Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عبد الظل 311

الأخيرين

الأخيرين

الفصل 311 : الأخيرين

…في اليوم السابع بعد رحيله، عاد كاي أخيرًا. بدا الشاب الساحر متعبًا ومرهقًا، كان درعه وملابسه مغطايين بالتراب والغبار والدم الجاف. كانت جعبة الأسهم التي أخذها معه فارغة الآن، وكانت هناك تمزقات سطحية في نسيج سترته.

 

 

مرت أيام قليلة في ترقب متوتر. قضاهم ساني في القيام بنفس الأشياء التي كان يفعلها من قبل: التدريب والاستعداد العقلي لما كان على وشك أن يأتي.

 

 

 

كان لديه الكثير من الأشياء ليفعلها.

مرت أيام قليلة في ترقب متوتر. قضاهم ساني في القيام بنفس الأشياء التي كان يفعلها من قبل: التدريب والاستعداد العقلي لما كان على وشك أن يأتي.

 

 

أولاً أتت تقنيته، التي استندت على أسلوب المعركة المتدفق الذي علمته إياه نيفيس، مع إضافة عناصر من أسلوب القديسة القمعي إلى أساسه التكيفي. كانت مهارته تزداد حدةً ووضوحًا، حيث ترتقي وتترسخ ببطء إلى المستوى الذي سمح به فهمه الحالي للقتال.

دون إضاعة أي وقت، انحنى كاستر قليلاً وغادر الغرفة. ألقت عليها إيفي نظرة قصيرة، ثم تبعته. وكذلك فعل الباقي.

 

عند ملاحظته، ابتسم كاي بشكل ضعيف.

لم يعد ساني مبتدئًا بعد الآن. لقد نجا من مئات المعارك المميتة، وتركته كل منها أقوى وأكثر خبرة عما كان عليه من قبل.

 

 

‘ولن ترسل العام القادم أيضًا. تمامًا كما اعتقدت.’

لكن إتقان تقنيته لم يكن سهلاً، لأنه كان عليه أن يجعل نفسه منيعًا أولاً، ثم يحول تلك الصلابة إلى مرونة.

 

 

 

الآن بعد أن أصبح لدى ساني أخيرًا وقت فراغ، استخدمه أيضًا لتكييف أسلوبه مع الواقع الجديد لحدوده الجسدية المحسنة. العديد من الأشياء التي لم تكن ممكنة بالنسبة له قبل الرحلة إلى الجبال الجوفاء أصبحت ممكنة الآن. الطريقة التي قاتل بها كان عليها أن تتغير أيضًا.

قبل خمسة عشر عامًا، أرسلت التعويذة سبعة أشخاص إلى الشاطئ المنسي. في العام التالي، كان ضعف ذلك، ثم المزيد والمزيد. في النهاية، وصل المئات من النائمين إلى المدينة المظلمة في كل انقلاب شتوي… حتى العام الماضي، عندما أتى أربعة منهم فقط – ساني ونيفيس وكاسي وكاستر.

 

ثالثًا أتت المهمة الأكثر أهمية. كان عليه أن يحول عقله وروحه إلى حصن يصمد أمام صدمة المستقبل.

كل ذلك استغرق جهدًا والكثير من التفكير لتحقيقه.

“…لا أحد.”

 

بعد كل جلسة تدريب مكثفة، تألمت كل عضلة في جسده وأغرقته موجة من التعب الذهني.

ثانيًا أتت رقصة الظل. كان ساني لا يزال في المرحلة حيث يقوم ببطء بتشكيل مجموعة عملية من الحركات ليتدرب بها على هذا الأسلوب المراوغ. شعر كما لو أنه الآن على بعد خطوة واحدة فقط من تحويل رؤيته لرقصة الظل إلى حقيقة واقعة. ومع ذلك، يبدو أنه كان يفتقر إلى بعض المكونات الحاسمة. لقد احتاج إلى دفعة أخيرة، لحظة إلهام واحدة لاتخاذ تلك الخطوة الأخيرة.

“مرحبًا، ساني”.

 

 

ومع ذلك، لم تكن تمارينه عديمة الفائدة. حتى تأتي لحظة الإلهام تلك، فقد ساعدته على تكييف جسده وعقله، وجعلهما قابلين للتكيف والمرونة مثل الظلال. عندما يظهر الوحي الأخير، سيكونوا قادرين على استيعابه.

 

 

واحدًا تلو الآخر، ظهرت كاسي وكاستر وسيشان في الغرفة واستقبلوا كاي. كانت نيفيس آخر من يدخل.

بعد كل جلسة تدريب مكثفة، تألمت كل عضلة في جسده وأغرقته موجة من التعب الذهني.

ولقي ثلاثة آخرون حتفهم في المتاهة دون أن يصلوا إلى الأنقاض الملعونة.

 

‘ولن ترسل العام القادم أيضًا. تمامًا كما اعتقدت.’

ثالثًا أتت المهمة الأكثر أهمية. كان عليه أن يحول عقله وروحه إلى حصن يصمد أمام صدمة المستقبل.

لم يعد ساني مبتدئًا بعد الآن. لقد نجا من مئات المعارك المميتة، وتركته كل منها أقوى وأكثر خبرة عما كان عليه من قبل.

 

 

كان عليه تحقيق نوع الوضوح الذي من شأنه أن يسمح له بالخروج منتصرًا عند نهاية كل شيء، وفي الوقت الحالي، تبين أن هذه المهمة هي الأكثر صعوبة.

 

 

في نظره، لم يكن من المفترض أن يبدأ الأربعة منهم دورة جديدة. كان يعتقد دائمًا أنه، بدلاً من ذلك، كان من المفترض أن يكونوا الأخيرين.

كان من الصعب تشكيل جسد وعقل المرء إلى أداة مثالية، ولكن كان من الصعب أكثر فعل الشيء نفسه مع الروح. ورغم ذلك، كان هذا بالضبط الحاجز الذي كان عليه أن يتغلب عليه.

 

 

 

وتمامًا مثل ذلك، مرت ستة أيام.

“كم العدد؟”

 

“كم العدد؟”

…في اليوم السابع بعد رحيله، عاد كاي أخيرًا. بدا الشاب الساحر متعبًا ومرهقًا، كان درعه وملابسه مغطايين بالتراب والغبار والدم الجاف. كانت جعبة الأسهم التي أخذها معه فارغة الآن، وكانت هناك تمزقات سطحية في نسيج سترته.

 

 

 

كان ظل ساني يراقب السماء فوق القلعة الساطعة طوال هذا الوقت، لذلك كان من أوائل من عرفوا.

 

 

 

بحلول الوقت الذي وصل فيه ساني إلى الغرفة الصغيرة التي كانت بمثابة غرفة مجلس نيف، كان كاي موجودًا بالفعل، جالسًا بجوار النار ويشرب الماء بجشع من كوب طيني. كانت إيفي بجانبه تدفع طبقًا من الطعام في يديه.

 

 

 

عند ملاحظته، ابتسم كاي بشكل ضعيف.

أخيرًا قالت دون النظر إليهم:

 

بقي كاي صامتًا لفترة من الوقت، ظهر تعبير حازم ببطء في عينيه. أخيرًا، التفت بعيدًا وتنهد.

“مرحبًا، ساني”.

‘لقد بدأت!’

 

 

تردد ساني قليلاً، ثم اقترب من الشاب الجميل وربت على كتفه.

“مرحبًا، كاي. أهلًا بعودتك”

 

 

“مرحبًا، كاي. أهلًا بعودتك”

لهذا السبب، توصل سكان القلعة الساطعة إلى نظرية مفادها أن عدد الأشخاص الذين تم إرسالهم إلى هذه المنطقة من عالم الأحلام بواسطة التعويذة اتبع دورة معينة. إذا كانوا على حق، لكان ما لا يقل عن أربعة عشر نائمًا قد ظهروا في مكان ما في المتاهة قبل أسبوع.

 

 

لم يتحدث هو ولا إيفي بعد ذلك، حتى يعطوا صديقهم فرصة لالتقاط أنفاسه وانتظار البقية.

 

 

 

واحدًا تلو الآخر، ظهرت كاسي وكاستر وسيشان في الغرفة واستقبلوا كاي. كانت نيفيس آخر من يدخل.

 

 

 

نظرت إلى الجميع ثم جلست بالقرب من كاي. وبعد لحظات من التردد، نظرت في عينيه وسألت:

لم يعد ساني مبتدئًا بعد الآن. لقد نجا من مئات المعارك المميتة، وتركته كل منها أقوى وأكثر خبرة عما كان عليه من قبل.

 

“كم العدد؟”

 

 

 

بقي كاي صامتًا لفترة من الوقت، ظهر تعبير حازم ببطء في عينيه. أخيرًا، التفت بعيدًا وتنهد.

مع تنهيدة، أومأت نيفيس رأسها ببطء وحدقت في النار المشتعلة في الموقد. وقف الجميع بصمت في انتظار أن تتخذ قرارًا.

 

 

كلمة واحدة خرجت من شفتيه:

 

 

أولاً أتت تقنيته، التي استندت على أسلوب المعركة المتدفق الذي علمته إياه نيفيس، مع إضافة عناصر من أسلوب القديسة القمعي إلى أساسه التكيفي. كانت مهارته تزداد حدةً ووضوحًا، حيث ترتقي وتترسخ ببطء إلى المستوى الذي سمح به فهمه الحالي للقتال.

“…لا أحد.”

 

 

 

تردد صدى صوته في الغرفة الصغيرة، ليجعل وجوه الناس المتجمعين هناك قاتمة.

الفصل 311 : الأخيرين

 

 

“لقد مشط المتاهة، بحثًا عن أي علامة تدل على أن نائم مر من هناك مؤخرًا. لكن لم يكن هناك أي شيء. لم يكن هناك أحد حي ولا جثث، ولا حتى عظمة واحدة جديدة تمكنت من العثور عليها. التعويذة… لم ترسل أي شخص إلى هذا الجحيم، ليس هذا العام.”

 

 

كان ظل ساني يراقب السماء فوق القلعة الساطعة طوال هذا الوقت، لذلك كان من أوائل من عرفوا.

‘ولن ترسل العام القادم أيضًا. تمامًا كما اعتقدت.’

 

 

 

تنهد ساني. في بعض الأحيان، سيكون من الجيد أن يكون مخطئًا.

 

 

كان لديه الكثير من الأشياء ليفعلها.

قبل خمسة عشر عامًا، أرسلت التعويذة سبعة أشخاص إلى الشاطئ المنسي. في العام التالي، كان ضعف ذلك، ثم المزيد والمزيد. في النهاية، وصل المئات من النائمين إلى المدينة المظلمة في كل انقلاب شتوي… حتى العام الماضي، عندما أتى أربعة منهم فقط – ساني ونيفيس وكاسي وكاستر.

 

 

بعد كل جلسة تدريب مكثفة، تألمت كل عضلة في جسده وأغرقته موجة من التعب الذهني.

ولقي ثلاثة آخرون حتفهم في المتاهة دون أن يصلوا إلى الأنقاض الملعونة.

 

 

‘ولن ترسل العام القادم أيضًا. تمامًا كما اعتقدت.’

لهذا السبب، توصل سكان القلعة الساطعة إلى نظرية مفادها أن عدد الأشخاص الذين تم إرسالهم إلى هذه المنطقة من عالم الأحلام بواسطة التعويذة اتبع دورة معينة. إذا كانوا على حق، لكان ما لا يقل عن أربعة عشر نائمًا قد ظهروا في مكان ما في المتاهة قبل أسبوع.

 

 

تنهد ساني. في بعض الأحيان، سيكون من الجيد أن يكون مخطئًا.

لكن ساني لم يؤمن بهذه النظرية أبدًا.

 

 

‘ولن ترسل العام القادم أيضًا. تمامًا كما اعتقدت.’

في نظره، لم يكن من المفترض أن يبدأ الأربعة منهم دورة جديدة. كان يعتقد دائمًا أنه، بدلاً من ذلك، كان من المفترض أن يكونوا الأخيرين.

لم يعد ساني مبتدئًا بعد الآن. لقد نجا من مئات المعارك المميتة، وتركته كل منها أقوى وأكثر خبرة عما كان عليه من قبل.

 

أولاً أتت تقنيته، التي استندت على أسلوب المعركة المتدفق الذي علمته إياه نيفيس، مع إضافة عناصر من أسلوب القديسة القمعي إلى أساسه التكيفي. كانت مهارته تزداد حدةً ووضوحًا، حيث ترتقي وتترسخ ببطء إلى المستوى الذي سمح به فهمه الحالي للقتال.

آخر فرصة أعطتها التعويذة لشعب الشاطئ المنسي.

 

 

ومع ذلك، لم تكن تمارينه عديمة الفائدة. حتى تأتي لحظة الإلهام تلك، فقد ساعدته على تكييف جسده وعقله، وجعلهما قابلين للتكيف والمرونة مثل الظلال. عندما يظهر الوحي الأخير، سيكونوا قادرين على استيعابه.

والآن، عرف أنه كان على حق.

قبل خمسة عشر عامًا، أرسلت التعويذة سبعة أشخاص إلى الشاطئ المنسي. في العام التالي، كان ضعف ذلك، ثم المزيد والمزيد. في النهاية، وصل المئات من النائمين إلى المدينة المظلمة في كل انقلاب شتوي… حتى العام الماضي، عندما أتى أربعة منهم فقط – ساني ونيفيس وكاسي وكاستر.

 

كان ظل ساني يراقب السماء فوق القلعة الساطعة طوال هذا الوقت، لذلك كان من أوائل من عرفوا.

مع تنهيدة، أومأت نيفيس رأسها ببطء وحدقت في النار المشتعلة في الموقد. وقف الجميع بصمت في انتظار أن تتخذ قرارًا.

بعد كل جلسة تدريب مكثفة، تألمت كل عضلة في جسده وأغرقته موجة من التعب الذهني.

 

 

أخيرًا قالت دون النظر إليهم:

أولاً أتت تقنيته، التي استندت على أسلوب المعركة المتدفق الذي علمته إياه نيفيس، مع إضافة عناصر من أسلوب القديسة القمعي إلى أساسه التكيفي. كانت مهارته تزداد حدةً ووضوحًا، حيث ترتقي وتترسخ ببطء إلى المستوى الذي سمح به فهمه الحالي للقتال.

 

 

“… أخبر الجميع أن يجتمعوا في غرفة العرش. سأتحدث إليهم.”

 

 

 

دون إضاعة أي وقت، انحنى كاستر قليلاً وغادر الغرفة. ألقت عليها إيفي نظرة قصيرة، ثم تبعته. وكذلك فعل الباقي.

في نظره، لم يكن من المفترض أن يبدأ الأربعة منهم دورة جديدة. كان يعتقد دائمًا أنه، بدلاً من ذلك، كان من المفترض أن يكونوا الأخيرين.

 

{ترجمة نارو…}

كان ساني آخر من يغادر، قلبه ينبض مثل الطبل.

 

 

 

‘لقد بدأت!’

 

 

 

{ترجمة نارو…}

“كم العدد؟”

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط