Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عبد الظل 171

قيد

قيد

الفصل 171 : قيد

 

 

مهما كان الأمر الذي أرادت مناقشته، لا يمكن أن يكون عاجلاً للغاية. فبعد كل شيء، لم يكن لدى نيفيس أي فكرة أنه سيعود من الأنقاض اليوم. إذا لم يكن عندها الوقت لتضيعه، مؤكد لن تضيعه عليه، بالمنطق.

رمش ساني عدة مرات، ليستوعب كلماتها.

بالإلتفات نحو الشاب الساحر، تظاهر ساني بأنه فوجئ من سؤاله.

 

 

مسألة حياة أو موت… إذا استعملت نيف هذه الكلمات، فلا بد أن الوضع كان وخيمًا بالفعل. لم تكن شخصًا يرمي الكلمات بلا مبالاة فقط.

أعطاه الشاب الساحر إيماءة.

 

بغض النظر عن الرابطة التي كانت تربطهما، لم يستطع ساني الوثوق في نيفيس أن تضعها فوق هوسها الذي لا حدود له. إن احتدم الأمر، فإنها ستضحي بأي شيء… أو أي شخص… لتحقيق هدفها. بما في ذلك هو.

ومع ذلك، فلا يمكن الوثوق بها أيضًا. بغض النظر عن مدى رغبة ساني في أن إعادة الأمور بينهما بالطريقة التي كانت عليها من قبل، فقد كان يعلم أن ذلك مستحيل. لم يكن هناك طريق للعودة لأي منهما.

 

 

***

عرف ساني الوجه الحقيقي لنجمة التغيير الآن. لقد رأى القوة اللامتناهية لاقتناعها. في الجحيم الأبيض المشتعل لروحها، كانت كل الأشياء قد تحولت إلى رماد. لم يكن للمفاهيم البشرية مثل الولاء والرحمة والمودة أمل في الهروب من ذلك الفناء.

 

 

حتى لو كانوا سيعملون معًا، سيفعلون ذلك بشروطه الخاصة.

بغض النظر عن الرابطة التي كانت تربطهما، لم يستطع ساني الوثوق في نيفيس أن تضعها فوق هوسها الذي لا حدود له. إن احتدم الأمر، فإنها ستضحي بأي شيء… أو أي شخص… لتحقيق هدفها. بما في ذلك هو.

 

 

كانت نجمة التغيير صامتة لبضعة لحظات، ووجهها غير مبالٍ. ثم أجابت أخيرًا بنبرة رفيعة:

على الأقل هذا ما كان يؤمن به.

 

 

 

علاوة على ذلك، على الرغم من حقيقة أنها حاولت إخفاءه، شعر ساني أن سلوك نيف تجاهه قد تغير أيضًا. لم يستطع معرفة كيف بالضبط، ولكن كان هناك شيء مختلف غير محسوس تقريبًا عن كيفية نظرها إليه.

 

 

 

بمجرد كسر الثقة، لم يكن من السهل استعادتها. ربما كان ذلك مستحيلاً ببساطة.

 

 

 

ومع ذلك… بالرغم من كل هذا، هل كان قادرًا حقًا على رفض طلبها للمساعدة؟.

 

 

 

تنهد ساني وأغمض عينيه للحظة.

وثم يُنسى.

 

“لقد تقرر الأمر إذن. الآن إذا سمحتي لنا…”

…لا. لا، لم يظن أنه كان قادرًا.

 

 

 

حتى لو توترت الأمور بينهما، كانت لا تزال واحدة من الشخصين الوحيدين اللذين يهتم بهما في هذا العالم. الطريقة التي شعر بها تجاه نيف كانت… تقريبًا كالعيب الثاني.

مهما كان الأمر الذي أرادت مناقشته، لا يمكن أن يكون عاجلاً للغاية. فبعد كل شيء، لم يكن لدى نيفيس أي فكرة أنه سيعود من الأنقاض اليوم. إذا لم يكن عندها الوقت لتضيعه، مؤكد لن تضيعه عليه، بالمنطق.

 

تنهد ساني وأغمض عينيه للحظة.

بغض النظر عن مدى رغبته في ذلك، لم يستطع التخلص من هذا الإحساس.

عرف ساني الوجه الحقيقي لنجمة التغيير الآن. لقد رأى القوة اللامتناهية لاقتناعها. في الجحيم الأبيض المشتعل لروحها، كانت كل الأشياء قد تحولت إلى رماد. لم يكن للمفاهيم البشرية مثل الولاء والرحمة والمودة أمل في الهروب من ذلك الفناء.

 

 

في مرحلة ما خلال رحلتهم، لقد ترسخ ذلك في روحه. كان يأمل أن يذبل ويموت إذا انفصلوا، ولكن بدلاً من ذلك، فقد أصبح أقوى. والآن ليس هناك مفر منه.

 

 

 

كان بإمكان ساني أن يشعر بأنه يتم سحبه مرة أخرى إلى فوضى البشرية مرة أخرى. اللعنة! كان هذا بالضبط سبب تردده في العودة إلى هنا. بعد أن عانى كثيرًا لترك كل شيء خلفه، لماذا قد يرغب أبدًا في التخلي عن حياته الهادئة، الممتعة، والمبهجة من العزلة؟.

“ليس الأمر بهذه الصعوبة إذا كانت لديك الشظايا. المشكلة هي أن قلة قليلة منا نحن الأحرار لديهم.”

 

عبس ساني:

‘اللعنة!’

 

 

عرف ساني الوجه الحقيقي لنجمة التغيير الآن. لقد رأى القوة اللامتناهية لاقتناعها. في الجحيم الأبيض المشتعل لروحها، كانت كل الأشياء قد تحولت إلى رماد. لم يكن للمفاهيم البشرية مثل الولاء والرحمة والمودة أمل في الهروب من ذلك الفناء.

ولكنه لم يستطع رفض نيف.

مشيا تحت الجماجم المتأرجحة، ودخلوا القاعة المألوفة ذات النوافذ الزجاجية الملونة الجميلة. كان المكتب الفخم الذي يجلس خلفه هاربر لا يزال موجودًا، إلا أن هذه المرة، كانت هناك شابة مضطهدة بالمثل، تخربش على قطعة من ورق البرشمان بدلاً منه.

 

 

…ومع ذلك، هذا لا يعني أنه سيصبح رفيقها الحميم مرة أخرى.

كان بإمكان ساني أن يشعر بأنه يتم سحبه مرة أخرى إلى فوضى البشرية مرة أخرى. اللعنة! كان هذا بالضبط سبب تردده في العودة إلى هنا. بعد أن عانى كثيرًا لترك كل شيء خلفه، لماذا قد يرغب أبدًا في التخلي عن حياته الهادئة، الممتعة، والمبهجة من العزلة؟.

 

بغض النظر عن مدى رغبته في ذلك، لم يستطع التخلص من هذا الإحساس.

حتى لو كانوا سيعملون معًا، سيفعلون ذلك بشروطه الخاصة.

 

 

 

‘ركز! لقد أتيت إلى هنا لشراء الذكريات لإطعامها للقديسة الحجرية!’

 

 

 

كانت نجمة التغيير تنظر إليه بترقب. حاول ساني أن يبدو واثقًا وغير مبال حيث قال:

“إذن كيف حصلت على الدعوة؟”

 

عبس ساني.

“يمكننا التحدث، ولكن ليس الآن. سوف… آتي لأجدكِ عندما أنتهي من عملي.”

 

 

على الأقل هذا ما كان يؤمن به.

مهما كان الأمر الذي أرادت مناقشته، لا يمكن أن يكون عاجلاً للغاية. فبعد كل شيء، لم يكن لدى نيفيس أي فكرة أنه سيعود من الأنقاض اليوم. إذا لم يكن عندها الوقت لتضيعه، مؤكد لن تضيعه عليه، بالمنطق.

 

 

 

كانت نجمة التغيير صامتة لبضعة لحظات، ووجهها غير مبالٍ. ثم أجابت أخيرًا بنبرة رفيعة:

 

 

 

“لا مشكلة معي. أنت تعرف أين تجدني.”

كانت الخريجة الوحيدة من مدرسة ساني للخداع والأكاذيب، بعد كل شيء.

 

اتبعه ساني.

ابتسم ساني.

“لقد تقرر الأمر إذن. الآن إذا سمحتي لنا…”

 

ولكنه لم يستطع رفض نيف.

“أوه، وإذا كنتِ لا تمانعين، سأحضر الليل معي.”

 

 

 

حدق كلاهما فيه بنفس التعبير المشكوك فيه.

بالغمز له، فتح الليل الباب ودخل.

 

عرف ساني الوجه الحقيقي لنجمة التغيير الآن. لقد رأى القوة اللامتناهية لاقتناعها. في الجحيم الأبيض المشتعل لروحها، كانت كل الأشياء قد تحولت إلى رماد. لم يكن للمفاهيم البشرية مثل الولاء والرحمة والمودة أمل في الهروب من ذلك الفناء.

“حقًا؟”

في حقيقة الأمر، لم يكن يثق في رامي السهام الجميل لهذه الدرجة أيضًا. ولكن قدرته على كشف الأكاذيب ستكون مفيدة بشكل لا يصدق أثناء المحادثة مع نجمة التغيير.

 

ومع ذلك… بالرغم من كل هذا، هل كان قادرًا حقًا على رفض طلبها للمساعدة؟.

بالإلتفات نحو الشاب الساحر، تظاهر ساني بأنه فوجئ من سؤاله.

 

 

 

“ألم تريد مقابلة أصدقائي الآخرين؟ سيكونون قادرين بالتأكيد على الإجابة عن كل أسئلتك الغبية!”

 

 

في مرحلة ما خلال رحلتهم، لقد ترسخ ذلك في روحه. كان يأمل أن يذبل ويموت إذا انفصلوا، ولكن بدلاً من ذلك، فقد أصبح أقوى. والآن ليس هناك مفر منه.

تردد الليل.

 

 

 

“…أظن ذلك؟”

“هذا ليس مفاجئًا. إنه مكان يمكنك فيه الإطلاع على الذكريات المختلفة وشرائها بسعر مقبول. آه… أقول مقبول، ولكنك تعلم من لديه كل الشظايا في هذا المكان. لذلك، عادة ما يسمحون فقط لأعضاء الحشد بالدخول. “

 

 

“رائع!”

أخذ كاي بعيدًا، وانتظر حتى أصبحوا على بعد مسافة مناسبة وسأل:

 

بغض النظر عن مدى رغبته في ذلك، لم يستطع التخلص من هذا الإحساس.

أعطه ساني إيماءة ونظر إلى نيفيس، التي كانت تتساءل بوضوح عما إذا كان يمكن الوثوق بنجمها حقًا.

 

اتبعه ساني.

“لقد تقرر الأمر إذن. الآن إذا سمحتي لنا…”

 

 

بالإلتفات نحو الشاب الساحر، تظاهر ساني بأنه فوجئ من سؤاله.

في حقيقة الأمر، لم يكن يثق في رامي السهام الجميل لهذه الدرجة أيضًا. ولكن قدرته على كشف الأكاذيب ستكون مفيدة بشكل لا يصدق أثناء المحادثة مع نجمة التغيير.

 

 

 

كانت الخريجة الوحيدة من مدرسة ساني للخداع والأكاذيب، بعد كل شيء.

 

 

لم يهتم العالم بموت بشري ضئيل واحد. بل واصل التقدم فقط، مبدلًا على الفور ما فقده.

أخذ كاي بعيدًا، وانتظر حتى أصبحوا على بعد مسافة مناسبة وسأل:

كانت نجمة التغيير صامتة لبضعة لحظات، ووجهها غير مبالٍ. ثم أجابت أخيرًا بنبرة رفيعة:

 

 

“إذن، ماذا وجدت عن الذكريات؟”

 

 

“إذن كيف حصلت على الدعوة؟”

***

بالإلتفات نحو الشاب الساحر، تظاهر ساني بأنه فوجئ من سؤاله.

 

 

بعد فترة وجيزة، كانوا يدخلون القلعة الساطعة. شعر ساني بالغرابة وهو يعود إلى هذا المكان الرائع والخانق. هذه المرة، أتى كضيف لأحد السكان المحترمين، وليس كساكن من الأحياء الفقيرة يسعى لتبادل شظية روح للحظة من الراحة من البرد، الظلام، والرعب. نظر إليه الحراس بازدراء، ولكنهم بقوا صامتين.

 

 

 

مشيا تحت الجماجم المتأرجحة، ودخلوا القاعة المألوفة ذات النوافذ الزجاجية الملونة الجميلة. كان المكتب الفخم الذي يجلس خلفه هاربر لا يزال موجودًا، إلا أن هذه المرة، كانت هناك شابة مضطهدة بالمثل، تخربش على قطعة من ورق البرشمان بدلاً منه.

كانت نجمة التغيير تنظر إليه بترقب. حاول ساني أن يبدو واثقًا وغير مبال حيث قال:

 

 

لم يهتم العالم بموت بشري ضئيل واحد. بل واصل التقدم فقط، مبدلًا على الفور ما فقده.

 

 

 

وثم يُنسى.

“…أظن ذلك؟”

 

 

عبس ساني.

 

 

 

“إذن، هل وجدت لي بعض الذكريات لأشتريها؟ ما هي الأسعار؟”

 

 

رمش ساني عدة مرات، ليستوعب كلماتها.

ابتسم كاي وأشار إليه ليتبعه وقال:

بالإلتفات نحو الشاب الساحر، تظاهر ساني بأنه فوجئ من سؤاله.

 

بالغمز له، فتح الليل الباب ودخل.

“لقد فعلت ما هو أفضل. في الواقع، لقد تمكنت من الحصول على دعوة لنا إلى سوق الذكريات.”

مهما كان الأمر الذي أرادت مناقشته، لا يمكن أن يكون عاجلاً للغاية. فبعد كل شيء، لم يكن لدى نيفيس أي فكرة أنه سيعود من الأنقاض اليوم. إذا لم يكن عندها الوقت لتضيعه، مؤكد لن تضيعه عليه، بالمنطق.

 

 

عبس ساني:

الفصل 171 : قيد

 

‘ركز! لقد أتيت إلى هنا لشراء الذكريات لإطعامها للقديسة الحجرية!’

“ماذا؟ لم أسمع عنه من قبل.”

 

 

مهما كان الأمر الذي أرادت مناقشته، لا يمكن أن يكون عاجلاً للغاية. فبعد كل شيء، لم يكن لدى نيفيس أي فكرة أنه سيعود من الأنقاض اليوم. إذا لم يكن عندها الوقت لتضيعه، مؤكد لن تضيعه عليه، بالمنطق.

أعطاه الشاب الساحر إيماءة.

أعطه ساني إيماءة ونظر إلى نيفيس، التي كانت تتساءل بوضوح عما إذا كان يمكن الوثوق بنجمها حقًا.

 

 

“هذا ليس مفاجئًا. إنه مكان يمكنك فيه الإطلاع على الذكريات المختلفة وشرائها بسعر مقبول. آه… أقول مقبول، ولكنك تعلم من لديه كل الشظايا في هذا المكان. لذلك، عادة ما يسمحون فقط لأعضاء الحشد بالدخول. “

 

 

 

كان هذا منطقيًا. لن يسمح غونلوغ أبدًا بتداول الذكريات بحرية بين الأشخاص الذين لا ينتمون إليه. ولكن برغم ذلك، فقد احتاج الحرس والصيادون إلى مكان ليتبادلوا فيه الذكريات التي لا تناسب جوانبهم، إما للشظايا أو لأي شيء آخر.

“إذن كيف حصلت على الدعوة؟”

 

 

“إذن كيف حصلت على الدعوة؟”

على الأقل هذا ما كان يؤمن به.

 

كانت الخريجة الوحيدة من مدرسة ساني للخداع والأكاذيب، بعد كل شيء.

هز كاي كتفيه.

حتى لو توترت الأمور بينهما، كانت لا تزال واحدة من الشخصين الوحيدين اللذين يهتم بهما في هذا العالم. الطريقة التي شعر بها تجاه نيف كانت… تقريبًا كالعيب الثاني.

 

 

“ليس الأمر بهذه الصعوبة إذا كانت لديك الشظايا. المشكلة هي أن قلة قليلة منا نحن الأحرار لديهم.”

“أوه، وإذا كنتِ لا تمانعين، سأحضر الليل معي.”

 

 

ولدهشة ساني، لقد دخلوا بالفعل إحدى المناطق المحظورة في القلعة. بعد السير في بضعة ممرات طويلة ونزول عدة سلالم، ظهر أمامهم باب خشبي قوي.

 

 

 

كان هناك رمز لسيف ودرع مرسوم عليه.

بالإلتفات نحو الشاب الساحر، تظاهر ساني بأنه فوجئ من سؤاله.

 

عرف ساني الوجه الحقيقي لنجمة التغيير الآن. لقد رأى القوة اللامتناهية لاقتناعها. في الجحيم الأبيض المشتعل لروحها، كانت كل الأشياء قد تحولت إلى رماد. لم يكن للمفاهيم البشرية مثل الولاء والرحمة والمودة أمل في الهروب من ذلك الفناء.

بالغمز له، فتح الليل الباب ودخل.

 

 

 

اتبعه ساني.

وبمجرد أن رأى الجزء الداخلي من الغرفة، لمعت عيناه بالإثارة.

 

 

وبمجرد أن رأى الجزء الداخلي من الغرفة، لمعت عيناه بالإثارة.

 

 

كانت الخريجة الوحيدة من مدرسة ساني للخداع والأكاذيب، بعد كل شيء.

{ترجمة نارو…}

تردد الليل.

 

“ماذا؟ لم أسمع عنه من قبل.”

“يمكننا التحدث، ولكن ليس الآن. سوف… آتي لأجدكِ عندما أنتهي من عملي.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط