Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عبد الظل 188

بين النعيم والجحيم

بين النعيم والجحيم

الفصل 188 : بين النعيم والجحيم

 

 

رمشت إيفي عدة مرات، ثم ضغطت فجأة بكلتا يديها على فمها لقمع الضحكات. خلال هذا، كادت تسقط من عارضة الدعم.

بهذه الطريقة، مر أسبوع. وبأعجوبة، نجا ساني.

انتظر ساني التفسير، ولاحظ جوًا غير مألوف من الكآبة حول الشابة القوية. بدت حيويتها المعدية المعتادة بطريقة ما… أقل.

 

 

والأكثر إعجابًا، أنه تمكن بطريقة ما من عدم قتل إيفي… وكان ذلك إنجازًا كبيرًا في حد ذاته. في الواقع، بحلول النهاية، أصبح سكنهم الأجباري معًا ممتعًا إلى حد ما.

 

 

ضحكت.

كانا كلاهما صيادين انفراديين، بعد كل شيء. كان هناك تفاهم فطري بينهما.

ثم هزت كتفيها.

 

توقف للحظة، ثم أضاف:

بسرعة فائقة، تحسن كل من فهمه لأسلوب المعركة خاصته وأسلوب القديسة الحجرية، وتحسنت أيضًا مهارته القتالية الشاملة. لقد شعر بأنه أسرع، وأقوى، وأكثر استعدادًا لمواجهة أهوال عالم الأحلام.

 

 

نظر إليها ساني وعبس.

على الرغم من أنه لم يصل بعد إلى نفس المستوى من القوة الجسدية التي كانت لديه قبل التضحية بمئة شظية ظل لإنشاء القديسة الحجرية، شعر ساني أن نفسه الحالية كانت تُعد خصمًا أكثر فتكًا بكثير.

 

 

بسرعة فائقة، تحسن كل من فهمه لأسلوب المعركة خاصته وأسلوب القديسة الحجرية، وتحسنت أيضًا مهارته القتالية الشاملة. لقد شعر بأنه أسرع، وأقوى، وأكثر استعدادًا لمواجهة أهوال عالم الأحلام.

وهو أمر جيد، بالأخذ في الاعتبار السرعة التي كان يقترب بها المستقبل القاتم.

“إذن هذا هو اللقيط؟”

 

“إذن لماذا بحق أنتِ مبتهجة للغاية طوال الوقت؟ هذا ليس طبيعيًا. أنتِ كالشخص المجنون… وأنا حدث وكنت أعرف شيئًا أو شيئين عن الجنون، لا تسيئي الفهم!”

…في الوقت الحالي، كان ساني وإيفي يجلسان على عارضة الدعم في القاعة الرئيسية للكاتدرائية، ينظران إلى الأسفل من ارتفاع شاهق بما يكفي ليسبب دوران الرأس. أدناهم وبعيدًا عنهم، سار الفارس الأسود عبر مساحات النور والظلام، مستمرًا في دوريته الأبدية.

“طالما أنه لا يمر عبر هذا العمود، وطالما أننا لسنا صاخبين جدًا ونحافظ على صوتنا منخفضًا، فنحن بأمان. صدقيني. لقد كنت أدرس هذا اللقيط لمدة شهرين كاملين.”

 

 

عبست إيفي، ثم همست:

 

 

 

“إذن هذا هو اللقيط؟”

 

 

تنهد ساني بهدوء.

أعطها ساني إيماءة قاتمة.

 

 

 

“نعم ، بشحمه ولحمه… أو أيًا كان ما لديه.”

 

 

 

أعطته الصيادة الجامحة نظرة فاحصة.

 

 

ضحكت بهدوء.

“كيف بحق الجحيم تمكنت من الخروج حيًّا من قتال مع هذا الشيطان؟”

 

 

“إذن… ما مدى ارتفاع الصوت الذي نتحدث عنه؟ لأنني أستطيع أن أعدك ب…”

عبس.

 

 

ثم التفت إلى نيف.

“بالكاد، كما أن وصف تلك بالمعركة يمنحني الكثير من الفضل المبالغ. فقد نُزعت أحشائي ثم زحفت إلى الخارج لا غير. وإنه لا يغادر الكاتدرائية أبدًا، لذلك تمكنت من الهروب.”

 

 

 

ارتجفت.

 

 

 

“هل أنت متأكد من أنه لن يسمعنا؟”

 

 

 

أشار ساني إلى الأسفل.

أشار ساني إلى الأسفل.

 

“الأمر بسيط حقًا.”

“طالما أنه لا يمر عبر هذا العمود، وطالما أننا لسنا صاخبين جدًا ونحافظ على صوتنا منخفضًا، فنحن بأمان. صدقيني. لقد كنت أدرس هذا اللقيط لمدة شهرين كاملين.”

هز رأسه.

 

بمجرد أن اقترب النائمون الأربعة واستقبلوهما، حدق ساني على الفور في الشاب الجميل.

ابتسمت إيفي فجأة.

“وأنا لا أتحدث عن تعويذة الكابوس. أنا أتحدث عما فعلناه نحن البشر على كوكبنا دون تدخل أحد. كان هناك أكثر من عشرة مليارات شخص على الأرض منذ بضع مئات من السنين ، هل تعلم؟ ولكن الآن، بالكاد يوجد ثلاثة. ونصفهم فقط من لديهم الطعام والمأوى بسببنا نحن المستيقظون والقوى التي نمتلكها. التي أعطتها لنا التعويذة.”

 

 

“إذن… ما مدى ارتفاع الصوت الذي نتحدث عنه؟ لأنني أستطيع أن أعدك ب…”

ثم هزت كتفيها.

 

كان يعلم، بالطبع، أن الكوكب لم يكن في حالة جيدة مقارنة بالماضي.

أدار ساني عينيه.

 

 

 

“هل يمكنكِ التوقف؟ نحن في معبد، يا إلهي.”

 

 

 

لم يكن بحاجة إلى سماع نهاية العبارة ليعرف أنها ستكون موحية للغاية وغير مناسبة.

ولكنه لم يفكر في الأمر كثيرًا. بالنسبة له، كانت هذه ببساطة الطريقة التي تعمل بها الحياة دائمًا.

 

“النوع الوحيد الذي نستحقه، على ما أعتقد”.

ضحكت بهدوء.

 

 

أعطها ساني إيماءة قاتمة.

“حسنًا، حسنًا.”

 

 

رمش ساني.

بعد مرور دقيقتين في صمت، نظر ساني إلى الأسفل ورأى أن نور الفجر الباهت كان يزداد سطوعًا ببطء. لقد حان الوقت تقريبًا لمغادرة الاثنين الكاتدرائية.

أدار ساني عينيه.

 

“حقيقة أن عالمنا يحتضر. حسنًا، ليس العالم حقًا. فقط جزء من النظام البيئي الذي نحتاجه للبقاء على قيد الحياة.”

لم يتوصل بعد إلى قرار نهائي بشأن طلب نيف. اعتمادًا على اختياره، ربما هو وإيفي لن يروا بعضهما البعض مرة أخرى.

 

 

“إذن… ما مدى ارتفاع الصوت الذي نتحدث عنه؟ لأنني أستطيع أن أعدك ب…”

تنهد ساني بهدوء.

 

 

 

ثم، التفت إلى الصيادة، وقال:

 

 

 

“هيي، إيفي. هل يمكنني أن أسألكِ شيئًا؟”

“وأنا لا أتحدث عن تعويذة الكابوس. أنا أتحدث عما فعلناه نحن البشر على كوكبنا دون تدخل أحد. كان هناك أكثر من عشرة مليارات شخص على الأرض منذ بضع مئات من السنين ، هل تعلم؟ ولكن الآن، بالكاد يوجد ثلاثة. ونصفهم فقط من لديهم الطعام والمأوى بسببنا نحن المستيقظون والقوى التي نمتلكها. التي أعطتها لنا التعويذة.”

 

 

نظرت إليه في تساؤل صامت في عينيها وهزت كتفيها.

“حسنًا ، ليس الأمر كما لو كان سيغير أي شيء. كانت المدارس في الأساس معسكرات دعائية، على أي حال. إنهم يعلمون الأطفال بعض الأشياء المفيدة، ولكنهم أيضًا يجعلونهم غير قادرين على طرح الأسئلة وعُمي عن الحقيقة.”

 

{ترجمة نارو…}

“بالتأكيد، تفضل ، أيها الأحمق.”

 

 

 

تردد ساني، وشعر بالمزاج الكئيب للوضع. ثم، بنظره بعيدًا، قال:

رمش ساني.

 

 

“أخبريني بصراحة… هل سقطتِ على رأسك كثيرًا عندما كنتِ طفلة؟”

“طالما أنه لا يمر عبر هذا العمود، وطالما أننا لسنا صاخبين جدًا ونحافظ على صوتنا منخفضًا، فنحن بأمان. صدقيني. لقد كنت أدرس هذا اللقيط لمدة شهرين كاملين.”

 

“بخصوص طلبك. أنا مستعد للانضمام إلى البعثة، ولكن بشرط واحد. لن أصبح جزءًا من فوجكِ. بدلاً من ذلك، يمكنكِ تقديم تعويض كافٍ للحصول على خدماتي.”

رمشت إيفي عدة مرات، ثم ضغطت فجأة بكلتا يديها على فمها لقمع الضحكات. خلال هذا، كادت تسقط من عارضة الدعم.

تنهد ساني بهدوء.

 

 

“بحق السماء يا ساني… هل تريدني أن أضحك بصوت عالٍ وأقتل كلانا؟ ما خطب هذا السؤال؟ لا، لم يحدث ذلك.”

انتظر ساني التفسير، ولاحظ جوًا غير مألوف من الكآبة حول الشابة القوية. بدت حيويتها المعدية المعتادة بطريقة ما… أقل.

 

“بالكاد، كما أن وصف تلك بالمعركة يمنحني الكثير من الفضل المبالغ. فقد نُزعت أحشائي ثم زحفت إلى الخارج لا غير. وإنه لا يغادر الكاتدرائية أبدًا، لذلك تمكنت من الهروب.”

نظر إليها بتعبير مشكوك فيه.

 

 

ابتسمت إيفي فجأة.

“إذن لماذا بحق أنتِ مبتهجة للغاية طوال الوقت؟ هذا ليس طبيعيًا. أنتِ كالشخص المجنون… وأنا حدث وكنت أعرف شيئًا أو شيئين عن الجنون، لا تسيئي الفهم!”

 

 

عبست إيفي، ثم همست:

ابتسمت الصيادة.

 

 

 

“آه. هذا”.

 

 

 

ثم هزت كتفيها.

“طالما أنه لا يمر عبر هذا العمود، وطالما أننا لسنا صاخبين جدًا ونحافظ على صوتنا منخفضًا، فنحن بأمان. صدقيني. لقد كنت أدرس هذا اللقيط لمدة شهرين كاملين.”

 

 

“الأمر بسيط حقًا.”

 

 

 

انتظر ساني التفسير، ولاحظ جوًا غير مألوف من الكآبة حول الشابة القوية. بدت حيويتها المعدية المعتادة بطريقة ما… أقل.

ابتسمت إيفي فجأة.

 

“على كل حال، إنه الصباح بالفعل. حان الوقت للقاء الأميرة والآخرين. لنذهب…”

“ذلك لأنني لا أعتقد أن هذا المكان سيء كما يبدو أنكم جميعًا تصدقون. الجميع في المدينة المظلمة مقتنعون بأن هذا جحيم.”

 

 

 

ترددت.

 

 

 

“ولكن بالنسبة لي، إنه النعيم”.

“وأنا لا أتحدث عن تعويذة الكابوس. أنا أتحدث عما فعلناه نحن البشر على كوكبنا دون تدخل أحد. كان هناك أكثر من عشرة مليارات شخص على الأرض منذ بضع مئات من السنين ، هل تعلم؟ ولكن الآن، بالكاد يوجد ثلاثة. ونصفهم فقط من لديهم الطعام والمأوى بسببنا نحن المستيقظون والقوى التي نمتلكها. التي أعطتها لنا التعويذة.”

 

أعطته الصيادة الجامحة نظرة فاحصة.

نظر إليها ساني وعبس.

 

 

 

“كيف ذلك؟”

تحرك شيء ما في ذاكرته. قبل عام أو نحو ذلك من ولادة ساني، فُقدت قارة بأكملها لأن بوابة من الفئة الخامسة قد فتحت على ساحلها…

 

سرعان ما كانوا يقفون أمام الكاتدرائية. كانت شمس الصباح تزحف ببطء عبر السماء، وتغسل المدينة القديمة في نورها الباهت. لم يضطر ساني وإيفي إلى الانتظار طويلاً قبل ظهور نيفيس ورفاقها من الأنقاض.

تنهدت إيفي.

استدار ساني، مفكرًا في حياته في الضواحي. السبب في قدرته على التكيف بشكل جيد مع الرعب القاسي لتعويذة الكابوس هو أنه، في جوهر الأمر، لم يكن مختلفًا جدًا عن واقعه.

 

 

“لن تفهم. ولكن لبعض منا، العالم الحقيقي أشبه بالجحيم أكثر من عالم الأحلام.”

ماذا كان يفعل هنا بحق؟.

 

 

استدار ساني، مفكرًا في حياته في الضواحي. السبب في قدرته على التكيف بشكل جيد مع الرعب القاسي لتعويذة الكابوس هو أنه، في جوهر الأمر، لم يكن مختلفًا جدًا عن واقعه.

“هل أنت متأكد من أنه لن يسمعنا؟”

 

اتسعت ابتسامة ساني. ثم، بشعور هائل من التبرير، نظر إلى كاستر وقال:

“ومع ذلك. أي نوع من النعيم هو هذا؟”

 

 

“هل يمكنكِ التوقف؟ نحن في معبد، يا إلهي.”

ظهرت ابتسامة حزينة على وجه الفتاة.

والأكثر إعجابًا، أنه تمكن بطريقة ما من عدم قتل إيفي… وكان ذلك إنجازًا كبيرًا في حد ذاته. في الواقع، بحلول النهاية، أصبح سكنهم الأجباري معًا ممتعًا إلى حد ما.

 

 

“النوع الوحيد الذي نستحقه، على ما أعتقد”.

هز رأسه.

 

“وأنا لا أتحدث عن تعويذة الكابوس. أنا أتحدث عما فعلناه نحن البشر على كوكبنا دون تدخل أحد. كان هناك أكثر من عشرة مليارات شخص على الأرض منذ بضع مئات من السنين ، هل تعلم؟ ولكن الآن، بالكاد يوجد ثلاثة. ونصفهم فقط من لديهم الطعام والمأوى بسببنا نحن المستيقظون والقوى التي نمتلكها. التي أعطتها لنا التعويذة.”

ثم نظرت إلى ساني وسألت:

 

 

 

“أخبرني يا ساني. أنت من الضواحي، أليس كذلك؟ إذن لم تحصل على الكثير من التعليم، كما أراهن؟”

ثم هزت كتفيها.

 

 

هز رأسه.

 

 

 

ضحكت.

سرعان ما كانوا يقفون أمام الكاتدرائية. كانت شمس الصباح تزحف ببطء عبر السماء، وتغسل المدينة القديمة في نورها الباهت. لم يضطر ساني وإيفي إلى الانتظار طويلاً قبل ظهور نيفيس ورفاقها من الأنقاض.

 

 

“حسنًا ، ليس الأمر كما لو كان سيغير أي شيء. كانت المدارس في الأساس معسكرات دعائية، على أي حال. إنهم يعلمون الأطفال بعض الأشياء المفيدة، ولكنهم أيضًا يجعلونهم غير قادرين على طرح الأسئلة وعُمي عن الحقيقة.”

نظرت إليه في تساؤل صامت في عينيها وهزت كتفيها.

 

 

رفع ساني حاجبًا.

ثم التفت إلى نيف.

 

 

“الحقيقة؟”

“على كل حال، إنه الصباح بالفعل. حان الوقت للقاء الأميرة والآخرين. لنذهب…”

 

 

أعطته إيفي إيماءة.

 

 

 

“حقيقة أن عالمنا يحتضر. حسنًا، ليس العالم حقًا. فقط جزء من النظام البيئي الذي نحتاجه للبقاء على قيد الحياة.”

 

 

 

تحرك شيء ما في ذاكرته. قبل عام أو نحو ذلك من ولادة ساني، فُقدت قارة بأكملها لأن بوابة من الفئة الخامسة قد فتحت على ساحلها…

…في الوقت الحالي، كان ساني وإيفي يجلسان على عارضة الدعم في القاعة الرئيسية للكاتدرائية، ينظران إلى الأسفل من ارتفاع شاهق بما يكفي ليسبب دوران الرأس. أدناهم وبعيدًا عنهم، سار الفارس الأسود عبر مساحات النور والظلام، مستمرًا في دوريته الأبدية.

 

 

ولكن سرعان ما غيرت الصيادة توقعاته:

 

 

 

“وأنا لا أتحدث عن تعويذة الكابوس. أنا أتحدث عما فعلناه نحن البشر على كوكبنا دون تدخل أحد. كان هناك أكثر من عشرة مليارات شخص على الأرض منذ بضع مئات من السنين ، هل تعلم؟ ولكن الآن، بالكاد يوجد ثلاثة. ونصفهم فقط من لديهم الطعام والمأوى بسببنا نحن المستيقظون والقوى التي نمتلكها. التي أعطتها لنا التعويذة.”

“لن تفهم. ولكن لبعض منا، العالم الحقيقي أشبه بالجحيم أكثر من عالم الأحلام.”

 

 

لم تكن مخطئة. تذكر ساني الهواء السام اللاذع في الضواحي. الظروف اللاإنسانية في المصانع تحت الأرض حيث عملت والدته. الحواجز الشاهقة التي تحمي المدينة من الرياح القاتلة للأراضي القاحلة في الخارج.

ابتسمت الصيادة.

 

 

كان يعلم، بالطبع، أن الكوكب لم يكن في حالة جيدة مقارنة بالماضي.

سرعان ما كانوا يقفون أمام الكاتدرائية. كانت شمس الصباح تزحف ببطء عبر السماء، وتغسل المدينة القديمة في نورها الباهت. لم يضطر ساني وإيفي إلى الانتظار طويلاً قبل ظهور نيفيس ورفاقها من الأنقاض.

 

“في الواقع، لدي. يمكنك رؤية كاتدرائية قديمة رائعة خلفنا. داخل تلك الكاتدرائية يعيش مخلوق يسمى الفارس الأسود. أنه طاغوت ساقط. مقابل مساعداتي أثناء الرحلة، أريد مساعدتكم بعد الانتهاء. بمجرد عودتنا…”

ولكنه لم يفكر في الأمر كثيرًا. بالنسبة له، كانت هذه ببساطة الطريقة التي تعمل بها الحياة دائمًا.

نظرت إليه في تساؤل صامت في عينيها وهزت كتفيها.

 

 

هزت إيفي كتفيها.

 

 

“الليل… آه… لماذا أنت هنا يا صديقي؟”

“من يعرف كم منا سيظل على قيد الحياة بدون التعويذة؟ أنا بصراحة لا أعرف. ولكن إذا سألتني… أعتقد أنه يومًا ما في المستقبل، سيؤمن المزيد من الناس أن هذا العالم كالنعيم. مثلي تمامًا.”

“طالما أنه لا يمر عبر هذا العمود، وطالما أننا لسنا صاخبين جدًا ونحافظ على صوتنا منخفضًا، فنحن بأمان. صدقيني. لقد كنت أدرس هذا اللقيط لمدة شهرين كاملين.”

 

 

بقولها هذه الكلمات المشؤومة، وقفت وشدت جسدها بالكامل، مما جعل ساني ينظر بعيدًا على عجل.

 

 

عبست إيفي، ثم همست:

‘اللعنة… أفكار صافية يا ساني!’

 

 

“أخبريني بصراحة… هل سقطتِ على رأسك كثيرًا عندما كنتِ طفلة؟”

“على كل حال، إنه الصباح بالفعل. حان الوقت للقاء الأميرة والآخرين. لنذهب…”

أدار ساني عينيه.

 

“بالتأكيد، تفضل ، أيها الأحمق.”

***

نظر إليها بتعبير مشكوك فيه.

 

لم يكن بحاجة إلى سماع نهاية العبارة ليعرف أنها ستكون موحية للغاية وغير مناسبة.

سرعان ما كانوا يقفون أمام الكاتدرائية. كانت شمس الصباح تزحف ببطء عبر السماء، وتغسل المدينة القديمة في نورها الباهت. لم يضطر ساني وإيفي إلى الانتظار طويلاً قبل ظهور نيفيس ورفاقها من الأنقاض.

 

 

 

رمش ساني.

“آه. هذا”.

 

ضحكت.

كانت هناك نجمة التغيير نفسها، كاستر ، كاسي… وكاي.

 

 

 

ماذا كان يفعل هنا بحق؟.

 

 

 

بمجرد أن اقترب النائمون الأربعة واستقبلوهما، حدق ساني على الفور في الشاب الجميل.

رمش ساني.

 

ضحكت بهدوء.

“الليل… آه… لماذا أنت هنا يا صديقي؟”

 

 

…في الوقت الحالي، كان ساني وإيفي يجلسان على عارضة الدعم في القاعة الرئيسية للكاتدرائية، ينظران إلى الأسفل من ارتفاع شاهق بما يكفي ليسبب دوران الرأس. أدناهم وبعيدًا عنهم، سار الفارس الأسود عبر مساحات النور والظلام، مستمرًا في دوريته الأبدية.

ابتسم رامي السهام.

 

 

 

“آه! أنا سعيد جدًا لرؤيتك أيضًا، ساني، يا صديقي. طلبت مني السيدة نيفيس الانضمام إليها في هذه الرحلة، وبعد دراسة متأنية، قررت الموافقة.”

“هل يمكنكِ التوقف؟ نحن في معبد، يا إلهي.”

 

 

رمش ساني عدة مرات.

ثم هزت كتفيها.

 

 

“حسنًا ، أعلم أنني مجنون، ولكن متى فقدت عقلك أيضًا؟”

 

 

 

نظر إليه كاي بتعبير غريب.

 

 

…في الوقت الحالي، كان ساني وإيفي يجلسان على عارضة الدعم في القاعة الرئيسية للكاتدرائية، ينظران إلى الأسفل من ارتفاع شاهق بما يكفي ليسبب دوران الرأس. أدناهم وبعيدًا عنهم، سار الفارس الأسود عبر مساحات النور والظلام، مستمرًا في دوريته الأبدية.

“مهلاً… مجنون؟ ماذا تقصد بأنك مجنون؟”

 

 

 

تنهد ساني.

 

 

هز رأسه.

“لا تهتم.”

“كيف ذلك؟”

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 8 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 1004Moon Pie🔥 1005Abdulrahman Mustafawi🔥 1006mohammed amer🔥 1007ali alghamdi🔥 1008Moustapha Ali🔥 1009Meshari Aljubarah🔥 10010Vortex Red🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057mohammad alazmi💎 1008Gehrman Sparrow💎 1009Badr💎 10010F A💎 100

ثم التفت إلى نيف.

لم يتوصل بعد إلى قرار نهائي بشأن طلب نيف. اعتمادًا على اختياره، ربما هو وإيفي لن يروا بعضهما البعض مرة أخرى.

 

 

“بخصوص طلبك. أنا مستعد للانضمام إلى البعثة، ولكن بشرط واحد. لن أصبح جزءًا من فوجكِ. بدلاً من ذلك، يمكنكِ تقديم تعويض كافٍ للحصول على خدماتي.”

“ساني… هل ربما أخطأت في الكلام؟ نحن فقط نائمون، بعد كل شيء. كيف يفترض بنا أن نقتل ذلك فارسك الأسود هذا؟ مخلوق كابوس من هذه الرتبة والفئة…”

 

“هل هناك شيء ما في بالك؟”

نظرت إليه نيفيس لفترة، وهناك تعبير صارم على وجهها. ثم قالت بنبرة متزنة:

 

 

 

“هل هناك شيء ما في بالك؟”

 

 

“وأنا لا أتحدث عن تعويذة الكابوس. أنا أتحدث عما فعلناه نحن البشر على كوكبنا دون تدخل أحد. كان هناك أكثر من عشرة مليارات شخص على الأرض منذ بضع مئات من السنين ، هل تعلم؟ ولكن الآن، بالكاد يوجد ثلاثة. ونصفهم فقط من لديهم الطعام والمأوى بسببنا نحن المستيقظون والقوى التي نمتلكها. التي أعطتها لنا التعويذة.”

ابتسم ساني.

 

 

 

“في الواقع، لدي. يمكنك رؤية كاتدرائية قديمة رائعة خلفنا. داخل تلك الكاتدرائية يعيش مخلوق يسمى الفارس الأسود. أنه طاغوت ساقط. مقابل مساعداتي أثناء الرحلة، أريد مساعدتكم بعد الانتهاء. بمجرد عودتنا…”

كان يعلم، بالطبع، أن الكوكب لم يكن في حالة جيدة مقارنة بالماضي.

 

 

توقف للحظة، ثم أضاف:

 

 

 

“… أريدكم أن تساعدوني في قتله.”

 

 

 

سقط صمت ميت على الساحة الصغيرة. بعد فترة ، تحدث كاستر أخيرًا ، وهناك تعبير خفيف عن الصدمة على وجهه:

“…إنه مجرد طاغوت ساقط.”

 

 

“ساني… هل ربما أخطأت في الكلام؟ نحن فقط نائمون، بعد كل شيء. كيف يفترض بنا أن نقتل ذلك فارسك الأسود هذا؟ مخلوق كابوس من هذه الرتبة والفئة…”

 

 

ولكنه لم يفكر في الأمر كثيرًا. بالنسبة له، كانت هذه ببساطة الطريقة التي تعمل بها الحياة دائمًا.

اتسعت ابتسامة ساني. ثم، بشعور هائل من التبرير، نظر إلى كاستر وقال:

“الحقيقة؟”

 

ابتسمت إيفي فجأة.

“…إنه مجرد طاغوت ساقط.”

 

 

“بالتأكيد، تفضل ، أيها الأحمق.”

{ترجمة نارو…}

“بخصوص طلبك. أنا مستعد للانضمام إلى البعثة، ولكن بشرط واحد. لن أصبح جزءًا من فوجكِ. بدلاً من ذلك، يمكنكِ تقديم تعويض كافٍ للحصول على خدماتي.”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 8 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100
4Moon Pie🔥 100
5Abdulrahman Mustafawi🔥 100
6mohammed amer🔥 100
7ali alghamdi🔥 100
8Moustapha Ali🔥 100
9Meshari Aljubarah🔥 100
10Vortex Red🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط