Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

خالد العوالم التسعة 36

حرس السيف الشجاع

حرس السيف الشجاع

الفصل السادس والثلاثون: حرس السيف الشجاع

“أنصحك ألا تتدخل فيما لا يعنيك.”

“يا سيد يوان، لِمَ تضطهد عجوزًا عمياء مثلي؟! ماذا اقترفت؟!”

“أما كفاكم ما في المدينة الداخلية من مسؤولين فاسدين، حتى جئتم تتدخلون في شؤون المدينة الخارجية؟!”

واصلت العجوز وو مقاومتها وهي تصرخ.

“أرجوك يا سيدي…”

لكن فانغ تشين قال ببرود:

وبمجرد أن غفل عنها شوجي للحظة، عزمت على الإفلات والفرار.

“الأعمى لا يلتفت إلى كل ناحية.”

“ومع ذلك…”

ثم التفت إلى شوجي.

دخل رجل في منتصف العمر يتقدمه عدد من الرجال، وما إن وطئت قدماه الفناء حتى انهال عليهم بالتوبيخ.

“أخرج ما في عينيها.”

وإلا…

“أمرك.”

“يا سيد يوان، لِمَ تضطهد عجوزًا عمياء مثلي؟! ماذا اقترفت؟!”

ابتسم شوجي بسخرية، ثم مد يده بخشونة إلى عيني العجوز وو، وأخذ يعبث داخلهما لحظات، قبل أن يسحب منهما قطعتين بيضاوين معكرتين.

“أتجرؤ على إثارة المتاعب في العاصمة؟”

وفي اللحظة نفسها…

“الأمر ليس بهذه البساطة.”

انكشفت عينان صافيتان تلمعان بالحياة.

“بما أن الأمر لن يُحسم هنا…”

فأين العمى الذي كانت تتظاهر به؟

أما العجوز وو… فما إن علمت أن الرجل الذي وقفت أمامه هو الجنرال فانغ، حتى خارت ساقاها.

تجمد يوان يو وفانغ تشيشيو في مكانيهما من شدة الصدمة.

ثم التفت إلى شوجي.

أما يوان تشوانغ، فتصلبت ملامحه قليلًا.

“رتبة قائد مئة في حامية وي تعادل رتبة كاتب في معقل داهوا.”

وبعد صمت طويل، ارتسمت على وجهه ابتسامة ساخرة من نفسه.

اسود وجه يوان تشوانغ.

يا للسخرية… كاتب معقل داهوا، انتهى به الأمر أضحوكة في يد عجوز.

وفي اللحظة نفسها…

ابتسم شوجي باستهزاء وهو يقلب القطعتين بين أصابعه.

أما المدينة الخارجية…

“يا سيدي الشاب، هذه الحيلة قديمة.”

“الجنرال فانغ؟!”

“جلد عين السمكة… حيلة قديمة لإيهام الناس بالعمى.”

“ومع ذلك…”

“مللنا رؤيتها منذ زمن.”

“أخشى أن طريقك في المناصب لن يطول.”

كانت ملامح العجوز وو جامدة، بينما راحت عيناها تومضان على نحو متواصل، وكأنها تدبر أمرًا في الخفاء.

ثم حدق فيه وقال:

وبمجرد أن غفل عنها شوجي للحظة، عزمت على الإفلات والفرار.

ما إن سمعت ذلك حتى تبدل لون وجهها.

ولم يعد يبدو عليها ذلك الوهن الذي تظاهرت به قبل قليل.

“وبمثل هذه البصيرة…”

لكن…

“لا تُضيع وقتي بالجدال.”

لم يكن الهرب من مقاتل بلغ ذروة التشي المعزز بالأمر اليسير.

“سأخبركم بكل شيء!”

أمسك شوجي بعنقها وأوقفها مكانها، ثم قال ببرود:

والأخرى في المدينة الخارجية.

“ما دام سيدي الشاب لم يأذن لك بالمغادرة…”

إذ أمر باختيار نخبة الجنود وأفضل تلاميذ المدارس العسكرية، ثم جمعهم في قوة خاصة انتشرت في مختلف ولايات ومحافظات شيا العظمى.

“فلن تغادري.”

ولهذا اشتهر حرس السيف الشجاع بتسلطهم وشدتهم.

“وإن حاولتِ الهرب مرة أخرى…”

ثم ضحك بخفة وهز رأسه.

“فسأكسر ساقيك.”

ابتسم شوجي بسخرية، ثم مد يده بخشونة إلى عيني العجوز وو، وأخذ يعبث داخلهما لحظات، قبل أن يسحب منهما قطعتين بيضاوين معكرتين.

قال فانغ تشين بلامبالاة:

ألقى السيد شو عليه نظرة عابرة.

“أخبريني… إلى أين اختفى ذلك الأخ وأخته؟”

اسود وجه يوان تشوانغ.

تبدلت ملامح العجوز وو، ثم أجابت بابتسامة متكلفة:

“ولو كنتِ حقًا بلا مأوى، لما هجرتِ هذا المكان طوال تلك السنوات.”

“هذه العجوز لا تعلم شيئًا.”

“من الذي أرسلك؟”

“كل ما في الأمر أنني رأيت هذا المنزل مهجورًا، فخطرت لي فكرة الإقامة فيه والاستيلاء عليه، ليكون مأوى أقضي فيه ما تبقى من عمري.”

“كل ما في الأمر أنني رأيت هذا المنزل مهجورًا، فخطرت لي فكرة الإقامة فيه والاستيلاء عليه، ليكون مأوى أقضي فيه ما تبقى من عمري.”

ابتسم فانغ تشين ابتسامة باهتة.

انكشفت عينان صافيتان تلمعان بالحياة.

“قولي الحقيقة.”

“سأخبركم بكل شيء.”

“هذا المنزل مهجور منذ زمن.”

“سيدي الشاب…”

“ولو كنتِ حقًا بلا مأوى، لما هجرتِ هذا المكان طوال تلك السنوات.”

رمقها فانغ تشين بنظرة عابرة، ثم حوّل بصره إلى السيد لو.

ارتجفت نظرات العجوز وو.

“لن يبقى في صدرك سر واحد.”

لم يخطر ببالها أنه سيكشف حتى هذه الكذبة.

“اقتادوهم جميعًا!”

عندها قال يوان تشوانغ ببرود:

ثم قال لشوجي:

“إن لم تقولي الحقيقة، فسنقتادك إلى معقل داهوا للتحقيق.”

تجمد يوان يو وفانغ تشيشيو في مكانيهما من شدة الصدمة.

“وحينها…”

“هذه العجوز لا تعرفه حقًا.”

“لن يبقى في صدرك سر واحد.”

كانوا يرتدون زيًا قرمزيًا ضيقًا، وتتدلى عند خواصرهم سيوف طويلة، بينما علت رؤوسهم قبعات سوداء من الشاش، يزيد ارتفاعها على قدم.

فور سماعها ذلك، شحب وجه العجوز وو وهزت رأسها بعجلة.

“وحينها…”

“سأتكلم… سأتكلم.”

أمسك شوجي بعنقها وأوقفها مكانها، ثم قال ببرود:

“سأخبركم بكل شيء.”

“وبمثل هذه البصيرة…”

التقطت العجوز وو أنفاسها، ثم لم تعد تجرؤ على إخفاء شيء، فروت القصة كاملة.

ابتسم شوجي باستهزاء وهو يقلب القطعتين بين أصابعه.

في الأصل، لم تكن سوى محتالـة عجوز تجوب الأرجاء، تبحث عن المنازل المهجورة، وتنتحل صفة قريبة لمالكها أو أحد أفراد أسرته، حتى تجد فرصة لبيع المنزل والاستيلاء على ثمنه.

“سيدي الشاب…”

وقبل بضع سنوات، علمت أن هذا المنزل خالٍ من السكان.

وكانت مكانة حرس السيف الشجاع استثنائية.

فقدمت بعض المال لعدد من الجيران المحيطين به، ثم ادعت أنها الأم العمياء لذلك الأخ وأخته، واستولت على المنزل.

وثبتت أنظار رجال حرس السيف الشجاع على شوجي، وقد امتلأت بالعداء.

ابتسم فانغ تشين ابتسامة باهتة.

لكن السيد شو اكتفى برمقه بنظرة باردة.

“الأمر ليس بهذه البساطة.”

“حتى إنك لم تعد تعرف الجنرال فانغ.”

“إن لم ترغبي في قول الحقيقة… فلا تقوليها.”

ثم قال لشوجي:

ثم قال لشوجي:

“في ذلك الوقت، جاءني رجل وأخبرني بوجود منزل مهجور هنا، وطلب مني أن أستولي عليه.”

“خذها.”

فور سماعها ذلك، شحب وجه العجوز وو وهزت رأسها بعجلة.

ما إن سمعت ذلك حتى تبدل لون وجهها.

“فما إن وصلت، حتى حاولت اعتقاله هو أيضًا.”

“لا… لا… سأتكلم!”

رمقها فانغ تشين بنظرة عابرة، ثم حوّل بصره إلى السيد لو.

“سأخبركم بكل شيء!”

“بلغ بكم الوقاحة أن تتجاوزوا حدود صلاحياتكم؟!”

ثم قالت على عجل:

“إن لم ترغبي في قول الحقيقة… فلا تقوليها.”

“في الأمر ما يريب حقًا.”

فلم يكن اختفاء ذلك الأخ وأخته حادثاً عادياً.

“في ذلك الوقت، جاءني رجل وأخبرني بوجود منزل مهجور هنا، وطلب مني أن أستولي عليه.”

“ولا تطأ المدينة الخارجية مرة أخرى.”

“لكن… كان له شرط واحد.”

“بما أن الأمر لن يُحسم هنا…”

“أن أتظاهر بأنني أم ذلك الأخ وأخته، حتى أتعامل مع المسؤولين إذا جاؤوا للتحقيق.”

لوّح السيد شو بيده بنفاد صبر.

اسود وجه يوان تشوانغ.

“فمن يقف خلفي… ليس شخصاً تستطيع تحمل عواقب معاداته.”

إن صح ما قالته…

“جلد عين السمكة… حيلة قديمة لإيهام الناس بالعمى.”

فلم يكن اختفاء ذلك الأخ وأخته حادثاً عادياً.

“ما دام سيدي الشاب لم يأذن لك بالمغادرة…”

وإلا…

“كل ما في الأمر أنني رأيت هذا المنزل مهجورًا، فخطرت لي فكرة الإقامة فيه والاستيلاء عليه، ليكون مأوى أقضي فيه ما تبقى من عمري.”

فلماذا يتكبد أحدهم عناء إعداد كل هذا المشهد من خلف الكواليس؟

“فمن يقف خلفي… ليس شخصاً تستطيع تحمل عواقب معاداته.”

قال فانغ تشين بلامبالاة:

“يا سيدي الشاب، هذه الحيلة قديمة.”

“من كان ذلك الرجل؟”

“أرجوك يا سيدي…”

هزت العجوز وو رأسها بذعر.

“إنه سيف الرياح السحابي، شوجي!”

“هذه العجوز لا تعرفه حقًا.”

وكل ما يقع فيها، صغيرًا كان أم كبيرًا، يدخل ضمن نطاق سلطتهم.

“لقد أُجبرت على فعل ذلك.”

في تلك اللحظة، ابتسم فانغ تشين فجأة.

“قال إنه سيقتلني إن عصيته.”

“لقد أُجبرت على فعل ذلك.”

“فكيف تجرؤ عجوز مثلي على مخالفة أولئك المجرمين اليائسين؟”

ارتجفت نظرات العجوز وو.

ثم توسلت بصوت مرتجف:

ثم قالت على عجل:

“أرجوك يا سيدي…”

“اقتادوهم جميعًا!”

“اعفُ عن هذه العجوز هذه المرة.”

أشار يوان تشوانغ إلى السيد لو، الملقى على الأرض، وقال ساخرًا:

“لن أجرؤ على تكرارها أبدًا.”

“يا سيد شو!”

رمقها فانغ تشين بنظرة عابرة، ثم حوّل بصره إلى السيد لو.

لكن فانغ تشين قال ببرود:

“وأنت…”

“ومن تكون أنت؟”

“من الذي أرسلك؟”

في تلك اللحظة… تقدم شوجي خطوة، ووقف أمام فانغ تشين.

حدق السيد لو في فانغ تشين مليًا، ثم قال بصوت غليظ:

“هذا المنزل مهجور منذ زمن.”

“ومن تكون أنت؟”

“ومع ذلك…”

“أنصحك ألا تتدخل فيما لا يعنيك.”

ثم ثبت نظره على رجال حرس السيف الشجاع، وقال ببرود:

“فمن يقف خلفي… ليس شخصاً تستطيع تحمل عواقب معاداته.”

ألقى السيد شو عليه نظرة عابرة.

وفجأة…

وما إن رآه السيد لو، حتى أشرقت عيناه وصاح:

دوى صوت غاضب من خارج الفناء:

“الأمر ليس بهذه البساطة.”

“بلغ بكم الوقاحة أن تتجاوزوا حدود صلاحياتكم؟!”

لكن السيد شو اكتفى برمقه بنظرة باردة.

“أما كفاكم ما في المدينة الداخلية من مسؤولين فاسدين، حتى جئتم تتدخلون في شؤون المدينة الخارجية؟!”

حتى غدا الناس يهابونهم كما يهابون النمور، ولا يجرؤون على استفزازهم.

دخل رجل في منتصف العمر يتقدمه عدد من الرجال، وما إن وطئت قدماه الفناء حتى انهال عليهم بالتوبيخ.

فور سماعها ذلك، شحب وجه العجوز وو وهزت رأسها بعجلة.

وما إن رآه السيد لو، حتى أشرقت عيناه وصاح:

“الجنرال فانغ؟!”

“السيد شو! أنا هنا!”

“”أتظن أن مجرد بلوغك ذروة التشي المعزز يكفي لمواجهة حرس السيف الشجاع؟”

التفت فانغ تشين إلى الوافدين.

ابتسم شوجي باستهزاء وهو يقلب القطعتين بين أصابعه.

كانوا يرتدون زيًا قرمزيًا ضيقًا، وتتدلى عند خواصرهم سيوف طويلة، بينما علت رؤوسهم قبعات سوداء من الشاش، يزيد ارتفاعها على قدم.

“كل ما في الأمر أنني رأيت هذا المنزل مهجورًا، فخطرت لي فكرة الإقامة فيه والاستيلاء عليه، ليكون مأوى أقضي فيه ما تبقى من عمري.”

وفي العاصمة الكبرى شيا…

وبعد صمت طويل، ارتسمت على وجهه ابتسامة ساخرة من نفسه.

لم يكن يرتدي هذا الزي سوى فئة واحدة.

ولم يعد يبدو عليها ذلك الوهن الذي تظاهرت به قبل قليل.

حرس السيف الشجاع.

“لا يبدو أنك ترى زميلك في المنصب بعين الاحترام.”

لم يكن حرس السيف الشجاع جهازاً قديماً، بل قوة أنشأها الإمبراطور الحالي قبل عشرة أعوام.

“وأنت، رجل من أهل الجيانغهو…”

إذ أمر باختيار نخبة الجنود وأفضل تلاميذ المدارس العسكرية، ثم جمعهم في قوة خاصة انتشرت في مختلف ولايات ومحافظات شيا العظمى.

“لا تُضيع وقتي بالجدال.”

وكانت مكانة حرس السيف الشجاع استثنائية.

ما إن رأى يوان تشوانغ القادم، حتى شبك يديه بتحية مقتضبة، وقال بابتسامة متكلفة:

فهم لا يتلقون أوامرهم إلا من قادتهم في حامية وي.

“سأخبركم بكل شيء!”

أما كبار مسؤولي الدوائر الأخرى، فلم يكن لهم عليهم سلطان، مهما علت مناصبهم.

“فسأكسر ساقيك.”

ولهذا اشتهر حرس السيف الشجاع بتسلطهم وشدتهم.

بل كانت كلمتهم في المدينة الخارجية أشبه بقانون غير معلن.

لا يعرفون المساومة، ولا يتركون مجالاً للجدال.

التقطت العجوز وو أنفاسها، ثم لم تعد تجرؤ على إخفاء شيء، فروت القصة كاملة.

حتى غدا الناس يهابونهم كما يهابون النمور، ولا يجرؤون على استفزازهم.

“فسأكسر ساقيك.”

وفي العاصمة الكبرى شيا، كانت هناك حاميتان لـحرس السيف الشجاع.

ارتجفت نظرات العجوز وو.

إحداهما في المدينة الداخلية.

“فسترافقني إلى حامية وي.”

والأخرى في المدينة الخارجية.

التقطت العجوز وو أنفاسها، ثم لم تعد تجرؤ على إخفاء شيء، فروت القصة كاملة.

أما حرس المدينة الداخلية، فبحكم وجودهم في العاصمة، كانوا أكثر تحفظًا في تصرفاتهم، فلا يتدخلون إلا فيما يدخل ضمن اختصاصهم، ونادرًا ما يتدخلون في شؤون الدوائر الأخرى.

“من أي أسرة أنت أيها السيد الشاب؟”

أما المدينة الخارجية…

“أنه كلما جئت إلى المدينة الخارجية لتولي قضية، فعليك أولًا إبلاغ حامية وي؟”

فكانت قصة مختلفة تمامًا.

حدق السيد لو في فانغ تشين مليًا، ثم قال بصوت غليظ:

إذ كان حرس السيف الشجاع يجوبون شوارعها ليلًا ونهارًا.

ما إن رأى يوان تشوانغ القادم، حتى شبك يديه بتحية مقتضبة، وقال بابتسامة متكلفة:

وكل ما يقع فيها، صغيرًا كان أم كبيرًا، يدخل ضمن نطاق سلطتهم.

فلماذا يتكبد أحدهم عناء إعداد كل هذا المشهد من خلف الكواليس؟

بل كانت كلمتهم في المدينة الخارجية أشبه بقانون غير معلن.

“أرجوك يا سيدي…”

أما كبار مسؤولي الدوائر الأخرى، فلم يكن لهم عليهم سلطان، مهما علت مناصبهم.

ما إن رأى يوان تشوانغ القادم، حتى شبك يديه بتحية مقتضبة، وقال بابتسامة متكلفة:

تنهد يوان تشوانغ متصنعًا الأسف وقال:

“إذن فهو السيد شو.”

دوى صوت غاضب من خارج الفناء:

لكن السيد شو اكتفى برمقه بنظرة باردة.

قطب السيد شو حاجبيه.

“يوان تشوانغ.”

“أخشى أن طريقك في المناصب لن يطول.”

“ألم أخبرك قبل سنوات…”

قال فانغ تشين بلامبالاة:

“أنه كلما جئت إلى المدينة الخارجية لتولي قضية، فعليك أولًا إبلاغ حامية وي؟”

ابتسم شوجي بسخرية، ثم مد يده بخشونة إلى عيني العجوز وو، وأخذ يعبث داخلهما لحظات، قبل أن يسحب منهما قطعتين بيضاوين معكرتين.

“وقد بلغني أنك جئت برجالك، واعتديت على مواطنين أبرياء.”

فهم لا يتلقون أوامرهم إلا من قادتهم في حامية وي.

“أهذا صحيح؟”

ثم قالت على عجل:

أشار يوان تشوانغ إلى السيد لو، الملقى على الأرض، وقال ساخرًا:

“جلد عين السمكة… حيلة قديمة لإيهام الناس بالعمى.”

“مواطن بريء؟”

“أخشى أن طريقك في المناصب لن يطول.”

“أتقصد هذا؟”

وإلا…

“إن كان هذا مواطنًا بريئًا…”

إن صح ما قالته…

“فأنا أعظم محسن عرفته الدنيا.”

وكانت مكانة حرس السيف الشجاع استثنائية.

لوّح السيد شو بيده بنفاد صبر.

“سأتكلم… سأتكلم.”

“لا تُضيع وقتي بالجدال.”

“فسأكسر ساقيك.”

“بما أن الأمر لن يُحسم هنا…”

كانت ملامح العجوز وو جامدة، بينما راحت عيناها تومضان على نحو متواصل، وكأنها تدبر أمرًا في الخفاء.

“فسترافقني إلى حامية وي.”

لكن السيد شو اكتفى برمقه بنظرة باردة.

ثم صاح:

فلم يكن اختفاء ذلك الأخ وأخته حادثاً عادياً.

“أيها الرجال!”

إذ كان حرس السيف الشجاع يجوبون شوارعها ليلًا ونهارًا.

“اقتادوهم جميعًا!”

وإلا…

فاندفع أفراد حرس السيف الشجاع إلى الأمام، عازمين على اقتياد الجميع إلى حامية وي.

أطلق السيد شو ضحكة ساخرة.

في تلك اللحظة… تقدم شوجي خطوة، ووقف أمام فانغ تشين.

ولولا قبضة شوجي التي كانت تمسك بها، لانهارت أرضاً في الحال.

ثم ثبت نظره على رجال حرس السيف الشجاع، وقال ببرود:

“إن لم ترغبي في قول الحقيقة… فلا تقوليها.”

“سيدي الشاب…”

“اعفُ عن هذه العجوز هذه المرة.”

“لن يذهب إلى أي مكان.”

وما إن رآه السيد لو، حتى أشرقت عيناه وصاح:

“يا لها من وقاحة!”

“اعفُ عن هذه العجوز هذه المرة.”

وفي اللحظة التالية…

“أخرج ما في عينيها.”

انسلت السيوف من أغمادها تباعًا.

ابتسم فانغ تشين ابتسامة باهتة.

وسرعان ما غمر بريقها البارد الفناء الصغير.

والأخرى في المدينة الخارجية.

وثبتت أنظار رجال حرس السيف الشجاع على شوجي، وقد امتلأت بالعداء.

حرس السيف الشجاع.

وفي طرفة عين… اجتاحت نية القتل المكان بأسره.

“من الذي أرسلك؟”

عندها صاح السيد لو على عجل:

أما العجوز وو… فما إن علمت أن الرجل الذي وقفت أمامه هو الجنرال فانغ، حتى خارت ساقاها.

“يا سيد شو!”

“يوان تشوانغ.”

“إنه سيف الرياح السحابي، شوجي!”

“أتقصد هذا؟”

“توخَّ الحذر.”

وكل ما يقع فيها، صغيرًا كان أم كبيرًا، يدخل ضمن نطاق سلطتهم.

“لقد غفلت عنه للحظة، فاستغلها وأوقعني في شَرَكه.”

فلم يكن اختفاء ذلك الأخ وأخته حادثاً عادياً.

قطب السيد شو حاجبيه.

وكل ما يقع فيها، صغيرًا كان أم كبيرًا، يدخل ضمن نطاق سلطتهم.

“سيف الرياح السحابي… شوجي؟”

“أخرج ما في عينيها.”

ثم حدق فيه وقال:

“سيف الرياح السحابي… شوجي؟”

“وأنت، رجل من أهل الجيانغهو…”

قال فانغ تشين بلامبالاة:

“أتجرؤ على إثارة المتاعب في العاصمة؟”

ابتسم فانغ تشين ابتسامة باهتة.

“”أتظن أن مجرد بلوغك ذروة التشي المعزز يكفي لمواجهة حرس السيف الشجاع؟”

“ولا تطأ المدينة الخارجية مرة أخرى.”

في تلك اللحظة، ابتسم فانغ تشين فجأة.

“السيد شو! أنا هنا!”

“يا سيد شو…”

فلم يكن اختفاء ذلك الأخ وأخته حادثاً عادياً.

“إن لم تخني الذاكرة، فلوح الرتبة المعلق عند خصرك يدل على أنك قائد مئة في حامية وي، أليس كذلك؟”

ابتسم شوجي بسخرية، ثم مد يده بخشونة إلى عيني العجوز وو، وأخذ يعبث داخلهما لحظات، قبل أن يسحب منهما قطعتين بيضاوين معكرتين.

ألقى السيد شو عليه نظرة عابرة.

فقدمت بعض المال لعدد من الجيران المحيطين به، ثم ادعت أنها الأم العمياء لذلك الأخ وأخته، واستولت على المنزل.

لكن ما إن وقع بصره على وجه فانغ تشين، حتى عقد حاجبيه.

وفي طرفة عين… اجتاحت نية القتل المكان بأسره.

بدا الوجه أمامه مألوفًا على نحو غريب… وكأنه رآه في مكان ما من قبل.

“لقد غفلت عنه للحظة، فاستغلها وأوقعني في شَرَكه.”

ابتسم فانغ تشين ابتسامة خفيفة.

“خذها.”

“رتبة قائد مئة في حامية وي تعادل رتبة كاتب في معقل داهوا.”

“لكن… كان له شرط واحد.”

“ومع ذلك…”

“أنصحك ألا تتدخل فيما لا يعنيك.”

“لا يبدو أنك ترى زميلك في المنصب بعين الاحترام.”

“أرجوك يا سيدي…”

“فما إن وصلت، حتى حاولت اعتقاله هو أيضًا.”

“سأتكلم… سأتكلم.”

ثم ضحك بخفة وهز رأسه.

“سأخبركم بكل شيء.”

“يبدو أن حرس السيف الشجاع متسلطون أكثر مما ينبغي.”

“وقد بلغني أنك جئت برجالك، واعتديت على مواطنين أبرياء.”

أطلق السيد شو ضحكة ساخرة.

في تلك اللحظة، ابتسم فانغ تشين فجأة.

“ولستَ أنت من يقرر إن كان حرس السيف الشجاع متسلطين أم لا.”

هزت العجوز وو رأسها بذعر.

ثم ضيق عينيه وقال:

لكن فانغ تشين قال ببرود:

“من أي أسرة أنت أيها السيد الشاب؟”

“يوان تشوانغ.”

“إن لم يكن لديك ما يشغلك، فالزم المدينة الداخلية.”

“ولو كنتِ حقًا بلا مأوى، لما هجرتِ هذا المكان طوال تلك السنوات.”

“وما الذي يدفعك إلى مصاحبة أشخاص مثل يوان تشوانغ؟”

“إن لم تخني الذاكرة، فلوح الرتبة المعلق عند خصرك يدل على أنك قائد مئة في حامية وي، أليس كذلك؟”

“ولا تطأ المدينة الخارجية مرة أخرى.”

في الأصل، لم تكن سوى محتالـة عجوز تجوب الأرجاء، تبحث عن المنازل المهجورة، وتنتحل صفة قريبة لمالكها أو أحد أفراد أسرته، حتى تجد فرصة لبيع المنزل والاستيلاء على ثمنه.

تنهد يوان تشوانغ متصنعًا الأسف وقال:

بدا الوجه أمامه مألوفًا على نحو غريب… وكأنه رآه في مكان ما من قبل.

“يبدو أنك أمضيت وقتًا طويلًا في المدينة الخارجية يا سيد شو…”

“لن أجرؤ على تكرارها أبدًا.”

“حتى إنك لم تعد تعرف الجنرال فانغ.”

“أخشى أن طريقك في المناصب لن يطول.”

“وبمثل هذه البصيرة…”

ابتسم فانغ تشين ابتسامة خفيفة.

“أخشى أن طريقك في المناصب لن يطول.”

ألقى السيد شو عليه نظرة عابرة.

“الجنرال فانغ؟!”

“إذن فهو السيد شو.”

اتسعت عينا السيد شو فجأة، وتبدلت ملامحه في الحال. ولم يكن وحده.

قال فانغ تشين بلامبالاة:

حتى السيد لو وأتباعه، الجاثمون على الأرض، ارتجفت أجسادهم، وحدقوا في فانغ تشين بأعين يملؤها الذهول وعدم التصديق.

وفي طرفة عين… اجتاحت نية القتل المكان بأسره.

أما العجوز وو… فما إن علمت أن الرجل الذي وقفت أمامه هو الجنرال فانغ، حتى خارت ساقاها.

“الجنرال فانغ؟!”

ولولا قبضة شوجي التي كانت تمسك بها، لانهارت أرضاً في الحال.

“رتبة قائد مئة في حامية وي تعادل رتبة كاتب في معقل داهوا.”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 19 يوم متبقي
39,410 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Mohamed Sami🔥 100
4‪Moath Hasan‬‏🔥 100
5Zeyad Yaser🔥 100
6Ahmed Al Ali🔥 100
7‪Noor Zrekat‬‏🔥 100
8omar mhameed🔥 100
9Omran Almasri🔥 100
10Ren Himself🔥 100

وما إن رآه السيد لو، حتى أشرقت عيناه وصاح:

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط