الفصل 970: مهجور
كونها قادرة على نقلهم خارج قاعة القتل السبعة أمر مذهل. من نبرة ملكة الفينيق التسعة، بدا أصل الريشة الطويلة التالفة أعظم من ريشة الفينيق السماوية. لم يستطع أحد تخيل أي نوع من الكنوز العليا هي.
لم يدرك الممارسون الذين أقلقتهم اضطرابات الحاجز السماوي أن ملكة الفينيق التسعة كانت قد قادت الشياطين بعيدًا بالفعل.
سمع الشياطين نقلها وخطوا على المذبح. فورًا، تقلصت أجسادهم، مغلفة بضوء الريشة. غمرهم الدوار، وملأ هدير مدوي آذانهم. عندما فتحوا عيونهم، كانوا خارج قاعة القتل السبعة، وسط العاصفة الهائجة.
عند بحيرة زهر السماء…
“تساي يي، أخرجي مجموعة مواد المصفوفة الأخرى. سأحسن المصفوفة. حتى مع ريشة الفينيق السماوية، إخراجكم جميعًا سيكون مرهقًا بعض الشيء. لحسن الحظ، زراعتكم ليست عالية، لذا العبء سيكون أخف…” قالت ملكة الفينيق التسعة.
“كان اضطراب الحاجز السماوي هائلاً. لقد رأيت للتو أشخاصًا يغادرون برج السماء. سيجري الممارسون بالتأكيد تحقيقًا واسع النطاق في سبب الشذوذ. ستغادرون جميعًا معي”، قالت ملكة الفينيق التسعة وهي تفتح الحاجز وتدخل مسكن الكهف تحت التلال.
“العمة التاسعة…” شحبت شفتا الجنية تساي يي، وجهها مخطط بالدموع وهي تحدق في ملكة الفينيق التسعة بعدم تصديق: “هل هذا صحيح؟ هل تخلّى عنا العرق فعلاً…؟”
تبادل الشياطين النظرات. لم يعترض أحد، وتبعوها بهدوء داخل الكهف. في تلك اللحظة، دوى صوت همهمة خافت في أذن تشين سانغ. تصلب جسده، وومض الشك في عينيه.
بعد لحظة، مر يوان تشو بجانبه، وجهه لا يظهر شيئًا، ودخل مسكن الكهف دون أن يلتفت خلفه. حدق تشين سانغ في ظهر يوان تشو، أفكاره تتسارع، كفه ينقبض غريزيًا إلى قبضة وهو يتبع بهدوء.
اتسعت عينا الجنية تساي يي: “العمة التاسعة، ألم تكن الريشة التي ألقيتِها في الحاجز سابقًا ريشة الفينيق السماوية؟”
داخل مسكن الكهف، ساد الصمت. جلست ملكة الفينيق التسعة متربعة فوق المذبح. استهلكت التحكم في الريشة الطويلة قوتها كثيرًا. بعد تناول عدة حبات، كانت تهذب الطاقة الدوائية لاستعادة جوهرها الحقيقي.
بعد لحظة، مر يوان تشو بجانبه، وجهه لا يظهر شيئًا، ودخل مسكن الكهف دون أن يلتفت خلفه. حدق تشين سانغ في ظهر يوان تشو، أفكاره تتسارع، كفه ينقبض غريزيًا إلى قبضة وهو يتبع بهدوء.
لم يكن أمام الآخرين سوى الانتظار على الجانب. وقف تشين سانغ في زاوية، نظره يجول بين الحين والآخر على الشياطين، يركز بشكل خاص على يوان تشو. ومع ذلك، أبقى يوان تشو عينيه مغمضتين بإحكام كأنه يتأمل، لا يمنحه نظرة واحدة.
عند بحيرة زهر السماء…
بعد نصف ساعة، خرجت ملكة الفينيق التسعة من التأمل، فتحت عينيها ببطء. لمع بريق، ثم خفت سريعًا. قام الشياطين ومشوا إلى حافة المذبح.
هم! ارتجف المذبح، الرموز تشتعل.
“تساي يي، أخرجي مجموعة مواد المصفوفة الأخرى. سأحسن المصفوفة. حتى مع ريشة الفينيق السماوية، إخراجكم جميعًا سيكون مرهقًا بعض الشيء. لحسن الحظ، زراعتكم ليست عالية، لذا العبء سيكون أخف…” قالت ملكة الفينيق التسعة.
هم! ارتجف المذبح، الرموز تشتعل.
اتسعت عينا الجنية تساي يي: “العمة التاسعة، ألم تكن الريشة التي ألقيتِها في الحاجز سابقًا ريشة الفينيق السماوية؟”
بسرعة، أخرجوا رموز يشم من أكياس بذرة الخردل. رؤيتهم تتوهج، أدركوا أنهم لا يزالون قريبين من قاعة القتل السبعة. لم تحملهم ريشة الفينيق السماوية بعيدًا، لكن حتى هذه المسافة كانت مذهلة.
ضحكت ملكة الفينيق التسعة: “رغم أن ريشة الفينيق السماوية كنز عظيم لعشيرتنا، إلا أن أصلها ما زال أدنى من تلك الريشة الطويلة. وحدها لم تكن كافية لكسر حاجز قاعة القتل السبعة السماوي.”
تشين سانغ، واقفًا على الحافة الخارجية، لم يتخيل أبدًا أن يشهد مثل هذا المشهد. تغير تعبيره، نظره يتنقل بين ملكة الفينيق التسعة ويوان تشو. ضيّقت ملكة الفينيق التسعة عينيها لكنها لم تتكلم.
عند هذه النقطة، توقفت فجأة عن الكلام، دون تفسير لأصل الريشة الحقيقي. تلقت المواد، وأعادت ترتيب المذبح. بعد ترتيب مذهل، ازداد نطاق المصفوفة بنصف، رموزها أكثر تعقيدًا.
لكن، بعد إجبارنا على شكل بشري، تجولنا في بحر تسانغ لانغ بلا نهاية. لما يقارب قرنًا، لم تتقدم زراعتنا ولو قليلاً. إذا طال الأمر، حتى مع مكافآت العشيرة، ستكون آمالنا في الوصول إلى عالم التحول ضئيلة.
“فعّلوا المصفوفة!” عند أمرها، ضغط الشياطين أكفهم على المذبح.
لمَ لا تحررينا الآن؟ عندما تحتاجيننا، يمكنكِ إعادة تطبيق التقنية السرية. بهذه الطريقة، لن تتأخر خططكِ، ويمكننا الزراعة أيضًا. إنها رابح-رابح للطرفين.”
فتحت ملكة الفينيق التسعة كفها، كاشفة ريشة فينيق مذهلة. بخلاف الريشة الطويلة التالفة سابقًا، كانت هذه الريشة ملونة حيوية وخفيفة بشكل ملحوظ، تبدو بلا وزن في كفها.
عند بحيرة زهر السماء…
هم! ارتجف المذبح، الرموز تشتعل.
لكن، بعد إجبارنا على شكل بشري، تجولنا في بحر تسانغ لانغ بلا نهاية. لما يقارب قرنًا، لم تتقدم زراعتنا ولو قليلاً. إذا طال الأمر، حتى مع مكافآت العشيرة، ستكون آمالنا في الوصول إلى عالم التحول ضئيلة.
هدّرت المصفوفة حية. واقفة في مركزها، رفعت ملكة الفينيق التسعة ذراعها. اندفع الجوهر الحقيقي وهي تمرر الريشة بلطف أمامها، مطلقة إشعاعًا سبعة ألوان.
كانت اتهامه الخشن كصاعقة. شحب وجوه الشياطين صدمة.
سمع الشياطين نقلها وخطوا على المذبح. فورًا، تقلصت أجسادهم، مغلفة بضوء الريشة. غمرهم الدوار، وملأ هدير مدوي آذانهم. عندما فتحوا عيونهم، كانوا خارج قاعة القتل السبعة، وسط العاصفة الهائجة.
فتحت ملكة الفينيق التسعة كفها، كاشفة ريشة فينيق مذهلة. بخلاف الريشة الطويلة التالفة سابقًا، كانت هذه الريشة ملونة حيوية وخفيفة بشكل ملحوظ، تبدو بلا وزن في كفها.
سووش! اجتاحهم عاصفة رمادية. تفادى الشياطين بسرعة، متجنبين مركزها.
ضحكت ملكة الفينيق التسعة: “رغم أن ريشة الفينيق السماوية كنز عظيم لعشيرتنا، إلا أن أصلها ما زال أدنى من تلك الريشة الطويلة. وحدها لم تكن كافية لكسر حاجز قاعة القتل السبعة السماوي.”
بقي الصدمة في عيونهم وهم ينظرون حولهم. أحاطت بهم العاصفة، لا نهائية وبلا اتجاه. لم يُرَ أي مصفوفة سماوية.
تبادل الشياطين النظرات. لم يعترض أحد، وتبعوها بهدوء داخل الكهف. في تلك اللحظة، دوى صوت همهمة خافت في أذن تشين سانغ. تصلب جسده، وومض الشك في عينيه.
بسرعة، أخرجوا رموز يشم من أكياس بذرة الخردل. رؤيتهم تتوهج، أدركوا أنهم لا يزالون قريبين من قاعة القتل السبعة. لم تحملهم ريشة الفينيق السماوية بعيدًا، لكن حتى هذه المسافة كانت مذهلة.
سمع الشياطين نقلها وخطوا على المذبح. فورًا، تقلصت أجسادهم، مغلفة بضوء الريشة. غمرهم الدوار، وملأ هدير مدوي آذانهم. عندما فتحوا عيونهم، كانوا خارج قاعة القتل السبعة، وسط العاصفة الهائجة.
كونها قادرة على نقلهم خارج قاعة القتل السبعة أمر مذهل. من نبرة ملكة الفينيق التسعة، بدا أصل الريشة الطويلة التالفة أعظم من ريشة الفينيق السماوية. لم يستطع أحد تخيل أي نوع من الكنوز العليا هي.
“ألا تريدون التصرف بعد؟ هل تعتقدون أنها ستعفو عنا؟” زأر يوان تشو.
معلقة فوق أمواج العاصفة، بدت ملكة الفينيق التسعة شاحبة، واضح أن استخدام ريشة الفينيق السماوية أرهقها. ضربتها بعدة خطوط ضوء، ختمت الريشة.
كانوا قد كشفوا السر الذي أخفته ملكة الفينيق التسعة طوال الوقت. لن تسمح أبدًا ببقائهم أحياء، فإذا انتشرت هذه الحقيقة عائدة إلى عرق الشياطين، ستغرق العرق في فوضى.
“لنذهب. قاعة القتل السبعة على وشك الإغلاق. يجب ألا نُقبض على يد ممارسي الرضيع الروحي”، قالت وهي تندفع للأمام، على وشك الخروج خارج العاصفة.
بشكل غير متوقع، نادى يوان تشو: “الأخت العليا ملكة الفينيق التسعة، انتهت المهمة التي كلفتنا بها العشيرة. أليس من حقنا المغادرة الآن؟”
كونها قادرة على نقلهم خارج قاعة القتل السبعة أمر مذهل. من نبرة ملكة الفينيق التسعة، بدا أصل الريشة الطويلة التالفة أعظم من ريشة الفينيق السماوية. لم يستطع أحد تخيل أي نوع من الكنوز العليا هي.
“المغادرة؟” التفتت ملكة الفينيق التسعة إليه: “إلى أين تريدون الذهاب؟ ما زال لدي أمور تحتاج إلى قوى بشرية. ستبقون بجانبي لفترة. خلال هذه الفترة، ستطيعون أمري فقط.”
“المغادرة؟” التفتت ملكة الفينيق التسعة إليه: “إلى أين تريدون الذهاب؟ ما زال لدي أمور تحتاج إلى قوى بشرية. ستبقون بجانبي لفترة. خلال هذه الفترة، ستطيعون أمري فقط.”
تبادل الشياطين نظرات قلقة. التقى يوان تشو بنظرها دون خوف، وتكلم بهدوء: “وعدت العشيرة أنه بمجرد إكمال المهمة، ستحررنا من التقنية السرية وتعيد أشكالنا الحقيقية. خططنا للعودة معًا إلى بحر الشياطين. بما أنكِ تأمرين، بالطبع سنطيع.
سمع الشياطين نقلها وخطوا على المذبح. فورًا، تقلصت أجسادهم، مغلفة بضوء الريشة. غمرهم الدوار، وملأ هدير مدوي آذانهم. عندما فتحوا عيونهم، كانوا خارج قاعة القتل السبعة، وسط العاصفة الهائجة.
لكن، بعد إجبارنا على شكل بشري، تجولنا في بحر تسانغ لانغ بلا نهاية. لما يقارب قرنًا، لم تتقدم زراعتنا ولو قليلاً. إذا طال الأمر، حتى مع مكافآت العشيرة، ستكون آمالنا في الوصول إلى عالم التحول ضئيلة.
عند بحيرة زهر السماء…
لمَ لا تحررينا الآن؟ عندما تحتاجيننا، يمكنكِ إعادة تطبيق التقنية السرية. بهذه الطريقة، لن تتأخر خططكِ، ويمكننا الزراعة أيضًا. إنها رابح-رابح للطرفين.”
بشكل غير متوقع، نادى يوان تشو: “الأخت العليا ملكة الفينيق التسعة، انتهت المهمة التي كلفتنا بها العشيرة. أليس من حقنا المغادرة الآن؟”
بردت صوت ملكة الفينيق التسعة: “هل تعتقد أن تلك التقنية بهذه البساطة؟ أحرر عندما أريد، أفعّل عندما أريد؟ عندما تنجز الأمر العظيم، سأحرركم…”
“هل هو فعلاً مجرد صعب الإلغاء؟” تحول وجه يوان تشو فجأة إلى عبوس، مقاطعًا إياها بزئير: “تجرئين على القسم بقلوب الشياطين؟ هل هو صعب الإلغاء أم مستحيل؟ ألم نُلقَ جانبًا كأحجار شطرنج قابلة للتضحية؟”
“هل هو فعلاً مجرد صعب الإلغاء؟” تحول وجه يوان تشو فجأة إلى عبوس، مقاطعًا إياها بزئير: “تجرئين على القسم بقلوب الشياطين؟ هل هو صعب الإلغاء أم مستحيل؟ ألم نُلقَ جانبًا كأحجار شطرنج قابلة للتضحية؟”
بسرعة، أخرجوا رموز يشم من أكياس بذرة الخردل. رؤيتهم تتوهج، أدركوا أنهم لا يزالون قريبين من قاعة القتل السبعة. لم تحملهم ريشة الفينيق السماوية بعيدًا، لكن حتى هذه المسافة كانت مذهلة.
كانت اتهامه الخشن كصاعقة. شحب وجوه الشياطين صدمة.
ضحكت ملكة الفينيق التسعة: “رغم أن ريشة الفينيق السماوية كنز عظيم لعشيرتنا، إلا أن أصلها ما زال أدنى من تلك الريشة الطويلة. وحدها لم تكن كافية لكسر حاجز قاعة القتل السبعة السماوي.”
تشين سانغ، واقفًا على الحافة الخارجية، لم يتخيل أبدًا أن يشهد مثل هذا المشهد. تغير تعبيره، نظره يتنقل بين ملكة الفينيق التسعة ويوان تشو. ضيّقت ملكة الفينيق التسعة عينيها لكنها لم تتكلم.
“المغادرة؟” التفتت ملكة الفينيق التسعة إليه: “إلى أين تريدون الذهاب؟ ما زال لدي أمور تحتاج إلى قوى بشرية. ستبقون بجانبي لفترة. خلال هذه الفترة، ستطيعون أمري فقط.”
خفتت عينا يوان تشو باليأس. سحبت ابتسامة مريرة شفتيه وهو يلتفت إلى الجنية تساي يي: “غو هينغ، تساي يي… ألا تؤمنون بي بعد؟”
بسرعة، أخرجوا رموز يشم من أكياس بذرة الخردل. رؤيتهم تتوهج، أدركوا أنهم لا يزالون قريبين من قاعة القتل السبعة. لم تحملهم ريشة الفينيق السماوية بعيدًا، لكن حتى هذه المسافة كانت مذهلة.
“العمة التاسعة…” شحبت شفتا الجنية تساي يي، وجهها مخطط بالدموع وهي تحدق في ملكة الفينيق التسعة بعدم تصديق: “هل هذا صحيح؟ هل تخلّى عنا العرق فعلاً…؟”
كانوا قد كرسوا أنفسهم بإخلاص لملوك الشياطين، ومع ذلك كان مكافأتهم ليست شرفًا، بل التخلي. الأسوأ، من البداية، كانوا قابلين للتضحية. كان وعد المكافأة مجرد كذبة لتهدئة شكوكهم. لم تكن هذه مخطط عشيرة واحدة، بل لعرق الشياطين كله.
أمام التابعة المألوفة، فتحت ملكة الفينيق التسعة فمها، ثم أطلقت تنهيدة خفيفة. لم تنكر. قالت تلك التنهيدة كل شيء. شحبت وجوه الشياطين. تحطمت الآمال.
(نهاية الفصل)
كانوا قد كرسوا أنفسهم بإخلاص لملوك الشياطين، ومع ذلك كان مكافأتهم ليست شرفًا، بل التخلي. الأسوأ، من البداية، كانوا قابلين للتضحية. كان وعد المكافأة مجرد كذبة لتهدئة شكوكهم. لم تكن هذه مخطط عشيرة واحدة، بل لعرق الشياطين كله.
كانوا من سلالات عظمى في بحر الشياطين. كثيرون أبناء ومساعدون موثوقون لملوك الشياطين، جميعهم لديهم إمكانية التحول. من كان يتخيل أن عرق الشياطين سيرميهم بهذه القسوة؟
بشكل غير متوقع، نادى يوان تشو: “الأخت العليا ملكة الفينيق التسعة، انتهت المهمة التي كلفتنا بها العشيرة. أليس من حقنا المغادرة الآن؟”
“ألا تريدون التصرف بعد؟ هل تعتقدون أنها ستعفو عنا؟” زأر يوان تشو.
بعد نصف ساعة، خرجت ملكة الفينيق التسعة من التأمل، فتحت عينيها ببطء. لمع بريق، ثم خفت سريعًا. قام الشياطين ومشوا إلى حافة المذبح.
كانوا قد كشفوا السر الذي أخفته ملكة الفينيق التسعة طوال الوقت. لن تسمح أبدًا ببقائهم أحياء، فإذا انتشرت هذه الحقيقة عائدة إلى عرق الشياطين، ستغرق العرق في فوضى.
بعد لحظة، مر يوان تشو بجانبه، وجهه لا يظهر شيئًا، ودخل مسكن الكهف دون أن يلتفت خلفه. حدق تشين سانغ في ظهر يوان تشو، أفكاره تتسارع، كفه ينقبض غريزيًا إلى قبضة وهو يتبع بهدوء.
(نهاية الفصل)
بسرعة، أخرجوا رموز يشم من أكياس بذرة الخردل. رؤيتهم تتوهج، أدركوا أنهم لا يزالون قريبين من قاعة القتل السبعة. لم تحملهم ريشة الفينيق السماوية بعيدًا، لكن حتى هذه المسافة كانت مذهلة.
“العمة التاسعة…” شحبت شفتا الجنية تساي يي، وجهها مخطط بالدموع وهي تحدق في ملكة الفينيق التسعة بعدم تصديق: “هل هذا صحيح؟ هل تخلّى عنا العرق فعلاً…؟”
