Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

خالد العوالم التسعة 41

بمَ تختلفينَ عنهم؟
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

بمَ تختلفينَ عنهم؟

الفصل الحادي والأربعون: بمَ تختلفين عنهم؟

 

 

 

ابتسمت العجوز وقالت:

كانت قوة البرق تجتاح جسدها باستمرار، حتى أصبحت عاجزة عن تحريك التشي الروحي.

 

أدرك الجميع الأمر فجأة.

“أيها الفتى، يبدو أنك نادرًا ما تغادر منزلك. لا بد أن لعائلتك شأنًا كبيرًا، أليس كذلك؟”

من هجمات متبادلة في البداية…

 

 

سخر فانغ تشين.

 

 

فمع تأثير تعويذة السفر الإلهي، شعر وكأنه يحلق فوق الأرض.

“صحيح. والدي مزارع في الطبقة السادسة من مرحلة تنقية تشي. إن كنتم تنوون سطوي، فمن الأفضل أن تفكروا جيدًا قبل الإقدام على ذلك.”

‘أيمكن أن تكون عظامه ولحمه بهذه الصلابة؟!’

 

 

أدرك الجميع الأمر فجأة.

“بالطبع أختلف.”

 

 

لا عجب أن هذا الشاب امتلك كل تلك التعويذات ليبيعها. لا بد أنه سرقها من منزله. ومن طريقته في الحديث وتصرفاته، بدا لهم بوضوح أنه مجرد ابن مدلل ينفق ما ليس له.

ابتسمت العجوز بازدراء.

 

 

أما مزارع في الطبقة السادسة من مرحلة تنقية تشي…

 

 

 

فلو التقوه وجهًا لوجه، لأبدوا له كل الاحترام.

ثم اندفع نحوه.

 

 

أما الآن، فلم يكن حاضرًا هنا.

ومع ذلك…

 

فقد غدتا شاردتين تمامًا.

وبمجرد أن يقتلوا هذا الابن المدلل ويسلبوه، فلن يعرف أحد من الفاعل.

“كيف… كيف يعقل هذا؟”

 

“أنك من طائفة روح الدم.”

حتى والده لن يعلم من قتل ابنه.

 

 

 

زالت آخر مخاوف العجوز.

أنهما قُتلا على يد محارب.

 

“صحيح. والدي مزارع في الطبقة السادسة من مرحلة تنقية تشي. إن كنتم تنوون سطوي، فمن الأفضل أن تفكروا جيدًا قبل الإقدام على ذلك.”

فهي الأخرى لم تعد ترى في مزارع بالطبقة السادسة ما يستحق القلق.

 

 

 

وارتسمت ابتسامة باهتة على شفتيها.

ولم تمهلها الصاعقة الثانية فرصةً لالتقاط أنفاسها.

 

 

“أيها الفتى، سلّم الأحجار الروحية، وسأدعك ترحل.”

“تاي ما… هوانغ سيهاي.”

 

ابتسمت العجوز بازدراء.

“لا ترمِ بحياتك من أجل أشياء خارجية.”

“من… من تكون؟”

 

 

ابتسم فانغ تشين ابتسامة خفيفة.

فأطاحت بها إلى الخلف، وتصاعد الدخان من جسدها.

 

تمتم فانغ تشين:

“تاي ما… هوانغ سيهاي.”

‘إنه مجرد ابن مدلل.’

 

“لا ترمِ بحياتك من أجل أشياء خارجية.”

“توليا أمر الثلاثة الذين في الخلف.”

“كم مزارعًا زرعت طائفة روح الدم داخل مملكة داشيا؟”

 

 

“أمرك.”

‘ما هذا الجسد بحق؟!’

 

صاح المزارع صاحب الطبقة الثالثة من مرحلة تنقية تشي ببرود:

لم يتردد الاثنان لحظة.

لكن أمام هجوم محاربين عززتهما عدة تعويذات…

 

 

قفز هوانغ سيهاي من نافذة العربة، بينما اندفع تاي ما بسيفه نحو الرجال الثلاثة.

“بما أنك تعرف أنني من طائفة روح الدم…”

 

في اللحظة التالية، فعّل تاي ما وهوانغ سيهاي في آن واحد تعويذة السفر الإلهي، وتعويذة القوة، وتعويذة فاجرا.

قهقهت العجوز باستخفاف.

فأطاحت بها إلى الخلف، وتصاعد الدخان من جسدها.

 

 

“محاربان… يظنان أنهما قادران على مقاتلة مزارعين؟”

 

 

ابتسمت العجوز بازدراء.

كانت تظن أن لدى فانغ تشين ورقةً خفية، لكنها ما إن رأته يرسل محاربين لمواجهة مزارعين حتى تلاشى حذرها تمامًا.

 

 

فأطاحت بها إلى الخلف، وتصاعد الدخان من جسدها.

‘إنه مجرد ابن مدلل.’

 

 

أما الرجال الثلاثة، فقد اشتعل الغضب في أعينهم.

أما الرجال الثلاثة، فقد اشتعل الغضب في أعينهم.

 

 

بدأ يتراجع شيئًا فشيئًا.

لقد اعتبروا ذلك إهانة صريحة.

“أنك من طائفة روح الدم.”

 

قهقهت العجوز باستخفاف.

لكن…

 

 

تذمر هوانغ سيهاي وهو يواصل لكمه:

في اللحظة التالية، فعّل تاي ما وهوانغ سيهاي في آن واحد تعويذة السفر الإلهي، وتعويذة القوة، وتعويذة فاجرا.

 

 

لا يبدو أنه يخشى طائفة روح الدم أصلًا.

انطلقت أجسادهما بسرعة خاطفة.

شـق!

 

قهقه هوانغ سيهاي.

وتضاعفت قوتهما.

‘كيف يكون ذلك؟!’

 

 

وأحاطت بهما هالة ذهبية باهتة، كأنهما تمثالان من الفولاذ.

 

 

 

كان فانغ تشين قد أخبرهما مسبقًا أن خصوم هذه المرة ليسوا عاديين.

“أخبريني.”

 

 

لذلك لم يجرؤ أي منهما على التهاون.

 

 

 

اتسعت أعين الرجال الثلاثة.

تمتم فانغ تشين:

 

شـق!

“تعويذات!!”

استغل تاي ما رشاقته، فتفادى هجمات المزارعين الاثنين من الطبقة الثانية بسهولة.

 

 

“ذلك الابن المدلل منح تعويذاته لمحاربين تابعين له!!”

 

 

 

وسرعان ما تحول الذهول إلى غضب.

 

 

“بمجرد أن أُخرج كنزي السحري، سأقمعكم جميعًا في لحظة.”

ففي نظرهم…

 

 

إلى دفاع يائس…

كان ينبغي أن تصبح تلك التعويذات غنيمتهم.

انطلقت أجسادهما بسرعة خاطفة.

 

 

صاح المزارع صاحب الطبقة الثالثة من مرحلة تنقية تشي ببرود:

 

 

 

“باسم الداو!”

رغم أن خصمه استخدم تعويذة فاجرا، فإنه في النهاية مجرد محارب، ولا يستطيع إظهار كامل قوة التعويذة.

 

 

اندفع التشي الروحي داخل جسده، وبدأ بخار الماء في الهواء يتجمع بسرعة، حتى تكوّن سهم جليدي انطلق مباشرة نحو هوانغ سيهاي.

ولم تمهلها الصاعقة الثانية فرصةً لالتقاط أنفاسها.

 

 

بووم!

راقبت العجوز المشهد، فتغيرت ملامحها قليلًا، لكنها سرعان ما سخرت من فانغ تشين.

 

 

اصطدم السهم بصدر هوانغ سيهاي بقوة.

 

 

وسقطا على الأرض، بينما لم تستوعب أعينهما حتى اللحظة الأخيرة…

فتوقف عن الجري، ثم ألقى نظرة إلى موضع الإصابة.

 

 

 

كان رأس السهم قد اخترق حماية تعويذة فاجرا، وانغرس في جسده قرابة بوصة.

 

 

وكان ذلك خبرًا جيدًا بالنسبة إليه.

ابتسم هوانغ سيهاي ابتسامة عريضة.

قطع وميض بنفسجي كلماتها.

 

فلو التقوه وجهًا لوجه، لأبدوا له كل الاحترام.

“مثير للاهتمام.”

 

 

ابتسم فانغ تشين ابتسامة خفيفة.

انتفخت عضلات صدره فجأة، فانضغط الجرح، ودُفع السهم الجليدي إلى الخارج.

 

 

“الفرق الوحيد بينك وبينهم…”

أما تلك الإصابة…

 

 

“لديك فرصة واحدة.”

فلم تكن بالنسبة إليه سوى خدش بسيط.

 

 

لذلك لم يجرؤ أي منهما على التهاون.

تجمد المزارع في مكانه.

ارتجف جسد العجوز قليلًا، وكأن كلماته أعادتها إلى وعيها.

 

“حتى تعويذة الرعد الأرجواني لا تعرفينها.”

“كيف… كيف يعقل هذا؟”

 

 

 

رغم أن خصمه استخدم تعويذة فاجرا، فإنه في النهاية مجرد محارب، ولا يستطيع إظهار كامل قوة التعويذة.

 

 

 

ومع ذلك…

صاح المزارع صاحب الطبقة الثالثة من مرحلة تنقية تشي ببرود:

 

راقبت العجوز المشهد، فتغيرت ملامحها قليلًا، لكنها سرعان ما سخرت من فانغ تشين.

لم يخترق هجومه جسده!

 

 

ففي نظرهم…

‘ما هذا الجسد بحق؟!’

تمتم فانغ تشين:

 

همست وهي تطبق على أسنانها:

‘أيمكن أن تكون عظامه ولحمه بهذه الصلابة؟!’

“لا يملكون حتى تعويذة واحدة.”

 

 

قهقه هوانغ سيهاي.

 

 

 

“مت.”

اندفع التشي الروحي داخل جسده، وبدأ بخار الماء في الهواء يتجمع بسرعة، حتى تكوّن سهم جليدي انطلق مباشرة نحو هوانغ سيهاي.

 

 

واندفع كدب هائج نحو خصمه.

 

 

إلى دفاع يائس…

“باسم الداو!”

طار المزارع عشرات الأمتار.

 

 

“باسم الداو!”

كان رأس السهم قد اخترق حماية تعويذة فاجرا، وانغرس في جسده قرابة بوصة.

 

“كم مزارعًا زرعت طائفة روح الدم داخل مملكة داشيا؟”

تتابعت السهام الجليدية.

 

 

 

لكن هوانغ سيهاي رفع ذراعيه ليحمي مواضع جسده القاتلة، متجاهلًا بقية الإصابات، وواصل اندفاعه حتى وصل إلى خصمه…

لذلك لم يجرؤ أي منهما على التهاون.

 

 

ثم لكمه لكمةً واحدة.

 

 

 

بووم!

 

 

حتى لمع سيفه مرتين.

طار المزارع عشرات الأمتار.

وبمجرد أن يقتلوا هذا الابن المدلل ويسلبوه، فلن يعرف أحد من الفاعل.

 

 

في الظروف العادية، كان جسد هوانغ سيهاي الضخم يحد من سرعته.

كراااك!

 

“كيف… عرفت…”

أما الآن…

صاح المزارع صاحب الطبقة الثالثة من مرحلة تنقية تشي ببرود:

 

“تعويذات!!”

فمع تأثير تعويذة السفر الإلهي، شعر وكأنه يحلق فوق الأرض.

بووم!

 

 

وفي الجهة الأخرى…

 

 

وهبطت صاعقة أرجوانية فوقها مباشرة.

استغل تاي ما رشاقته، فتفادى هجمات المزارعين الاثنين من الطبقة الثانية بسهولة.

 

 

ألقى تاي ما نظرة على هوانغ سيهاي.

وما إن اقترب منهما…

وتضاعفت قوتهما.

 

 

حتى لمع سيفه مرتين.

 

 

 

شـق!

“يبدو أن المزارعين الذين زرعتهم طائفة روح الدم داخل مملكة داشيا… ليسوا بذوي شأن.”

 

“صحيح. والدي مزارع في الطبقة السادسة من مرحلة تنقية تشي. إن كنتم تنوون سطوي، فمن الأفضل أن تفكروا جيدًا قبل الإقدام على ذلك.”

شـق!

كانت قوة البرق تجتاح جسدها باستمرار، حتى أصبحت عاجزة عن تحريك التشي الروحي.

 

ابتسم هوانغ سيهاي ابتسامة عريضة.

انفتح عنقا الرجلين في اللحظة نفسها.

 

 

 

وسقطا على الأرض، بينما لم تستوعب أعينهما حتى اللحظة الأخيرة…

“باسم الداو!”

 

 

أنهما قُتلا على يد محارب.

 

 

راقبت العجوز المشهد، فتغيرت ملامحها قليلًا، لكنها سرعان ما سخرت من فانغ تشين.

ألقى تاي ما نظرة على هوانغ سيهاي.

“بمَ تختلفين عنهم؟”

 

 

“سأساعدك.”

 

 

 

ثم اندفع نحوه.

 

 

‘الداوي شيو… مات على يديه؟!’

ورغم أن لكمة هوانغ سيهاي أرسلت خصمه طائرًا، فإنه لم يُصب بجروح خطيرة.

 

 

 

كان يحمل كنزًا سحريًا يحميه.

استغل تاي ما رشاقته، فتفادى هجمات المزارعين الاثنين من الطبقة الثانية بسهولة.

 

 

لكن أمام هجوم محاربين عززتهما عدة تعويذات…

كراااك!

 

 

بدأ يتراجع شيئًا فشيئًا.

 

 

 

من هجمات متبادلة في البداية…

استغل تاي ما رشاقته، فتفادى هجمات المزارعين الاثنين من الطبقة الثانية بسهولة.

 

فلم تكن بالنسبة إليه سوى خدش بسيط.

إلى دفاع يائس…

لقد اعتبروا ذلك إهانة صريحة.

 

 

حتى لم يعد قادرًا على الرد إطلاقًا.

 

 

 

ولم يبق له سوى الاعتماد على الكنز السحري لإنقاذ حياته.

صاح المزارع صاحب الطبقة الثالثة من مرحلة تنقية تشي ببرود:

 

 

تذمر هوانغ سيهاي وهو يواصل لكمه:

 

 

ابتسم فانغ تشين ابتسامة خفيفة.

“إنه مثل السلحفاة!”

 

 

حتى لمع سيفه مرتين.

“نضربه منذ زمن، وما زال لا يموت!”

 

 

 

في هذه الأثناء…

 

 

من هجمات متبادلة في البداية…

راقبت العجوز المشهد، فتغيرت ملامحها قليلًا، لكنها سرعان ما سخرت من فانغ تشين.

 

 

 

“هؤلاء مجرد مزارعين معدمين.”

حدقت فيه العجوز بذهول.

 

“ذلك الابن المدلل منح تعويذاته لمحاربين تابعين له!!”

“لا يملكون حتى تعويذة واحدة.”

 

 

 

“لهذا استطاع محارباك التغلب عليهم.”

 

 

قهقه هوانغ سيهاي.

“في عالم الزراعة… إنهم لا يساوون شيئًا.”

تتابعت السهام الجليدية.

 

ارتسم الخوف أخيرًا على وجه العجوز.

ابتسم فانغ تشين بهدوء.

سخر فانغ تشين.

 

 

“إذًا…”

 

 

 

“بمَ تختلفين عنهم؟”

قهقه هوانغ سيهاي.

 

بدأ يتراجع شيئًا فشيئًا.

ابتسمت العجوز بازدراء.

 

 

كانت تظن أن لدى فانغ تشين ورقةً خفية، لكنها ما إن رأته يرسل محاربين لمواجهة مزارعين حتى تلاشى حذرها تمامًا.

“بالطبع أختلف.”

 

 

 

“بمجرد أن أُخرج كنزي السحري، سأقمعكم جميعًا في لحظة.”

“سبعة.”

 

 

“أما الشروط التي عرضتها عليك…”

“بالطبع أختلف.”

 

لم يخترق هجومه جسده!

**كراااك!**

 

 

 

قطع وميض بنفسجي كلماتها.

كان رأس السهم قد اخترق حماية تعويذة فاجرا، وانغرس في جسده قرابة بوصة.

 

أما بقية القوة…

وهبطت صاعقة أرجوانية فوقها مباشرة.

لذلك لم يجرؤ أي منهما على التهاون.

 

 

اندفع التشي الروحي من جسدها تلقائيًا ليحميها، لكنه لم يستطع سوى إضعاف جزء يسير من قوة تعويذة الرعد الأرجواني.

 

 

أدرك الجميع الأمر فجأة.

أما بقية القوة…

 

 

“سبعة.”

فأطاحت بها إلى الخلف، وتصاعد الدخان من جسدها.

 

 

وتضاعفت قوتهما.

اتسعت عيناها ذهولًا.

 

 

كراااك!

“تعويذة… من الفنون الداوية؟!”

 

 

ولم يبق له سوى الاعتماد على الكنز السحري لإنقاذ حياته.

“تعويذة الرعد الأرجواني؟!”

“تحدثي.”

 

فمع تأثير تعويذة السفر الإلهي، شعر وكأنه يحلق فوق الأرض.

ولم تمهلها الصاعقة الثانية فرصةً لالتقاط أنفاسها.

“ذلك الابن المدلل منح تعويذاته لمحاربين تابعين له!!”

 

 

كراااك!

 

 

أما عيناها…

ارتبكت العجوز تمامًا.

بدأ يتراجع شيئًا فشيئًا.

 

 

كانت قوة البرق تجتاح جسدها باستمرار، حتى أصبحت عاجزة عن تحريك التشي الروحي.

 

 

“في عالم الزراعة… إنهم لا يساوون شيئًا.”

تقدم فانغ تشين نحوها خطوة.

 

 

“بما أنك تعرف أنني من طائفة روح الدم…”

“بمَ تختلفين عنهم؟”

تقدم فانغ تشين نحوها خطوة.

 

 

كراااك!

 

 

 

“ألم تكوني مختلفة؟”

 

 

كانت تظن أن لدى فانغ تشين ورقةً خفية، لكنها ما إن رأته يرسل محاربين لمواجهة مزارعين حتى تلاشى حذرها تمامًا.

كراااك!

 

 

كان يحمل كنزًا سحريًا يحميه.

“تحدثي.”

 

 

 

“بمَ تختلفين عنهم؟”

“أخبريني.”

 

“باسم الداو!”

كراااك!

وارتسمت ابتسامة باهتة على شفتيها.

 

راقبت العجوز المشهد، فتغيرت ملامحها قليلًا، لكنها سرعان ما سخرت من فانغ تشين.

توالت الصواعق الواحدة تلو الأخرى.

قال فانغ تشين بابتسامة هادئة:

 

واجتاحها خوف عارم.

وحين وصل إليها فانغ تشين، لم يبق من العجوز سوى جسد متفحم، لا يكاد يخلو موضع فيه من الحروق.

فهي الأخرى لم تعد ترى في مزارع بالطبقة السادسة ما يستحق القلق.

 

ابتسم فانغ تشين ابتسامة خفيفة.

أما عيناها…

واندفع كدب هائج نحو خصمه.

 

بووم!

فقد غدتا شاردتين تمامًا.

كراااك!

 

 

كانت قد فقدت قدرتها على القتال.

شـق!

 

 

نظر إليها فانغ تشين وقال بهدوء:

فتوقف عن الجري، ثم ألقى نظرة إلى موضع الإصابة.

 

 

“الفرق الوحيد بينك وبينهم…”

فتوقف عن الجري، ثم ألقى نظرة إلى موضع الإصابة.

 

 

“أنك من طائفة روح الدم.”

 

 

“إذًا…”

“أما هم، فلا.”

أما بقية القوة…

 

ارتبكت العجوز تمامًا.

ارتجف جسد العجوز قليلًا، وكأن كلماته أعادتها إلى وعيها.

 

 

“هؤلاء مجرد مزارعين معدمين.”

ونظرت إليه برعب بالغ.

“مثير للاهتمام.”

 

 

“من… من تكون؟”

 

 

 

تمتم فانغ تشين:

كانت تظن أن لدى فانغ تشين ورقةً خفية، لكنها ما إن رأته يرسل محاربين لمواجهة مزارعين حتى تلاشى حذرها تمامًا.

 

ورغم أن لكمة هوانغ سيهاي أرسلت خصمه طائرًا، فإنه لم يُصب بجروح خطيرة.

“حتى تعويذة الرعد الأرجواني لا تعرفينها.”

لم يتردد الاثنان لحظة.

 

 

“يبدو أن المزارعين الذين زرعتهم طائفة روح الدم داخل مملكة داشيا… ليسوا بذوي شأن.”

ازداد ثقلًا شيئًا فشيئًا.

 

لا يبدو أنه يخشى طائفة روح الدم أصلًا.

وكان ذلك خبرًا جيدًا بالنسبة إليه.

أنهما قُتلا على يد محارب.

 

 

قالت العجوز بصعوبة:

 

 

في هذه الأثناء…

“كيف… عرفت…”

بووم!

 

 

قاطعتها كلماته الهادئة:

 

 

 

“أخبريني.”

ابتسم هوانغ سيهاي ابتسامة عريضة.

 

أما الآن…

“كم مزارعًا زرعت طائفة روح الدم داخل مملكة داشيا؟”

 

 

“الفرق الوحيد بينك وبينهم…”

ضغطت على أسنانها وقالت بحقد:

ظل وجه فانغ تشين هادئًا كما هو.

 

 

“بما أنك تعرف أنني من طائفة روح الدم…”

 

 

 

“فكيف تجرؤ على مهاجمتي؟”

 

 

“أما هم، فلا.”

ابتسم فانغ تشين.

واندفع كدب هائج نحو خصمه.

 

“بمجرد أن أُخرج كنزي السحري، سأقمعكم جميعًا في لحظة.”

“أنا من يطرح الأسئلة.”

 

 

 

“ولستِ أنت.”

‘الداوي شيو… مات على يديه؟!’

 

ابتسم هوانغ سيهاي ابتسامة عريضة.

“إن رفضتِ الإجابة، فلن أمانع أن أرسلك إلى طريق الموت الآن.”

ألقى تاي ما نظرة على هوانغ سيهاي.

 

صاح المزارع صاحب الطبقة الثالثة من مرحلة تنقية تشي ببرود:

“وسيكون المؤسف الوحيد… ضياع سنوات زراعتك.”

فلو التقوه وجهًا لوجه، لأبدوا له كل الاحترام.

 

 

ارتسم الخوف أخيرًا على وجه العجوز.

وأحاطت بهما هالة ذهبية باهتة، كأنهما تمثالان من الفولاذ.

 

“أنا من يطرح الأسئلة.”

فالرجل الواقف أمامها…

رغم أن خصمه استخدم تعويذة فاجرا، فإنه في النهاية مجرد محارب، ولا يستطيع إظهار كامل قوة التعويذة.

 

انتفخت عضلات صدره فجأة، فانضغط الجرح، ودُفع السهم الجليدي إلى الخارج.

لا يبدو أنه يخشى طائفة روح الدم أصلًا.

فلو التقوه وجهًا لوجه، لأبدوا له كل الاحترام.

 

 

همست وهي تطبق على أسنانها:

 

 

ثم لكمه لكمةً واحدة.

“لم يرسل القادة… سوى…”

 

 

ازداد ثقلًا شيئًا فشيئًا.

ابتسم فانغ تشين مقاطعًا إياها:

 

 

 

“الداوي شيو مات على يدي.”

قالت العجوز بصعوبة:

 

فمع تأثير تعويذة السفر الإلهي، شعر وكأنه يحلق فوق الأرض.

“فإن اختلف كلامك عما قاله…”

“فإن اختلف كلامك عما قاله…”

 

 

“ستموتين.”

 

 

“أمرك.”

حدقت فيه العجوز بذهول.

شـق!

 

كراااك!

‘الداوي شيو… مات على يديه؟!’

 

 

أما الرجال الثلاثة، فقد اشتعل الغضب في أعينهم.

‘كيف يكون ذلك؟!’

انفتح عنقا الرجلين في اللحظة نفسها.

 

استغل تاي ما رشاقته، فتفادى هجمات المزارعين الاثنين من الطبقة الثانية بسهولة.

في تلك اللحظة، لمعت في ذهنها فكرة مرعبة.

“أما هم، فلا.”

 

 

‘هل استهدفت إحدى الطوائف… طائفة روح الدم؟’

 

 

 

واجتاحها خوف عارم.

اتسعت أعين الرجال الثلاثة.

 

ورغم أن لكمة هوانغ سيهاي أرسلت خصمه طائرًا، فإنه لم يُصب بجروح خطيرة.

قال فانغ تشين بابتسامة هادئة:

 

 

أما الآن…

“لديك فرصة واحدة.”

“مثير للاهتمام.”

 

“مت.”

ساد الصمت بضع أنفاس.

 

 

 

ثم همست العجوز أخيرًا:

 

 

 

“نحن…”

فأطاحت بها إلى الخلف، وتصاعد الدخان من جسدها.

 

 

“سبعة.”

 

 

 

ظل وجه فانغ تشين هادئًا كما هو.

“تعويذات!!”

 

ابتسمت العجوز وقالت:

لكن قلبه…

 

 

وأحاطت بهما هالة ذهبية باهتة، كأنهما تمثالان من الفولاذ.

ازداد ثقلًا شيئًا فشيئًا.

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط