Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عبد الظل 291

قلب العاصفة

قلب العاصفة

الفصل 291 : قلب العاصفة

حدق هاروس فيه لبضعة لحظات، ثم أمال رأسه وابتسم بتسلية غريبة. بعد ثانية، التفت بعيدًا ونظر إلى الحائط مرة أخرى، كما لو قد فقد كل الاهتمام.

 

 

تدفق الحشد داخل القلعة، ووجوههم ملتوية بالغضب والاستياء. ومع ذلك، بمجرد مرور سكان الأحياء الفقيرة تحت الجماجم المتمايلة المعلقة فوق البوابات، أصبح غضبهم باردًا.

 

 

أتساءل كيف قتل كل هؤلاء الناس دون أن يراه أحد ولو مرة واحدة. مع وجود العديد من الضحايا، كان على شخص ما أن يلقي نظرة خاطفة على هذا الجزار وهو يعمل. ما هي قدرة جانبه؟ وكيف يمكنني مواجهتها؟.

في القاعة الحجرية التي يتردد صداها في القلعة الساطعة، كان من الصعب نسيان أن قوة غونلوغ كانت مطلقة. بقدر ما يستطيع أن يتذكر أي منهم، كان قد حكم المدينة المظلمة بقبضة من حديد، حيث رفع مكانة أولئك الذين انحنوا له ودمر أولئك الذين لم يفعلوا.

 

 

 

حاول عدد لا يحصى من الرجال والنساء تحدي اللورد الساطع في الماضي… أناس عظماء، أناس فظيعون، وكل ما بينهم. كانت جماجمهم هي التي حدقت الآن في الحشد، والظلام يعشش في أعينها.

عند دخوله إلى غرفة العرش، رأى المئات من النائمين يقفون على طول جدرانها، في انتظار مقابلتهم. بدا الأمر كما لو أن جميع سكان القلعة الساطعة قد تجمعوا هنا. كان هناك الحرس، الصيادون، الحرفيون، والخادمات الهادئات. حتى الأشخاص الذين دفعوا الجزية للبقاء في القلعة كانوا جميعًا هناك.

 

كان الهواء متوتراً وثقيلاً. يبدو أنه لم يأت كل هؤلاء الأشخاص إلى غرفة العرش بمحض إرادتهم. كان العديد منهم لديهم تعابير مضطربة ومخيفة على وجوههم. بدا الآخرون مرتاحين ومبتهجين، ينتظرون عرضًا ترفيهيًا بفتنة سوداء تحترق في عيونهم.

وأخيراً ظهر الشك والخوف في نفوس سكان المستوطنة الخارجية. حدق الكثير منهم في نيفيس، وجوههم أصبحت قاتمة وفاترة.

كما لو كان يشعر بنظرته، استدار هاروس فجأة ونظر إلى ساني. لكن هذه المرة، لم ينظر ساني بعيدًا. كان يحدق مباشرة في عيون الأحدب الزجاجية، وتعبير هادئ وحاسم على وجهه.

 

مقابلهم، وقف أهل القلعة، وظهرهم إلى العرش. بدا الكثير منهم وكأنهم لا يريدون أن يكونوا هنا، ولكن كان هناك احتقار وسخط في أعين البقية. كان هؤلاء في الغالب أعضاء حشد غونلوغ، الذين كانوا أكثر من مائتي شخص. كان كل واحد منهم يرتدي ذكرى قوية من نوع الدروع ويحمل أسلحة مسحورة. كانوا أقوياء ومغذيين وذوي خبرة في القتال.

لم تتفاعل نجمة التغيير مع هذا التغيير المفاجئ بطريقة أو بأخرى. نظرت إلى الأمام مباشرة، وسارت بهدوء إلى الأمام، مع تعبير غير مبال على وجهها. كان قناعها المعتاد في مكانه مرة أخرى، مما منع أي شخص من معرفة أفكارها الحقيقية.

 

 

 

بينما يحاول أن يبقى غير ملحوظ، شق ساني طريقه إلى مقدمة الحشد ليكون أقرب إلى نيفيس وإيفي وكاستر. لم يعيره أحد أي انتباه. في الصورة الكبيرة للحدث، فكر الناس فيه على أنه قطعة غير مهمة، إن لم تكن عديمة الفائدة.

أتساءل كيف قتل كل هؤلاء الناس دون أن يراه أحد ولو مرة واحدة. مع وجود العديد من الضحايا، كان على شخص ما أن يلقي نظرة خاطفة على هذا الجزار وهو يعمل. ما هي قدرة جانبه؟ وكيف يمكنني مواجهتها؟.

 

كما لو كان يشعر بنظرته، استدار هاروس فجأة ونظر إلى ساني. لكن هذه المرة، لم ينظر ساني بعيدًا. كان يحدق مباشرة في عيون الأحدب الزجاجية، وتعبير هادئ وحاسم على وجهه.

تمامًا كما أرادهم أن يفعلوا.

حدق ساني في الأحدب المخيف، الذي وقف هناك بتعبيره المعتاد من الملل، ناظرًا إلى الحائط.

 

 

من وجهة نظره، بدا الجو في القلعة الساطعة غريبًا بعض الشيء، وليس بسبب غزو حشد سكان الأحياء الفقيرة. كانت القاعات والممرات فارغة للغاية، وبلا حياة أكثر من اللازم. لم ير أي شخص يسرع في أعماله اليومية، كما كان الحال دائمًا. حتى المكتب الفخم في الردهة كان فارغًا، والموظف الذي عادة يكون حاضرًا خلفه كان غائبًا لسبب ما.

كان الهواء متوتراً وثقيلاً. يبدو أنه لم يأت كل هؤلاء الأشخاص إلى غرفة العرش بمحض إرادتهم. كان العديد منهم لديهم تعابير مضطربة ومخيفة على وجوههم. بدا الآخرون مرتاحين ومبتهجين، ينتظرون عرضًا ترفيهيًا بفتنة سوداء تحترق في عيونهم.

 

 

‘أين الجميع؟’

 

 

 

سرعان ما تم الرد على سؤاله.

 

 

 

عند دخوله إلى غرفة العرش، رأى المئات من النائمين يقفون على طول جدرانها، في انتظار مقابلتهم. بدا الأمر كما لو أن جميع سكان القلعة الساطعة قد تجمعوا هنا. كان هناك الحرس، الصيادون، الحرفيون، والخادمات الهادئات. حتى الأشخاص الذين دفعوا الجزية للبقاء في القلعة كانوا جميعًا هناك.

الفصل 291 : قلب العاصفة

 

 

لاحظ ساني بعض الوجوه المألوفة. وقف ستيف، الرجل الضخم المسؤول عن متجر الذكريات، بشكل غير مريح بالقرب من أعضاء حشد غونلوغ. كان هناك أيضًا آيكو، صاحبة وكر القمار، والعديد من الأشخاص الآخرين الذين تذكرهم من إقامته القصيرة في القلعة.

 

 

تمامًا كما أرادهم أن يفعلوا.

كان الهواء متوتراً وثقيلاً. يبدو أنه لم يأت كل هؤلاء الأشخاص إلى غرفة العرش بمحض إرادتهم. كان العديد منهم لديهم تعابير مضطربة ومخيفة على وجوههم. بدا الآخرون مرتاحين ومبتهجين، ينتظرون عرضًا ترفيهيًا بفتنة سوداء تحترق في عيونهم.

‘… لماذا هم خارج بحر روح أصحابهم؟’

 

 

أكثر ما أزعجه هو وجود العديد من أشكال تعود لمخلوقات الكابوس بين البشر. كانت تلك هي أصداء سكان القلعة، كل واحدة أكثر رعبًا من الأخرى.

 

 

علم ساني أن غونلوغ دخل القاعة الكبرى حتى قبل رؤيته. فقد عرف ذلك بسبب التغيير المفاجئ في الأشخاص القريبين منه. كان الأمر كما لو أن موجة من الضغط غير المرئي قد اصطدمت بالحشد، مما أجبرهم على التأوه والانحناء، يكادون يركعون على الأرض. ارتجفت أرجلهم، وشحبت وجوههم، وظهرت قطرات من العرق على جلدهم، وكذلك الخوف والذعر في عيونهم.

‘… لماذا هم خارج بحر روح أصحابهم؟’

كان الصيادون، على وجه الخصوص، حضورًا هائلاً على الرغم من عددهم الصغير نسبيا. كانوا ينظرون إلى نيفيس بكراهية شديدة، حيث لا تزال ذكرى قتلها لواحد منهم في هذه القاعة حية في أذهانهم.

 

 

على المنصة المرتفعة في نهاية القاعة الكبرى، منارين بالنجوم المزيفة التي تم نحتها في جدار القبو المظلم، وقف الملازمون الأربعة للورد الساطع. كان هناك جيمّا، قائد الصيادين، وكيدو، رئيسة الحرفيين، وسيشان، التي كانت مسؤولة عن الخادمات.

{ترجمة نارو…}

 

وأخيراً ظهر الشك والخوف في نفوس سكان المستوطنة الخارجية. حدق الكثير منهم في نيفيس، وجوههم أصبحت قاتمة وفاترة.

…وهاروس بالطبع.

حدق ساني في الأحدب المخيف، الذي وقف هناك بتعبيره المعتاد من الملل، ناظرًا إلى الحائط.

 

على المنصة المرتفعة في نهاية القاعة الكبرى، منارين بالنجوم المزيفة التي تم نحتها في جدار القبو المظلم، وقف الملازمون الأربعة للورد الساطع. كان هناك جيمّا، قائد الصيادين، وكيدو، رئيسة الحرفيين، وسيشان، التي كانت مسؤولة عن الخادمات.

حدق ساني في الأحدب المخيف، الذي وقف هناك بتعبيره المعتاد من الملل، ناظرًا إلى الحائط.

لاحظ ساني بعض الوجوه المألوفة. وقف ستيف، الرجل الضخم المسؤول عن متجر الذكريات، بشكل غير مريح بالقرب من أعضاء حشد غونلوغ. كان هناك أيضًا آيكو، صاحبة وكر القمار، والعديد من الأشخاص الآخرين الذين تذكرهم من إقامته القصيرة في القلعة.

 

حاول عدد لا يحصى من الرجال والنساء تحدي اللورد الساطع في الماضي… أناس عظماء، أناس فظيعون، وكل ما بينهم. كانت جماجمهم هي التي حدقت الآن في الحشد، والظلام يعشش في أعينها.

كان على يقين من أن واحدًا منهما على الأقل سيموت اليوم.

وأخيراً ظهر الشك والخوف في نفوس سكان المستوطنة الخارجية. حدق الكثير منهم في نيفيس، وجوههم أصبحت قاتمة وفاترة.

 

 

كما لو كان يشعر بنظرته، استدار هاروس فجأة ونظر إلى ساني. لكن هذه المرة، لم ينظر ساني بعيدًا. كان يحدق مباشرة في عيون الأحدب الزجاجية، وتعبير هادئ وحاسم على وجهه.

 

 

في هذه الأثناء، سار تيساي إلى منتصف القاعة وألقى إيفي لأسفل، مما أجبرها على الركوع على الأرض. ثم ألقى نظرة قاتمة على نيفيس وانضم إلى الملازمين الآخرين على الدرجات المؤدية إلى العرش.

أتساءل كيف قتل كل هؤلاء الناس دون أن يراه أحد ولو مرة واحدة. مع وجود العديد من الضحايا، كان على شخص ما أن يلقي نظرة خاطفة على هذا الجزار وهو يعمل. ما هي قدرة جانبه؟ وكيف يمكنني مواجهتها؟.

…وهاروس بالطبع.

 

 

حدق هاروس فيه لبضعة لحظات، ثم أمال رأسه وابتسم بتسلية غريبة. بعد ثانية، التفت بعيدًا ونظر إلى الحائط مرة أخرى، كما لو قد فقد كل الاهتمام.

 

 

كان الهواء متوتراً وثقيلاً. يبدو أنه لم يأت كل هؤلاء الأشخاص إلى غرفة العرش بمحض إرادتهم. كان العديد منهم لديهم تعابير مضطربة ومخيفة على وجوههم. بدا الآخرون مرتاحين ومبتهجين، ينتظرون عرضًا ترفيهيًا بفتنة سوداء تحترق في عيونهم.

في هذه الأثناء، سار تيساي إلى منتصف القاعة وألقى إيفي لأسفل، مما أجبرها على الركوع على الأرض. ثم ألقى نظرة قاتمة على نيفيس وانضم إلى الملازمين الآخرين على الدرجات المؤدية إلى العرش.

 

 

 

كان المئتان من سكان الأحياء الفقيرة يقفون عند أحد طرفي غرفة العرش، ووجوههم قاتمة ومليئة بالخوف القاتم. كان معظمهم يرتدون خرقًا قذرة، باستثناء أولئك الذين يخدمون نجمة التغيير مباشرة. مع عدد قليل منهم يرتدون دروعًا مناسبة. كان بعضهم غير مسلحين، وبعضهم كان لديه ذكريات أو أسلحة يدوية الصنع معلقة على أحزمتهم، وحتى أن البعض كان لديه سيوف مصنوعة بعجالة من مخالب مرسول البرج المقتول.

 

 

‘… لماذا هم خارج بحر روح أصحابهم؟’

مقابلهم، وقف أهل القلعة، وظهرهم إلى العرش. بدا الكثير منهم وكأنهم لا يريدون أن يكونوا هنا، ولكن كان هناك احتقار وسخط في أعين البقية. كان هؤلاء في الغالب أعضاء حشد غونلوغ، الذين كانوا أكثر من مائتي شخص. كان كل واحد منهم يرتدي ذكرى قوية من نوع الدروع ويحمل أسلحة مسحورة. كانوا أقوياء ومغذيين وذوي خبرة في القتال.

 

 

 

كان الصيادون، على وجه الخصوص، حضورًا هائلاً على الرغم من عددهم الصغير نسبيا. كانوا ينظرون إلى نيفيس بكراهية شديدة، حيث لا تزال ذكرى قتلها لواحد منهم في هذه القاعة حية في أذهانهم.

 

 

حدق هاروس فيه لبضعة لحظات، ثم أمال رأسه وابتسم بتسلية غريبة. بعد ثانية، التفت بعيدًا ونظر إلى الحائط مرة أخرى، كما لو قد فقد كل الاهتمام.

وقفت نجمة التغيير بجانب إيفي في منتصف المساحة الفارغة بين المجموعتين، ناظرةً إلى العرش الأبيض. كان وجهها العاجي باردًا وغير مبالٍ، وشعرها الفضي يلمع بأشعة الشمس التي تتساقط من خلال النوافذ الطويلة. كانت شرارات النور تتراقص في أعماق عينيها الرمادية الهادئة.

…وهاروس بالطبع.

 

حاول عدد لا يحصى من الرجال والنساء تحدي اللورد الساطع في الماضي… أناس عظماء، أناس فظيعون، وكل ما بينهم. كانت جماجمهم هي التي حدقت الآن في الحشد، والظلام يعشش في أعينها.

وأصبحت محط أنظار الجميع وهدف العاصفة من المشاعر القاتمة التي احتدمت بين جدران القلعة القديمة اليوم.

 

 

حدق ساني في الأحدب المخيف، الذي وقف هناك بتعبيره المعتاد من الملل، ناظرًا إلى الحائط.

إذا كان هناك ما يزعجها، فهي لم تظهره.

 

 

وبعد ذلك، أخيرًا، ظهر اللورد الساطع نفسه.

وبعد ذلك، أخيرًا، ظهر اللورد الساطع نفسه.

مقابلهم، وقف أهل القلعة، وظهرهم إلى العرش. بدا الكثير منهم وكأنهم لا يريدون أن يكونوا هنا، ولكن كان هناك احتقار وسخط في أعين البقية. كان هؤلاء في الغالب أعضاء حشد غونلوغ، الذين كانوا أكثر من مائتي شخص. كان كل واحد منهم يرتدي ذكرى قوية من نوع الدروع ويحمل أسلحة مسحورة. كانوا أقوياء ومغذيين وذوي خبرة في القتال.

 

 

علم ساني أن غونلوغ دخل القاعة الكبرى حتى قبل رؤيته. فقد عرف ذلك بسبب التغيير المفاجئ في الأشخاص القريبين منه. كان الأمر كما لو أن موجة من الضغط غير المرئي قد اصطدمت بالحشد، مما أجبرهم على التأوه والانحناء، يكادون يركعون على الأرض. ارتجفت أرجلهم، وشحبت وجوههم، وظهرت قطرات من العرق على جلدهم، وكذلك الخوف والذعر في عيونهم.

 

 

 

أخيرًا، لقد وصل العقل المدبر خلف هذا المشهد المخيف.

تدفق الحشد داخل القلعة، ووجوههم ملتوية بالغضب والاستياء. ومع ذلك، بمجرد مرور سكان الأحياء الفقيرة تحت الجماجم المتمايلة المعلقة فوق البوابات، أصبح غضبهم باردًا.

 

كان الهواء متوتراً وثقيلاً. يبدو أنه لم يأت كل هؤلاء الأشخاص إلى غرفة العرش بمحض إرادتهم. كان العديد منهم لديهم تعابير مضطربة ومخيفة على وجوههم. بدا الآخرون مرتاحين ومبتهجين، ينتظرون عرضًا ترفيهيًا بفتنة سوداء تحترق في عيونهم.

{ترجمة نارو…}

وأخيراً ظهر الشك والخوف في نفوس سكان المستوطنة الخارجية. حدق الكثير منهم في نيفيس، وجوههم أصبحت قاتمة وفاترة.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

لم تتفاعل نجمة التغيير مع هذا التغيير المفاجئ بطريقة أو بأخرى. نظرت إلى الأمام مباشرة، وسارت بهدوء إلى الأمام، مع تعبير غير مبال على وجهها. كان قناعها المعتاد في مكانه مرة أخرى، مما منع أي شخص من معرفة أفكارها الحقيقية.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط