Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

خالد العوالم التسعة 54

سيدي، أتظن أن بوذا سينقذك؟
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

سيدي، أتظن أن بوذا سينقذك؟

الفصل الرابع والخمسون: سيدي، أتظن أن بوذا سينقذك؟

 

 

ما إن رأى الوزير المساعد تشين القادم حتى تغير تعبير وجهه مرارًا، بينما ابتهجت فانغ تشينغياو وخادمتها. وكادتا تصرخان، لكن أُغلقت أفواههما.

“أنا راهب، وأنت داوي. أتقول إننا من الطائفة نفسها؟”

 

 

 

ابتسم السيد شو هوي ابتسامة خفيفة.

 

 

استوعب المدير الأمر متأخرًا، فشهق ونظر إلى فانغ تشين برعب.

لم يقتلهما لأنه أراد مواصلة انتزاع المعلومات منهما، وكان يعتقد أن مستوى زراعتهما لا يمكن أن يمكّنهما من هزيمة الجدة جينخوا والداوي شيويه.

 

 

 

قال الداوي ذو الرداء الرمادي سريعًا: “البوذية والطاوية لا تختلفان في جوهرهما، أليس كذلك؟ بصراحة يا سيدي، سبق أن حاولت الجمع بين الزراعة البوذية والطاوية، لكن الراهبة الصغيرة كانت شديدة البرود.”

‘كيف عرف فانغ أنني في قاعة الرحمة؟’

 

 

احمر وجه الراهبة الصغيرة خجلًا. كيف أمكن لهذا الداوي أن يقول كلامًا كهذا في موقف كهذا؟

شحبت فانغ تشينغياو، وحاولت فتح فمها لتحذيره، لكن فمها كان مكممًا بإحكام، حتى إنها لم تستطع التنفس جيدًا، فضلًا عن تحذير فانغ تشين.

 

لم يكن بوسعها سوى مشاهدة السيد شو هوي وهو يقترب من فانغ تشين خطوة بعد أخرى.

ألقى السيد شو هوي نظرة على الراهبة الصغيرة، وظهرت في عينيه ابتسامة خافتة، ثم قال للداوي ذي الرداء الرمادي: “إن أخبرتني بالحقيقة، سأطلق سراحك. وإلا فسأكون أنا من يزاول معها الزراعة المزدوجة.”

ألقى السيد شو هوي نظرة على الراهبة الصغيرة، وظهرت في عينيه ابتسامة خافتة، ثم قال للداوي ذي الرداء الرمادي: “إن أخبرتني بالحقيقة، سأطلق سراحك. وإلا فسأكون أنا من يزاول معها الزراعة المزدوجة.”

 

رأى الداوي ذو الرداء الرمادي شابًا أعمى يتقدم ببطء نحوهم. ولمعت في عينيه شفقة لا تحتمل، فصاح بصوت منخفض:

‘إنه فعلًا عبقري من طائفة روح الدم. يتدرب بوضوح على الفنون البوذية، ومع ذلك يريد ارتكاب فعل منافٍ للبر.’

 

 

لم يكن بوسعها سوى مشاهدة السيد شو هوي وهو يقترب من فانغ تشين خطوة بعد أخرى.

لعن الداوي ذو الرداء الرمادي في سرّه، ثم قال بابتسامة مريرة: “هل يمكنك أن توضح أكثر يا سيدي؟ حقًا لا أعرف ما الذي تريد سؤالي عنه.”

استوعب المدير الأمر متأخرًا، فشهق ونظر إلى فانغ تشين برعب.

 

 

“يبدو أنك لن تذرف الدموع حتى ترى النعش. في هذه الحالة، سأرسلك لمقابلة الحكماء الثلاثة الأطهار.”

توالت تعويذات البرق الأرجواني على السيد شو هوي واحدة تلو الأخرى.

 

 

ابتسم السيد شو هوي بلا مبالاة، وارتفع وعاء الصدقة الذهبي ببطء في الهواء. وما إن يهبط حتى سيتحطم رأس الداوي ذي الرداء الرمادي إلى أشلاء!

 

 

 

حدقت فانغ تشينغياو في المشهد مذهولة.

 

وقد جعله ذلك يعتقد أن فانغ تشين، مهما بلغت مكانته بين عامة الناس، ليس سوى نملة أمام السيد شو هوي.

‘ما هذه التقنية؟ هل يمكن أن يكون السيد شو هوي محاربًا من مستوى دان تشي؟’

 

 

 

رغم أن تبادلهما السابق كان قصيرًا، فإن التقنيات التي أظهراها كانت مذهلة. ما ذلك الوعاء الذهبي الذي يشع ضوءًا ذهبيًا؟ وكيف يستطيع التحليق في الهواء دون أن يسقط؟

“أيها الأعمى، أسرع واخرج! نحن لا نستقبل ضيوفًا اليوم!”

 

‘ما هذه التقنية؟ هل يمكن أن يكون السيد شو هوي محاربًا من مستوى دان تشي؟’

“هل السيد شو هوي موجود هنا؟”

ثم ابتسم للسيد شو هوي ابتسامة متملقة وقال: “أيها السيد، لا علاقة لهذا الدخيل بما يحدث هنا، فلنتجاهله فحسب. انظر إلى عينيه الخاملتين، إنه أعمى بوضوح، ولا يستحق أن نهتم به.”

 

 

رن صوت فجأة.

 

 

 

تفاجأ الجميع قليلًا. من الذي سيأتي الآن لينضم إلى هذا المشهد؟

رغم أن تبادلهما السابق كان قصيرًا، فإن التقنيات التي أظهراها كانت مذهلة. ما ذلك الوعاء الذهبي الذي يشع ضوءًا ذهبيًا؟ وكيف يستطيع التحليق في الهواء دون أن يسقط؟

 

تذكر الوزير المساعد تشين فجأة أن فانغ تشين أعمى، ومع وجود السيد شو هوي هنا اليوم، لم يعد هناك ما يدعو إلى خوفه، فارتخى تعبير وجهه قليلًا.

ما إن رأى الوزير المساعد تشين القادم حتى تغير تعبير وجهه مرارًا، بينما ابتهجت فانغ تشينغياو وخادمتها. وكادتا تصرخان، لكن أُغلقت أفواههما.

قال فانغ تشين بتنهد خافت: “نعم، لا أستطيع النوم كل ليلة.”

 

“همم، سمعت بهذا أيضًا. لقد أباد فانغ جميع المحاربين في مملكة تشينغ سونغ، وخلال فترة قصيرة أُزهقت آلاف الأرواح على يديه. لا بد أن هذا القدر الهائل من الإثم يؤرقك ليلًا، أليس كذلك؟”

رأى الداوي ذو الرداء الرمادي شابًا أعمى يتقدم ببطء نحوهم. ولمعت في عينيه شفقة لا تحتمل، فصاح بصوت منخفض:

 

 

الفصل الرابع والخمسون: سيدي، أتظن أن بوذا سينقذك؟

“أيها الأعمى، أسرع واخرج! نحن لا نستقبل ضيوفًا اليوم!”

 

 

ما إن رأى الوزير المساعد تشين القادم حتى تغير تعبير وجهه مرارًا، بينما ابتهجت فانغ تشينغياو وخادمتها. وكادتا تصرخان، لكن أُغلقت أفواههما.

ثم ابتسم للسيد شو هوي ابتسامة متملقة وقال: “أيها السيد، لا علاقة لهذا الدخيل بما يحدث هنا، فلنتجاهله فحسب. انظر إلى عينيه الخاملتين، إنه أعمى بوضوح، ولا يستحق أن نهتم به.”

 

 

توالت تعويذات البرق الأرجواني على السيد شو هوي واحدة تلو الأخرى.

“اصمت.”

ألقى السيد شو هوي نظرة على الراهبة الصغيرة، وظهرت في عينيه ابتسامة خافتة، ثم قال للداوي ذي الرداء الرمادي: “إن أخبرتني بالحقيقة، سأطلق سراحك. وإلا فسأكون أنا من يزاول معها الزراعة المزدوجة.”

 

قال فانغ تشين: “إذا كان بوذا قادرًا على تخفيف كارما القتل التي أحملها، فهل يستطيع تخفيف كارما القتل التي يحملها السيد شو هوي؟”

قال السيد شو هوي بلا مبالاة.

 

 

 

أغلق الداوي ذو الرداء الرمادي فمه سريعًا. وحين رأى أن فانغ تشين لم يغادر، لم يستطع إلا أن يلعن في سرّه:

 

 

 

‘هذا الداوي لا يستطيع مساعدتك إلا بهذا القدر. إن أصررت على اقتحام المكان الآن، فلن يستطيع أحد إنقاذك من الموت.’

 

 

 

‘كيف عرف فانغ أنني في قاعة الرحمة؟’

كانت زراعة خصمه أقوى من زراعة الجدة جينخوا والداوي شيويه، فهو في المستوى الخامس من مرحلة تنقية تشي على الأقل، بل إن احتمال بلوغه المستوى السادس وارد أيضًا. ومع ذلك، لم يكن قادرًا على المقاومة أمام تعويذة البرق الأرجواني متوسطة الدرجة.

 

 

ابتسم السيد شو هوي ابتسامة خفيفة، واتجه نحو فانغ تشين.

 

 

 

تذكر الوزير المساعد تشين فجأة أن فانغ تشين أعمى، ومع وجود السيد شو هوي هنا اليوم، لم يعد هناك ما يدعو إلى خوفه، فارتخى تعبير وجهه قليلًا.

 

 

 

“يا إلهي، الجنرال فانغ في خطر!”

 

 

 

شحبت فانغ تشينغياو، وحاولت فتح فمها لتحذيره، لكن فمها كان مكممًا بإحكام، حتى إنها لم تستطع التنفس جيدًا، فضلًا عن تحذير فانغ تشين.

 

 

“هذا…”

لم يكن بوسعها سوى مشاهدة السيد شو هوي وهو يقترب من فانغ تشين خطوة بعد أخرى.

 

 

قال فانغ تشين بتنهد خافت: “نعم، لا أستطيع النوم كل ليلة.”

ابتسم فانغ تشين وقال: “السيد شو هوي موجود هنا فعلًا، هذا رائع. لقد تراكمت لديّ نية قتل شديدة خلال الأيام الماضية، وأود أن أطلب من السيد شو هوي إرشادي.”

قال السيد شو هوي بلا مبالاة.

 

 

“همم، سمعت بهذا أيضًا. لقد أباد فانغ جميع المحاربين في مملكة تشينغ سونغ، وخلال فترة قصيرة أُزهقت آلاف الأرواح على يديه. لا بد أن هذا القدر الهائل من الإثم يؤرقك ليلًا، أليس كذلك؟”

 

 

 

ابتسم السيد شو هوي.

“أيها الأعمى، أسرع واخرج! نحن لا نستقبل ضيوفًا اليوم!”

 

 

‘ما أصل هذا الرجل؟ آلاف الأرواح؟ هل يمكن أن يكون رأس شيطان صغيرًا هو الآخر؟’

‘هذا الداوي لا يستطيع مساعدتك إلا بهذا القدر. إن أصررت على اقتحام المكان الآن، فلن يستطيع أحد إنقاذك من الموت.’

 

 

ذهل الداوي ذو الرداء الرمادي.

 

 

رفع السيد شو هوي رأسه، فرأى وميضًا آخر مبهرًا من البرق الأرجواني.

كما صُدمت الراهبة الصغيرة. ففي عينيها، كان الشاب أمامها حسن الملامح ووسيمًا، وتحيط به مسحة من الوقار الأدبي، ويبدو مسالمًا لا يؤذي أحدًا.

قال فانغ تشين: “إذا كان بوذا قادرًا على تخفيف كارما القتل التي أحملها، فهل يستطيع تخفيف كارما القتل التي يحملها السيد شو هوي؟”

 

 

قال فانغ تشين بتنهد خافت: “نعم، لا أستطيع النوم كل ليلة.”

أما مدير قاعة الرحمة فوقف حائرًا. ففي نظره، كان السيد شو هوي صاحب تقنيات غامضة، ويكاد يكون لا يُقهر. فكيف أمكن هزيمته بهذه الصورة بضربة واحدة؟

 

قال فانغ تشين بلا مبالاة: “أعرف طائفة روح الدم.”

قال السيد شو هوي: “سأتلو لك نصًا مقدسًا يا فانغ. وأؤمن أن بوذا قادر في الخفاء على تخفيف كارما القتل التي تحملها.”

قال السيد شو هوي: “سأتلو لك نصًا مقدسًا يا فانغ. وأؤمن أن بوذا قادر في الخفاء على تخفيف كارما القتل التي تحملها.”

 

 

قال فانغ تشين: “إذا كان بوذا قادرًا على تخفيف كارما القتل التي أحملها، فهل يستطيع تخفيف كارما القتل التي يحملها السيد شو هوي؟”

اتسعت عينا الداوي ذي الرداء الرمادي.

 

قال السيد شو هوي: “سأتلو لك نصًا مقدسًا يا فانغ. وأؤمن أن بوذا قادر في الخفاء على تخفيف كارما القتل التي تحملها.”

تغير تعبير شو هوي. وبينما كان يستعد للرد، لمع برق أمام عينيه. وقبل أن يتمكن من الاستجابة، كان قد سقط على الأرض، وجسده متفحم، يتصاعد منه الدخان الأبيض باستمرار.

 

 

استوعب المدير الأمر متأخرًا، فشهق ونظر إلى فانغ تشين برعب.

اجتاحت قوة البرق العاتية أوعيته، وأخذت تتدفق فيها بلا قيود، فشلّت التشي الروحي في جسده وعطّلت دورانه، وسلبته تمامًا القدرة على المقاومة!

أدرك السيد شو هوي الأمر فجأة وقال: “أنت! الجدة جينخوا والداوي شيويه وقعا في يديك؟!”

 

 

‘كما توقعت، فإن تعويذات البرق الأرجواني المصنوعة من مواد روحية أقوى بكثير من تعويذات البرق الأرجواني العادية. كانت التعويذات التي صنعتها سابقًا منخفضة الدرجة في أحسن الأحوال، أما هذه القليلة فتبدو من الدرجة المتوسطة.’

‘إنه الجنرال فانغ، جنرال شيا العظمى. تقنياته مرعبة إلى حد أن السيد شو هوي نفسه ليس ندًا له؟!’

 

وفي غضون أنفاس قليلة، تمزق جسده وتحول إلى غبار.

كانت زراعة خصمه أقوى من زراعة الجدة جينخوا والداوي شيويه، فهو في المستوى الخامس من مرحلة تنقية تشي على الأقل، بل إن احتمال بلوغه المستوى السادس وارد أيضًا. ومع ذلك، لم يكن قادرًا على المقاومة أمام تعويذة البرق الأرجواني متوسطة الدرجة.

ابتسم السيد شو هوي ابتسامة خفيفة، واتجه نحو فانغ تشين.

 

كان يعلم أن السيد شو هوي لطالما تحدث عن فانغ تشين بازدراء واحتقار خلال السنوات الماضية.

وهذا يثبت أن أساس بوابة الداو الثلاثة آلاف مخيف حقًا. فحتى فصل مدخل الداو الثلاثة آلاف وحده يحتوي على تعويذات بهذه القوة.

رغم أن تبادلهما السابق كان قصيرًا، فإن التقنيات التي أظهراها كانت مذهلة. ما ذلك الوعاء الذهبي الذي يشع ضوءًا ذهبيًا؟ وكيف يستطيع التحليق في الهواء دون أن يسقط؟

 

ثم ابتسم للسيد شو هوي ابتسامة متملقة وقال: “أيها السيد، لا علاقة لهذا الدخيل بما يحدث هنا، فلنتجاهله فحسب. انظر إلى عينيه الخاملتين، إنه أعمى بوضوح، ولا يستحق أن نهتم به.”

ذهل الجميع، وحدقوا في المشهد أمامهم بعدم تصديق. أما تشين دونغ، الوزير المساعد تشين، فقد ارتخت ساقاه وسقط على الأرض، محدقًا في فانغ تشين بذهول، ولم يبقَ في عينيه سوى الخوف!

تغير تعبير شو هوي. وبينما كان يستعد للرد، لمع برق أمام عينيه. وقبل أن يتمكن من الاستجابة، كان قد سقط على الأرض، وجسده متفحم، يتصاعد منه الدخان الأبيض باستمرار.

 

“همم، سمعت بهذا أيضًا. لقد أباد فانغ جميع المحاربين في مملكة تشينغ سونغ، وخلال فترة قصيرة أُزهقت آلاف الأرواح على يديه. لا بد أن هذا القدر الهائل من الإثم يؤرقك ليلًا، أليس كذلك؟”

“هذا…”

أغلق الداوي ذو الرداء الرمادي فمه سريعًا. وحين رأى أن فانغ تشين لم يغادر، لم يستطع إلا أن يلعن في سرّه:

 

حدقت فانغ تشينغياو في المشهد مذهولة.

اتسعت عينا الداوي ذي الرداء الرمادي.

أغلق الداوي ذو الرداء الرمادي فمه سريعًا. وحين رأى أن فانغ تشين لم يغادر، لم يستطع إلا أن يلعن في سرّه:

 

شهقت الراهبة الصغيرة، وحدقت في فانغ تشين مذهولة.

شهقت الراهبة الصغيرة، وحدقت في فانغ تشين مذهولة.

‘ما هذه التقنية؟ هل يمكن أن يكون السيد شو هوي محاربًا من مستوى دان تشي؟’

 

 

أما مدير قاعة الرحمة فوقف حائرًا. ففي نظره، كان السيد شو هوي صاحب تقنيات غامضة، ويكاد يكون لا يُقهر. فكيف أمكن هزيمته بهذه الصورة بضربة واحدة؟

 

 

“همم، سمعت بهذا أيضًا. لقد أباد فانغ جميع المحاربين في مملكة تشينغ سونغ، وخلال فترة قصيرة أُزهقت آلاف الأرواح على يديه. لا بد أن هذا القدر الهائل من الإثم يؤرقك ليلًا، أليس كذلك؟”

(شهقة)

ابتسم السيد شو هوي.

 

قال فانغ تشين: “إذا كان بوذا قادرًا على تخفيف كارما القتل التي أحملها، فهل يستطيع تخفيف كارما القتل التي يحملها السيد شو هوي؟”

استوعب المدير الأمر متأخرًا، فشهق ونظر إلى فانغ تشين برعب.

كانت زراعة خصمه أقوى من زراعة الجدة جينخوا والداوي شيويه، فهو في المستوى الخامس من مرحلة تنقية تشي على الأقل، بل إن احتمال بلوغه المستوى السادس وارد أيضًا. ومع ذلك، لم يكن قادرًا على المقاومة أمام تعويذة البرق الأرجواني متوسطة الدرجة.

 

ابتسم السيد شو هوي بلا مبالاة، وارتفع وعاء الصدقة الذهبي ببطء في الهواء. وما إن يهبط حتى سيتحطم رأس الداوي ذي الرداء الرمادي إلى أشلاء!

‘إنه الجنرال فانغ، جنرال شيا العظمى. تقنياته مرعبة إلى حد أن السيد شو هوي نفسه ليس ندًا له؟!’

 

 

ابتسم السيد شو هوي ابتسامة خفيفة.

كان يعلم أن السيد شو هوي لطالما تحدث عن فانغ تشين بازدراء واحتقار خلال السنوات الماضية.

(شهقة)

 

“أيها الأعمى، أسرع واخرج! نحن لا نستقبل ضيوفًا اليوم!”

وقد جعله ذلك يعتقد أن فانغ تشين، مهما بلغت مكانته بين عامة الناس، ليس سوى نملة أمام السيد شو هوي.

 

 

‘إنه الجنرال فانغ، جنرال شيا العظمى. تقنياته مرعبة إلى حد أن السيد شو هوي نفسه ليس ندًا له؟!’

لكن كل ما رآه أمامه قلب حكمه رأسًا على عقب.

 

 

أدرك السيد شو هوي الأمر فجأة وقال: “أنت! الجدة جينخوا والداوي شيويه وقعا في يديك؟!”

قال السيد شو هوي، وكان أكثر اطلاعًا من الجدة جينخوا، وقد أدرك من النظرة الأولى أن فانغ تشين يستخدم تعويذة: “إذًا كانت طريقتك في قتل محاربي مملكة تشينغ سونغ هي التعويذات…”

تغير تعبير شو هوي. وبينما كان يستعد للرد، لمع برق أمام عينيه. وقبل أن يتمكن من الاستجابة، كان قد سقط على الأرض، وجسده متفحم، يتصاعد منه الدخان الأبيض باستمرار.

 

 

لكنه لم يكن يعلم نوع التعويذة التي يستخدمها فانغ تشين، ولا سبب امتلاكها هذه القوة المرعبة.

 

 

قال فانغ تشين: “إذا كان بوذا قادرًا على تخفيف كارما القتل التي أحملها، فهل يستطيع تخفيف كارما القتل التي يحملها السيد شو هوي؟”

قال فانغ تشين بهدوء: “البوذية تدعو إلى الرحمة، لكنك ترتدي رداء البوذية وتخفي وراءه أعمالًا محرمة. أيها السيد الكبير، أتظن أن بوذا سينقذك؟”

قال السيد شو هوي: “سأتلو لك نصًا مقدسًا يا فانغ. وأؤمن أن بوذا قادر في الخفاء على تخفيف كارما القتل التي تحملها.”

 

 

قال السيد شو هوي بصعوبة، وكان حلقه يؤلمه كأنه يُقطع بسكين، وكل كلمة ينطق بها تسبب له ألمًا مبرحًا، حتى كاد الدخان يتصاعد من فمه: “أيها الجنرال فانغ، أنت لا تعرف أصلنا، ومع ذلك تتدخل في شؤوننا. ألا تخشى أن تجلب الكارثة على شيا العظمى؟”

كانت زراعة خصمه أقوى من زراعة الجدة جينخوا والداوي شيويه، فهو في المستوى الخامس من مرحلة تنقية تشي على الأقل، بل إن احتمال بلوغه المستوى السادس وارد أيضًا. ومع ذلك، لم يكن قادرًا على المقاومة أمام تعويذة البرق الأرجواني متوسطة الدرجة.

 

وفي غضون أنفاس قليلة، تمزق جسده وتحول إلى غبار.

قال فانغ تشين بلا مبالاة: “أعرف طائفة روح الدم.”

 

 

 

أدرك السيد شو هوي الأمر فجأة وقال: “أنت! الجدة جينخوا والداوي شيويه وقعا في يديك؟!”

كان يعلم أن السيد شو هوي لطالما تحدث عن فانغ تشين بازدراء واحتقار خلال السنوات الماضية.

 

 

اتضح أن شكوك تشين دونغ كانت صحيحة فعلًا. لقد أخطأ بعدم تصديق ما قاله ذلك الذي ظنه نملة، وإلا لما وقع في هجوم خصمه على حين غرة.

 

 

‘ما هذه التقنية؟ هل يمكن أن يكون السيد شو هوي محاربًا من مستوى دان تشي؟’

‘يبدو أنه يريد إبقاء حياتي ليستجوبني. هذه فرصتي.’

 

 

 

رفع السيد شو هوي رأسه، فرأى وميضًا آخر مبهرًا من البرق الأرجواني.

 

 

أدرك السيد شو هوي الأمر فجأة وقال: “أنت! الجدة جينخوا والداوي شيويه وقعا في يديك؟!”

توالت تعويذات البرق الأرجواني على السيد شو هوي واحدة تلو الأخرى.

تذكر الوزير المساعد تشين فجأة أن فانغ تشين أعمى، ومع وجود السيد شو هوي هنا اليوم، لم يعد هناك ما يدعو إلى خوفه، فارتخى تعبير وجهه قليلًا.

 

 

وفي غضون أنفاس قليلة، تمزق جسده وتحول إلى غبار.

ابتسم السيد شو هوي.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط