Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عبد الظل 631

أطرف شيء في العالم

أطرف شيء في العالم

الفصل 631: اطرف شئ في العالم

أما ساني، فكان شيطانًا ضخمًا يرتدي درعًا من العقيق بدا معقدًا ومرعبًا، وجسده الضخم يفيض بقوةً وحشية. كان له قرونٌ ملتوية، وأربعة أذرع قوية، وفمٌ مليءٌ بالأنياب الحادة، وعينان سوداوتان تمامًا وبلا إنسانية.

تجمد ساني، غير متأكدة من المسار الأكثر حكمة.

أصبح ساني هادئة للغاية.

’ماذا أفعل، ماذا أفعل…’

تجمد ساني، غير متأكدة من المسار الأكثر حكمة.

بعد لقائه بسولفان، كان لديه تحيز شديد ضد الشخصيات القوية في مملكة الأمل. وكان نوكتس قويًا جدًا – لم يكن لديه أدنى شك في ذلك. في الواقع، كان ساني متأكدًا تمامًا من أن الشاب الودود الذي كان ينظر إليه بابتسامة ساحرة لم يكن سوى أحد اللوردات الخالدين السبعة، سيد الشرق الغامض.

لكن لم يكن بوسعه فعل شيء. طُرح السؤال، والآن أُجبر على الإجابة.

حتى من دون الأخذ بالاعتبار الهالة الغريبة التي يمتلكها جميع القديسين، كان من السهل معرفة أن هناك قوة هائلة ومرعبة داخل نوكتس، مختبئة خلف البريق المرح في عيني نوكتس اللامعتين.

الفصل 631: اطرف شئ في العالم

بالإضافة إلى ذلك، كانت هناك قلعة في أقصى شرق الجزر المقيدة، تُسمى حرفيًا “ملاذ نوكتس”… من غيره كان حاكمًا هناك؟ من غيره كان يمتلك السفينة الطائرة الجميلة، ووضع صورته على العملات المعدنية العجيبة؟

“اجلس يا ظل. يبدو أنك مريض. استرح قليلًا وادفِّئ نفسك.”

لذا، لم تكن لدى ساني رغبة في مقابلة الخالد الغريب، مع أن نوكتس بدا ودودًا وغير مُهدد بشكلٍ غريب. في الواقع، هذا جعله أكثر إرعابًا.

“تلك، آه… تلك الأحرف الرونية، هاه؟ يا إلهي… الآن أشعر بالحزن لأنني لم أكن مجتهدًا كما طلب مني أساتذتي، طوال ذلك الوقت. أولئك الدجالون المملون. حسنًا، لنرَ… نجمة؟ لا، يجب أن تكون شمس. شمس مفقودة؟ غياب الشمس… بلا شمس؟”

…لكن

ثم فجأةً، رمى رأسه للخلف وانفجر ضاحكًا، كما لو أنه سمع للتو أطرف نكتة في التاريخ. ضحك نوكتس بشدة حتى امتلأت عيناه بالدموع، تلألأت في ضوء القمر كالكريستال.

هل كان هناك خيارٌ أصلًا؟ لم يكن ساني قادرًا على الهرب من قديس، ناهيك عن ساحرٍ خالدٍ بدا أن حتى المسوخ الفاسدة يخشى منه.

الفصل 631: اطرف شئ في العالم

تردد قليلًا، ثم تنهد، ونهض، واتجه نحو النار المشتعلة. لاحظ نوكتس ذلك، فهمهمة بارتياح، ثم حرك يده قليلًا.

أما ساني، فكان شيطانًا ضخمًا يرتدي درعًا من العقيق بدا معقدًا ومرعبًا، وجسده الضخم يفيض بقوةً وحشية. كان له قرونٌ ملتوية، وأربعة أذرع قوية، وفمٌ مليءٌ بالأنياب الحادة، وعينان سوداوتان تمامًا وبلا إنسانية.

على الفور، تطايرت قطرات الندى من العشب، مُشكّلةً تيارًا صافيًا دار حول جسد نوكتس، غاسلةً الدم الجاف. ظهرت عباءة حريريّة فاخرة من الأرض والتفت حول جسدة. اما المنجل الماسي فطار عبر الهواء، اهتز لإزالة الدم، ثم استقر على حزام الساحر.

تردد قليلًا، ثم تنهد، ونهض، واتجه نحو النار المشتعلة. لاحظ نوكتس ذلك، فهمهمة بارتياح، ثم حرك يده قليلًا.

واصل ساني المشي، وهو لا يزال ممسكًا بصدره المؤلم، ولاحظ الحدث الغريب بتعبير جامد.

“قل لي… هل ربما تملك…سكينًا منحوتًا من قطعة واحدة من حجر السج الأسود؟”

’حقًا… لماذا لا أجيد أداء حيل كهذه؟ هذا سيجعل الحياة أسهل بكثير…’

’ماذا أفعل، ماذا أفعل…’

أخيرًا، تحت نظرة الشماتة من الظل الكئيب، دخل دائرة النور، ولم يستطع إلا أن يرتجف عندما ألقى عليه القديس نظرة فضولية. كان من الصعب عليه أن يبقى هادئًا أمام كائن قادر على إبادتك بإصبع واحد.

“تلك، آه… تلك الأحرف الرونية، هاه؟ يا إلهي… الآن أشعر بالحزن لأنني لم أكن مجتهدًا كما طلب مني أساتذتي، طوال ذلك الوقت. أولئك الدجالون المملون. حسنًا، لنرَ… نجمة؟ لا، يجب أن تكون شمس. شمس مفقودة؟ غياب الشمس… بلا شمس؟”

…كان الوضع برمته سخيفًا نوعًا ما، في الواقع. بدا نوكتس كشاب مدلل يرتدي رداءً حريرًا زاهيًا، بوجه أنثوي وجسد شخص لم يبذل أي جهد بدني قط. كانت يداه ناعمتين وغير متصلبتين، وبنيته الجسدية نحيلة وناعمة، تكاد تكون هشة.

أمال ساني رأسه، وحدق في القديس في حيرة.

أما ساني، فكان شيطانًا ضخمًا يرتدي درعًا من العقيق بدا معقدًا ومرعبًا، وجسده الضخم يفيض بقوةً وحشية. كان له قرونٌ ملتوية، وأربعة أذرع قوية، وفمٌ مليءٌ بالأنياب الحادة، وعينان سوداوتان تمامًا وبلا إنسانية.

’هذا ليس جيدًا… ليس جيدًا على الإطلاق! اللعنة! لماذا كل من في هذا المكان مجنون؟’

ومع ذلك، كان الشيطان هو الذي كان خائفًا من الشاب المدلل، وليس العكس.

شعر ساني بالتوتر ينتشر في جسده المنهك، ثم أومأ بحذر.

’…ياللسخافة’

“بلا شمس… بما أن القدر نفسه جمعنا معًا… هل يمكنك أن تجيبني على سؤال بسيط؟”

درس نوكتيس هيئة الشيطان الداكن أمامه، واتسعت ابتسامته.

أما ساني، فكان شيطانًا ضخمًا يرتدي درعًا من العقيق بدا معقدًا ومرعبًا، وجسده الضخم يفيض بقوةً وحشية. كان له قرونٌ ملتوية، وأربعة أذرع قوية، وفمٌ مليءٌ بالأنياب الحادة، وعينان سوداوتان تمامًا وبلا إنسانية.

” “آه، يا لها من مصادفة عظيمة. ظل! هل قادك إليّ القدر، أتساءل…”

وفي هذه الأثناء أشار إليه الساحر بالجلوس.

أصبح ساني هادئة للغاية.

لم يمانع نوكتيس التحديق، بل بدا مستمتعًا به. نظر إلى الشيطان الأسود مقابله، والابتسامة جامدة على وجهه.

‘القدر؟ ماذا يعني؟’

” “آه، يا لها من مصادفة عظيمة. ظل! هل قادك إليّ القدر، أتساءل…”

وفي هذه الأثناء أشار إليه الساحر بالجلوس.

“بلا شمس… بما أن القدر نفسه جمعنا معًا… هل يمكنك أن تجيبني على سؤال بسيط؟”

“اجلس يا ظل. يبدو أنك مريض. استرح قليلًا وادفِّئ نفسك.”

“اجلس يا ظل. يبدو أنك مريض. استرح قليلًا وادفِّئ نفسك.”

تردد ساني، ثم جلس على الأرض، أمام ألسنة اللهب المتراقصة. دقق النظر في روح نوكتس ليتأكد من صحة تسميته للشاب، رأى نواة متألقة واحدة في صدره. كانت تلك روح قديس، حقًا.

لكن لم يكن بوسعه فعل شيء. طُرح السؤال، والآن أُجبر على الإجابة.

ظل نوكتس صامتًا لبعض الوقت، ثم سأل.

شعر ساني بالتوتر ينتشر في جسده المنهك، ثم أومأ بحذر.

“قل يا ظل… ما اسمك؟”

وفي هذه الأثناء أشار إليه الساحر بالجلوس.

تردد ساني، ثم مد يده إلى الأمام وحفر اثنين من الأحرف الرونية في أحد الحجارة المحيطة بالنار.

“آه، بلا شمس… القدر أطرف شيء في العالم، ألا تعتقد ذلك؟ أنا وأنت… لدي شعور بأننا سنصبح أصدقاء رائعين، بلا شمس. صدقني!”

ارتفعت حواجب الساحر.

لكن لم يكن بوسعه فعل شيء. طُرح السؤال، والآن أُجبر على الإجابة.

“تلك، آه… تلك الأحرف الرونية، هاه؟ يا إلهي… الآن أشعر بالحزن لأنني لم أكن مجتهدًا كما طلب مني أساتذتي، طوال ذلك الوقت. أولئك الدجالون المملون. حسنًا، لنرَ… نجمة؟ لا، يجب أن تكون شمس. شمس مفقودة؟ غياب الشمس… بلا شمس؟”

وأخيرًا، أشبع فرحه وألقى نظرة على ساني مرة أخرى، وعادت الابتسامة الخالية من الهموم إلى وجهه.

أومأ ساني برأسها، مما تسبب في ظهور ابتسامة فخورة على وجه نوكتس.

“قل لي… هل ربما تملك…سكينًا منحوتًا من قطعة واحدة من حجر السج الأسود؟”

“هاها! لا أحد أذكى مني في مملكة الأمل! الشائعات صحيحة… حسنًا، بالطبع هي صحيحة، أنا من دفع لرواة القصص لينشروها. على أي حال، يا بلا شمس، يا له من اسم مناسب لظل. قد يبدو غريبًا بعض الشيء، إن سألتني… ولكنه مع ذلك جميل جدًا. أحسنت!”

’ماذا أفعل، ماذا أفعل…’

أمال ساني رأسه، وحدق في القديس في حيرة.

“قل يا ظل… ما اسمك؟”

’ما الذي يحدث… هل هذا الرجل غريب الأطوار، أم مجنون تمامًا؟’

لذا، لم تكن لدى ساني رغبة في مقابلة الخالد الغريب، مع أن نوكتس بدا ودودًا وغير مُهدد بشكلٍ غريب. في الواقع، هذا جعله أكثر إرعابًا.

لم يمانع نوكتيس التحديق، بل بدا مستمتعًا به. نظر إلى الشيطان الأسود مقابله، والابتسامة جامدة على وجهه.

حتى من دون الأخذ بالاعتبار الهالة الغريبة التي يمتلكها جميع القديسين، كان من السهل معرفة أن هناك قوة هائلة ومرعبة داخل نوكتس، مختبئة خلف البريق المرح في عيني نوكتس اللامعتين.

اختفت النظرة المرحة في عينيه ببطء، مما أفسحت المجال لبريق غريب وخطير.

حتى من دون الأخذ بالاعتبار الهالة الغريبة التي يمتلكها جميع القديسين، كان من السهل معرفة أن هناك قوة هائلة ومرعبة داخل نوكتس، مختبئة خلف البريق المرح في عيني نوكتس اللامعتين.

“بلا شمس… بما أن القدر نفسه جمعنا معًا… هل يمكنك أن تجيبني على سؤال بسيط؟”

“هاها! لا أحد أذكى مني في مملكة الأمل! الشائعات صحيحة… حسنًا، بالطبع هي صحيحة، أنا من دفع لرواة القصص لينشروها. على أي حال، يا بلا شمس، يا له من اسم مناسب لظل. قد يبدو غريبًا بعض الشيء، إن سألتني… ولكنه مع ذلك جميل جدًا. أحسنت!”

شعر ساني بالتوتر ينتشر في جسده المنهك، ثم أومأ بحذر.

أصبح ساني هادئة للغاية.

’هذا ليس جيدًا… ليس جيدًا على الإطلاق! اللعنة! لماذا كل من في هذا المكان مجنون؟’

لم يمانع نوكتيس التحديق، بل بدا مستمتعًا به. نظر إلى الشيطان الأسود مقابله، والابتسامة جامدة على وجهه.

انحنى نوكتس إلى الأمام وقال بصوت هادئ وودود بشكل مخادع:

حتى من دون الأخذ بالاعتبار الهالة الغريبة التي يمتلكها جميع القديسين، كان من السهل معرفة أن هناك قوة هائلة ومرعبة داخل نوكتس، مختبئة خلف البريق المرح في عيني نوكتس اللامعتين.

“قل لي… هل ربما تملك…سكينًا منحوتًا من قطعة واحدة من حجر السج الأسود؟”

أما ساني، فكان شيطانًا ضخمًا يرتدي درعًا من العقيق بدا معقدًا ومرعبًا، وجسده الضخم يفيض بقوةً وحشية. كان له قرونٌ ملتوية، وأربعة أذرع قوية، وفمٌ مليءٌ بالأنياب الحادة، وعينان سوداوتان تمامًا وبلا إنسانية.

ارتجف ساني.

…لكن

’كيف… كيف بحق الجحيم يعرف ذلك؟!’

تردد ساني، ثم جلس على الأرض، أمام ألسنة اللهب المتراقصة. دقق النظر في روح نوكتس ليتأكد من صحة تسميته للشاب، رأى نواة متألقة واحدة في صدره. كانت تلك روح قديس، حقًا.

لكن لم يكن بوسعه فعل شيء. طُرح السؤال، والآن أُجبر على الإجابة.

“اجلس يا ظل. يبدو أنك مريض. استرح قليلًا وادفِّئ نفسك.”

لقد ناضل ضد العيب بقدر ما استطاع، ثم صر على أسنانه وأومأ برأسه.

أصبح ساني هادئة للغاية.

حدق الساحر الخالد في ساني لعدة لحظات، وكانت عيناه اللامعتان تعكسان ضوء القمر مثل بركتين متلألئتين من الإشعاع الأزرق الباهت.

“بلا شمس… بما أن القدر نفسه جمعنا معًا… هل يمكنك أن تجيبني على سؤال بسيط؟”

ثم فجأةً، رمى رأسه للخلف وانفجر ضاحكًا، كما لو أنه سمع للتو أطرف نكتة في التاريخ. ضحك نوكتس بشدة حتى امتلأت عيناه بالدموع، تلألأت في ضوء القمر كالكريستال.

’ما الذي يحدث… هل هذا الرجل غريب الأطوار، أم مجنون تمامًا؟’

وأخيرًا، أشبع فرحه وألقى نظرة على ساني مرة أخرى، وعادت الابتسامة الخالية من الهموم إلى وجهه.

على الفور، تطايرت قطرات الندى من العشب، مُشكّلةً تيارًا صافيًا دار حول جسد نوكتس، غاسلةً الدم الجاف. ظهرت عباءة حريريّة فاخرة من الأرض والتفت حول جسدة. اما المنجل الماسي فطار عبر الهواء، اهتز لإزالة الدم، ثم استقر على حزام الساحر.

“آه، بلا شمس… القدر أطرف شيء في العالم، ألا تعتقد ذلك؟ أنا وأنت… لدي شعور بأننا سنصبح أصدقاء رائعين، بلا شمس. صدقني!”

لكن لم يكن بوسعه فعل شيء. طُرح السؤال، والآن أُجبر على الإجابة.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

’حقًا… لماذا لا أجيد أداء حيل كهذه؟ هذا سيجعل الحياة أسهل بكثير…’

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط