Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

خالد العوالم التسعة 23

اللعب بالقذارة

اللعب بالقذارة

الفصل الثالث والعشرون: اللعب بالقذارة.

“سيدي الشاب، هل ستأتي لتصطحبني لاحقًا؟” رنّ صوت هوانغ سيهاي على الفور.

في اليوم التالي، وضع فانغ تشين فرشاته برفق. كان صامتًا، لكن حاجبيه تقاربا قليلًا. اكتشف مشكلة.

كان فانغ تشين يعرف بالضبط أي دنيئة كانت هذه العجوز الشمطاء. لولاها، لما بلغ لي هوانغ هذا الحد من السخف. في الماضي، كان يحتاج إلى تثبيت دعائم البلاط، فصبر. أما اليوم، فلماذا يحفل بوجوه هؤلاء القذرين؟

كانت فرشاة شعر الذئب، والزنجفر، وورقة التعويذة الصفراء في يده كلها أشياء عادية، لا تقدر أن تحمل المزيد من التشي الروحي. معنى هذا أن زراعته تحسنت، أما قوة التعاويذ التي يصنعها فبقيت على حالها.

الفصل الثالث والعشرون: اللعب بالقذارة.

“طاقة تعويذة الرعد الأرجواني الأصلية تُرهب حتى مزارعًا في المستوى الثاني عشر من تنقية تشي… أما تعويذتي أنا فلا تقاربها. المشكلة في الأدوات إذن.” فكر فانغ تشين في قلبه. لم تكن عيناه الرماديتان تحملان قلقًا، بل تركيزًا باردًا.

بهذا، خرج فانغ تشين بقيادة المأمور من السجن. في الخارج، كان الخصي الأكبر يو ينتظر طويلًا، برفقة يو لونغتشانج.

لم يكن هناك أثر لمزارعين في شيا العظمى، لكن هذا لا يعني خلوها من الأشياء الروحية. كان يحتاج إلى فراشي شعر ذئب أفضل، وإلى زنجفر أنقى، وإلى ورق تعاويذ أصفى.

“ماتت… ماتت…”

“ربما أحتاج إلى ترتيب من يجمع هذه الأشياء.” في هذه الفكرة، بدأ فانغ تشين يقلب وجوه المرشحين. كثير من رجال الحرس الخفي لشيا يصلحون لهذا. هم يسيطرون على بيوت تجارية. المشكلة أن دون تشي روحي، لا يمكنهم تمييز الأشياء الروحية.

كان فانغ تشين يعرف بالضبط أي دنيئة كانت هذه العجوز الشمطاء. لولاها، لما بلغ لي هوانغ هذا الحد من السخف. في الماضي، كان يحتاج إلى تثبيت دعائم البلاط، فصبر. أما اليوم، فلماذا يحفل بوجوه هؤلاء القذرين؟

وفجأة، لمعت فكرة في عينيه الخفيتين.

نظر الخصي الأكبر يو إلى المشهد، في حيرة. من جهة أم لي غوجيو، ومن جهة فانغ تشين. لا يدري كيف يتحرك دون أن يُغضب أحد الطرفين.

تذكر فانغ تشين حوادث غريبة رفعها حرس الظل منذ سنين. يومها، كانت غرابتها لا تعني الحرب، فأهملها. أما الآن، بعد أن تأملها بعمق، فقد تخيل أنها قد تمس عالم الزراعة.

لقد أعطى الطرف الآخر يومًا وليلة؛ مهما تلكؤوا، لا بد من نتيجة الآن.

همس لنفسه، وصوته يكاد لا يُسمع: “سأذهب إلى هناك متى سنحت الفرصة.”

كانت فرشاة شعر الذئب، والزنجفر، وورقة التعويذة الصفراء في يده كلها أشياء عادية، لا تقدر أن تحمل المزيد من التشي الروحي. معنى هذا أن زراعته تحسنت، أما قوة التعاويذ التي يصنعها فبقيت على حالها.

“الجنرال فانغ.” خارج الباب، وقف مأمور السجن ينظر إلى فانغ تشين بتعبير معقد.

“الجنرال فانغ، أتظن أن الإمبراطور سيعاقبنا؟” هرول يو لونغتشانج بجانب فانغ تشين، وسأله بصوت منخفض.

“كيف سار النقاش؟” سأل فانغ تشين بابتسامة خفيفة.

“قتلنا الفنانين القتاليين من تشينج سونغ. لما قد يعاقبنا الإمبراطور؟ لا تقلق.” ابتسم فانغ تشين ابتسامة خفيفة.

لقد أعطى الطرف الآخر يومًا وليلة؛ مهما تلكؤوا، لا بد من نتيجة الآن.

لقد أعطى الطرف الآخر يومًا وليلة؛ مهما تلكؤوا، لا بد من نتيجة الآن.

“تلقى سيد المعقل أخبارًا من القصر الإمبراطوري، يدعو فيها الجنرال فانغ إلى المثول بين يدي الإمبراطور.” بعد أن أنهى كلامه، أومأ إلى السجان ففتح الباب.

تذكر فانغ تشين حوادث غريبة رفعها حرس الظل منذ سنين. يومها، كانت غرابتها لا تعني الحرب، فأهملها. أما الآن، بعد أن تأملها بعمق، فقد تخيل أنها قد تمس عالم الزراعة.

“سيدي الشاب، هل ستأتي لتصطحبني لاحقًا؟” رنّ صوت هوانغ سيهاي على الفور.

“صبرت على هذا المكان خمسة أعوام، ما عاد يوم أو اثنان يصنعان فرقًا. الزم حيث أنت.” أمره فانغ تشين بابتسامة خفيفة لم تفارق شفتيه.

في اليوم التالي، وضع فانغ تشين فرشاته برفق. كان صامتًا، لكن حاجبيه تقاربا قليلًا. اكتشف مشكلة.

بهذا، خرج فانغ تشين بقيادة المأمور من السجن. في الخارج، كان الخصي الأكبر يو ينتظر طويلًا، برفقة يو لونغتشانج.

تردد يو لونغتشانغ في الكلام. تمتم في نفسه: ‘أيُعقل؟ حبسوك في معقل داهوا يومًا وليلة… فمن أين لك هذه الثقة؟’ لكن لم يعد له خيار الآن. من الذي أمره أن يتحمس يومها ويتبع فانغ تشين قاتلًا؟

كان يو لونغتشانغ مكتئبًا. لما رأى فانغ تشين، تردد في الكلام.

همس لنفسه، وصوته يكاد لا يُسمع: “سأذهب إلى هناك متى سنحت الفرصة.”

“الجنرال فانغ، لقد أمرني مولاي باصطحابك. تفضل معي.” لم يجرؤ الخصي الأكبر يو على الإهمال، وتحدث بأدب.

“نعم! سأنتقم لأمي! تعال، يا فانغ، وهات حياتك!!!” زعق لي غوجيو واندفع نحو فانغ تشين.

“شكرًا لعنائك.” ابتسم فانغ تشين ابتسامة خفيفة. سار الهواء يعبث بثيابه، ووجهه لم يتغير.

على برج القصر، تبادل ولي العهد ويي تشينغهي النظرات.

اصطحب المأمور الجميع إلى خارج معقل داهوا. فلما رآهم يولّون، تنفس الصعداء أخيرًا. كل يوم بقي فانغ تشين في السجن، كان جبل همه يثقل عليه.

وبينما كان يفكر هكذا، كادت العصا أن تمس رأس فانغ تشين.

“الجنرال فانغ، أتظن أن الإمبراطور سيعاقبنا؟” هرول يو لونغتشانج بجانب فانغ تشين، وسأله بصوت منخفض.

أمام بوابة القصر، تجمع الناس أكثر فأكثر. انتهزت عائلة لي الفرصة ليقصوا على العامة كيف قتل فانغ تشين الأبرياء.

سمعه الخصي الأكبر يو، لكنه تظاهر بالصمم. لقد أحضر يو لونغتشانغ هذه المرة أيضاً بأمر إمبراطوري. فحين قتل فانغ تشين فناني تشينج سونغ القتاليين، كان يو لونغتشانغ شريكه في ذلك.

أومأ لي غوجيو قليلًا، وعيناه لا تزالان تقطران كرهًا.

“قتلنا الفنانين القتاليين من تشينج سونغ. لما قد يعاقبنا الإمبراطور؟ لا تقلق.” ابتسم فانغ تشين ابتسامة خفيفة.

“الجنرال فانغ.” خارج الباب، وقف مأمور السجن ينظر إلى فانغ تشين بتعبير معقد.

تردد يو لونغتشانغ في الكلام. تمتم في نفسه: ‘أيُعقل؟ حبسوك في معقل داهوا يومًا وليلة… فمن أين لك هذه الثقة؟’ لكن لم يعد له خيار الآن. من الذي أمره أن يتحمس يومها ويتبع فانغ تشين قاتلًا؟

“نعم! سأنتقم لأمي! تعال، يا فانغ، وهات حياتك!!!” زعق لي غوجيو واندفع نحو فانغ تشين.

لم يمض طويلًا حتى وصل الجميع خارج بوابة القصر. فجأة، أطلق يو لونغتشانج همهمة: “أليس هذا لي غوجيو وجماعته؟”

كان فانغ تشين يعرف بالضبط أي دنيئة كانت هذه العجوز الشمطاء. لولاها، لما بلغ لي هوانغ هذا الحد من السخف. في الماضي، كان يحتاج إلى تثبيت دعائم البلاط، فصبر. أما اليوم، فلماذا يحفل بوجوه هؤلاء القذرين؟

كان جمع من الرجال والنساء، كبارًا وصغارًا، راكعين أمام بوابة القصر. بينهم امرأة عجوز بيضاء الشعر، ترتجف، وراكعة.

لم يمض طويلًا حتى وصل الجميع خارج بوابة القصر. فجأة، أطلق يو لونغتشانج همهمة: “أليس هذا لي غوجيو وجماعته؟”

فجأة، اكتشفهم أحدهم وصرخ: “القاتل فانغ تشين هنا!”

كان يو لونغتشانغ مكتئبًا. لما رأى فانغ تشين، تردد في الكلام.

قاتل؟ فكر يو لونغتشانج فورًا في لي هوانغ. بعد ذاك اليوم، لم يعد يرَ لي هوانغ.

“طاقة تعويذة الرعد الأرجواني الأصلية تُرهب حتى مزارعًا في المستوى الثاني عشر من تنقية تشي… أما تعويذتي أنا فلا تقاربها. المشكلة في الأدوات إذن.” فكر فانغ تشين في قلبه. لم تكن عيناه الرماديتان تحملان قلقًا، بل تركيزًا باردًا.

أيُعقل…؟ تغيرت تعبيرات يو لونغتشانج، ونظر إلى فانغ تشين غير مصدق. أيمكن أن يكون هذا الرجل قد قتل لي هوانغ أيضًا؟ عمة لي هوانغ إحدى أشد محظيات الإمبراطور حظوة!

“الجنرال فانغ.” خارج الباب، وقف مأمور السجن ينظر إلى فانغ تشين بتعبير معقد.

“فانغ تشين! أي حقد تحمله لعائلة لي لتضع هذه اليد القاسية على ابني! وتقطع نسل عائلتنا!” وقف لي غوجيو فجأة، يحدق في فانغ تشين، وعيناه تفيضان بالحقد.

سمعه الخصي الأكبر يو، لكنه تظاهر بالصمم. لقد أحضر يو لونغتشانغ هذه المرة أيضاً بأمر إمبراطوري. فحين قتل فانغ تشين فناني تشينج سونغ القتاليين، كان يو لونغتشانغ شريكه في ذلك.

“بُني، أهذا فانغ تشين؟” نهضت العجوز البيضاء الشعر وهي ترتجف، وأشارت بإصبعها المرتعش إلى فانغ تشين.

تذكر فانغ تشين حوادث غريبة رفعها حرس الظل منذ سنين. يومها، كانت غرابتها لا تعني الحرب، فأهملها. أما الآن، بعد أن تأملها بعمق، فقد تخيل أنها قد تمس عالم الزراعة.

أومأ لي غوجيو قليلًا، وعيناه لا تزالان تقطران كرهًا.

نظر ولي العهد إلى فانغ تشين بلا مبالاة، ثم إلى العجوز، وفجأة ضحك: “يحلها؟ هذه المسألة لن تكون سهلة. أُم لي غوجيو كانت مرضعة والدي. بهذه الصلة، لا فانغ تشين يستطيع أن يلمسها، ولا يستطيع أن يمتنع. لقد وقع في مأزق محرج، هاها…”

“أنت… لماذا قتلت حفيدي، لماذا! لأضربنك حتى الموت اليوم، حتى الموت!” اندفعت العجوز بعصاها، حتى صارت أمام فانغ تشين، ورفعت العصا لتهوي بها على رأسه.

في اليوم التالي، وضع فانغ تشين فرشاته برفق. كان صامتًا، لكن حاجبيه تقاربا قليلًا. اكتشف مشكلة.

لم يوقفها لي غوجيو والآخرون. على العكس، ظهرت في عيونهم لمحة ارتياح.

تردد العامة وارتابوا.

في تلك اللحظة، على برج القصر، كانت عدة شخصيات تقف تراقب بهدوء.

وفجأة، لمعت فكرة في عينيه الخفيتين.

“ولي العهد، كيف ترى فانغ تشين سيحل هذه المسألة؟ قتل فناني تشينج سونغ شيء، وقتله لي هوانغ شيء آخر. لا أظن لي غوجيو والمحظية فانغ سيتركانه.” قال يي تشينغهي.

على برج القصر، تبادل ولي العهد ويي تشينغهي النظرات.

نظر ولي العهد إلى فانغ تشين بلا مبالاة، ثم إلى العجوز، وفجأة ضحك: “يحلها؟ هذه المسألة لن تكون سهلة. أُم لي غوجيو كانت مرضعة والدي. بهذه الصلة، لا فانغ تشين يستطيع أن يلمسها، ولا يستطيع أن يمتنع. لقد وقع في مأزق محرج، هاها…”

التقط فانغ تشين الصوت. عرفت أذناه مصدره، فمال رأسه قليلًا كمن يسمع أصداء مزعجة، ولم يتوقف عن السير.(الفقرة دي مش موجودة في الأصل، بس حبيت اضيفها) 

أمام بوابة القصر، تجمع الناس أكثر فأكثر. انتهزت عائلة لي الفرصة ليقصوا على العامة كيف قتل فانغ تشين الأبرياء.

وفجأة، لمعت فكرة في عينيه الخفيتين.

تردد العامة وارتابوا.

لم يمض طويلًا حتى وصل الجميع خارج بوابة القصر. فجأة، أطلق يو لونغتشانج همهمة: “أليس هذا لي غوجيو وجماعته؟”

نظر الخصي الأكبر يو إلى المشهد، في حيرة. من جهة أم لي غوجيو، ومن جهة فانغ تشين. لا يدري كيف يتحرك دون أن يُغضب أحد الطرفين.

تردد العامة وارتابوا.

وبينما كان يفكر هكذا، كادت العصا أن تمس رأس فانغ تشين.

“كيف سار النقاش؟” سأل فانغ تشين بابتسامة خفيفة.

تنهد فانغ تشين تنهيدة هادئة. لم يظهر على وجهه غضب، بل سأم. كسر العصا إلى نصفين، وبصفعة خلفية سريعة كالبرق، طارت العجوز أمتارًا، وسقطت على الأرض سقطة عنيفة، وتناثرت بجانبها أسنانها المكسورة.

على برج القصر، تبادل ولي العهد ويي تشينغهي النظرات.

كان فانغ تشين يعرف بالضبط أي دنيئة كانت هذه العجوز الشمطاء. لولاها، لما بلغ لي هوانغ هذا الحد من السخف. في الماضي، كان يحتاج إلى تثبيت دعائم البلاط، فصبر. أما اليوم، فلماذا يحفل بوجوه هؤلاء القذرين؟

أمام بوابة القصر، تجمع الناس أكثر فأكثر. انتهزت عائلة لي الفرصة ليقصوا على العامة كيف قتل فانغ تشين الأبرياء.

نظر للحظة إلى أصابعه كأنما لوثها شيء، ثم مسحها بظهر كفه الأخرى. عبس عبوسًا خفيفًا لم يطل، وسار نحو القصر. لم ينظر خلفه.

كتم يي تشينغهي صدمته. فكر برهة، ثم صرخ فجأة: “لي غوجيو! أمك ضُربت حتى الموت في الشارع، وأنت واقف؟!”

تجمد الخصي الأكبر يو في مكانه، لم يقوَ على الحراك برهة.

“قتلنا الفنانين القتاليين من تشينج سونغ. لما قد يعاقبنا الإمبراطور؟ لا تقلق.” ابتسم فانغ تشين ابتسامة خفيفة.

على برج القصر، تبادل ولي العهد ويي تشينغهي النظرات.

همس لنفسه، وصوته يكاد لا يُسمع: “سأذهب إلى هناك متى سنحت الفرصة.”

عاد لي غوجيو أخيرًا إلى رشده، صرخ: “أمي!”، واندفع إلى جانب العجوز. لما رآها، تداعى على الأرض.

تنهد فانغ تشين تنهيدة هادئة. لم يظهر على وجهه غضب، بل سأم. كسر العصا إلى نصفين، وبصفعة خلفية سريعة كالبرق، طارت العجوز أمتارًا، وسقطت على الأرض سقطة عنيفة، وتناثرت بجانبها أسنانها المكسورة.

“ماتت… ماتت…”

“الجنرال فانغ، لقد أمرني مولاي باصطحابك. تفضل معي.” لم يجرؤ الخصي الأكبر يو على الإهمال، وتحدث بأدب.

ارتعد الجميع. كانوا في حيرة وذعر.

الفصل الثالث والعشرون: اللعب بالقذارة.

“فانغ تشين هذا…!” نظر ولي العهد لا إراديًا إلى يي تشينغهي. في عينيه ومضة عدم تصديق.

أيُعقل…؟ تغيرت تعبيرات يو لونغتشانج، ونظر إلى فانغ تشين غير مصدق. أيمكن أن يكون هذا الرجل قد قتل لي هوانغ أيضًا؟ عمة لي هوانغ إحدى أشد محظيات الإمبراطور حظوة!

كتم يي تشينغهي صدمته. فكر برهة، ثم صرخ فجأة: “لي غوجيو! أمك ضُربت حتى الموت في الشارع، وأنت واقف؟!”

“فانغ تشين هذا…!” نظر ولي العهد لا إراديًا إلى يي تشينغهي. في عينيه ومضة عدم تصديق.

التقط فانغ تشين الصوت. عرفت أذناه مصدره، فمال رأسه قليلًا كمن يسمع أصداء مزعجة، ولم يتوقف عن السير.(الفقرة دي مش موجودة في الأصل، بس حبيت اضيفها) 

كانت فرشاة شعر الذئب، والزنجفر، وورقة التعويذة الصفراء في يده كلها أشياء عادية، لا تقدر أن تحمل المزيد من التشي الروحي. معنى هذا أن زراعته تحسنت، أما قوة التعاويذ التي يصنعها فبقيت على حالها.

نظر الجميع نحو القصر. من هناك أتى الصوت، لكن المباني كثرت، فلم يعرفوا من الذي صرخ.

تردد العامة وارتابوا.

“نعم! سأنتقم لأمي! تعال، يا فانغ، وهات حياتك!!!” زعق لي غوجيو واندفع نحو فانغ تشين.

ابتسم يي تشينغهي لولي العهد: “ها قد تحرك لي غوجيو بنفسه. فلنرَ كيف سيتدبر الأمر.”

ابتسم يي تشينغهي لولي العهد: “ها قد تحرك لي غوجيو بنفسه. فلنرَ كيف سيتدبر الأمر.”

بهذا، خرج فانغ تشين بقيادة المأمور من السجن. في الخارج، كان الخصي الأكبر يو ينتظر طويلًا، برفقة يو لونغتشانج.

“سيدي الشاب، هل ستأتي لتصطحبني لاحقًا؟” رنّ صوت هوانغ سيهاي على الفور.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط