Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

خالد العوالم التسعة 35

تهديد

تهديد

الفصل الخامس والثلاثون: تهديد

لكنه وجه عدة ضربات متتالية إلى صدر السيد لو وظهره وكتفه وسائر نقاطه الحيوية.

أظلمت ملامح فانغ تشيشيو، وهي ترمق الطرف الآخر بنظرة باردة.

حتى لو لم يعرفوا الجنرال فانغ، أو يعرفوه هو، ألا يكفيهم زي شرطة معقل داهوا الذي ترتديه يوان يو؟

ابتسم السيد لو ابتسامة شهوانية وقال: “أيتها الفتاة، وجه جميل كهذا لا يليق به العبوس. هيا… ابتسمي لهذا السيد مرة أو مرتين.”

ثم استدار ودخل المنزل المتهالك.

اشتعل غضب يوان تشوانغ على الفور.

وساد الصمت داخل المنزل.

كان يخشى أن يقع أمر كهذا منذ بداية الطريق، وها هو يحدث بالفعل.

هذا الوغد يستدعي الموت!

هذا الوغد يستدعي الموت!

“إذن فهو مجرد قائد شرطة.”

زأر غاضبًا: “أيها الوغد! أغلق فمك النجس حالًا!”

ثم استدار ودخل المنزل المتهالك.

رمقه السيد لو بنظرة حادة.

(رنين)

“ومن تكون أنت؟ عندما يتحدث السيد لو، هل يحق لك مقاطعته؟”

“لو علم والدك ووالدتك أنك تشاجرت مع هؤلاء الأوغاد في مثل هذا المكان… فسأكون أنا من يتلقى التوبيخ عند عودتنا.”

تجمد يوان تشوانغ لحظة.

رمقه السيد لو بنظرة حادة.

أهؤلاء حقًا لا يخشون الموت؟

حتى لو لم يعرفوا الجنرال فانغ، أو يعرفوه هو، ألا يكفيهم زي شرطة معقل داهوا الذي ترتديه يوان يو؟

حتى لو لم يعرفوا الجنرال فانغ، أو يعرفوه هو، ألا يكفيهم زي شرطة معقل داهوا الذي ترتديه يوان يو؟

تجمدت يوان يو. التشي المعزز!

تقدمت يوان يو خطوة إلى الأمام، وقالت ببرود: “لديك جرأة كبيرة.”

بل قال السيد لو بعدما عرف هوية شوجي: “سيف الرياح السحابي… أتجرؤ على الخوض في هذه المياه العكرة؟ لا تظن أن بلوغك ذروة التشي المعزز يسمح لك بأن تفعل ما تشاء في عاصمة شيا العظمى.”

انفجر السيد لو ضاحكًا.

ابتسم فانغ تشين.

“هاهاها! إنها شرطية!”

“شوجي… أخبرني بما اكتشفته.”

ثم لوح لرجاله.

وضج رجاله بالضحك أيضًا.

“تعالوا وانظروا! لدينا شرطية في شارع كويلونغ. انظروا إلى قوامها… وإلى وجهها. بشرتها داكنة قليلًا، وإلا لكانت فاتنة.”

وبعد لحظات… خرج وهو يسند العجوز وو، التي كانت بالكاد تقوى على الوقوف.

وانفجر رجاله بالضحك، بينما راحت أعينهم تمتلئ بالطمع والعدوانية وهم يتفحصون يوان يو.

لكنه ما إن رأى رجاله جميعًا مطروحين أرضًا، حتى تبدلت ملامحه.

تجمدت يوان يو في مكانها.

هذا الوغد يستدعي الموت!

كان هذا أول يوم لها في العمل.

“تعالوا وانظروا! لدينا شرطية في شارع كويلونغ. انظروا إلى قوامها… وإلى وجهها. بشرتها داكنة قليلًا، وإلا لكانت فاتنة.”

