Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عبد الظل 670

بحذر شديد

بحذر شديد

الفصل 670 بحذر شديد

كان ساني يعرف قدراتها أكثر من غيره، إذ علّمته إيفي استخدام الرمح. لكن بما أن دروسهما كانت في عالم اليقظة، حيث كانت الصيادة مقيدة بكرسي متحرك، لم يختبر قوتها الكاملة في قتال بنفسه.

بسبب طبيعة إيفي العفوية وروحها الودودة، كان من السهل نسيان مدى رعبها كمحاربة.

لم يكن لدى ساني وقت للتفكير في أي شيء. لم يكن يريد إيذاء صديقه، ولكنه أيضًا لم يكن يريد الموت. ولا شك أن تعرضه لضربة من هذه الفتاة الجريحة، الوحشية، والمتوحشة، سيقتله قريبًا…

من بين جميع أفراد المجموعة، كانت هي من نجت على الشاطئ المنسي لأطول فترة… وقد فعلت ذلك وهي تصطاد مخلوقات الكابوس في شوارع المدينة المظلمة الملعونة وحدها أيضًا. ويرجع ذلك في الغالب إلى أن أي شخص يرغب في مساعدتها كان سيُطرد من قِبل حاكم القلعة الساطعة، الذي شعر بالإهانة بسبب رفضها له.

إن حقيقة أن الصيادة الشابة لم تخضع أبدًا لمطالبه على الرغم من العلامة السوداء الموضوعة عليها أظهرت فقط إرادتها الحديدية.

إن حقيقة أن الصيادة الشابة لم تخضع أبدًا لمطالبه على الرغم من العلامة السوداء الموضوعة عليها أظهرت فقط إرادتها الحديدية.

مدت رقبتها وحدقت في الشيطان الضخم بتعبير لا يرحم، ثم قالت بصوت طفولي ناعم:

جعلها جانبها أداة حرب مثالية. مع أنها لم تكن بنفس قوة زيادة السرعة المروعة، ولكن المحدودة التي امتلكها كاستر، إلا أنها كانت لا تزال عظيمة ورائعة. والأهم من ذلك، أنها كانت تحسينًا شاملًا – السرعة، والقوة، وخفة الحركة، والقدرة على التحمل، والمرونة… ارتقى كل جانب من جوانب بنيتها الجسدية إلى مستوى غير بشري.

’آه… هل يمكنك أن تبطئ قليلاً، أيتها الطفلة الشيطانية!’

كان ساني يعرف قدراتها أكثر من غيره، إذ علّمته إيفي استخدام الرمح. لكن بما أن دروسهما كانت في عالم اليقظة، حيث كانت الصيادة مقيدة بكرسي متحرك، لم يختبر قوتها الكاملة في قتال بنفسه.

’أنا بحاجة إلى إبطائها.’

حتى الآن.

أصبح ساني أقوى بكثير، لكن إيفي ازدادت قوةً أيضًا بعد الشاطئ المنسي. أصبح قلبها الآن مشبعًا تمامًا… بل أكثر من ذلك، بينما كان ساني يعيش في الكولوسيوم الأحمر، يبدو أنها كانت تعيش جحيمها الخاص.

’يا إلهي… هذا يؤلمني حقًا…’

ذكرى… كانت ذكرى الخيار الأسهل، إذ لا يتطلب استدعاؤها سوى تفكير وبضع ثوانٍ. مع ذلك، كان هذا الخيار الأسوأ أيضًا، لأنه سيكشف قدرته على استدعاء أشياء من العدم للمحاربات. لم يُكلف هو وكاي نفسه عناء الظهور دون سلاح لمجرد إضاعة هذه الميزة فورًا.

كان ساني يأمل سابقًا أن تكون قوتهم متساوية تقريبًا، نظرًا لأنه مُعزز بثلاثة ظلال. لكن الأمر لم يكن قريبًا… إذ كادت ضربة واحدة أن تُحطم جسده. وما زاد الأمر غرابة هو أن الضربة جاءت من طفل نحيل.

عبست الفتاة الصغيرة، ثم اندفعت للأمام وسددت ضربة ساحقة، ولكن هذه المرة، كانت تحركاتها أبطأ قليلاً، مما سمح له بالابتعاد بسهولة عن الطريق… عن قصد.

ربما لو كان لديه ظل إضافي أو اثنين…

جعلها جانبها أداة حرب مثالية. مع أنها لم تكن بنفس قوة زيادة السرعة المروعة، ولكن المحدودة التي امتلكها كاستر، إلا أنها كانت لا تزال عظيمة ورائعة. والأهم من ذلك، أنها كانت تحسينًا شاملًا – السرعة، والقوة، وخفة الحركة، والقدرة على التحمل، والمرونة… ارتقى كل جانب من جوانب بنيتها الجسدية إلى مستوى غير بشري.

أصبح ساني أقوى بكثير، لكن إيفي ازدادت قوةً أيضًا بعد الشاطئ المنسي. أصبح قلبها الآن مشبعًا تمامًا… بل أكثر من ذلك، بينما كان ساني يعيش في الكولوسيوم الأحمر، يبدو أنها كانت تعيش جحيمها الخاص.

مع تحرير إحدى يديه الآن، حولها إلى قبضة، وأرسلها تطير إلى الأمام…

تم تعذيبها وتعليمها وتهذيبها من قبل الطائفة التي أنشأت سولفان، من بين كل الناس.

“…هاه؟”

بصق ساني بعض الدم، وصر على أسنانه، ووقف ببطء.

مدت رقبتها وحدقت في الشيطان الضخم بتعبير لا يرحم، ثم قالت بصوت طفولي ناعم:

’هذا ليس جيدا…’

لم يستطع إيذاء الفتاة، فاضطر للتراجع تحت وطأة الضربات القاتلة، فتلقى عدة ضربات خاطفة تركته يترنح ويتألم. كانت الفتاة النحيلة صغيرة الحجم، لكنها عوّضت ذلك برشاقتها وسرعتها الفائقة. بل إن الوحش الصغير كان ماكرًا وسريعًا لدرجة أنه شعر وكأنه في عدة أماكن في آن واحد.

نظرت إليه الفتاة الصغيرة بدهشة وأمالت رأسها قليلاً.

’يا إلهي… هذا يؤلمني حقًا…’

“هاه… ما زال حيًا؟ اللعنة… أيها الحقير القاسي…”

‘الحمد لله… لقد استغرق الأمر وقتًا طويلاً بما فيه الكفاية.’

اراد إخراج تميمة الزمرد مجددًا، لكن ايفي لم تدعة. بعد لحظة، كانت قد هاجمته بالفعل، وساقها تطير في الهواء نحو قفصه الصدري.

صر ساني على أسنانه، ومدّ إحدى يديه السفليتين للأمام، واضعًا نصل الخنجر الحاد في طريق ساق ايفي الصغيرة. كان عليها أن تعيد التفكير في هجومها وإلا ستُعرّض ساقها للبتر.

لم يكن لدى ساني وقت للتفكير في أي شيء. لم يكن يريد إيذاء صديقه، ولكنه أيضًا لم يكن يريد الموت. ولا شك أن تعرضه لضربة من هذه الفتاة الجريحة، الوحشية، والمتوحشة، سيقتله قريبًا…

“دوفوس؟!”*

’أنا بحاجة إلى إبطائها.’

لم يستطع إيذاء الفتاة، فاضطر للتراجع تحت وطأة الضربات القاتلة، فتلقى عدة ضربات خاطفة تركته يترنح ويتألم. كانت الفتاة النحيلة صغيرة الحجم، لكنها عوّضت ذلك برشاقتها وسرعتها الفائقة. بل إن الوحش الصغير كان ماكرًا وسريعًا لدرجة أنه شعر وكأنه في عدة أماكن في آن واحد.

حتى لو نجت أضلاعه من ركلة إيفي القوية بسبب نسيج العظم، فإن الأعضاء التي تحميها لم تكن بتلك القوة. الصدمة ستُمزّق شيئًا مهمًا بالتأكيد…

ذكرى… كانت ذكرى الخيار الأسهل، إذ لا يتطلب استدعاؤها سوى تفكير وبضع ثوانٍ. مع ذلك، كان هذا الخيار الأسوأ أيضًا، لأنه سيكشف قدرته على استدعاء أشياء من العدم للمحاربات. لم يُكلف هو وكاي نفسه عناء الظهور دون سلاح لمجرد إضاعة هذه الميزة فورًا.

صر ساني على أسنانه، ومدّ إحدى يديه السفليتين للأمام، واضعًا نصل الخنجر الحاد في طريق ساق ايفي الصغيرة. كان عليها أن تعيد التفكير في هجومها وإلا ستُعرّض ساقها للبتر.

انزلق الخنجر علي جلدها دون أن يترك عليه خدشًا، كما لو كان مصنوعًا من فولاذ مقسّى. لحسن الحظ، توقع ساني هذه النتيجة، وكان بالفعل يتفادى الضربة.

ما لم تكن تستخدم قدرتها الجانبية الثانية، بالطبع.

كان ساني يعرف قدراتها أكثر من غيره، إذ علّمته إيفي استخدام الرمح. لكن بما أن دروسهما كانت في عالم اليقظة، حيث كانت الصيادة مقيدة بكرسي متحرك، لم يختبر قوتها الكاملة في قتال بنفسه.

‘اللعنة…’

إن حقيقة أن الصيادة الشابة لم تخضع أبدًا لمطالبه على الرغم من العلامة السوداء الموضوعة عليها أظهرت فقط إرادتها الحديدية.

انزلق الخنجر علي جلدها دون أن يترك عليه خدشًا، كما لو كان مصنوعًا من فولاذ مقسّى. لحسن الحظ، توقع ساني هذه النتيجة، وكان بالفعل يتفادى الضربة.

ذكرى… كانت ذكرى الخيار الأسهل، إذ لا يتطلب استدعاؤها سوى تفكير وبضع ثوانٍ. مع ذلك، كان هذا الخيار الأسوأ أيضًا، لأنه سيكشف قدرته على استدعاء أشياء من العدم للمحاربات. لم يُكلف هو وكاي نفسه عناء الظهور دون سلاح لمجرد إضاعة هذه الميزة فورًا.

اصطدمت ساق إيفي بالعمود بدلًا من جانبه، مرسلةً وابلًا من قطع الحجارة الكبيرة والشظايا الحادة تتطاير في الهواء. قبل أن يستعيد ساني توازنه، جاءت الهجمة التالية… ثم التالية، ثم التالية، ثم التالية…

ذكرى… كانت ذكرى الخيار الأسهل، إذ لا يتطلب استدعاؤها سوى تفكير وبضع ثوانٍ. مع ذلك، كان هذا الخيار الأسوأ أيضًا، لأنه سيكشف قدرته على استدعاء أشياء من العدم للمحاربات. لم يُكلف هو وكاي نفسه عناء الظهور دون سلاح لمجرد إضاعة هذه الميزة فورًا.

لم يستطع إيذاء الفتاة، فاضطر للتراجع تحت وطأة الضربات القاتلة، فتلقى عدة ضربات خاطفة تركته يترنح ويتألم. كانت الفتاة النحيلة صغيرة الحجم، لكنها عوّضت ذلك برشاقتها وسرعتها الفائقة. بل إن الوحش الصغير كان ماكرًا وسريعًا لدرجة أنه شعر وكأنه في عدة أماكن في آن واحد.

المشكلة أن إيفي لم تفعل ذلك. كما أنها لم تكن تقاتل بأي أسلوب اعتاد عليه ساني. كان يعرف أسلوبها المعتاد جيدًا، لكن هذا الهجوم لم يكن مشابهًا له. في الواقع، أسلوبها الشرس الحالي كان يفوق بكثير ما كانت الصيادة قادرة عليه في الماضي، من حيث الهدف والفتك.

“توقف عن الركض أيها الرجل الضخم! دعنا… دعنا ننهي هذا بسرعة… أنا جائعة جدًا، كما تعلم!”

كل ما كان عليه فعله، في الوقت الحالي، هو إخبار إيفي بهويته. لم يكن ذلك صعبًا… كانت هناك طرق عديدة، في الواقع. يمكنه استخدام أحد ظلاله، أو استدعاء ذكرى مألوفة… لو منحته لحظةً لعينةً ليتنفس ويفكر!

’آه… هل يمكنك أن تبطئ قليلاً، أيتها الطفلة الشيطانية!’

’آه… هل يمكنك أن تبطئ قليلاً، أيتها الطفلة الشيطانية!’

زأر ساني بغضبٍ جامح، وأسقط السيف العظيم، تاركًا مسافةً بينه وبين الفتاة المتقدمة. شعر بإحباطٍ شديد.

الفصل 670 بحذر شديد

كل ما كان عليه فعله، في الوقت الحالي، هو إخبار إيفي بهويته. لم يكن ذلك صعبًا… كانت هناك طرق عديدة، في الواقع. يمكنه استخدام أحد ظلاله، أو استدعاء ذكرى مألوفة… لو منحته لحظةً لعينةً ليتنفس ويفكر!

“لماذا… لماذا أنت طويل جدًا بحق التعويذة؟!”

المشكلة أن إيفي لم تفعل ذلك. كما أنها لم تكن تقاتل بأي أسلوب اعتاد عليه ساني. كان يعرف أسلوبها المعتاد جيدًا، لكن هذا الهجوم لم يكن مشابهًا له. في الواقع، أسلوبها الشرس الحالي كان يفوق بكثير ما كانت الصيادة قادرة عليه في الماضي، من حيث الهدف والفتك.

صفعت الفتاة الصغيرة السيف بساعدها العاري، ثم اتسعت عيناها الحمراء الدموية فجأة.

كان الأمر… خلابًا نوعًا ما. حتى عندما أدّاه طفل نحيل.

“توقف عن الركض أيها الرجل الضخم! دعنا… دعنا ننهي هذا بسرعة… أنا جائعة جدًا، كما تعلم!”

ذكرى… كانت ذكرى الخيار الأسهل، إذ لا يتطلب استدعاؤها سوى تفكير وبضع ثوانٍ. مع ذلك، كان هذا الخيار الأسوأ أيضًا، لأنه سيكشف قدرته على استدعاء أشياء من العدم للمحاربات. لم يُكلف هو وكاي نفسه عناء الظهور دون سلاح لمجرد إضاعة هذه الميزة فورًا.

تظاهر ساني بمهاجمتها بالخنجر، ثم تجنب ركلة مماثلة، وأومأ برأسه للفتاة الصغيرة.

’فكر أيها الأحمق!’

جعلها جانبها أداة حرب مثالية. مع أنها لم تكن بنفس قوة زيادة السرعة المروعة، ولكن المحدودة التي امتلكها كاستر، إلا أنها كانت لا تزال عظيمة ورائعة. والأهم من ذلك، أنها كانت تحسينًا شاملًا – السرعة، والقوة، وخفة الحركة، والقدرة على التحمل، والمرونة… ارتقى كل جانب من جوانب بنيتها الجسدية إلى مستوى غير بشري.

لا بد أن تكون هناك طريقة أفضل…

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 28 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Abdulaziz Alzahrani🔥 100🥉1 1🔥 1004Abdullah S🔥 1005Abdullah AL RAGAWY🔥 1006صقر المطيري🔥 1007Aluminum🔥 1008Rayan Alharbi🔥 1009Abdulaziz Abdullah🔥 10010AHMED M احمد🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006SFM OP💎 1007A N O N Y M O U S💎 1008abdullah Alrehaili💎 1009Mohammed Alotaibi💎 10010Muhannad Alenazi💎 100

صد ساني ركلة مدمرة أخرى وتراجع خطوة إلى الوراء، ثم تجمد لجزء من الثانية… وألقى درعه بعيدًا.

استغل ساني ارتباك ايفي اللحظي، وخفض يده وقام بتقليد الإمساك بحافة عجلة وتحريكها للأمام والخلف، كما لو كان يدفع كرسيًا متحركًا.

لقد كان الشيء منحنيًا بشكل فظيع الآن، على أي حال.

لم يستطع إيذاء الفتاة، فاضطر للتراجع تحت وطأة الضربات القاتلة، فتلقى عدة ضربات خاطفة تركته يترنح ويتألم. كانت الفتاة النحيلة صغيرة الحجم، لكنها عوّضت ذلك برشاقتها وسرعتها الفائقة. بل إن الوحش الصغير كان ماكرًا وسريعًا لدرجة أنه شعر وكأنه في عدة أماكن في آن واحد.

مع تحرير إحدى يديه الآن، حولها إلى قبضة، وأرسلها تطير إلى الأمام…

’آه… هل يمكنك أن تبطئ قليلاً، أيتها الطفلة الشيطانية!’

ومد إصبعه الوسطى مع زئير شرس.

ايفي، التي كانت تستعد بالفعل لشن هجوم آخر، رمشت عدة مرات، ثم نظرت إلى الشيطان الضخم بارتباك.

ايفي، التي كانت تستعد بالفعل لشن هجوم آخر، رمشت عدة مرات، ثم نظرت إلى الشيطان الضخم بارتباك.

زأر ساني بغضبٍ جامح، وأسقط السيف العظيم، تاركًا مسافةً بينه وبين الفتاة المتقدمة. شعر بإحباطٍ شديد.

“…هاه؟”

مدت رقبتها وحدقت في الشيطان الضخم بتعبير لا يرحم، ثم قالت بصوت طفولي ناعم:

‘أخيراً!’

بسبب طبيعة إيفي العفوية وروحها الودودة، كان من السهل نسيان مدى رعبها كمحاربة.

استغل ساني ارتباك ايفي اللحظي، وخفض يده وقام بتقليد الإمساك بحافة عجلة وتحريكها للأمام والخلف، كما لو كان يدفع كرسيًا متحركًا.

’فكر أيها الأحمق!’

عبست الفتاة الصغيرة، ثم اندفعت للأمام وسددت ضربة ساحقة، ولكن هذه المرة، كانت تحركاتها أبطأ قليلاً، مما سمح له بالابتعاد بسهولة عن الطريق… عن قصد.

بصق ساني بعض الدم، وصر على أسنانه، ووقف ببطء.

تأكد من أن ايفي تستطيع رؤية يده، فهاجم بالسيف العظيم بينما كان في نفس الوقت يصنع قبضة مرة أخرى ويتظاهر بمباراة مصارعة الأذرع مع خصم غير مرئي.

ارتجف وجه ايفي، ثم همست:

صفعت الفتاة الصغيرة السيف بساعدها العاري، ثم اتسعت عيناها الحمراء الدموية فجأة.

كان الأمر… خلابًا نوعًا ما. حتى عندما أدّاه طفل نحيل.

مدت رقبتها وحدقت في الشيطان الضخم بتعبير لا يرحم، ثم قالت بصوت طفولي ناعم:

لم يستطع إيذاء الفتاة، فاضطر للتراجع تحت وطأة الضربات القاتلة، فتلقى عدة ضربات خاطفة تركته يترنح ويتألم. كانت الفتاة النحيلة صغيرة الحجم، لكنها عوّضت ذلك برشاقتها وسرعتها الفائقة. بل إن الوحش الصغير كان ماكرًا وسريعًا لدرجة أنه شعر وكأنه في عدة أماكن في آن واحد.

“دوفوس؟!”*

حتى لو نجت أضلاعه من ركلة إيفي القوية بسبب نسيج العظم، فإن الأعضاء التي تحميها لم تكن بتلك القوة. الصدمة ستُمزّق شيئًا مهمًا بالتأكيد…

‘الحمد لله… لقد استغرق الأمر وقتًا طويلاً بما فيه الكفاية.’

ربما لو كان لديه ظل إضافي أو اثنين…

تظاهر ساني بمهاجمتها بالخنجر، ثم تجنب ركلة مماثلة، وأومأ برأسه للفتاة الصغيرة.

“هاه… ما زال حيًا؟ اللعنة… أيها الحقير القاسي…”

ارتجف وجه ايفي، ثم همست:

كان ساني يأمل سابقًا أن تكون قوتهم متساوية تقريبًا، نظرًا لأنه مُعزز بثلاثة ظلال. لكن الأمر لم يكن قريبًا… إذ كادت ضربة واحدة أن تُحطم جسده. وما زاد الأمر غرابة هو أن الضربة جاءت من طفل نحيل.

“لماذا… لماذا أنت طويل جدًا بحق التعويذة؟!”

مع تحرير إحدى يديه الآن، حولها إلى قبضة، وأرسلها تطير إلى الأمام…

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 28 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Abdulaziz Alzahrani🔥 100
🥉1 1🔥 100
4Abdullah S🔥 100
5Abdullah AL RAGAWY🔥 100
6صقر المطيري🔥 100
7Aluminum🔥 100
8Rayan Alharbi🔥 100
9Abdulaziz Abdullah🔥 100
10AHMED M احمد🔥 100

زأر ساني بغضبٍ جامح، وأسقط السيف العظيم، تاركًا مسافةً بينه وبين الفتاة المتقدمة. شعر بإحباطٍ شديد.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط