الفصل 1202: فن المعدن الحاد
غادر تشين سانغ فرع مذبح طائفة جثة السماء، أخذ الدجاجة السمينة معه، وطار خارج جرح السماء.
كان الحاجز شاسعًا. بدءًا من المكان الذي اكتشف فيه طاقة المعدن الحاد، بدأ تشين سانغ تدريجيًا في اكتشاف بعض الخيوط.
بعد توقف قصير، قفز تشين سانغ إلى جرح السماء. كانت الطبقات العلوية لجرح السماء تبدو متشابهة، تختلف فقط في مستوى الخطر.
بعد وصوله إلى مكان منعزل، نشر الخريطة الجغرافية التي أعطته إياها تشينغ جون وأكد أخيرًا الموقع المميز الذي ظهرت فيه الطاقة السوداء من المذبح.
“إذن كان هنا!” صاح تشين سانغ.
للدخول إلى قصر إله الخطيئة، كان يجب الدخول إلى أطلال الهاوية أولًا.
كان الموقع المميز، الذي شك تشين سانغ أنه مقر طائفة جثة السماء الرئيسي، يقع عميقًا داخل جرح السماء، مكان صعب الوصول إليه بالنسبة للناس العاديين.
كان مجال البرد الصغير وتحالف تيانشينغ يمتلكان معرفة محدودة فقط عن أطلال الهاوية. كان تشين سانغ يعرف فقط أن أطلال الهاوية تحتوي على أكثر من مجرد قصر إله الخطيئة كعالم مخفي، ومع ذلك كان هناك مدخل واحد فقط للمنطقة بأكملها.
بالقرب، كانت هناك أيضًا أرض محظورة لهاوية الخطيئة! كان ذلك المكان معروفًا باسم أطلال الهاوية، حيث كان مدخل قصر إله الخطيئة.
“لقد تأكد تخميني السابق إلى حد كبير. جاء تان هاو هنا. لا بد أنه قاتل داخل الماء. الهالة المتبقية لم تتبدد بعد وما زالت محبوسة داخل هذا الحاجز.” قال تشين سانغ.
كانت تلك المنطقة محروسة بشدة، بينما كان موقعه الحالي أكثر استرخاءً بكثير. لم تكن قوات الدوريات أقوى من تلك حول جبل جينهِن، مما سمح له بالتسلل بسهولة.
كان مجال البرد الصغير وتحالف تيانشينغ يمتلكان معرفة محدودة فقط عن أطلال الهاوية. كان تشين سانغ يعرف فقط أن أطلال الهاوية تحتوي على أكثر من مجرد قصر إله الخطيئة كعالم مخفي، ومع ذلك كان هناك مدخل واحد فقط للمنطقة بأكملها.
غادر تشين سانغ فرع مذبح طائفة جثة السماء، أخذ الدجاجة السمينة معه، وطار خارج جرح السماء.
اكتشف مزارعو هاوية الخطيئة قصر إله الخطيئة لاحقًا، وكان بلا شك أهم عالم مخفي هناك، وربما حتى قلب أطلال الهاوية بأكملها.
كانت هناك أحجار قليلة فقط في المساحة المفتوحة، غير ملحوظة تمامًا. ومع ذلك كان هذا الموقع المميز. رغم أن تشين سانغ كان يعرف بالفعل الطريقة لتنشيطه من الضباب الأسود للمذبح، إلا أنه لم يتصرف بتهور. بدلًا من ذلك، فعّل أولًا فراشة العين السماوية واكتشف بسرعة شيئًا غير عادي.
“كم هو غريب…” عبس تشين سانغ. اندمج الحاجز بسلاسة مع الماء، يظهر ويختفي بشكل غير متوقع، ومع ذلك لم يؤثر على من بداخله.
للدخول إلى قصر إله الخطيئة، كان يجب الدخول إلى أطلال الهاوية أولًا.
بعد توقف قصير، قفز تشين سانغ إلى جرح السماء. كانت الطبقات العلوية لجرح السماء تبدو متشابهة، تختلف فقط في مستوى الخطر.
بالطبع، كانت هناك مسافة معتبرة بين مقر طائفة جثة السماء ومدخل أطلال الهاوية. وإلا لكان تشين سانغ قد أعاد التفكير بعناية فيما إذا كان يجب المتابعة.
“هذا يعمل. سأقيم مصفوفة خارجًا لدعمك. إذا صادفت أحدًا، لا تتصارع. اجذبهم إلى الخارج.” بعد تفكير قصير، وافق تشين سانغ.
نظر تشين سانغ إلى الخريطة الجغرافية وفكر في سره أن طائفة جثة السماء كانت جريئة حقًا.
كان فن المعدن الحاد هو فن الزراعة الذي مارسه تان هاو بعد تشكل نواته الذهبية.
لا بد أن الفصائل الكبرى في هاوية الخطيئة كانت تراقب مدخل أطلال الهاوية باستمرار. لو ارتكبت طائفة جثة السماء أي خطأ بسيط وكشفت موقع مقرها، فمن المؤكد أن الكارثة ستتبع.
حسب تشين سانغ في سره. حاولت الأخت الكبرى تشينغ جون ذات مرة التجسس على أطلال الهاوية وقصر إله الخطيئة وحددت بالفعل القوات الدفاعية قرب القصر. المقر ليس داخل المنطقة التي ستثير إنذارًا. ومع ذلك، أقامت طائفة جثة السماء مقرها قريبًا جدًا من أرض محظورة، وأقامت حتى فرع مذبح مهم جدًا عميقًا داخل جرح السماء. لا عجب أنه كان من المستحيل تقريبًا العثور على أي معلومات عنهم من الخارج.
مد تشين سانغ يده وجمع حفنة. فورًا، لاحظت فراشة العين السماوية أن القوة الغريبة انحسرت كالمد.
حسب تشين سانغ في سره. حاولت الأخت الكبرى تشينغ جون ذات مرة التجسس على أطلال الهاوية وقصر إله الخطيئة وحددت بالفعل القوات الدفاعية قرب القصر. المقر ليس داخل المنطقة التي ستثير إنذارًا. ومع ذلك، أقامت طائفة جثة السماء مقرها قريبًا جدًا من أرض محظورة، وأقامت حتى فرع مذبح مهم جدًا عميقًا داخل جرح السماء. لا عجب أنه كان من المستحيل تقريبًا العثور على أي معلومات عنهم من الخارج.
اكتشف مزارعو هاوية الخطيئة قصر إله الخطيئة لاحقًا، وكان بلا شك أهم عالم مخفي هناك، وربما حتى قلب أطلال الهاوية بأكملها.
كانت تلك المنطقة محروسة بشدة، بينما كان موقعه الحالي أكثر استرخاءً بكثير. لم تكن قوات الدوريات أقوى من تلك حول جبل جينهِن، مما سمح له بالتسلل بسهولة.
الاستمرار جنوبًا من سلسلة جبال نانيين سيؤدي إلى أقصى الجنوب لجرح السماء، المنطقة الأكثر قحطًا وخرابًا.
“هذا ليس ماء. أو بالأحرى، ليس ماء فقط. حاجز غريب اندمج فيه. بدون فراشة العين السماوية، حتى أنا قد أغفله.” رد تشين سانغ.
ومع ذلك، كان الموقع المميز يقع شمال جبل جينهِن. كان على تشين سانغ العودة في طريقه. بعد عبور جبل جينهِن، بما أنه لا يستطيع استخدام تقنية التهرب بحرية، فمن المرجح أن يستغرق يومًا آخر من السفر.
وضع تشين سانغ الخريطة الجغرافية جانبًا وتحرك شمالًا بهدوء. بعد عبور جبل جينهِن، وصل إلى وجهته.
“لقد تأكد تخميني السابق إلى حد كبير. جاء تان هاو هنا. لا بد أنه قاتل داخل الماء. الهالة المتبقية لم تتبدد بعد وما زالت محبوسة داخل هذا الحاجز.” قال تشين سانغ.
هنا، امتد جرح السماء لألف لي عرضه. عاد تشين سانغ إلى الجانب الشرقي لجرح السماء ووقف عند حافته، ينظر غربًا. حتى برؤية فراشة العين السماوية، لم يستطع رؤية الضفة المقابلة.
كانت هناك أحجار قليلة فقط في المساحة المفتوحة، غير ملحوظة تمامًا. ومع ذلك كان هذا الموقع المميز. رغم أن تشين سانغ كان يعرف بالفعل الطريقة لتنشيطه من الضباب الأسود للمذبح، إلا أنه لم يتصرف بتهور. بدلًا من ذلك، فعّل أولًا فراشة العين السماوية واكتشف بسرعة شيئًا غير عادي.
كانت هناك أحجار قليلة فقط في المساحة المفتوحة، غير ملحوظة تمامًا. ومع ذلك كان هذا الموقع المميز. رغم أن تشين سانغ كان يعرف بالفعل الطريقة لتنشيطه من الضباب الأسود للمذبح، إلا أنه لم يتصرف بتهور. بدلًا من ذلك، فعّل أولًا فراشة العين السماوية واكتشف بسرعة شيئًا غير عادي.
نظر شمالًا مرة أخرى. كان مدخل أطلال الهاوية يقع أبعد في ذلك الاتجاه.
كانت تلك المنطقة محروسة بشدة، بينما كان موقعه الحالي أكثر استرخاءً بكثير. لم تكن قوات الدوريات أقوى من تلك حول جبل جينهِن، مما سمح له بالتسلل بسهولة.
اختفت الأرض تحته فجأة، ووجد تشين سانغ نفسه معلقًا في الهواء. أسفله كان امتدادًا لا نهاية له من المحيط.
بعد توقف قصير، قفز تشين سانغ إلى جرح السماء. كانت الطبقات العلوية لجرح السماء تبدو متشابهة، تختلف فقط في مستوى الخطر.
حسب تشين سانغ في سره. حاولت الأخت الكبرى تشينغ جون ذات مرة التجسس على أطلال الهاوية وقصر إله الخطيئة وحددت بالفعل القوات الدفاعية قرب القصر. المقر ليس داخل المنطقة التي ستثير إنذارًا. ومع ذلك، أقامت طائفة جثة السماء مقرها قريبًا جدًا من أرض محظورة، وأقامت حتى فرع مذبح مهم جدًا عميقًا داخل جرح السماء. لا عجب أنه كان من المستحيل تقريبًا العثور على أي معلومات عنهم من الخارج.
اكتشف مزارعو هاوية الخطيئة قصر إله الخطيئة لاحقًا، وكان بلا شك أهم عالم مخفي هناك، وربما حتى قلب أطلال الهاوية بأكملها.
طبعًا، لم يكن مثل هذا الخطر يشكل تهديدًا كبيرًا على تشين سانغ. تجول داخل جرح السماء كأنه يمشي في حديقة، ينزل بسرعة، يمر بشظايا الحواجز القديمة دون إحداث أي اضطراب.
بدت جرح السماء المعتمة غامضة بشكل استثنائي. قبل أن يدرك، كان تشين سانغ قد عبر أكثر من نصف المسافة. كلما تعمق، زادت الأخطار في كل مكان. أصبح تعبيره أكثر جدية قليلاً، ونوره التهرب يومض كشبح، صامت ومراوغ.
“هذا يعمل. سأقيم مصفوفة خارجًا لدعمك. إذا صادفت أحدًا، لا تتصارع. اجذبهم إلى الخارج.” بعد تفكير قصير، وافق تشين سانغ.
“وصلت!” ظهر تشين سانغ داخل رقعة من الغابة. كانت النباتات هنا ما زالت حية، لكنها سوداء تمامًا، تحمل هالة عفن. مسح بصره عبر المنطقة قبل أن يستقر على مساحة مفتوحة عند حافة الغابة.
في المرة السابقة، كانت الدجاجة السمينة تريد القيام بالأمر نفسه، لكن تشين سانغ رفض بسبب حواجز عرق السحرة.
كانت هناك أحجار قليلة فقط في المساحة المفتوحة، غير ملحوظة تمامًا. ومع ذلك كان هذا الموقع المميز. رغم أن تشين سانغ كان يعرف بالفعل الطريقة لتنشيطه من الضباب الأسود للمذبح، إلا أنه لم يتصرف بتهور. بدلًا من ذلك، فعّل أولًا فراشة العين السماوية واكتشف بسرعة شيئًا غير عادي.
كان الموقع المميز، الذي شك تشين سانغ أنه مقر طائفة جثة السماء الرئيسي، يقع عميقًا داخل جرح السماء، مكان صعب الوصول إليه بالنسبة للناس العاديين.
“هذا يعمل. سأقيم مصفوفة خارجًا لدعمك. إذا صادفت أحدًا، لا تتصارع. اجذبهم إلى الخارج.” بعد تفكير قصير، وافق تشين سانغ.
“حتى فراشة العين السماوية لم يكن يجب أن تلاحظ هذا بسهولة. هل ذلك لأن شخصًا ما كان هنا بالفعل؟” سأل تشين سانغ.
فعّل أولًا تحول الشيطان السماوي واسترجع الرايات الشيطانية الاثنتي عشرة، مستعدًا لأي طارئ. ثم أطلق خطًا من الضوء إلى مركز المساحة المفتوحة، واختفت الدجاجة السمينة الواقفة هناك في الهواء.
“هذا نوع من الختم. لكن الماء ليس له شكل ثابت. أين بالضبط كان الشخص الغامض محبوسًا؟ المذبح… قد يكون قناة استخدمتها طائفة جثة السماء للتواصل مع ذلك الشخص.”
قفزت الدجاجة السمينة فجأة، حريصة على المساهمة، وتطوعت للاستطلاع أولًا.
بدت جرح السماء المعتمة غامضة بشكل استثنائي. قبل أن يدرك، كان تشين سانغ قد عبر أكثر من نصف المسافة. كلما تعمق، زادت الأخطار في كل مكان. أصبح تعبيره أكثر جدية قليلاً، ونوره التهرب يومض كشبح، صامت ومراوغ.
في المرة السابقة، كانت الدجاجة السمينة تريد القيام بالأمر نفسه، لكن تشين سانغ رفض بسبب حواجز عرق السحرة.
“هذا يعمل. سأقيم مصفوفة خارجًا لدعمك. إذا صادفت أحدًا، لا تتصارع. اجذبهم إلى الخارج.” بعد تفكير قصير، وافق تشين سانغ.
بعد توقف قصير، قفز تشين سانغ إلى جرح السماء. كانت الطبقات العلوية لجرح السماء تبدو متشابهة، تختلف فقط في مستوى الخطر.
فعّل أولًا تحول الشيطان السماوي واسترجع الرايات الشيطانية الاثنتي عشرة، مستعدًا لأي طارئ. ثم أطلق خطًا من الضوء إلى مركز المساحة المفتوحة، واختفت الدجاجة السمينة الواقفة هناك في الهواء.
“كم هو غريب…” عبس تشين سانغ. اندمج الحاجز بسلاسة مع الماء، يظهر ويختفي بشكل غير متوقع، ومع ذلك لم يؤثر على من بداخله.
بالطبع، كانت هناك مسافة معتبرة بين مقر طائفة جثة السماء ومدخل أطلال الهاوية. وإلا لكان تشين سانغ قد أعاد التفكير بعناية فيما إذا كان يجب المتابعة.
سرعان ما طارت الدجاجة السمينة خارجًا سالمة. “سيدي، ليس هناك أحد داخل.”
الاستمرار جنوبًا من سلسلة جبال نانيين سيؤدي إلى أقصى الجنوب لجرح السماء، المنطقة الأكثر قحطًا وخرابًا.
كما توقعت! أومأ تشين سانغ، جمع الرايات الشيطانية، ودخل العالم المخفي.
اختفت الأرض تحته فجأة، ووجد تشين سانغ نفسه معلقًا في الهواء. أسفله كان امتدادًا لا نهاية له من المحيط.
كان مجال البرد الصغير وتحالف تيانشينغ يمتلكان معرفة محدودة فقط عن أطلال الهاوية. كان تشين سانغ يعرف فقط أن أطلال الهاوية تحتوي على أكثر من مجرد قصر إله الخطيئة كعالم مخفي، ومع ذلك كان هناك مدخل واحد فقط للمنطقة بأكملها.
تبعت الدجاجة السمينة خلفه. “لقد دارت في المنطقة للتو. هناك فقط هذا القاعة الرئيسية تطفو في الوسط. كل مكان آخر فارغ. تحت الماء، هناك مذبح واحد فقط مباشرة أسفل القاعة.”
تبعت الدجاجة السمينة خلفه. “لقد دارت في المنطقة للتو. هناك فقط هذا القاعة الرئيسية تطفو في الوسط. كل مكان آخر فارغ. تحت الماء، هناك مذبح واحد فقط مباشرة أسفل القاعة.”
بالقرب، كانت هناك أيضًا أرض محظورة لهاوية الخطيئة! كان ذلك المكان معروفًا باسم أطلال الهاوية، حيث كان مدخل قصر إله الخطيئة.
باتباع إشارته، رأى تشين سانغ قاعة سوداء مبنية على الماء. نزل بسرعة وهبط أمام مدخلها.
كان فن المعدن الحاد هو فن الزراعة الذي مارسه تان هاو بعد تشكل نواته الذهبية.
كانت الأبواب مفتوحة. داخلها، كانت هناك عدة رفوف وطاولات، كلها فارغة تمامًا. كان من الواضح أن شخصًا ما قد وصل قبلنا.
نظر شمالًا مرة أخرى. كان مدخل أطلال الهاوية يقع أبعد في ذلك الاتجاه.
“حتى فراشة العين السماوية لم يكن يجب أن تلاحظ هذا بسهولة. هل ذلك لأن شخصًا ما كان هنا بالفعل؟” سأل تشين سانغ.
بعد البحث في المكان وعدم العثور على شيء، كان تشين سانغ على وشك الغوص في الماء لتحديد المذبح الذي ذكرته الدجاجة السمينة عندما تجمد جسده فجأة. ثبتت عيناه على سطح الماء.
بعد البحث في المكان وعدم العثور على شيء، كان تشين سانغ على وشك الغوص في الماء لتحديد المذبح الذي ذكرته الدجاجة السمينة عندما تجمد جسده فجأة. ثبتت عيناه على سطح الماء.
“سيدي، ما الأمر؟” شعرت الدجاجة السمينة ببرودة تسري فيها. لم تكن قد استشعرت شيئًا وقد غاصت تحت الماء سابقًا.
كان مجال البرد الصغير وتحالف تيانشينغ يمتلكان معرفة محدودة فقط عن أطلال الهاوية. كان تشين سانغ يعرف فقط أن أطلال الهاوية تحتوي على أكثر من مجرد قصر إله الخطيئة كعالم مخفي، ومع ذلك كان هناك مدخل واحد فقط للمنطقة بأكملها.
“هذا ليس ماء. أو بالأحرى، ليس ماء فقط. حاجز غريب اندمج فيه. بدون فراشة العين السماوية، حتى أنا قد أغفله.” رد تشين سانغ.
تحت السطح كان هناك مذبح دائري، مشابه جدًا للمذبح السابق، رغم أنه أكبر بكثير، مع نقوش أكثر تعقيدًا منحوتة عليه.
مد تشين سانغ يده وجمع حفنة. فورًا، لاحظت فراشة العين السماوية أن القوة الغريبة انحسرت كالمد.
بعد توقف قصير، قفز تشين سانغ إلى جرح السماء. كانت الطبقات العلوية لجرح السماء تبدو متشابهة، تختلف فقط في مستوى الخطر.
تحت السطح كان هناك مذبح دائري، مشابه جدًا للمذبح السابق، رغم أنه أكبر بكثير، مع نقوش أكثر تعقيدًا منحوتة عليه.
“كم هو غريب…” عبس تشين سانغ. اندمج الحاجز بسلاسة مع الماء، يظهر ويختفي بشكل غير متوقع، ومع ذلك لم يؤثر على من بداخله.
كانت الأبواب مفتوحة. داخلها، كانت هناك عدة رفوف وطاولات، كلها فارغة تمامًا. كان من الواضح أن شخصًا ما قد وصل قبلنا.
كان مجال البرد الصغير وتحالف تيانشينغ يمتلكان معرفة محدودة فقط عن أطلال الهاوية. كان تشين سانغ يعرف فقط أن أطلال الهاوية تحتوي على أكثر من مجرد قصر إله الخطيئة كعالم مخفي، ومع ذلك كان هناك مدخل واحد فقط للمنطقة بأكملها.
كانت هذه أول مرة يصادف فيها مثل هذه الظاهرة. بعد تفكير، غاص تشين سانغ بحذر في الماء.
كانت هذه أول مرة يصادف فيها مثل هذه الظاهرة. بعد تفكير، غاص تشين سانغ بحذر في الماء.
تحت السطح كان هناك مذبح دائري، مشابه جدًا للمذبح السابق، رغم أنه أكبر بكثير، مع نقوش أكثر تعقيدًا منحوتة عليه.
لا بد أن الفصائل الكبرى في هاوية الخطيئة كانت تراقب مدخل أطلال الهاوية باستمرار. لو ارتكبت طائفة جثة السماء أي خطأ بسيط وكشفت موقع مقرها، فمن المؤكد أن الكارثة ستتبع.
“كما توقعت، من المرجح جدًا أن هذا مقر طائفة جثة السماء الرئيسي!” أومأ تشين سانغ، شق الماء، وطف فوق المذبح. فجأة، تغير تعبيره. غرس يده في الماء وأمسك بخيط ذهبي، أرفع من رأس إبرة.
تحت السطح كان هناك مذبح دائري، مشابه جدًا للمذبح السابق، رغم أنه أكبر بكثير، مع نقوش أكثر تعقيدًا منحوتة عليه.
استشعر الهالة المنبعثة من الخيط، شعر تشين سانغ بموجة من الفرح. “طاقة معدن حاد. إنه فن المعدن الحاد.”
بدت جرح السماء المعتمة غامضة بشكل استثنائي. قبل أن يدرك، كان تشين سانغ قد عبر أكثر من نصف المسافة. كلما تعمق، زادت الأخطار في كل مكان. أصبح تعبيره أكثر جدية قليلاً، ونوره التهرب يومض كشبح، صامت ومراوغ.
كان فن المعدن الحاد هو فن الزراعة الذي مارسه تان هاو بعد تشكل نواته الذهبية.
حسب تشين سانغ في سره. حاولت الأخت الكبرى تشينغ جون ذات مرة التجسس على أطلال الهاوية وقصر إله الخطيئة وحددت بالفعل القوات الدفاعية قرب القصر. المقر ليس داخل المنطقة التي ستثير إنذارًا. ومع ذلك، أقامت طائفة جثة السماء مقرها قريبًا جدًا من أرض محظورة، وأقامت حتى فرع مذبح مهم جدًا عميقًا داخل جرح السماء. لا عجب أنه كان من المستحيل تقريبًا العثور على أي معلومات عنهم من الخارج.
حرك تشين سانغ عدة مرات، يجمع خيوطًا إضافية من طاقة المعدن الحاد من المناطق المجاورة.
كانت هذه أول مرة يصادف فيها مثل هذه الظاهرة. بعد تفكير، غاص تشين سانغ بحذر في الماء.
“لقد تأكد تخميني السابق إلى حد كبير. جاء تان هاو هنا. لا بد أنه قاتل داخل الماء. الهالة المتبقية لم تتبدد بعد وما زالت محبوسة داخل هذا الحاجز.” قال تشين سانغ.
كان مجال البرد الصغير وتحالف تيانشينغ يمتلكان معرفة محدودة فقط عن أطلال الهاوية. كان تشين سانغ يعرف فقط أن أطلال الهاوية تحتوي على أكثر من مجرد قصر إله الخطيئة كعالم مخفي، ومع ذلك كان هناك مدخل واحد فقط للمنطقة بأكملها.
حول تشين سانغ نظره نحو المذبح.
بالقرب، كانت هناك أيضًا أرض محظورة لهاوية الخطيئة! كان ذلك المكان معروفًا باسم أطلال الهاوية، حيث كان مدخل قصر إله الخطيئة.
كان يعرف القليل عن طائفة جثة السماء، لذا لم يستطع إلا توجيه وعيه الروحي بالقوة إلى المذبح في محاولة لتنشيطه.
كانت الأبواب مفتوحة. داخلها، كانت هناك عدة رفوف وطاولات، كلها فارغة تمامًا. كان من الواضح أن شخصًا ما قد وصل قبلنا.
ومع ذلك، لم يظهر المذبح أي رد. مهما حاول، كان كرمي حجر في البحر.
بعد توقف قصير، قفز تشين سانغ إلى جرح السماء. كانت الطبقات العلوية لجرح السماء تبدو متشابهة، تختلف فقط في مستوى الخطر.
بعد لحظة، عاد تشين سانغ إلى السطح. كان قد شكل بعض الافتراضات، لكنها ما زالت تحتاج إلى التحقق.
مد تشين سانغ يده وجمع حفنة. فورًا، لاحظت فراشة العين السماوية أن القوة الغريبة انحسرت كالمد.
ثم أمر الدجاجة السمينة بالحراسة عند المدخل، لتجنب الحبس داخل دون أن يدري. بعد ذلك، جلس متربعًا أمام القاعة، اندمج عقله مع فراشة العين السماوية، وثبت نظره على الماء، مركزًا تمامًا على تحليل الحاجز داخله.
حرك تشين سانغ عدة مرات، يجمع خيوطًا إضافية من طاقة المعدن الحاد من المناطق المجاورة.
استشعر الهالة المنبعثة من الخيط، شعر تشين سانغ بموجة من الفرح. “طاقة معدن حاد. إنه فن المعدن الحاد.”
كان الحاجز شاسعًا. بدءًا من المكان الذي اكتشف فيه طاقة المعدن الحاد، بدأ تشين سانغ تدريجيًا في اكتشاف بعض الخيوط.
كانت الأبواب مفتوحة. داخلها، كانت هناك عدة رفوف وطاولات، كلها فارغة تمامًا. كان من الواضح أن شخصًا ما قد وصل قبلنا.
“هذا نوع من الختم. لكن الماء ليس له شكل ثابت. أين بالضبط كان الشخص الغامض محبوسًا؟ المذبح… قد يكون قناة استخدمتها طائفة جثة السماء للتواصل مع ذلك الشخص.”
