التلميذ الكبير لي (1)
17 التلميذ الكبير لي (1)
“لكن ذلك لا يهم. الآن، الشخص المتبقي في جانب وانغ دا بانغ هو أقوى تلميذ لدينا في فنون القتال. يستخدم سيف البرق الخاطف، وهو سيف شرس لا مثيل له وقادر على تحطيم المعادن! هاها! للتمكن من مشاهدة قوة التلميذ الكبير لي عن كثب، لم آتِ إلى هنا عبثا. بغض النظر عمن يظهر في جانب تشانغ تشانغقوي، فإن انتصارنا مضمون” العداد الصغير، الذي كان قد أصيب بالاكتئاب لتعرضه للخسارة للتو، سرعان ما أصبح متحمسا مرة أخرى وهو يتحدث عن هذا التلميذ الكبير لي. [2]
لم يكن من الممكن رؤية سوى ومضات خاطفة لأسلحتهم بينما الصابر والسيف يتصادمان دون فائز واضح.
“التلميذ الكبير هان، بمجرد النظر إليك أعرف أنك بالتأكيد لست شخصا عاديا وأنك ستنجح دون أي صعوبات” واصل تملق هان لي.
لم يستطع هان لي أن يتابع القتال على الإطلاق، كل ما فهمه هو أن المعركة كانت شرسة للغاية. مستوى صعوبة أو فعالية حركاتهما ومن له اليد العليا كان أمرا يتجاوز نطاق معرفته تماما.
“قبل بضع سنوات، تبناني شيخ محترم كتلميذ له، ولكن يرجى أن تفهم، لا يمكنني الكشف عن هوية هذا الشيخ” هان لي كان يعرف ما يحاول التلميذ الآخر فعله، لذا كان عليه الحفاظ على تعبير وجه واقعي بينما يتظاهر أيضا بحمل هالة من الغطرسة.
“التلميذ الصغير هان، لا أعرف تحت إشراف أي سيد تدربت، لكنني متأكد أن فنون القتال الخاصة بك قد تحسنت بشكل كبير بعد زراعتك في عزلة، أليس كذلك؟” سأل العداد الصغير بفضول.
“التلميذ الكبير هان، بمجرد النظر إليك أعرف أنك بالتأكيد لست شخصا عاديا وأنك ستنجح دون أي صعوبات” واصل تملق هان لي.
كل تلميذ داخلي في طائفة الألغاز السبعة، بعد عامين من زراعة أساسياتهم في قاعة المائة تلميذ، سيتم فصله وتلمذته على يد سيد لتعلم فنون قتالية أعمق. وفقط بعد انتهاء تلمذته، سيكون بإمكانه شغل منصب دائم داخل الطائفة.
1. (ملاحظة المترجم: https://en.wikipedia.org/wiki/Fish_in_Chinese_mythology) 2. للتوضيح، وانغ دا بانغ هو البدين وانغ.
في حالة ظهور تلميذ يتمتع بقوة ملحوظة في امتحان التلاميذ، فلن يحتاج إلى زراعة الأساسيات لمدة عامين. بدلا من ذلك، سيدخل مباشرة إلى الشعبة العليا السبعة، حيث يقوم قائد الطائفة أو نواب قائد الطائفة بتلقينه بعض المعرفة شخصيا، مما يمنحه ميزة هائلة تشبه قفز السمكة فوق بوابة التنين. [1]
“التلميذ الكبير هان، بمجرد النظر إليك أعرف أنك بالتأكيد لست شخصا عاديا وأنك ستنجح دون أي صعوبات” واصل تملق هان لي.
خلال هذين العامين من زراعة الأساسيات، سيتم أيضا ملاحظة أولئك الذين لديهم إمكانات استثنائية من قبل بعض الشيوخ وقبولهم كتلاميذ شخصيين. مدعومين ومدروسين من قبل شخصية قوية مثل هذه، لا يمكن مقارنة آفاق هؤلاء التلاميذ بآفاق التلاميذ الآخرين.
في حالة ظهور تلميذ يتمتع بقوة ملحوظة في امتحان التلاميذ، فلن يحتاج إلى زراعة الأساسيات لمدة عامين. بدلا من ذلك، سيدخل مباشرة إلى الشعبة العليا السبعة، حيث يقوم قائد الطائفة أو نواب قائد الطائفة بتلقينه بعض المعرفة شخصيا، مما يمنحه ميزة هائلة تشبه قفز السمكة فوق بوابة التنين. [1]
بعد سماع أن هان لي قد خرج للتو من عزلته، أصبح العداد الصغير أكثر تأكدا من أنه لم يسمع بهذا الشخص من قبل. افترض بطبيعة الحال أن هان لي كان تلميذا داخليا مرموقا، لذلك كان مهذبا جدا معه على أمل كسب وده.
خلال هذين العامين من زراعة الأساسيات، سيتم أيضا ملاحظة أولئك الذين لديهم إمكانات استثنائية من قبل بعض الشيوخ وقبولهم كتلاميذ شخصيين. مدعومين ومدروسين من قبل شخصية قوية مثل هذه، لا يمكن مقارنة آفاق هؤلاء التلاميذ بآفاق التلاميذ الآخرين.
“قبل بضع سنوات، تبناني شيخ محترم كتلميذ له، ولكن يرجى أن تفهم، لا يمكنني الكشف عن هوية هذا الشيخ” هان لي كان يعرف ما يحاول التلميذ الآخر فعله، لذا كان عليه الحفاظ على تعبير وجه واقعي بينما يتظاهر أيضا بحمل هالة من الغطرسة.
“التلميذ الكبير هان، بمجرد النظر إليك أعرف أنك بالتأكيد لست شخصا عاديا وأنك ستنجح دون أي صعوبات” واصل تملق هان لي.
“هل هذا صحيح؟ إذن التلميذ الكبير هان محظوظ جدا. يجب أن يكون منصبك داخل الطائفة الداخلية مرتفعا وإمكاناتك غير محدودة. يأمل هذا التلميذ الأصغر أنه في المستقبل، سيساعد التلميذ الأكبر أقرانه الأصغر” لم يكن العداد الصغير يهتم على وجه الخصوص بسبب إخفاء هان لي لاسم سيده. أيا كان الشيخ المحترم الذي كان معه، فمن المؤكد أنه أقوى من سيده الخاص، لذلك تغيرت نبرة العداد الصغير على الفور.
“إذن هذه ستكون المباراة النهائية؟” سأل هان لي. تساءل عمن يكون هذا التلميذ الكبير لي. يبدو أنه لا يعرف شيئا عن الشخصيات الرئيسية في الطائفة.
“التلميذ الكبير هان، بمجرد النظر إليك أعرف أنك بالتأكيد لست شخصا عاديا وأنك ستنجح دون أي صعوبات” واصل تملق هان لي.
“التلميذ الصغير هان، لا أعرف تحت إشراف أي سيد تدربت، لكنني متأكد أن فنون القتال الخاصة بك قد تحسنت بشكل كبير بعد زراعتك في عزلة، أليس كذلك؟” سأل العداد الصغير بفضول.
“بشرة هذا الشخص داكنة جدا، ووجهه يبدو غبيا أيضا. كيف يمكن أن يكون تلميذا لشيخ محترم بينما أنا ذكي جدا ولم يتم ملاحظتي من قبل أي شيوخ بعد؟” تمتم العداد الصغير سرا لنفسه بينما حافظ على تعبير محترم.
“ما الخطب؟ ماذا تقصد بـ ‘الأسف’؟” لم ير هان لي أي شيء يستحق الذكر، لكن يبدو أن الأمر لم يكن كذلك بالنسبة للشاب الجالس بجواره.
هان لي قد لاحظ التغيير في كلامه أيضا. في ثانية كان هو التلميذ الصغير هان، وفي الثانية التالية أصبح التلميذ الكبير هان. كان هذا مضحكا للغاية بالنسبة لهان لي.
“إذن هذه ستكون المباراة النهائية؟” سأل هان لي. تساءل عمن يكون هذا التلميذ الكبير لي. يبدو أنه لا يعرف شيئا عن الشخصيات الرئيسية في الطائفة.
لكن هان لي لم يحتقر العداد الصغير بسبب ذلك. محاولة كسب ود من هم أعلى منك هي غريزة طبيعية. الشخص الذي يريد حياة أفضل يجب أن يعرف أولا مكانته. الأشخاص الذين يفهمون هذا هم الذين ينجحون في الحياة.
17 التلميذ الكبير لي (1)
لكن ما كان مخيبا للآمال أكثر هو أن الكلمات التي قالها هان لي للتو كانت صحيحة في المقام الأول. لم يكن بإمكان هان لي أن يُعتبر أكثر من بضاعة مهربة عند مقارنته بتلاميذ الشيوخ المحترمين الحقيقيين. يمكن لأي تلميذ آخر في طائفة الألغاز السبعة أن يهزمه بسهولة. إذا حاول التباهي بمركزه وأن يكون متغطرسا، فسيتم الكشف عن الحقيقة بسرعة.
مندهشا، استدار العداد الصغير بسرعة نحو الحلبة.
أجبر هان لي نفسه على الابتسام وهو يستمع بهدوء مدح العداد الصغير. كان الأمر كما لو كان في حفل عشاء.
لكن ما كان مخيبا للآمال أكثر هو أن الكلمات التي قالها هان لي للتو كانت صحيحة في المقام الأول. لم يكن بإمكان هان لي أن يُعتبر أكثر من بضاعة مهربة عند مقارنته بتلاميذ الشيوخ المحترمين الحقيقيين. يمكن لأي تلميذ آخر في طائفة الألغاز السبعة أن يهزمه بسهولة. إذا حاول التباهي بمركزه وأن يكون متغطرسا، فسيتم الكشف عن الحقيقة بسرعة.
“يجب أن يكون التلميذ الكبير هان قويا في فنون القتال. إذا دخل الحلبة، فمن المؤكد أنه سيضرب هؤلاء المقاتلين حتى يصبحوا في حالة يرثى لها، بالتأكيد…” واصل العداد الصغير مدح هان لي بينما يشاهد المباراة أيضا.
_____
“أي! كم هو غريب، تلميذ مرموق كهذا يجب أن يمتلك قوة داخلية هائلة ولكن لماذا يبدو غير مثير للإعجاب على الإطلاق؟ يبدو نحيلا وضعيفا، وعيناه لا تمتلكان اللمعان الذي يمتلكه أولئك الذين اخترقوا نقاط الضغط لديهم. مهما نظرت عن قرب، هو مجرد طفل عادي لا يعرف أي فنون قتالية” أصبح العداد الصغير أكثر وأكثر حيرة.
“ما الخطب؟ ماذا تقصد بـ ‘الأسف’؟” لم ير هان لي أي شيء يستحق الذكر، لكن يبدو أن الأمر لم يكن كذلك بالنسبة للشاب الجالس بجواره.
“لقد تقررت النتيجة” صوت هان لي الخفيف كسر فورا تأملات العداد الصغير.
لكن هان لي لم يحتقر العداد الصغير بسبب ذلك. محاولة كسب ود من هم أعلى منك هي غريزة طبيعية. الشخص الذي يريد حياة أفضل يجب أن يعرف أولا مكانته. الأشخاص الذين يفهمون هذا هم الذين ينجحون في الحياة.
مندهشا، استدار العداد الصغير بسرعة نحو الحلبة.
17 التلميذ الكبير لي (1)
اتضح أن حامل السيف قد تم إسقاط سلاحه جانبا. ذراع واحدة كانت مرتخية، بينما كان الآخر يمسك بجرح. كان وجهه شاحبا، لكنه لم يعلن عن استسلامه. لم يكن هذا مفاجئا لأن القوة بين التلميذين لم تكن مختلفة كثيرا. لو لم يخطئ للتو، لكانا متكافئين.
خلال هذين العامين من زراعة الأساسيات، سيتم أيضا ملاحظة أولئك الذين لديهم إمكانات استثنائية من قبل بعض الشيوخ وقبولهم كتلاميذ شخصيين. مدعومين ومدروسين من قبل شخصية قوية مثل هذه، لا يمكن مقارنة آفاق هؤلاء التلاميذ بآفاق التلاميذ الآخرين.
عندما رأى العداد الصغير ذلك، ظهر على وجهه تعبير خيبة الأمل، وقال بهدوء “يا للأسف”
خلال هذين العامين من زراعة الأساسيات، سيتم أيضا ملاحظة أولئك الذين لديهم إمكانات استثنائية من قبل بعض الشيوخ وقبولهم كتلاميذ شخصيين. مدعومين ومدروسين من قبل شخصية قوية مثل هذه، لا يمكن مقارنة آفاق هؤلاء التلاميذ بآفاق التلاميذ الآخرين.
“ما الخطب؟ ماذا تقصد بـ ‘الأسف’؟” لم ير هان لي أي شيء يستحق الذكر، لكن يبدو أن الأمر لم يكن كذلك بالنسبة للشاب الجالس بجواره.
مندهشا، استدار العداد الصغير بسرعة نحو الحلبة.
“لو فاز فريق البدين وانغ بهذه المعركة، لكان هذا فوزهم الثالث، وكانت مباراة أفضل ثلاثة من خمسة قد انتهت لهم. يا للأسف أنه لم يتمكن من إنهاءها هنا!”
في حالة ظهور تلميذ يتمتع بقوة ملحوظة في امتحان التلاميذ، فلن يحتاج إلى زراعة الأساسيات لمدة عامين. بدلا من ذلك، سيدخل مباشرة إلى الشعبة العليا السبعة، حيث يقوم قائد الطائفة أو نواب قائد الطائفة بتلقينه بعض المعرفة شخصيا، مما يمنحه ميزة هائلة تشبه قفز السمكة فوق بوابة التنين. [1]
“أوه!”
لم يكن من الممكن رؤية سوى ومضات خاطفة لأسلحتهم بينما الصابر والسيف يتصادمان دون فائز واضح.
“لكن ذلك لا يهم. الآن، الشخص المتبقي في جانب وانغ دا بانغ هو أقوى تلميذ لدينا في فنون القتال. يستخدم سيف البرق الخاطف، وهو سيف شرس لا مثيل له وقادر على تحطيم المعادن! هاها! للتمكن من مشاهدة قوة التلميذ الكبير لي عن كثب، لم آتِ إلى هنا عبثا. بغض النظر عمن يظهر في جانب تشانغ تشانغقوي، فإن انتصارنا مضمون” العداد الصغير، الذي كان قد أصيب بالاكتئاب لتعرضه للخسارة للتو، سرعان ما أصبح متحمسا مرة أخرى وهو يتحدث عن هذا التلميذ الكبير لي. [2]
“التلميذ الكبير هان، بمجرد النظر إليك أعرف أنك بالتأكيد لست شخصا عاديا وأنك ستنجح دون أي صعوبات” واصل تملق هان لي.
“إذن هذه ستكون المباراة النهائية؟” سأل هان لي. تساءل عمن يكون هذا التلميذ الكبير لي. يبدو أنه لا يعرف شيئا عن الشخصيات الرئيسية في الطائفة.
لم يكن من الممكن رؤية سوى ومضات خاطفة لأسلحتهم بينما الصابر والسيف يتصادمان دون فائز واضح.
في هذه اللحظة، اقتربت شخصية قاتمة من جانب البدين وانغ. الشاب كان يحمل سيفا طويلا بينما يسير نحو وسط الحلبة. دون أن ينطق بكلمة واحدة، أغمض عينيه.
لكن ما كان مخيبا للآمال أكثر هو أن الكلمات التي قالها هان لي للتو كانت صحيحة في المقام الأول. لم يكن بإمكان هان لي أن يُعتبر أكثر من بضاعة مهربة عند مقارنته بتلاميذ الشيوخ المحترمين الحقيقيين. يمكن لأي تلميذ آخر في طائفة الألغاز السبعة أن يهزمه بسهولة. إذا حاول التباهي بمركزه وأن يكون متغطرسا، فسيتم الكشف عن الحقيقة بسرعة.
“التلميذ الكبير لي! التلميذ الكبير لي! التلميذ الكبير لي!”
مندهشا، استدار العداد الصغير بسرعة نحو الحلبة.
عند رؤية هذا الشاب يصعد إلى الحلبة، انتعش الجميع وبدأوا جميعا في الهتاف باسمه. مع كل صرخة، كانت تصبح أعلى حتى بدأوا في النهاية بهز الحلبة بأكملها بقوة أصواتهم. في هذه اللحظة، لم يكن هناك شخص واحد يشجع لجانب معين؛ كانت هناك صرخة إجماعية واحدة لهذا الشاب.
مندهشا، استدار العداد الصغير بسرعة نحو الحلبة.
_____
“ما الخطب؟ ماذا تقصد بـ ‘الأسف’؟” لم ير هان لي أي شيء يستحق الذكر، لكن يبدو أن الأمر لم يكن كذلك بالنسبة للشاب الجالس بجواره.
1. (ملاحظة المترجم: https://en.wikipedia.org/wiki/Fish_in_Chinese_mythology)
2. للتوضيح، وانغ دا بانغ هو البدين وانغ.
بعد سماع أن هان لي قد خرج للتو من عزلته، أصبح العداد الصغير أكثر تأكدا من أنه لم يسمع بهذا الشخص من قبل. افترض بطبيعة الحال أن هان لي كان تلميذا داخليا مرموقا، لذلك كان مهذبا جدا معه على أمل كسب وده.
اتضح أن حامل السيف قد تم إسقاط سلاحه جانبا. ذراع واحدة كانت مرتخية، بينما كان الآخر يمسك بجرح. كان وجهه شاحبا، لكنه لم يعلن عن استسلامه. لم يكن هذا مفاجئا لأن القوة بين التلميذين لم تكن مختلفة كثيرا. لو لم يخطئ للتو، لكانا متكافئين.
