الصدى
الفصل 47 : الصدى
“لا لماذا؟”
صدى… إنه صدى…
“يحملني؟ مثل… مثل مطية؟”
لم يستطع ساني تصديق عينيه.
لأول مرة منذ مجيئه إلى هذا المكان، شعر ساني بالراحة إلى حد ما.
كانت الأصداء نوعًا نادرًا جدًا من المكافآت التي يمكن أن يحصل عليها مستيقظ بعد قتل مخلوقات الكابوس. كانت فرص الحصول على واحدة منخفضة للغاية. في العالم الحقيقي، يمكن بيع صدي مقابل مبلغ لا يمكن تصوره من المال. وذلك لأنها كانت أغلى بكثير من الذكريات.
ودون تأخير أكثر من ذلك بكثير، غاص في بحر الروح. هناك، تغيرت أشياء قليلة جدًا: كانت الشمس السوداء الوحيدة لا تزال معلقة فوق المياه الهادئة الصامتة. وكانت تدور حول مجالات من النور تمثل ذكرياته. هذه المرة، كان هناك ثلاثة منهم.
ومع ذلك، لم يحدث شيء. بعد لحظة، تغيرت الأحرف الرونية:
تمامًا كما كان من قبل، لم يستطع ساني التخلص من الشعور بأن شيئًا ما كان يتحرك خلسة خارج محيط رؤيته. ومع ذلك، هذه المرة، لم ينتبه له. أراد أن يرى الصدى.
تم تمثيله أيضًا بواسطة كرة ضوئية. ومع ذلك، كانت هذه الكرة أكبر بكثير وحامت بعيدًا عن نواة الظل. وبفكرة أمرها بالنزول.
[لا توجد شظايا ظل كافية لإجراء التحويل.]
طافت الكرة ببطء لأسفل ولمست الماء المظلم. عندما اقترب ساني، بينما يسير على سطح البحر، تلاشى إشعاعها ببطء، وكشفت عن الوحش الموجود بداخلها.
‘فهمت. إذن هناك استخدام آخر للشظايا. يمكنها إما تعزيز نواتي أو القيام بشيء غريب للصدى. كيف لي أن أعرف أي الاستخدامين أكثر فائدة دون أن أعرف ما يفعله التحول بالفعل؟’
ودون تأخير أكثر من ذلك بكثير، غاص في بحر الروح. هناك، تغيرت أشياء قليلة جدًا: كانت الشمس السوداء الوحيدة لا تزال معلقة فوق المياه الهادئة الصامتة. وكانت تدور حول مجالات من النور تمثل ذكرياته. هذه المرة، كان هناك ثلاثة منهم.
كان الزبال الضخم والخطير يقف بهدوء أمامه. لم يكن هناك جنون في عينيه… أو أي شعور على الإطلاق بهذا الشأن. بعد كل شيء، لم يكن على قيد الحياة حقًا. كان مجرد صدى.
ظهرت الرونية اللامعة في الهواء حول الزبال.
[شظايا الظل المطلوبة: 24/100.]
الصدى: [زبال القوقعة].
[نوع الصدى: وحش.]
لم يستطع ساني تصديق عينيه.
[نواة الصدى: مستيقظ.]
سمات الصدى: [قوي]، [مدرع].
“نعم.”
وصف الصدى: [جندي ملعون من الفيلق الساقط].
تركت الفتاة العمياء المقبض.
قبل أن يعرف ساني ذلك، ظهرت ابتسامة عريضة على وجهه. أصبح هذا الزبال الآن ملكه: يمكن استدعاؤه واستخدامه للقتال ضد أعدائه أو حمل حمولات ثقيلة أو أداء مهام أخرى. علاوة على ذلك، كان برتبة كاملة أعلى من سيده، مما يعني أنه كان أقوى بكثير وأكثر مرونة ومخيفة مما يجب أن يمتلكه حالم ذو نواة خاملة.
لأول مرة منذ مجيئه إلى هذا المكان، شعر ساني بالراحة إلى حد ما.
بوجود هذا الصدى بجانبهم، ستصبح أشياء كثيرة أسهل.
عبس، محبطًا.
بعد اندفاع، رفع ساني يده وحركها ضد الكيتين الأسود البارد. أراد فقط أن يلمس ممتلكاته الجديدة…
“نعم.”
ومع ذلك، في اللحظة التي لمست كفه الزبال، حدث شيء غريب. اهتز فجأة بحر الروح قليلاً، وظهرت مجموعة جديدة من الأحرف الرونية:
الصدى: [زبال القوقعة].
[هل تريد تحويل الصدى إلى ظل؟]
راقبت نيفيس الصدى بتعبير غير قابل للقراءة. ثم، التفت زاوية شفتها قليلاً.
رمش ساني وارسل يده إلى الخلف.
بعد استعادة شظايا الروح بسرعة من الزبالين القتلى، غادر النائمون الممر على عجل، وتجنبوا معركة أخرى بصعوبة.
كانت الأصداء نوعًا نادرًا جدًا من المكافآت التي يمكن أن يحصل عليها مستيقظ بعد قتل مخلوقات الكابوس. كانت فرص الحصول على واحدة منخفضة للغاية. في العالم الحقيقي، يمكن بيع صدي مقابل مبلغ لا يمكن تصوره من المال. وذلك لأنها كانت أغلى بكثير من الذكريات.
‘وماذا بـحق الجحيم هو هذا؟’
“هذا الفتى الشرس يمكنه استيعاب فتاة صغيرة مثلكِ دون أي مشكلة. ثقي بي! لقد تسلقت هذه الأشياء كثيرًا في الأيام القليلة الماضية. إنه في الواقع يوجد مساحة كبيرة فوقه. خاصة إذا لم يكن يحاول قتلكِ”.
لم يسمع أبدًا أي شيء عن تحويل الأصداء إلى شيء آخر، ناهيك عن “الظلال”. ثم مرة أخرى، لم يسمع قط عن شظايا الظل أيضًا.
نظر إليها ساني بابتسامة.
بالطبع، لم يدم هذا الهدوء طويلا.
‘يبدو أن جانبي يحمل أسرارًا أكثر مما كنت أعتقد.’
الفصل 47 : الصدى
“نعم”.
لعق ساني شفتيه وتردد. ثم قال بحذر:
ومع ذلك، في اللحظة التي لمست كفه الزبال، حدث شيء غريب. اهتز فجأة بحر الروح قليلاً، وظهرت مجموعة جديدة من الأحرف الرونية:
“نعم”.
‘سأجربها لاحقًا.’
ومع ذلك، لم يحدث شيء. بعد لحظة، تغيرت الأحرف الرونية:
[لا توجد شظايا ظل كافية لإجراء التحويل.]
“نعم”.
[شظايا الظل المطلوبة: 24/100.]
كانت الأصداء نوعًا نادرًا جدًا من المكافآت التي يمكن أن يحصل عليها مستيقظ بعد قتل مخلوقات الكابوس. كانت فرص الحصول على واحدة منخفضة للغاية. في العالم الحقيقي، يمكن بيع صدي مقابل مبلغ لا يمكن تصوره من المال. وذلك لأنها كانت أغلى بكثير من الذكريات.
بما في ذلك الشمس.
عبس، محبطًا.
ابتسم ساني:
‘فهمت. إذن هناك استخدام آخر للشظايا. يمكنها إما تعزيز نواتي أو القيام بشيء غريب للصدى. كيف لي أن أعرف أي الاستخدامين أكثر فائدة دون أن أعرف ما يفعله التحول بالفعل؟’
تمامًا كما كان من قبل، لم يستطع ساني التخلص من الشعور بأن شيئًا ما كان يتحرك خلسة خارج محيط رؤيته. ومع ذلك، هذه المرة، لم ينتبه له. أراد أن يرى الصدى.
كان الصدى مفيدًا كثيرًا في حد ذاته. شعر ساني أنه سيكون من الحكمة التركيز على تقوية نفسه، على الأقل في الوقت الحالي.
من وقت لآخر، كان عليهم اتخاذ مسارات لتجنب قتال مجموعات من وحوش القواقع. ومع ذلك، مع وجود وحش خاص بهم، كانت الحالة المزاجية والحالة العقلية للنائمين الثلاثة أفضل بكثير.
‘سأجربها لاحقًا.’
وبذلك، غادر بحر روحه.
“ماذا تسمعين؟”
منذ أن تباعد قليلاً، كانت نيفيس تنظر إليه بتساؤل صامت في عينيها.
نظر إليها ساني بابتسامة.
ابتسم ساني:
منذ أن تباعد قليلاً، كانت نيفيس تنظر إليه بتساؤل صامت في عينيها.
“حصلت على صدى”.
اتسعت حدقاتها قليلاً.
“جيد.”
من ناحية أخرى، كانت كاسي أكثر تعبيرًا:
“صدى؟ هل حصلت فعلاً على صدى؟!”
“إنها همهمة”.
“نعم.”
لم يسمع أبدًا أي شيء عن تحويل الأصداء إلى شيء آخر، ناهيك عن “الظلال”. ثم مرة أخرى، لم يسمع قط عن شظايا الظل أيضًا.
نظرًا لأن المجموعة الأكبر من الوحوش كانت الآن على بعد دقائق من اللحاق بهم، لم يضيع ساني أي وقت واستدعي الزبال.
ضحك بصوت عال وصفع الزبال على قوقعته.
بعد أن ساعدوها، وقفت بلا حراك لبعض الوقت، تستمع. تعمق عبوسها. ثم ركعت الفتاة العمياء بحذر ووضعت أذنها على الأرض.
ظهر الوحش الضخم على الفور أمامه، على ما يبدو نسيج من الشرارات صغيرة من النور. وسرعان ما أصبح الكيتين الأسود ماديًا بالكامل. وبعد أمر ساني، تحرك قليلاً ورفع كماشته القوية.
[هل تريد تحويل الصدى إلى ظل؟]
راقبت نيفيس الصدى بتعبير غير قابل للقراءة. ثم، التفت زاوية شفتها قليلاً.
من ناحية أخرى، كانت كاسي أكثر تعبيرًا:
كانت الأصداء نوعًا نادرًا جدًا من المكافآت التي يمكن أن يحصل عليها مستيقظ بعد قتل مخلوقات الكابوس. كانت فرص الحصول على واحدة منخفضة للغاية. في العالم الحقيقي، يمكن بيع صدي مقابل مبلغ لا يمكن تصوره من المال. وذلك لأنها كانت أغلى بكثير من الذكريات.
“جيد.”
كانت الأصداء نوعًا نادرًا جدًا من المكافآت التي يمكن أن يحصل عليها مستيقظ بعد قتل مخلوقات الكابوس. كانت فرص الحصول على واحدة منخفضة للغاية. في العالم الحقيقي، يمكن بيع صدي مقابل مبلغ لا يمكن تصوره من المال. وذلك لأنها كانت أغلى بكثير من الذكريات.
نظرت إليها نيفيس وساني بعبوس عميق. بدا أن كلاهما كان لديه هاجس سيئ.
نظر إليها ساني بابتسامة.
“أعتقد أنه يمكننا تكليفه بحمل كاسي. خارج المعركة، سيساعدنا أكثر.”
الفصل 47 : الصدى
“أعتقد أنه يمكننا تكليفه بحمل كاسي. خارج المعركة، سيساعدنا أكثر.”
انفتح فم الفتاة العمياء.
نظر إليها ساني بابتسامة.
“يحملني؟ مثل… مثل مطية؟”
‘فهمت. إذن هناك استخدام آخر للشظايا. يمكنها إما تعزيز نواتي أو القيام بشيء غريب للصدى. كيف لي أن أعرف أي الاستخدامين أكثر فائدة دون أن أعرف ما يفعله التحول بالفعل؟’
ضحك بصوت عال وصفع الزبال على قوقعته.
بما في ذلك الشمس.
“هذا الفتى الشرس يمكنه استيعاب فتاة صغيرة مثلكِ دون أي مشكلة. ثقي بي! لقد تسلقت هذه الأشياء كثيرًا في الأيام القليلة الماضية. إنه في الواقع يوجد مساحة كبيرة فوقه. خاصة إذا لم يكن يحاول قتلكِ”.
ترددت كاسي.
رمش ساني وارسل يده إلى الخلف.
كان الزبال الضخم والخطير يقف بهدوء أمامه. لم يكن هناك جنون في عينيه… أو أي شعور على الإطلاق بهذا الشأن. بعد كل شيء، لم يكن على قيد الحياة حقًا. كان مجرد صدى.
“حسنًا… جيد. إذا كنت تعتقد أنه الأفضل.”
[لا توجد شظايا ظل كافية لإجراء التحويل.]
“هل تسمعان أي شيء؟”
ساعد ساني ونيفيس الفتاة العمياء في الصعود إلى قمة الصدى. وبعد ذلك، استخدموا الحبل الذهبي لإنشاء مقابض مؤقتة لتمسك كاسي بها.
بعد استعادة شظايا الروح بسرعة من الزبالين القتلى، غادر النائمون الممر على عجل، وتجنبوا معركة أخرى بصعوبة.
ظهرت الرونية اللامعة في الهواء حول الزبال.
***
بعد استعادة شظايا الروح بسرعة من الزبالين القتلى، غادر النائمون الممر على عجل، وتجنبوا معركة أخرى بصعوبة.
مع ركوب كاسي بشكل مريح فوق الزبال، زادت سرعتهم الإجمالية بشكل كبير. كان ساني ونيفيس يركضون في المقدمة، على أمل تعويض الوقت الضائع في النصف الأول من اليوم والوصول إلى أعلى نقطة في غضون ساعة أو ساعتين.
“لا لماذا؟”
من وقت لآخر، كان عليهم اتخاذ مسارات لتجنب قتال مجموعات من وحوش القواقع. ومع ذلك، مع وجود وحش خاص بهم، كانت الحالة المزاجية والحالة العقلية للنائمين الثلاثة أفضل بكثير.
وعندما حدث ذلك…
لم يستطع ساني تصديق عينيه.
لأول مرة منذ مجيئه إلى هذا المكان، شعر ساني بالراحة إلى حد ما.
الصدى: [زبال القوقعة].
بالطبع، لم يدم هذا الهدوء طويلا.
في مرحلة ما، لاحظ أن الرياح قد ارتفعت قليلاً. في نفس الوقت تقريبًا، طلبت منهم كاسي التوقف.
سمات الصدى: [قوي]، [مدرع].
نظرت إليها نيفيس وساني بعبوس عميق. بدا أن كلاهما كان لديه هاجس سيئ.
الصدى: [زبال القوقعة].
“ما الأمر؟”
ومع ذلك، لم يحدث شيء. بعد لحظة، تغيرت الأحرف الرونية:
تركت الفتاة العمياء المقبض.
“هل تسمعان أي شيء؟”
نظروا إلى بعضهم البعض، ثم هزوا رؤوسهم.
***
“لا لماذا؟”
[نوع الصدى: وحش.]
عبست كاسي.
كان الزبال الضخم والخطير يقف بهدوء أمامه. لم يكن هناك جنون في عينيه… أو أي شعور على الإطلاق بهذا الشأن. بعد كل شيء، لم يكن على قيد الحياة حقًا. كان مجرد صدى.
“ساعدني في التخلص من هذا الشيء.”
وعندما حدث ذلك…
لم يسمع أبدًا أي شيء عن تحويل الأصداء إلى شيء آخر، ناهيك عن “الظلال”. ثم مرة أخرى، لم يسمع قط عن شظايا الظل أيضًا.
بعد أن ساعدوها، وقفت بلا حراك لبعض الوقت، تستمع. تعمق عبوسها. ثم ركعت الفتاة العمياء بحذر ووضعت أذنها على الأرض.
“هل تسمعان أي شيء؟”
“ماذا تسمعين؟”
لعقت كاسي شفتيها.
بالطبع، لم يدم هذا الهدوء طويلا.
“إنها همهمة”.
‘سأجربها لاحقًا.’
“هذا الفتى الشرس يمكنه استيعاب فتاة صغيرة مثلكِ دون أي مشكلة. ثقي بي! لقد تسلقت هذه الأشياء كثيرًا في الأيام القليلة الماضية. إنه في الواقع يوجد مساحة كبيرة فوقه. خاصة إذا لم يكن يحاول قتلكِ”.
فجأة، سقطت قطرة ماء على وجه ساني. رفع رأسه ونظر إلى السماء.
‘فهمت. إذن هناك استخدام آخر للشظايا. يمكنها إما تعزيز نواتي أو القيام بشيء غريب للصدى. كيف لي أن أعرف أي الاستخدامين أكثر فائدة دون أن أعرف ما يفعله التحول بالفعل؟’
هناك، كانت السحب العاصفة المظلمة تتجمع بسرعة غير طبيعية. وبسرعة كبيرة جدًا، كانوا قد غطوا السماء بالكامل.
[لا توجد شظايا ظل كافية لإجراء التحويل.]
***
بما في ذلك الشمس.
وبذلك، غادر بحر روحه.
وعندما حدث ذلك…
اتسعت عيناه.
{ترجمة نارو…}
