هراءٌ محض
الفصل التاسع والعشرون: هراءٌ محض
ولما لمح تاو يو تلك النظرة، ظن أنها استحسان.
قاد ولي العهد يو شيانزي إلى مقعديهما، وما إن استقرا في مجلسهما حتى أُعلن رسميًا افتتاح لقاء الشعر لهذا اليوم.
وكان ذلك بمثابة صفعة مباشرة له.
ضجّ المجلس بالحماسة والترقب، وكل حاضرٍ يترقب دوره لإلقاء قصيدته، طامعًا في شهرةٍ تولد بين ليلة وضحاها.
“فأيُّ قيمةٍ لسلامٍ لا يورث ازدهارًا؟”
ابتسم ولي العهد وهو يلقي نظرة عابرة على فانغ تشين بعد جلوسه.
“يو شيانزي، ما رأيك في قصيدة الأخ تاو؟”
“أيها الجنرال فانغ، ما الذي أتى بك إلى هنا اليوم؟”
“كل ما أعرفه أن السلام أمر حسن.”
أجاب تاو يو نيابةً عنه:
“كما هو متوقع من أعظم موهبة أدبية في شيا العظمى!”
“سموه، قال الجنرال فانغ إنه جاء ليتشبع بعبير الحبر والشعر.”
حتى إن بعضهم ظن أنه أساء السمع.
أومأ ولي العهد بفهم.
“إمبراطورية غو القديمة لا يتجاوز عدد سكانها بضعة عشرات من الملايين.”
“إذن فالأمر كذلك.”
امتلأت تلك النظرات بالاستياء واللوم والازدراء.
ثم أردف مبتسمًا:
“أتيت لأستنشق عبير الشعر والحبر، لا لأبادل الحديث معكم. هيا، ابدؤوا بإلقاء قصائدكم.”
“وهذا حسن أيضًا. فالجنرال فانغ لن يطأ البلاط مجددًا، ولن يقود جيشًا بعد اليوم. لذا لعل من الأفضل له أن يترك طريق القتال ويسلك طريق الأدب. فذلك قد يضيف مجدًا جديدًا لشيا العظمى. والجنرال فانغ موهبة نادرة في الفنون القتالية، فلا أظن أن موهبته الأدبية ستكون أدنى من أحد هنا.”
“إمبراطورية غو القديمة لا يتجاوز عدد سكانها بضعة عشرات من الملايين.”
ضحك يي تشينغهي قائلًا:
نظر إلى لونغ هويشين وقال:
“سموك… هل سمعت يومًا بجزارٍ يقول الشعر؟”
واليوم، سيتمكن أخيرًا من التأكد من العلاقة بين ذلك الداوي وولي العهد.
فانفجرت القاعة بالضحك.
أطرقت يو شيانزي قليلًا.
انعقد حاجبا يو شيانزي قليلًا، وسجّلت في خاطرها بصمت أسماء كل من ضحك، ولا سيما تاو يو ويي تشينغهي.
كانوا جميعًا من الممارسين القتاليين، وأقواهم لم يتجاوز ذروة مرحلة التشي المعزز.
أما فانغ تشين فلوّح بيده بفتور وقال:
“الأخ تاو، إن توليت شأن الدولة يومًا، فستحقق لشيا العظمى سلامًا حقيقيًا، كما هو حال نهر غو القديم، حيث لم تندلع حرب منذ قرن كامل!”
“أتيت لأستنشق عبير الشعر والحبر، لا لأبادل الحديث معكم. هيا، ابدؤوا بإلقاء قصائدكم.”
“هراء.”
تبدلت تعابير كثيرين.
“ولهذا نعمتم بمئة عام من السلام.”
وحين رأى ولي العهد ذلك، صرف نظره عنه والتفت إلى الحاضرين مبتسمًا:
فإن طبيعة القضية بأسرها ستتغير جذريًا.
“موضوع لقاء اليوم هو «وقف الحرب». فمن يرغب في أن يكون أول الفائزين؟”
كان رجاله قد بدأوا تحركاتهم بالفعل.
وما إن انتهى من كلامه حتى تقدم أحدهم وألقى قصيدة كان قد أعدها مسبقًا، فحصد تصفيقًا حارًا.
وضم تاو يو كفيه باحترام.
“هراء.”
ظل تاو يو يراوح بمروحته مبتسمًا، بينما استقرت عيناه على فانغ تشين.
تمتم فانغ تشين في نفسه، ثم صفق معهم بابتسامة خفيفة، بينما راحت عيناه تتفحصان الحرس والمرافقين الذين أحضرهم ولي العهد.
وكان كل من سمع القصيدة يدرك المعنى الكامن خلفها.
ومع توالي القصائد التي تمجد وقف الحرب، أخذت أجواء اللقاء تبلغ ذروتها شيئًا فشيئًا.
“وهذا حسن أيضًا. فالجنرال فانغ لن يطأ البلاط مجددًا، ولن يقود جيشًا بعد اليوم. لذا لعل من الأفضل له أن يترك طريق القتال ويسلك طريق الأدب. فذلك قد يضيف مجدًا جديدًا لشيا العظمى. والجنرال فانغ موهبة نادرة في الفنون القتالية، فلا أظن أن موهبته الأدبية ستكون أدنى من أحد هنا.”
ولم تمضِ فترة طويلة حتى غاب فانغ تشين عن أذهان الجميع.
ضجّ المجلس بالحماسة والترقب، وكل حاضرٍ يترقب دوره لإلقاء قصيدته، طامعًا في شهرةٍ تولد بين ليلة وضحاها.
فكل من حضر اليوم كان يريد اقتناص فرصة للشهرة، وترك انطباع حسن لدى ولي العهد يمهد له طريق المستقبل.
“أرجو أن تتفضلي بالنقد.”
ألقى فانغ تشين نظرة متأنية على الحاشية المحيطة بولي العهد.
تمتم فانغ تشين في نفسه، ثم صفق معهم بابتسامة خفيفة، بينما راحت عيناه تتفحصان الحرس والمرافقين الذين أحضرهم ولي العهد.
كانوا جميعًا من الممارسين القتاليين، وأقواهم لم يتجاوز ذروة مرحلة التشي المعزز.
ثم قالت:
ولم يجد أي أثر لطائفة الروح الدموية.
بل كانت لونغ هويشين، إحدى سلالات أسرة لونغ، أقوى الأسر الأرستقراطية في إمبراطورية غو القديمة.
لكن…
فكل من حضر اليوم كان يريد اقتناص فرصة للشهرة، وترك انطباع حسن لدى ولي العهد يمهد له طريق المستقبل.
ارتسمت ابتسامة خافتة على شفتيه.
ألقى فانغ تشين نظرة متأنية على الحاشية المحيطة بولي العهد.
كان رجاله قد بدأوا تحركاتهم بالفعل.
فهو من دعا إلى لقاء بعنوان «وقف الحرب».
واليوم، سيتمكن أخيرًا من التأكد من العلاقة بين ذلك الداوي وولي العهد.
“يو شيانزي، أنت مخطئة.”
فإن كان ولي العهد مرتبطًا بطائفة الروح الدموية فعلًا…
“وفي كل عام، تقدم سبعين بالمئة من تلك الثروات الجزية إلى مملكة عليا من الرتبة الثامنة، مقابل حمايتها.”
فإن طبيعة القضية بأسرها ستتغير جذريًا.
“وهذا حسن أيضًا. فالجنرال فانغ لن يطأ البلاط مجددًا، ولن يقود جيشًا بعد اليوم. لذا لعل من الأفضل له أن يترك طريق القتال ويسلك طريق الأدب. فذلك قد يضيف مجدًا جديدًا لشيا العظمى. والجنرال فانغ موهبة نادرة في الفنون القتالية، فلا أظن أن موهبته الأدبية ستكون أدنى من أحد هنا.”
بعد فترة، نهض تاو يو وألقى قصيدته:
لكن فانغ تشين هو من تكلم هذه المرة.
“خيول الحرب تعلو قمم السحاب،
“ولكن… من سيحاسب على أرواح الجنود الذين سقطوا؟”
وجبل العوالم الثلاثة يضم آلاف الأرواح الوفية.
انعقد حاجبا يو شيانزي قليلًا، وسجّلت في خاطرها بصمت أسماء كل من ضحك، ولا سيما تاو يو ويي تشينغهي.
مضت المعارك وطواها الزمان،
“هل ذلك السلام يضمن رفاه النبلاء وحدهم، بينما يعاني عامة الشعب الجوع والعوز؟”
ولم يبقَ سوى دموع الأهل تبلل أطراف الثياب.”
“وفي كل عام، تقدم سبعين بالمئة من تلك الثروات الجزية إلى مملكة عليا من الرتبة الثامنة، مقابل حمايتها.”
“قصيدة رائعة!”
وكانت عيناه معلقتين بفانغ تشين.
“كما هو متوقع من أعظم موهبة أدبية في شيا العظمى!”
لكن فانغ تشين هو من تكلم هذه المرة.
“كأنني أرى الأرواح الوفية تبكي بين أبياتها، عاجزة عن العودة إلى أوطانها!”
لكنه سرعان ما تمالك نفسه وقال:
“الأخ تاو، إن توليت شأن الدولة يومًا، فستحقق لشيا العظمى سلامًا حقيقيًا، كما هو حال نهر غو القديم، حيث لم تندلع حرب منذ قرن كامل!”
وكان ذلك بمثابة صفعة مباشرة له.
تعالت عبارات المديح من كل صوب.
أما فانغ تشين فلوّح بيده بفتور وقال:
وكأن الحاضرين رأوا بأعينهم مأساة جبل العوالم الثلاثة، وشهدوا سقوط أولئك الجنود بأم أعينهم.
فما فعله تاو يو لم يكن مديحًا للشعر، بل سخرية مبطنة وإهانة صريحة لفانغ تشين.
ظل تاو يو يراوح بمروحته مبتسمًا، بينما استقرت عيناه على فانغ تشين.
لكن…
وكان كل من سمع القصيدة يدرك المعنى الكامن خلفها.
انعقد حاجبا يو شيانزي قليلًا، وسجّلت في خاطرها بصمت أسماء كل من ضحك، ولا سيما تاو يو ويي تشينغهي.
فما إن انتهت حتى تحولت الأنظار نحو فانغ تشين مجددًا.
“هراء.”
امتلأت تلك النظرات بالاستياء واللوم والازدراء.
فقد وجدت أن هذه المرأة ترى الأمور بوضوح نادر.
رفعت الآنسة شياو حاجبيها بدهشة طفيفة.
وبعد لحظة قالت بجدية:
ثم نظرت إلى فانغ تشين وقد تسلل إلى قلبها شيء من الترقب.
فما فعله تاو يو لم يكن مديحًا للشعر، بل سخرية مبطنة وإهانة صريحة لفانغ تشين.
كيف سيرد؟
ثم نظرت إلى فانغ تشين وقد تسلل إلى قلبها شيء من الترقب.
فما فعله تاو يو لم يكن مديحًا للشعر، بل سخرية مبطنة وإهانة صريحة لفانغ تشين.
فما إن انتهت حتى تحولت الأنظار نحو فانغ تشين مجددًا.
أما يو شيانزي فاكتفت بنظرةٍ مقتضبة نحوه، ولمع في عينيها بريق غامض.
نظر إلى لونغ هويشين وقال:
ولما لمح تاو يو تلك النظرة، ظن أنها استحسان.
وألقت الآنسة شياو على يو شيانزي عدة نظرات إضافية.
فابتسم لها وأومأ برأسه في هدوء، وقد امتلأ قلبه بالرضا.
عندها قال تاو يو ببطء:
ابتسم ولي العهد وقال:
“هذه القصيدة… هراءٌ محض.”
“يو شيانزي، ما رأيك في قصيدة الأخ تاو؟”
قاد ولي العهد يو شيانزي إلى مقعديهما، وما إن استقرا في مجلسهما حتى أُعلن رسميًا افتتاح لقاء الشعر لهذا اليوم.
وضم تاو يو كفيه باحترام.
فعاد الصمت ليسيطر على المجلس.
“أرجو أن تتفضلي بالنقد.”
غير أنه لم يكن قادرًا على توبيخها علنًا.
أطرقت يو شيانزي قليلًا.
قاد ولي العهد يو شيانزي إلى مقعديهما، وما إن استقرا في مجلسهما حتى أُعلن رسميًا افتتاح لقاء الشعر لهذا اليوم.
وتعلقت بها أنظار الجميع.
تبدلت تعابير كثيرين.
فحكمها على هذه القصيدة سيصبح حديث العاصمة بأسرها.
ثم أردف مبتسمًا:
وبعد لحظة قالت بجدية:
“أرجو أن تتفضلي بالنقد.”
“هذه القصيدة… هراءٌ محض.”
وكانت عيناه معلقتين بفانغ تشين.
ساد الصمت.
كان رجاله قد بدأوا تحركاتهم بالفعل.
وتجمدت الوجوه.
تعالت عبارات المديح من كل صوب.
حتى إن بعضهم ظن أنه أساء السمع.
ومع توالي القصائد التي تمجد وقف الحرب، أخذت أجواء اللقاء تبلغ ذروتها شيئًا فشيئًا.
أما تاو يو فتصلب في مكانه.
وكان ذلك بمثابة صفعة مباشرة له.
وتغير وجه ولي العهد هو الآخر.
ثم أردف مبتسمًا:
لكنه سرعان ما تمالك نفسه وقال:
“لكن شيا العظمى تمر بمرحلة مضطربة، وأمنية السلام المجردة قد تتحول إلى نقطة ضعف في أعين الأعداء.”
“يو شيانزي، ما معنى هذا؟ أرى أن قصيدة تاو يو جسدت مآسي الحرب خير تجسيد، وهي الأنسب لموضوع اليوم.”
“لكنني أتساءل…”
ابتسمت يو شيانزي ابتسامة هادئة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 8 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
“هذا الرأي نابع من قصور فهمي للأوضاع السياسية.”
وبحكم مسؤوليتها عن تجارة الخامات بين غو القديمة وشيا العظمى، كانت تقيم في العاصمة منذ سنوات.
“كل ما أعرفه أن السلام أمر حسن.”
كان رجاله قد بدأوا تحركاتهم بالفعل.
“لكن شيا العظمى تمر بمرحلة مضطربة، وأمنية السلام المجردة قد تتحول إلى نقطة ضعف في أعين الأعداء.”
ابتسم ولي العهد وهو يلقي نظرة عابرة على فانغ تشين بعد جلوسه.
ثم أردفت بصوت ثابت:
وتعلقت بها أنظار الجميع.
“حين نواجه عدوًا شرسًا، ينبغي لأبناء شيا العظمى أن يكشفوا أنيابهم.”
وتغير وجه ولي العهد هو الآخر.
“ينبغي أن يصبح أبناء شيا جميعًا مقاتلين، يسلّون سيوفهم، ويجزّون رؤوس الأعداء، ويسحقون جيوشهم.”
ابتسم ولي العهد وهو يلقي نظرة عابرة على فانغ تشين بعد جلوسه.
ثم قالت:
“هذه القصيدة… هراءٌ محض.”
“فقط عندما يرتعد الأعداء خوفًا منا، ولا يجرؤون على إظهار أنيابهم أو غزو أرضنا، عندها وحدها يمكن أن يحل عصر السلام والازدهار.”
حتى إن بعضهم ظن أنه أساء السمع.
خيم الصمت على المكان.
“لكنني أتساءل…”
وألقت الآنسة شياو على يو شيانزي عدة نظرات إضافية.
ألقى فانغ تشين نظرة متأنية على الحاشية المحيطة بولي العهد.
فقد وجدت أن هذه المرأة ترى الأمور بوضوح نادر.
“هذا الرأي نابع من قصور فهمي للأوضاع السياسية.”
أما ولي العهد فقد بدا الاستياء جليًا على وجهه.
“أتيت لأستنشق عبير الشعر والحبر، لا لأبادل الحديث معكم. هيا، ابدؤوا بإلقاء قصائدكم.”
فهو من دعا إلى لقاء بعنوان «وقف الحرب».
ثم نظرت إلى فانغ تشين وقد تسلل إلى قلبها شيء من الترقب.
لكن الضيفة التي استقدمها راحت تدعو إلى القتال!
ظل تاو يو يراوح بمروحته مبتسمًا، بينما استقرت عيناه على فانغ تشين.
وكان ذلك بمثابة صفعة مباشرة له.
لكن الضيفة التي استقدمها راحت تدعو إلى القتال!
غير أنه لم يكن قادرًا على توبيخها علنًا.
ثم قالت:
عندها قال تاو يو ببطء:
فإن كان ولي العهد مرتبطًا بطائفة الروح الدموية فعلًا…
“ولكن… من سيحاسب على أرواح الجنود الذين سقطوا؟”
خيم الصمت على المكان.
وكانت عيناه معلقتين بفانغ تشين.
وبعد لحظة قالت بجدية:
نظرت إليه يو شيانزي وقالت:
ولما لمح تاو يو تلك النظرة، ظن أنها استحسان.
“وإذا اجتاح العدو البلاد، فمن سيحاسب على أرواح المدنيين؟ أنت يا سيد تاو؟”
أومأ ولي العهد بفهم.
غرق كثير من العلماء في التفكير.
أطرقت يو شيانزي قليلًا.
أما القادمون من ممالك غو القديمة ولونغدو وييتشو، فقد حضروا في الأصل للتعارف وتبادل الأحاديث، لا لمشاهدة مثل هذا الجدال المحتدم.
وكان ذلك بمثابة صفعة مباشرة له.
وفي تلك اللحظة تحدثت امرأة بهدوء:
وتعلقت بها أنظار الجميع.
“يو شيانزي، أنت مخطئة.”
كيف سيرد؟
“لو أن شيا العظمى رفضت الحرب، لما وجدت دول معادية أصلًا.”
خيم الصمت على المكان.
“ولهذا السبب بالتحديد لم تشهد إمبراطورية غو القديمة حربًا منذ مئة عام.”
كيف سيرد؟
ثم التفتت إلى ولي العهد وقالت:
ثم قالت:
“سموك، أخشى أن دعوة امرأة مشبوهة السمعة إلى لقاء وقف الحرب هذا قد لوثت أجواءه.”
“كل ما أعرفه أن السلام أمر حسن.”
فعاد الصمت ليسيطر على المجلس.
ومع توالي القصائد التي تمجد وقف الحرب، أخذت أجواء اللقاء تبلغ ذروتها شيئًا فشيئًا.
ولم تكن هذه المرأة شخصية عادية.
“ولهذا نعمتم بمئة عام من السلام.”
بل كانت لونغ هويشين، إحدى سلالات أسرة لونغ، أقوى الأسر الأرستقراطية في إمبراطورية غو القديمة.
“سموك… هل سمعت يومًا بجزارٍ يقول الشعر؟”
وبحكم مسؤوليتها عن تجارة الخامات بين غو القديمة وشيا العظمى، كانت تقيم في العاصمة منذ سنوات.
لكن فانغ تشين هو من تكلم هذه المرة.
اكتفت يو شيانزي بإلقاء نظرة عليها.
“يو شيانزي، ما رأيك في قصيدة الأخ تاو؟”
ثم ابتسمت ابتسامة باهتة ولم تُبدِ أي رغبة في الجدال.
لكنه سرعان ما تمالك نفسه وقال:
لكن فانغ تشين هو من تكلم هذه المرة.
نظرت إليه يو شيانزي وقالت:
نظر إلى لونغ هويشين وقال:
بعد فترة، نهض تاو يو وألقى قصيدته:
“إمبراطورية غو القديمة لا يتجاوز عدد سكانها بضعة عشرات من الملايين.”
بل كانت لونغ هويشين، إحدى سلالات أسرة لونغ، أقوى الأسر الأرستقراطية في إمبراطورية غو القديمة.
“وتقع في أرض نائية قاحلة، لكنها غنية بعروق المعادن.”
“إمبراطورية غو القديمة لا يتجاوز عدد سكانها بضعة عشرات من الملايين.”
“وفي كل عام، تقدم سبعين بالمئة من تلك الثروات الجزية إلى مملكة عليا من الرتبة الثامنة، مقابل حمايتها.”
حتى إن بعضهم ظن أنه أساء السمع.
“ولهذا نعمتم بمئة عام من السلام.”
لكنه سرعان ما تمالك نفسه وقال:
ثم ازدادت نبرته حدة وهو يتابع:
وكان ذلك بمثابة صفعة مباشرة له.
“لكنني أتساءل…”
“سموك، أخشى أن دعوة امرأة مشبوهة السمعة إلى لقاء وقف الحرب هذا قد لوثت أجواءه.”
“هل ذلك السلام يضمن رفاه النبلاء وحدهم، بينما يعاني عامة الشعب الجوع والعوز؟”
ولم يبقَ سوى دموع الأهل تبلل أطراف الثياب.”
“فأيُّ قيمةٍ لسلامٍ لا يورث ازدهارًا؟”
أما ولي العهد فقد بدا الاستياء جليًا على وجهه.
ثم أردفت بصوت ثابت:
