Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عبد الظل 566

مسجونين
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

مسجونين

الفصل 566 : مسجونين

بالطبع، كان يعرف ما قصدته كاسي — من دون جوهر الروح، اختفت أيضًا قدرة الجانب التي كانت تسمح لها بإدراك العالم قبل بضع ثوانٍ من وقوع الأحداث. لم يكن ذلك بصرًا تمامًا، بل شيئًا حلّ محل الرؤية لديها.

 

وينطبق الأمر ذاته على الأصداء… وحتى الظلال.

نظر ساني إلى الرونيات. كان توهّجها الغريب يزداد سطوعًا بسرعة، يغمر الحجرة بنور شبحي. ببطء، ارتسم على وجهه عبوسٌ عميقة.

هل كان هناك سكين ثاني أصلًا؟ أم أنها كذبة من اختراع موردريت ليجذبه إلى معبد الليل؟.

 

تريّث ساني للحظة، ثم هز رأسه.

ثم، فجأةً، اتسعت عيناه.

 

 

 

“هراء!”

 

 

صمتت كاسي لبعض الوقت، ثم سألت:

لكن كان الأوان قد فات بالفعل. تلألأت الرونيات، وفي اللحظة التالية شعر بأن احتياطاته من جوهر الظل تتهاوى. وكأن شيئًا ما كان يستنزف الجوهر من روحه بسرعة مرعبة.

“آه، يا للسخرية…”

 

ومع ذلك، لم يُنزل حذره أبدًا. لو وُجد حتى تلميح بسيط على أن موردريت يريد شيئًا منه، لكان ظنّ الأسوأ. لكن ذلك اللعين كان ماكرًا بقدر لا يُصدق… ومرعبًا.

وفي الوقت ذاته، تقلّص نطاق جوهر الظل أكثر فأكثر، ليقتصر على حجم القفص فقط. ارتد الظل الكئيب، محاولًا الابتعاد عن الرونيات المتألقة.

 

 

بالطبع، كان يعرف ما قصدته كاسي — من دون جوهر الروح، اختفت أيضًا قدرة الجانب التي كانت تسمح لها بإدراك العالم قبل بضع ثوانٍ من وقوع الأحداث. لم يكن ذلك بصرًا تمامًا، بل شيئًا حلّ محل الرؤية لديها.

حاول ساني على عجل أن يستدعي المشهد القاسي، لكنه تأخّر بثانية واحدة فقط. قبل أن يتكوّن الرمح من شرارات النور، جف جوهره، وتلاشى قبل أن يتخذ شكلًا ماديًا.

 

 

 

“…اللعنة!”

 

 

أن تكون محبوسًا في قفص، عاجزًا عن الهرب… كانت تلك أسوأ كوابيسه.

نظر بيأس إلى قضبان القفص وقبض يديه.

“حسنًا، كما اتضح، فقد خدعني لاستدراجي إلى معبد الليل عن قصد. كان بحاجة إلى قطعة المرآة التي وجدتها منذ فترة، لسبب ما. وعندما رآها السيد بيرس… عمّ الفوضى كل شيء.”

 

 

لقد كانت هذه الزنزانة مصممة فعلًا لاحتواء المستيقظين. من دون جوهر الظل، لن يستطيع استخدام خطوة الظل للهرب. بل أكثر من ذلك، لم يعد قادرًا على استدعاء الذكريات — إذ أن تجسيدها في الواقع يتطلب جوهرًا أيضًا، وإن كان مقدارًا ضئيلًا.

 

 

كان على استعداد للمراهنة أنه لم يكن هناك أي حاجة أصلًا لأن ينتظر موردريت أيامًا بين كل محادثة وأخرى. كل ذلك كان جزءًا من شبكة دقيقة من الأكاذيب والخداع.

وينطبق الأمر ذاته على الأصداء… وحتى الظلال.

‘يا إلهي… كم رأى؟’

 

أشاح ساني وجهه بعيدًا. وعندما تكلم أخيرًا، بدا صوته قاتمًا:

كما شعر بالضعف، وكان هذا الضعف سيزداد في الساعات القادمة — من دون تدفّق الجوهر في جسده، فإن قوة ساني قد تضاءلت إلى حد كبير.

 

 

 

…كان من صنع هذا القفص الملعون يعرف تمامًا ما يفعله.

 

 

بزمجرة ممتلئة بالسخط، استدار ساني وسمح لنفسه بالانزلاق إلى مركز القبة، حيث كانت كاسي تقف بتعبير شارد على وجهها الشاحب الرقيق.

وفجأةً، اهتزت الكاتدرائية مرة أخرى.

 

 

رفعت يدًا بتردد، وحركتها عبر الهواء من حولها وهمست:

ولم يكن هناك من يلومه على ذلك سوى نفسه!.

 

 

“…لقد عدتُ عمياء.”

بزمجرة ممتلئة بالسخط، استدار ساني وسمح لنفسه بالانزلاق إلى مركز القبة، حيث كانت كاسي تقف بتعبير شارد على وجهها الشاحب الرقيق.

 

تريّث ساني للحظة، ثم هز رأسه.

عبس ساني، حدّق بها للحظة، ثم أشاح بوجهه.

كيف سمح لنفسه أن يُخدع بهذا الشكل التام؟.

 

 

“لطالما كنتِ عمياء.”

 

 

نظر ساني إلى الرونيات. كان توهّجها الغريب يزداد سطوعًا بسرعة، يغمر الحجرة بنور شبحي. ببطء، ارتسم على وجهه عبوسٌ عميقة.

بالطبع، كان يعرف ما قصدته كاسي — من دون جوهر الروح، اختفت أيضًا قدرة الجانب التي كانت تسمح لها بإدراك العالم قبل بضع ثوانٍ من وقوع الأحداث. لم يكن ذلك بصرًا تمامًا، بل شيئًا حلّ محل الرؤية لديها.

ارتجف صوتها:

 

لم يكن يملك أدنى فكرة.

قد تكون كلماته قاسية، لكن لم يكن ساني في مزاجٍ للمجاملات.

وبعد برهة، قالت:

 

“أجل. في الواقع… أعتقد أن هذه القلعة بأكملها ما هي إلا سجن. سجنٌ صُمم لاحتواء مخلوقٍ واحد فقط. هو.”

أن تكون محبوسًا في قفص، عاجزًا عن الهرب… كانت تلك أسوأ كوابيسه.

لقد كانت هذه الزنزانة مصممة فعلًا لاحتواء المستيقظين. من دون جوهر الظل، لن يستطيع استخدام خطوة الظل للهرب. بل أكثر من ذلك، لم يعد قادرًا على استدعاء الذكريات — إذ أن تجسيدها في الواقع يتطلب جوهرًا أيضًا، وإن كان مقدارًا ضئيلًا.

 

 

ولم يكن هناك من يلومه على ذلك سوى نفسه!.

“ساني؟ ماذا حدث بالضبط هناك؟”

 

كان يعرف تمامًا مدى انعدام ثقة ساني، فاختار أبسط الطرق تأثيرًا. علم أن أي ضغط سيجعل فريسته المصابة بجنون العظمة تفر، فذكر السكين العاجي عرضًا ولم يعد يتحدث عنه بعدها… بل في الواقع، بعد أن علق الطُعم، لم يتحدث إلى ساني مرة أخرى.

استدار ساني مبتعدًا عن الفتاة العمياء، وجلس، ثم انحنى إلى الأمام وأمسك رأسه بكلتا يديه.

قد تكون كلماته قاسية، لكن لم يكن ساني في مزاجٍ للمجاملات.

 

 

‘اللعنة عليه…’

 

 

اعتدل ساني وجاهد ليستعيد هدوءه.

وفجأةً، اهتزت الكاتدرائية مرة أخرى.

 

 

ارتجف صوتها:

بقيت كاسي صامتة لفترة، ثم قالت بهدوء:

 

 

ارتسمت ابتسامةٌ مجنونة على وجه ساني فجأة، وأطلق ضحكةً مكبوتة.

“لا بد أن هذه كانت البوابة… لقد دمروها حقًا.”

أطلق ضحكة مريرة وأجاب بنبرة قاتمة:

 

وينطبق الأمر ذاته على الأصداء… وحتى الظلال.

أغمض ساني عينيه.

ارتجفت ساني.

 

 

“يبدو أنكِ محقة.”

 

 

 

سمعها تجلس أمامه، وتسائل في نفسه عن المذبح الأسود الذي أصبح الآن حطامًا في أعماق القلعة. هل دُمّر السكين العاجي أيضًا؟.

 

 

 

هل كان هناك سكين ثاني أصلًا؟ أم أنها كذبة من اختراع موردريت ليجذبه إلى معبد الليل؟.

وفي الوقت ذاته، تقلّص نطاق جوهر الظل أكثر فأكثر، ليقتصر على حجم القفص فقط. ارتد الظل الكئيب، محاولًا الابتعاد عن الرونيات المتألقة.

 

 

بماذا كذب أيضًا؟.

صرّ ساني على أسنانه، كاتمًا أنّة. شعر بالخوف، والغضب، والإذلال التام.

 

 

صرّ ساني على أسنانه، كاتمًا أنّة. شعر بالخوف، والغضب، والإذلال التام.

 

 

أومأت كاسي ببطء.

لقد كان حذرًا للغاية في البداية، حين سمع ذلك الصوت الغامض لأول مرة، لئلا يثق به. لكن كان موردريت مُعِينًا جدًّا، وقد زوّده بالكثير من المعلومات الثمينة التي ثبت صدقها. ما كان ساني على الأرجح ليظل حيًّا لولا مساعدة الأمير الضائع.

 

 

 

ومع ذلك، لم يُنزل حذره أبدًا. لو وُجد حتى تلميح بسيط على أن موردريت يريد شيئًا منه، لكان ظنّ الأسوأ. لكن ذلك اللعين كان ماكرًا بقدر لا يُصدق… ومرعبًا.

 

 

صمتت كاسي لبعض الوقت، ثم سألت:

لقد عزف موردريت على أوتاره كعازفٍ محترف…

 

 

 

كان يعرف تمامًا مدى انعدام ثقة ساني، فاختار أبسط الطرق تأثيرًا. علم أن أي ضغط سيجعل فريسته المصابة بجنون العظمة تفر، فذكر السكين العاجي عرضًا ولم يعد يتحدث عنه بعدها… بل في الواقع، بعد أن علق الطُعم، لم يتحدث إلى ساني مرة أخرى.

لقد كان حذرًا للغاية في البداية، حين سمع ذلك الصوت الغامض لأول مرة، لئلا يثق به. لكن كان موردريت مُعِينًا جدًّا، وقد زوّده بالكثير من المعلومات الثمينة التي ثبت صدقها. ما كان ساني على الأرجح ليظل حيًّا لولا مساعدة الأمير الضائع.

 

 

راقب بصمت، منتظرًا فريسته أن تأتي إليه طوعًا…

 

 

بالطبع، كان يعرف ما قصدته كاسي — من دون جوهر الروح، اختفت أيضًا قدرة الجانب التي كانت تسمح لها بإدراك العالم قبل بضع ثوانٍ من وقوع الأحداث. لم يكن ذلك بصرًا تمامًا، بل شيئًا حلّ محل الرؤية لديها.

ارتجفت ساني.

 

 

 

‘يا إلهي… كم رأى؟’

 

 

“حسنًا، كما اتضح، فقد خدعني لاستدراجي إلى معبد الليل عن قصد. كان بحاجة إلى قطعة المرآة التي وجدتها منذ فترة، لسبب ما. وعندما رآها السيد بيرس… عمّ الفوضى كل شيء.”

كان على استعداد للمراهنة أنه لم يكن هناك أي حاجة أصلًا لأن ينتظر موردريت أيامًا بين كل محادثة وأخرى. كل ذلك كان جزءًا من شبكة دقيقة من الأكاذيب والخداع.

 

 

كان على استعداد للمراهنة أنه لم يكن هناك أي حاجة أصلًا لأن ينتظر موردريت أيامًا بين كل محادثة وأخرى. كل ذلك كان جزءًا من شبكة دقيقة من الأكاذيب والخداع.

‘أيها الأحمق! يا لي من أحمق!’

 

 

أطلق ضحكة مريرة وأجاب بنبرة قاتمة:

كيف سمح لنفسه أن يُخدع بهذا الشكل التام؟.

 

 

نظر بيأس إلى قضبان القفص وقبض يديه.

ارتسمت ابتسامةٌ مجنونة على وجه ساني فجأة، وأطلق ضحكةً مكبوتة.

 

 

{ترجمة نارو…}

ألم يكن الجواب واضحًا؟ الحقيقة… كانت الحقيقة هي سقوطه! مثل أي كاذب بارع، مزج موردريت بين الكذب وشيءٌ من الصدق كي يجعل الأمر مقنعًا.

“…ما نوع الكائن الذي يحتاج إلى مئة مقاتل مستيقظ، وفارسين صاعدين، وقديس واحد لحراسته؟”

 

 

“آه، يا للسخرية…”

 

 

 

تحركت كاسي قليلًا، وسألت بصوت ناعم وحذر:

 

 

 

“ساني؟ ماذا حدث بالضبط هناك؟”

 

 

‘يا إلهي… كم رأى؟’

أطلق ضحكة مريرة وأجاب بنبرة قاتمة:

بالطبع، كان يعرف ما قصدته كاسي — من دون جوهر الروح، اختفت أيضًا قدرة الجانب التي كانت تسمح لها بإدراك العالم قبل بضع ثوانٍ من وقوع الأحداث. لم يكن ذلك بصرًا تمامًا، بل شيئًا حلّ محل الرؤية لديها.

 

 

“لماذا؟ ألستِ تعرفين كل شيء؟”

 

 

 

لم تجبه الفتاة العمياء، وبعد لحظات من الصمت، تنهد.

 

 

أطلق ضحكة مريرة وأجاب بنبرة قاتمة:

“…آسف. أنا السبب. أنا من ورّطنا في هذه الورطة.”

 

 

لكن كان الأوان قد فات بالفعل. تلألأت الرونيات، وفي اللحظة التالية شعر بأن احتياطاته من جوهر الظل تتهاوى. وكأن شيئًا ما كان يستنزف الجوهر من روحه بسرعة مرعبة.

اعتدل ساني وجاهد ليستعيد هدوءه.

 

 

تحركت كاسي قليلًا، وسألت بصوت ناعم وحذر:

فالتمسّك بالماضي لن يفيدهما. كان الوضع سيئ، هذا صحيح، لكنه لم يكن ميؤوسًا منه. المستقبل لا يزال مجهولًا، ولا بد أن تأتي لحظة يمكن فيها تغيير كل شيء… عليه فقط أن يبقى متماسكًا ومستعدًا حين تحين الفرصة.

راقب بصمت، منتظرًا فريسته أن تأتي إليه طوعًا…

 

 

فمن قال إن موردريت هو من سيضحك أخيرًا؟.

 

 

عبس ساني، حدّق بها للحظة، ثم أشاح بوجهه.

“هل تذكرين الضائع الغامض الذي حدثتكِ عنه؟ الذي أخبرني بشأن البذرة والسكاكين؟”

 

 

 

أومأت كاسي ببطء.

 

 

صمتت كاسي لبعض الوقت، ثم سألت:

تريّث ساني للحظة، ثم هز رأسه.

‘اللعنة عليه…’

 

 

“حسنًا، كما اتضح، فقد خدعني لاستدراجي إلى معبد الليل عن قصد. كان بحاجة إلى قطعة المرآة التي وجدتها منذ فترة، لسبب ما. وعندما رآها السيد بيرس… عمّ الفوضى كل شيء.”

“حسنًا، كما اتضح، فقد خدعني لاستدراجي إلى معبد الليل عن قصد. كان بحاجة إلى قطعة المرآة التي وجدتها منذ فترة، لسبب ما. وعندما رآها السيد بيرس… عمّ الفوضى كل شيء.”

 

‘يا إلهي… كم رأى؟’

صمتت كاسي لبعض الوقت، ثم سألت:

 

 

رفعت يدًا بتردد، وحركتها عبر الهواء من حولها وهمست:

“هل تظن أن ذلك الضائع موجود هنا، في معبد الليل؟”

ارتسمت ابتسامةٌ مجنونة على وجه ساني فجأة، وأطلق ضحكةً مكبوتة.

 

نظر ساني إلى الرونيات. كان توهّجها الغريب يزداد سطوعًا بسرعة، يغمر الحجرة بنور شبحي. ببطء، ارتسم على وجهه عبوسٌ عميقة.

أشاح ساني وجهه بعيدًا. وعندما تكلم أخيرًا، بدا صوته قاتمًا:

ارتسمت ابتسامةٌ مجنونة على وجه ساني فجأة، وأطلق ضحكةً مكبوتة.

 

كان على استعداد للمراهنة أنه لم يكن هناك أي حاجة أصلًا لأن ينتظر موردريت أيامًا بين كل محادثة وأخرى. كل ذلك كان جزءًا من شبكة دقيقة من الأكاذيب والخداع.

“أجل. في الواقع… أعتقد أن هذه القلعة بأكملها ما هي إلا سجن. سجنٌ صُمم لاحتواء مخلوقٍ واحد فقط. هو.”

 

 

 

ارتجفت كاسي واحتضنت كتفيها بذراعيها. وساد بينهما صمتٌ ثقيل.

كان يعرف تمامًا مدى انعدام ثقة ساني، فاختار أبسط الطرق تأثيرًا. علم أن أي ضغط سيجعل فريسته المصابة بجنون العظمة تفر، فذكر السكين العاجي عرضًا ولم يعد يتحدث عنه بعدها… بل في الواقع، بعد أن علق الطُعم، لم يتحدث إلى ساني مرة أخرى.

 

لكن كان الأوان قد فات بالفعل. تلألأت الرونيات، وفي اللحظة التالية شعر بأن احتياطاته من جوهر الظل تتهاوى. وكأن شيئًا ما كان يستنزف الجوهر من روحه بسرعة مرعبة.

وبعد برهة، قالت:

 

 

 

“ربما تكون محقًا. لكن، ساني…”

لقد كان حذرًا للغاية في البداية، حين سمع ذلك الصوت الغامض لأول مرة، لئلا يثق به. لكن كان موردريت مُعِينًا جدًّا، وقد زوّده بالكثير من المعلومات الثمينة التي ثبت صدقها. ما كان ساني على الأرجح ليظل حيًّا لولا مساعدة الأمير الضائع.

 

نظر ساني إلى الرونيات. كان توهّجها الغريب يزداد سطوعًا بسرعة، يغمر الحجرة بنور شبحي. ببطء، ارتسم على وجهه عبوسٌ عميقة.

ارتجف صوتها:

ارتسمت ابتسامةٌ مجنونة على وجه ساني فجأة، وأطلق ضحكةً مكبوتة.

 

“آه، يا للسخرية…”

“…ما نوع الكائن الذي يحتاج إلى مئة مقاتل مستيقظ، وفارسين صاعدين، وقديس واحد لحراسته؟”

 

 

وفي الوقت ذاته، تقلّص نطاق جوهر الظل أكثر فأكثر، ليقتصر على حجم القفص فقط. ارتد الظل الكئيب، محاولًا الابتعاد عن الرونيات المتألقة.

حدّق ساني فيها، عاجزًا عن الرد.

 

 

 

لم يكن يملك أدنى فكرة.

 

 

{ترجمة نارو…}

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط