Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 1138

الفصل 1138: الملك الشيطاني مينغ يوي

“لا حاجة.” جاء صوت عميق فجأة من خلف القاعة. كان يحمل ضغطًا خفيفًا لكنه واضح لا لبس فيه. “لم أستطع استقبالك من بعيد. أرجو أن يسامحني الداوي ذو الإوزة البرية.”

بحر الخيزران ذي الألف جبل.

حدقت عينا الملك الشيطاني ذي الإوزة البرية. مسح القاعة لكنه لم يرَ أي شخص. ومع ذلك، لم يجرؤ على إظهار أدنى عدم احترام وطبق يديه نحو الفراغ. “تحياتي، يا شيخ الخيزران. مرت سنوات عديدة. أتمنى أن تكون بخير.”

منذ وصول تشين سانغ، ظل المكان هادئًا، ولم يحدث أي أمر كبير.

“كيف تجرؤ!” صاح الثعلب الأسود ذو الذيل الأبيض غاضبًا. “جاء ملكي بأمر من الملك الشيطاني ذي الريش ليبلغ الأوامر! وأنت تجرؤ على جعلنا ننتظر في هذا البرية المهجورة؟”

احتل تشين سانغ كهف سكن الرجل المتجول السابق. كان يقع داخل الحوض، قاعة خشبية مبنية في قلب أشجار قديمة شاهقة. بما أنه في عالم الشياطين، كان كل ما يراه جديدًا وغريبًا.

قبل أن تنتهي الجملة، اندفع الثعلب الشيطاني ذو الذيل الأبيض إلى الأمام وأشار إلى روح شجرة الصفصاف، ملقيًا الشتائم. “وقاحة! حتى في العزلة، ألم يستطع الشيخ الخيزران توفير هذا الوقت القليل؟ أقول إنك تنقل أوامره زيفًا! شيطان صفصاف تافه يجرؤ على منع ملكي من طلب مقابلة الشيخ الخيزران. إذا أخرت أمورًا مهمة، هل تستطيع تحمل العواقب؟”

في الصباح الباكر، بدا بحر الخيزران ذي الألف جبل مورقًا وحيويًا.

لم تتغير تعابير القرد العجوز. “أبلغ جلالتك، إن ملكي في عزلة زراعية. من غير المؤكد ما إذا كان سيخرج اليوم. سأبلغ فورًا. أرجو من جلالتك الانتظار لحظة.”

كان هناك طبقة من الضباب تتمايل فوق الحوض، لكنها في الحقيقة تجلٍّ لقوة المصفوفة الروحية، ولم تعيق أشعة الشمس.

رفع الملك الشيطاني ذو الإوزة البرية رأسه مندهشًا.

عند حافة الحوض، وقفت قوة حراسة مؤلفة من وحوش شيطانية وأرواح نباتات تحرس كهف سكن الملك الشيطاني، مجتهدة في منع المتسللين.

“لا حاجة.” جاء صوت عميق فجأة من خلف القاعة. كان يحمل ضغطًا خفيفًا لكنه واضح لا لبس فيه. “لم أستطع استقبالك من بعيد. أرجو أن يسامحني الداوي ذو الإوزة البرية.”

بعد وصول تشين سانغ، أصبحت الحراسة أكثر شدة. حتى إن القرد العجوز تولى بنفسه حراسة مدخل الحوض.

حدقت عينا الملك الشيطاني ذي الإوزة البرية. مسح القاعة لكنه لم يرَ أي شخص. ومع ذلك، لم يجرؤ على إظهار أدنى عدم احترام وطبق يديه نحو الفراغ. “تحياتي، يا شيخ الخيزران. مرت سنوات عديدة. أتمنى أن تكون بخير.”

فجأة، مزق صيحة حادة السكون.

“ومن أنت؟” عبس الملك الشيطاني ذو الإوزة البرية، غير راضٍ. “أين الشيخ الخيزران؟”

صرخ… صرخ… جاءت من داخل الوادي سلسلة من صيحات القرود الحادة.

