الفصل 925: غزة أصل أحمر
في نفس اللحظة، ازدهرت بقعة دم على صدر الدرع الحشري الأرجواني، كزهرة قرمزية انتشرت في قلب نبضة عبر جسده كله.
تصادم الشخصان وانفصلا فورًا. ترنح أحدهما للخلف، قدماه غير مستقرتين.
“موت!” زأر الداوي فانغ. الشفرة في يده، اندفع مباشرة نحو تشين سانغ.
بدت الآخر أيضًا يشعر بالضغط؛ توقف، ثم استدار ليهاجم مرة أخرى ونادى: “انضما!”
الفصل 925: غزة أصل أحمر
بعد التحقق من قوته الحالية، لم يعد تشين سانغ يرغب في اللعب مع الداوي فانغ. استدعى تجسيده الخارجي والهو ذو الرأسين لينضما إليه ويقضيا على الرجل.
“بعد زراعة التعاويذ والجسد معًا ثم إطلاق عجلة السيف، لم تنقص قوتي القتالية عن خبراء ذروة تشكيل النواة. ما زال لعجلة السيف مجال للنمو أقوى. التقدم في طريق السيوف لا يجب أن يكون مشكلة…”
كان الداوي فانغ بالفعل تلميذًا مباشرًا لسلف رضيع روحي من عرق السحرة. ظهرت طرقه واحدة تلو الأخرى، ومع درع الحشرات الذي شكلته حشرته في التحول الثالث، كانت الهجمات العادية بالكاد تؤذي جسده الحقيقي.
لفترة، أصبحت الميزة حاسمة. محاصرًا من ثلاثة اتجاهات، لم يستطع الداوي فانغ تغطية جانب دون كشف آخر؛ أصبحت الهزيمة أمرًا مفروغًا منه. وقبل تقنية الهروب العليا لتشين سانغ، لم يكن لديه أدنى فرصة للفرار.
استخدم تشين سانغ نور الدنس الدموي الإلهي ليمسكه على حين غرة ويعطل سيف دمه، لكن بدون عمامة النجم كان يمكنه فقط قمعه، لا أخذ حياته.
“موت!” زأر الداوي فانغ. الشفرة في يده، اندفع مباشرة نحو تشين سانغ.
بحلول الآن، كانت ساحة معركتهما قد انتقلت منذ زمن بعيد عن الجزيرة الصغيرة. استمر الداوي فانغ في محاولة التخلص من تشين سانغ، ليُعترض بسهولة في كل مرة.
بوم! أصيب في الوسط، صاحت خنفساء السماء البلورية الأرجوانية الملونة بالدم. تموج شبحها الدموي بينما عض الداوي فانغ على أسنانه ليثبت نفسه، عيناه مثبتتان فقط على تشين سانغ.
بمجرد دخول الهو ذو الرأسين والتجسد إلى المعركة، تغير الوضع فورًا.
في اللحظة التالية، تغير وجهه بشكل كبير. توسع نقطة ضوء أزرق بسرعة في حدقتيه. مستغلاً الفتحة التي خلقها تأثير الظل الأزرق، انزلق بسلاسة عبر خنفساء السماء البلورية الأرجوانية الملونة بالدم.
كان التجسد بالفعل في المرحلة المتأخرة من عالم تشكيل النواة ويرتدي درعًا أيضًا. قوة الهو ذو الرأسين لم تكن لتُستهان بها، وكان ينتظر الفرصة لإطلاق قدرة الظل الأزرق الخارقة.
“إذن هو أيضًا لم يعرف أصل منصة النجوم الحقيقي. ادعى سلف جبل الثعبان الأسود أنها كنز علوي لعرق السحرة، ولهذا فشلت طائفة لاندو، بعد احتفاظها بها طويلاً، في كشف طبيعتها الحقيقية واعتبرتها مجرد مساعد لزراعة تقنية التحكم بالبرق. كنز علوي لعرق السحرة… أي كنز يستحق صخب السلف العظيم؟ وشكلها غريب، نصف قمر. في أرخبيل الرياح سابقًا، وجدت حتى ممارس سحري غبي لاختبارها بنمط إلهي، وما زالت لا تظهر رد فعل…”
لفترة، أصبحت الميزة حاسمة. محاصرًا من ثلاثة اتجاهات، لم يستطع الداوي فانغ تغطية جانب دون كشف آخر؛ أصبحت الهزيمة أمرًا مفروغًا منه. وقبل تقنية الهروب العليا لتشين سانغ، لم يكن لديه أدنى فرصة للفرار.
أمسك تشين سانغ بشريط من غزة حمراء ناعمة. حتى كخبير في تهذيب الأدوات، لم يستطع تحديد المادة. حتى سلف جبل الثعبان الأسود لم يتمكن من إصلاحها.
في تلك اللحظة، لمع ضوء غريب في عيني الداوي فانغ. انفجر بريق ساطع من كفه، كاشفًا تعويذة روحية غريبة تحولت إلى شفرة حادة.
فتحت خنفساء السماء البلورية الأرجوانية الملونة بالدم عينيها الضخمتين. انفجر هالة شرسة دون سابق إنذار. تغير وجه تشين سانغ؛ اندفع إحساس خطير في قلبه.
في نفس اللحظة، ازدهرت بقعة دم على صدر الدرع الحشري الأرجواني، كزهرة قرمزية انتشرت في قلب نبضة عبر جسده كله.
في وضعه الحالي، لم يعد بإمكانه القلق بشأن ما يأتي بعد. اختار جسد تشين سانغ الحقيقي كهدف؛ كان يعرف أنه إذا مات تشين سانغ، لن يستطيع أحد إيقافه والاثنان الآخران سينهاران دون قتال. كانت مقامرة يائسة.
شبح خنفساء السماء البلورية الأرجوانية، الذي كان على وشك التحطم، أعاد تكثيفه بسرعة أمام أعينهم، ومثل الدرع، تحول إلى ظل دموي غريب.
بحلول الآن، كانت ساحة معركتهما قد انتقلت منذ زمن بعيد عن الجزيرة الصغيرة. استمر الداوي فانغ في محاولة التخلص من تشين سانغ، ليُعترض بسهولة في كل مرة.
فتحت خنفساء السماء البلورية الأرجوانية الملونة بالدم عينيها الضخمتين. انفجر هالة شرسة دون سابق إنذار. تغير وجه تشين سانغ؛ اندفع إحساس خطير في قلبه.
أصبح تعبير تشين سانغ جادًا، ومع ذلك سحبت ابتسامة باردة على شفتيه. إلى جانب، هز الهو ذو الرأسين رأسيه، قوس جسده، وأعطى همهمة منخفضة. اندفع ظل أزرق من الجنب وضرب بقوة في الداوي فانغ.
“موت!” زأر الداوي فانغ. الشفرة في يده، اندفع مباشرة نحو تشين سانغ.
أصبح وجهه رماديًا. تسرب الدم من زاوية فمه. حاول الحركة مرة أخرى، لكن برودة خزت مؤخرة عنقه. هبطت قوة عظيمة، وتحطم الدرع تمامًا.
في لحظة، استنزفت الشفرة تشي الروح المحيط من الهواء، لا تُقاوم في تقدمها كرأس رمح، زخمها مرعب.
لم يستطع تشين سانغ إلا رؤية الخطوط الدوامية في طرف الشفرة، كأن حتى عقله قد يُسحب إليها.
لم يستطع تشين سانغ إلا رؤية الخطوط الدوامية في طرف الشفرة، كأن حتى عقله قد يُسحب إليها.
بحلول الآن، كانت ساحة معركتهما قد انتقلت منذ زمن بعيد عن الجزيرة الصغيرة. استمر الداوي فانغ في محاولة التخلص من تشين سانغ، ليُعترض بسهولة في كل مرة.
في الوقت نفسه، أطلقت خنفساء السماء البلورية الأرجوانية الملونة بالدم صرخة مدوية. أضاء ضوؤها الدموي وهي تندفع للأمام، ترمي تجسد تشين سانغ جانبًا بضربة واحدة. ثم اندفعت واندمجت مع الداوي فانغ، مقفلة على تشين سانغ.
أمسك تشين سانغ بشريط من غزة حمراء ناعمة. حتى كخبير في تهذيب الأدوات، لم يستطع تحديد المادة. حتى سلف جبل الثعبان الأسود لم يتمكن من إصلاحها.
كان الداوي فانغ قد استخدم تقنية سرية محظورة من طائفته لتضخيم حشرة الغو المرتبطة بحياته، على حساب استنزاف إمكانياتها المستقبلية.
في تلك اللحظة، لمع ضوء غريب في عيني الداوي فانغ. انفجر بريق ساطع من كفه، كاشفًا تعويذة روحية غريبة تحولت إلى شفرة حادة.
في وضعه الحالي، لم يعد بإمكانه القلق بشأن ما يأتي بعد. اختار جسد تشين سانغ الحقيقي كهدف؛ كان يعرف أنه إذا مات تشين سانغ، لن يستطيع أحد إيقافه والاثنان الآخران سينهاران دون قتال. كانت مقامرة يائسة.
كان الداوي فانغ بالفعل تلميذًا مباشرًا لسلف رضيع روحي من عرق السحرة. ظهرت طرقه واحدة تلو الأخرى، ومع درع الحشرات الذي شكلته حشرته في التحول الثالث، كانت الهجمات العادية بالكاد تؤذي جسده الحقيقي.
أصبح تعبير تشين سانغ جادًا، ومع ذلك سحبت ابتسامة باردة على شفتيه. إلى جانب، هز الهو ذو الرأسين رأسيه، قوس جسده، وأعطى همهمة منخفضة. اندفع ظل أزرق من الجنب وضرب بقوة في الداوي فانغ.
في اللحظة التالية، تغير وجهه بشكل كبير. توسع نقطة ضوء أزرق بسرعة في حدقتيه. مستغلاً الفتحة التي خلقها تأثير الظل الأزرق، انزلق بسلاسة عبر خنفساء السماء البلورية الأرجوانية الملونة بالدم.
تصرف الداوي فانغ كأنه لم يرَ الظل الأزرق على الإطلاق ولم يتهرب ولم يتجنب.
“موت!” زأر الداوي فانغ. الشفرة في يده، اندفع مباشرة نحو تشين سانغ.
بوم! أصيب في الوسط، صاحت خنفساء السماء البلورية الأرجوانية الملونة بالدم. تموج شبحها الدموي بينما عض الداوي فانغ على أسنانه ليثبت نفسه، عيناه مثبتتان فقط على تشين سانغ.
تصادم الشخصان وانفصلا فورًا. ترنح أحدهما للخلف، قدماه غير مستقرتين.
في اللحظة التالية، تغير وجهه بشكل كبير. توسع نقطة ضوء أزرق بسرعة في حدقتيه. مستغلاً الفتحة التي خلقها تأثير الظل الأزرق، انزلق بسلاسة عبر خنفساء السماء البلورية الأرجوانية الملونة بالدم.
معتمدًا على تهذيب الجسم الشيطاني السماوي، تحرك تشين سانغ دون عوائق عبر بحر الشياطين. لم يعد إلى جزيرة ضفدع البحر لأخذ سفينة الكنز، بل انطلق وحده نحو الوطن، متجنبًا عمدًا الاتصال بممارسي الخلود الآخرين.
كراك! بعد انفجار مدوي جاء صوت تصدع واضح.
(نهاية الفصل)
همهم الداوي فانغ ودُفع للخلف. كادت الشفرة في يده تفقد شكلها، وتسلقت تشققات عبر درعه الحشري. تجمد شبح الخنفساء الدموي في مكانه.
بحلول الآن، كانت ساحة معركتهما قد انتقلت منذ زمن بعيد عن الجزيرة الصغيرة. استمر الداوي فانغ في محاولة التخلص من تشين سانغ، ليُعترض بسهولة في كل مرة.
أصبح وجهه رماديًا. تسرب الدم من زاوية فمه. حاول الحركة مرة أخرى، لكن برودة خزت مؤخرة عنقه. هبطت قوة عظيمة، وتحطم الدرع تمامًا.
بعد اللعب بها للحظة، رمى تشين سانغ الجثة لتجسيده. ثم عاد إلى الجزيرة، محى بعناية كل آثار، نادى مرة واحدة على رفاقه، وغادر بتؤدة.
سحب تشين سانغ عمامة النجم، ومض للأمام، ومع تجسيده ضغط من الأمام والخلف، كل ضربة موجهة إلى نقطة حيوية.
تصادم الشخصان وانفصلا فورًا. ترنح أحدهما للخلف، قدماه غير مستقرتين.
قبل فترة طويلة، علق جسد الداوي فانغ بلا حياة في قبضة تشين سانغ، ميتًا تمامًا.
في اللحظة التالية، تغير وجهه بشكل كبير. توسع نقطة ضوء أزرق بسرعة في حدقتيه. مستغلاً الفتحة التي خلقها تأثير الظل الأزرق، انزلق بسلاسة عبر خنفساء السماء البلورية الأرجوانية الملونة بالدم.
“بعد زراعة التعاويذ والجسد معًا ثم إطلاق عجلة السيف، لم تنقص قوتي القتالية عن خبراء ذروة تشكيل النواة. ما زال لعجلة السيف مجال للنمو أقوى. التقدم في طريق السيوف لا يجب أن يكون مشكلة…”
دار تشين سانغ منصة النجوم مرارًا وتكرارًا، يدرسها. حاول لا تُحصى مرات على مر السنين وما زال لا يستطيع فك سرها.
متذكرًا القتال، أدرك تشين سانغ أنه قمع خصمه تقريبًا طوال الطريق. فقط في النهاية حدث حادث، حله بسهولة.
استخدم تشين سانغ نور الدنس الدموي الإلهي ليمسكه على حين غرة ويعطل سيف دمه، لكن بدون عمامة النجم كان يمكنه فقط قمعه، لا أخذ حياته.
كان ذلك طبيعيًا. كان الداوي فانغ تلميذ سلف رضيع روحي؛ كيف لا يكون لديه طريقة للقتال حتى الموت؟
معتمدًا على تهذيب الجسم الشيطاني السماوي، تحرك تشين سانغ دون عوائق عبر بحر الشياطين. لم يعد إلى جزيرة ضفدع البحر لأخذ سفينة الكنز، بل انطلق وحده نحو الوطن، متجنبًا عمدًا الاتصال بممارسي الخلود الآخرين.
قلب تشين سانغ كفه وأخرج منصة النجوم. كان يأمل في البحث في روح الداوي فانغ للحصول على الطريقة الحقيقية لقيادة هذا الكنز، لكن الأمور لم تسر كما خطط.
يمكن للكنز إخفاء هالة المرء. استخدمها الداوي فانغ لإخفاء هويته والتحرك بحرية داخل أراضي البشر.
“إذن هو أيضًا لم يعرف أصل منصة النجوم الحقيقي. ادعى سلف جبل الثعبان الأسود أنها كنز علوي لعرق السحرة، ولهذا فشلت طائفة لاندو، بعد احتفاظها بها طويلاً، في كشف طبيعتها الحقيقية واعتبرتها مجرد مساعد لزراعة تقنية التحكم بالبرق. كنز علوي لعرق السحرة… أي كنز يستحق صخب السلف العظيم؟ وشكلها غريب، نصف قمر. في أرخبيل الرياح سابقًا، وجدت حتى ممارس سحري غبي لاختبارها بنمط إلهي، وما زالت لا تظهر رد فعل…”
في وضعه الحالي، لم يعد بإمكانه القلق بشأن ما يأتي بعد. اختار جسد تشين سانغ الحقيقي كهدف؛ كان يعرف أنه إذا مات تشين سانغ، لن يستطيع أحد إيقافه والاثنان الآخران سينهاران دون قتال. كانت مقامرة يائسة.
دار تشين سانغ منصة النجوم مرارًا وتكرارًا، يدرسها. حاول لا تُحصى مرات على مر السنين وما زال لا يستطيع فك سرها.
لم يستطع تشين سانغ إلا رؤية الخطوط الدوامية في طرف الشفرة، كأن حتى عقله قد يُسحب إليها.
“كفى. أنها ساعدت زراعة تهذيب الجسم الشيطاني السماوي كانت نعمة غير متوقعة.” هز رأسه، خزن منصة النجوم، وسحب الأغراض من جسد الداوي فانغ إلى يده.
كان التجسد بالفعل في المرحلة المتأخرة من عالم تشكيل النواة ويرتدي درعًا أيضًا. قوة الهو ذو الرأسين لم تكن لتُستهان بها، وكان ينتظر الفرصة لإطلاق قدرة الظل الأزرق الخارقة.
“كان من المؤسف أن حشرات جثث الدم قد استردها سلف جبل الثعبان الأسود بالفعل. هذا سيف الدم أداة متوسطة الدرجة قيمة، لكنه أقل ملاءمة من سيفي الروحي المرتبط بحياتي. سأترك التجسد يستخدمه الآن. هذه غزة أصل أحمر مثيرة للاهتمام. إنها ليست شيئًا من العصر الحالي…”
تصرف الداوي فانغ كأنه لم يرَ الظل الأزرق على الإطلاق ولم يتهرب ولم يتجنب.
أمسك تشين سانغ بشريط من غزة حمراء ناعمة. حتى كخبير في تهذيب الأدوات، لم يستطع تحديد المادة. حتى سلف جبل الثعبان الأسود لم يتمكن من إصلاحها.
قلب تشين سانغ كفه وأخرج منصة النجوم. كان يأمل في البحث في روح الداوي فانغ للحصول على الطريقة الحقيقية لقيادة هذا الكنز، لكن الأمور لم تسر كما خطط.
يمكن للكنز إخفاء هالة المرء. استخدمها الداوي فانغ لإخفاء هويته والتحرك بحرية داخل أراضي البشر.
شبح خنفساء السماء البلورية الأرجوانية، الذي كان على وشك التحطم، أعاد تكثيفه بسرعة أمام أعينهم، ومثل الدرع، تحول إلى ظل دموي غريب.
بعد اللعب بها للحظة، رمى تشين سانغ الجثة لتجسيده. ثم عاد إلى الجزيرة، محى بعناية كل آثار، نادى مرة واحدة على رفاقه، وغادر بتؤدة.
(نهاية الفصل)
معتمدًا على تهذيب الجسم الشيطاني السماوي، تحرك تشين سانغ دون عوائق عبر بحر الشياطين. لم يعد إلى جزيرة ضفدع البحر لأخذ سفينة الكنز، بل انطلق وحده نحو الوطن، متجنبًا عمدًا الاتصال بممارسي الخلود الآخرين.
أثناء العزلة، رتب تشين سانغ نفسه. كان قد فعل كل ما يمكنه للتحضير. سواء سيحقق رغبته في قاعة القتل السبعة أم لا، سيترك للقدر.
بهذه الطريقة، حتى لو جاء سلف جبل الثعبان الأسود شخصيًا، لن يتمكن من تتبع حركات تشين سانغ. مع انتهاء هذا الأمر، انتظر تشين سانغ فقط فتح قاعة القتل السبعة.
بوم! أصيب في الوسط، صاحت خنفساء السماء البلورية الأرجوانية الملونة بالدم. تموج شبحها الدموي بينما عض الداوي فانغ على أسنانه ليثبت نفسه، عيناه مثبتتان فقط على تشين سانغ.
قبل ذلك، مساعدة التجسد في تهذيب خرزة الدم التي ابتلعها سابقًا ستكون كافية لرفعه إلى ذروة عالم تشكيل النواة. مع بقاء بعض الوقت قبل فتح قاعة القتل السبعة، وجد تشين سانغ جزيرة قاحلة في بحر الشياطين، فتح مسكن كهف، ودخل العزلة مع تجسيده.
شبح خنفساء السماء البلورية الأرجوانية، الذي كان على وشك التحطم، أعاد تكثيفه بسرعة أمام أعينهم، ومثل الدرع، تحول إلى ظل دموي غريب.
أثناء العزلة، رتب تشين سانغ نفسه. كان قد فعل كل ما يمكنه للتحضير. سواء سيحقق رغبته في قاعة القتل السبعة أم لا، سيترك للقدر.
سحب تشين سانغ عمامة النجم، ومض للأمام، ومع تجسيده ضغط من الأمام والخلف، كل ضربة موجهة إلى نقطة حيوية.
(نهاية الفصل)
بدت الآخر أيضًا يشعر بالضغط؛ توقف، ثم استدار ليهاجم مرة أخرى ونادى: “انضما!”
“موت!” زأر الداوي فانغ. الشفرة في يده، اندفع مباشرة نحو تشين سانغ.
