الفصل 1167: مبكرًا مرة أخرى
كان بعضهم مشابهًا لملك الشياطين ذي الذيل الأحمر، محتفظين بأجزاء الجسم التي يفتخرون بها أكثر. وآخرون، رغم أنهم وصلوا إلى عالم التحول، لم يتمكنوا من التحول الكامل بسبب قيود خط دمهم وظلوا محتفظين بأجسامهم الشيطانية.
كان ملك الشياطين المريش ما زال يحمل الهيبة المهيبة نفسها كالسابق. لم تكن هناك تقريبًا أي تقلبات في هالته، ومع ذلك كان يشع بسلطة كبيرة.
في مكان مثل هذا، لا يمكن استخدام أي تقنيات استكشاف. ومع ذلك، عندما واجه تشين سانغ ملك الشياطين المريش، شعر ما زال بضغط خفيف يكاد يكون غير ملحوظ، مما جعله يحذر غريزيًا.
يقال إن ملك الشياطين المريش كان في المرحلة الوسطى من عالم التحول. في ذلك الوقت، كان أضعف قليلاً من المعلم ذي الشعر الأحمر والطاوي جين يي.
كان قصر زي وي مرتبطًا ببحر تسونغ لانغ، بل حتى ببحر الشياطين. إذا استطاع يومًا الدخول والخروج بحرية حقًا، فإن ذلك الممر الوحيد سيكون في يديه. يمكن لأي شخص أن يرى الفوائد الهائلة المخفية بداخله.
مرت سنوات عديدة، ومع ذلك نادرًا ما اتخذ ملك الشياطين المريش أي إجراء. لم يستطع أحد القول ما هي قوته الحقيقية الآن.
ومع ذلك، لم يكن لديهم جميعًا أشكال بشرية كاملة.
فهم ملوك الشياطين فورًا. كانت تقلبات مصفوفة السماء أيضًا علامة على أن قصر زي وي على وشك الظهور.
كان الإرث الذي تركه أجيال من ملوك الشياطين المريشين ثروة هائلة. لم تكن قوة ملك الشياطين المريش بسيطة كما تبدو على السطح.
مواجهة حاكم يسيطر على منطقة بأكملها، لم يجرؤ تشين سانغ على إظهار أي إهمال.
“تحية لك، ملك المريش.” تقدم ملك الشياطين ذو الذيل الأحمر وقدم تحية قبضة وكف. فعل تشين سانغ الشيء نفسه.
“تفضلا، اجلسا.” أشار ملك الشياطين المريش بخفة. ثم وقعت نظرته على تشين سانغ. بابتسامة خفيفة، سأل: “يبدو هذا الطاوي غير مألوف. أنت حتما الطاوي مينغ يوي الذي ذكره إوزة البجع؟”
بصمة الكف، حديقة الأعشاب القديمة، الجبل السماوي… كل موقع كان غامضًا إلى حد لا يوصف وآسرًا بعمق.
“اسمي الطاوي هو مينغ يوي. أتمنى أن يقدم ملك المريش والطاويون الآخرون هنا الكثير من التوجيه في المستقبل.” أومأ تشين سانغ برأسه وقدم تحية قبضة وكف نحو القاعة، مسلمًا على ملوك الشياطين الآخرين.
كان ذلك الحاجز يحمي الكائنات الحية التي لا حصر لها في عالم بي تشين. إذا تمزق، لا أحد يعلم كم من الأرض النقية سيبقى. قد يهاجرون هم أنفسهم إلى العوالم الثلاثة الأخرى، لكن الكائنات العادية التي لا حصر لها ستجد صعوبة كبيرة في البقاء هنا.
في اللحظة التي دخل فيها، شعر تشين سانغ بنظرات استكشاف وتدقيق عديدة تقع عليه. لحسن الحظ، لم يشعر بأي عداء واضح.
يبدو أن الرجل المتجول كان يتمتع بسمعة جيدة في الماضي.
كان كل من يحق له الجلوس هنا شياطين كبار في عالم التحول، وردوا التحية.
ومع ذلك، لم يكن لديهم جميعًا أشكال بشرية كاملة.
ومع ذلك، لم يكن لديهم جميعًا أشكال بشرية كاملة.
كان ملك الشياطين المريش ما زال يحمل الهيبة المهيبة نفسها كالسابق. لم تكن هناك تقريبًا أي تقلبات في هالته، ومع ذلك كان يشع بسلطة كبيرة.
باختصار، كانت مظاهر هؤلاء الملوك الشياطين متنوعة جدًا، كل واحد أغرب من الآخر.
كان بعضهم مشابهًا لملك الشياطين ذي الذيل الأحمر، محتفظين بأجزاء الجسم التي يفتخرون بها أكثر. وآخرون، رغم أنهم وصلوا إلى عالم التحول، لم يتمكنوا من التحول الكامل بسبب قيود خط دمهم وظلوا محتفظين بأجسامهم الشيطانية.
مرت سنوات عديدة، ومع ذلك نادرًا ما اتخذ ملك الشياطين المريش أي إجراء. لم يستطع أحد القول ما هي قوته الحقيقية الآن.
باختصار، كانت مظاهر هؤلاء الملوك الشياطين متنوعة جدًا، كل واحد أغرب من الآخر.
يبدو أن الرجل المتجول كان يتمتع بسمعة جيدة في الماضي.
كان تشين سانغ قد استفسر سابقًا من ملك الشياطين ذي الذيل الأحمر بعناية واستطاع التعرف تقريبًا على معظمهم.
“من المحتمل أن يكون لدى الكثير منكم نفس الشعور المسبق مثل الطاوي ذي الذيل الأحمر. ومع ذلك، من المحتمل ألا يكون الأمر بهذه السرعة،” رد ملك الشياطين المريش وهو يهز رأسه. “بعد كل شيء، ما زالت لا توجد أي علامات على الإطلاق لموجة روحية، لذا سنحتاج على الأرجح إلى الانتظار قليلاً أطول. لكنه سيظهر بالتأكيد مبكرًا مرة أخرى. حتى لو كانت الفترة هذه المرة أطول، أعتقد أنها لن تتجاوز مائة عام على الإطلاق، ومن المرجح أن تكون أقصر.”
يقال إن ملك الشياطين المريش كان في المرحلة الوسطى من عالم التحول. في ذلك الوقت، كان أضعف قليلاً من المعلم ذي الشعر الأحمر والطاوي جين يي.
لم يكن ملك الشياطين تشيان جي حاضرًا. ومع ذلك، لاحظ تشين سانغ شيطانًا نصفه إنسان ونصفه ثعبان جالسًا بجانب ملك الشياطين المريش.
كان لقب هذا الشيطان بسيطًا جدًا — ملك الثعبان. هذا وحده يقول كل شيء.
إلى هذا اليوم، كانت المناطق التي استكشفوها مجرد قمة جبل الجليد لقصر زي وي بأكمله. كان هذا صحيحًا بشكل خاص بالنسبة للقصر الداخلي!
كانت هيبة وقوة ملك الثعبان تأتي في المرتبة الثانية بعد ملك الشياطين المريش. لم يمض وقت طويل حتى اخترق إلى المرحلة الوسطى من عالم التحول. ومع ذلك، كانت الشائعات تقول إن ملك الثعبان يمتلك شخصية ناعمة ودبلوماسية للغاية ولم يعارض ملك الشياطين المريش علنًا أبدًا.
جلس تشين سانغ بجانب ملك الشياطين ذي الذيل الأحمر. صادف أن التقى نظره بنظر ملك الثعبان، ورأى ملك الثعبان يبتسم ويومئ برأسه نحوه، ويبدو أنه لم يتعرف على اللص الذي تسلل ذات مرة إلى مسكن كهف صهره.
كان لملك الثعبان هوية أخرى أيضًا. كان حمي ملك الشياطين تشيان جي.
تنهدت شيطانة: “إذا أصبح أقصر، هل سيكون خمسين عامًا؟ سبعين عامًا؟ مر حوالي أربعين عامًا منذ الظهور الأخير. إذا حسبناها بعناية، فلا يوجد وقت كثير متبقٍ.”
الفصل 1167: مبكرًا مرة أخرى
جلس تشين سانغ بجانب ملك الشياطين ذي الذيل الأحمر. صادف أن التقى نظره بنظر ملك الثعبان، ورأى ملك الثعبان يبتسم ويومئ برأسه نحوه، ويبدو أنه لم يتعرف على اللص الذي تسلل ذات مرة إلى مسكن كهف صهره.
بمجرد أن جلس الجميع، أومأ ملك الشياطين المريش برأسه قليلاً. “وصل معظم الطاويين الذين يحضرون هذا المجلس. لننتقل مباشرة إلى الموضوع الرئيسي.”
باختصار، كانت مظاهر هؤلاء الملوك الشياطين متنوعة جدًا، كل واحد أغرب من الآخر.
تنهدت شيطانة: “إذا أصبح أقصر، هل سيكون خمسين عامًا؟ سبعين عامًا؟ مر حوالي أربعين عامًا منذ الظهور الأخير. إذا حسبناها بعناية، فلا يوجد وقت كثير متبقٍ.”
أصبح ملوك الشياطين جادين فورًا.
“لا نحتفل مبكرًا جدًا. عندما يحدث شيء غير عادي، قد لا يكون بالضرورة أمرًا جيدًا. ماذا لو ظهرت هذه التغييرات لأن مصفوفة السماء لقصر زي وي لم تعد قادرة على التحمل وتقترب من الانهيار؟” قالت الشيطانة بهدوء، تضع ماء باردًا على حماس الجميع.
بعد توقف قصير، تكلم ملك الشياطين المريش بصراحة. “السبب في استدعائي للجميع هذه المرة يتعلق بعدة أمور. الأول هو الموضوع الذي يقلق الجميع أكثر، قصر زي وي. بسبب ظهور قصر زي وي الذي أظهر شذوذًا متكررًا في الوقت، كنا نحن وعرق البشر نراقب عن كثب التغييرات العميقة داخل ساحة المعركة الخالدة القديمة خلال السنوات الماضية. لم يمض وقت طويل حتى اكتشفنا فعلاً شيئًا غير عادي.”
“تحية لك، ملك المريش.” تقدم ملك الشياطين ذو الذيل الأحمر وقدم تحية قبضة وكف. فعل تشين سانغ الشيء نفسه.
كان تشين سانغ قد استفسر سابقًا من ملك الشياطين ذي الذيل الأحمر بعناية واستطاع التعرف تقريبًا على معظمهم.
“أي نوع من الشذوذ؟ ألم تشهد ساحة المعركة الخالدة القديمة بعد موجة روحية، أليس كذلك؟” سأل رجل ضخم البنية له هيئة ظهر نمر ودب بصوت عميق وبلهفة.
كان يسمي نفسه ملك الشياطين الريح السوداء. كان شيطان دب أسود قد تحول، رغم أن وجهه ورأسه ما زالا مغطيين بشعر أسود خشن قصير، مما جعله يبدو كثيرًا مثل دب.
لم يكن ملك الشياطين تشيان جي حاضرًا. ومع ذلك، لاحظ تشين سانغ شيطانًا نصفه إنسان ونصفه ثعبان جالسًا بجانب ملك الشياطين المريش.
قُطع ملك الشياطين المريش لكنه لم يظهر أي استياء. “رغم أن ساحة المعركة الخالدة القديمة لم تشهد بعد موجة روحية، إلا أن عدة مزارعي رضيع روح بشريين وأنا ذهبنا شخصيًا إلى هناك ليس منذ زمن طويل. اكتشفنا أن مصفوفة السماء لقصر زي وي قد بدأت تظهر تقلبات غير طبيعية.”
فهم ملوك الشياطين فورًا. كانت تقلبات مصفوفة السماء أيضًا علامة على أن قصر زي وي على وشك الظهور.
كان كل من يحق له الجلوس هنا شياطين كبار في عالم التحول، وردوا التحية.
تدخل ملك الشياطين ذو الذيل الأحمر: “كانت الفترات بين ظهور قصر زي وي تتقلص في كل مرة. آخر مرة كانت أكثر من مائة عام فقط. هل يمكن أن تكون هذه المرة أقصر؟ هل يمكن أن يظهر خلال السنوات القليلة القادمة؟”
ومع ذلك، كان الوقت الذي يمكنهم البقاء فيه داخلًا محدودًا في كل مرة. كانت الكثير من مصفوفات السماء والحواجز القديمة ليست مستحيلة الكسر تمامًا، لكنهم ببساطة يفتقرون إلى الوقت لدراستها بعناية.
“من المحتمل أن يكون لدى الكثير منكم نفس الشعور المسبق مثل الطاوي ذي الذيل الأحمر. ومع ذلك، من المحتمل ألا يكون الأمر بهذه السرعة،” رد ملك الشياطين المريش وهو يهز رأسه. “بعد كل شيء، ما زالت لا توجد أي علامات على الإطلاق لموجة روحية، لذا سنحتاج على الأرجح إلى الانتظار قليلاً أطول. لكنه سيظهر بالتأكيد مبكرًا مرة أخرى. حتى لو كانت الفترة هذه المرة أطول، أعتقد أنها لن تتجاوز مائة عام على الإطلاق، ومن المرجح أن تكون أقصر.”
عند سماع ذلك، تبادل ملوك الشياطين النظرات.
تنهدت شيطانة: “إذا أصبح أقصر، هل سيكون خمسين عامًا؟ سبعين عامًا؟ مر حوالي أربعين عامًا منذ الظهور الأخير. إذا حسبناها بعناية، فلا يوجد وقت كثير متبقٍ.”
“إذا استمر هذا، فإن ظهور قصر زي وي سيصبح أكثر تكرارًا. هل يمكن أن ينكشف تمامًا في النهاية، مما يسمح لنا بالدخول بحرية بحثًا عن الكنوز؟” تكلم أحد ملوك الشياطين بحماس خفيف.
مجرد التفكير في مثل هذه الإمكانية أثار دماءهم. كان قصر زي وي بلا شك كنزًا هائلاً. كانت أسرار خالدة قديمة لا حصر لها مدفونة داخله. على مر السنين، من يعلم كم من الخبراء دخلوه.
ومع ذلك، كان الوقت الذي يمكنهم البقاء فيه داخلًا محدودًا في كل مرة. كانت الكثير من مصفوفات السماء والحواجز القديمة ليست مستحيلة الكسر تمامًا، لكنهم ببساطة يفتقرون إلى الوقت لدراستها بعناية.
قُطع ملك الشياطين المريش لكنه لم يظهر أي استياء. “رغم أن ساحة المعركة الخالدة القديمة لم تشهد بعد موجة روحية، إلا أن عدة مزارعي رضيع روح بشريين وأنا ذهبنا شخصيًا إلى هناك ليس منذ زمن طويل. اكتشفنا أن مصفوفة السماء لقصر زي وي قد بدأت تظهر تقلبات غير طبيعية.”
إلى هذا اليوم، كانت المناطق التي استكشفوها مجرد قمة جبل الجليد لقصر زي وي بأكمله. كان هذا صحيحًا بشكل خاص بالنسبة للقصر الداخلي!
بصمة الكف، حديقة الأعشاب القديمة، الجبل السماوي… كل موقع كان غامضًا إلى حد لا يوصف وآسرًا بعمق.
استمع تشين سانغ بهدوء من الجانب دون أن يتكلم. كان يفكر في أمر آخر.
“من المحتمل أن يكون لدى الكثير منكم نفس الشعور المسبق مثل الطاوي ذي الذيل الأحمر. ومع ذلك، من المحتمل ألا يكون الأمر بهذه السرعة،” رد ملك الشياطين المريش وهو يهز رأسه. “بعد كل شيء، ما زالت لا توجد أي علامات على الإطلاق لموجة روحية، لذا سنحتاج على الأرجح إلى الانتظار قليلاً أطول. لكنه سيظهر بالتأكيد مبكرًا مرة أخرى. حتى لو كانت الفترة هذه المرة أطول، أعتقد أنها لن تتجاوز مائة عام على الإطلاق، ومن المرجح أن تكون أقصر.”
كانت كل العلامات تشير إلى أن قصر زي وي يفوق بكثير عالم رضيع الروح. حتى فهم عُشر أسراره كان شيئًا لم يجرؤ أي من ملوك الشياطين الحاضرين على الأمل فيه.
فهم ملوك الشياطين فورًا. كانت تقلبات مصفوفة السماء أيضًا علامة على أن قصر زي وي على وشك الظهور.
استمع تشين سانغ بهدوء من الجانب دون أن يتكلم. كان يفكر في أمر آخر.
كان قصر زي وي مرتبطًا ببحر تسونغ لانغ، بل حتى ببحر الشياطين. إذا استطاع يومًا الدخول والخروج بحرية حقًا، فإن ذلك الممر الوحيد سيكون في يديه. يمكن لأي شخص أن يرى الفوائد الهائلة المخفية بداخله.
عند سماع ذلك، تبادل ملوك الشياطين النظرات.
كيفية تحويل تلك الفوائد إلى شيء ملموس، دون أن يصبح هدفًا لعداء الجميع، يتطلب تفكيرًا دقيقًا.
أصبح ملوك الشياطين جادين فورًا.
“تحية لك، ملك المريش.” تقدم ملك الشياطين ذو الذيل الأحمر وقدم تحية قبضة وكف. فعل تشين سانغ الشيء نفسه.
“لا نحتفل مبكرًا جدًا. عندما يحدث شيء غير عادي، قد لا يكون بالضرورة أمرًا جيدًا. ماذا لو ظهرت هذه التغييرات لأن مصفوفة السماء لقصر زي وي لم تعد قادرة على التحمل وتقترب من الانهيار؟” قالت الشيطانة بهدوء، تضع ماء باردًا على حماس الجميع.
“إذا كان أسوأ ما يحدث هو تدمير قصر زي وي نفسه، فلن يكون الأمر سيئًا جدًا. في أقصى الحالات، سنفقد عالمًا مخفيًا للبحث عن الكنوز. بعد هذه الظهورات العديدة، تم أخذ الكنوز السهلة الحصول عليها بالفعل. لكن قصر زي وي مرتبط ارتباطًا معقدًا بموجة الروح. إذا أثر على ساحة المعركة الخالدة القديمة بأكملها، أو حتى الحاجز خارج ساحة المعركة، هل فكرتم في ما قد تكون عليه العواقب؟”
ساد الصمت في القاعة. كانوا جميعًا يدركون أن إمكانية تدمير قصر زي وي لنفسه لا يمكن استبعادها.
“لا نحتفل مبكرًا جدًا. عندما يحدث شيء غير عادي، قد لا يكون بالضرورة أمرًا جيدًا. ماذا لو ظهرت هذه التغييرات لأن مصفوفة السماء لقصر زي وي لم تعد قادرة على التحمل وتقترب من الانهيار؟” قالت الشيطانة بهدوء، تضع ماء باردًا على حماس الجميع.
كانت الشقوق التي ظهرت في مصفوفة السماء للقصر الداخلي دليلاً كافيًا.
أومأ تشين سانغ موافقًا. ذكّر نفسه بعدم الانجراف. فقط بتقوية نفسه يمكنه حقًا الإمساك بما يخصه بحق!
كان ذلك الحاجز يحمي الكائنات الحية التي لا حصر لها في عالم بي تشين. إذا تمزق، لا أحد يعلم كم من الأرض النقية سيبقى. قد يهاجرون هم أنفسهم إلى العوالم الثلاثة الأخرى، لكن الكائنات العادية التي لا حصر لها ستجد صعوبة كبيرة في البقاء هنا.
في مكان مثل هذا، لا يمكن استخدام أي تقنيات استكشاف. ومع ذلك، عندما واجه تشين سانغ ملك الشياطين المريش، شعر ما زال بضغط خفيف يكاد يكون غير ملحوظ، مما جعله يحذر غريزيًا.
بعد توقف قصير، تكلم ملك الشياطين المريش بصراحة. “السبب في استدعائي للجميع هذه المرة يتعلق بعدة أمور. الأول هو الموضوع الذي يقلق الجميع أكثر، قصر زي وي. بسبب ظهور قصر زي وي الذي أظهر شذوذًا متكررًا في الوقت، كنا نحن وعرق البشر نراقب عن كثب التغييرات العميقة داخل ساحة المعركة الخالدة القديمة خلال السنوات الماضية. لم يمض وقت طويل حتى اكتشفنا فعلاً شيئًا غير عادي.”
“ههه، يا طاوية، كلامك يبدو مثيرًا للقلق بعض الشيء. لو كان الحاجز سهل التدمير إلى هذا الحد، لما بقي هنا لسنوات لا تحصى وظل سليمًا.” كسر ملك الشياطين ذو الذيل الأحمر الصمت والتفت نحو تشين سانغ. “ما رأيك، الطاوي مينغ يوي؟”
أومأ تشين سانغ موافقًا. ذكّر نفسه بعدم الانجراف. فقط بتقوية نفسه يمكنه حقًا الإمساك بما يخصه بحق!
(نهاية الفصل 1167)
كان ملك الشياطين المريش ما زال يحمل الهيبة المهيبة نفسها كالسابق. لم تكن هناك تقريبًا أي تقلبات في هالته، ومع ذلك كان يشع بسلطة كبيرة.
