Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

خالد العوالم التسعة 40

السطو

السطو

الفصل الأربعون: السطو

“ليس كثيرًا… هل ترغب في شرائها؟”

 

 

ما إن رأى البائع أن فانغ تشين لم يقع في فخه، حتى نهض على عجل وقال:

 

 

 

“أيها الزميل المزارع، تمهل! يمكننا التفاوض، كل شيء قابل للتفاوض.”

“يسعدني التعامل معك. حصلت على هذه الحبوب بثمن مرتفع. عشر حبات مقابل حجر روحي منخفض الدرجة، ولدي مئة حبة. هل ستأخذها كلها؟”

 

 

لم يعره فانغ تشين أي اهتمام.

 

 

“يا بني، لا بد أنك بذلت جهدًا كبيرًا لصنع كل هذه التعويذات.”

فهو يكره هذا النوع من التجار عديمي المبادئ. فالزنجفر، وورق التعويذات، وحتى الفرش التي كان يبيعها، كلها سلع عادية يمكن العثور عليها في أي مكان داخل بلدة لونغجي.

ولذلك لم يفكر فانغ تشين في عرضها للبيع، حتى لا يلفت أنظار من هم أقوى منه.

 

 

أما كل ذلك التهويل، فلم يكن سوى حيلة لرفع قيمتها.

فمن يملك مسكنًا خالدًا، لا بد أن خلفيته غير عادية.

 

لكن بالنسبة إلى فانغ تشين…

بعد قليل، وصل فانغ تشين إلى مكان غير بعيد عن بسطة العجوز، وجلس بهدوء، ثم أخرج عشر تعويذات قوة، وعشر تعويذات سفر إلهي، وعشر تعويذات فاجرا، وصفها أمامه.

 

 

 

ألقت العجوز نظرة عليها، فارتسمت الدهشة على وجهها، ثم سألت:

أومأ تاي ما دون أن ينطق بكلمة، وأدار العربة عائدًا.

 

لكن فانغ تشين لم يغادر البلدة مباشرة.

“يا بني، لا بد أنك بذلت جهدًا كبيرًا لصنع كل هذه التعويذات.”

“هل جن هذا الرجل؟”

 

 

ابتسم فانغ تشين وأومأ.

 

 

أما العجوز، التي كانت لا تزال تراقبه من بعيد، فقد ارتسم التردد على وجهها للحظة.

“نعم، استغرق جمعها عامًا كاملًا.”

 

 

 

هزت العجوز رأسها.

 

 

توقف بعض المارة، ثم سخر أحدهم.

“عام كامل؟ يا لها من مضيعة. كان الأجدر بك أن تقضي هذا الوقت في الزراعة.”

لم يشأ أن تضيع منه هذه الصفقة.

 

 

لكن عينيها ظلتا معلقتين بالتعويذات، وبين الحين والآخر كان بريق الطمع يلمع فيهما.

 

 

 

فقيمة هذه التعويذات ليست قليلة.

لكن فانغ تشين لم يغادر البلدة مباشرة.

 

بل واصل التجول، واشترى فرشاة، وبعض الزنجفر، وورقًا للتعويذات، مقابل خمسة أحجار روحية منخفضة الدرجة.

ولو بيعت جميعها، لأمكن استبدالها بكنز سحري يحمل ثلاث بصمات روحية.

السطو عليه.

 

ابتسمت العجوز ابتسامة باهتة.

ولم يمض وقت طويل حتى بدأ الزبائن يتجمعون حول بسطة فانغ تشين.

بينما سد الثلاثة الآخرون الطريق من الخلف.

 

“هي نادرة بالفعل، لكنها لا تزيد إلا من صلابة العظام. لا أدري أي خيميائي صنع شيئًا كهذا. قد تنفع المحاربين، أما المزارعون فلا فائدة تُذكر منها.”

وكان سعره ثابتًا.

“ليس كثيرًا… هل ترغب في شرائها؟”

 

ابتسم فانغ تشين وأومأ.

حجران روحيان منخفضا الدرجة لكل تعويذة.

‘لو كانت تعويذات الرعد الأرجواني، لتضاعف سعرها مرات عدة.’

 

 

ورغم أن رسم تعويذتي السفر الإلهي وفاجرا أصعب من تعويذة القوة، فإن فانغ تشين لاحظ أن التعويذات بهذه الجودة لا يتجاوز سعرها حجرين روحيين.

وكان سعره ثابتًا.

 

“عام كامل؟ يا لها من مضيعة. كان الأجدر بك أن تقضي هذا الوقت في الزراعة.”

بعضهم سأل ثم غادر، على الأرجح لأن ما يملكه من أحجار روحية لا يكفي.

 

 

 

بينما اشترى آخرون عدة تعويذات دفعة واحدة.

 

 

ومن الواضح أنهم مجموعة واحدة.

وقبل أن ينتصف النهار، كانت جميع التعويذات قد نفدت.

 

 

 

ويكفي هذا ليدرك أن التعويذات تُعد عملةً رائجة بين المزارعين.

“أيها الزميل المزارع، تمهل! يمكننا التفاوض، كل شيء قابل للتفاوض.”

 

 

‘لو كانت تعويذات الرعد الأرجواني، لتضاعف سعرها مرات عدة.’

أما العجوز، فكانت تجارتها بائسة.

 

 

لكن أحدًا في السوق لم يكن يبيع هذا النوع من التعويذات، مما يدل على ندرته وقيمته.

‘تبقى معي ثمانية وستون حجرًا روحيًا منخفض الدرجة.’

 

ساد الصمت لحظة.

ولذلك لم يفكر فانغ تشين في عرضها للبيع، حتى لا يلفت أنظار من هم أقوى منه.

“أيها الزميل المزارع، تمهل! يمكننا التفاوض، كل شيء قابل للتفاوض.”

 

 

أما العجوز، فكانت تجارتها بائسة.

“من أنتم؟ ولماذا تعترضون طريق سيدي الشاب؟”

 

 

فبعد نصف يوم، لم تكسب سوى حجرين أو ثلاثة أحجار روحية منخفضة الدرجة، رغم أنها أنفقت قبلها عشرات الأحجار.

 

 

كانت هذه الحبوب عديمة القيمة تقريبًا في نظر المزارعين.

وحين رأت الأرباح التي جناها فانغ تشين، ازداد الطمع في عينيها.

ابتسم فانغ تشين وقال:

 

لم يعره فانغ تشين أي اهتمام.

ابتسم فانغ تشين ابتسامة خفيفة ونهض.

 

 

 

“حان وقت الرحيل.”

 

 

حجران روحيان منخفضا الدرجة لكل تعويذة.

بل إنه ألقى عليها ابتسامة قبل أن يغادر.

ولو بيعت جميعها، لأمكن استبدالها بكنز سحري يحمل ثلاث بصمات روحية.

 

 

راقبته العجوز بصمت.

 

 

 

ومع جيوبها الفارغة، أخذت نظراتها تزداد برودة.

ثم بدأت الهمسات ترتفع.

 

 

لكن فانغ تشين لم يغادر البلدة مباشرة.

“أيها الزميل المزارع، تمهل! يمكننا التفاوض، كل شيء قابل للتفاوض.”

 

ثم بدأت الهمسات ترتفع.

بل واصل التجول، واشترى فرشاة، وبعض الزنجفر، وورقًا للتعويذات، مقابل خمسة أحجار روحية منخفضة الدرجة.

 

 

فهو يكره هذا النوع من التجار عديمي المبادئ. فالزنجفر، وورق التعويذات، وحتى الفرش التي كان يبيعها، كلها سلع عادية يمكن العثور عليها في أي مكان داخل بلدة لونغجي.

‘تبقى معي ثمانية وستون حجرًا روحيًا منخفض الدرجة.’

لكن في نظر معظم المزارعين، لم يكن المحاربون سوى خدم وأتباع يؤدون الأعمال اليومية، لا مقاتلين يعتمد عليهم.

 

فقيمة هذه التعويذات ليست قليلة.

‘ويبدو أن هذا الرصيد يضعني ضمن المزارعين الميسورين هنا.’

 

 

 

في تلك اللحظة، ارتفع صوت أحد الباعة:

أما العجوز، التي كانت لا تزال تراقبه من بعيد، فقد ارتسم التردد على وجهها للحظة.

 

أما العجوز، التي كانت لا تزال تراقبه من بعيد، فقد ارتسم التردد على وجهها للحظة.

“حبوب تقوية العظام! عشر حبات مقابل حجر روحي منخفض الدرجة! لا تدعوا رخص السعر يخدعكم، فهذه الحبوب نادرة فعلًا!”

 

 

بل إنه ألقى عليها ابتسامة قبل أن يغادر.

توقف بعض المارة، ثم سخر أحدهم.

 

 

 

“هي نادرة بالفعل، لكنها لا تزيد إلا من صلابة العظام. لا أدري أي خيميائي صنع شيئًا كهذا. قد تنفع المحاربين، أما المزارعون فلا فائدة تُذكر منها.”

 

 

“يسعدني التعامل معك. حصلت على هذه الحبوب بثمن مرتفع. عشر حبات مقابل حجر روحي منخفض الدرجة، ولدي مئة حبة. هل ستأخذها كلها؟”

فنادرًا ما يخوض المزارعون قتالًا جسديًا.

دفع فانغ تشين ثمانية أحجار روحية منخفضة الدرجة، وأخذ مئة حبة من حبوب تقوية العظام، ثم غادر بهدوء.

 

فقيمة هذه التعويذات ليست قليلة.

كما أن التشي الروحي يقوي العظام والنخاع تدريجيًا مع تقدم الزراعة.

وحين رأت الأرباح التي جناها فانغ تشين، ازداد الطمع في عينيها.

 

 

لهذا لم تكن حبوب تقوية العظام ذات قيمة تُذكر في نظرهم.

 

 

 

حتى لو باعها بعشرين حبة مقابل حجر روحي واحد، فلن يقبل عليها كثير من المزارعين، إلا إذا أرادوا مكافأة أتباعهم.

 

 

“لا أحتاج إلى هذا العدد.”

لكن في نظر معظم المزارعين، لم يكن المحاربون سوى خدم وأتباع يؤدون الأعمال اليومية، لا مقاتلين يعتمد عليهم.

“من أنتم؟ ولماذا تعترضون طريق سيدي الشاب؟”

 

 

فمن يهدر الأحجار الروحية على أشخاص كهؤلاء؟

 

 

تبدلت نظرات كثير من المزارعين من حوله.

اقترب فانغ تشين وسأل:

“ليس كثيرًا… هل ترغب في شرائها؟”

 

بينما سد الثلاثة الآخرون الطريق من الخلف.

“كم تملك من حبوب تقوية العظام؟”

“سآخذ بعضها. لدي في مسكني الخالد عدد لا بأس به من المحاربين، وهذه الحبوب تصلح مكافأة لهم.”

 

 

نظر إليه البائع باستغراب.

 

 

 

“ليس كثيرًا… هل ترغب في شرائها؟”

“ليس كثيرًا… هل ترغب في شرائها؟”

 

“أيتها العجوز، أتريدين أن تقترضي مني أربعين حجرًا روحيًا؟”

ولما لم ير معه أي محارب، ظنه يسخر منه.

 

 

 

ابتسم فانغ تشين وقال:

“وإلا فسأشتري عشر حبات فقط، فهي تكفيني.”

 

 

“سآخذ بعضها. لدي في مسكني الخالد عدد لا بأس به من المحاربين، وهذه الحبوب تصلح مكافأة لهم.”

وفي تلك اللحظة، تحدث أحد الرجال الثلاثة من الخلف بصوت مكتوم:

 

 

مسكن خالد؟

 

 

وقبل أن ينتصف النهار، كانت جميع التعويذات قد نفدت.

تبدلت نظرات كثير من المزارعين من حوله.

 

 

تردد البائع، ثم حسم أمره وهو يضغط على أسنانه.

فمن يملك مسكنًا خالدًا، لا بد أن خلفيته غير عادية.

“سآخذ بعضها. لدي في مسكني الخالد عدد لا بأس به من المحاربين، وهذه الحبوب تصلح مكافأة لهم.”

 

فمن يهدر الأحجار الروحية على أشخاص كهؤلاء؟

أما العجوز، التي كانت لا تزال تراقبه من بعيد، فقد ارتسم التردد على وجهها للحظة.

لم يفهم أحد سبب إنفاقه الأحجار الروحية على محاربين عاديين.

 

 

أضاءت عينا البائع.

 

 

اقترب فانغ تشين وسأل:

“يسعدني التعامل معك. حصلت على هذه الحبوب بثمن مرتفع. عشر حبات مقابل حجر روحي منخفض الدرجة، ولدي مئة حبة. هل ستأخذها كلها؟”

“وإلا فسأشتري عشر حبات فقط، فهي تكفيني.”

 

 

في الحقيقة، كان قد اشتراها بعشرين حبة مقابل حجر روحي واحد.

“هل جن هذا الرجل؟”

 

 

ولو باعها كاملة، لربح خمسة أحجار روحية دفعة واحدة.

 

 

 

قطب فانغ تشين حاجبيه قليلًا.

وكان هدفهم…

 

بينما اشترى آخرون عدة تعويذات دفعة واحدة.

“لا أحتاج إلى هذا العدد.”

 

 

تبدلت نظرات كثير من المزارعين من حوله.

استعجل البائع وقال:

لكن فانغ تشين لم يغادر البلدة مباشرة.

 

 

“لا بأس، لا بأس. سأخفض السعر أكثر. خذها كلها مقابل تسعة أحجار روحية منخفضة الدرجة.”

 

 

بعد قليل، وصل فانغ تشين إلى مكان غير بعيد عن بسطة العجوز، وجلس بهدوء، ثم أخرج عشر تعويذات قوة، وعشر تعويذات سفر إلهي، وعشر تعويذات فاجرا، وصفها أمامه.

لم يشأ أن تضيع منه هذه الصفقة.

 

 

أومأ تاي ما دون أن ينطق بكلمة، وأدار العربة عائدًا.

فكر فانغ تشين قليلًا، ثم قال:

“اتفقنا.”

 

 

“ثمانية أحجار روحية، وآخذها كلها.”

 

 

ما إن رأى البائع أن فانغ تشين لم يقع في فخه، حتى نهض على عجل وقال:

“وإلا فسأشتري عشر حبات فقط، فهي تكفيني.”

 

 

أما كل ذلك التهويل، فلم يكن سوى حيلة لرفع قيمتها.

ساد الصمت لحظة.

 

 

العجوز وحدها كانت في الطبقة الرابعة من مرحلة تنقية تشي.

ثم بدأت الهمسات ترتفع.

 

 

“سآخذ بعضها. لدي في مسكني الخالد عدد لا بأس به من المحاربين، وهذه الحبوب تصلح مكافأة لهم.”

“هل جن هذا الرجل؟”

 

 

 

“سينفق ثمانية أحجار روحية على محاربين؟”

 

 

 

“لو أضاف إليها قليلًا، لاستطاع شراء كنز سحري يحمل بصمة روحية.”

فبعد نصف يوم، لم تكسب سوى حجرين أو ثلاثة أحجار روحية منخفضة الدرجة، رغم أنها أنفقت قبلها عشرات الأحجار.

 

الفصل الأربعون: السطو

تردد البائع، ثم حسم أمره وهو يضغط على أسنانه.

 

 

 

“اتفقنا.”

“حبوب تقوية العظام! عشر حبات مقابل حجر روحي منخفض الدرجة! لا تدعوا رخص السعر يخدعكم، فهذه الحبوب نادرة فعلًا!”

 

ورغم أن رسم تعويذتي السفر الإلهي وفاجرا أصعب من تعويذة القوة، فإن فانغ تشين لاحظ أن التعويذات بهذه الجودة لا يتجاوز سعرها حجرين روحيين.

“سأعدها خسارة في سبيل كسب صديق.”

ورغم أن رسم تعويذتي السفر الإلهي وفاجرا أصعب من تعويذة القوة، فإن فانغ تشين لاحظ أن التعويذات بهذه الجودة لا يتجاوز سعرها حجرين روحيين.

 

 

وهكذا أُبرمت الصفقة.

ويكفي هذا ليدرك أن التعويذات تُعد عملةً رائجة بين المزارعين.

 

كانت هذه الحبوب عديمة القيمة تقريبًا في نظر المزارعين.

دفع فانغ تشين ثمانية أحجار روحية منخفضة الدرجة، وأخذ مئة حبة من حبوب تقوية العظام، ثم غادر بهدوء.

 

 

تردد البائع، ثم حسم أمره وهو يضغط على أسنانه.

كانت هذه الحبوب عديمة القيمة تقريبًا في نظر المزارعين.

أما كل ذلك التهويل، فلم يكن سوى حيلة لرفع قيمتها.

 

 

أما بالنسبة إلى المحاربين، فهي كنز نادر.

“وإلا فسأشتري عشر حبات فقط، فهي تكفيني.”

 

 

لم يفهم أحد سبب إنفاقه الأحجار الروحية على محاربين عاديين.

رفع فانغ تشين ستار العربة، وأظهر على وجهه ملامح الدهشة.

 

 

لكن بالنسبة إلى فانغ تشين…

 

 

أضاءت عينا البائع.

لم تكن قيمة تاي ما ومن معه تقاس ببضعة أحجار روحية.

استعجل البائع وقال:

 

 

عاد إلى العربة وقال بهدوء:

وقفت العجوز أمام العربة.

 

أومأ تاي ما دون أن ينطق بكلمة، وأدار العربة عائدًا.

“لنعد من حيث أتينا.”

 

 

 

أومأ تاي ما دون أن ينطق بكلمة، وأدار العربة عائدًا.

 

 

 

وبعد مغادرة بلدة لونغجي، لم تكن العجوز وحدها من تبعته.

 

 

 

بل تبعه أيضًا ثلاثة مزارعين آخرين في الخفاء.

بل واصل التجول، واشترى فرشاة، وبعض الزنجفر، وورقًا للتعويذات، مقابل خمسة أحجار روحية منخفضة الدرجة.

 

 

وفي السماء، كان وعي فانغ تشين الروحي يراقب تحركاتهم بهدوء.

أما العجوز، فكانت تجارتها بائسة.

 

 

العجوز وحدها كانت في الطبقة الرابعة من مرحلة تنقية تشي.

 

 

 

أما الثلاثة الآخرون، فكان أحدهم في الطبقة الثالثة، والآخران في الطبقة الثانية.

 

 

“لنعد من حيث أتينا.”

ومن الواضح أنهم مجموعة واحدة.

 

 

بدا أن الطرفين يدركان وجود بعضهما، لكنهما التزما الصمت، وكأن بينهما تفاهمًا غير معلن.

وكان هدفهم…

“أيها الزميل المزارع، تمهل! يمكننا التفاوض، كل شيء قابل للتفاوض.”

 

 

السطو عليه.

اقترب فانغ تشين وسأل:

 

لم يعره فانغ تشين أي اهتمام.

بدا أن الطرفين يدركان وجود بعضهما، لكنهما التزما الصمت، وكأن بينهما تفاهمًا غير معلن.

“لا أحتاج إلى هذا العدد.”

 

 

وبعد أن قطعت العربة ثلاثمئة لي، ظهر الأربعة أخيرًا.

تردد البائع، ثم حسم أمره وهو يضغط على أسنانه.

 

“يا بني، لا بد أنك بذلت جهدًا كبيرًا لصنع كل هذه التعويذات.”

وقفت العجوز أمام العربة.

“أيها الزميل المزارع، تمهل! يمكننا التفاوض، كل شيء قابل للتفاوض.”

 

 

بينما سد الثلاثة الآخرون الطريق من الخلف.

 

 

 

رفع تاي ما رأسه وقال ببرود:

الفصل الأربعون: السطو

 

“حان وقت الرحيل.”

“من أنتم؟ ولماذا تعترضون طريق سيدي الشاب؟”

اقترب فانغ تشين وسأل:

 

 

وكان فانغ تشين قد أوصاه مسبقًا أن يناديه خارج البلدة بالسيد الشاب حتى لا يثير الشبهات.

 

 

“لا بأس، لا بأس. سأخفض السعر أكثر. خذها كلها مقابل تسعة أحجار روحية منخفضة الدرجة.”

ابتسمت العجوز ابتسامة باهتة.

لكن فانغ تشين لم يغادر البلدة مباشرة.

 

ابتسم فانغ تشين وقال:

“أيها الفتى، هذه العجوز ليست جشعة.”

“أطلبها… لا أقترضها.”

 

ألقت العجوز نظرة عليها، فارتسمت الدهشة على وجهها، ثم سألت:

“أعطني أربعين حجرًا روحيًا منخفض الدرجة، وسأرحل.”

“ليس كثيرًا… هل ترغب في شرائها؟”

 

ما إن رأى البائع أن فانغ تشين لم يقع في فخه، حتى نهض على عجل وقال:

رفع فانغ تشين ستار العربة، وأظهر على وجهه ملامح الدهشة.

 

 

 

“أوه… إنها أنتِ.”

 

 

 

“أيتها العجوز، أتريدين أن تقترضي مني أربعين حجرًا روحيًا؟”

 

 

 

ابتسمت العجوز.

فمن يهدر الأحجار الروحية على أشخاص كهؤلاء؟

 

 

“أطلبها… لا أقترضها.”

“سآخذ بعضها. لدي في مسكني الخالد عدد لا بأس به من المحاربين، وهذه الحبوب تصلح مكافأة لهم.”

 

العجوز وحدها كانت في الطبقة الرابعة من مرحلة تنقية تشي.

وفي تلك اللحظة، تحدث أحد الرجال الثلاثة من الخلف بصوت مكتوم:

 

 

 

“أما نحن، فيكفينا عشرون حجرًا روحيًا.”

أضاءت عينا البائع.

 

في الحقيقة، كان قد اشتراها بعشرين حبة مقابل حجر روحي واحد.

“بل إن نقصت قليلًا، فلا بأس.”

 

 

 

عندها اتسعت ابتسامة فانغ تشين قليلًا.

بل تبعه أيضًا ثلاثة مزارعين آخرين في الخفاء.

 

 

‘إذًا… إنهم هنا ليسلبوني.’

لكن بالنسبة إلى فانغ تشين…

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط