الفصل 908: منصة النجوم
“طالما لا يزعجني الناس، لن أزعجهم. بقوتي، يجب أن أتمكن من الاحتفاظ بمكان لنفسي. بعد بضعة عقود، عندما تهدأ العاصفة، يمكنني التحرك مرة أخرى.
كانت الباقي مجرد أغراض متنوعة. جال نظر تشين سانغ عبر الأرض الفوضوية واستقر أخيرًا على المنصة الحجرية. بين كل ما هنا، كانت هذه الشيء الوحيد الذي لفت انتباهه. رغم أنها بدت مهترئة ومكسورة، إلا أنها أشعت هالة غير عادية، واضح أنها بقايا قديمة.
“طالما لا يزعجني الناس، لن أزعجهم. بقوتي، يجب أن أتمكن من الاحتفاظ بمكان لنفسي. بعد بضعة عقود، عندما تهدأ العاصفة، يمكنني التحرك مرة أخرى.
هل هذا ما خطط جبل الثعبان الأسود بجهد كبير لسرقته؟ فكر تشين سانغ.
“لو استيقظت الفتاة الصامتة وجربت…” عند التفكير في الفتاة الصامتة، تنهد تشين سانغ، وخفت الفرح الذي شعر به قليلاً.
كانت فراشة العين السماوية تراقبها طوال الوقت. لم يكن بإمكان الرجل ذي الرداء الأسود تمريرها لأحد آخر إلا إذا فشل.
لم تكن هناك رموز داخلها. بدت المنصة قطعة حجر نقية. خصوصيتها الوحيدة كانت قدرتها على الرنين مع مدار الكون والنجوم. بعد استنفاد كل الطرق، توقف تشين سانغ أخيرًا، غارقًا في التفكير.
من الحذر، رفع تشين سانغ الأغراض الأخرى واحدًا تلو الآخر، يتحسسها بالوعي الروحي والجوهر الحقيقي للتأكد أنها كلها عادية. في النهاية، بقيت المنصة الحجرية فقط.
بوم! كاد جوهره الحقيقي ينفد. توقف تشين سانغ ووضع المنصة على الأرض، وجهه مضيء بالفرح. قد يحل هذا الشيء أكبر مشكلته.
رفع المنصة بكفه وصب جوهره الحقيقي فيها. امتصت كل شيء. كانت المنصة كحفرة بلا قاع، تأخذ كل شيء دون مقاومة. مع استمرار تدفق الجوهر الحقيقي، أضاء بريق خافت تدريجيًا، يلقي لمعانه على وجه تشين سانغ المذهول.
كانت فراشة العين السماوية تراقبها طوال الوقت. لم يكن بإمكان الرجل ذي الرداء الأسود تمريرها لأحد آخر إلا إذا فشل.
“هذه قوة مدار الكون والنجوم…” امتلأ تعبير تشين سانغ بالدهشة: “هذا الشيء يستطيع الاتصال بالنجوم بنفسه!”
بوم! كاد جوهره الحقيقي ينفد. توقف تشين سانغ ووضع المنصة على الأرض، وجهه مضيء بالفرح. قد يحل هذا الشيء أكبر مشكلته.
ثم أدرك فجأة. لمعت عيناه، وزاد فجأة تدفق الجوهر الحقيقي، يصب في المنصة بلا نهاية. ومع ذلك، لم يزد البريق إلا قليلاً. لم تظهر المنصة نفسها تغييرًا، لكن قوة النجوم حوله أصبحت أغنى.
“مع مطاردة طائفة لاندو وجبل الثعبان الأسود لي، لا يمكنني الذهاب إلى مدن كبيرة مثل مدينة تيان شينغ. أحتاج مكانًا نائيًا أو فوضويًا، مكانًا يصعب كشفي فيه. يجب أن يكون لديه تشي روحي وفير، لكن غير محتل بطائفة.
بوم! كاد جوهره الحقيقي ينفد. توقف تشين سانغ ووضع المنصة على الأرض، وجهه مضيء بالفرح. قد يحل هذا الشيء أكبر مشكلته.
“لكن سلف جبل الثعبان الأسود أرسل كل تلاميذه من أجله. يجب أن يعرف الحقيقة. وإلا لما بذل سلف جبل الثعبان الأسود كل هذا الجهد.
دون راحة، بحث تشين سانغ كل زاوية بعناية مرة تلو الأخرى. حتى حاول مهاجمة المنصة بتقنيات داو وأدوات، لكن كل ذلك بلا جدوى.
“صحراء المطر بعيدة جدًا شمالًا، وقاحلة. إذا واجهت مشكلة، شراء المواد أو الأعشاب أو العثور على مساعدة سيكون صعبًا. يبدو أن أرخبيل الرياح هو الخيار الوحيد.
لم تكن هناك رموز داخلها. بدت المنصة قطعة حجر نقية. خصوصيتها الوحيدة كانت قدرتها على الرنين مع مدار الكون والنجوم. بعد استنفاد كل الطرق، توقف تشين سانغ أخيرًا، غارقًا في التفكير.
“الآن بعد أن وجدت حلًا لحقن جوهر النجم، لم أعد بحاجة للركض في كل مكان.
“خزنت طائفة لاندو المنصة في الكهوف تحت جزيرة دونغمينغ. إما أن هذا الشيء كان مهمًا جدًا لنقله، وإزالته تسببت في انفجار الأمس، أو أنهم لم يعرفوا قيمته الحقيقية وعاملوه كأداة مساعدة لزراعة تقنية التحكم بالبرق.
“هذه قوة مدار الكون والنجوم…” امتلأ تعبير تشين سانغ بالدهشة: “هذا الشيء يستطيع الاتصال بالنجوم بنفسه!”
“لكن سلف جبل الثعبان الأسود أرسل كل تلاميذه من أجله. يجب أن يعرف الحقيقة. وإلا لما بذل سلف جبل الثعبان الأسود كل هذا الجهد.
اكتشف أن كلما صب جوهرًا حقيقيًا أكثر، أصبحت قوة النجم أقوى. إذا كان لديه جوهر حقيقي كافٍ، قد يلبي متطلبات حقن جوهر النجم.
“هل هو نوع من كنوز عرق السحرة، لا يستجيب للبشر؟
خزن تشين سانغ منصة النجوم، أحرق الأغراض عديمة القيمة، ودمر كيسي بذرة الخردل. ثم أخرج حجارة روح، فعّل فن زراعته، وجلس في التأمل.
“إذن، عرق السحرة يمتلك تقنيات سرية مشابهة أيضًا! في العصر القديم، كان تشي الروح كثيفًا، والكنوز الطبيعية في كل مكان، ونشأ عباقرة لا يُحصون بين كل الأعراق. بخلاف الآن، حيث يُحبس كل عالم زراعة خالد في قفصه الصغير.” هز تشين سانغ رأسه وهو ينظر إلى المنصة.
هل هذا ما خطط جبل الثعبان الأسود بجهد كبير لسرقته؟ فكر تشين سانغ.
استدعى فراشة العين السماوية وحاول مرة أخرى، لكنها ما زالت بلا فائدة. يمتلك ممارسو عرق السحرة شيئًا يتجاوز حشرات الغو المرتبطة بالحياة والسلالات الدموية، وهو الأنماط الإلهية.
بوم! كاد جوهره الحقيقي ينفد. توقف تشين سانغ ووضع المنصة على الأرض، وجهه مضيء بالفرح. قد يحل هذا الشيء أكبر مشكلته.
“لو استيقظت الفتاة الصامتة وجربت…” عند التفكير في الفتاة الصامتة، تنهد تشين سانغ، وخفت الفرح الذي شعر به قليلاً.
“في البحر الداخلي، الروح الجيدة محجوزة بالفعل. فرض واحدة سيُكشفني أسرع. فقط صحراء المطر في بحر الشمال أو أرخبيل الرياح مناسب.
“سأجد فرصة لاحقًا. بعد كل شيء، داو الأنماط الإلهية العظيم لعرق السحرة اختفى تقريبًا. التقاط أي ممارس منخفض المستوى من عرق السحرة يجب أن يكفي. بالنسبة لمعظم ممارسي البشر، ما لم يتدربوا على قوة النجم، فهذا الشيء ليس مفيدًا كثيرًا. لكن بالنسبة لي، هو لا يُقدّر بثمن. من الآن فصاعدًا، سأسميه منصة النجوم!” لمعت عيناه بالإثارة.
“الآن بعد أن وجدت حلًا لحقن جوهر النجم، لم أعد بحاجة للركض في كل مكان.
اكتشف أن كلما صب جوهرًا حقيقيًا أكثر، أصبحت قوة النجم أقوى. إذا كان لديه جوهر حقيقي كافٍ، قد يلبي متطلبات حقن جوهر النجم.
“سأجد فرصة لاحقًا. بعد كل شيء، داو الأنماط الإلهية العظيم لعرق السحرة اختفى تقريبًا. التقاط أي ممارس منخفض المستوى من عرق السحرة يجب أن يكفي. بالنسبة لمعظم ممارسي البشر، ما لم يتدربوا على قوة النجم، فهذا الشيء ليس مفيدًا كثيرًا. لكن بالنسبة لي، هو لا يُقدّر بثمن. من الآن فصاعدًا، سأسميه منصة النجوم!” لمعت عيناه بالإثارة.
“مع نفسي، والهو ذو الرأسين، وفراشة العين السماوية، والدودة السمينة، لدي بالفعل قوة أربعة ممارسين في تشكيل النواة. العمل معًا يجب أن يكفي بالكاد. يا للأسف أن الياكشا الطائر تُرك في قاعة القتل السبعة. إذا لم يكن كافيًا، سأكرر بعضًا آخر. عشب توجيه الروح أسهل بكثير في العثور عليه من عشب سم العقرب…” وزن تشين سانغ خياراته بصمت.
بقدر قدري، كان الآن يسير طريقًا مشابهًا جدًا لطريق السيد تشينغ جو. شخصان لم يلتقيا أبدًا، ومع ذلك بدت مصائرهما متشابكة.
كان ذلك فقط لاختراق المرحلة الثالثة من تهذيب الجسم الشيطاني السماوي. المتطلبات يجب ألا تكون قاسية جدًا.
هل هذا ما خطط جبل الثعبان الأسود بجهد كبير لسرقته؟ فكر تشين سانغ.
كانت منصة النجوم تحمل دلالات كبيرة. مع سلف جبل الثعبان الأسود سابقًا والآن سلف رضيع روحي من طائفة لاندو يعرف قيمتها، كشفها سيجلب موتًا مؤكدًا. لا يمكنه طلب مساعدة من أحد.
(نهاية الفصل)
لحسن الحظ، كان طريقه مليئًا بالتنويعات. تعلم العديد من الطرق الجانبية ويمكنه تجميع مساعدين كافيين بنفسه.
“هل هو نوع من كنوز عرق السحرة، لا يستجيب للبشر؟
“من كان يظن، عندما لم أجد طريقًا للأمام عبر فنون الزراعة، سأجده في قطعة حجر.”
بحلول الوقت الذي وصل فيه إلى بحار أرخبيل الرياح، وصل تهذيب الجسم الشيطاني السماوي إلى المرحلة الثانية المتأخرة، وارتفعت صلابة جسده مرة أخرى.
درس تشين سانغ منصة النجوم بعناية. حتى ندوبها الخشنة بدت الآن جميلة للعين. لا شعوريًا، ابتسم.
بعد ساعة، عاد تشين سانغ إلى ذروة حالته. تحت ضوء القمر، انطلق غربًا. في الطريق، سافر هو والهو ذو الرأسين دون كلل، يتناوبان على الدفع للأمام.
من هذه اللحظة، لم تعد الزراعة تعيق طريقه. رفع أخيرًا العبء الثقيل عن قلبه. هدأ سريعًا وفكر في وضعه.
“مع نفسي، والهو ذو الرأسين، وفراشة العين السماوية، والدودة السمينة، لدي بالفعل قوة أربعة ممارسين في تشكيل النواة. العمل معًا يجب أن يكفي بالكاد. يا للأسف أن الياكشا الطائر تُرك في قاعة القتل السبعة. إذا لم يكن كافيًا، سأكرر بعضًا آخر. عشب توجيه الروح أسهل بكثير في العثور عليه من عشب سم العقرب…” وزن تشين سانغ خياراته بصمت.
“هذا ليس مكانًا للبقاء. يجب أن أتعافى بسرعة وأتوجه إلى مكان مخفي.
“هذه قوة مدار الكون والنجوم…” امتلأ تعبير تشين سانغ بالدهشة: “هذا الشيء يستطيع الاتصال بالنجوم بنفسه!”
“الآن بعد أن وجدت حلًا لحقن جوهر النجم، لم أعد بحاجة للركض في كل مكان.
رفع المنصة بكفه وصب جوهره الحقيقي فيها. امتصت كل شيء. كانت المنصة كحفرة بلا قاع، تأخذ كل شيء دون مقاومة. مع استمرار تدفق الجوهر الحقيقي، أضاء بريق خافت تدريجيًا، يلقي لمعانه على وجه تشين سانغ المذهول.
“مع مطاردة طائفة لاندو وجبل الثعبان الأسود لي، لا يمكنني الذهاب إلى مدن كبيرة مثل مدينة تيان شينغ. أحتاج مكانًا نائيًا أو فوضويًا، مكانًا يصعب كشفي فيه. يجب أن يكون لديه تشي روحي وفير، لكن غير محتل بطائفة.
لحسن الحظ، كان طريقه مليئًا بالتنويعات. تعلم العديد من الطرق الجانبية ويمكنه تجميع مساعدين كافيين بنفسه.
“في بحر الشياطين، لن يكون ذلك صعبًا.
“في بحر الشياطين، لن يكون ذلك صعبًا.
“في البحر الداخلي، الروح الجيدة محجوزة بالفعل. فرض واحدة سيُكشفني أسرع. فقط صحراء المطر في بحر الشمال أو أرخبيل الرياح مناسب.
“هذا ليس مكانًا للبقاء. يجب أن أتعافى بسرعة وأتوجه إلى مكان مخفي.
“صحراء المطر بعيدة جدًا شمالًا، وقاحلة. إذا واجهت مشكلة، شراء المواد أو الأعشاب أو العثور على مساعدة سيكون صعبًا. يبدو أن أرخبيل الرياح هو الخيار الوحيد.
“هذه قوة مدار الكون والنجوم…” امتلأ تعبير تشين سانغ بالدهشة: “هذا الشيء يستطيع الاتصال بالنجوم بنفسه!”
“أرخبيل الرياح فوضوي، القتل في كل مكان، ولا الطوائف الصالحة ولا الشيطانية تستطيع تمديد نفوذها بالكامل هناك.
“في بحر الشياطين، لن يكون ذلك صعبًا.
“طالما لا يزعجني الناس، لن أزعجهم. بقوتي، يجب أن أتمكن من الاحتفاظ بمكان لنفسي. بعد بضعة عقود، عندما تهدأ العاصفة، يمكنني التحرك مرة أخرى.
لم تكن هناك رموز داخلها. بدت المنصة قطعة حجر نقية. خصوصيتها الوحيدة كانت قدرتها على الرنين مع مدار الكون والنجوم. بعد استنفاد كل الطرق، توقف تشين سانغ أخيرًا، غارقًا في التفكير.
“بالإضافة إلى ذلك، مسكن كهف السيد تشينغ جو هناك أيضًا. قد أكتشف أشياء لم أعرفها سابقًا.” تسارعت أفكاره، وسرعان ما اتخذ قراره.
“خزنت طائفة لاندو المنصة في الكهوف تحت جزيرة دونغمينغ. إما أن هذا الشيء كان مهمًا جدًا لنقله، وإزالته تسببت في انفجار الأمس، أو أنهم لم يعرفوا قيمته الحقيقية وعاملوه كأداة مساعدة لزراعة تقنية التحكم بالبرق.
لم يستطع تشين سانغ إلا أن يتنهد. بالتأكيد، واجه السيد تشينغ جو نفس المأزق في ذلك الوقت، مضطرًا للتراجع إلى أرخبيل الرياح وإخفاء هويته لقرنين؟
“لو استيقظت الفتاة الصامتة وجربت…” عند التفكير في الفتاة الصامتة، تنهد تشين سانغ، وخفت الفرح الذي شعر به قليلاً.
بقدر قدري، كان الآن يسير طريقًا مشابهًا جدًا لطريق السيد تشينغ جو. شخصان لم يلتقيا أبدًا، ومع ذلك بدت مصائرهما متشابكة.
الفصل 908: منصة النجوم
خزن تشين سانغ منصة النجوم، أحرق الأغراض عديمة القيمة، ودمر كيسي بذرة الخردل. ثم أخرج حجارة روح، فعّل فن زراعته، وجلس في التأمل.
كانت منصة النجوم تحمل دلالات كبيرة. مع سلف جبل الثعبان الأسود سابقًا والآن سلف رضيع روحي من طائفة لاندو يعرف قيمتها، كشفها سيجلب موتًا مؤكدًا. لا يمكنه طلب مساعدة من أحد.
بعد ساعة، عاد تشين سانغ إلى ذروة حالته. تحت ضوء القمر، انطلق غربًا. في الطريق، سافر هو والهو ذو الرأسين دون كلل، يتناوبان على الدفع للأمام.
من الحذر، رفع تشين سانغ الأغراض الأخرى واحدًا تلو الآخر، يتحسسها بالوعي الروحي والجوهر الحقيقي للتأكد أنها كلها عادية. في النهاية، بقيت المنصة الحجرية فقط.
بجانب زراعة تهذيب الجسم الشيطاني السماوي، كرس نفسه كليًا لتربية تجسيده الخارجي.
“بالإضافة إلى ذلك، مسكن كهف السيد تشينغ جو هناك أيضًا. قد أكتشف أشياء لم أعرفها سابقًا.” تسارعت أفكاره، وسرعان ما اتخذ قراره.
بحلول الوقت الذي وصل فيه إلى بحار أرخبيل الرياح، وصل تهذيب الجسم الشيطاني السماوي إلى المرحلة الثانية المتأخرة، وارتفعت صلابة جسده مرة أخرى.
تقدم تجسيده الخارجي أيضًا إلى المرحلة الوسطى من عالم بناء الأساس. تشكيل النواة كان في متناول اليد.
تقدم تجسيده الخارجي أيضًا إلى المرحلة الوسطى من عالم بناء الأساس. تشكيل النواة كان في متناول اليد.
رفع المنصة بكفه وصب جوهره الحقيقي فيها. امتصت كل شيء. كانت المنصة كحفرة بلا قاع، تأخذ كل شيء دون مقاومة. مع استمرار تدفق الجوهر الحقيقي، أضاء بريق خافت تدريجيًا، يلقي لمعانه على وجه تشين سانغ المذهول.
(نهاية الفصل)
بحلول الوقت الذي وصل فيه إلى بحار أرخبيل الرياح، وصل تهذيب الجسم الشيطاني السماوي إلى المرحلة الثانية المتأخرة، وارتفعت صلابة جسده مرة أخرى.
تذكير السيد تشينغ جو هو الاخ الاكبر تشينغ جو من نفس طائفته الذي تعلم الفن الخاص به ارجع للفصول السابقة اذا لم تتذكر
“طالما لا يزعجني الناس، لن أزعجهم. بقوتي، يجب أن أتمكن من الاحتفاظ بمكان لنفسي. بعد بضعة عقود، عندما تهدأ العاصفة، يمكنني التحرك مرة أخرى.
“هذا ليس مكانًا للبقاء. يجب أن أتعافى بسرعة وأتوجه إلى مكان مخفي.
