العاصفة
الفصل 48 : العاصفة
أراد أن يضحك، لكن لم يكن لديه القوة لذلك.
في اللحظة التالية، ضرب سيل من الماء الداكن الصخور على بعد أمتار فقط تحت أقدامهم. بينما اعتز ساني بالحياة، ارتجف الجرف كله. سقطت بعض الصخور من مكان مرتفع فوقه، وكاد يفقد رأسه عن طريق الصدفة.
“علينا أن نتحرك الآن.”
في نفس الوقت تقريبًا، اتى صوت هدير مروع من أعماق المتاهة. وبالعودة إلى الخلف، شاهد ساني سيلًا هائلاً ساحقًا من المياه السوداء يندفع عبر الغابة القرمزية. على بعد بعض المسافة، تم القبض على زبال متأخر من قبله وألقي به على جدران المرجان. تشققت القوقعة غير القابلة للكسر للمخلوق العظيم وانفتحت مثل بيضة فاسدة.
‘اللعنات!’
عندما التفتت إليه نيفيس، أمسك ساني بكاسي وساعدها على الوقوف. كان وجهه أكثر شحوبًا من المعتاد، وكانت هناك نظرة مذعورة في عينيه.
كان ساني مستعدًا لخوض سلسلة من المناوشات الدموية على طول الطريق، ولكن لدهشته، لم يسبب لهم سكان المتاهة الكثير من المتاعب. بدا أن الزبالين مذعورون مثلهم. كانت الوحوش الضخمة مشغولة بمحاولة الاختباء داخل أكوام المرجان أو الحفر تحت الأرض.
“الآن! ساعديني في إعادتها إلى الزبال!”
لم كن ساني يعرف ما إذا كان الزبال يمكنه تسلق الجرف. على أي حال، لم تكن كاسي قادرة على التمسك إذا حدث ذلك. ساعد الفتاة العمياء في النزول لأسفل ثم أرسل الوحش مرة أخرى إلى بحر روحه.
رفعت الفتاة ذات الشعر الفضي رأسها ونظرت إلى السماء. وسرعان ما أصبح تعبيرها قاتمًا. ودون أن تنبس ببنت شفة، فعلت ما طلب منه.
“وماذا عن الوحوش؟”.
بدت كاسي مرتبكة بعض الشيء. أمسكت بالمقبض والتفتت بلا حول ولا قوة إلى صديقتها:
أراد أن يضحك، لكن لم يكن لديه القوة لذلك.
“نيف؟ ما الذي يحدث؟”
نظرت إليها نجمة التغيير. وعندما تحدثت في النهاية، بدا صوتها ثقيلًا.
عندما التفتت إليه نيفيس، أمسك ساني بكاسي وساعدها على الوقوف. كان وجهه أكثر شحوبًا من المعتاد، وكانت هناك نظرة مذعورة في عينيه.
“العاصفة قادمة.”
عبست.
في هذه الأثناء، أرسل ساني ظله ليتسلق فوق عمود طويل من الشعاب المرجانية ونظر إلى الأمام، محاولًا أن يفهم إلى أي مدى كانت المنحدرات التي كانوا يستهدفونها بعيدة. من المظهر، لا يزال هناك مسافة كبيرة يجب قطعها. ومع ذلك، كان التمثال العملاق بالفعل بعيدًا جدًا.
والعودة الآن ستكون بمثابة انتحار.
التف إلى نيفيس:
في ظلام العاصفة، رأي ساني وجه نجمة التغيير. فتحت فمها وصرخت:
التف إلى نيفيس:
في اللحظة التالية، ضرب سيل من الماء الداكن الصخور على بعد أمتار فقط تحت أقدامهم. بينما اعتز ساني بالحياة، ارتجف الجرف كله. سقطت بعض الصخور من مكان مرتفع فوقه، وكاد يفقد رأسه عن طريق الصدفة.
تردد ساني، ثم سأل:
“نحن على بعد حوالي ثلاثة أو أربعة كيلومترات من المنحدرات. هل… هل تعتقدين أننا نستطيع تحقيق ذلك؟”
“لا تتوقف! اركض”
عبست.
“إذا سلكنا الطريق الأكثر مباشرة. ربما.”
تردد ساني، ثم سأل:
بدأوا في الصعود، و اندفعوا للارتفاع إلى أعلى مستوى ممكن قبل أن يضرب السيل الأسود. بعد مرور بعض الوقت، صرخ ساني:
“وماذا عن الوحوش؟”.
بغض النظر عن مدى صعوبة محاولة ساني، لم يستطع استعادة أي مسافة. ,سرعان ما كان الماء عند قدميه. ابتلع البحر قدميه ببطء، ثم جذعه. استمر في التسلق، والآن يقاوم ثقل الماء وقوة المد الذي كان يحاول إبعاده عن الجرف.
نظرت نجمة التغيير إلى الأمام وصرت علي أسنانها.
“وماذا عن الوحوش؟”.
لم يضيع أي وقت، استأنف التسلق بمساعدة الحبل. وفي النهاية، أمسكته يد قوية من أعلى وسحبت جسده فوق حافة الجرف.
“سيتعين علينا قطع الطريق”.
جعلت الأمطار الغزيرة ورياح الإعصار كل شيء أسوأ.
في اللحظة التالية، ضرب سيل من الماء الداكن الصخور على بعد أمتار فقط تحت أقدامهم. بينما اعتز ساني بالحياة، ارتجف الجرف كله. سقطت بعض الصخور من مكان مرتفع فوقه، وكاد يفقد رأسه عن طريق الصدفة.
‘هكذا فقط؟ هذه هي الخطة؟’
لم كن ساني يعرف ما إذا كان الزبال يمكنه تسلق الجرف. على أي حال، لم تكن كاسي قادرة على التمسك إذا حدث ذلك. ساعد الفتاة العمياء في النزول لأسفل ثم أرسل الوحش مرة أخرى إلى بحر روحه.
في هذه الأثناء، أرسل ساني ظله ليتسلق فوق عمود طويل من الشعاب المرجانية ونظر إلى الأمام، محاولًا أن يفهم إلى أي مدى كانت المنحدرات التي كانوا يستهدفونها بعيدة. من المظهر، لا يزال هناك مسافة كبيرة يجب قطعها. ومع ذلك، كان التمثال العملاق بالفعل بعيدًا جدًا.
بينما كان يحاول بلا جدوى التوصل إلى بعض الحيل المخادعة لإنقاذهم، أدارت نيفيس رأسها ونظرت إليه في حيرة.
“ماذا تنتظر؟ اركض!”
كان البحر يعود.
***
رفعت الفتاة ذات الشعر الفضي رأسها ونظرت إلى السماء. وسرعان ما أصبح تعبيرها قاتمًا. ودون أن تنبس ببنت شفة، فعلت ما طلب منه.
بدأوا في الصعود، و اندفعوا للارتفاع إلى أعلى مستوى ممكن قبل أن يضرب السيل الأسود. بعد مرور بعض الوقت، صرخ ساني:
مع اندفاعهم للأمام، بدأت قطرات المطر الغزيرة تتساقط على الأرض. كانت الرياح القوية تعوي بين شفرات المرجان، مرسلةً قطعًا من الطين والأعشاب البحرية. مع تجمع سحب العاصفة في السماء، خفت نور الشمس، وحل شفق بارد على المتاهة.
ولكنه كان عديم الفائدة في النهاية.
{ترجمة نارو…}
كان ساني يركض بكل قوته، كما لو أن حياته كانت تعتمد علي ذلك – لأنها كانت كذلك بالفعل. كان يقود مجموعتهم الصغيرة، ويختار الطريق المستقيم نحو المنحدرات بمساعدة ظله. كانت نيفيس خلفه بخطوة. كان الزبال الذي يحمل كاسي يدوس في الوحل بأرجلها الثمانية في الخلف.
بدأوا في الصعود، و اندفعوا للارتفاع إلى أعلى مستوى ممكن قبل أن يضرب السيل الأسود. بعد مرور بعض الوقت، صرخ ساني:
ودون الحاجة إلى تجنب الوحوش والموت الذي يتنفس تحت اعناقهم، تحركوا بسرعة مذهلة. كانت الممرات الجانبية والجدران القرمزية تومض بجانبه في ضبابية. لم تكن هناك حاجة للتراجع والحفاظ على القوة على المدى الطويل – إذا تأخروا عن الوصول إلى المنحدرات لمدة دقيقة، فستنتهي حياتهم. كان عليهم أن يعطوا الأمر كل ما لديهم.
كان ساني مستعدًا لخوض سلسلة من المناوشات الدموية على طول الطريق، ولكن لدهشته، لم يسبب لهم سكان المتاهة الكثير من المتاعب. بدا أن الزبالين مذعورون مثلهم. كانت الوحوش الضخمة مشغولة بمحاولة الاختباء داخل أكوام المرجان أو الحفر تحت الأرض.
جعلت الأمطار الغزيرة ورياح الإعصار كل شيء أسوأ.
“سيتعين علينا قطع الطريق”.
في المناسبات النادرة التي يظهر فيها أحدهم العدوانية، كانت تلويحة سريعة بالسيف أو طقطقة تهديد من الكماشة كافية لجعل الوحش يغير رأيه.
“الآن! ساعديني في إعادتها إلى الزبال!”
ومع ذلك، مهما كانت سرعتهم، كانت العاصفة أسرع. سرعان ما تحول المطر إلى أمطار غزيرة، تحولت كل قطرة إلى سيل. نمت قوة الرياح، وضربت أجسادهم بقوة كافية لجعلهم يتعثرون. خفتت الإضاءة أكثر، مما قلل الرؤية إلى ما يقرب من الصفر.
“الآن! ساعديني في إعادتها إلى الزبال!”
وأخيرًا، ظهرت صاعقة من البرق عبر الظلام، وتلاها على الفور تقريبًا قصف رعد يصم الآذان.
“سيتعين علينا قطع الطريق”.
وفي اللحظة التالية، ارتعدت الأرض تحت قدمي ساني، مما تسبب في فقدان توازنه وسقوطه. تدحرج في الوحل وحاول الوقوف، ولكنه انزلق وسقط مرة أخرى. أمسكت ذراع شخص ما بكتفه وساعدته على النهوض.
ولكنه كان عديم الفائدة في النهاية.
في ظلام العاصفة، رأي ساني وجه نجمة التغيير. فتحت فمها وصرخت:
‘اللعنات!’
“لا تتوقف! اركض”
في نفس الوقت تقريبًا، اتى صوت هدير مروع من أعماق المتاهة. وبالعودة إلى الخلف، شاهد ساني سيلًا هائلاً ساحقًا من المياه السوداء يندفع عبر الغابة القرمزية. على بعد بعض المسافة، تم القبض على زبال متأخر من قبله وألقي به على جدران المرجان. تشققت القوقعة غير القابلة للكسر للمخلوق العظيم وانفتحت مثل بيضة فاسدة.
كاد لا يسمعها بسبب هدير الرياح والأمطار.
وأخيرًا، ظهرت صاعقة من البرق عبر الظلام، وتلاها على الفور تقريبًا قصف رعد يصم الآذان.
بحلول الوقت الذي بدأ فيه ساني التحرك، كانت المياه المظلمة والمالحة بالفعل على ارتفاع ساقيه. صر على أسنانه.
“أطرد الصدى!”
كان البحر يعود.
“نيف؟ ما الذي يحدث؟”
لم يستطع تحديد مصدر المياه، ولكن مع كل دقيقة كانت ترتفع أعلى. وسرعان ما وصل الماء إلى ركبته، ثم حتى خصره، مما جعل الركض شبه مستحيل. تباطأت سرعة المجموعة بشكل كبير.
في اللحظة التالية، ضرب سيل من الماء الداكن الصخور على بعد أمتار فقط تحت أقدامهم. بينما اعتز ساني بالحياة، ارتجف الجرف كله. سقطت بعض الصخور من مكان مرتفع فوقه، وكاد يفقد رأسه عن طريق الصدفة.
في تلك اللحظة، في وميض البرق المفاجئ، رأوا كتلة داكنة من الحجر أمامهم.
وأخيرًا، ظهرت صاعقة من البرق عبر الظلام، وتلاها على الفور تقريبًا قصف رعد يصم الآذان.
لقد وصلوا إلى المنحدرات.
عندما غطى الماء كتفيه، شعر بإصبعه ينزلق من الصخور المبتلة. حاولت ساني الصمود، ولكن كان التيار قوياً للغاية. تم دفعه بعيدًا مثل لعبة خفيفة الوزن، وخسر أي عملية للتشبث…
في نفس الوقت تقريبًا، اتى صوت هدير مروع من أعماق المتاهة. وبالعودة إلى الخلف، شاهد ساني سيلًا هائلاً ساحقًا من المياه السوداء يندفع عبر الغابة القرمزية. على بعد بعض المسافة، تم القبض على زبال متأخر من قبله وألقي به على جدران المرجان. تشققت القوقعة غير القابلة للكسر للمخلوق العظيم وانفتحت مثل بيضة فاسدة.
“لا!”
‘اللعنات!’
سقط ساني على الأرض وهو يكافح من أجل التنفس. بعد مرور فترة، نظر إلى نيفيس، التي كانت مستلقية في وضع مماثل إلى يمينه، بنفس القدر من الجفاف. كانت لا تزال تمسك بالحبل الذهبي في يدها. وكانت كاسي تجلس على بعد خطوات قليلة منهم.
التفت إلى نيفيس:
“انتهى الوقت! ابدأي في التسلق!”
عبست.
أمسكته من ذراعه.
كان ساني مستعدًا لخوض سلسلة من المناوشات الدموية على طول الطريق، ولكن لدهشته، لم يسبب لهم سكان المتاهة الكثير من المتاعب. بدا أن الزبالين مذعورون مثلهم. كانت الوحوش الضخمة مشغولة بمحاولة الاختباء داخل أكوام المرجان أو الحفر تحت الأرض.
أنزلت نيفيس نفسها لتسمح لكاسي بالتسلق على ظهرها، ثم ربطتهم معًا بالحبل الذهبي. ولم تضيع أي وقت، فقد صرت على أسنانها وتقدمت للأمام للإمساك بالصخور المبللة التي على جدار المنحدر.
“أطرد الصدى!”
في اللحظة التالية، ضرب سيل من الماء الداكن الصخور على بعد أمتار فقط تحت أقدامهم. بينما اعتز ساني بالحياة، ارتجف الجرف كله. سقطت بعض الصخور من مكان مرتفع فوقه، وكاد يفقد رأسه عن طريق الصدفة.
وفي اللحظة التالية، ارتعدت الأرض تحت قدمي ساني، مما تسبب في فقدان توازنه وسقوطه. تدحرج في الوحل وحاول الوقوف، ولكنه انزلق وسقط مرة أخرى. أمسكت ذراع شخص ما بكتفه وساعدته على النهوض.
لم كن ساني يعرف ما إذا كان الزبال يمكنه تسلق الجرف. على أي حال، لم تكن كاسي قادرة على التمسك إذا حدث ذلك. ساعد الفتاة العمياء في النزول لأسفل ثم أرسل الوحش مرة أخرى إلى بحر روحه.
الفصل 48 : العاصفة
أنزلت نيفيس نفسها لتسمح لكاسي بالتسلق على ظهرها، ثم ربطتهم معًا بالحبل الذهبي. ولم تضيع أي وقت، فقد صرت على أسنانها وتقدمت للأمام للإمساك بالصخور المبللة التي على جدار المنحدر.
أمسكته من ذراعه.
“إذا سلكنا الطريق الأكثر مباشرة. ربما.”
بدأوا في الصعود، و اندفعوا للارتفاع إلى أعلى مستوى ممكن قبل أن يضرب السيل الأسود. بعد مرور بعض الوقت، صرخ ساني:
ومع ذلك، لم يكن هناك خيار.
“توقفي”
كاد لا يسمعها بسبب هدير الرياح والأمطار.
في اللحظة التالية، ضرب سيل من الماء الداكن الصخور على بعد أمتار فقط تحت أقدامهم. بينما اعتز ساني بالحياة، ارتجف الجرف كله. سقطت بعض الصخور من مكان مرتفع فوقه، وكاد يفقد رأسه عن طريق الصدفة.
أنزلت نيفيس نفسها لتسمح لكاسي بالتسلق على ظهرها، ثم ربطتهم معًا بالحبل الذهبي. ولم تضيع أي وقت، فقد صرت على أسنانها وتقدمت للأمام للإمساك بالصخور المبللة التي على جدار المنحدر.
وبطريقة ما، كان الثلاثة لا يزالون على قيد الحياة.
ومع ذلك، لم تنته الأمور بعد كان الماء الأسود لا يزال يتصاعد، الآن بسرعة مخيفة، يهدد بابتلاعهم في أي ثانية. كان عليهم الاستمرار في التسلق، وكان عليهم أن يكونوا أسرع من ارتفاع مستوى البحر.
أراد أن يضحك، لكن لم يكن لديه القوة لذلك.
في ظلام العاصفة، رأي ساني وجه نجمة التغيير. فتحت فمها وصرخت:
لعن ساني وهو يبحث عن القبضة التالية للاستيلاء عليها. للبقاء على قيد الحياة، كان عليه أن يتسلق المنحدر بسرعة جنونية. ومع ذلك، فإن التسلق السريع للصخور الرطبة كان وصفة لكارثة: زلة يد واحدة، وسوف يغرق لأسفل ليتم سحقه على المنحدرات، أو يغرق، أو يأكله وحش عملاق.
استمر في التسلق بشكل محموم، مزق جلده على الصخور الحادة. وكانت كل عضلة في جسده في عذاب. لولا الظل الملفوف بإحكام حول جسده، لكان ساني قد مات منذ فترة طويلة. ولكن حتى بمساعدته، كان ارتفاع المياه المظلمة يقترب أكثر فأكثر.
جعلت الأمطار الغزيرة ورياح الإعصار كل شيء أسوأ.
في اللحظة التالية، ضرب سيل من الماء الداكن الصخور على بعد أمتار فقط تحت أقدامهم. بينما اعتز ساني بالحياة، ارتجف الجرف كله. سقطت بعض الصخور من مكان مرتفع فوقه، وكاد يفقد رأسه عن طريق الصدفة.
ومع ذلك، لم يكن هناك خيار.
استمر في التسلق بشكل محموم، مزق جلده على الصخور الحادة. وكانت كل عضلة في جسده في عذاب. لولا الظل الملفوف بإحكام حول جسده، لكان ساني قد مات منذ فترة طويلة. ولكن حتى بمساعدته، كان ارتفاع المياه المظلمة يقترب أكثر فأكثر.
“توقفي”
‘اللعنة! اللعنة على كل شيء!’
مع اندفاعهم للأمام، بدأت قطرات المطر الغزيرة تتساقط على الأرض. كانت الرياح القوية تعوي بين شفرات المرجان، مرسلةً قطعًا من الطين والأعشاب البحرية. مع تجمع سحب العاصفة في السماء، خفت نور الشمس، وحل شفق بارد على المتاهة.
بغض النظر عن مدى صعوبة محاولة ساني، لم يستطع استعادة أي مسافة. ,سرعان ما كان الماء عند قدميه. ابتلع البحر قدميه ببطء، ثم جذعه. استمر في التسلق، والآن يقاوم ثقل الماء وقوة المد الذي كان يحاول إبعاده عن الجرف.
لقد نجوا.
أنزلت نيفيس نفسها لتسمح لكاسي بالتسلق على ظهرها، ثم ربطتهم معًا بالحبل الذهبي. ولم تضيع أي وقت، فقد صرت على أسنانها وتقدمت للأمام للإمساك بالصخور المبللة التي على جدار المنحدر.
ولكنه كان عديم الفائدة في النهاية.
عندما غطى الماء كتفيه، شعر بإصبعه ينزلق من الصخور المبتلة. حاولت ساني الصمود، ولكن كان التيار قوياً للغاية. تم دفعه بعيدًا مثل لعبة خفيفة الوزن، وخسر أي عملية للتشبث…
أراد أن يضحك، لكن لم يكن لديه القوة لذلك.
عندما غطى الماء كتفيه، شعر بإصبعه ينزلق من الصخور المبتلة. حاولت ساني الصمود، ولكن كان التيار قوياً للغاية. تم دفعه بعيدًا مثل لعبة خفيفة الوزن، وخسر أي عملية للتشبث…
“لا!”
…في الثانية الأخيرة، سقط حبل ذهبي في الماء بجانبه. اهتز، وتمسك به ساني بكل قوته. شد الحبل وأخرج نفسه من الماء. حتى لمست قدميه جدار الجرف مرة أخرى.
الفصل 48 : العاصفة
لم يضيع أي وقت، استأنف التسلق بمساعدة الحبل. وفي النهاية، أمسكته يد قوية من أعلى وسحبت جسده فوق حافة الجرف.
وفي اللحظة التالية، ارتعدت الأرض تحت قدمي ساني، مما تسبب في فقدان توازنه وسقوطه. تدحرج في الوحل وحاول الوقوف، ولكنه انزلق وسقط مرة أخرى. أمسكت ذراع شخص ما بكتفه وساعدته على النهوض.
سقط ساني على الأرض وهو يكافح من أجل التنفس. بعد مرور فترة، نظر إلى نيفيس، التي كانت مستلقية في وضع مماثل إلى يمينه، بنفس القدر من الجفاف. كانت لا تزال تمسك بالحبل الذهبي في يدها. وكانت كاسي تجلس على بعد خطوات قليلة منهم.
أراد أن يضحك، لكن لم يكن لديه القوة لذلك.
استمر في التسلق بشكل محموم، مزق جلده على الصخور الحادة. وكانت كل عضلة في جسده في عذاب. لولا الظل الملفوف بإحكام حول جسده، لكان ساني قد مات منذ فترة طويلة. ولكن حتى بمساعدته، كان ارتفاع المياه المظلمة يقترب أكثر فأكثر.
لقد نجوا.
ودون الحاجة إلى تجنب الوحوش والموت الذي يتنفس تحت اعناقهم، تحركوا بسرعة مذهلة. كانت الممرات الجانبية والجدران القرمزية تومض بجانبه في ضبابية. لم تكن هناك حاجة للتراجع والحفاظ على القوة على المدى الطويل – إذا تأخروا عن الوصول إلى المنحدرات لمدة دقيقة، فستنتهي حياتهم. كان عليهم أن يعطوا الأمر كل ما لديهم.
عندما التفتت إليه نيفيس، أمسك ساني بكاسي وساعدها على الوقوف. كان وجهه أكثر شحوبًا من المعتاد، وكانت هناك نظرة مذعورة في عينيه.
{ترجمة نارو…}
في تلك اللحظة، في وميض البرق المفاجئ، رأوا كتلة داكنة من الحجر أمامهم.
مع اندفاعهم للأمام، بدأت قطرات المطر الغزيرة تتساقط على الأرض. كانت الرياح القوية تعوي بين شفرات المرجان، مرسلةً قطعًا من الطين والأعشاب البحرية. مع تجمع سحب العاصفة في السماء، خفت نور الشمس، وحل شفق بارد على المتاهة.
