صاعقة
الفصل 671 صاعقة
كانت إيفي قويةً ومرعبةً، لكنها لم تكن سولفان. لم تكن لتستطيع الفرار من الطائفة كما فعلت تلك الشيطانة. مع إضافة كاي وساني إلى المعادلة،…
حدق ساني في الفتاة الصغيرة، محاولاً عدم فقدان رباطة جأشه.
[البرق المحبوس] وصف السحر: [يضرب هذا السهم بسرعة البرق، ويسبب ضررًا مدمرًا للعديد من المخلوقات القريبة.]
“…ما خطب هولاء الناس؟”
كان له قرنان، وفمٌ مليءٌ بالأنياب الحادة، ومخالب طويلة، وأربعة أذرعٍ ملعونة… ومع ذلك، كان أول ما أثار استغراب إيفي وكاي هو طوله. ألم يكن من حقه أن يكون طويل القامة، ولو لمرة واحدة؟!
كان له قرنان، وفمٌ مليءٌ بالأنياب الحادة، ومخالب طويلة، وأربعة أذرعٍ ملعونة… ومع ذلك، كان أول ما أثار استغراب إيفي وكاي هو طوله. ألم يكن من حقه أن يكون طويل القامة، ولو لمرة واحدة؟!
وجهه أصبح باهتا.
استمر في التظاهر بمواجهة الطفل الوحشي بجدية، وأشار إلى صدره بدلًا من الرد. كذلك، أبطأت إيفي هجومها المتواصل قليلًا – بما يكفي لإعطائه مساحة للتنفس دون أن يظهر تغير موقفها بوضوح.
… [لا يلين] وصف السحر: “يتطلب هذا القوس المصنوع من الأدامانتين قوةً عملاق ليتم شده. لذلك، فإن السهام المنطلقة منه تسافر لأبعد مدى يمكن للعين أن تراه، وتضرب بقوة هائلة، مخترقةً الدرع واللحم معًاد.”
وبعد لحظات قليلة، عندما كانا قريبين من بعضهما البعض، همست بهدوء:
وجهه أصبح باهتا.
“دعني أخمن، لقد رأيت الرسالة التي تركتها والتي قلت فيها بعدم الحضور إلى معبد الكأس … وبطبيعة الحال، قررت أن تفعل العكس تمامًا.”
وفي الوقت نفسه، دفعت القديسة كاي إلى الخلف ورفعت درعها، فغطتهما معًا.
استدار ساني للجانب، متجنبً قبضتها، ورفع إصبعين.
كانت إيفي قويةً ومرعبةً، لكنها لم تكن سولفان. لم تكن لتستطيع الفرار من الطائفة كما فعلت تلك الشيطانة. مع إضافة كاي وساني إلى المعادلة،…
عبست الفتاة.
لذا، هز رأسه ببساطة، مما جعل ايفي شاحبة وصامتة.
“اثنان… هل هناك شخص آخر معك؟ كاسي؟ كاي؟ آه، إنه كاي… إذًا، قررتما تجاهل تحذيري!”
“…ما خطب هولاء الناس؟”
أبعدت خنجره إلى الجانب، وتجهّمت حين انزلق على جرح لم يلتئم تمامًا في ساعدها، ثم صرخت بصوتها الطفولي:
وبعدها تحول كل شي للأبيض.
“حسنًا… حسنًا! أنا، همم… ربما كنتُ مغرورة جدًا، ظننتُ أنني سأتمكن من الفرار من هذا المكان اللعين. لذا… أنا سعيدة جدًا جدًا بقدومكما…”
أمسكت سيفه بيد واحدة، ثم وضعت قبضتها على شفرته، مما أدى إلى تحطيمها وتعثر ساني.
دفع ساني سيفه العظيم إلى الأمام، وكاد أن يصيب رأس الفتاة، ثم أطلق هديرًا منخفضًا.
أمسكت سيفه بيد واحدة، ثم وضعت قبضتها على شفرته، مما أدى إلى تحطيمها وتعثر ساني.
صرّت ايفي على أسنانها.
عبست المحاربات الثلاثة الكبيرات المشرفات على القتال عندما رأين الشيطان ذي الأذرع الأربعة يخضع لتحول غريب. وإن كان طفيفًا، إلا أن مواقفهن تغيرت، كاشفةً عن استعدادهن للتدخل عند الحاجة.
“لكن يا ساني… لدينا مشكلتان. الأولى أن هؤلاء المجانين لا يسمحون لتلاميذهم بمغادرة الطائفة أحياءً. الثانية… الثانية هي أنه إن لم يقتل أحدنا الآخر في هذه المبارزة، فسيقتلنا أساتذتي معًا… لذا…”
…المشكلة أنه لم تكن لديه خطة. في الواقع، لم تكن لديه أدنى فكرة عن كيفية النجاة من هذه الفوضى.
أمسكت سيفه بيد واحدة، ثم وضعت قبضتها على شفرته، مما أدى إلى تحطيمها وتعثر ساني.
بدلًا من ذلك، صوّب سهمه… نحو الكأس الحجرية. وليس في أي مكانٍ منها. لا، بل وجّه ضربة الرعد إلى المكان نفسه على سطح الحجر القديم حيث كان نسج الأحرف الرونية الخفية في أوج شدته وتعقيده.
“…لذا آمل أن يكون لديك خطة! لا، أعلم أن لديك خطة! أليس كذلك؟”
طلقة كهذه… ربما كانت كافية لقتل سيد. السهم كان سريعًا جدًا بحيث لا يمكن اعتراضه أيضًا.
رغم ما لحق بالفتاة من جراح وكدمات، بدا صوتها الهادئ متفائلاً ومبتهجاً. ولما عرف ساني أن إيفي واثقة من قدرته على إخراجهما من هذا الوضع المرير أحياءً، شعر بثقة اكبر.
وأخيرًا، ظهر في يديه العلويتين قوس أسود بخيط قرمزي وسهم غريب يبدو أنه مصنوع من صاعقة برق.
…المشكلة أنه لم تكن لديه خطة. في الواقع، لم تكن لديه أدنى فكرة عن كيفية النجاة من هذه الفوضى.
من بين الثلاثة، كان ساني هو الأشد قوة. مع أن قوته الجسدية كانت أقل من قوة الصيادة، إلا أنه كان في المجمل مخلوقًا أشد فتكًا بكثير. أضف إلى ذلك ظلاله الثلاثة، اثنان منهما شياطين صاعدة، والثالث رعب مستيقظ.
حتى الآن.
في الواقع، لم يكن سعيدًا بالخطة التي ظهرت فجأةً في ذهنه. ليس فقط لأنها ستكون بالغة الخطورة ويصعب تنفيذها، بل أيضًا لأن تنفيذها ينطوي على تداعيات أوسع نطاقًا وبعيدة المدى لم يكن يرغب في التفكير فيها.
لذا، هز رأسه ببساطة، مما جعل ايفي شاحبة وصامتة.
رغم ما لحق بالفتاة من جراح وكدمات، بدا صوتها الهادئ متفائلاً ومبتهجاً. ولما عرف ساني أن إيفي واثقة من قدرته على إخراجهما من هذا الوضع المرير أحياءً، شعر بثقة اكبر.
بينما استمرّوا في القتال، فكّر ساني بحماس. لم يرَ أي فرصة للهروب من معبد الكأس دون معركة دامية ضدّ فتيات الحرب، ولا أي سبيلٍ لثلاثتهم للانتصار في تلك المعركة.
… [لا يلين] وصف السحر: “يتطلب هذا القوس المصنوع من الأدامانتين قوةً عملاق ليتم شده. لذلك، فإن السهام المنطلقة منه تسافر لأبعد مدى يمكن للعين أن تراه، وتضرب بقوة هائلة، مخترقةً الدرع واللحم معًاد.”
كانت إيفي قويةً ومرعبةً، لكنها لم تكن سولفان. لم تكن لتستطيع الفرار من الطائفة كما فعلت تلك الشيطانة. مع إضافة كاي وساني إلى المعادلة،…
دفع ساني سيفه العظيم إلى الأمام، وكاد أن يصيب رأس الفتاة، ثم أطلق هديرًا منخفضًا.
الأمور لا تزال لا تبدو جيدة جدًا.
لكن مهما فكر ساني، لم يستطع إيجاد أي شيء آخر يفعله. إذا لم يُجدِ تحريك العناصر نفعًا، فالطريقة الوحيدة لتحقيق هدفه هي تغييرها.
من بين الثلاثة، كان ساني هو الأشد قوة. مع أن قوته الجسدية كانت أقل من قوة الصيادة، إلا أنه كان في المجمل مخلوقًا أشد فتكًا بكثير. أضف إلى ذلك ظلاله الثلاثة، اثنان منهما شياطين صاعدة، والثالث رعب مستيقظ.
’لا أحب هذه الفكرة… لا، لا أحبها على الإطلاق…’
كان ساني وحده كافي على الأرجح لاحتواء اثنتين من المحاربات الصاعدات الثلاث، على الأقل. كان على إيفي التعامل مع الثالثة… مما سيترك كاي وحيدًا في مواجهة عشرات المحاربين المستيقظين المتجمعين في القاعة. لن ينجح هذا. مهما حرّك ساني عناصر المعركة النظرية، لم يكن هناك ما يمنحهم فرصة جيدة للنجاة.
داخل الدائرة، أحاطت خيوط بيضاء لانهائية بجسد ساني. غمرت إحدى يديه الأربع حشد من الشرر القرمزي، إحداهما في ضباب أسود، والأخرى في دوامة من شرارات الضوء الأبيض الراقصة.
ومع ذلك، كان لا بد من وجود طريقة… لقد هُزمت فتيات الحرب في المستقبل، بعد كل شيء، لذلك لم يكن الامر مستحيلا…
[المنتقم الصبور]، [المشهد القاسي]، [شظية منتصف الليل]، [قوس حرب مورغان]، [ضربة الرعد]… و[عباءة العالم السفلي] مدعومة بـ [ذكرى النار].
فكر في المستقبل، فتردد للحظة، ثم ألقى نظرة على الكأس الحجرية الضخمة الشاهقة في وسط القاعة، الممتلئة بلهب أبيض هائج. على عكس المستقبل، كانت لا تزال متماسكة ومهيبة، ذلك السحر المعقد الذي يخترق الحجر القديم الذي يحمل كتلة النار الإلهية بداخله.
بينما استمرّوا في القتال، فكّر ساني بحماس. لم يرَ أي فرصة للهروب من معبد الكأس دون معركة دامية ضدّ فتيات الحرب، ولا أي سبيلٍ لثلاثتهم للانتصار في تلك المعركة.
وجهه أصبح باهتا.
فكر في المستقبل، فتردد للحظة، ثم ألقى نظرة على الكأس الحجرية الضخمة الشاهقة في وسط القاعة، الممتلئة بلهب أبيض هائج. على عكس المستقبل، كانت لا تزال متماسكة ومهيبة، ذلك السحر المعقد الذي يخترق الحجر القديم الذي يحمل كتلة النار الإلهية بداخله.
’لا أحب هذه الفكرة… لا، لا أحبها على الإطلاق…’
الفصل 671 صاعقة
في الواقع، لم يكن سعيدًا بالخطة التي ظهرت فجأةً في ذهنه. ليس فقط لأنها ستكون بالغة الخطورة ويصعب تنفيذها، بل أيضًا لأن تنفيذها ينطوي على تداعيات أوسع نطاقًا وبعيدة المدى لم يكن يرغب في التفكير فيها.
…المشكلة أنه لم تكن لديه خطة. في الواقع، لم تكن لديه أدنى فكرة عن كيفية النجاة من هذه الفوضى.
لكن مهما فكر ساني، لم يستطع إيجاد أي شيء آخر يفعله. إذا لم يُجدِ تحريك العناصر نفعًا، فالطريقة الوحيدة لتحقيق هدفه هي تغييرها.
“…لذا آمل أن يكون لديك خطة! لا، أعلم أن لديك خطة! أليس كذلك؟”
مع تنهد عميق، ركز لبضع لحظات، ثم أشار إلى ايفي أن تبقى قريبة.
وبعد لحظات قليلة، عندما كانا قريبين من بعضهما البعض، همست بهدوء:
وفي الوقت نفسه، حدثت عدة أشياء.
حدق ساني في الفتاة الصغيرة، محاولاً عدم فقدان رباطة جأشه.
خارج دائرة الرونية، أنزلت القديسة ثعبان الروح ثم مدت يدها، التي اكتست فجأةً بسرب من الشرر الأبيض. خطت خطوة صغيرة إلى الجانب لحماية كاي بجسدها. تسبب كلا الفعلين في توتر فتيات الحرب المحيطات بهما، وأيديهن ممسكة بمقابض أسلحتهن.
…المشكلة أنه لم تكن لديه خطة. في الواقع، لم تكن لديه أدنى فكرة عن كيفية النجاة من هذه الفوضى.
داخل الدائرة، أحاطت خيوط بيضاء لانهائية بجسد ساني. غمرت إحدى يديه الأربع حشد من الشرر القرمزي، إحداهما في ضباب أسود، والأخرى في دوامة من شرارات الضوء الأبيض الراقصة.
“دعني أخمن، لقد رأيت الرسالة التي تركتها والتي قلت فيها بعدم الحضور إلى معبد الكأس … وبطبيعة الحال، قررت أن تفعل العكس تمامًا.”
عبست المحاربات الثلاثة الكبيرات المشرفات على القتال عندما رأين الشيطان ذي الأذرع الأربعة يخضع لتحول غريب. وإن كان طفيفًا، إلا أن مواقفهن تغيرت، كاشفةً عن استعدادهن للتدخل عند الحاجة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
لكنهم لم يتحركوا بعد، مترددين في التدخل في المبارزة دون سبب لا يمكن إنكاره.
بعد ثوانٍ قليلة، ظهر درع ثقيل مصنوع من فولاذ باهت على ذراع القديسة، بينما اختفى الأوداتشي الذي كانت تحمله بصمت في الظل. فجأة، ارتدى ساني درعًا معقدًا من العقيق، يحمل رمحًا كئيبًا في إحدى يديه السفليتين، وتاتشي بسيطًا في الأخرى.
بعد ثوانٍ قليلة، ظهر درع ثقيل مصنوع من فولاذ باهت على ذراع القديسة، بينما اختفى الأوداتشي الذي كانت تحمله بصمت في الظل. فجأة، ارتدى ساني درعًا معقدًا من العقيق، يحمل رمحًا كئيبًا في إحدى يديه السفليتين، وتاتشي بسيطًا في الأخرى.
الفصل 671 صاعقة
وأخيرًا، ظهر في يديه العلويتين قوس أسود بخيط قرمزي وسهم غريب يبدو أنه مصنوع من صاعقة برق.
لكن مهما فكر ساني، لم يستطع إيجاد أي شيء آخر يفعله. إذا لم يُجدِ تحريك العناصر نفعًا، فالطريقة الوحيدة لتحقيق هدفه هي تغييرها.
[المنتقم الصبور]، [المشهد القاسي]، [شظية منتصف الليل]، [قوس حرب مورغان]، [ضربة الرعد]… و[عباءة العالم السفلي] مدعومة بـ [ذكرى النار].
فكر في المستقبل، فتردد للحظة، ثم ألقى نظرة على الكأس الحجرية الضخمة الشاهقة في وسط القاعة، الممتلئة بلهب أبيض هائج. على عكس المستقبل، كانت لا تزال متماسكة ومهيبة، ذلك السحر المعقد الذي يخترق الحجر القديم الذي يحمل كتلة النار الإلهية بداخله.
لقد استدعى كل هذه الذكريات في نفس الوقت، وهو يعلم أنه قد لا تتاح له الفرصة للقيام بذلك لاحقًا.
الفصل 671 صاعقة
…وكانت هناك ذكرى أخيرة استدعاها.
’لا أحب هذه الفكرة… لا، لا أحبها على الإطلاق…’
وعندما خفت الضوء من حوله فجأة، بدأ شكل فانوس أسود صغير يظهر في الهواء.
بدلًا من ذلك، صوّب سهمه… نحو الكأس الحجرية. وليس في أي مكانٍ منها. لا، بل وجّه ضربة الرعد إلى المكان نفسه على سطح الحجر القديم حيث كان نسج الأحرف الرونية الخفية في أوج شدته وتعقيده.
استدار ساني قبل أن تستجيب فتيات الحرب القدامى، وجهز قوسه بضربة الرعد. ثم سكب كمية هائلة من الجوهر في القوس وسحبه، ففعّل سحر [تاجر الموت].
عبست المحاربات الثلاثة الكبيرات المشرفات على القتال عندما رأين الشيطان ذي الأذرع الأربعة يخضع لتحول غريب. وإن كان طفيفًا، إلا أن مواقفهن تغيرت، كاشفةً عن استعدادهن للتدخل عند الحاجة.
… [لا يلين] وصف السحر: “يتطلب هذا القوس المصنوع من الأدامانتين قوةً عملاق ليتم شده. لذلك، فإن السهام المنطلقة منه تسافر لأبعد مدى يمكن للعين أن تراه، وتضرب بقوة هائلة، مخترقةً الدرع واللحم معًاد.”
أبعدت خنجره إلى الجانب، وتجهّمت حين انزلق على جرح لم يلتئم تمامًا في ساعدها، ثم صرخت بصوتها الطفولي:
[تاجر الموت] وصف السحر: “هذا القوس قادر على استهلاك كمية كبيرة من الجوهر لتوجيه ضربة مدمرة.”
“…لذا آمل أن يكون لديك خطة! لا، أعلم أن لديك خطة! أليس كذلك؟”
وأخيرا:
بعد ثوانٍ قليلة، ظهر درع ثقيل مصنوع من فولاذ باهت على ذراع القديسة، بينما اختفى الأوداتشي الذي كانت تحمله بصمت في الظل. فجأة، ارتدى ساني درعًا معقدًا من العقيق، يحمل رمحًا كئيبًا في إحدى يديه السفليتين، وتاتشي بسيطًا في الأخرى.
[البرق المحبوس] وصف السحر: [يضرب هذا السهم بسرعة البرق، ويسبب ضررًا مدمرًا للعديد من المخلوقات القريبة.]
“دعني أخمن، لقد رأيت الرسالة التي تركتها والتي قلت فيها بعدم الحضور إلى معبد الكأس … وبطبيعة الحال، قررت أن تفعل العكس تمامًا.”
شعر ساني بتضاؤل هائل في جوهره، فشدّ على أسنانه وأطلق الخيط. في اللحظة الأخيرة، انزلقت ظلاله الثلاثة عن أصابعه والتفت حول ضربة الرعد.
كان له قرنان، وفمٌ مليءٌ بالأنياب الحادة، ومخالب طويلة، وأربعة أذرعٍ ملعونة… ومع ذلك، كان أول ما أثار استغراب إيفي وكاي هو طوله. ألم يكن من حقه أن يكون طويل القامة، ولو لمرة واحدة؟!
وهكذا، تم إرسال هذا السهم الصاعد من الطبقة الثانية طائرًا من قوس صاعد من الطبقة الرابعة، وتضاعفت قوته عدة مرات بواسطة الظلال الثلاثة والتأثير المدمر لسحر [تاجر الموت].
رغم ما لحق بالفتاة من جراح وكدمات، بدا صوتها الهادئ متفائلاً ومبتهجاً. ولما عرف ساني أن إيفي واثقة من قدرته على إخراجهما من هذا الوضع المرير أحياءً، شعر بثقة اكبر.
طلقة كهذه… ربما كانت كافية لقتل سيد. السهم كان سريعًا جدًا بحيث لا يمكن اعتراضه أيضًا.
كان ساني وحده كافي على الأرجح لاحتواء اثنتين من المحاربات الصاعدات الثلاث، على الأقل. كان على إيفي التعامل مع الثالثة… مما سيترك كاي وحيدًا في مواجهة عشرات المحاربين المستيقظين المتجمعين في القاعة. لن ينجح هذا. مهما حرّك ساني عناصر المعركة النظرية، لم يكن هناك ما يمنحهم فرصة جيدة للنجاة.
ومع ذلك، لم يستهدف ساني أيًا من فتيات الحرب الثلاث الكبيرات.
فكر في المستقبل، فتردد للحظة، ثم ألقى نظرة على الكأس الحجرية الضخمة الشاهقة في وسط القاعة، الممتلئة بلهب أبيض هائج. على عكس المستقبل، كانت لا تزال متماسكة ومهيبة، ذلك السحر المعقد الذي يخترق الحجر القديم الذي يحمل كتلة النار الإلهية بداخله.
بدلًا من ذلك، صوّب سهمه… نحو الكأس الحجرية. وليس في أي مكانٍ منها. لا، بل وجّه ضربة الرعد إلى المكان نفسه على سطح الحجر القديم حيث كان نسج الأحرف الرونية الخفية في أوج شدته وتعقيده.
بدلًا من ذلك، صوّب سهمه… نحو الكأس الحجرية. وليس في أي مكانٍ منها. لا، بل وجّه ضربة الرعد إلى المكان نفسه على سطح الحجر القديم حيث كان نسج الأحرف الرونية الخفية في أوج شدته وتعقيده.
شكّ ساني في أن هذا المزيج من القوى والتعاويذ سيُلحق ضررًا حقيقيًا بالوعاء الحجري. لكن، إذا استطاع تدمير جزء صغير، ولكنه مهم، من تعويذته… فإن اللهب الإلهي الكامن بداخله سيتكفل بالباقي.
“…لذا آمل أن يكون لديك خطة! لا، أعلم أن لديك خطة! أليس كذلك؟”
… وبينما انطلق البرق عبر الهواء نحو الكأس، أمسك بالفتاة الصغيرة واندفع خلف أحد الأعمدة، ثم ركع وعانقها بأذرعه الأربعة، وغطى جسدها الصغير بذراعيه.
’لا أحب هذه الفكرة… لا، لا أحبها على الإطلاق…’
وفي الوقت نفسه، دفعت القديسة كاي إلى الخلف ورفعت درعها، فغطتهما معًا.
وأخيرا:
قبل أن يتمكن أي شخص من الرد، ضرب البرق الهائج جانب الكأس الحجرية العملاقة…
“…لذا آمل أن يكون لديك خطة! لا، أعلم أن لديك خطة! أليس كذلك؟”
وبعدها تحول كل شي للأبيض.
حتى الآن.
في الواقع، لم يكن سعيدًا بالخطة التي ظهرت فجأةً في ذهنه. ليس فقط لأنها ستكون بالغة الخطورة ويصعب تنفيذها، بل أيضًا لأن تنفيذها ينطوي على تداعيات أوسع نطاقًا وبعيدة المدى لم يكن يرغب في التفكير فيها.
