لا ضغائن بيننا
الفصل 535 : لا ضغائن بيننا
والآخر كان رجلاً يرتدي درعًا ثقيلًا، ويحمل سيفًا عظيمًا نصله منقوش عليه نسيج معقد من الأحرف الرونية. كان وجهه مخفيًا خلف حاجب الخوذة، مع عيون هادئة وباردة فقط مرئية في الشق الضيق. كانت خطواته واثقة، لكنها غير مستقرة بعض الشيء، مما يشير إلى مستوى رهيب من الإرهاق.
دوى صوت الأبواق المنتصر فوق الغابة العتيقة.
…وقف الثلاثة المستيقظون منفصلين، ونظروا إلى بعضهم البعض بحذر. تناثرت المياه الصافية للبحيرة الهادئة على ساقيهما. كانت القلعة الرائعة تلوح في الأفق من بعيد، وكانت جدرانها القديمة تغمرها أشعة الشمس الساطعة. كان المشهد جميلًا وهادئًا، ولكن الهواء كاد يطقطق عمليًا من التوتر.
“لم يبق سوى ثلاثة منافسين!”
ضحك الرجل الذي يُدعى سايتوه، ثم نظر إلى مونغريل:
“هؤلاء الأبطال الشجعان هم: مونغريل، مائة وأحد عشر عملية قتل؛ فايرشينج، سبعة وثمانون عملية قتل؛ كيم سايتوه، تسعة وخمسين عملية قتل!”
…وقف الثلاثة المستيقظون منفصلين، ونظروا إلى بعضهم البعض بحذر. تناثرت المياه الصافية للبحيرة الهادئة على ساقيهما. كانت القلعة الرائعة تلوح في الأفق من بعيد، وكانت جدرانها القديمة تغمرها أشعة الشمس الساطعة. كان المشهد جميلًا وهادئًا، ولكن الهواء كاد يطقطق عمليًا من التوتر.
“حلم المجد ينتظركم أيها الأبطال!”
سحب ساني جسده المتعب إلى خارج الغابة، وشعر بالأرض تحت قدميه تتحرك وترتعد. في هذه المرحلة، كان الجبار مستيقظًا تمامًا تقريبًا، ولم يكن أي جزء من الساحة آمنًا…
لذا لن يقلل ساني من شأن خصميه الأخيرين. لقد أثبتوا بالفعل مدى براعتهم.
باستثناء الطريق الضيق من الرمال الذي يفصل بين الغابة المظلمة والبحيرة الذي وصل إليها للتو، بالطبع.
بملاحظته أن صفوف الأحرف الرونية بدأت في الاشتعال بنور أرجواني خطير، ألقى ساني جسده إلى الجانب على عجل. وفي اللحظة التالية، ظهر شكل شبحي لعملاق مدرع في الهواء ولوح إلى الأسفل، قاطعًا الهواء في المكان الذي كان يقف فيه للتو بنسخة متطابقة من نفس السيف العظيم.
مشى ساني في المياه الضحلة وتوقف، واستخدم ثعبان الروح لدعم نفسه. كانت أنفاسه خشنة وأجشة، وكانت هناك عدة خدوش على سطح العقيق لعباءة العالم السفلي.
‘يا لها من ذكرى قوية!’
لا يهم، مع ذلك.
في نفس الوقت تقريبًا، ظهر شخصان آخران من ظلام الغابة الجائعة.
كانت إحداها شابة جذابة ذات أكتاف عريضة وبنية رياضية، وشعرها البني الطويل متجمع على شكل ذيل حصان. كانت ترتدي سترة حمراء متواضعة، وجذعها محمي بدرع جلدي، وتمسك برمح خفيف في يدها. كانت عيناها الزرقاوتان متعبتين، لكنهما واضحتان، ومليئتان بالقوة والتركيز.
***
والآخر كان رجلاً يرتدي درعًا ثقيلًا، ويحمل سيفًا عظيمًا نصله منقوش عليه نسيج معقد من الأحرف الرونية. كان وجهه مخفيًا خلف حاجب الخوذة، مع عيون هادئة وباردة فقط مرئية في الشق الضيق. كانت خطواته واثقة، لكنها غير مستقرة بعض الشيء، مما يشير إلى مستوى رهيب من الإرهاق.
‘ارغغ، اللعنة!’
‘لا بد أن هؤلاء هم فايرشينج وسايتوه.’
{ترجمة نارو…}
لم يتمكن رامي السهام العظيم من فعلها. ساني يمكنه فقط أن يخمن ما حدث له، لكن السيناريو الأكثر احتمالاً كان واضحًا جدًا. لا بد أن الوريث القوي قد تعرض لكمين مماثل للذي واجهه بنفسه، ولكن بنتيجة أقل سعادة بكثير.
مختبئًا خلف القناع الأسود، كشر ساني وقمع الرغبة في سد أذنيه.
“تم القضاء على المتحدية فايرشينج.”
حسنا، تلك كانت الحياة. لقد دفع دار من عشيرة ماهارانا ثمن جرأته على التميز أكثر من اللازم دون أن يكون لديه القوة الكافية للرد على هذه الجرأة. من ناحية، لم يكن هذا عادلاً للغاية. ولكن من ناحية أخرى، منذ متى كان أي شيء عادلاً؟
وبهذا، قام بتحويل وزنه واستعد للاندفاع إلى الأمام.
ولكن لدهشته، هزت الشابة رأسها وقالت ببساطة، مع تعبير واضح عن الازدراء يظهر على وجهها المنمش:
فضل ساني كثيرًا البقاء في الظلال، حتى لو فشلت شخصيته اللعينة إلى حد ما في مساعدته في هذا الصدد.
ومن قبيل الصدفة، لم يتمكن أي من أولئك الذين تآمروا لتشكيل مجموعات في الوصول إلى هذا الحد أيضًا. وذلك لسبب وجيه، وهو أن نوع الشخص الذي يلجأ إلى مثل هذه الأساليب لم يكن لديه ما يلزم للفوز في هذه المعركة من البداية.
‘لا بد أن هؤلاء هم فايرشينج وسايتوه.’
لم يتمكن رامي السهام العظيم من فعلها. ساني يمكنه فقط أن يخمن ما حدث له، لكن السيناريو الأكثر احتمالاً كان واضحًا جدًا. لا بد أن الوريث القوي قد تعرض لكمين مماثل للذي واجهه بنفسه، ولكن بنتيجة أقل سعادة بكثير.
لذا لن يقلل ساني من شأن خصميه الأخيرين. لقد أثبتوا بالفعل مدى براعتهم.
“لم يبق سوى ثلاثة منافسين!”
…وقف الثلاثة المستيقظون منفصلين، ونظروا إلى بعضهم البعض بحذر. تناثرت المياه الصافية للبحيرة الهادئة على ساقيهما. كانت القلعة الرائعة تلوح في الأفق من بعيد، وكانت جدرانها القديمة تغمرها أشعة الشمس الساطعة. كان المشهد جميلًا وهادئًا، ولكن الهواء كاد يطقطق عمليًا من التوتر.
بعد فترة من الوقت، التفت الرجل الذي يرتدي بدلة الدرع الثقيلة إلى الشابة النارية وقال بصوت أجش:
لا يهم، مع ذلك.
“دعينا نتعامل مع هذا الشيطان معًا. سنقرر من سيفوز بيننا بعدما نقضي على هذا الشيء.”
أدار ساني عينيه.
أدار ساني عينيه.
…وقف الثلاثة المستيقظون منفصلين، ونظروا إلى بعضهم البعض بحذر. تناثرت المياه الصافية للبحيرة الهادئة على ساقيهما. كانت القلعة الرائعة تلوح في الأفق من بعيد، وكانت جدرانها القديمة تغمرها أشعة الشمس الساطعة. كان المشهد جميلًا وهادئًا، ولكن الهواء كاد يطقطق عمليًا من التوتر.
‘رائع. كم هذا غير متوقع.’
{ترجمة نارو…}
أمسك ساني بمقبض ثعبان الروح، وأعد نفسه لمعركة صعبة.
ولكن لدهشته، هزت الشابة رأسها وقالت ببساطة، مع تعبير واضح عن الازدراء يظهر على وجهها المنمش:
بمجرد أن تحرك ساني، دوى انفجار قوي، وتم إلقاؤه في الهواء بفعل موجة صدمة مدمرة. بالهبوط في دحرجة، قام على عجل بإدخال ذكرى النار في العباءة ووقف في الوقت المناسب تمامًا لرؤية كرة نارية ضخمة تتبدد في الهواء.
“لا.”
رفع حاجبيه.
“تم القضاء على المنافس كيم سايتوه.”
‘…سيء!’
‘هاه. يا له من نبل… يا إلهي، يا لها من حمقاء! يا له من بلهاء!’
ومع ذلك، لم يكن يستهدف الفتاة.
شعر جسده بأضرار أكبر مما كان عليه منذ لحظة.
ضحك الرجل الذي يُدعى سايتوه، ثم نظر إلى مونغريل:
‘ماذا!’
“ما رأيك يا مونغريل؟ نفس العرض. دعنا نعتني بالفتاة أولاً، ثم نخوض مبارزة مناسبة، أنا وأنت. أم أن هذا أدنى منك أيضًا؟”
أدار ساني عينيه.
صر ساني على أسنانه، لكن لم يكن لديه خيار سوى أن يقول:
وبعد بضع دقائق، تحدث صوت مشهد الأحلام مرة أخرى:
‘…سيء!’
“إنه كذلك.”
صر ساني على أسنانه، لكن لم يكن لديه خيار سوى أن يقول:
باستثناء الطريق الضيق من الرمال الذي يفصل بين الغابة المظلمة والبحيرة الذي وصل إليها للتو، بالطبع.
‘ارغغ، اللعنة!’
لم يتمكن رامي السهام العظيم من فعلها. ساني يمكنه فقط أن يخمن ما حدث له، لكن السيناريو الأكثر احتمالاً كان واضحًا جدًا. لا بد أن الوريث القوي قد تعرض لكمين مماثل للذي واجهه بنفسه، ولكن بنتيجة أقل سعادة بكثير.
هز سايتوه رأسه.
لكن كيم سايتوه، مع ذلك، قد تحمل العبء الأكبر من الانفجار. كان درعه الثقيل مشوهًا وممزقًا، وكانت بقع من الجلد المحروق مرئية من خلال الشقوق. تمامًا بينما اندفعت فايرشينج نحوه، وألسنة اللهب تظهر على نصل رمحها، تحرك فجأة بخفة غير متوقعة، ودفع سيفه إلى الأمام.
“الشباب هذه الأيام… ساذجون جدًا. ألم يعلمكم عالم الأحلام شيئًا؟”
حسنا، تلك كانت الحياة. لقد دفع دار من عشيرة ماهارانا ثمن جرأته على التميز أكثر من اللازم دون أن يكون لديه القوة الكافية للرد على هذه الجرأة. من ناحية، لم يكن هذا عادلاً للغاية. ولكن من ناحية أخرى، منذ متى كان أي شيء عادلاً؟
رفع ساني الأوداتشي وابتسم.
“ما رأيك يا مونغريل؟ نفس العرض. دعنا نعتني بالفتاة أولاً، ثم نخوض مبارزة مناسبة، أنا وأنت. أم أن هذا أدنى منك أيضًا؟”
“… لقد علمني كل شيء.”
الفصل 535 : لا ضغائن بيننا
وبهذا، قام بتحويل وزنه واستعد للاندفاع إلى الأمام.
لقد انتهى وقت الكلمات.
لقد فهم الاثنان الآخران أيضًا ذلك، وفي اللحظة التالية، اختفى هدوء البحيرة الصافية على الفور.
لكن كيم سايتوه، مع ذلك، قد تحمل العبء الأكبر من الانفجار. كان درعه الثقيل مشوهًا وممزقًا، وكانت بقع من الجلد المحروق مرئية من خلال الشقوق. تمامًا بينما اندفعت فايرشينج نحوه، وألسنة اللهب تظهر على نصل رمحها، تحرك فجأة بخفة غير متوقعة، ودفع سيفه إلى الأمام.
رفع حاجبيه.
***
بعد لحظة، هاجمهم ساني وانضم إلى القتال، واتحد الأوداتشي المظلم مع الرمح المشتعل والسيف الروني العظيم في أغنية الفولاذ.
لقد انتهى وقت الكلمات.
‘ماذا!’
أمسك ساني بمقبض ثعبان الروح، وأعد نفسه لمعركة صعبة.
وبعد بضع دقائق، تحدث صوت مشهد الأحلام مرة أخرى:
بمجرد أن تحرك ساني، دوى انفجار قوي، وتم إلقاؤه في الهواء بفعل موجة صدمة مدمرة. بالهبوط في دحرجة، قام على عجل بإدخال ذكرى النار في العباءة ووقف في الوقت المناسب تمامًا لرؤية كرة نارية ضخمة تتبدد في الهواء.
“المتحدي مونغريل هو المنتصر! المجد للمنتصر!”
لا يهم، مع ذلك.
شعر جسده بأضرار أكبر مما كان عليه منذ لحظة.
لكن كيم سايتوه، مع ذلك، قد تحمل العبء الأكبر من الانفجار. كان درعه الثقيل مشوهًا وممزقًا، وكانت بقع من الجلد المحروق مرئية من خلال الشقوق. تمامًا بينما اندفعت فايرشينج نحوه، وألسنة اللهب تظهر على نصل رمحها، تحرك فجأة بخفة غير متوقعة، ودفع سيفه إلى الأمام.
بعد فترة من الوقت، التفت الرجل الذي يرتدي بدلة الدرع الثقيلة إلى الشابة النارية وقال بصوت أجش:
“تم القضاء على المتحدية فايرشينج.”
ومع ذلك، لم يكن يستهدف الفتاة.
بعد فترة من الوقت، التفت الرجل الذي يرتدي بدلة الدرع الثقيلة إلى الشابة النارية وقال بصوت أجش:
‘…سيء!’
“… لقد علمني كل شيء.”
بملاحظته أن صفوف الأحرف الرونية بدأت في الاشتعال بنور أرجواني خطير، ألقى ساني جسده إلى الجانب على عجل. وفي اللحظة التالية، ظهر شكل شبحي لعملاق مدرع في الهواء ولوح إلى الأسفل، قاطعًا الهواء في المكان الذي كان يقف فيه للتو بنسخة متطابقة من نفس السيف العظيم.
صر ساني على أسنانه، لكن لم يكن لديه خيار سوى أن يقول:
‘يا لها من ذكرى قوية!’
ولكن لدهشته، هزت الشابة رأسها وقالت ببساطة، مع تعبير واضح عن الازدراء يظهر على وجهها المنمش:
***
نظرًا لأن كلا من أعدائه يبدو أنهما يمتلكان وسائل مميتة للهجوم من المدى، فلم يكن أمامه خيار سوى إغلاق المسافة. لحسن الحظ، كان سايتوه متشابكًا بالفعل مع فايرشينج، التي كانت تمطره بوابل من الضربات السريعة، ولكن الدقيقة والمميتة. بدا الأمر كما لو أن المرأة الشابة كانت ترقص، وشعرها البني المحمر وسترتها الحمراء تتطاير في الهواء مثل ألسنة لهب برية.
“تم القضاء على المنافس كيم سايتوه.”
‘أسلوب مثير للاهتمام… يجب أن أتركها للنهاية…’
والآخر كان رجلاً يرتدي درعًا ثقيلًا، ويحمل سيفًا عظيمًا نصله منقوش عليه نسيج معقد من الأحرف الرونية. كان وجهه مخفيًا خلف حاجب الخوذة، مع عيون هادئة وباردة فقط مرئية في الشق الضيق. كانت خطواته واثقة، لكنها غير مستقرة بعض الشيء، مما يشير إلى مستوى رهيب من الإرهاق.
في هذه الأثناء، لم يحاول الرجل تفادي الرمح المحترق، وبدلاً من ذلك، أدار جسده بسرعة، ليتأكد أن الرمح ضرب الأجزاء السليمة من درعه فقط. على الرغم من تشوهه بسبب الانفجار، إلا أن الدرع الثقيل صمد، مما يدل على حقيقة أنه كان أيضًا ذكرى ذات قوة كبيرة.
“لا ضغائن على الإطلاق: اللورد مونغريل يهزم بسهولة ألف مستيقظ!”
ولكن لدهشته، هزت الشابة رأسها وقالت ببساطة، مع تعبير واضح عن الازدراء يظهر على وجهها المنمش:
لا يهم، مع ذلك.
ومع ذلك، لم يكن يستهدف الفتاة.
بعد لحظة، هاجمهم ساني وانضم إلى القتال، واتحد الأوداتشي المظلم مع الرمح المشتعل والسيف الروني العظيم في أغنية الفولاذ.
***
***
حسنا، تلك كانت الحياة. لقد دفع دار من عشيرة ماهارانا ثمن جرأته على التميز أكثر من اللازم دون أن يكون لديه القوة الكافية للرد على هذه الجرأة. من ناحية، لم يكن هذا عادلاً للغاية. ولكن من ناحية أخرى، منذ متى كان أي شيء عادلاً؟
بعد فترة من الوقت، التفت الرجل الذي يرتدي بدلة الدرع الثقيلة إلى الشابة النارية وقال بصوت أجش:
وبعد بضع دقائق، تحدث صوت مشهد الأحلام مرة أخرى:
“الشباب هذه الأيام… ساذجون جدًا. ألم يعلمكم عالم الأحلام شيئًا؟”
“تم القضاء على المنافس كيم سايتوه.”
“تم القضاء على المتحدية فايرشينج.”
لقد انتهى وقت الكلمات.
“المتحدي مونغريل هو المنتصر! المجد للمنتصر!”
“هؤلاء الأبطال الشجعان هم: مونغريل، مائة وأحد عشر عملية قتل؛ فايرشينج، سبعة وثمانون عملية قتل؛ كيم سايتوه، تسعة وخمسين عملية قتل!”
وبينما تحول الدم إلى طوفان من الشرارات وأصبحت مياه البحيرة الهادئة صافية مرة أخرى، دوّت موسيقى النصر من جميع الجهات.
مختبئًا خلف القناع الأسود، كشر ساني وقمع الرغبة في سد أذنيه.
ضحك الرجل الذي يُدعى سايتوه، ثم نظر إلى مونغريل:
‘ما قصة هذا الضجيج المروع… آه! كان ذلك صعبًا للغاية…’
ودون علمه، كانت الشبكة تنفجر بالفعل بمقالات لا تعد ولا تحصى، جميعها تحمل نفس العناوين تقريبًا…
الفصل 535 : لا ضغائن بيننا
كانت إحداها شابة جذابة ذات أكتاف عريضة وبنية رياضية، وشعرها البني الطويل متجمع على شكل ذيل حصان. كانت ترتدي سترة حمراء متواضعة، وجذعها محمي بدرع جلدي، وتمسك برمح خفيف في يدها. كانت عيناها الزرقاوتان متعبتين، لكنهما واضحتان، ومليئتان بالقوة والتركيز.
“لا ضغائن على الإطلاق: اللورد مونغريل يهزم بسهولة ألف مستيقظ!”
كانت إحداها شابة جذابة ذات أكتاف عريضة وبنية رياضية، وشعرها البني الطويل متجمع على شكل ذيل حصان. كانت ترتدي سترة حمراء متواضعة، وجذعها محمي بدرع جلدي، وتمسك برمح خفيف في يدها. كانت عيناها الزرقاوتان متعبتين، لكنهما واضحتان، ومليئتان بالقوة والتركيز.
{ترجمة نارو…}
شعر جسده بأضرار أكبر مما كان عليه منذ لحظة.