قبل أن تنتهي الجملة، اندفع الثعلب الشيطاني ذو الذيل الأبيض إلى الأمام وأشار إلى روح شجرة الصفصاف، ملقيًا الشتائم. “وقاحة! حتى في العزلة، ألم يستطع الشيخ الخيزران توفير هذا الوقت القليل؟ أقول إنك تنقل أوامره زيفًا! شيطان صفصاف تافه يجرؤ على منع ملكي من طلب مقابلة الشيخ الخيزران. إذا أخرت أمورًا مهمة، هل تستطيع تحمل العواقب؟”

كانت تنذر بالخطر. ظهر غريب.

تبع الملك الشيطاني ذو الإوزة البرية والثعلب الأسود ذو الذيل الأبيض القرد إلى داخل الحوض. مد الثعلب عنقه، ينظر حوله بفضول. تجاهله القرد العجوز وقادهما إلى قاعة الاستقبال.

كان القرد العجوز جالسًا متخذًا وضعية القرفصاء فوق صخرة ضخمة على الجرف، تمامًا كمزارع خالد. أغلق عينيه، واجه الشمس المشرقة، امتص التشي البنفسجي، ومارس تقنيات التنفس.

قبل أن تنتهي الجملة، اندفع الثعلب الشيطاني ذو الذيل الأبيض إلى الأمام وأشار إلى روح شجرة الصفصاف، ملقيًا الشتائم. “وقاحة! حتى في العزلة، ألم يستطع الشيخ الخيزران توفير هذا الوقت القليل؟ أقول إنك تنقل أوامره زيفًا! شيطان صفصاف تافه يجرؤ على منع ملكي من طلب مقابلة الشيخ الخيزران. إذا أخرت أمورًا مهمة، هل تستطيع تحمل العواقب؟”

عند سماع الصيحات، قفز القرد العجوز على قدميه. لمع ضوء حاد في عينيه. مع زئير منخفض، قفز من على الصخرة، تحول إلى ريح شيطانية، واندفع نحو مدخل الوادي.

“ملكي في عزلة زراعية. إنها لحظة حرجة في عزلته ولا يستطيع الظهور. أمرني بـ—”

كان هناك رجل يرتدي رداءً مريشًا. وبجانبه وقف ثعلب أسود ذو ذيل أبيض. كانت عيناه تتحركان بقلق، مكشفتين عن طبع ماكر.

“أوه؟ ما الذي يمكن أن يكون أهم من حشد القوات؟”

لم يكن الرجل ذو الرداء المريش مختلفًا عن بشري. ومع ذلك، تراجع حراس عرق الشياطين أمامه، وكانت وجوههم مليئة بالرعب، لا يجرؤون على الاقتراب ولو بخطوة نصف. كان مقامه واضحًا.

سرعان ما عاد القرد العجوز. “يدعوك ملكي للدخول…”

“الملك الشيطاني ذو الإوزة البرية!” ارتجف قلب القرد العجوز. لوح بيده ليطرد الشياطين الصغار وتقدم محترمًا، وانحنى بعمق. “تحياتي، يا ملك الإوزة البرية. كان مرؤوسي وقحين. أرجو عفو جلالتك.”

عاد الصوت من الفراغ مرة أخرى: “يا ذا الإوزة البرية، مينغ يوي هو تلميذي. أصبح الآن ملك شياطين في مرحلة التحول وهو مؤهل للحديث معك. من هذه النقطة فصاعدًا، سيتولى مينغ يوي الأمر…”

“كانوا يؤدون واجبهم فقط. أي ذنب في ذلك؟” ابتسم الملك الشيطاني ذو الإوزة البرية، غير متأثر مطلقًا، وتكلم بلطف. “مرت سنوات عديدة منذ آخر زيارة لي لبحر الخيزران ذي الألف جبل. أتساءل إن كان الشيخ الخيزران موجودًا حاليًا في كهف سكنه. لدي أمور مهمة أبلغها.”

لم يكن الرجل ذو الرداء المريش مختلفًا عن بشري. ومع ذلك، تراجع حراس عرق الشياطين أمامه، وكانت وجوههم مليئة بالرعب، لا يجرؤون على الاقتراب ولو بخطوة نصف. كان مقامه واضحًا.

لم تتغير تعابير القرد العجوز. “أبلغ جلالتك، إن ملكي في عزلة زراعية. من غير المؤكد ما إذا كان سيخرج اليوم. سأبلغ فورًا. أرجو من جلالتك الانتظار لحظة.”

“الملك الشيطاني ذو الإوزة البرية!” ارتجف قلب القرد العجوز. لوح بيده ليطرد الشياطين الصغار وتقدم محترمًا، وانحنى بعمق. “تحياتي، يا ملك الإوزة البرية. كان مرؤوسي وقحين. أرجو عفو جلالتك.”

“كيف تجرؤ!” صاح الثعلب الأسود ذو الذيل الأبيض غاضبًا. “جاء ملكي بأمر من الملك الشيطاني ذي الريش ليبلغ الأوامر! وأنت تجرؤ على جعلنا ننتظر في هذا البرية المهجورة؟”

“كيف تجرؤ!” صاح الثعلب الأسود ذو الذيل الأبيض غاضبًا. “جاء ملكي بأمر من الملك الشيطاني ذي الريش ليبلغ الأوامر! وأنت تجرؤ على جعلنا ننتظر في هذا البرية المهجورة؟”

“لا تكن وقحًا!” ألقى الرجل ذو الرداء المريش نظرة حادة على الثعلب، ثم نظر حوله. “بحر الخيزران ذي الألف جبل جميل فعلاً كما يُقال عن سمعته. الانتظار قليلاً لا يضر. اذهب.”

قبل أن تنتهي الجملة، اندفع الثعلب الشيطاني ذو الذيل الأبيض إلى الأمام وأشار إلى روح شجرة الصفصاف، ملقيًا الشتائم. “وقاحة! حتى في العزلة، ألم يستطع الشيخ الخيزران توفير هذا الوقت القليل؟ أقول إنك تنقل أوامره زيفًا! شيطان صفصاف تافه يجرؤ على منع ملكي من طلب مقابلة الشيخ الخيزران. إذا أخرت أمورًا مهمة، هل تستطيع تحمل العواقب؟”

“نعم.” انحنى القرد العجوز وانصرف.

حدقت عينا الملك الشيطاني ذي الإوزة البرية. مسح القاعة لكنه لم يرَ أي شخص. ومع ذلك، لم يجرؤ على إظهار أدنى عدم احترام وطبق يديه نحو الفراغ. “تحياتي، يا شيخ الخيزران. مرت سنوات عديدة. أتمنى أن تكون بخير.”

بينما يراقب ظهره المبتعد، لمعت عينا الرجل ذي الرداء المريش. استدار لينظر إلى بحر الخيزران الأخضر الزمردي، كأنه مفتون حقًا بالمنظر.

“نعم!” جاء رد من القاعة الخلفية. فتح شخص الباب ودخل. سار نحو الملك الشيطاني ذي الإوزة البرية، ابتسم ابتسامة خفيفة، طبق يديه، وقال بهدوء: “داوي ذو الإوزة البرية، هذه على الأرجح أول مرة تلتقي بي فيها. لقبي مينغ يوي.”

سرعان ما عاد القرد العجوز. “يدعوك ملكي للدخول…”

تصلب روح شجرة الصفصاف تحت الاتهام. وقف الملك الشيطاني ذو الإوزة البرية صامتًا إلى الجانب، واضحًا أنه يسمح بسلوك الثعلب.

تبع الملك الشيطاني ذو الإوزة البرية والثعلب الأسود ذو الذيل الأبيض القرد إلى داخل الحوض. مد الثعلب عنقه، ينظر حوله بفضول. تجاهله القرد العجوز وقادهما إلى قاعة الاستقبال.

داخل القاعة وقف شخص. لم يكن الشخص المتوقع، بل روح شجرة الصفصاف.

داخل القاعة وقف شخص. لم يكن الشخص المتوقع، بل روح شجرة الصفصاف.

“نعم.” انحنى القرد العجوز وانصرف.

“تحياتي، يا ملك الإوزة البرية.” لم يجرؤ روح شجرة الصفصاف على إظهار أدنى إهمال.

كان هناك طبقة من الضباب تتمايل فوق الحوض، لكنها في الحقيقة تجلٍّ لقوة المصفوفة الروحية، ولم تعيق أشعة الشمس.

“ومن أنت؟” عبس الملك الشيطاني ذو الإوزة البرية، غير راضٍ. “أين الشيخ الخيزران؟”

(نهاية الفصل 1138)

“ملكي في عزلة زراعية. إنها لحظة حرجة في عزلته ولا يستطيع الظهور. أمرني بـ—”

“كيف تجرؤ!” صاح الثعلب الأسود ذو الذيل الأبيض غاضبًا. “جاء ملكي بأمر من الملك الشيطاني ذي الريش ليبلغ الأوامر! وأنت تجرؤ على جعلنا ننتظر في هذا البرية المهجورة؟”

قبل أن تنتهي الجملة، اندفع الثعلب الشيطاني ذو الذيل الأبيض إلى الأمام وأشار إلى روح شجرة الصفصاف، ملقيًا الشتائم. “وقاحة! حتى في العزلة، ألم يستطع الشيخ الخيزران توفير هذا الوقت القليل؟ أقول إنك تنقل أوامره زيفًا! شيطان صفصاف تافه يجرؤ على منع ملكي من طلب مقابلة الشيخ الخيزران. إذا أخرت أمورًا مهمة، هل تستطيع تحمل العواقب؟”

بعد وصول تشين سانغ، أصبحت الحراسة أكثر شدة. حتى إن القرد العجوز تولى بنفسه حراسة مدخل الحوض.

تصلب روح شجرة الصفصاف تحت الاتهام. وقف الملك الشيطاني ذو الإوزة البرية صامتًا إلى الجانب، واضحًا أنه يسمح بسلوك الثعلب.

“أوه؟ ما الذي يمكن أن يكون أهم من حشد القوات؟”

تنهد روح شجرة الصفصاف بهدوء. “إذا لم يصدق جلالتك، فلا يمكنني سوى الإبلاغ مرة أخرى—”

بينما يراقب ظهره المبتعد، لمعت عينا الرجل ذي الرداء المريش. استدار لينظر إلى بحر الخيزران الأخضر الزمردي، كأنه مفتون حقًا بالمنظر.

“لا حاجة.” جاء صوت عميق فجأة من خلف القاعة. كان يحمل ضغطًا خفيفًا لكنه واضح لا لبس فيه. “لم أستطع استقبالك من بعيد. أرجو أن يسامحني الداوي ذو الإوزة البرية.”

“لقد قلت بالفعل إنني واجهت خطأ في الزراعة ولا أستطيع الخروج من العزلة. هل قال الداوي ذو الريش فعلاً إنه يجب أن يراني شخصيًا، وأنه لا يمكن تسليمه إلى شيطان الصفصاف؟” أصبح الصوت أثقل، مشوبًا بعدم الرضا.

اختفت وقاحة الثعلب ذي الذيل الأبيض فورًا. ظهر الخوف في عينيه، وتراجع.

تجمد الملك الشيطاني ذو الإوزة البرية. كان ينوي استخدام سلطة الملك الشيطاني ذي الريش لاختبار الوضع وإجبار شيخ الخيزران على الظهور. بدلًا من ذلك، خرج ليس شيخ الخيزران، بل غريب.

حدقت عينا الملك الشيطاني ذي الإوزة البرية. مسح القاعة لكنه لم يرَ أي شخص. ومع ذلك، لم يجرؤ على إظهار أدنى عدم احترام وطبق يديه نحو الفراغ. “تحياتي، يا شيخ الخيزران. مرت سنوات عديدة. أتمنى أن تكون بخير.”

“لا تكن وقحًا!” ألقى الرجل ذو الرداء المريش نظرة حادة على الثعلب، ثم نظر حوله. “بحر الخيزران ذي الألف جبل جميل فعلاً كما يُقال عن سمعته. الانتظار قليلاً لا يضر. اذهب.”

“لست بخير تمامًا.” تنهد الصوت. “عندما جئت آخر مرة، كنت قد واجهت خطأ في زراعتي واضطررت إلى العزلة. إلى هذا اليوم، لم أجد طريقة للتخلص تمامًا من الخطر الخفي، لذا لا أستطيع مغادرة كهف السكن بسهولة. جئت هذه المرة بأمر من الداوي ذي الريش. هل هو أمر حشد القوات مرة أخرى؟ لقد أمرت مرؤوسي بتكثيف تدريبهم. كم يجب إرسالهم هذه المرة؟”

رفع الملك الشيطاني ذو الإوزة البرية رأسه مندهشًا.

رد الملك الشيطاني ذو الإوزة البرية باحترام: “أبلغ الشيخ، إن هذه الزيارة هي فعلاً جزئيًا للحشد. بدأت هاوية الخطيئة الحرب مرة أخرى. قد تكون هذه الحرب قاسية للغاية، وقد حث عرق البشر مرارًا على العمل. لكن هناك أيضًا أمر آخر بالغ الأهمية…”

لم يكن الرجل ذو الرداء المريش مختلفًا عن بشري. ومع ذلك، تراجع حراس عرق الشياطين أمامه، وكانت وجوههم مليئة بالرعب، لا يجرؤون على الاقتراب ولو بخطوة نصف. كان مقامه واضحًا.

“أوه؟ ما الذي يمكن أن يكون أهم من حشد القوات؟”

بعد وصول تشين سانغ، أصبحت الحراسة أكثر شدة. حتى إن القرد العجوز تولى بنفسه حراسة مدخل الحوض.

“أه…” تردد الملك الشيطاني ذو الإوزة البرية. “قبل مغادرتي، أمرني الملك الشيطاني ذو الريش أن هذا الأمر بالغ الخطورة ويجب تسليمه شخصيًا إلى يد الشيخ. لا يمكن تكليف شياطين أقل شأنًا به، خشية حدوث خطأ. أخشى أن هنا…”

سرعان ما عاد القرد العجوز. “يدعوك ملكي للدخول…”

نظر إلى روح شجرة الصفصاف الواقفة قريبًا، وكان معناه واضحًا.

كان هذا الشخص يحمل شكلًا بشريًا. كان تشي الشيطاني حوله نقيًا للغاية. كان يحمل التذبذب والضغط الخاصين بملك شياطين. كان واضحًا أنه شيطان عظيم في مرحلة التحول. وواحد لم يره الملك الشيطاني ذو الإوزة البرية من قبل.

“لقد قلت بالفعل إنني واجهت خطأ في الزراعة ولا أستطيع الخروج من العزلة. هل قال الداوي ذو الريش فعلاً إنه يجب أن يراني شخصيًا، وأنه لا يمكن تسليمه إلى شيطان الصفصاف؟” أصبح الصوت أثقل، مشوبًا بعدم الرضا.

“لا تكن وقحًا!” ألقى الرجل ذو الرداء المريش نظرة حادة على الثعلب، ثم نظر حوله. “بحر الخيزران ذي الألف جبل جميل فعلاً كما يُقال عن سمعته. الانتظار قليلاً لا يضر. اذهب.”

شعر حتى الملك الشيطاني ذو الإوزة البرية بالضغط. أجبر نفسه على الإيماء. “هذا صحيح. يتعلق الأمر بتل الشيطان السماوي ومصير جميع ملوك الشياطين. الجيل الأصغر غير مؤهل للمشاركة، وقد يسبب تورطهم الذعر.”

(نهاية الفصل 1138)

“مصير ملوك الشياطين؟ بهذه الخطورة؟” ضحك الصوت ضحكة خفيفة. “إذا كان لا بد لملك شياطين من الظهور… مينغ يوي، الأزمنة المضطربة تقترب. بما أن الأمور وصلت إلى هذه النقطة، لا داعي لأن تختبئ أكثر. اخرج واستقبل الداوي ذا الإوزة البرية.”

بحر الخيزران ذي الألف جبل.

رفع الملك الشيطاني ذو الإوزة البرية رأسه مندهشًا.

عند حافة الحوض، وقفت قوة حراسة مؤلفة من وحوش شيطانية وأرواح نباتات تحرس كهف سكن الملك الشيطاني، مجتهدة في منع المتسللين.

“نعم!” جاء رد من القاعة الخلفية. فتح شخص الباب ودخل. سار نحو الملك الشيطاني ذي الإوزة البرية، ابتسم ابتسامة خفيفة، طبق يديه، وقال بهدوء: “داوي ذو الإوزة البرية، هذه على الأرجح أول مرة تلتقي بي فيها. لقبي مينغ يوي.”

شعر حتى الملك الشيطاني ذو الإوزة البرية بالضغط. أجبر نفسه على الإيماء. “هذا صحيح. يتعلق الأمر بتل الشيطان السماوي ومصير جميع ملوك الشياطين. الجيل الأصغر غير مؤهل للمشاركة، وقد يسبب تورطهم الذعر.”

تجمد الملك الشيطاني ذو الإوزة البرية. كان ينوي استخدام سلطة الملك الشيطاني ذي الريش لاختبار الوضع وإجبار شيخ الخيزران على الظهور. بدلًا من ذلك، خرج ليس شيخ الخيزران، بل غريب.

“كيف تجرؤ!” صاح الثعلب الأسود ذو الذيل الأبيض غاضبًا. “جاء ملكي بأمر من الملك الشيطاني ذي الريش ليبلغ الأوامر! وأنت تجرؤ على جعلنا ننتظر في هذا البرية المهجورة؟”

كان هذا الشخص يحمل شكلًا بشريًا. كان تشي الشيطاني حوله نقيًا للغاية. كان يحمل التذبذب والضغط الخاصين بملك شياطين. كان واضحًا أنه شيطان عظيم في مرحلة التحول. وواحد لم يره الملك الشيطاني ذو الإوزة البرية من قبل.

بحر الخيزران ذي الألف جبل.

عاد الصوت من الفراغ مرة أخرى: “يا ذا الإوزة البرية، مينغ يوي هو تلميذي. أصبح الآن ملك شياطين في مرحلة التحول وهو مؤهل للحديث معك. من هذه النقطة فصاعدًا، سيتولى مينغ يوي الأمر…”

“ملكي في عزلة زراعية. إنها لحظة حرجة في عزلته ولا يستطيع الظهور. أمرني بـ—”

(نهاية الفصل 1138)

لم يكن الرجل ذو الرداء المريش مختلفًا عن بشري. ومع ذلك، تراجع حراس عرق الشياطين أمامه، وكانت وجوههم مليئة بالرعب، لا يجرؤون على الاقتراب ولو بخطوة نصف. كان مقامه واضحًا.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 100
41 1🔥 100
5Abdullah S🔥 100
6Abdullah AL RAGAWY🔥 100
7صقر المطيري🔥 100
8Aluminum🔥 100
9Rayan Alharbi🔥 100
10Abdulaziz Abdullah🔥 100

“نعم!” جاء رد من القاعة الخلفية. فتح شخص الباب ودخل. سار نحو الملك الشيطاني ذي الإوزة البرية، ابتسم ابتسامة خفيفة، طبق يديه، وقال بهدوء: “داوي ذو الإوزة البرية، هذه على الأرجح أول مرة تلتقي بي فيها. لقبي مينغ يوي.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط