Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سيد التمنّي 18

نهاية النهر
PDF

نهاية النهر

بعد أن غادر ترافيس الجزيرة اتجه باسل وحمزة نحو ضفة النهر. سار باسل بصمت وقد علت وجهه ملامح الضيق.

 

 

«هذا المكان خطير جدًا.»

«لم يكن علينا أن نتركه يذهب وحده.»

 

 

 

قال حمزة بهدوء: «لقد كان مُصرًّا على الذهاب، وعلينا أن نحترم قراره.»

 

 

 

رد باسل: «أعتقد أن كابيلا كانت تعني له الكثير، ولهذا أصرّ على اللحاق بالأسطول ليعرف ما الذي حدث لها.»

التفت باسل نحوه ثم قفز إليه وانتزع الكيس من عنقه قبل أن يتمكن من الفرار. فتح الكيس فوجد بداخله ما تبقى من الشمع.

 

بحثوا قرب ضفاف النهر حتى وجدوا أوراقًا عريضة باردة رغم حرارة الشمس، فغلفوا بها القارب وأجسادهم ثم توجهوا نحو المغارة بحذر.

تنهد حمزة: «أتمنى ألا يصيبه مكروه.»

دخل زيرس المغارة بحذر وكلما تعمق ازداد الهواء سخونة حتى وصل إلى حجرة هائلة في قلب الجبل. كانت الحرارة فيها لا تُحتمل وملأ المكان بخارٌ متصاعدٌ من شقوق الأرض ليبدو الجبل وكأنه يتنفس من جوفه نارًا حية.

 

حوّل باسل قفازه إلى درع فصدَّ به الهجمات، ثم أعاده إلى هيئة مخلب ووجّه ضربات أطاحت ببعضها نحو الأغصان. أما حمزة فكان يتصدى لكل مخلوق يقفز نحو القارب ويلوّح بسيفه بضربات سريعة أسقطت عددًا منها في مياه النهر. وأثناء انشغالهما بالقتال تحرك أحد المخلوقات بين الأغصان الممتدة فوق النهر، وعلى عنقه كيس بدا مألوفًا لهما.

استقل باسل وحمزة القارب وأخذا يشقان طريقهما عبر النهر. لم يكن يُسمع سوى خرير الماء وحفيف الأشجار، غير أن ذلك الهدوء كان يخفي شيئًا بين الأغصان.

رد باسل: «أعتقد أن كابيلا كانت تعني له الكثير، ولهذا أصرّ على اللحاق بالأسطول ليعرف ما الذي حدث لها.»

 

دخل زيرس المغارة بحذر وكلما تعمق ازداد الهواء سخونة حتى وصل إلى حجرة هائلة في قلب الجبل. كانت الحرارة فيها لا تُحتمل وملأ المكان بخارٌ متصاعدٌ من شقوق الأرض ليبدو الجبل وكأنه يتنفس من جوفه نارًا حية.

وبينما كانا يتابعان سيرهما لمح باسل مخلوقًا صغيرًا متشبثًا بغصن طويل يتدلى فوق القارب يمد ذراعه محاولًا سرقة إحدى الثمار. كان له وجه مستدير وعينين كبيرتين بارزتين، يغطي جسده فرو بني مخضر ينسجم مع لون الأشجار وتنتهي أطرافه بمخالب طويلة منحنية.

 

 

 

وحين حاول الفرار أمسك به باسل، فأطلق المخلوق صفيرًا متقطعًا تردد صداه بين الأشجار. وسرعان ما اهتزت الأغصان من حولهما وظهرت عشرات المخلوقات بين الأوراق وجذوع الأشجار لتنهال على القارب من كل اتجاه.

 

 

«ما الذي يجعله خطيرًا؟»

حوّل باسل قفازه إلى درع فصدَّ به الهجمات، ثم أعاده إلى هيئة مخلب ووجّه ضربات أطاحت ببعضها نحو الأغصان. أما حمزة فكان يتصدى لكل مخلوق يقفز نحو القارب ويلوّح بسيفه بضربات سريعة أسقطت عددًا منها في مياه النهر. وأثناء انشغالهما بالقتال تحرك أحد المخلوقات بين الأغصان الممتدة فوق النهر، وعلى عنقه كيس بدا مألوفًا لهما.

 

 

 

صرخ حمزة وهو يشير: «باسل! ذلك الكيس!»

 

 

التفت باسل نحوه ثم قفز إليه وانتزع الكيس من عنقه قبل أن يتمكن من الفرار. فتح الكيس فوجد بداخله ما تبقى من الشمع.

 

 

وحين حاول الفرار أمسك به باسل، فأطلق المخلوق صفيرًا متقطعًا تردد صداه بين الأشجار. وسرعان ما اهتزت الأغصان من حولهما وظهرت عشرات المخلوقات بين الأوراق وجذوع الأشجار لتنهال على القارب من كل اتجاه.

«هذا يفسر اختفاء الشمع عندما واجهنا السيرينا… يبدو أن هذه المخلوقات هي السبب وراء ذلك.»

قال حمزة بهدوء: «لقد كان مُصرًّا على الذهاب، وعلينا أن نحترم قراره.»

 

«آه! ما الخطب؟»

ولاذ من بقي منها بالفرار بين الأشجار العالية على ضفاف النهر.

 

 

بعد مرور وقت وقبل وصولهم إلى نهاية النهر، لاحظوا في الأفق جبلًا ضخمًا تتصاعد من قمته سحب كثيفة من البخار. وعند سفحه بدت مغارة مظلمة ينساب إليها ماء النهر، ويتردد من داخلها صوت عميق يملأ المكان بالرهبة والغموض.

 

 

«هذا المكان خطير جدًا.»

عندها خرج زيرس من القلادة واستقر على كتف باسل.

بحثوا قرب ضفاف النهر حتى وجدوا أوراقًا عريضة باردة رغم حرارة الشمس، فغلفوا بها القارب وأجسادهم ثم توجهوا نحو المغارة بحذر.

 

 

«أهلًا زيرس، لقد مر وقت منذ…»

 

 

 

ولم يكد يُكمل عبارته حتى أمسك زيرس أذنه بمنقاره وشدها.

 

 

 

«آه! ما الخطب؟»

ولم يكد يُكمل عبارته حتى أمسك زيرس أذنه بمنقاره وشدها.

 

 

«ألا تسمع هذا الصوت القادم من المغارة؟ أشعر بشيء غير طبيعي في هذا المكان.»

«أهلًا زيرس، لقد مر وقت منذ…»

 

«لم يكن علينا أن نتركه يذهب وحده.»

«وماذا علينا أن نفعل؟»

التفت باسل نحوه ثم قفز إليه وانتزع الكيس من عنقه قبل أن يتمكن من الفرار. فتح الكيس فوجد بداخله ما تبقى من الشمع.

 

 

«انتظرا هنا، سأستكشف الأمر بنفسي.»

«أهلًا زيرس، لقد مر وقت منذ…»

 

وبينما كانا يتابعان سيرهما لمح باسل مخلوقًا صغيرًا متشبثًا بغصن طويل يتدلى فوق القارب يمد ذراعه محاولًا سرقة إحدى الثمار. كان له وجه مستدير وعينين كبيرتين بارزتين، يغطي جسده فرو بني مخضر ينسجم مع لون الأشجار وتنتهي أطرافه بمخالب طويلة منحنية.

دخل زيرس المغارة بحذر وكلما تعمق ازداد الهواء سخونة حتى وصل إلى حجرة هائلة في قلب الجبل. كانت الحرارة فيها لا تُحتمل وملأ المكان بخارٌ متصاعدٌ من شقوق الأرض ليبدو الجبل وكأنه يتنفس من جوفه نارًا حية.

 

 

 

تأمل زيرس المكان لحظات وأدرك أن ما يختبئ داخل الجبل يشكل خطرًا كبيرًا، فعاد مسرعًا إلى القارب.

 

 

عندها خرج زيرس من القلادة واستقر على كتف باسل.

«هذا المكان خطير جدًا.»

حوّل باسل قفازه إلى درع فصدَّ به الهجمات، ثم أعاده إلى هيئة مخلب ووجّه ضربات أطاحت ببعضها نحو الأغصان. أما حمزة فكان يتصدى لكل مخلوق يقفز نحو القارب ويلوّح بسيفه بضربات سريعة أسقطت عددًا منها في مياه النهر. وأثناء انشغالهما بالقتال تحرك أحد المخلوقات بين الأغصان الممتدة فوق النهر، وعلى عنقه كيس بدا مألوفًا لهما.

 

بعد أن غادر ترافيس الجزيرة اتجه باسل وحمزة نحو ضفة النهر. سار باسل بصمت وقد علت وجهه ملامح الضيق.

«ما الذي يجعله خطيرًا؟»

«هذا المكان خطير جدًا.»

 

«الحرارة في الداخل لا تُحتمل، وهي كافية لتبخير الماء فورًا ولا شيء يمكنه الصمود هناك…»

بعد مرور وقت وقبل وصولهم إلى نهاية النهر، لاحظوا في الأفق جبلًا ضخمًا تتصاعد من قمته سحب كثيفة من البخار. وعند سفحه بدت مغارة مظلمة ينساب إليها ماء النهر، ويتردد من داخلها صوت عميق يملأ المكان بالرهبة والغموض.

 

 

«لكن يمكنكما عبور الجبل إذا غلفتم القارب وأجسادكما بأوراق الندرة، فهي تتحمل الحرارة العالية ومقاومة للنيران.»

 

 

بعد أن غادر ترافيس الجزيرة اتجه باسل وحمزة نحو ضفة النهر. سار باسل بصمت وقد علت وجهه ملامح الضيق.

بحثوا قرب ضفاف النهر حتى وجدوا أوراقًا عريضة باردة رغم حرارة الشمس، فغلفوا بها القارب وأجسادهم ثم توجهوا نحو المغارة بحذر.

تنهد حمزة: «أتمنى ألا يصيبه مكروه.»

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط