ظلٌ من بين الفوضى
كان يرتدي جهازًا صغيرًا على أذنه وعلى ظهره عجلة معدنية تدور تحتوي على مسدسين وسيفين. وما إن ضغط على جهازه حتى التف حول عينيه إطار شبيه بالنظارات.
«في القتال القوة وحدها لا تكفي؛ فالسرعة والدقة والرشاقة هي ما تجعلك مقاتلًا استثنائيًا.»
تحرك بسرعة خاطفة وقبل أن يدرك أحد القراصنة ما يحدث اقترب منه وهمس في أذنه:
«أرى أشخاصًا ميتين.»
«يا للهول! لماذا لم يخبرني أحد أن هناك حفلة؟ كنت سأحضر المزيد من الطعام!» ثم أخذ يضحك وهو يمضغ لقمة أخرى.
بلمح البصر وجّه مسدسه إلى رأسه وأطلق النار ليسقط القرصان أرضًا غارقًا في دمائه.
خفض ترافيس سلاحه ببطء وعيناه لا تزالان مثبتتين على خصمه. لكن في لحظة خاطفة وقبل أن يدرك أحد ما حدث دوّى صوت رصاصة اخترقت رأس الزعيم مباشرة.
سقط الزعيم على الأرض ميتًا في لحظة وارتسم الذهول على وجوه الجميع.
تراجع القراصنة في ذهول، في حين ظل زعيمهم يراقب الرجل الغامض بعينين متسعتين.
كان يتحرك بخفة ومرونة مذهلتين. يقاتل بحركات بهلوانية ويستخدم مسدسيه وسيفيه بمهارة وكأنه يستمتع بالقتال.
بعد أن قضى الرجل الغامض على معظم القراصنة لم يبقَ سوى الزعيم الذي ظل ممسكًا بالتاجر محاولًا التشبث بأي فرصة للنجاة. عندها تلعثم وصرخ بصوت مرتجف:
وفي خضم المعركة شحب وجه زعيم القراصنة وأخذت الذكريات تتدفق إلى ذهنه. تذكر الأحاديث التي سمعها في كل ميناء عن صائد المجرمين الذي لا يرحم؛ الرجل الذي تتحدث عنه الشائعات وكأنه كابوس يجوب البحار. رجل قيل إنه يمتلك مهارات استثنائية وأسلحة فريدة ولا ينجو أحد من قبضته.
«أرى أشخاصًا ميتين.»
بعد أن قضى الرجل الغامض على معظم القراصنة لم يبقَ سوى الزعيم الذي ظل ممسكًا بالتاجر محاولًا التشبث بأي فرصة للنجاة. عندها تلعثم وصرخ بصوت مرتجف:
«أنت… أنت… ترافيس… صصائد المجرمين!»
وقف ترافيس وسط الفوضى ونزع نظارته. وفي تلك اللحظة اتجهت الأنظار نحوه وسرعان ما اتسعت أعين الجميع في صدمة.
توقف الرجل الغامض ونظر مباشرة في عيني زعيم القراصنة ثم قال بهدوء: «الآن أدركت الحقيقة.»
بعد أن قضى الرجل الغامض على معظم القراصنة لم يبقَ سوى الزعيم الذي ظل ممسكًا بالتاجر محاولًا التشبث بأي فرصة للنجاة. عندها تلعثم وصرخ بصوت مرتجف:
ارتجفت يدا الزعيم وهو يضغط نصل سيفه فوق رقبة التاجر محاولًا الحفاظ على بعض السيطرة ثم صاح بصوت متوتر: «إن لم تستسلم فسأقتله!»
خفض ترافيس سلاحه ببطء وعيناه لا تزالان مثبتتين على خصمه. لكن في لحظة خاطفة وقبل أن يدرك أحد ما حدث دوّى صوت رصاصة اخترقت رأس الزعيم مباشرة.
سقط الزعيم على الأرض ميتًا في لحظة وارتسم الذهول على وجوه الجميع.
نظر ترافيس إلى جثة الزعيم الملقاة على الأرض وقال بابتسامة واثقة:
أما حمزة فكان يتأمل ما حدث ولم يستطع فهم كيف يمكن لهذين الاثنين أن يضحكا وسط كل هذه الفوضى. ومع ذلك لم يستطع إخفاء انبهاره بمهارات ترافيس وقوته وأصبح ترافيس حديث السفينة بعدما أعاد الأمل إلى الجميع.
نظر ترافيس إلى جثة الزعيم الملقاة على الأرض وقال بابتسامة واثقة:
ارتجفت يدا الزعيم وهو يضغط نصل سيفه فوق رقبة التاجر محاولًا الحفاظ على بعض السيطرة ثم صاح بصوت متوتر: «إن لم تستسلم فسأقتله!»
«في القتال القوة وحدها لا تكفي؛ فالسرعة والدقة والرشاقة هي ما تجعلك مقاتلًا استثنائيًا.»
كان يرتدي جهازًا صغيرًا على أذنه وعلى ظهره عجلة معدنية تدور تحتوي على مسدسين وسيفين. وما إن ضغط على جهازه حتى التف حول عينيه إطار شبيه بالنظارات.
«يا للهول! لماذا لم يخبرني أحد أن هناك حفلة؟ كنت سأحضر المزيد من الطعام!» ثم أخذ يضحك وهو يمضغ لقمة أخرى.
بعد انتهاء القتال خرج باسل أخيرًا من المطبخ متسائلًا بصوت عالٍ عن سبب كل هذه الفوضى وهو يمضغ الطعام غير مدرك لحجم الكارثة التي انتهت للتو.
وقف باسل في وسط السفينة ونظر حوله فرأى الفوضى والقتلى المنتشرين في كل مكان، فقال بتعجب وابتسامة على وجهه:
بعد أن قضى الرجل الغامض على معظم القراصنة لم يبقَ سوى الزعيم الذي ظل ممسكًا بالتاجر محاولًا التشبث بأي فرصة للنجاة. عندها تلعثم وصرخ بصوت مرتجف:
«يا للهول! لماذا لم يخبرني أحد أن هناك حفلة؟ كنت سأحضر المزيد من الطعام!» ثم أخذ يضحك وهو يمضغ لقمة أخرى.
نظر ترافيس إلى جثة الزعيم الملقاة على الأرض وقال بابتسامة واثقة:
وقف ترافيس وسط الفوضى ونزع نظارته. وفي تلك اللحظة اتجهت الأنظار نحوه وسرعان ما اتسعت أعين الجميع في صدمة.
كان ترافيس قد بدأ بتنظيف سلاحه بهدوء فنظر إلى باسل وقال ضاحكًا: «يا لك من شاب غريب!»
أما حمزة فكان يتأمل ما حدث ولم يستطع فهم كيف يمكن لهذين الاثنين أن يضحكا وسط كل هذه الفوضى. ومع ذلك لم يستطع إخفاء انبهاره بمهارات ترافيس وقوته وأصبح ترافيس حديث السفينة بعدما أعاد الأمل إلى الجميع.
بعد انتهاء القتال خرج باسل أخيرًا من المطبخ متسائلًا بصوت عالٍ عن سبب كل هذه الفوضى وهو يمضغ الطعام غير مدرك لحجم الكارثة التي انتهت للتو.
وقف ترافيس وسط الفوضى ونزع نظارته. وفي تلك اللحظة اتجهت الأنظار نحوه وسرعان ما اتسعت أعين الجميع في صدمة.
سقط الزعيم على الأرض ميتًا في لحظة وارتسم الذهول على وجوه الجميع.
الحارس الذي هرب عند بداية الهجوم… كان في الحقيقة صائد المجرمين الشهير ترافيس!
الحارس الذي هرب عند بداية الهجوم… كان في الحقيقة صائد المجرمين الشهير ترافيس!
ارتجفت يدا الزعيم وهو يضغط نصل سيفه فوق رقبة التاجر محاولًا الحفاظ على بعض السيطرة ثم صاح بصوت متوتر: «إن لم تستسلم فسأقتله!»
«يا للهول! لماذا لم يخبرني أحد أن هناك حفلة؟ كنت سأحضر المزيد من الطعام!» ثم أخذ يضحك وهو يمضغ لقمة أخرى.
