Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 766

الفصل 766: الإثارة

كانت الدودة تظهر بالفعل علامات الإجهاد.

كان هذا وادي الشق العظيم الذي ذكره شيانغ يي سابقًا، يمتد إلى الأمام بلا نهاية ويسد الطريق.

الهبوط مباشرة في الوادي على سيفه سيكون بوضوح متهورًا. هبوط سريع يمكن أن يفزع بسهولة أي وحوش شرسة قريبة.

كان وادي الشق عميقًا بشكل لا يقاس، قاعه غير مرئي، والجانب المقابل محجوب تمامًا. تيار ثابت من الضباب الأرجواني يندفع إلى الأعلى من الأعماق، مشكلاً تيار هواء صاعدًا. كانت تلك المنطقة على الأرجح مصدر الضباب السام.

كان قليلون قد أتوا إلى هنا أبدًا، ولم يكن هناك مسار للاتباع. كان على تشين سانغ أن يعتمد تمامًا على نفسه.

ومض خيط من نيران الجحيم الشيطانية لتسعة جحيم في راحة يد تشين سانغ، ووجهت النيران مباشرة إلى الوادي.

بعد لحظة من التفكير، استدعى تشين سانغ الهو ذو الرأسين إلى خاتم الوحدة البدائية وبدأ بحذر في التسلق إلى أسفل إلى الشق.

انحنى تشين سانغ وانحنى إلى الأمام قليلاً.

الفصل 766: الإثارة

فورًا، اندفعة هواء متسرع إلى وجهه. التصادم جعل درع مقاومة السموم على جسده يرتجف.

أطلق تشين سانغ ببطء نفسًا وأصغى أذنه للاستماع. بقيت المناطق المحيطة هادئة بشكل مخيف. بدا حتى أكثر هدوءًا هنا في قاع الشق مما كان فوق.

فزع، سحب تشين سانغ بسرعة ونظر إلى دودة القز السمينة، تلميح من القلق في عينيه.

هذه المرة، اصطدم الضباب الأرجواني بدرع مقاومة السموم وتم حجبه تمامًا. انحنى تشين سانغ إلى الأمام ونظر إلى الأسفل. لم يكن وجه الجرف أملسًا بل غير مستوٍ، مما يقدم موطئ قدم. أومأ بصمت.

كانوا لا يزالون في قمة وادي الشق، وكان الدرع بالفعل يرتجف. للبحث عن النار الروحية، سيتعين عليه النزول على وجه الجرف، معرضًا باستمرار للضباب السام.

صوت زفير…

والسم بالأسفل سيزداد فقط شدة.

بعد اتخاذ قراره، غير تشين سانغ الاتجاه وزاد سرعته. أصبحت الدورة على الفور مثيرة.

إذا فشلت الدورة في تحمله، قد لا يحصلوا حتى على فرصة للهروب.

بدت الشجرة ذابلة، لا تحمل فروعًا أو أوراقًا، فقط جذعًا سميكًا. ومع ذلك، في قمة الشجرة علقت العشرات من الفواكه، تتأرجح بخفة في النسيم السام.

لحسن الحظ، لم تظهر دودة القز السمينة أي علامات إجهاد. فتحت فمها وأطلقت هالة من الضوء. طبقة جديدة سمكت على الفور درع مقاومة السموم على تشين سانغ، محافظة عليه غير متضرر تمامًا.

نظر تشين سانغ حوله، توقف للحظة في التفكير، ثم قرر اتباع توجيه الدورة.

“كن أسرع في المرة القادمة!”

واقفًا على حافة، رفع تشين سانغ كمه وأعطى الدودة نظرة موافقة.

حدق تشين سانغ في الدودة وأطلق تنهد ارتياح قبل الانحناء مرة أخرى.

“لقد مضت نحو خمس عشرة دقيقة، وما زلت لست في القاع. الضباب الأرجواني يزداد كثافة. عند هذا العمق، على الأرجح لم يستطع لوتس العظم لشيانغ يي وسوار اليشم لذلك الشاب الصمود. لكن دودة القز السمينة تبقى تمامًا في راحة. يا لها من مفاجأة سارة.”

رمشت دودة القز السمينة بعينيها الصغيرتين، تبدو محبطة قليلاً.

رمشت دودة القز السمينة بعينيها الصغيرتين، تبدو محبطة قليلاً.

هذه المرة، اصطدم الضباب الأرجواني بدرع مقاومة السموم وتم حجبه تمامًا. انحنى تشين سانغ إلى الأمام ونظر إلى الأسفل. لم يكن وجه الجرف أملسًا بل غير مستوٍ، مما يقدم موطئ قدم. أومأ بصمت.

بدت الشجرة ذابلة، لا تحمل فروعًا أو أوراقًا، فقط جذعًا سميكًا. ومع ذلك، في قمة الشجرة علقت العشرات من الفواكه، تتأرجح بخفة في النسيم السام.

الهبوط مباشرة في الوادي على سيفه سيكون بوضوح متهورًا. هبوط سريع يمكن أن يفزع بسهولة أي وحوش شرسة قريبة.

نظر تشين سانغ إلى دودة القز السمينة.

داخل نهاية الضباب الأرجواني، تكيفت العديد من المخلوقات مع الضباب السام. يحتوي وادي الشق تقريبًا على وجه اليقين على مثل هذه الوحوش أيضًا، وبدون شك، كلما اقترب المرء من المصدر، كلما كانت أقوى.

“هناك فواكه روحية تنمو في نهاية الضباب الأرجواني؟ هل هي فواكه روحية… أم سامة؟”

تذكر تشين سانغ أن شيانغ يي كان قد قال مرة أن البعض يشتبه في أن أعماق الوادي تحتوي على وحوش شرسة قابلة للمقارنة مع شياطين عظام في مرحلة التحول.

حتى إذا وجد النار الروحية، كانت فرص إخضاعها في الحال ضئيلة. على الأكثر، يمكنه صقل كرة نار أخرى وسيتعين عليه التخطيط ببطء على مدى الوقت. لكن إذا استطاع الحصول على شيء ساعد الدورة على النمو، ستكون الفوائد آنية.

وقف عند الحافة لفترة واستمع بعناية. بعيدا عن صوت الضباب، لم يسمع أي صيحات وحوش. كل شيء ساكت بالأسفل.

كل مرة فعلت ذلك، خف ضوء عينيها أكثر. بهذا المعدل، لن تمر وقت طويل قبل أن تصل إلى حدها.

سار بعض المسافة على طول الحافة في كلا الاتجاهين. كان المشهد مشابهًا في كل مكان، ضباب كثيف في القاع، غير واضح بغض النظر عن زاوية النزول.

ومض خيط من نيران الجحيم الشيطانية لتسعة جحيم في راحة يد تشين سانغ، ووجهت النيران مباشرة إلى الوادي.

بعد لحظة من التفكير، استدعى تشين سانغ الهو ذو الرأسين إلى خاتم الوحدة البدائية وبدأ بحذر في التسلق إلى أسفل إلى الشق.

كان هذا وادي الشق العظيم الذي ذكره شيانغ يي سابقًا، يمتد إلى الأمام بلا نهاية ويسد الطريق.

شعر بحجر جانب الجرف باردًا قارسًا. استخدم تشين سانغ كلتا يديه وقدميه للنزول.

كانت الدودة تظهر بالفعل علامات الإجهاد.

كان قليلون قد أتوا إلى هنا أبدًا، ولم يكن هناك مسار للاتباع. كان على تشين سانغ أن يعتمد تمامًا على نفسه.

الفصل 766: الإثارة

في البداية، تحرك ببطء وبقي متيقظًا.

كانت الدودة تظهر بالفعل علامات الإجهاد.

لكن بعد النزول لفترة دون مواجهة خطر، ومع ظهور الشق بلا قاع، أدرك أن الاستمرار بهذا المعدل سيهدر الكثير من الوقت. لم يكن لديه خيار سوى الإسراع.

تذكر تشين سانغ أن شيانغ يي كان قد قال مرة أن البعض يشتبه في أن أعماق الوادي تحتوي على وحوش شرسة قابلة للمقارنة مع شياطين عظام في مرحلة التحول.

“لقد مضت نحو خمس عشرة دقيقة، وما زلت لست في القاع. الضباب الأرجواني يزداد كثافة. عند هذا العمق، على الأرجح لم يستطع لوتس العظم لشيانغ يي وسوار اليشم لذلك الشاب الصمود. لكن دودة القز السمينة تبقى تمامًا في راحة. يا لها من مفاجأة سارة.”

فورًا، اندفعة هواء متسرع إلى وجهه. التصادم جعل درع مقاومة السموم على جسده يرتجف.

واقفًا على حافة، رفع تشين سانغ كمه وأعطى الدودة نظرة موافقة.

كانت الدودة تظهر بالفعل علامات الإجهاد.

أثبتت هذه التجربة مقاومة الدودة. كان واضحًا الآن أن الوحوش في مرحلة النواة الشيطانية لا يمكنها اختراق درع مقاومة السموم. السؤال الوحيد هو ما إذا كان يمكنها تحمل سم شيطان عظيم في مرحلة التحول.

الفصل 766: الإثارة

كانت الدورة قد أكملت للتو تحولها الثالث، وكان الدرع بالفعل يمتلك مثل هذه القوة. إذا استطاع إيجاد طريقة مناسبة لزراعتها، كانت مفاجآت أكبر بالتأكيد ستأتي.

مدت الدودة جسمها الصغير السمين بجهد وأشارت إلى اليسار، وهو ما لم يكن في نفس الاتجاه الذي كان تشين سانغ يتجه إليه في الأصل.

بعد راحة قصيرة، استأنف تشين سانغ نزوله. كان قد نزل فقط بضعة زانغ عندما توقف فجأة ونظر إلى اليمين إلى أسفل، متفاجئًا.

كانت أجنحتها مطوية بإحكام، أجسادها مستديرة وممتلئة. كانت تتأرجح بلطف مع الريح، تبدو كأنها فواكه من بعيد. لكن في الحقيقة، كانت طيورًا شريرة مجهولة، وكان هناك العشرات منها.

من خلال الضباب المتصاعد، استطاع أن يلمح بخفة شكل شجرة ملتوية، تنمو أفقيًا من جدار الجرف.

لحسن الحظ، كانت المجموعات مثل هذه نادرة. بعد النزول إلى عمق مجهول، شعر تشين سانغ أخيرًا بأرض صلبة تحت قدميه.

بدت الشجرة ذابلة، لا تحمل فروعًا أو أوراقًا، فقط جذعًا سميكًا. ومع ذلك، في قمة الشجرة علقت العشرات من الفواكه، تتأرجح بخفة في النسيم السام.

ضغط قدمه بقوة. تحته كان حجرًا صلبًا.

“هناك فواكه روحية تنمو في نهاية الضباب الأرجواني؟ هل هي فواكه روحية… أم سامة؟”

“لقد مضت نحو خمس عشرة دقيقة، وما زلت لست في القاع. الضباب الأرجواني يزداد كثافة. عند هذا العمق، على الأرجح لم يستطع لوتس العظم لشيانغ يي وسوار اليشم لذلك الشاب الصمود. لكن دودة القز السمينة تبقى تمامًا في راحة. يا لها من مفاجأة سارة.”

نظر تشين سانغ إلى دودة القز السمينة.

لكن بعد النزول لفترة دون مواجهة خطر، ومع ظهور الشق بلا قاع، أدرك أن الاستمرار بهذا المعدل سيهدر الكثير من الوقت. لم يكن لديه خيار سوى الإسراع.

منذ في القصر تحت الأرض تحت وادي الرياح السوداء، كانت الدورة قد جذبت إلى فاكهة العنكبوت ذات الألف يد وأكلت واحدة غير ناضجة بشوق. الآن، مع ذلك، لم تظهر أي رد فعل.

فجأة، أطلقت الدودة سلسلة من الهسهسات المستعجلة وزحفت بسرعة من كم تشين سانغ، متشبثة بظهر يده. رفع جذعها العلوي، نظرتها مستعجلة، صوتها مليء بالشوق.

توقف تشين سانغ وحدق في الشجرة، يفحصها بعناية. بدا أنه لا توجد وحوش تحرسها.

كان هذا وادي الشق العظيم الذي ذكره شيانغ يي سابقًا، يمتد إلى الأمام بلا نهاية ويسد الطريق.

بعد لحظة من التفكير، تحرك بصمت نحو الشجرة. لكن بعد خطوتين فقط، تجمد وثبت عينيه على ما يسمى بالفواكه في تاج الشجرة.

بدت الشجرة ذابلة، لا تحمل فروعًا أو أوراقًا، فقط جذعًا سميكًا. ومع ذلك، في قمة الشجرة علقت العشرات من الفواكه، تتأرجح بخفة في النسيم السام.

تلك لم تكن فواكه. كانت نوعًا من الطيور الشريرة، معلقة رأسًا على عقب مثل الخفافيش، نائمة بعمق!

هذه المرة، اصطدم الضباب الأرجواني بدرع مقاومة السموم وتم حجبه تمامًا. انحنى تشين سانغ إلى الأمام ونظر إلى الأسفل. لم يكن وجه الجرف أملسًا بل غير مستوٍ، مما يقدم موطئ قدم. أومأ بصمت.

كانت أجنحتها مطوية بإحكام، أجسادها مستديرة وممتلئة. كانت تتأرجح بلطف مع الريح، تبدو كأنها فواكه من بعيد. لكن في الحقيقة، كانت طيورًا شريرة مجهولة، وكان هناك العشرات منها.

أثبتت هذه التجربة مقاومة الدودة. كان واضحًا الآن أن الوحوش في مرحلة النواة الشيطانية لا يمكنها اختراق درع مقاومة السموم. السؤال الوحيد هو ما إذا كان يمكنها تحمل سم شيطان عظيم في مرحلة التحول.

بدا أن هناك المزيد من هذه الأشجار أسفل.

لحسن الحظ، لم تظهر دودة القز السمينة أي علامات إجهاد. فتحت فمها وأطلقت هالة من الضوء. طبقة جديدة سمكت على الفور درع مقاومة السموم على تشين سانغ، محافظة عليه غير متضرر تمامًا.

الحجم الصغير لم يعني شيئًا. لم يكن لدى تشين سانغ أي نية لإثارة غضبهم.

حدق تشين سانغ في الدودة وأطلق تنهد ارتياح قبل الانحناء مرة أخرى.

حبس أنفاسه، تراجع ببطء وأخذ طريقًا منحرفًا. على طول الطريق، رصد المزيد منهم، بعضهم متشبث بالأشجار، وآخرون مختبئون في شقوق الصخور.

بدت الشجرة ذابلة، لا تحمل فروعًا أو أوراقًا، فقط جذعًا سميكًا. ومع ذلك، في قمة الشجرة علقت العشرات من الفواكه، تتأرجح بخفة في النسيم السام.

تكون عرق بارد على جبهته. منذ ذلك الحين، أصبح أكثر حذرًا.

إذا فشلت الدورة في تحمله، قد لا يحصلوا حتى على فرصة للهروب.

لحسن الحظ، كانت المجموعات مثل هذه نادرة. بعد النزول إلى عمق مجهول، شعر تشين سانغ أخيرًا بأرض صلبة تحت قدميه.

مدت الدودة جسمها الصغير السمين بجهد وأشارت إلى اليسار، وهو ما لم يكن في نفس الاتجاه الذي كان تشين سانغ يتجه إليه في الأصل.

صوت زفير…

شعر بحجر جانب الجرف باردًا قارسًا. استخدم تشين سانغ كلتا يديه وقدميه للنزول.

أطلق تشين سانغ ببطء نفسًا وأصغى أذنه للاستماع. بقيت المناطق المحيطة هادئة بشكل مخيف. بدا حتى أكثر هدوءًا هنا في قاع الشق مما كان فوق.

بعد لحظة من التفكير، تحرك بصمت نحو الشجرة. لكن بعد خطوتين فقط، تجمد وثبت عينيه على ما يسمى بالفواكه في تاج الشجرة.

ضغط قدمه بقوة. تحته كان حجرًا صلبًا.

تلك لم تكن فواكه. كانت نوعًا من الطيور الشريرة، معلقة رأسًا على عقب مثل الخفافيش، نائمة بعمق!

مرة أخرى، استدعى نيران الجحيم الشيطانية لتسعة جحيم. كانت النار الآن تشير بوضوح إلى الأمام يسارًا، ومضاتها أكثر حيوية من أي وقت مضى، تحترق بإثارة. شعرت بأنها أكثر حيوية مما كانت عليه في جزيرة النار الباردة.

بدا أن هناك المزيد من هذه الأشجار أسفل.

لم يستطع تشين سانغ فهمها. هز رأسه واستدعى الهو ذو الرأسين.

الحجم الصغير لم يعني شيئًا. لم يكن لدى تشين سانغ أي نية لإثارة غضبهم.

تقدم الرجل والوحش بحذر شديد، يتحركان للأمام بصمت.

ومض خيط من نيران الجحيم الشيطانية لتسعة جحيم في راحة يد تشين سانغ، ووجهت النيران مباشرة إلى الوادي.

كان قاع وادي الشق أوسع من المتوقع. حتى على الرغم من أن تشين سانغ كان يسافر بشكل مائل، كان قد قطع مسافة كبيرة دون الوصول إلى جرف الوجه المقابل أبدًا.

لحسن الحظ، كانت المجموعات مثل هذه نادرة. بعد النزول إلى عمق مجهول، شعر تشين سانغ أخيرًا بأرض صلبة تحت قدميه.

مسترشدًا بنيران الجحيم الشيطانية لتسعة جحيم، تحرك تشين سانغ بحذر عبر الضباب السام للشق، متقدمًا خطوة بخطوة بينما يراقب باستمرار حالة دودة القز السمينة.

كانت الدودة تظهر بالفعل علامات الإجهاد.

لم تعد الدودة مرتاحة كما كانت من قبل. انحنت نصف خارج كمه، جسدها مقوس قليلاً وتعبيرها جادًا. كانت قد أطلقت بالفعل عدة نفخات من هالات سبعة ألوان لتعزيز درع مقاومة السموم.

لم تكن هناك وحوش شريرة تعترض الطريق، لذا تحرك تشين سانغ أسرع وأسرع، يعدو عبر الرقعة المفتوحة للوادي. بقي جسد الدورة مشدودًا بينما كانت تجهد للحفاظ على درع مقاومة السموم، من أجل تشين سانغ، ومن أجل نفسها.

كل مرة فعلت ذلك، خف ضوء عينيها أكثر. بهذا المعدل، لن تمر وقت طويل قبل أن تصل إلى حدها.

“لقد مضت نحو خمس عشرة دقيقة، وما زلت لست في القاع. الضباب الأرجواني يزداد كثافة. عند هذا العمق، على الأرجح لم يستطع لوتس العظم لشيانغ يي وسوار اليشم لذلك الشاب الصمود. لكن دودة القز السمينة تبقى تمامًا في راحة. يا لها من مفاجأة سارة.”

فجأة، أطلقت الدودة سلسلة من الهسهسات المستعجلة وزحفت بسرعة من كم تشين سانغ، متشبثة بظهر يده. رفع جذعها العلوي، نظرتها مستعجلة، صوتها مليء بالشوق.

منذ في القصر تحت الأرض تحت وادي الرياح السوداء، كانت الدورة قد جذبت إلى فاكهة العنكبوت ذات الألف يد وأكلت واحدة غير ناضجة بشوق. الآن، مع ذلك، لم تظهر أي رد فعل.

فزع، فهم تشين سانغ على الفور أن الدودة قد التقطت رائحة شيء مفيد لها.

شعر بحجر جانب الجرف باردًا قارسًا. استخدم تشين سانغ كلتا يديه وقدميه للنزول.

هل يوجد شيء في أعماق الضباب الأرجواني جذب اهتمامها؟

من خلال الضباب المتصاعد، استطاع أن يلمح بخفة شكل شجرة ملتوية، تنمو أفقيًا من جدار الجرف.

بالنظر إلى الذهب المطلي بالنار القرمزية، فاكهة العنكبوت ذات الألف يد، وأنوية السموم للوحوش الشيطانية – جميعها كانت سامة – لم يكن مفاجئًا أن عنصر سام ما في نهاية الضباب الأرجواني يمكن أن يجذب الدودة.

“لقد مضت نحو خمس عشرة دقيقة، وما زلت لست في القاع. الضباب الأرجواني يزداد كثافة. عند هذا العمق، على الأرجح لم يستطع لوتس العظم لشيانغ يي وسوار اليشم لذلك الشاب الصمود. لكن دودة القز السمينة تبقى تمامًا في راحة. يا لها من مفاجأة سارة.”

مدت الدودة جسمها الصغير السمين بجهد وأشارت إلى اليسار، وهو ما لم يكن في نفس الاتجاه الذي كان تشين سانغ يتجه إليه في الأصل.

بعد لحظة من التفكير، تحرك بصمت نحو الشجرة. لكن بعد خطوتين فقط، تجمد وثبت عينيه على ما يسمى بالفواكه في تاج الشجرة.

نظر تشين سانغ حوله، توقف للحظة في التفكير، ثم قرر اتباع توجيه الدورة.

بدت الشجرة ذابلة، لا تحمل فروعًا أو أوراقًا، فقط جذعًا سميكًا. ومع ذلك، في قمة الشجرة علقت العشرات من الفواكه، تتأرجح بخفة في النسيم السام.

حتى إذا وجد النار الروحية، كانت فرص إخضاعها في الحال ضئيلة. على الأكثر، يمكنه صقل كرة نار أخرى وسيتعين عليه التخطيط ببطء على مدى الوقت. لكن إذا استطاع الحصول على شيء ساعد الدورة على النمو، ستكون الفوائد آنية.

حدق تشين سانغ في الدودة وأطلق تنهد ارتياح قبل الانحناء مرة أخرى.

كانت الدودة تظهر بالفعل علامات الإجهاد.

بدا أن هناك المزيد من هذه الأشجار أسفل.

بعد اتخاذ قراره، غير تشين سانغ الاتجاه وزاد سرعته. أصبحت الدورة على الفور مثيرة.

هذه المرة، اصطدم الضباب الأرجواني بدرع مقاومة السموم وتم حجبه تمامًا. انحنى تشين سانغ إلى الأمام ونظر إلى الأسفل. لم يكن وجه الجرف أملسًا بل غير مستوٍ، مما يقدم موطئ قدم. أومأ بصمت.

لم تكن هناك وحوش شريرة تعترض الطريق، لذا تحرك تشين سانغ أسرع وأسرع، يعدو عبر الرقعة المفتوحة للوادي. بقي جسد الدورة مشدودًا بينما كانت تجهد للحفاظ على درع مقاومة السموم، من أجل تشين سانغ، ومن أجل نفسها.

كانت الدودة تظهر بالفعل علامات الإجهاد.

(نهاية الفصل)

لكن بعد النزول لفترة دون مواجهة خطر، ومع ظهور الشق بلا قاع، أدرك أن الاستمرار بهذا المعدل سيهدر الكثير من الوقت. لم يكن لديه خيار سوى الإسراع.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Basil Alfaifi🔥 100
🥉husam Al marzouqi🔥 100
4Nasser Bin zayed🔥 100
5Abdullah Alzahrani🔥 100
6A D🔥 100
7Faisal Almulhim🔥 100
8Humaid Alali🔥 100
9azcol azcol200🔥 100
10Bara Abdalgin🔥 100

ومض خيط من نيران الجحيم الشيطانية لتسعة جحيم في راحة يد تشين سانغ، ووجهت النيران مباشرة إلى الوادي.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط