Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

خالد العوالم التسعة 20

هوانغ العجوز، هذا أنا

هوانغ العجوز، هذا أنا

الفصل العشرون: هوانغ العجوز، هذا أنا

لم يكن لي هوافنغ، الذي كان في منتصف العالم فقط، يضاهي فانغ تشين. في ذلك اليوم، حطّم فانغ تشين أطرافه وحطم جزءًا من بحر طاقته. منذ ذلك اليوم فصاعدًا، تراجعت زراعة لي هوافنغ إلى ذروة التشي المعزز ولم تحقق أي تقدم آخر!

الخلاف بين لي هوافنغ و فانغ تشين بسيط جدًا في الواقع.

في ذلك اليوم، قام فانغ تشين بخطوته.

قبل ست أو سبع سنوات، لم يكن فانغ تشين قد شهد بعد معركة جبل القمم الثلاثة. في ذلك الوقت، كان يبلغ من العمر ستة عشر أو سبعة عشر عامًا فقط، لكن تدريب فنون الدفاع عن النفس الخاص به قد أظهر بالفعل إمكاناته، وقد تقدم إلى عالم تشي الإمبراطوري في سن مبكرة!

لقد اندهش الجميع.

في ذلك الوقت، كان لي هوافنغ يحتل مكانة عالية في قلوب سكان شيا العظمى. في سن الثالثة والعشرين أو الرابعة والعشرين، كان لي هوافنغ قد وصل بالفعل إلى منتصف عالم التشي الإمبراطوري، مما جعله الأول بين جيل الشباب، وحتى الجيل الأكبر سنا لم يكن لديه سوى عدد قليل من الأشخاص الذين يمكن مقارنتهم به.

بوم–

كان لي هوافنغ يعمل بالفعل في معقل داهوا في ذلك الوقت، حيث كان يشغل منصب نائب رئيس معقل داهوا، وقام شخصيًا بالتحقيق مع عدد لا يحصى من المسؤولين رفيعي المستوى.

“هذه هي زنزانتك.” دفع مأمور السجن، الذي كان يقود الطريق، الباب. كان بالداخل ستة أو سبعة سجناء بأعمار متفاوتة، لكن جميعهم بدوا منهكين.

في أحد الأيام، تلقى أخبارًا تفيد بأن جنرالًا في جيش معين كان يتواطأ مع مملكة تشينج سونغ. ذهب لي هوافنغ شخصيًا إلى الجيش واعتقل الرجل وأحضره إلى معقل داهوا.

السجناء الذين كانوا يضايقون فانغ تشين صمتوا جميعًا. لقد عرفوا ما يعنيه أن يطلق هذا الرجل على المارشال ذلك الاسم.

بشكل غير متوقع، كان هذا الرجل عنيدًا للغاية ورفض الاعتراف بأنه خائن متواطئ مع العدو، بغض النظر عن كيفية استخدام لي هوافنغ لأساليب التعذيب المختلفة. وفي النهاية لم يتحمل الذل فعض لسانه لينتحر.

“لقد كان اللورد نائب السيد لطيفًا معي بشكل لا لبس فيه.” أومأ مأمور السجن برأسه بلا مبالاة، ثم استدار وغادر.

عمِل هذا الجنرال كمرشد لفانغ تشين لفترة من الوقت وكان أيضًا جنرالًا شجاعًا وماهرًا تحت قيادة فانغ كانغهاي.

لم يكن لي هوافنغ، الذي كان في منتصف العالم فقط، يضاهي فانغ تشين. في ذلك اليوم، حطّم فانغ تشين أطرافه وحطم جزءًا من بحر طاقته. منذ ذلك اليوم فصاعدًا، تراجعت زراعة لي هوافنغ إلى ذروة التشي المعزز ولم تحقق أي تقدم آخر!

بعد أن قضم لسانه وانتحر، كان فانغ كانغهاي غاضبًا وأبلغ الإمبراطور على الفور، مُطالبًا بإجراء تحقيق شامل في الأمر.

لم يُظهر لي هوافنغ أي ندم على الإطلاق؛ وبدلًا من ذلك، سخر من الجنرال لتصرفه بتهور، وأنّ انتحاره لم يؤدي إلا إلى تعقيد الأمور أكثر.

لاحقًا، تم اكتشاف أن شخصًا ما كان لديه ضغينة ضد هذا الجنرال وأرفق أدلة مزيفة لتلفيق التهمة له.

الخلاف بين لي هوافنغ و فانغ تشين بسيط جدًا في الواقع.

في يوم موكب جنازة الجنرال، حمل فانغ تشين، الذي كان يبلغ من العمر ستة عشر أو سبعة عشر عامًا فقط، التابوت شخصيًا. وفي الطريق، التقى صدفة بلي هوافنغ، الذي جاء لتقديم احترامه.

كان الزئير كما لو أن سجنًا قد تم تفجيره بعنف؛ جلب الزئير الهائل الألم على وجوه الجميع، ولم يكن بوسعهم إلا أن يغطوا آذانهم.

لم يُظهر لي هوافنغ أي ندم على الإطلاق؛ وبدلًا من ذلك، سخر من الجنرال لتصرفه بتهور، وأنّ انتحاره لم يؤدي إلا إلى تعقيد الأمور أكثر.

كان قلبه في الجيش، أراد خوض المعركة والتنافس مع محاربي مملكة تشينج سونغ. لسوء الحظ، حطم فانغ تشين آماله ودمر مستقبله الواعد!

في ذلك اليوم، قام فانغ تشين بخطوته.

بعد ذلك، أصبح الاثنان أعداء لدودين.

في ذلك اليوم بالذات، اكتشفت شيا أخيرًا أن هناك شابًا أصغر بكثير من لي هوافنغ والذي وصل بالفعل إلى ذروة التشي الإمبراطوري!

في يوم موكب جنازة الجنرال، حمل فانغ تشين، الذي كان يبلغ من العمر ستة عشر أو سبعة عشر عامًا فقط، التابوت شخصيًا. وفي الطريق، التقى صدفة بلي هوافنغ، الذي جاء لتقديم احترامه.

لم يكن لي هوافنغ، الذي كان في منتصف العالم فقط، يضاهي فانغ تشين. في ذلك اليوم، حطّم فانغ تشين أطرافه وحطم جزءًا من بحر طاقته. منذ ذلك اليوم فصاعدًا، تراجعت زراعة لي هوافنغ إلى ذروة التشي المعزز ولم تحقق أي تقدم آخر!

“لقد وصل شخص جديد آخر، أليس كذلك؟” رن الصوت مرة أخرى: “الوافد الجديد، قدم نفسك!”

لولا وصول رئيس الوزراء لي غوتشو مع رجاله، لكان لي هوافنغ قد فقد حياته على الأرجح على يد فانغ تشين.

في سجن معقل داهوا، كان السجناء متحمسين مثل القرود عندما رأوا وصول الوافد الجديد. وصرخ البعض وهددوا، فيما أطلق البعض الآخر عبارات سخرية واستهزاء.

بعد ذلك، أصبح الاثنان أعداء لدودين.

ولكن بالنسبة له، لم يكن هذا كافيًا!

كان لي هوافنغ يسبب أحيانًا مشاكل لفانغ تشين، وكان فانغ تشين يقبل كل شيء. في النهاية، كان لي هوافنغ هو الذي يعاني دائمًا.

بعد ذلك، أصبح الاثنان أعداء لدودين.

“لم أكن أتوقع… أنك بعد كل هذه السنين، ما زلت نائبًا في معقل داهوا.” تحرك فم فانغ تشين ببطء، وارتسمت على شفتيه ابتسامة باردة لا تصل إلى ما حولها. عيناه الرماديتان المائلتان إلى البياض ظلتا ساكنتين، لا تومضان، كأنهما تريان من خلال لي هوافنغ لا إليه.

كان قلبه في الجيش، أراد خوض المعركة والتنافس مع محاربي مملكة تشينج سونغ. لسوء الحظ، حطم فانغ تشين آماله ودمر مستقبله الواعد!

تغير تعبير لي هوافنغ مرارًا وتكرارًا. ربما بالنسبة للناس العاديين، كان منصبه بالفعل بعيدًا عن متناول الجميع.

الفصل العشرون: هوانغ العجوز، هذا أنا

ولكن بالنسبة له، لم يكن هذا كافيًا!

“ما الذي تتجادلون حوله؟ ألا يستطيع المرء أن يحصل على قسط من النوم؟” فجأة، رن صوت عميق.

كان قلبه في الجيش، أراد خوض المعركة والتنافس مع محاربي مملكة تشينج سونغ. لسوء الحظ، حطم فانغ تشين آماله ودمر مستقبله الواعد!

“هذا الشاب هو في الواقع … إله الحرب فانغ!”

ولذلك، كانت كلمات فانغ تشين إهانة صارخة له.

“معقل داهوا هو سجن كبير جدًا، يتواجد فيه جميع أنواع الأشخاص.” نظر فانغ تشين إلى السجن ورأى أنه يضم ما لا يقل عن مائة شخص. وفقًا لقواعد معقل داهوا، كان جميع المسجونين يحملون رتبًا رسمية يومًا ما.

“أنت صلب الرأس كجلمود. لو كانت قبضاتك قاسية مثل فمك، لما تعرضت لمثل هذه الهزيمة البائسة في جبل القمم الثلاثة.” سخر لي هوافنغ ، ولم يكن ينوي إضاعة المزيد من الكلمات مع فانغ تشين. أمر على الفور مأمور السجن بجانبه بأخذ فانغ تشين إلى السجن وتأجيل القضية لمزيد من المحاكمة!

سخر سجين في الزنزانة المقابلة من فانغ تشين: “يا فتى، هل تريد رسم التعاويذ في سجن معقل داهوا؟ لقد كنتُ محتجزًا هنا لسنوات عديدة، وهذه هي المرة الأولى التي أرى فيها مثل هذا الطلب على الإطلاق. مثير للاهتمام، مثير للاهتمام للغاية، هاهاها!”

في سجن معقل داهوا، كان السجناء متحمسين مثل القرود عندما رأوا وصول الوافد الجديد. وصرخ البعض وهددوا، فيما أطلق البعض الآخر عبارات سخرية واستهزاء.

كما تحدث أحد السجناء في زنزانة فانغ تشين قائلًا: “السجن له قواعده. أنت وافد جديد، لذا ستكون مسؤولًا عن تنظيف المراحيض من الآن فصاعدًا.”

“معقل داهوا هو سجن كبير جدًا، يتواجد فيه جميع أنواع الأشخاص.” نظر فانغ تشين إلى السجن ورأى أنه يضم ما لا يقل عن مائة شخص. وفقًا لقواعد معقل داهوا، كان جميع المسجونين يحملون رتبًا رسمية يومًا ما.

الخلاف بين لي هوافنغ و فانغ تشين بسيط جدًا في الواقع.

“هذه هي زنزانتك.” دفع مأمور السجن، الذي كان يقود الطريق، الباب. كان بالداخل ستة أو سبعة سجناء بأعمار متفاوتة، لكن جميعهم بدوا منهكين.

لم يُظهر لي هوافنغ أي ندم على الإطلاق؛ وبدلًا من ذلك، سخر من الجنرال لتصرفه بتهور، وأنّ انتحاره لم يؤدي إلا إلى تعقيد الأمور أكثر.

لقد نظروا إلى فانغ تشين بشكل غير مبال دون أن يقولوا كلمة واحدة. من الواضح أنهم لم يتعرفوا عليه.

كان قلبه في الجيش، أراد خوض المعركة والتنافس مع محاربي مملكة تشينج سونغ. لسوء الحظ، حطم فانغ تشين آماله ودمر مستقبله الواعد!

“أيها المأمور، لقد أرسلتُ بالفعل في طلب بعض الأشياء. هل يمكنك إحضارها لي هنا من فضلك؟” طلب فانغ تشين بصوت.

“أيها المأمور، لقد أرسلتُ بالفعل في طلب بعض الأشياء. هل يمكنك إحضارها لي هنا من فضلك؟” طلب فانغ تشين بصوت.

فوجئ مأمور السجن قليلًا: “ما هذا؟”

كان هذا الشخص أطول بنصف جسم من الشخص العادي، وكانت ذراعيه سميكتين مثل خصر رجل بالغ. على الرغم من أنه كان يرتدي ملابس السجن، إلا أنه أثار الرهبة وجعل الناس لا يجرؤون على إظهار أدنى ازدراء.

“إنها ليست كثيرة، مجرد فرشاة من شعر الذئب، وبعض الزنجفر، وكومة من ورق التعاويذ.” تابع فانغ تشين بصوت خافت.

لاحقًا، تم اكتشاف أن شخصًا ما كان لديه ضغينة ضد هذا الجنرال وأرفق أدلة مزيفة لتلفيق التهمة له.

كان تعبير مأمور السجن غريبًا. هل كان هذا القائد العسكري على وشك رسم تعاويذ؟ فكر للحظة، ثم هز رأسه، وكان صوته باردًا بعض الشيء: “السجن له قواعده الخاصة، ما لم يتحدث النائب.”

هدأ ضجيج الحشد على الفور، ونظر الجميع إلى الأعماق.

“أنت رجل لي هوافنغ.” ابتسم فانغ تشين.

ساد الصمت لحظة. ثم، بصوت لم يرتفع، قال فانغ تشين: “العجوز هوانغ… هذا أنا.” لم تتغير ملامحه، لكن شيئًا في نبرته لان. كأنما انكسر جدار الثلج من الداخل. عيناه الرماديتان، اللتان لا تبصران، اتجهتا نحو الصوت القادم من الأعماق.

“لقد كان اللورد نائب السيد لطيفًا معي بشكل لا لبس فيه.” أومأ مأمور السجن برأسه بلا مبالاة، ثم استدار وغادر.

بعد أن قضم لسانه وانتحر، كان فانغ كانغهاي غاضبًا وأبلغ الإمبراطور على الفور، مُطالبًا بإجراء تحقيق شامل في الأمر.

وبعد مغادرته، أصبح السجناء أكثر نشاطًا.

عمِل هذا الجنرال كمرشد لفانغ تشين لفترة من الوقت وكان أيضًا جنرالًا شجاعًا وماهرًا تحت قيادة فانغ كانغهاي.

سخر سجين في الزنزانة المقابلة من فانغ تشين: “يا فتى، هل تريد رسم التعاويذ في سجن معقل داهوا؟ لقد كنتُ محتجزًا هنا لسنوات عديدة، وهذه هي المرة الأولى التي أرى فيها مثل هذا الطلب على الإطلاق. مثير للاهتمام، مثير للاهتمام للغاية، هاهاها!”

“معقل داهوا هو سجن كبير جدًا، يتواجد فيه جميع أنواع الأشخاص.” نظر فانغ تشين إلى السجن ورأى أنه يضم ما لا يقل عن مائة شخص. وفقًا لقواعد معقل داهوا، كان جميع المسجونين يحملون رتبًا رسمية يومًا ما.

“أيها الشاب، تبدو شابًا جدًا، ماذا فعلت للوصول إلى هذا المكان؟ أي شخص يمكنه الدخول إلى معقل داهوا ليس شخصًا عاديًا. من آخر في عائلتك؟ هل لديهم اتصالات لإخراجك من المشاكل؟” أراد بعض السجناء التعرف على خلفية عائلة فانغ تشين.

بشكل غير متوقع، كان هذا الرجل عنيدًا للغاية ورفض الاعتراف بأنه خائن متواطئ مع العدو، بغض النظر عن كيفية استخدام لي هوافنغ لأساليب التعذيب المختلفة. وفي النهاية لم يتحمل الذل فعض لسانه لينتحر.

كما تحدث أحد السجناء في زنزانة فانغ تشين قائلًا: “السجن له قواعده. أنت وافد جديد، لذا ستكون مسؤولًا عن تنظيف المراحيض من الآن فصاعدًا.”

ساد الصمت لحظة. ثم، بصوت لم يرتفع، قال فانغ تشين: “العجوز هوانغ… هذا أنا.” لم تتغير ملامحه، لكن شيئًا في نبرته لان. كأنما انكسر جدار الثلج من الداخل. عيناه الرماديتان، اللتان لا تبصران، اتجهتا نحو الصوت القادم من الأعماق.

“هل تريد مني أن أُنظف دلو المرحاض؟” نظر فانغ تشين إلى زاوية الزنزانة وابتسم بسخرية.

“معقل داهوا هو سجن كبير جدًا، يتواجد فيه جميع أنواع الأشخاص.” نظر فانغ تشين إلى السجن ورأى أنه يضم ما لا يقل عن مائة شخص. وفقًا لقواعد معقل داهوا، كان جميع المسجونين يحملون رتبًا رسمية يومًا ما.

“ما الذي تتجادلون حوله؟ ألا يستطيع المرء أن يحصل على قسط من النوم؟” فجأة، رن صوت عميق.

“أيها المأمور، لقد أرسلتُ بالفعل في طلب بعض الأشياء. هل يمكنك إحضارها لي هنا من فضلك؟” طلب فانغ تشين بصوت.

هدأ ضجيج الحشد على الفور، ونظر الجميع إلى الأعماق.

هدأ ضجيج الحشد على الفور، ونظر الجميع إلى الأعماق.

“لقد وصل شخص جديد آخر، أليس كذلك؟” رن الصوت مرة أخرى: “الوافد الجديد، قدم نفسك!”

قبل ست أو سبع سنوات، لم يكن فانغ تشين قد شهد بعد معركة جبل القمم الثلاثة. في ذلك الوقت، كان يبلغ من العمر ستة عشر أو سبعة عشر عامًا فقط، لكن تدريب فنون الدفاع عن النفس الخاص به قد أظهر بالفعل إمكاناته، وقد تقدم إلى عالم تشي الإمبراطوري في سن مبكرة!

“لماذا لا تقدم نفسك؟ هل تعرف من هو هذا الشخص؟ لقد كان أحد الجنرالات الأربعة العظماء تحت قيادة القائد فانغ!” عندما رأى شخص ما أن فانغ تشين ظل صامتًا، لم يستطع أحد إلا أن يحثه على ذلك.

“لقد كان اللورد نائب السيد لطيفًا معي بشكل لا لبس فيه.” أومأ مأمور السجن برأسه بلا مبالاة، ثم استدار وغادر.

“كان هؤلاء الجنرالات التنانين الأربعة مثيرين للإعجاب حقًا في ذلك الوقت. ولسوء الحظ، مات ثلاثة منهم في المعركة في جبل القمم الثلاثة قبل خمس سنوات. وتم سجن الناجي الوحيد في معقل داهوا لمدة خمس سنوات ولم تتم محاكمته بعد.” تمتم شخص ما لنفسه.

“ما الذي تتجادلون حوله؟ ألا يستطيع المرء أن يحصل على قسط من النوم؟” فجأة، رن صوت عميق.

ساد الصمت لحظة. ثم، بصوت لم يرتفع، قال فانغ تشين: “العجوز هوانغ… هذا أنا.” لم تتغير ملامحه، لكن شيئًا في نبرته لان. كأنما انكسر جدار الثلج من الداخل. عيناه الرماديتان، اللتان لا تبصران، اتجهتا نحو الصوت القادم من الأعماق.

“إنها ليست كثيرة، مجرد فرشاة من شعر الذئب، وبعض الزنجفر، وكومة من ورق التعاويذ.” تابع فانغ تشين بصوت خافت.

هوانغ العجوز!

في ذلك اليوم بالذات، اكتشفت شيا أخيرًا أن هناك شابًا أصغر بكثير من لي هوافنغ والذي وصل بالفعل إلى ذروة التشي الإمبراطوري!

نظر الجميع إلى فانغ تشين في ذهول. هل سئم هذا الطفل من العيش؟ كيف يجرؤ على مخاطبة هذا الشخص بهذه الطريقة؟ حتى مدير السجن كان عليه أن يخاطبه باحترام باسم الجنرال هوانغ!

“ما الذي تتجادلون حوله؟ ألا يستطيع المرء أن يحصل على قسط من النوم؟” فجأة، رن صوت عميق.

صمت الصوت للحظة، ثم انفجر مثل قصف الرعد: “مارشال!! كيف أدخلوك إلى هنا أيضًا!؟ آه، اللعنة، إنهم يستحقون الموت!”

لم يكن لي هوافنغ، الذي كان في منتصف العالم فقط، يضاهي فانغ تشين. في ذلك اليوم، حطّم فانغ تشين أطرافه وحطم جزءًا من بحر طاقته. منذ ذلك اليوم فصاعدًا، تراجعت زراعة لي هوافنغ إلى ذروة التشي المعزز ولم تحقق أي تقدم آخر!

بوم–

“لم أكن أتوقع… أنك بعد كل هذه السنين، ما زلت نائبًا في معقل داهوا.” تحرك فم فانغ تشين ببطء، وارتسمت على شفتيه ابتسامة باردة لا تصل إلى ما حولها. عيناه الرماديتان المائلتان إلى البياض ظلتا ساكنتين، لا تومضان، كأنهما تريان من خلال لي هوافنغ لا إليه.

كان الزئير كما لو أن سجنًا قد تم تفجيره بعنف؛ جلب الزئير الهائل الألم على وجوه الجميع، ولم يكن بوسعهم إلا أن يغطوا آذانهم.

ولذلك، كانت كلمات فانغ تشين إهانة صارخة له.

في اللحظة التالية، ظهرت شخصية بطول جبل صغير أمام فانغ تشين.

في أحد الأيام، تلقى أخبارًا تفيد بأن جنرالًا في جيش معين كان يتواطأ مع مملكة تشينج سونغ. ذهب لي هوافنغ شخصيًا إلى الجيش واعتقل الرجل وأحضره إلى معقل داهوا.

لقد اندهش الجميع.

“لم أكن أتوقع… أنك بعد كل هذه السنين، ما زلت نائبًا في معقل داهوا.” تحرك فم فانغ تشين ببطء، وارتسمت على شفتيه ابتسامة باردة لا تصل إلى ما حولها. عيناه الرماديتان المائلتان إلى البياض ظلتا ساكنتين، لا تومضان، كأنهما تريان من خلال لي هوافنغ لا إليه.

كان هذا الشخص أطول بنصف جسم من الشخص العادي، وكانت ذراعيه سميكتين مثل خصر رجل بالغ. على الرغم من أنه كان يرتدي ملابس السجن، إلا أنه أثار الرهبة وجعل الناس لا يجرؤون على إظهار أدنى ازدراء.

تم تثبيت عينيه المستديرة على فانغ تشين: “مارشال، كيف يجرؤون على إحتجازك عليك هنا أيضًا! لقد كذبوا علي. سأقتلهم جميعًا وآخذك بعيدًا عن هنا!”

تم تثبيت عينيه المستديرة على فانغ تشين: “مارشال، كيف يجرؤون على إحتجازك عليك هنا أيضًا! لقد كذبوا علي. سأقتلهم جميعًا وآخذك بعيدًا عن هنا!”

في سجن معقل داهوا، كان السجناء متحمسين مثل القرود عندما رأوا وصول الوافد الجديد. وصرخ البعض وهددوا، فيما أطلق البعض الآخر عبارات سخرية واستهزاء.

مارشال!؟

“كان هؤلاء الجنرالات التنانين الأربعة مثيرين للإعجاب حقًا في ذلك الوقت. ولسوء الحظ، مات ثلاثة منهم في المعركة في جبل القمم الثلاثة قبل خمس سنوات. وتم سجن الناجي الوحيد في معقل داهوا لمدة خمس سنوات ولم تتم محاكمته بعد.” تمتم شخص ما لنفسه.

السجناء الذين كانوا يضايقون فانغ تشين صمتوا جميعًا. لقد عرفوا ما يعنيه أن يطلق هذا الرجل على المارشال ذلك الاسم.

لاحقًا، تم اكتشاف أن شخصًا ما كان لديه ضغينة ضد هذا الجنرال وأرفق أدلة مزيفة لتلفيق التهمة له.

“هذا الشاب هو في الواقع … إله الحرب فانغ!”

“أنت رجل لي هوافنغ.” ابتسم فانغ تشين.

“ماذا يحدث في الخارج؟! كيف تم حبس إله الحرب هنا؟” أظهرت وجوه الجميع عدم التصديق.

سخر سجين في الزنزانة المقابلة من فانغ تشين: “يا فتى، هل تريد رسم التعاويذ في سجن معقل داهوا؟ لقد كنتُ محتجزًا هنا لسنوات عديدة، وهذه هي المرة الأولى التي أرى فيها مثل هذا الطلب على الإطلاق. مثير للاهتمام، مثير للاهتمام للغاية، هاهاها!”

في الوقت نفسه، اندفع السجانون إلى الداخل، وهم ينظرون إلى العملاق برعب تام، ولم يجرؤوا على الاقتراب، ولم يكن بوسعهم سوى الصراخ في استعراض للشجاعة ولكن مع خوف كامن: “الجنرال هوانغ، أسرع بالعودة إلى زنزانتك!”

ولذلك، كانت كلمات فانغ تشين إهانة صارخة له.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 19 يوم متبقي
39,410 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉DARK Gate🔥 100
4Ibrahim Hasan🔥 100
5Faisal🔥 100
6Ayde Wer🔥 100
7M N🔥 100
8Hestia🔥 100
9iibrahiim29🔥 100
108 JACK88🔥 100

نظر الجميع إلى فانغ تشين في ذهول. هل سئم هذا الطفل من العيش؟ كيف يجرؤ على مخاطبة هذا الشخص بهذه الطريقة؟ حتى مدير السجن كان عليه أن يخاطبه باحترام باسم الجنرال هوانغ!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط