شرار سقر
اقترب الوحش وأخذ يدور حول حمزة كصياد يراقب فريسته، مستعدًا للانقضاض في أي لحظة، فيما حاول بصعوبة أن يقف ويحافظ على توازنه فوق القطعة الخشبية.
لمس السيف الملفوف على ظهره، ذلك السيف الذي لطالما تجنب استخدامه. شعر بقلبه ينبض بقوة وتمتم بصوت يائس: «لا يمكنني هزيمة هذا الوحش بسيف عادي…»
يلوي الحديدَ، وبالصواعقِ يضربُ
ابتسم المعلم بشيء من الرضا وقال: «تذكر دائمًا، عندما يهجم عليك الخوف، واجهه بعنفوانك وروِّضه.»
تردد لحظات وهو يتحسس اللفافة، قبل أن تهاجمه الذكريات…
رأى نفسه فتىً صغيرًا ملقىً على الأرض يجر أنفاسه بصعوبة، وأمامه رجل قوي البنية يحمل فأسًا كبيرًا وقد غطت إحدى عينيه عصابة سوداء.
انطلق من النصل وميض ناري هائل شق طريقه عبر المياه حتى أصاب الوحش. وما إن لامس الوميض الوحش حتى انشطر جسده الضخم إلى نصفين وغمرت دوامة من اللهب والبخار المكان، وتقلبت الأمواج بعنف وتناثرت شرارات اللهب فوق سطح البحر.
رأى نفسه فتىً صغيرًا ملقىً على الأرض يجر أنفاسه بصعوبة، وأمامه رجل قوي البنية يحمل فأسًا كبيرًا وقد غطت إحدى عينيه عصابة سوداء.
عندما استفاق رأى حمزة جالسًا بجانبه يبتسم رغم آثار التعب التي كانت واضحة عليه. «لقد وصلنا يا باسل، نحن بأمان الآن.»
رجالِ حربٍ رفرفت راياتُهم نصرًا،
«هيَّا انهض وقاتل! يجب أن تكون أقوى!»
اندفع بكل قوته وهوى بالسيف موجهًا ضربة قوية نحو البحر، وأطلق صرخة تعبر عن إرادته التي لا تلين:
اخترقت كلماته أعماقه، فنهض بصعوبة متغلبًا على ألمه.
قبيلَ النصرِ دومًا تغلبُ!»
اخترقت كلماته أعماقه، فنهض بصعوبة متغلبًا على ألمه.
«أنسيت أنك من رجالٍ بأسهمُ
عاد حمزة إلى واقعه ويده ما تزال ممسكة باللفافة. وفي تردد خافت مدّ يده إلى المقبض، ثم أزال اللفافة وسحب السيف من غمده. كان النصل منحنيًا بانسيابية تتوسطه ثلاثة أخاديد رفيعة يسري فيها سائل أرجواني يميل إلى الحمرة وينتهي بثلاثة رؤوس متساوية، وعلى امتداد حافته خط متموج. وبمجرد أن كشف نصله، اندلعت منه نيران حمراء مظلمة أحاطت به بقوة عاتية.
يلوي الحديدَ، وبالصواعقِ يضربُ
اخترقت كلماته أعماقه، فنهض بصعوبة متغلبًا على ألمه.
رجالِ حربٍ رفرفت راياتُهم نصرًا،
يلوي الحديدَ، وبالصواعقِ يضربُ
قبيلَ النصرِ دومًا تغلبُ!»
وبعد أن استراحا قليلًا والتقطا أنفاسهما وقفا جنبًا إلى جنب وألقيا نظرة على المكان الذي قطعا كل هذا الطريق من أجله.
نظر إليه بعينين مليئتين بالإصرار، ثم رفع رأسه متحديًا وقال: «سأصبح أقوى! وسأثبت لك أنني قادر على ذلك.»
وبعد أن استراحا قليلًا والتقطا أنفاسهما وقفا جنبًا إلى جنب وألقيا نظرة على المكان الذي قطعا كل هذا الطريق من أجله.
ابتسم المعلم بشيء من الرضا وقال: «تذكر دائمًا، عندما يهجم عليك الخوف، واجهه بعنفوانك وروِّضه.»
ابتسم المعلم بشيء من الرضا وقال: «تذكر دائمًا، عندما يهجم عليك الخوف، واجهه بعنفوانك وروِّضه.»
نظر إليه بعينين مليئتين بالإصرار، ثم رفع رأسه متحديًا وقال: «سأصبح أقوى! وسأثبت لك أنني قادر على ذلك.»
عاد حمزة إلى واقعه ويده ما تزال ممسكة باللفافة. وفي تردد خافت مدّ يده إلى المقبض، ثم أزال اللفافة وسحب السيف من غمده. كان النصل منحنيًا بانسيابية تتوسطه ثلاثة أخاديد رفيعة يسري فيها سائل أرجواني يميل إلى الحمرة وينتهي بثلاثة رؤوس متساوية، وعلى امتداد حافته خط متموج. وبمجرد أن كشف نصله، اندلعت منه نيران حمراء مظلمة أحاطت به بقوة عاتية.
ابتسم المعلم بشيء من الرضا وقال: «تذكر دائمًا، عندما يهجم عليك الخوف، واجهه بعنفوانك وروِّضه.»
حاول حمزة السيطرة عليه قائلًا: «أعلم أنك كالوحش، وعليّ ترويضك.» ثم لوّح بالسيف في الهواء واستعد لتوجيه ضربة إلى الوحش.
اندفع بكل قوته وهوى بالسيف موجهًا ضربة قوية نحو البحر، وأطلق صرخة تعبر عن إرادته التي لا تلين:
«شرار سقر!»
نظر إليه بعينين مليئتين بالإصرار، ثم رفع رأسه متحديًا وقال: «سأصبح أقوى! وسأثبت لك أنني قادر على ذلك.»
«شرار سقر!»
وصل حمزة إلى الشاطئ ووضع باسل على الرمال ثم انحنى يحاول إيقاظه. وبعد لحظات أصابته نوبة سعال اندفع معها الماء من فمه، فأسنده حمزة ليستعيد أنفاسه.
انطلق من النصل وميض ناري هائل شق طريقه عبر المياه حتى أصاب الوحش. وما إن لامس الوميض الوحش حتى انشطر جسده الضخم إلى نصفين وغمرت دوامة من اللهب والبخار المكان، وتقلبت الأمواج بعنف وتناثرت شرارات اللهب فوق سطح البحر.
ووسط الأمواج المتلاطمة ظهر جسد باسل على السطح فاقدًا للوعي. فقفز حمزة نحوه وأمسك به قبل أن يغرق، ثم أخذ يسبح به نحو الجزيرة رغم اضطراب البحر وهو يقول: «لن أتركك تموت يا باسل. لقد قطعنا شوطًا طويلًا معًا، وسنكمل هذه الرحلة مهما كلف الأمر.»
وصل حمزة إلى الشاطئ ووضع باسل على الرمال ثم انحنى يحاول إيقاظه. وبعد لحظات أصابته نوبة سعال اندفع معها الماء من فمه، فأسنده حمزة ليستعيد أنفاسه.
وصل حمزة إلى الشاطئ ووضع باسل على الرمال ثم انحنى يحاول إيقاظه. وبعد لحظات أصابته نوبة سعال اندفع معها الماء من فمه، فأسنده حمزة ليستعيد أنفاسه.
«الحمد لله، لقد نجونا.»
عندما استفاق رأى حمزة جالسًا بجانبه يبتسم رغم آثار التعب التي كانت واضحة عليه. «لقد وصلنا يا باسل، نحن بأمان الآن.»
نظر باسل حوله مستوعبًا المكان الجديد، ثم ابتسم وقال: «شكرًا لك على إنقاذي. لم أكن لأصل إلى هنا بدونك.»
وصل حمزة إلى الشاطئ ووضع باسل على الرمال ثم انحنى يحاول إيقاظه. وبعد لحظات أصابته نوبة سعال اندفع معها الماء من فمه، فأسنده حمزة ليستعيد أنفاسه.
نظر باسل حوله مستوعبًا المكان الجديد، ثم ابتسم وقال: «شكرًا لك على إنقاذي. لم أكن لأصل إلى هنا بدونك.»
وبعد أن استراحا قليلًا والتقطا أنفاسهما وقفا جنبًا إلى جنب وألقيا نظرة على المكان الذي قطعا كل هذا الطريق من أجله.