ولم يخطر ببالها قط أن تصادف أشخاصًا لا يبالون برجال الشرطة أصلًا.

الفصل الخامس والثلاثون: تهديد

أكل بلطجية شارع كويلونغ بهذه الجرأة؟

ابتسم فانغ تشين.

أما فانغ تشين، فوقف جانبًا يراقب بصمت.

نفخت فانغ تشيشيو خديها.

وفجأة، اختفت ابتسامة السيد لو، وقال ببرود: “احفظي هذا جيدًا. هذا شارع كويلونغ. على شرطة المدينة الداخلية أن تبتعد عن هذا المكان وإن رأيتك هنا مرة أخرى، فلا يهمني من يقف خلفك… سأكسر ساقيك أولًا.”

رمقه شوجي بازدراء.

عندها أدرك يوان تشوانغ شيئًا، وأخذ وجهه يزداد قتامة.

فإلى جانب الجنرال فانغ… سيكون غريبًا ألا يوجد خبراء بهذا المستوى.

ثم تقدم وقال: “أنا يوان تشوانغ، كاتب معقل داهوا. من أرسلك؟”

تنهد يوان تشوانغ في نفسه.

تفاجأ السيد لو لحظة، ثم انفجر ضاحكًا.

“اليوم… ستقضون ليلتكم جميعًا في معقل داهوا.”

“إذن فهو مجرد قائد شرطة.”

“أنتم تولوا أمر البقية. أما هذا الكاتب… فسأتولى أمره بنفسي.”

وضج رجاله بالضحك أيضًا.

ثم تقدم وقال: “أنا يوان تشوانغ، كاتب معقل داهوا. من أرسلك؟”

وفي نظرهم… لم يكن كاتب معقل داهوا سوى قائد شرطة يقود بضعة رجال لاستعراض القوة.

“اذهب وتحدث مع العجوز وو، وأحضرها إلى هنا.”

اشتعل غضب يوان يو. سحبت سيفها من غمده.

“أنت في المرحلة المبكرة من عالم التشي المعزز، ومع ذلك لم تستطع هزيمته. راجع نفسك بعد عودتك.”

(رنين)

وفي تلك اللحظة… لم يعد ذلك الكاتب المتردد.

وقالت بحدة: “تجرأت على التحرش بامرأة في الطريق، ثم تهدد شرطة معقل داهوا! اليوم… ستأتون جميعًا معي إلى معقل داهوا.”

رمقه السيد لو بنظرة حادة.

ابتسم السيد لو بسخرية.

أما فانغ تشين، فوقف جانبًا يراقب بصمت.

“أتظنين نفسك أهلًا لذلك؟” ثم لكم فجأة.

لوح السيد لو بيده.

اندفعت قوة التشي من قبضته، وتحولت إلى تنين أبيض، حطم سيف يوان يو بعنف.

ابتسم فانغ تشين.

تجمدت يوان يو. التشي المعزز!

تجمدت يوان يو في مكانها.

وتبدلت ملامح يوان تشوانغ. لم يتوقع قط أن يكون خصمه محاربًا في عالم التشي المعزز. أفي شارع كويلونغ محاربون من عالم التشي المعزز؟

اقترب شوجي من فانغ تشين وهمس: “سيدي الشاب… اكتشفت الأمر. بعض الجيران القريبين تلقوا أموالًا.”

قهقه السيد لو.

“هاهاها! إنها شرطية!”

“أما زلت تريدين اقتيادي إلى معقل داهوا؟”

“لقد حطم سيف مرؤوستك… أليس لديك ما تقوله؟”

همت فانغ تشيشيو أن تشمر عن ساعديها، لكنها فوجئت بفانغ تشين يمسكها.

ظل سيف شوجي في غمده.

ابتسم فانغ تشين وقال ليوان تشوانغ: “يوان تشوانغ… على حد علمي، أنت أيضًا في المرحلة المبكرة من عالم التشي المعزز.”

ثم لوح لرجاله.

“لقد حطم سيف مرؤوستك… أليس لديك ما تقوله؟”

هو بالفعل لا يستطيع أن يفعل ما يشاء.

تلألأ الغضب في عيني يوان تشوانغ، وتبدلت هالته بالكامل.

“سيف الرياح السحابي…”

وفي تلك اللحظة… لم يعد ذلك الكاتب المتردد.

أهؤلاء حقًا لا يخشون الموت؟

بل ظهر كهيئة محارب في عالم التشي المعزز.

لم تكن يوان يو تعرف هوية شوجي.

 

لكن غطرستهم لم تختف.

وقال ببرود:

هذا الوغد يستدعي الموت!

“اليوم… ستقضون ليلتكم جميعًا في معقل داهوا.”

اتسعت عينا يوان تشوانغ.

لوح السيد لو بيده.

همت فانغ تشيشيو أن تشمر عن ساعديها، لكنها فوجئت بفانغ تشين يمسكها.

“أنتم تولوا أمر البقية. أما هذا الكاتب… فسأتولى أمره بنفسي.”

“ماذا؟!”

واندفع الاثنان نحو بعضهما، وتبادلا اللكمات، وكانت كل دفعة تشي تخرج من قبضتيهما تحمل قوة هائلة.

“كما يُتوقع من سيف الرياح السحابي…”

أما المارة، فما إن شاهدوا القتال حتى فروا إلى الظلال، خشية أن يطالهم القتال.

“تعالوا وانظروا! لدينا شرطية في شارع كويلونغ. انظروا إلى قوامها… وإلى وجهها. بشرتها داكنة قليلًا، وإلا لكانت فاتنة.”

قهقه رجال السيد لو، وتوجه بعضهم نحو يوان يو، بينما اتجه آخرون إلى فانغ تشيشيو، وقبل أن يتحركوا… عاد شوجي. لم يخرج سيفه من غمده.

اشتعل غضب يوان يو. سحبت سيفها من غمده.

لكن بضربات خاطفة، أصاب ظهورهم واحدًا تلو الآخر، فسقطوا جميعًا أرضًا، وعجزوا عن الحركة.

وضج رجاله بالضحك أيضًا.

نفخت فانغ تشيشيو خديها.

كان يخشى أن يقع أمر كهذا منذ بداية الطريق، وها هو يحدث بالفعل.

“أخي، لماذا منعتني؟ هذه فرصة نادرة…”

لكنه وجه عدة ضربات متتالية إلى صدر السيد لو وظهره وكتفه وسائر نقاطه الحيوية.

ابتسم فانغ تشين.

تجمد يوان تشوانغ لحظة.

“لو علم والدك ووالدتك أنك تشاجرت مع هؤلاء الأوغاد في مثل هذا المكان… فسأكون أنا من يتلقى التوبيخ عند عودتنا.”

فإلى جانب الجنرال فانغ… سيكون غريبًا ألا يوجد خبراء بهذا المستوى.

لم تكن يوان يو تعرف هوية شوجي.

لكنه ما إن رأى رجاله جميعًا مطروحين أرضًا، حتى تبدلت ملامحه.

لكن بعدما رأت حركاته النظيفة والحاسمة… أدركت أنه ليس مجرد سائق عربة، وامتلأت عيناها بالدهشة.

وفجأة، اختفت ابتسامة السيد لو، وقال ببرود: “احفظي هذا جيدًا. هذا شارع كويلونغ. على شرطة المدينة الداخلية أن تبتعد عن هذا المكان وإن رأيتك هنا مرة أخرى، فلا يهمني من يقف خلفك… سأكسر ساقيك أولًا.”

اقترب شوجي من فانغ تشين وهمس: “سيدي الشاب… اكتشفت الأمر. بعض الجيران القريبين تلقوا أموالًا.”

تجمدت يوان يو في مكانها.

بانغ!

“ماذا؟!”

تلقى يوان تشوانغ لكمة أطاحت به، وسقط مباشرة أمام فانغ تشين في هيئة بالغة الإحراج.

اقترب شوجي من فانغ تشين وهمس: “سيدي الشاب… اكتشفت الأمر. بعض الجيران القريبين تلقوا أموالًا.”

رفع رأسه، فرأى فانغ تشين ينظر إليه، فاحمر وجهه خجلًا.

زأر غاضبًا: “أيها الوغد! أغلق فمك النجس حالًا!”

هز فانغ تشين رأسه.

“شوجي… أخبرني بما اكتشفته.”

“أنت في المرحلة المبكرة من عالم التشي المعزز، ومع ذلك لم تستطع هزيمته. راجع نفسك بعد عودتك.”

شهقت يوان يو.

ثم قال: “شوجي، أمسك به.”

لكن بضربات خاطفة، أصاب ظهورهم واحدًا تلو الآخر، فسقطوا جميعًا أرضًا، وعجزوا عن الحركة.

أومأ شوجي.

“إذن فهو مجرد قائد شرطة.”

“حاضر.”

كان يخشى أن يقع أمر كهذا منذ بداية الطريق، وها هو يحدث بالفعل.

ثم اتجه نحو السيد لو.

وفجأة، اختفت ابتسامة السيد لو، وقال ببرود: “احفظي هذا جيدًا. هذا شارع كويلونغ. على شرطة المدينة الداخلية أن تبتعد عن هذا المكان وإن رأيتك هنا مرة أخرى، فلا يهمني من يقف خلفك… سأكسر ساقيك أولًا.”

كان السيد لو لا يزال مزهوًا بنفسه.

تنهد يوان تشوانغ في نفسه.

لكنه ما إن رأى رجاله جميعًا مطروحين أرضًا، حتى تبدلت ملامحه.

“لو علم والدك ووالدتك أنك تشاجرت مع هؤلاء الأوغاد في مثل هذا المكان… فسأكون أنا من يتلقى التوبيخ عند عودتنا.”

ثم اتسعت عيناه فجأة.

“ماذا تفعلون؟!”

“سيف الرياح السحابي…”

اشتعل غضب يوان يو. سحبت سيفها من غمده.

بانغ!

الفصل الخامس والثلاثون: تهديد

ظل سيف شوجي في غمده.

كان هذا أول يوم لها في العمل.

لكنه وجه عدة ضربات متتالية إلى صدر السيد لو وظهره وكتفه وسائر نقاطه الحيوية.

“اليوم… ستقضون ليلتكم جميعًا في معقل داهوا.”

فسقط عاجزًا عن الحركة.

وقال ببرود:

تنهد يوان تشوانغ في نفسه.

اقترب شوجي من فانغ تشين وهمس: “سيدي الشاب… اكتشفت الأمر. بعض الجيران القريبين تلقوا أموالًا.”

“كما يُتوقع من سيف الرياح السحابي…”

حتى لو لم يعرفوا الجنرال فانغ، أو يعرفوه هو، ألا يكفيهم زي شرطة معقل داهوا الذي ترتديه يوان يو؟

وبصفته كاتبًا، كان يعلم جيدًا مكانة شوجي.

اشتعل غضب يوان يو. سحبت سيفها من غمده.

ابتسم فانغ تشين.

هو بالفعل لا يستطيع أن يفعل ما يشاء.

“اذهب وتحدث مع العجوز وو، وأحضرها إلى هنا.”

انفجر السيد لو ضاحكًا.

ثم استدار ودخل المنزل المتهالك.

وفجأة، اختفت ابتسامة السيد لو، وقال ببرود: “احفظي هذا جيدًا. هذا شارع كويلونغ. على شرطة المدينة الداخلية أن تبتعد عن هذا المكان وإن رأيتك هنا مرة أخرى، فلا يهمني من يقف خلفك… سأكسر ساقيك أولًا.”

في الفناء… كان السيد لو ورجاله ممددين على الأرض.

“لقد حطم سيف مرؤوستك… أليس لديك ما تقوله؟”

لكن غطرستهم لم تختف.

أهؤلاء حقًا لا يخشون الموت؟

بل قال السيد لو بعدما عرف هوية شوجي: “سيف الرياح السحابي… أتجرؤ على الخوض في هذه المياه العكرة؟ لا تظن أن بلوغك ذروة التشي المعزز يسمح لك بأن تفعل ما تشاء في عاصمة شيا العظمى.”

ثم قال: “شوجي، أمسك به.”

رمقه شوجي بازدراء.

لكن بضربات خاطفة، أصاب ظهورهم واحدًا تلو الآخر، فسقطوا جميعًا أرضًا، وعجزوا عن الحركة.

هو بالفعل لا يستطيع أن يفعل ما يشاء.

(رنين)

أما من يستطيع…

رمقه شوجي بازدراء.

فالسيد لو لم يتعرف عليه أصلًا، وما زال يجرؤ على تهديده.

ثم استدار ودخل المنزل المتهالك.

شهقت يوان يو.

تجمدت يوان يو في مكانها.

“سيف الرياح السحابي؟! أحد خبراء ذروة التشي المعزز العشرة في العاصمة؟!”

أكل بلطجية شارع كويلونغ بهذه الجرأة؟

ثم سرعان ما شعرت أن الأمر طبيعي.

“هاهاها! إنها شرطية!”

فإلى جانب الجنرال فانغ… سيكون غريبًا ألا يوجد خبراء بهذا المستوى.

وقال ببرود:

وفي تلك اللحظة، انبعث صوت العجوز وو من الداخل: “أهذا السيد يوان؟ ما كل هذه الضوضاء في الخارج؟”

ابتسم السيد لو بسخرية.

ابتسم فانغ تشين.

“كما يُتوقع من سيف الرياح السحابي…”

“شوجي… أخبرني بما اكتشفته.”

“ماذا تفعلون؟!”

نظر شوجي إلى الداخل وقال بلا مبالاة: “الأخوان وو اللذان كانا يعيشان هنا… فقدا والديهما وهما صغيران.”

وضج رجاله بالضحك أيضًا.

اتسعت عينا يوان تشوانغ.

وفي تلك اللحظة… لم يعد ذلك الكاتب المتردد.

“ماذا؟!”

فإلى جانب الجنرال فانغ… سيكون غريبًا ألا يوجد خبراء بهذا المستوى.

وساد الصمت داخل المنزل.

ثم اتجه نحو السيد لو.

ثم قال فانغ تشين: “اذهب، وأحضرها.” أومأ شوجي ودخل.

وفي تلك اللحظة، انبعث صوت العجوز وو من الداخل: “أهذا السيد يوان؟ ما كل هذه الضوضاء في الخارج؟”

وبعد لحظات… خرج وهو يسند العجوز وو، التي كانت بالكاد تقوى على الوقوف.

وضج رجاله بالضحك أيضًا.

كان شعرها مبعثرًا، وهي تنتحب قائلة:

انفجر السيد لو ضاحكًا.

“ماذا تفعلون؟!”

بانغ!

“ماذا تفعلون؟!”

ثم سرعان ما شعرت أن الأمر طبيعي.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 16 يوم متبقي
11,000 شعلة الهدف: 66,666
16.5%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Fares saeed🔥 1,000

وفجأة، اختفت ابتسامة السيد لو، وقال ببرود: “احفظي هذا جيدًا. هذا شارع كويلونغ. على شرطة المدينة الداخلية أن تبتعد عن هذا المكان وإن رأيتك هنا مرة أخرى، فلا يهمني من يقف خلفك… سأكسر ساقيك أولًا.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط