الفصل 1031: جناح المائة كنز
كان الجبل شديد الانحدار وخشنًا، مثل سيف حجري يطعن السماء. فقط خطوط من الخضرة تطل من بين شقوق الصخر.
“الأخ الأكبر! الأخت الكبرى هونغ!” هبطت سو نو من السماء، خفت ضوء تهربها وهي تهبط على قمة كثيب رملي. أخذت لحظة لتهدئة نفسها، أجبرت ابتسامة على وجهها، وسلّمت عليهما بحرارة: “لم أتوقع أن تصلا قبلي.”
حدق نحو جناح المائة كنز البعيد وتابع: “لا يمكننا الذهاب مباشرة إلى الجناح. حذرنا المعلم أن الدخول بتهور قد يسبب ضجة كبيرة ويجذب انتباه الآخرين. سنبحث أولاً عن مكان مخفي قريب وننتظر وصول الآخرين. يجب أن نكمل مهمة المعلم قبل التنافس على سائل تنقية الروح.”
هبط شخصان واحدًا تلو الآخر أمامها. كان أحدهما عجوزًا ذا لحية طويلة، أحد الاثنين اللذين وجدا سو نو أولاً في سهول الجليد الغامضة.
“لا تقلقي، أختي الصغرى. الأخ الثالث مبارك بالقدر، من المحتمل أنه تأخر بسبب حادث غير متوقع. بخلاف عنه، وصلنا جميعًا إلى الاختبار النهائي. بمجرد وصول الآخرين، سنكون كافيين لتنفيذ أوامر المعلم،” قالت المرأة مطمئنة.
والآخر كانت امرأة مغرية تبدو في أوائل الثلاثينيات، قوامها مثير وسحرها طبيعي. كان هالتهما كاملة وثابتة، وتعبيراتهما هادئة ومتماسكة.
على طول الطريق، وقفت أجنحة حجرية وأبراج مبعثرة صامتة وقاحلة، وحدتها كثيفة بعد عصور بدون وجود بشري.
كان كلاهما خبيرين في المرحلة المتأخرة من تشكيل النواة. طالما لم يُحاطا بمد وحوش، فإن سلامتهما مضمونة أساسًا. بالمقارنة، بدت سو نو مشتتة تمامًا.
بقيت سو نو صامتة، وعقلها يدور بسرعة. هل أمر المعلم مرتبط بي؟ هل هذا هو السبب في أنني شعرت بعدم الارتياح طوال الوقت؟
كانت قد استنفدت معظم جوهرها الحقيقي في سعيها للوصول إلى جناح المائة كنز قبل أي شخص آخر. كانت إصاباتها قد كُبتت بالقوة بحبوب فقط، ولم يكن لديها وقت للتعافي بشكل صحيح.
حدق نحو جناح المائة كنز البعيد وتابع: “لا يمكننا الذهاب مباشرة إلى الجناح. حذرنا المعلم أن الدخول بتهور قد يسبب ضجة كبيرة ويجذب انتباه الآخرين. سنبحث أولاً عن مكان مخفي قريب وننتظر وصول الآخرين. يجب أن نكمل مهمة المعلم قبل التنافس على سائل تنقية الروح.”
كان رداؤها محترقًا في عدة أماكن، وبدت غير مرتبة. عند رؤية حالتها الحالية، صُدم كلاهما بوضوح.
عند ذلك، انقبض قلب سو نو فجأة. أدركت فجأة أنها لا تعرف ما هو الأمر الذي أعطاه معلمهم. في تلك اللحظة، شعرت كأنها سقطت في هاوية جليدية. كانت محتفظة بها في الظلام التام!
عبس العجوز ذو اللحية الطويلة: “أختي الصغرى، كيف أُصبتِ بهذه الإصابات الخطيرة؟ هل صادفتِ ممارسين خالدين آخرين؟”
كان جناح المائة كنز قلب منطقة الاختبار، وكان أيضًا الوجهة النهائية للاختبار بأكمله.
كانت جروح سو نو من سهول الجليد الغامضة قد شفيت منذ زمن. لو ركزت فقط على الحفاظ على نفسها وانتظرت الآخرين ليجتمعوا، لما كانت بهذه الحالة المتعبة.
إذا أراد الاستيلاء على كنوز من الجناح، يمكنه الاختيار بحرية، لكن الوقت لم يحن بعد لظهور سائل تنقية الروح.
قرصت المرأة المغرية خد سو نو بابتسامة مرحة وضحكت: “أي ممارس شاب وسيم وقع في حب أختنا الصغيرة اللطيفة ولم يتوقف عن مطاردتها؟ قلتُ لكِ من قبل، حتى أنا أجد صعوبة في مقاومة أختنا الصغيرة. لحسن الحظ أن زعيم التحالف تنبأ بذلك ولم يسمح لها أبدًا بالتدريب خارجًا لوحدها. وإلا لكان أولئك الشباب قد جنّوا مرة أخرى.”
كان الجبل شديد الانحدار وخشنًا، مثل سيف حجري يطعن السماء. فقط خطوط من الخضرة تطل من بين شقوق الصخر.
“الأخت الصغيرة لا تمارس فنون السحر. نحن جميعًا ممارسو الطريق. هل يجب أن تتحدثي دائمًا بهذا الهذيان؟” تنهد العجوز بعجز ووبخها قبل أن يعود جادًا: “أي شخص وصل إلى الاختبار النهائي ليس شخصًا عاديًا. قوة الأخت الصغرى ضعيفة فعلاً مقارنة بالآخرين. لا تنسي أخانا الثالث؛ كانت قوته من بين الأفضل بيننا، ومع ذلك اختفى في اللحظة التي دخل فيها منطقة الاختبار ولم يُرَ منذ ذلك الحين.”
ابتسم العجوز ابتسامة مرة: “ليس أنني أردتُ إخفاءه عنكما. منعني المعلم من قول أي شيء. قبل مغادرتنا، أكد مرارًا وتكرارًا أن هذا الأمر يتعلق بشيء ذي أهمية كبيرة. لا أجرؤ على العصيان. حتى أمرني بعدم إخبار أي منكما، في حال حدث خطأ ما. اطمئني، بمجرد وصول الإخوة الآخرين، سأشرح كل شيء بالتفصيل.”
احمر خدّا سو نو وهي تخفض رأسها بخجل: “كل ذلك بسبب أن زراعتي سطحية وقوتي غير كافية. أرواح النار تلك قيدت فنوني، وحتى سيطرت على وحوش شرسة لتهاجمني. لو لم يصل الأخ الأكبر والأخت الكبرى هونغ في الوقت المناسب، حقًا لا أعرف كم من الوقت كنتُ سأستمر.”
كما قالت المرأة المغرية، بدت سو نو بائسة بما يكفي لإثارة الشفقة. من كان يتخيل أن “الأخ الثالث” الذي يتحدثون عنه قد هلك على يديها؟
“الأخ الأكبر، هل أعطانا المعلم مهمة مهمة لإكمالها؟ لماذا لم أعرف عنها؟” سألت بلطف، حاجباها يعقدان في حيرة.
“لا تقلقي، أختي الصغرى. الأخ الثالث مبارك بالقدر، من المحتمل أنه تأخر بسبب حادث غير متوقع. بخلاف عنه، وصلنا جميعًا إلى الاختبار النهائي. بمجرد وصول الآخرين، سنكون كافيين لتنفيذ أوامر المعلم،” قالت المرأة مطمئنة.
كان الجبل هادئًا كالموت، لا حركة واحدة في الأفق. صعد بسرعة على الدرجات الحجرية، ووصل إلى الجناح الذي اتفق عليه مع مينغ وي. ترك علامة هناك واستمر صاعدًا.
عند ذلك، انقبض قلب سو نو فجأة. أدركت فجأة أنها لا تعرف ما هو الأمر الذي أعطاه معلمهم. في تلك اللحظة، شعرت كأنها سقطت في هاوية جليدية. كانت محتفظة بها في الظلام التام!
انطلق الثلاثة في الهواء مرة أخرى، خطوط ضوء تهربهم تنطلق إلى الأمام.
شدّت سو نو قبضتيها بهدوء، كابتة القلق الذي يتصاعد في صدرها حتى لا يلاحظه الاثنان الآخران.
(نهاية الفصل )
“الأخ الأكبر، هل أعطانا المعلم مهمة مهمة لإكمالها؟ لماذا لم أعرف عنها؟” سألت بلطف، حاجباها يعقدان في حيرة.
إذا أراد الاستيلاء على كنوز من الجناح، يمكنه الاختيار بحرية، لكن الوقت لم يحن بعد لظهور سائل تنقية الروح.
بدت المرأة المغرية أيضًا غاضبة ونفخت: “أنتِ لستِ الوحيدة، أختي الصغرى. قبل أن يخبرني الأخ الأكبر، لم أكن أعرف شيئًا أيضًا! وحتى الآن، لا يزال يرفض إخبارنا بالحقيقة، محتفظًا بها أكثر إحكامًا من صندوق كنز.”
بقيت سو نو صامتة، وعقلها يدور بسرعة. هل أمر المعلم مرتبط بي؟ هل هذا هو السبب في أنني شعرت بعدم الارتياح طوال الوقت؟
ابتسم العجوز ابتسامة مرة: “ليس أنني أردتُ إخفاءه عنكما. منعني المعلم من قول أي شيء. قبل مغادرتنا، أكد مرارًا وتكرارًا أن هذا الأمر يتعلق بشيء ذي أهمية كبيرة. لا أجرؤ على العصيان. حتى أمرني بعدم إخبار أي منكما، في حال حدث خطأ ما. اطمئني، بمجرد وصول الإخوة الآخرين، سأشرح كل شيء بالتفصيل.”
كانت جروح سو نو من سهول الجليد الغامضة قد شفيت منذ زمن. لو ركزت فقط على الحفاظ على نفسها وانتظرت الآخرين ليجتمعوا، لما كانت بهذه الحالة المتعبة.
عندما رأت أنه حازم، توقفت المرأة المغرية عن الضغط وضحكت بدلاً من ذلك: “إذن لنسرع! أريد أن أرى ما هي الكنوز الأخرى التي تحتويها منطقة الاختبار بخلاف سائل تنقية الروح والتي قد تجذب انتباه المعلم.”
والآخر كانت امرأة مغرية تبدو في أوائل الثلاثينيات، قوامها مثير وسحرها طبيعي. كان هالتهما كاملة وثابتة، وتعبيراتهما هادئة ومتماسكة.
انطلق الثلاثة في الهواء مرة أخرى، خطوط ضوء تهربهم تنطلق إلى الأمام.
كان الجبل هادئًا كالموت، لا حركة واحدة في الأفق. صعد بسرعة على الدرجات الحجرية، ووصل إلى الجناح الذي اتفق عليه مع مينغ وي. ترك علامة هناك واستمر صاعدًا.
“يُقال إن هذا المكان كان عالمًا مخفيًا داخل القاعة الداخلية. حوّله أسلافنا البشر لاحقًا إلى منطقة اختبار. قد تكون هناك بالفعل كنوز قديمة لا تزال مخفية بداخله…” علّق العجوز وهم يطيرون.
كانت جروح سو نو من سهول الجليد الغامضة قد شفيت منذ زمن. لو ركزت فقط على الحفاظ على نفسها وانتظرت الآخرين ليجتمعوا، لما كانت بهذه الحالة المتعبة.
حدق نحو جناح المائة كنز البعيد وتابع: “لا يمكننا الذهاب مباشرة إلى الجناح. حذرنا المعلم أن الدخول بتهور قد يسبب ضجة كبيرة ويجذب انتباه الآخرين. سنبحث أولاً عن مكان مخفي قريب وننتظر وصول الآخرين. يجب أن نكمل مهمة المعلم قبل التنافس على سائل تنقية الروح.”
هبط شخصان واحدًا تلو الآخر أمامها. كان أحدهما عجوزًا ذا لحية طويلة، أحد الاثنين اللذين وجدا سو نو أولاً في سهول الجليد الغامضة.
بقيت سو نو صامتة، وعقلها يدور بسرعة. هل أمر المعلم مرتبط بي؟ هل هذا هو السبب في أنني شعرت بعدم الارتياح طوال الوقت؟
“لا تقلقي، أختي الصغرى. الأخ الثالث مبارك بالقدر، من المحتمل أنه تأخر بسبب حادث غير متوقع. بخلاف عنه، وصلنا جميعًا إلى الاختبار النهائي. بمجرد وصول الآخرين، سنكون كافيين لتنفيذ أوامر المعلم،” قالت المرأة مطمئنة.
كان الاثنان بجانبها أقوى منها؛ مع حراستهما لها، لم يكن لديها فرصة للتآمر كما فعلت مع أخيها الثالث.
كان قد تكيف تمامًا مع هجمات ضفادع الماء الروحي. لم تستطع أرواح الماء ولا الوحوش الشرسة إعاقته بأي شكل. كان تقدمه أسرع بكثير من أي شخص آخر. طبعًا، كانت سرعته لا تُضاهى.
بحلول الوقت الذي اقتربا فيه من جناح المائة كنز، لحق بهما أخ أكبر آخر، وعرفت سو نو أن فرصتها الأخيرة قد ضاعت.
“لا تقلقي، أختي الصغرى. الأخ الثالث مبارك بالقدر، من المحتمل أنه تأخر بسبب حادث غير متوقع. بخلاف عنه، وصلنا جميعًا إلى الاختبار النهائي. بمجرد وصول الآخرين، سنكون كافيين لتنفيذ أوامر المعلم،” قالت المرأة مطمئنة.
***
كان قد تكيف تمامًا مع هجمات ضفادع الماء الروحي. لم تستطع أرواح الماء ولا الوحوش الشرسة إعاقته بأي شكل. كان تقدمه أسرع بكثير من أي شخص آخر. طبعًا، كانت سرعته لا تُضاهى.
كان جناح المائة كنز قلب منطقة الاختبار، وكان أيضًا الوجهة النهائية للاختبار بأكمله.
أخيرًا بعد التأكد من وجهته، انحنت شفتا تشين سانغ إلى الأعلى. سيطر على سيفه وطار مباشرة نحوه.
كان تشين سانغ يقطع منطقة الماء الروحي كالسكين في الشوك.
بحلول الوقت الذي اقتربا فيه من جناح المائة كنز، لحق بهما أخ أكبر آخر، وعرفت سو نو أن فرصتها الأخيرة قد ضاعت.
كان قد تكيف تمامًا مع هجمات ضفادع الماء الروحي. لم تستطع أرواح الماء ولا الوحوش الشرسة إعاقته بأي شكل. كان تقدمه أسرع بكثير من أي شخص آخر. طبعًا، كانت سرعته لا تُضاهى.
كان جناح المائة كنز قلب منطقة الاختبار، وكان أيضًا الوجهة النهائية للاختبار بأكمله.
بعد الطيران لمسافة غير معروفة، ظهر ظل جبل شاهق باهت على الأفق، يخترق السحب. حتى من بعيد، كان يستطيع أن يدرك أنه المكان الذي يقف فيه جناح المائة كنز.
ابتسم العجوز ابتسامة مرة: “ليس أنني أردتُ إخفاءه عنكما. منعني المعلم من قول أي شيء. قبل مغادرتنا، أكد مرارًا وتكرارًا أن هذا الأمر يتعلق بشيء ذي أهمية كبيرة. لا أجرؤ على العصيان. حتى أمرني بعدم إخبار أي منكما، في حال حدث خطأ ما. اطمئني، بمجرد وصول الإخوة الآخرين، سأشرح كل شيء بالتفصيل.”
أخيرًا بعد التأكد من وجهته، انحنت شفتا تشين سانغ إلى الأعلى. سيطر على سيفه وطار مباشرة نحوه.
كما قالت المرأة المغرية، بدت سو نو بائسة بما يكفي لإثارة الشفقة. من كان يتخيل أن “الأخ الثالث” الذي يتحدثون عنه قد هلك على يديها؟
قبل وقت طويل، وصل إلى حافة الماء وخطا على الأرض الصلبة. أصبح المنظر أمامه أوضح.
عبس العجوز ذو اللحية الطويلة: “أختي الصغرى، كيف أُصبتِ بهذه الإصابات الخطيرة؟ هل صادفتِ ممارسين خالدين آخرين؟”
كان الجبل شديد الانحدار وخشنًا، مثل سيف حجري يطعن السماء. فقط خطوط من الخضرة تطل من بين شقوق الصخر.
“الأخت الصغيرة لا تمارس فنون السحر. نحن جميعًا ممارسو الطريق. هل يجب أن تتحدثي دائمًا بهذا الهذيان؟” تنهد العجوز بعجز ووبخها قبل أن يعود جادًا: “أي شخص وصل إلى الاختبار النهائي ليس شخصًا عاديًا. قوة الأخت الصغرى ضعيفة فعلاً مقارنة بالآخرين. لا تنسي أخانا الثالث؛ كانت قوته من بين الأفضل بيننا، ومع ذلك اختفى في اللحظة التي دخل فيها منطقة الاختبار ولم يُرَ منذ ذلك الحين.”
كان درج حجري أبيض يلتف صاعدًا على جانب الجبل، لا يزال مرئيًا بوضوح حتى بعد مرور سنوات لا تُحصى.
قرصت المرأة المغرية خد سو نو بابتسامة مرحة وضحكت: “أي ممارس شاب وسيم وقع في حب أختنا الصغيرة اللطيفة ولم يتوقف عن مطاردتها؟ قلتُ لكِ من قبل، حتى أنا أجد صعوبة في مقاومة أختنا الصغيرة. لحسن الحظ أن زعيم التحالف تنبأ بذلك ولم يسمح لها أبدًا بالتدريب خارجًا لوحدها. وإلا لكان أولئك الشباب قد جنّوا مرة أخرى.”
على طول الطريق، وقفت أجنحة حجرية وأبراج مبعثرة صامتة وقاحلة، وحدتها كثيفة بعد عصور بدون وجود بشري.
ابتسم العجوز ابتسامة مرة: “ليس أنني أردتُ إخفاءه عنكما. منعني المعلم من قول أي شيء. قبل مغادرتنا، أكد مرارًا وتكرارًا أن هذا الأمر يتعلق بشيء ذي أهمية كبيرة. لا أجرؤ على العصيان. حتى أمرني بعدم إخبار أي منكما، في حال حدث خطأ ما. اطمئني، بمجرد وصول الإخوة الآخرين، سأشرح كل شيء بالتفصيل.”
في نهاية الدرج كان هناك جناح يقف مباشرة على قمة الجبل، مستحيل تفويته. كان ذلك الجناح هو جناح المائة كنز.
كانت جروح سو نو من سهول الجليد الغامضة قد شفيت منذ زمن. لو ركزت فقط على الحفاظ على نفسها وانتظرت الآخرين ليجتمعوا، لما كانت بهذه الحالة المتعبة.
وقف تشين سانغ على قمة جبل قريب، يحدق عبر الجبل الحجري. لم يكن هناك أي روح في الأفق. بحسب ذلك، كان من المحتمل أنه أول من وصل.
بدت المرأة المغرية أيضًا غاضبة ونفخت: “أنتِ لستِ الوحيدة، أختي الصغرى. قبل أن يخبرني الأخ الأكبر، لم أكن أعرف شيئًا أيضًا! وحتى الآن، لا يزال يرفض إخبارنا بالحقيقة، محتفظًا بها أكثر إحكامًا من صندوق كنز.”
إذا أراد الاستيلاء على كنوز من الجناح، يمكنه الاختيار بحرية، لكن الوقت لم يحن بعد لظهور سائل تنقية الروح.
كانت جروح سو نو من سهول الجليد الغامضة قد شفيت منذ زمن. لو ركزت فقط على الحفاظ على نفسها وانتظرت الآخرين ليجتمعوا، لما كانت بهذه الحالة المتعبة.
كان قد اتفق مع مينغ وي على اللقاء في أحد الأجنحة على مسار الجبل. دون تردد، استمر تشين سانغ صاعدًا ووصل سريعًا إلى قاعدة الجبل الحجري.
عبس العجوز ذو اللحية الطويلة: “أختي الصغرى، كيف أُصبتِ بهذه الإصابات الخطيرة؟ هل صادفتِ ممارسين خالدين آخرين؟”
كان الجبل هادئًا كالموت، لا حركة واحدة في الأفق. صعد بسرعة على الدرجات الحجرية، ووصل إلى الجناح الذي اتفق عليه مع مينغ وي. ترك علامة هناك واستمر صاعدًا.
عند ذلك، انقبض قلب سو نو فجأة. أدركت فجأة أنها لا تعرف ما هو الأمر الذي أعطاه معلمهم. في تلك اللحظة، شعرت كأنها سقطت في هاوية جليدية. كانت محتفظة بها في الظلام التام!
كان لا يزال هناك وقت، وأراد أن يلقي نظرة على جناح المائة كنز نفسه.
إذا أراد الاستيلاء على كنوز من الجناح، يمكنه الاختيار بحرية، لكن الوقت لم يحن بعد لظهور سائل تنقية الروح.
كان يتوقع نوعًا من الاختبار أو وحش حارس ينتظره على القمة، لكن لم يظهر شيء. وصل تشين سانغ إلى الجناح بسهولة. كان المدخل محاطًا بحاجز ضوئي متلألئ. كان حاجزًا قويًا بوضوح.
احمر خدّا سو نو وهي تخفض رأسها بخجل: “كل ذلك بسبب أن زراعتي سطحية وقوتي غير كافية. أرواح النار تلك قيدت فنوني، وحتى سيطرت على وحوش شرسة لتهاجمني. لو لم يصل الأخ الأكبر والأخت الكبرى هونغ في الوقت المناسب، حقًا لا أعرف كم من الوقت كنتُ سأستمر.”
توقف، درسها لفترة، واختبرها بحذر. عندما لم يجد خطرًا واكتشف أن الحاجز الضوئي يسمح بالمرور، خطا عبره ودخل جناح المائة كنز.
كان درج حجري أبيض يلتف صاعدًا على جانب الجبل، لا يزال مرئيًا بوضوح حتى بعد مرور سنوات لا تُحصى.
(نهاية الفصل )
حدق نحو جناح المائة كنز البعيد وتابع: “لا يمكننا الذهاب مباشرة إلى الجناح. حذرنا المعلم أن الدخول بتهور قد يسبب ضجة كبيرة ويجذب انتباه الآخرين. سنبحث أولاً عن مكان مخفي قريب وننتظر وصول الآخرين. يجب أن نكمل مهمة المعلم قبل التنافس على سائل تنقية الروح.”
“الأخ الأكبر، هل أعطانا المعلم مهمة مهمة لإكمالها؟ لماذا لم أعرف عنها؟” سألت بلطف، حاجباها يعقدان في حيرة.
