Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عبد الظل 327

حصار البرج القرمزي (13)

حصار البرج القرمزي (13)

الفصل 327 : حصار البرج القرمزي (13)

 

 

***

في اللحظة الأخيرة، تحرك الغولم المرجاني، واختفى من نظر ساني. بعد جزء من الثانية، ظهر على بعد خطوات قليلة، خارج نطاق شظية منتصف الليل.

 

 

 

‘…لقيط!’

 

 

 

كان الأوان قد فات لتغيير اتجاه هجومه. اضطر ساني، الذي تم سحبه للأمام والأسفل بسبب القصور الذاتي إلى إنهاء هجومه والتعثر والسقوط على ركبة واحدة. وجد ساني نفسه في موقف خطير، حيث كان خاليًا تمامًا من الدفاعات ولديه قدرة قليلة على المناورة.

رفع اللورد قبضته الثانية، مستعدًا لسحق جمجمة الإنسان أمامه بضربة قاتلة واحدة.

 

كل ما احتاجته هو سقف فوق رأسها، وطعام لذيذ على طبقها، وإثارة الصيد. المتعة التي لا توصف في التمتع بالصحة والقوة والعيش.

ارتفعت النسخة المنحرفة للورد فوقه، وشع وإطاره القوي إحساسًا بالقوة المروعة. على جبهة المخلوق الاصطناعي كانت قطعة مرجانية مصقولة تتلألأ بنور قرمزي كثيف.

لم تكن بحاجة إليه.

 

 

بدا أن هذا النور يستنزف الحياة من كل شيء وقع عليه.

على العكس، لقد شلَّت إحدى يديه وأجبرت الأخرى على التخلي عن قبضة سيف منتصف الليل.

 

 

يشعر بضعف مفاجئ يتخلل جسده، صر ساني أسنانه واندفع إلى الجانب. بعد جزء من الثانية، اخترقت قبضة اللورد الهواء وحطمت الأرض بصوت تحطيم، وأرسلت أمطارًا من الحطام تتطاير في كل اتجاه.

بدا الأمر كما لو أنه لا يوجد أمل.

 

لاويًا جسده، لف ساني ووجه ضربة خلفية قبل أن تلمس قدميه الأرض. خدش نصل التاتشي ضد درع الكتف للغولم، تاركًا جرحًا عليه.

لاويًا جسده، لف ساني ووجه ضربة خلفية قبل أن تلمس قدميه الأرض. خدش نصل التاتشي ضد درع الكتف للغولم، تاركًا جرحًا عليه.

 

 

 

ومع ذلك، لم يسبب الكثير من الضرر.

ارتفعت النسخة المنحرفة للورد فوقه، وشع وإطاره القوي إحساسًا بالقوة المروعة. على جبهة المخلوق الاصطناعي كانت قطعة مرجانية مصقولة تتلألأ بنور قرمزي كثيف.

 

كان من الصعب تكوين الأفكار. تنهدت إيفي، ثم أغمضت عينيها، مستعدة للاستسلام لراحة النسيان.

هبط ساني وانزلق للخلف على المرجان، ودفع يده للأمام وأرسل شظية نور القمر تحلق في وجه الغولم. صدها المخلوق بسهولة بيده.

 

 

 

ومع ذلك، بحلول الوقت الذي فعل فيه ذلك، كان ساني قد اقترب بالفعل حيث وجه طعنة بشظية منتصف الليل بقوة دفع عالية. بمجرد أن تحرك اللورد لصد النصل الصارم، قام ساني بتغيير اتجاه هجومه وتحويله إلى قطع أفقي خطير.

 

 

 

باستخدام كل جزء أخير من براعته ولياقته، قام ساني بإلقاء مطر من الضربات على الغولم. كان يتحرك بسرعة وخفة حركة مذهلين، وكانت هجماته وخطواته تتدفق بسلاسة من واحدة إلى أخرى. كان الأمر كما لو أن الهجوم كله كان مجرد حركة واحدة سائلة مستمرة.

ظهر سيف نحيف رشيق فجأة بجانبه ثم حلَّق حوله، قاطعًا جرادًا أسودًا طائشًا إلى نصفين. حلقت الراقصة الهادئة في الهواء، مع مقبضها يواجه كاي وطرفها موجه إلى أي مخلوق يجرؤ على مهاجمته، حيث شكلت مجال دفاعي من الفولاذ الحاد حول الشاب.

 

***

ولكن بغض النظر عن مدى سرعته ومهارته، فقد اتضح أن كل شيء عديم الفائدة.

 

 

 

كان اللورد أسرع وأقوى بكثير. على الرغم من أنه أُجبر مؤقتًا على التركيز على الدفاع فقط، إلا أن كل ثانية مرت كانت تتهجى بهلاك ساني.

لو كان لديه ثانية واحدة فقط! جزء من الثانية، حتى…

 

بدا الأمر كما لو أنه لا يوجد أمل.

لأنه في مكان ما خلفه، كانت القديسة تدمر ببطء من قبل الستة غولمات الأخرى. وبمجرد أن تسقط، كان سيموت.

 

 

توقف ساني للحظة، مما أعطى الرجس المرجاني فرصة للهجوم. انطلقت قبضته باتجاه صدره بسرعة مرعبة.

‘اللعنة عليكم!’

 

 

 

توقف ساني للحظة، مما أعطى الرجس المرجاني فرصة للهجوم. انطلقت قبضته باتجاه صدره بسرعة مرعبة.

إبتسمت.

 

في ساحة المعركة المليئة بالدماء، كان تل صغير من الوحوش يتحرك ويتدفق، وكل مخلوق مرعب فيه يشتهي لتذوق لحم الفتاة المدفونة تحته.

أدار ساني جذعه، وتجنب الضربة وأمسك بيد الغولم بين جسده وذراعه. لم تمنحه هذه الوضعية أي ميزة، لأن المخلوق كان أقوى منه بكثير.

من خلال الضباب الداكن الضبابي، رأت إيفي فجأة شكلًا مشعًا يقترب.

 

كانت لا تزال تمسك بفكي المخلوق الأول الذي قفز عليها بيديها النازفتين. وبحركة قاسية، مزقتهم وألقت الجسد المكسور جانبًا. ومضت قبضتها في الهواء، محطمة جمجمة مخلوق ما آخر.

على العكس، لقد شلَّت إحدى يديه وأجبرت الأخرى على التخلي عن قبضة سيف منتصف الليل.

…لكنها منحت وقتًا لساني.

 

ولكن بعد ذلك، لمست يدان باردتان وجهها بلطف، لتتدحرج النيران البيضاء المنقية عبر جسدها، وتخلصها من الألم والعذاب.

…لكنها منحت وقتًا لساني.

 

 

 

رفع اللورد قبضته الثانية، مستعدًا لسحق جمجمة الإنسان أمامه بضربة قاتلة واحدة.

 

 

يشعر بضعف مفاجئ يتخلل جسده، صر ساني أسنانه واندفع إلى الجانب. بعد جزء من الثانية، اخترقت قبضة اللورد الهواء وحطمت الأرض بصوت تحطيم، وأرسلت أمطارًا من الحطام تتطاير في كل اتجاه.

***

 

 

‘شكرا لكِ، كاسي…’

في السماء فوق ساحة المعركة، كان كاي على بعد لحظات من الموت. كان قد جرح أحد الرسل وقتل آخر وتجنب اثنين آخرين.

***

 

 

لكن الأخير كان فوقه الآن، ولم يكن هناك مفر.

 

 

 

بدا أن الوقت يتباطأ. مع عيناه مفتوحتان في رعب، حدق في منقار المخلوق المروع وهو يقترب بسرعة. بغض النظر عن مدى سرعة كاي، كان يعلم أنه هذه المرة، لن يكون قادرًا على تفادي نهايته.

 

 

 

لو كان لديه ثانية واحدة فقط! جزء من الثانية، حتى…

***

 

إلى أن…

عندما أدرك كاي تمامًا أن أمره ميؤوس منه، غير اتجاه طيرانه. بالرغم من كل شيء، كان عليه أن يحاول على الأقل.

 

 

بدا الأمر كما لو أنه لا يوجد أمل.

لكن الأمر كان ميؤوسًا منه.

لكن الأخير كان فوقه الآن، ولم يكن هناك مفر.

 

 

إلى أن…

ولكن بغض النظر عن مدى سرعته ومهارته، فقد اتضح أن كل شيء عديم الفائدة.

 

 

في اللحظة الأخيرة، ومض شيء ما في الهواء واصطدم بالمنقار الأسود للمرسول، مما أدى إلى انحرافه قليلاً عن مساره. أعطى ذلك كاي الجزء من الثانية الذي كان يصلي من أجله.

 

 

 

بلوي جسده، سمح كاي للمنقار بالمرور من جنبه بمقدار سنتيمترات فقط، ثم اصطدم بجانب المرسول وارتد عنه ليتعثر عبر السحب.

عندما لم تجد أي مقاومة، ترنحت وسقطت على ركبتيها. حاولت أن تتنفس، لكن شيئًا ما كان يسد حلقها، وكان هناك خطأ ما في رئتيها. لم تستطع.

 

 

ظهر سيف نحيف رشيق فجأة بجانبه ثم حلَّق حوله، قاطعًا جرادًا أسودًا طائشًا إلى نصفين. حلقت الراقصة الهادئة في الهواء، مع مقبضها يواجه كاي وطرفها موجه إلى أي مخلوق يجرؤ على مهاجمته، حيث شكلت مجال دفاعي من الفولاذ الحاد حول الشاب.

مع قليل من الفخر المضلل المختلط ليزيد من إثارة الأشياء.

 

عندما لم تجد أي مقاومة، ترنحت وسقطت على ركبتيها. حاولت أن تتنفس، لكن شيئًا ما كان يسد حلقها، وكان هناك خطأ ما في رئتيها. لم تستطع.

على الرغم من طبيعته الجامدة، فقد تمكن السيف الطائر بطريقة ما من نقل الشعور بالحماية المتعجرفة وسيئة المزاج.

 

 

 

كان كاي يحدق في الصدى الأنيق، ولم يسعه سوى الابتسام.

مع قليل من الفخر المضلل المختلط ليزيد من إثارة الأشياء.

 

 

‘شكرا لكِ، كاسي…’

فجأة، دوى صوت مكتوم من تحت تل الوحوش. لقد كان هديرًا غاضبًا، مليئًا بالغضب والتحدي والإرادة اليائسة للبقاء على قيد الحياة. بعد لحظة، ارتجف التل.

 

بدا أن هذا النور يستنزف الحياة من كل شيء وقع عليه.

***

 

 

كانت لا تزال تمسك بفكي المخلوق الأول الذي قفز عليها بيديها النازفتين. وبحركة قاسية، مزقتهم وألقت الجسد المكسور جانبًا. ومضت قبضتها في الهواء، محطمة جمجمة مخلوق ما آخر.

في ساحة المعركة المليئة بالدماء، كان تل صغير من الوحوش يتحرك ويتدفق، وكل مخلوق مرعب فيه يشتهي لتذوق لحم الفتاة المدفونة تحته.

فقدت إيفي شظية الذروة في مكان ما، لكن لم يعد الأمر مهمًا. مع هدير وحشي، استدارت وقاتلت، وقتلت وحشًا تلو الآخر بيديها العاريتين.

 

بلوي جسده، سمح كاي للمنقار بالمرور من جنبه بمقدار سنتيمترات فقط، ثم اصطدم بجانب المرسول وارتد عنه ليتعثر عبر السحب.

بدا الأمر كما لو أنه لا يوجد أمل.

 

 

أدار ساني جذعه، وتجنب الضربة وأمسك بيد الغولم بين جسده وذراعه. لم تمنحه هذه الوضعية أي ميزة، لأن المخلوق كان أقوى منه بكثير.

لكن ماذا كان الأمل؟ كان الأمل شيئًا تخلت إيفي عنه منذ فترة طويلة.

 

 

 

لم تكن بحاجة إليه.

مع قليل من الفخر المضلل المختلط ليزيد من إثارة الأشياء.

 

 

كل ما احتاجته هو سقف فوق رأسها، وطعام لذيذ على طبقها، وإثارة الصيد. المتعة التي لا توصف في التمتع بالصحة والقوة والعيش.

عندما أدرك كاي تمامًا أن أمره ميؤوس منه، غير اتجاه طيرانه. بالرغم من كل شيء، كان عليه أن يحاول على الأقل.

 

بعد فترة، لم يعد هناك أحد لمهاجمتها. لم تعرف إيفي لماذا.

مع قليل من الفخر المضلل المختلط ليزيد من إثارة الأشياء.

لأنه في مكان ما خلفه، كانت القديسة تدمر ببطء من قبل الستة غولمات الأخرى. وبمجرد أن تسقط، كان سيموت.

 

من خلال الضباب الداكن الضبابي، رأت إيفي فجأة شكلًا مشعًا يقترب.

لم تكن على استعداد للموت بعد، ليس هكذا، ليس بدون خوض معركة أخيرة…

 

 

على الرغم من طبيعته الجامدة، فقد تمكن السيف الطائر بطريقة ما من نقل الشعور بالحماية المتعجرفة وسيئة المزاج.

فجأة، دوى صوت مكتوم من تحت تل الوحوش. لقد كان هديرًا غاضبًا، مليئًا بالغضب والتحدي والإرادة اليائسة للبقاء على قيد الحياة. بعد لحظة، ارتجف التل.

 

 

 

ثم انفجر، تطايرت جثث مخلوقات الكابوس بعيدًا وتتدحرجت على الأرض.

ولكن بعد ذلك، لمست يدان باردتان وجهها بلطف، لتتدحرج النيران البيضاء المنقية عبر جسدها، وتخلصها من الألم والعذاب.

 

إلى أن…

بشد عضلاتها لدرجة شعرت وكأنها على وشك الانفجار، دفعت إيفي الوزن المذهل فوقها بعيدًا بكتفيها الهائلين وخرجت من كتلة الرجسات الهائلة.

 

 

 

كانت لا تزال تمسك بفكي المخلوق الأول الذي قفز عليها بيديها النازفتين. وبحركة قاسية، مزقتهم وألقت الجسد المكسور جانبًا. ومضت قبضتها في الهواء، محطمة جمجمة مخلوق ما آخر.

قبل أن تتاح له الفرصة للقيام بذلك، أطلقت يد ساني الفارغة نحو رأسه.

 

هبط ساني وانزلق للخلف على المرجان، ودفع يده للأمام وأرسل شظية نور القمر تحلق في وجه الغولم. صدها المخلوق بسهولة بيده.

فقدت إيفي شظية الذروة في مكان ما، لكن لم يعد الأمر مهمًا. مع هدير وحشي، استدارت وقاتلت، وقتلت وحشًا تلو الآخر بيديها العاريتين.

 

 

إبتسمت.

لم تكن ستستسلم. لم تكن ستتراجع. لم تكن…

إبتسمت.

 

…لكنها منحت وقتًا لساني.

بعد فترة، لم يعد هناك أحد لمهاجمتها. لم تعرف إيفي لماذا.

 

 

‘اللعنة عليكم!’

لتكون صادقة، بحلول ذلك الوقت، لم تستطع رؤية الكثير. كانت رؤيتها ضبابية، وتصبح معتمة ببطء.

فقدت إيفي شظية الذروة في مكان ما، لكن لم يعد الأمر مهمًا. مع هدير وحشي، استدارت وقاتلت، وقتلت وحشًا تلو الآخر بيديها العاريتين.

 

 

عندما لم تجد أي مقاومة، ترنحت وسقطت على ركبتيها. حاولت أن تتنفس، لكن شيئًا ما كان يسد حلقها، وكان هناك خطأ ما في رئتيها. لم تستطع.

 

 

 

‘هذه… هي… النهاية، أظن…’

‘اللعنة عليكم!’

 

ارتفعت النسخة المنحرفة للورد فوقه، وشع وإطاره القوي إحساسًا بالقوة المروعة. على جبهة المخلوق الاصطناعي كانت قطعة مرجانية مصقولة تتلألأ بنور قرمزي كثيف.

من خلال الضباب الداكن الضبابي، رأت إيفي فجأة شكلًا مشعًا يقترب.

 

 

 

إبتسمت.

ولكن بغض النظر عن مدى سرعته ومهارته، فقد اتضح أن كل شيء عديم الفائدة.

 

 

“هل هذه أنتِ يا أميرة؟ آه، أكره الاعتراف بذلك… لكنني… لا… أعتقد أنني… أستطيع… “

 

 

فقدت إيفي شظية الذروة في مكان ما، لكن لم يعد الأمر مهمًا. مع هدير وحشي، استدارت وقاتلت، وقتلت وحشًا تلو الآخر بيديها العاريتين.

كان من الصعب تكوين الأفكار. تنهدت إيفي، ثم أغمضت عينيها، مستعدة للاستسلام لراحة النسيان.

لكن الأخير كان فوقه الآن، ولم يكن هناك مفر.

 

 

ولكن بعد ذلك، لمست يدان باردتان وجهها بلطف، لتتدحرج النيران البيضاء المنقية عبر جسدها، وتخلصها من الألم والعذاب.

لو كان لديه ثانية واحدة فقط! جزء من الثانية، حتى…

 

 

***

لكن الأمر كان ميؤوسًا منه.

 

على العكس، لقد شلَّت إحدى يديه وأجبرت الأخرى على التخلي عن قبضة سيف منتصف الليل.

كان ساني متشابكًا مع اللورد، ويد الرجس محاصرة بين ذراعه وجسده. ومع ذلك، لا يبدو أن الغولم كان يهتم بها كثيرًا. بدلاً من ذلك، رفع قبضته الأخرى واستعد لتوجيه ضربة قاضية.

قبل أن تتاح له الفرصة للقيام بذلك، أطلقت يد ساني الفارغة نحو رأسه.

 

من خلال الضباب الداكن الضبابي، رأت إيفي فجأة شكلًا مشعًا يقترب.

قبل أن تتاح له الفرصة للقيام بذلك، أطلقت يد ساني الفارغة نحو رأسه.

ومع ذلك، بحلول الوقت الذي فعل فيه ذلك، كان ساني قد اقترب بالفعل حيث وجه طعنة بشظية منتصف الليل بقوة دفع عالية. بمجرد أن تحرك اللورد لصد النصل الصارم، قام ساني بتغيير اتجاه هجومه وتحويله إلى قطع أفقي خطير.

 

 

ومع ساني ممسكًا بقطعة المرجان القرمزي اللامعة بأصابعه، توتر جسده لجزء من الثانية.

ثم مزقها من جبين المخلوق.

 

لم تكن ستستسلم. لم تكن ستتراجع. لم تكن…

ثم مزقها من جبين المخلوق.

 

 

 

خرجت الجوهرة المصقولة من اللحم المرجاني للمخلوق المروع، وجرّت معها اوتارًا حمراء لا حصر لها. سحب ساني بأقصى ما يستطيع ثم لوى يده، مجبرًا الأوتار الحمراء على الانقطاع.

هبط ساني وانزلق للخلف على المرجان، ودفع يده للأمام وأرسل شظية نور القمر تحلق في وجه الغولم. صدها المخلوق بسهولة بيده.

 

ومع ذلك، بحلول الوقت الذي فعل فيه ذلك، كان ساني قد اقترب بالفعل حيث وجه طعنة بشظية منتصف الليل بقوة دفع عالية. بمجرد أن تحرك اللورد لصد النصل الصارم، قام ساني بتغيير اتجاه هجومه وتحويله إلى قطع أفقي خطير.

تصدع شيء ما داخل جسد اللورد الخطير، وترنح فجأة.

 

 

 

دون إضاعة هذه الفرصة، ترك ساني يد الغولم، ورفع شظية منتصف الليل عالياً فوق رأسه، ثم ألقى ضربة مدمرة لأسفل.

 

 

 

اصطدم نصل التاتشي بالمرجان القرمزي وحطّمه، مما حوّل صورة اللورد الشاهق إلى مطر من الشظايا المتهالكة.

ظهر سيف نحيف رشيق فجأة بجانبه ثم حلَّق حوله، قاطعًا جرادًا أسودًا طائشًا إلى نصفين. حلقت الراقصة الهادئة في الهواء، مع مقبضها يواجه كاي وطرفها موجه إلى أي مخلوق يجرؤ على مهاجمته، حيث شكلت مجال دفاعي من الفولاذ الحاد حول الشاب.

 

ارتفعت النسخة المنحرفة للورد فوقه، وشع وإطاره القوي إحساسًا بالقوة المروعة. على جبهة المخلوق الاصطناعي كانت قطعة مرجانية مصقولة تتلألأ بنور قرمزي كثيف.

{ترجمة نارو…}

في ساحة المعركة المليئة بالدماء، كان تل صغير من الوحوش يتحرك ويتدفق، وكل مخلوق مرعب فيه يشتهي لتذوق لحم الفتاة المدفونة تحته.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 8 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉SFM OP🔥 100
4A N O N Y M O U S🔥 100
5abdullah Alrehaili🔥 100
6Mohammed Alotaibi🔥 100
7Muhannad Alenazi🔥 100
8Abdulrahman Alfarwati🔥 100
9تذنبوب تبنبت🔥 100
10Abdulaziz Alnazhan🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط