شرار سقر
اقترب الوحش وأخذ يدور حول حمزة كصياد يراقب فريسته، مستعدًا للانقضاض في أي لحظة، فيما حاول بصعوبة أن يقف ويحافظ على توازنه فوق القطعة الخشبية.
ابتسم المعلم بشيء من الرضا وقال: «تذكر دائمًا، عندما يهجم عليك الخوف، واجهه بعنفوانك وروِّضه.»
لمس السيف الملفوف على ظهره، ذلك السيف الذي لطالما تجنب استخدامه. شعر بقلبه ينبض بقوة وتمتم بصوت يائس: «لا يمكنني هزيمة هذا الوحش بسيف عادي…»
تردد لحظات وهو يتحسس اللفافة، قبل أن تهاجمه الذكريات…
رأى نفسه فتىً صغيرًا ملقىً على الأرض يجر أنفاسه بصعوبة، وأمامه رجل قوي البنية يحمل فأسًا كبيرًا وقد غطت إحدى عينيه عصابة سوداء.
رجالِ حربٍ رفرفت راياتُهم نصرًا،
«هيَّا انهض وقاتل! يجب أن تكون أقوى!»
ووسط الأمواج المتلاطمة ظهر جسد باسل على السطح فاقدًا للوعي. فقفز حمزة نحوه وأمسك به قبل أن يغرق، ثم أخذ يسبح به نحو الجزيرة رغم اضطراب البحر وهو يقول: «لن أتركك تموت يا باسل. لقد قطعنا شوطًا طويلًا معًا، وسنكمل هذه الرحلة مهما كلف الأمر.»
اخترقت كلماته أعماقه، فنهض بصعوبة متغلبًا على ألمه.
قبيلَ النصرِ دومًا تغلبُ!»
«أنسيت أنك من رجالٍ بأسهمُ
يلوي الحديدَ، وبالصواعقِ يضربُ
يلوي الحديدَ، وبالصواعقِ يضربُ
اندفع بكل قوته وهوى بالسيف موجهًا ضربة قوية نحو البحر، وأطلق صرخة تعبر عن إرادته التي لا تلين:
انطلق من النصل وميض ناري هائل شق طريقه عبر المياه حتى أصاب الوحش. وما إن لامس الوميض الوحش حتى انشطر جسده الضخم إلى نصفين وغمرت دوامة من اللهب والبخار المكان، وتقلبت الأمواج بعنف وتناثرت شرارات اللهب فوق سطح البحر.
رجالِ حربٍ رفرفت راياتُهم نصرًا،
«أنسيت أنك من رجالٍ بأسهمُ
قبيلَ النصرِ دومًا تغلبُ!»
رأى نفسه فتىً صغيرًا ملقىً على الأرض يجر أنفاسه بصعوبة، وأمامه رجل قوي البنية يحمل فأسًا كبيرًا وقد غطت إحدى عينيه عصابة سوداء.
نظر إليه بعينين مليئتين بالإصرار، ثم رفع رأسه متحديًا وقال: «سأصبح أقوى! وسأثبت لك أنني قادر على ذلك.»
نظر إليه بعينين مليئتين بالإصرار، ثم رفع رأسه متحديًا وقال: «سأصبح أقوى! وسأثبت لك أنني قادر على ذلك.»
«أنسيت أنك من رجالٍ بأسهمُ
ابتسم المعلم بشيء من الرضا وقال: «تذكر دائمًا، عندما يهجم عليك الخوف، واجهه بعنفوانك وروِّضه.»
نظر باسل حوله مستوعبًا المكان الجديد، ثم ابتسم وقال: «شكرًا لك على إنقاذي. لم أكن لأصل إلى هنا بدونك.»
عاد حمزة إلى واقعه ويده ما تزال ممسكة باللفافة. وفي تردد خافت مدّ يده إلى المقبض، ثم أزال اللفافة وسحب السيف من غمده. كان النصل منحنيًا بانسيابية تتوسطه ثلاثة أخاديد رفيعة يسري فيها سائل أرجواني يميل إلى الحمرة وينتهي بثلاثة رؤوس متساوية، وعلى امتداد حافته خط متموج. وبمجرد أن كشف نصله، اندلعت منه نيران حمراء مظلمة أحاطت به بقوة عاتية.
حاول حمزة السيطرة عليه قائلًا: «أعلم أنك كالوحش، وعليّ ترويضك.» ثم لوّح بالسيف في الهواء واستعد لتوجيه ضربة إلى الوحش.
حاول حمزة السيطرة عليه قائلًا: «أعلم أنك كالوحش، وعليّ ترويضك.» ثم لوّح بالسيف في الهواء واستعد لتوجيه ضربة إلى الوحش.
«هيَّا انهض وقاتل! يجب أن تكون أقوى!»
«أنسيت أنك من رجالٍ بأسهمُ
اندفع بكل قوته وهوى بالسيف موجهًا ضربة قوية نحو البحر، وأطلق صرخة تعبر عن إرادته التي لا تلين:
عندما استفاق رأى حمزة جالسًا بجانبه يبتسم رغم آثار التعب التي كانت واضحة عليه. «لقد وصلنا يا باسل، نحن بأمان الآن.»
«شرار سقر!»
انطلق من النصل وميض ناري هائل شق طريقه عبر المياه حتى أصاب الوحش. وما إن لامس الوميض الوحش حتى انشطر جسده الضخم إلى نصفين وغمرت دوامة من اللهب والبخار المكان، وتقلبت الأمواج بعنف وتناثرت شرارات اللهب فوق سطح البحر.
اندفع بكل قوته وهوى بالسيف موجهًا ضربة قوية نحو البحر، وأطلق صرخة تعبر عن إرادته التي لا تلين:
ووسط الأمواج المتلاطمة ظهر جسد باسل على السطح فاقدًا للوعي. فقفز حمزة نحوه وأمسك به قبل أن يغرق، ثم أخذ يسبح به نحو الجزيرة رغم اضطراب البحر وهو يقول: «لن أتركك تموت يا باسل. لقد قطعنا شوطًا طويلًا معًا، وسنكمل هذه الرحلة مهما كلف الأمر.»
وصل حمزة إلى الشاطئ ووضع باسل على الرمال ثم انحنى يحاول إيقاظه. وبعد لحظات أصابته نوبة سعال اندفع معها الماء من فمه، فأسنده حمزة ليستعيد أنفاسه.
نظر إليه بعينين مليئتين بالإصرار، ثم رفع رأسه متحديًا وقال: «سأصبح أقوى! وسأثبت لك أنني قادر على ذلك.»
اقترب الوحش وأخذ يدور حول حمزة كصياد يراقب فريسته، مستعدًا للانقضاض في أي لحظة، فيما حاول بصعوبة أن يقف ويحافظ على توازنه فوق القطعة الخشبية.
«الحمد لله، لقد نجونا.»
عندما استفاق رأى حمزة جالسًا بجانبه يبتسم رغم آثار التعب التي كانت واضحة عليه. «لقد وصلنا يا باسل، نحن بأمان الآن.»
نظر باسل حوله مستوعبًا المكان الجديد، ثم ابتسم وقال: «شكرًا لك على إنقاذي. لم أكن لأصل إلى هنا بدونك.»
«هيَّا انهض وقاتل! يجب أن تكون أقوى!»
وبعد أن استراحا قليلًا والتقطا أنفاسهما وقفا جنبًا إلى جنب وألقيا نظرة على المكان الذي قطعا كل هذا الطريق من أجله.
اندفع بكل قوته وهوى بالسيف موجهًا ضربة قوية نحو البحر، وأطلق صرخة تعبر عن إرادته التي لا تلين:
