Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سيد التمنّي 21

شرار سقر
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

شرار سقر

اقترب الوحش وأخذ يدور حول حمزة كصياد يراقب فريسته، مستعدًا للانقضاض في أي لحظة، فيما حاول بصعوبة أن يقف ويحافظ على توازنه فوق القطعة الخشبية.

قبيلَ النصرِ دومًا تغلبُ!»

 

 

لمس السيف الملفوف على ظهره، ذلك السيف الذي لطالما تجنب استخدامه. شعر بقلبه ينبض بقوة وتمتم بصوت يائس: «لا يمكنني هزيمة هذا الوحش بسيف عادي…»

 

 

نظر إليه بعينين مليئتين بالإصرار، ثم رفع رأسه متحديًا وقال: «سأصبح أقوى! وسأثبت لك أنني قادر على ذلك.»

تردد لحظات وهو يتحسس اللفافة، قبل أن تهاجمه الذكريات…

 

 

 

رأى نفسه فتىً صغيرًا ملقىً على الأرض يجر أنفاسه بصعوبة، وأمامه رجل قوي البنية يحمل فأسًا كبيرًا وقد غطت إحدى عينيه عصابة سوداء.

تردد لحظات وهو يتحسس اللفافة، قبل أن تهاجمه الذكريات…

 

«هيَّا انهض وقاتل! يجب أن تكون أقوى!»

 

 

 

اخترقت كلماته أعماقه، فنهض بصعوبة متغلبًا على ألمه.

نظر إليه بعينين مليئتين بالإصرار، ثم رفع رأسه متحديًا وقال: «سأصبح أقوى! وسأثبت لك أنني قادر على ذلك.»

 

تردد لحظات وهو يتحسس اللفافة، قبل أن تهاجمه الذكريات…

«أنسيت أنك من رجالٍ بأسهمُ

 

يلوي الحديدَ، وبالصواعقِ يضربُ

«أنسيت أنك من رجالٍ بأسهمُ

 

عندما استفاق رأى حمزة جالسًا بجانبه يبتسم رغم آثار التعب التي كانت واضحة عليه. «لقد وصلنا يا باسل، نحن بأمان الآن.»

رجالِ حربٍ رفرفت راياتُهم نصرًا،

 

قبيلَ النصرِ دومًا تغلبُ!»

لمس السيف الملفوف على ظهره، ذلك السيف الذي لطالما تجنب استخدامه. شعر بقلبه ينبض بقوة وتمتم بصوت يائس: «لا يمكنني هزيمة هذا الوحش بسيف عادي…»

 

«الحمد لله، لقد نجونا.»

نظر إليه بعينين مليئتين بالإصرار، ثم رفع رأسه متحديًا وقال: «سأصبح أقوى! وسأثبت لك أنني قادر على ذلك.»

 

 

 

ابتسم المعلم بشيء من الرضا وقال: «تذكر دائمًا، عندما يهجم عليك الخوف، واجهه بعنفوانك وروِّضه.»

 

 

«شرار سقر!»

عاد حمزة إلى واقعه ويده ما تزال ممسكة باللفافة. وفي تردد خافت مدّ يده إلى المقبض، ثم أزال اللفافة وسحب السيف من غمده. كان النصل منحنيًا بانسيابية تتوسطه ثلاثة أخاديد رفيعة يسري فيها سائل أرجواني يميل إلى الحمرة وينتهي بثلاثة رؤوس متساوية، وعلى امتداد حافته خط متموج. وبمجرد أن كشف نصله، اندلعت منه نيران حمراء مظلمة أحاطت به بقوة عاتية.

نظر باسل حوله مستوعبًا المكان الجديد، ثم ابتسم وقال: «شكرًا لك على إنقاذي. لم أكن لأصل إلى هنا بدونك.»

 

 

حاول حمزة السيطرة عليه قائلًا: «أعلم أنك كالوحش، وعليّ ترويضك.» ثم لوّح بالسيف في الهواء واستعد لتوجيه ضربة إلى الوحش.

 

 

وصل حمزة إلى الشاطئ ووضع باسل على الرمال ثم انحنى يحاول إيقاظه. وبعد لحظات أصابته نوبة سعال اندفع معها الماء من فمه، فأسنده حمزة ليستعيد أنفاسه.

اندفع بكل قوته وهوى بالسيف موجهًا ضربة قوية نحو البحر، وأطلق صرخة تعبر عن إرادته التي لا تلين:

انطلق من النصل وميض ناري هائل شق طريقه عبر المياه حتى أصاب الوحش. وما إن لامس الوميض الوحش حتى انشطر جسده الضخم إلى نصفين وغمرت دوامة من اللهب والبخار المكان، وتقلبت الأمواج بعنف وتناثرت شرارات اللهب فوق سطح البحر.

 

«الحمد لله، لقد نجونا.»

«شرار سقر!»

نظر باسل حوله مستوعبًا المكان الجديد، ثم ابتسم وقال: «شكرًا لك على إنقاذي. لم أكن لأصل إلى هنا بدونك.»

 

 

انطلق من النصل وميض ناري هائل شق طريقه عبر المياه حتى أصاب الوحش. وما إن لامس الوميض الوحش حتى انشطر جسده الضخم إلى نصفين وغمرت دوامة من اللهب والبخار المكان، وتقلبت الأمواج بعنف وتناثرت شرارات اللهب فوق سطح البحر.

ابتسم المعلم بشيء من الرضا وقال: «تذكر دائمًا، عندما يهجم عليك الخوف، واجهه بعنفوانك وروِّضه.»

ووسط الأمواج المتلاطمة ظهر جسد باسل على السطح فاقدًا للوعي. فقفز حمزة نحوه وأمسك به قبل أن يغرق، ثم أخذ يسبح به نحو الجزيرة رغم اضطراب البحر وهو يقول: «لن أتركك تموت يا باسل. لقد قطعنا شوطًا طويلًا معًا، وسنكمل هذه الرحلة مهما كلف الأمر.»

لمس السيف الملفوف على ظهره، ذلك السيف الذي لطالما تجنب استخدامه. شعر بقلبه ينبض بقوة وتمتم بصوت يائس: «لا يمكنني هزيمة هذا الوحش بسيف عادي…»

 

 

وصل حمزة إلى الشاطئ ووضع باسل على الرمال ثم انحنى يحاول إيقاظه. وبعد لحظات أصابته نوبة سعال اندفع معها الماء من فمه، فأسنده حمزة ليستعيد أنفاسه.

 

 

انطلق من النصل وميض ناري هائل شق طريقه عبر المياه حتى أصاب الوحش. وما إن لامس الوميض الوحش حتى انشطر جسده الضخم إلى نصفين وغمرت دوامة من اللهب والبخار المكان، وتقلبت الأمواج بعنف وتناثرت شرارات اللهب فوق سطح البحر.

«الحمد لله، لقد نجونا.»

«شرار سقر!»

 

 

عندما استفاق رأى حمزة جالسًا بجانبه يبتسم رغم آثار التعب التي كانت واضحة عليه. «لقد وصلنا يا باسل، نحن بأمان الآن.»

انطلق من النصل وميض ناري هائل شق طريقه عبر المياه حتى أصاب الوحش. وما إن لامس الوميض الوحش حتى انشطر جسده الضخم إلى نصفين وغمرت دوامة من اللهب والبخار المكان، وتقلبت الأمواج بعنف وتناثرت شرارات اللهب فوق سطح البحر.

 

 

نظر باسل حوله مستوعبًا المكان الجديد، ثم ابتسم وقال: «شكرًا لك على إنقاذي. لم أكن لأصل إلى هنا بدونك.»

 

 

يلوي الحديدَ، وبالصواعقِ يضربُ

وبعد أن استراحا قليلًا والتقطا أنفاسهما وقفا جنبًا إلى جنب وألقيا نظرة على المكان الذي قطعا كل هذا الطريق من أجله.

«أنسيت أنك من رجالٍ بأسهمُ

لمس السيف الملفوف على ظهره، ذلك السيف الذي لطالما تجنب استخدامه. شعر بقلبه ينبض بقوة وتمتم بصوت يائس: «لا يمكنني هزيمة هذا الوحش بسيف عادي…»

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط