Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سيد التمنّي 7

بين حطام السفن والساحل

بين حطام السفن والساحل


بعد رحلة دامت أسبوع، ووسط الضباب الكثيف الذي غطّى الأفق، واصل القارب الصغير تقدّمه ببطء عبر المياه الهادئة. كان ترافيس يراقب من خلال جهازه وينظر إلى الشاشة التي بدأت تظهر له معالم جزيرة تبرز تدريجيًا.

 

 

لكن قبل أن يكمل كلامه، التقطت أذناه صوت هدير مياه مفاجئ، فالتفت بسرعة ليجد في الأفق سفينة ضخمة تتقدم نحو الجزيرة.

ضيّق عينيه محاولًا التركيز أكثر، ثم قال بهدوء: «أعتقد أننا قريبون من..»

حمزة رفع سيفه وتأهب للهجوم، وعندما سدد ضربته انقضَّ الوحش وعضَّ النصل بين فكيه ليتكسر إلى شظايا متناثرة!

 

في تلك اللحظة زأر الوحش مجددًا وانقض نحوهم بسرعة غير متوقعة!

لكن قبل أن يكمل كلامه، التقطت أذناه صوت هدير مياه مفاجئ، فالتفت بسرعة ليجد في الأفق سفينة ضخمة تتقدم نحو الجزيرة.

 

 

 

ظهر رجل على سطح السفينة الأخرى يلوّح بيده وهو يصرخ بحماس: «لقد وصلنا يا رفاق!»

رفع الرجل غطاء رأسه كاشفًا عن وجهه الغامض. كان يمتلك شعرًا طويلًا ذا لونين، نصفه أسود والنصف الآخر أبيض وعيناه بلونين متناقضين، إحداهما سوداء والأخرى بيضاء. في يده اليمنى كان يحمل بطاقة عليها صورة مخلوق بشع يحمل شعلة تشتعل بنار زرقاء، أما يده اليسرى فكانت تمسك بطاقة أخرى عليها تمثال امرأة، رأسها منفصل وتحمله في يديها.

 

قبض حمزة على مقبض سيفه المكسور بقوة: «علينا إنهاؤه الآن.. وإلا سنكون نحن الضحية التالية!»

كان واضحًا أن السفينة تحمل مجموعة من المستكشفين، الذين يبدون أنهم يشاركونهم نفس الوجهة.

من بين الحطام والجثث برز وحش ضخم ذو وجهٍ مرعب، كأنهُ خليط بين فرس النهر والتمساح. كان جسده مغطىً بجلد سميك وقاسٍ، عيناه تفيضان بلون أصفر شرس وأنيابه تقطر دمًا.

 

بلا تردد، انقضّ الوحش على السفينة بأسنانه الهائلة، ومزّق الطاقم بلا رحمة، فحاول بعض الرجال القفز في البحر، إلا أن الوحش لم يَدَع أحدًا يفرّ. صرخاتهم اختلطت مع صوت تمزق الخشب وتحطُّم الأسلحة! قام بعضهم بإطلاق النار عليه، لكن الرصاص ارتد عن جلده الصلب.

مع اقترابهم أكثر، بدأ مشهد مروع يتكشف أمام أعينهم؛ حطام سفن متناثر على الشاطئ وألواح خشبية مكسورة، وأشرعة ممزقة ترفرف في الهواء كأشباح مفقودة. لكن الأسوأ لم يكن الحطام فحسب، بل ما كان بين الحطام! جثث مشوهة وأجساد مقطعة متناثرة على طول الساحل. بعضها تعرّض لعضّات وحشية والبعض الآخر غارق في الدماء، وملامحهم تكسوها علامات الذعر التي عاشوها في لحظاتهم الأخيرة.

 

 

 

وقف الجميع في صمت، والدم يتجمد في عروقهم والهواء نفسه بدا أثقل من أن يُستنشق. ثم دوى صوت هدير مخيف من البحر!

 

 

ترافيس الذي كان يراقب من الخلف، تمتم بدهشة: «يااا للهولي.. ما هذه القوة؟!»

صرخ أحدهم من السفينة الأخرى. «ما هذا؟!»

«أهلًا بكم في جزر العالم الآخر.»

 

في تلك اللحظة زأر الوحش مجددًا وانقض نحوهم بسرعة غير متوقعة!

من بين الحطام والجثث برز وحش ضخم ذو وجهٍ مرعب، كأنهُ خليط بين فرس النهر والتمساح. كان جسده مغطىً بجلد سميك وقاسٍ، عيناه تفيضان بلون أصفر شرس وأنيابه تقطر دمًا.

تراجع باسل بصدمة وهو ينظر إلى يده، حيث كانت العلامة تضيء لكنها لم تؤثر في الوحش.

 

 

بلا تردد، انقضّ الوحش على السفينة بأسنانه الهائلة، ومزّق الطاقم بلا رحمة، فحاول بعض الرجال القفز في البحر، إلا أن الوحش لم يَدَع أحدًا يفرّ. صرخاتهم اختلطت مع صوت تمزق الخشب وتحطُّم الأسلحة! قام بعضهم بإطلاق النار عليه، لكن الرصاص ارتد عن جلده الصلب.

رفع الرجل غطاء رأسه كاشفًا عن وجهه الغامض. كان يمتلك شعرًا طويلًا ذا لونين، نصفه أسود والنصف الآخر أبيض وعيناه بلونين متناقضين، إحداهما سوداء والأخرى بيضاء. في يده اليمنى كان يحمل بطاقة عليها صورة مخلوق بشع يحمل شعلة تشتعل بنار زرقاء، أما يده اليسرى فكانت تمسك بطاقة أخرى عليها تمثال امرأة، رأسها منفصل وتحمله في يديها.

 

 

بعد أن أنهى مذبحة السفينة استدار الوحش ببطء نحو القارب الذي كان عليه الثلاثة، والتقت عيناه بعيونهم… ثم زأر واندفع مباشرة نحو القارب.

صرخ أحدهم من السفينة الأخرى. «ما هذا؟!»

 

في هذه اللحظة استغل ترافيس الفرصة، فسحب مسدسيه من العجلة المثبتة على ظهره وقفز بسرعة بهلوانية، يدور في الهواء برشاقة وعيناه مثبتتان على هدفه، ثم صوب مباشرة نحو عين الوحش وأطلق النار. أصابت الطلقة عين الوحش، فأطلق صرخة ألم مدوية وتراجع إلى الخلف، إلا أن الإصابة لم توقفه، بل زادته شراسة وهيجانًا فاضطر الثلاثة إلى التراجع وهم يلتقطون أنفاسهم بصعوبة، بينما كان يزمجر والدم يسيل من عينه المصابة.

وقبل أن يصل إليهم، تقدّم باسل رافعًا يده.

 

 

 

«آمتورس!»

 

 

 

وما إن نطق بالاسم حتى ظهر القفاز الحديدي على يده، ثم أرجع السوار إلى الخلف ليضمن قوة إضافية، قبل أن يندفع بسرعة خاطفة موجّهًا لكمة عنيفه نحو فك الوحش.

من بين الحطام والجثث برز وحش ضخم ذو وجهٍ مرعب، كأنهُ خليط بين فرس النهر والتمساح. كان جسده مغطىً بجلد سميك وقاسٍ، عيناه تفيضان بلون أصفر شرس وأنيابه تقطر دمًا.

 

ساد الصمت للحظات والوحش ما زال في مكانه، وكأنه لم يدرك ما حدث له. ثم انهار جسده وسقط بثقل في البحر، محدثًا دويًا هائلًا.

ارتدَّ الوحش إلى الخلف وتراجع عدة أمتار تحت قوة الضربة، مترنحًا للحظة.

 

 

تراجع باسل بصدمة وهو ينظر إلى يده، حيث كانت العلامة تضيء لكنها لم تؤثر في الوحش.

ترافيس الذي كان يراقب من الخلف، تمتم بدهشة: «يااا للهولي.. ما هذه القوة؟!»

بلا تردد، انقضّ الوحش على السفينة بأسنانه الهائلة، ومزّق الطاقم بلا رحمة، فحاول بعض الرجال القفز في البحر، إلا أن الوحش لم يَدَع أحدًا يفرّ. صرخاتهم اختلطت مع صوت تمزق الخشب وتحطُّم الأسلحة! قام بعضهم بإطلاق النار عليه، لكن الرصاص ارتد عن جلده الصلب.

 

 

أما حمزة فتراجع خطوة وهو ينظر إلى باسل: «مستحيل… لا أصدق. أهذا حقًا باسل!»

 

 

 

باسل لم يمنحهم وقتًا للدهشة، إذ قال: «لا وقت للاندهاش! أريد منكما مساعدتي حتى أتمكن من السيطرة عليه!»

ضيّق عينيه محاولًا التركيز أكثر، ثم قال بهدوء: «أعتقد أننا قريبون من..»

 

 

وبلا تردد، فكَّ اللفافة التي كانت تغطي يده اليسرى كاشفًا عن العلامة، ثم مدَّ يده محاولًا السيطرة على الوحش. وعندما حاول تفعيلها لم يحدث شيء!

«أهلًا بكم في جزر العالم الآخر.»

 

باسل وقد بدت الصدمة واضحة على ملامحه، تمتم: «ما هذا الشيء؟!»

تراجع باسل بصدمة وهو ينظر إلى يده، حيث كانت العلامة تضيء لكنها لم تؤثر في الوحش.

وقبل أن يصل إليهم، تقدّم باسل رافعًا يده.

 

مع اقترابهم أكثر، بدأ مشهد مروع يتكشف أمام أعينهم؛ حطام سفن متناثر على الشاطئ وألواح خشبية مكسورة، وأشرعة ممزقة ترفرف في الهواء كأشباح مفقودة. لكن الأسوأ لم يكن الحطام فحسب، بل ما كان بين الحطام! جثث مشوهة وأجساد مقطعة متناثرة على طول الساحل. بعضها تعرّض لعضّات وحشية والبعض الآخر غارق في الدماء، وملامحهم تكسوها علامات الذعر التي عاشوها في لحظاتهم الأخيرة.

«ماذا؟!»

ترافيس الذي كان يراقب من الخلف، تمتم بدهشة: «يااا للهولي.. ما هذه القوة؟!»

 

بعد أن أنهى مذبحة السفينة استدار الوحش ببطء نحو القارب الذي كان عليه الثلاثة، والتقت عيناه بعيونهم… ثم زأر واندفع مباشرة نحو القارب.

في تلك اللحظة زأر الوحش مجددًا وانقض نحوهم بسرعة غير متوقعة!

مع اقترابهم أكثر، بدأ مشهد مروع يتكشف أمام أعينهم؛ حطام سفن متناثر على الشاطئ وألواح خشبية مكسورة، وأشرعة ممزقة ترفرف في الهواء كأشباح مفقودة. لكن الأسوأ لم يكن الحطام فحسب، بل ما كان بين الحطام! جثث مشوهة وأجساد مقطعة متناثرة على طول الساحل. بعضها تعرّض لعضّات وحشية والبعض الآخر غارق في الدماء، وملامحهم تكسوها علامات الذعر التي عاشوها في لحظاتهم الأخيرة.

 

ظهر رجل على سطح السفينة الأخرى يلوّح بيده وهو يصرخ بحماس: «لقد وصلنا يا رفاق!»

حمزة رفع سيفه وتأهب للهجوم، وعندما سدد ضربته انقضَّ الوحش وعضَّ النصل بين فكيه ليتكسر إلى شظايا متناثرة!

وما إن نطق بالاسم حتى ظهر القفاز الحديدي على يده، ثم أرجع السوار إلى الخلف ليضمن قوة إضافية، قبل أن يندفع بسرعة خاطفة موجّهًا لكمة عنيفه نحو فك الوحش.

 

 

اتسعت عينا حمزة بصدمة ولم يكن لديه وقت لاستيعاب الأمر، إذ إن الوحش قفز عليه مباشرة رافعًا مخالبه العملاقة!

«ماذا؟!»

 

«أهلًا بكم في جزر العالم الآخر.»

تحرك باسل بسرعة متدخلًا بمهارة ووجّه لكمة قوية إلى جانب رأس الوحش، مما أجبره على التراجع قليلًا!

 

 

 

في هذه اللحظة استغل ترافيس الفرصة، فسحب مسدسيه من العجلة المثبتة على ظهره وقفز بسرعة بهلوانية، يدور في الهواء برشاقة وعيناه مثبتتان على هدفه، ثم صوب مباشرة نحو عين الوحش وأطلق النار. أصابت الطلقة عين الوحش، فأطلق صرخة ألم مدوية وتراجع إلى الخلف، إلا أن الإصابة لم توقفه، بل زادته شراسة وهيجانًا فاضطر الثلاثة إلى التراجع وهم يلتقطون أنفاسهم بصعوبة، بينما كان يزمجر والدم يسيل من عينه المصابة.

ترافيس الذي كان يراقب من الخلف، تمتم بدهشة: «يااا للهولي.. ما هذه القوة؟!»

 

 

باسل بصوت لاهث: «هذا الكائن اللعين لن يسقط بسهولة.. علينا التفكير في خطة بديلة!»

 

 

ترافيس: «معك حق، كما أن ضرباتنا لا تؤثر فيه بسبب جلده السميك.»

 

 

ساد الصمت للحظات والوحش ما زال في مكانه، وكأنه لم يدرك ما حدث له. ثم انهار جسده وسقط بثقل في البحر، محدثًا دويًا هائلًا.

قبض حمزة على مقبض سيفه المكسور بقوة: «علينا إنهاؤه الآن.. وإلا سنكون نحن الضحية التالية!»

وبلا تردد، فكَّ اللفافة التي كانت تغطي يده اليسرى كاشفًا عن العلامة، ثم مدَّ يده محاولًا السيطرة على الوحش. وعندما حاول تفعيلها لم يحدث شيء!

 

 

أطلق الوحش هديرًا غاضبًا اهتزت له أرجاء المكان، بينما راقبه الثلاثة بحذر وهم يستعدون لمواجهته من جديد.

وما إن نطق بالاسم حتى ظهر القفاز الحديدي على يده، ثم أرجع السوار إلى الخلف ليضمن قوة إضافية، قبل أن يندفع بسرعة خاطفة موجّهًا لكمة عنيفه نحو فك الوحش.

 

رفع الرجل غطاء رأسه كاشفًا عن وجهه الغامض. كان يمتلك شعرًا طويلًا ذا لونين، نصفه أسود والنصف الآخر أبيض وعيناه بلونين متناقضين، إحداهما سوداء والأخرى بيضاء. في يده اليمنى كان يحمل بطاقة عليها صورة مخلوق بشع يحمل شعلة تشتعل بنار زرقاء، أما يده اليسرى فكانت تمسك بطاقة أخرى عليها تمثال امرأة، رأسها منفصل وتحمله في يديها.

في تلك اللحظة وبشكل مفاجئ، ظهرت بطاقة ضخمة في السماء وانطلقت بسرعة خاطفة نحو الوحش لتخترق جسده وتشقّه إلى نصفين في لحظة!

«آمتورس!»

 

رفع الرجل غطاء رأسه كاشفًا عن وجهه الغامض. كان يمتلك شعرًا طويلًا ذا لونين، نصفه أسود والنصف الآخر أبيض وعيناه بلونين متناقضين، إحداهما سوداء والأخرى بيضاء. في يده اليمنى كان يحمل بطاقة عليها صورة مخلوق بشع يحمل شعلة تشتعل بنار زرقاء، أما يده اليسرى فكانت تمسك بطاقة أخرى عليها تمثال امرأة، رأسها منفصل وتحمله في يديها.

ساد الصمت للحظات والوحش ما زال في مكانه، وكأنه لم يدرك ما حدث له. ثم انهار جسده وسقط بثقل في البحر، محدثًا دويًا هائلًا.

«أهلًا بكم في جزر العالم الآخر.»

 

مع اقترابهم أكثر، بدأ مشهد مروع يتكشف أمام أعينهم؛ حطام سفن متناثر على الشاطئ وألواح خشبية مكسورة، وأشرعة ممزقة ترفرف في الهواء كأشباح مفقودة. لكن الأسوأ لم يكن الحطام فحسب، بل ما كان بين الحطام! جثث مشوهة وأجساد مقطعة متناثرة على طول الساحل. بعضها تعرّض لعضّات وحشية والبعض الآخر غارق في الدماء، وملامحهم تكسوها علامات الذعر التي عاشوها في لحظاتهم الأخيرة.

باسل وقد بدت الصدمة واضحة على ملامحه، تمتم: «ما هذا الشيء؟!»

 

 

ضحك ضحكة قصيرة تحمل شيئًا من التهكم، ثم قال بصوت جهوري يملؤه الغموض:

وقبل أن يتمكنوا من استيعاب ما حدث، ظهر فوق بقايا الوحش رجل مغطى بالكامل برداء أسود. كانت البطاقة الكبيرة التي استخدمها تتقلص قبل أن تعود إلى يده بهدوء.

 

 

 

رفع الرجل غطاء رأسه كاشفًا عن وجهه الغامض. كان يمتلك شعرًا طويلًا ذا لونين، نصفه أسود والنصف الآخر أبيض وعيناه بلونين متناقضين، إحداهما سوداء والأخرى بيضاء. في يده اليمنى كان يحمل بطاقة عليها صورة مخلوق بشع يحمل شعلة تشتعل بنار زرقاء، أما يده اليسرى فكانت تمسك بطاقة أخرى عليها تمثال امرأة، رأسها منفصل وتحمله في يديها.

 

 

 

ضحك ضحكة قصيرة تحمل شيئًا من التهكم، ثم قال بصوت جهوري يملؤه الغموض:

 

 

 

«أهلًا بكم في جزر العالم الآخر.»

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط