Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سيد التمنّي 4

ظلٌ من بين الفوضى

ظلٌ من بين الفوضى

كان رجل غامض يرتدي جهازًا صغيرًا على أذنه، وعلى ظهره عجلة معدنية تدور، تحتوي على مسدسين وسيفين. ضغط على جهازه، فالتف حول عينيه مشكلًا إطارًا شبيهًا بالنظارات، ثم تحرك بسرعة خاطفة.

وبينما كان القتال مستعرًا، شحب وجه زعيم القراصنة للحظة، وبدأت الذكريات تتدفق في ذهنه… تذكر الأحاديث التي سمعها في كل ميناء عن صائد المجرمين الذي لا يرحم، الرجل الذي تتحدث عنه الشائعات وكأنه كابوس يجوب البحار. رجل قيل إنه يمتلك مهارات استثنائية وأسلحة فريدة، شخص لا ينجو أحد من قبضته…

 

بينما كان حمزة يتعجب من تصرفات باسل وترافيس، إذ لم يستطع فهم كيف يمكنهما الضحك وسط كل هذه الفوضى. ورغم ذلك، كان مندهشًا أيضًا من مهارات ترافيس وقوته، وأصبح ترافيس حديث السفينة بعدما أعاد الأمل إلى الجميع عقب هذا الموقف العصيب.

قبل أن يدرك أحد القراصنة ما يحدث، اقترب من أحدهم وهمس في أذنه:

الحارس الذي هرب عند بداية الهجوم… كان في الحقيقة صائد المجرمين الشهير ترافيس!

 

ثم بلمح البصر وجّه المسدس إلى رأسه وأطلق النار، ليسقط القرصان أرضًا غارقًا في دمائه.

«أرى أشخاصًا ميتين.»

 

 

«في القتال، القوة وحدها لا تكفي؛ فالسرعة والدقة والرشاقة هي ما تجعلك مقاتلًا استثنائيًا.»

ثم بلمح البصر وجّه المسدس إلى رأسه وأطلق النار، ليسقط القرصان أرضًا غارقًا في دمائه.

 

 

قبل أن يدرك أحد القراصنة ما يحدث، اقترب من أحدهم وهمس في أذنه:

تراجع القراصنة في ذهول، بينما راقب زعيمهم الرجل الغامض بدهشة.

 

 

«أنت… أنت… تترافيس… صصائد المجرمين!»

كان الرجل الغامض يتحرك بخفة ومرونة مذهلة، يقاتل بحركات بهلوانية، ويستخدم مسدسيه وسيفيه بمهارة، وكأنه يستمتع بالقتال.

الجميع كانوا في صدمة.

 

وقف باسل في وسط السفينة، ونظر حوله فرأى الفوضى والقتلى المنتشرين في كل مكان، فقال بتعجب وابتسامة على وجهه: «يا للهول! لماذا لم يخبرني أحد أن هناك حفلة؟ كنت سأحضر المزيد من الطعام!» ثم بدأ يضحك على نفسه وهو يمضغ لقمة أخرى.

وبينما كان القتال مستعرًا، شحب وجه زعيم القراصنة للحظة، وبدأت الذكريات تتدفق في ذهنه… تذكر الأحاديث التي سمعها في كل ميناء عن صائد المجرمين الذي لا يرحم، الرجل الذي تتحدث عنه الشائعات وكأنه كابوس يجوب البحار. رجل قيل إنه يمتلك مهارات استثنائية وأسلحة فريدة، شخص لا ينجو أحد من قبضته…

 

 

 

بعد أن قضى الرجل الغامض على معظم القراصنة، بقي فقط الزعيم، الذي كان لا يزال ممسكًا بالتاجر، يحاول التشبث بأي فرصة للنجاة. حينها تلعثم الزعيم، وصرخ بصوت مرتجف:

نظر ترافيس إلى جثة الزعيم الملقاة على الأرض، وقال بابتسامة واثقة:

 

خفض ترافيس سلاحه ببطء، وعيناه لا تزالان مثبتتين على خصمه. لكن في لحظة خاطفة، وقبل أن يدرك أحد ما حدث، دوّى صوت رصاصة اخترقت رأس الزعيم مباشرة.

«أنت… أنت… تترافيس… صصائد المجرمين!»

 

 

«أنت… أنت… تترافيس… صصائد المجرمين!»

عند تلك اللحظة توقف الرجل الغامض، ونظر مباشرة في عيني زعيم القراصنة، ثم قال بصوت هادئ: «الآن أدركت الحقيقة.»

وبينما كان القتال مستعرًا، شحب وجه زعيم القراصنة للحظة، وبدأت الذكريات تتدفق في ذهنه… تذكر الأحاديث التي سمعها في كل ميناء عن صائد المجرمين الذي لا يرحم، الرجل الذي تتحدث عنه الشائعات وكأنه كابوس يجوب البحار. رجل قيل إنه يمتلك مهارات استثنائية وأسلحة فريدة، شخص لا ينجو أحد من قبضته…

 

 

ارتجفت يدا الزعيم وهو يضغط على نصل سيفه فوق رقبة التاجر محاولًا الحفاظ على بعض السيطرة، ثم صاح بصوت متوتر: «إن لم تستسلم، فسأقتله!»

كان الرجل الغامض يتحرك بخفة ومرونة مذهلة، يقاتل بحركات بهلوانية، ويستخدم مسدسيه وسيفيه بمهارة، وكأنه يستمتع بالقتال.

 

كان الرجل الغامض يتحرك بخفة ومرونة مذهلة، يقاتل بحركات بهلوانية، ويستخدم مسدسيه وسيفيه بمهارة، وكأنه يستمتع بالقتال.

خفض ترافيس سلاحه ببطء، وعيناه لا تزالان مثبتتين على خصمه. لكن في لحظة خاطفة، وقبل أن يدرك أحد ما حدث، دوّى صوت رصاصة اخترقت رأس الزعيم مباشرة.

وقف ترافيس وسط الفوضى، ورفع يده ببطء ثم نزع نظارته. وفي تلك اللحظة، اتجهت الأنظار نحوه وسرعان ما اتسعت أعين الجميع في صدمة.

 

«أرى أشخاصًا ميتين.»

سقط الزعيم على الأرض ميتًا في لحظة، بينما انتشرت الدهشة على وجوه الجميع.

«في القتال، القوة وحدها لا تكفي؛ فالسرعة والدقة والرشاقة هي ما تجعلك مقاتلًا استثنائيًا.»

 

 

نظر ترافيس إلى جثة الزعيم الملقاة على الأرض، وقال بابتسامة واثقة:

بعد انتهاء القتال، خرج باسل أخيرًا من المطبخ متسائلًا بصوت عال عن سبب كل هذه الفوضى، وهو يمضغ الطعام غير مدرك لحجم الكارثة التي حلّت للتو.

«في القتال، القوة وحدها لا تكفي؛ فالسرعة والدقة والرشاقة هي ما تجعلك مقاتلًا استثنائيًا.»

 

قبل أن يدرك أحد القراصنة ما يحدث، اقترب من أحدهم وهمس في أذنه:

بعد انتهاء القتال، خرج باسل أخيرًا من المطبخ متسائلًا بصوت عال عن سبب كل هذه الفوضى، وهو يمضغ الطعام غير مدرك لحجم الكارثة التي حلّت للتو.

وقف ترافيس وسط الفوضى، ورفع يده ببطء ثم نزع نظارته. وفي تلك اللحظة، اتجهت الأنظار نحوه وسرعان ما اتسعت أعين الجميع في صدمة.

 

نظر ترافيس إلى جثة الزعيم الملقاة على الأرض، وقال بابتسامة واثقة:

وقف باسل في وسط السفينة، ونظر حوله فرأى الفوضى والقتلى المنتشرين في كل مكان، فقال بتعجب وابتسامة على وجهه: «يا للهول! لماذا لم يخبرني أحد أن هناك حفلة؟ كنت سأحضر المزيد من الطعام!» ثم بدأ يضحك على نفسه وهو يمضغ لقمة أخرى.

خفض ترافيس سلاحه ببطء، وعيناه لا تزالان مثبتتين على خصمه. لكن في لحظة خاطفة، وقبل أن يدرك أحد ما حدث، دوّى صوت رصاصة اخترقت رأس الزعيم مباشرة.

 

 

كان ترافيس قد بدأ بتنظيف سلاحه بهدوء، فنظر إلى باسل بتعجب ثم قال ضاحكًا: «يا لك من شاب غريب!»

الحارس الذي هرب عند بداية الهجوم… كان في الحقيقة صائد المجرمين الشهير ترافيس!

 

كان رجل غامض يرتدي جهازًا صغيرًا على أذنه، وعلى ظهره عجلة معدنية تدور، تحتوي على مسدسين وسيفين. ضغط على جهازه، فالتف حول عينيه مشكلًا إطارًا شبيهًا بالنظارات، ثم تحرك بسرعة خاطفة.

بينما كان حمزة يتعجب من تصرفات باسل وترافيس، إذ لم يستطع فهم كيف يمكنهما الضحك وسط كل هذه الفوضى. ورغم ذلك، كان مندهشًا أيضًا من مهارات ترافيس وقوته، وأصبح ترافيس حديث السفينة بعدما أعاد الأمل إلى الجميع عقب هذا الموقف العصيب.

 

 

كان الرجل الغامض يتحرك بخفة ومرونة مذهلة، يقاتل بحركات بهلوانية، ويستخدم مسدسيه وسيفيه بمهارة، وكأنه يستمتع بالقتال.

وقف ترافيس وسط الفوضى، ورفع يده ببطء ثم نزع نظارته. وفي تلك اللحظة، اتجهت الأنظار نحوه وسرعان ما اتسعت أعين الجميع في صدمة.

وقف ترافيس وسط الفوضى، ورفع يده ببطء ثم نزع نظارته. وفي تلك اللحظة، اتجهت الأنظار نحوه وسرعان ما اتسعت أعين الجميع في صدمة.

 

الجميع كانوا في صدمة.

الحارس الذي هرب عند بداية الهجوم… كان في الحقيقة صائد المجرمين الشهير ترافيس!

 

 

بينما كان حمزة يتعجب من تصرفات باسل وترافيس، إذ لم يستطع فهم كيف يمكنهما الضحك وسط كل هذه الفوضى. ورغم ذلك، كان مندهشًا أيضًا من مهارات ترافيس وقوته، وأصبح ترافيس حديث السفينة بعدما أعاد الأمل إلى الجميع عقب هذا الموقف العصيب.

الجميع كانوا في صدمة.

عند تلك اللحظة توقف الرجل الغامض، ونظر مباشرة في عيني زعيم القراصنة، ثم قال بصوت هادئ: «الآن أدركت الحقيقة.»

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط