Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عبد الظل 678

رياح التغيير

رياح التغيير

الفصل 678 رياح التغيير

“شيء ما… شيء ما تغير… لا… لا، لا يمكن أن يكون…”

دخل الثلاثة إلى الملاذ، وعبروا الحديقة الجميلة، ودخلوا إلى مسكن الساحر من خلال باب خشبي مألوف، بينما كانت ايفي لا تزال جالسة على كتف ساني مع تعبير غريب على وجهها الطفولي.

فجأةً، صمت الساحر. اكتسى وجهه بالحزن، وأشرقت عيناه بضوء القمر البعيد.

ومع ذلك، فإن الغرف في الداخل قد تغيرت منذ المرة الأخيرة التي رآها فيها ساني.

حدقت فيه ساني لعدة لحظات، ثم قالت:

اختفى الأثاث الفاخر، وكذلك الزخارف الجميلة التي كانت تغطي الجدران. لم يبق أمامهم سوى حجر قاحل، عليه بضع دمى بحارة مكسورة، أطرافها مفككة ومبعثرة حول الجثث كقطع فنية مروعة.

“شيء ما… شيء ما تغير… لا… لا، لا يمكن أن يكون…”

كانت أرضية الغرفة المركزية مغطاة بدائرة مصنوعة من عدد لا يُحصى من الأحرف الرونية، تتدفق خلالها تيارات قوية من جوهر الروح وتتلاشى في الأحجار القديمة. كان نوكتس جالسًا في وسط الدائرة، مغمض العينين. بدون ابتسامته المرحة المألوفة، بدا وجهه الجميل مهيبًا ومخيفًا على نحوٍ غريب.

كانت أرضية الغرفة المركزية مغطاة بدائرة مصنوعة من عدد لا يُحصى من الأحرف الرونية، تتدفق خلالها تيارات قوية من جوهر الروح وتتلاشى في الأحجار القديمة. كان نوكتس جالسًا في وسط الدائرة، مغمض العينين. بدون ابتسامته المرحة المألوفة، بدا وجهه الجميل مهيبًا ومخيفًا على نحوٍ غريب.

سمع الساحر وقع أقدامهم، وتنفس الصعداء. تلاشى فيضان الجوهر الروح الساحق تدريجيًا، ثم تبدد، عائدًا إلى جسده. أدار رأسه قليلًا وفتح عينيه، اللتين أشرقتا في الظلام للحظة، كما لو كانتا مملوءتين بضوء القمر الشاحب.

ثم عادتا ببطء إلى طبيعتهما البشرية، وابتسم نوكتيس، مستعيدًا شخصيته المسترخية المعتادة بسرعةٍ مقلقة.

ثم عادتا ببطء إلى طبيعتهما البشرية، وابتسم نوكتيس، مستعيدًا شخصيته المسترخية المعتادة بسرعةٍ مقلقة.

فجأةً، صمت الساحر. اكتسى وجهه بالحزن، وأشرقت عيناه بضوء القمر البعيد.

“آه، يا صديقي بلا شمس! لقد عدت! اجلس، تناول مشروبًا… مرحبًا!”

“يا بلا شمس، آه… هل أنت متأكد تمامًا أنك لم تخترع أصدقاءك؟ ربما لتجعلني أُقدّر صداقتنا الجميلة أكثر؟ إن كان الأمر كذلك، فأؤكد لكِ! أنا أُقدّرها كثيرًا بالفعللا داعي لأن تشعر بالنقص فقط لأنك لست بوسامتي، أو ثرائي، أو حكمتي، أو كرمي او بهجتي!”

نهض ومدّ يده، كما لو كان يُشير إلى مقاعد مريحة. ثم ارتسمت على وجه المتسامي نظرة دهشة، ونظر حوله في القاعة الفارغة بشيء من الحيرة.

“آه… الأم الجليلة، آخر متسامية للطائفة الحمراء، ماتت منذ مائتي عام تقريبًا. لم يكن هناك متساميات أخريات منذ ذلك الحين.”

“أوه، صحيح… لقد كنت أقوم بالتجديد…”

سعل ساني.

تنهد نوكتس، ثم صفق بيديه معًا.

أومأ ساني بحزن.

“حسنًا، لا بأس. يا دمى! أحضروا لضيوفي شيئًا ليشربوه! لا بد أنهم عطشى بعد رحلتهم!”

فجأةً، صمت الساحر. اكتسى وجهه بالحزن، وأشرقت عيناه بضوء القمر البعيد.

صدى صوته في أرجاء المنزل… ولكن لم يحدث شيء.

عبس ساني، ولكن قبل أن يتمكن من التحدث، قالت ايفي بغضب مصطنع:

تردد ثم نظر إلى الدمى المكسورة الملقاة على الأرض وحرك قدميه بشكل محرج.

أخذ نوكتس الكأس، وارتشف منها رشفة، ثم نظر بعيدًا بتعبير قاتم على وجهه الرائع.

“آه. كم هذا مؤسف.”

“لدينا ضيف آخر، على ما أعتقد. رسول من الشمال…”

هز الساحر رأسه، ثم رفع كتفيه ونظر إلى الثلاثة بابتسامة:

“بلا شمس… لا داعي لنسج مثل هذه الأكاذيب السخيفة للسخرية مني. إن كنت لا تريد إخباري، فلا داعي لذلك.”

“على أية حال… مرحباً!”

حدّق نوكتس بهم بعينين واسعتين، ووجهه شاحبٌ كالموت. تمايل قليلًا، ثم صرخ:

أمال رأسه وحدق في ايفي، ثم رمش عدة مرات.

حدقت فيه ساني لعدة لحظات، ثم قالت:

“آه، لقد أحضرت طفلاً معك. يا له من أمر غريب. إنه لا يعض، أليس كذلك؟”

تبادل الثلاثة النظرات في حيرة. ثم تحدثت إيفي بحذر:

عبس ساني، ولكن قبل أن يتمكن من التحدث، قالت ايفي بغضب مصطنع:

تردد ثم نظر إلى الدمى المكسورة الملقاة على الأرض وحرك قدميه بشكل محرج.

“أنا لست طفلة! أنا في الثانية عشرة من عمري! أوه، تقريبًا.”

“أنا كذلك! انتظر… أعني أنني متأكد… أنني لم أختلقها! هل أنت متأكد أنك تريد حقًا معرفة الحقيقة عني وعن أصدقائي؟”

حدق بها نوكتس بالشك.

دخل الثلاثة إلى الملاذ، وعبروا الحديقة الجميلة، ودخلوا إلى مسكن الساحر من خلال باب خشبي مألوف، بينما كانت ايفي لا تزال جالسة على كتف ساني مع تعبير غريب على وجهها الطفولي.

“…هذا الشيء يتكلم. كم هو غريب.”

خط ساني خطوة للأمام وأطلقت زئيرًا.

استنشق ساني ببطء، ثم قال بهدوء:

سمع الساحر وقع أقدامهم، وتنفس الصعداء. تلاشى فيضان الجوهر الروح الساحق تدريجيًا، ثم تبدد، عائدًا إلى جسده. أدار رأسه قليلًا وفتح عينيه، اللتين أشرقتا في الظلام للحظة، كما لو كانتا مملوءتين بضوء القمر الشاحب.

“هذه الطفلة اسمها إيفي. وهي الصديقة التي أخبرتك عنها.”

الفصل 678 رياح التغيير

ظلت ابتسامة الساحر المهذبة ملتصقة بوجهه. حدق في ايفي أكثر، ثم نظر خلسةً إلى كاي.

كان ينظر إلى الغرب، وعيناه تتحولان إلى اللون الأسود.

“لذا، اه… أحد أصدقائك هو شخص مشلول صادفته بالصدفة في ملاذي، والآخر طفل صغير؟”

“انتظر… حقًا؟ هاه. إذًا ماتت فجأة؟ يال…الطبيعية.”

أومأ ساني بحزن.

صفق بيديه مجددًا، فنهضت دمى البحارة المفككة فجأةً من الأرض، وارتفعت أطرافها واتصلت بجذوعها الخشبية. ثم اختفت إحداها للحظة ثم عادت بكأس فضية مليئة بالنبيذ العطر، قدّمتها للساحر بتبجيلٍ مُريع. تراجع الآخرون وتجمدوا، ووقفوا صامتين قرب الجدران.

فرك نوكتس ذقنه، ثم قال بحذر:

نظر نحو الأبواب، ثم أضاف بتعبير قاتم.

“يا بلا شمس، آه… هل أنت متأكد تمامًا أنك لم تخترع أصدقاءك؟ ربما لتجعلني أُقدّر صداقتنا الجميلة أكثر؟ إن كان الأمر كذلك، فأؤكد لكِ! أنا أُقدّرها كثيرًا بالفعللا داعي لأن تشعر بالنقص فقط لأنك لست بوسامتي، أو ثرائي، أو حكمتي، أو كرمي او بهجتي!”

“حسنًا. نحن في الحقيقة لسنا شيطانًا، ولا مُقعَدًا، ولا طفلة. نحن بشر من مستقبل بعيد، أُرسلت أرواحنا إلى هنا بواسطة كيان شبه مطلق يُدعى تعويذة الكابوس، بعد أن ماتت الآلهة ودُمّر هذا العالم بالكامل. وهذا المكان؟ ليس حقيقيًا. وأنت أيضًا لست حقيقيًا. كل هذا مجرد وهم معقّد صنعته التعويذة لاختبارنا نحن الثلاثة… لا، نحن الخمسة، في الواقع. هذه هي الحقيقة الصادقة.”

صر ساني أسنانه ثم هسهس بعنف:

حدّق به ساني بذهول. هل نسي ذلك الأحمق… هل نسي حقًا أن الناس الحقيقيين لديهم عادة الموت بين الحين والآخر، على عكس ذاته الخالدة؟ كم يُعقل أن يكون هذا الدجال مجنونًا؟!

“أنا كذلك! انتظر… أعني أنني متأكد… أنني لم أختلقها! هل أنت متأكد أنك تريد حقًا معرفة الحقيقة عني وعن أصدقائي؟”

حدقت فيه ساني لعدة لحظات، ثم قالت:

رفع نوكتس حاجبيه بنظرة صادقة على وجهه.

رمش الساحر عدة مرات.

“حسنًا، بالطبع…”

التفت إليه نوكتس وابتسم.

حدقت فيه ساني لعدة لحظات، ثم قالت:

نظر نحو الأبواب، ثم أضاف بتعبير قاتم.

“حسنًا. نحن في الحقيقة لسنا شيطانًا، ولا مُقعَدًا، ولا طفلة. نحن بشر من مستقبل بعيد، أُرسلت أرواحنا إلى هنا بواسطة كيان شبه مطلق يُدعى تعويذة الكابوس، بعد أن ماتت الآلهة ودُمّر هذا العالم بالكامل. وهذا المكان؟ ليس حقيقيًا. وأنت أيضًا لست حقيقيًا. كل هذا مجرد وهم معقّد صنعته التعويذة لاختبارنا نحن الثلاثة… لا، نحن الخمسة، في الواقع. هذه هي الحقيقة الصادقة.”

كان ينظر إلى الغرب، وعيناه تتحولان إلى اللون الأسود.

نظر إليه الساحر بعينين واسعتين. ثم تنهد، وهز رأسه، وقال بنبرة جارحة:

“أوه، صحيح… لقد كنت أقوم بالتجديد…”

“بلا شمس… لا داعي لنسج مثل هذه الأكاذيب السخيفة للسخرية مني. إن كنت لا تريد إخباري، فلا داعي لذلك.”

صر ساني أسنانه ثم هسهس بعنف:

ضم شفتيه واستدار بعيدًا.

“نعم، صحيح أنه كان بإمكاني استعادة السكين، وإنقاذ صديقتك، وتدمير معبد الكأس بنفسي. لم يكن ذلك ليصعب عليّ… سواءٌ أكان المتسامي يحرسه أم لا. ولكن…”

“يا له من أمرٍ طفولي! أظن أن كل شيء سار على ما يرام إذن؟ بما أنك برفقة صديقة جديدة، فلا بد أنك نجحت في التسلل إلى معبد الكأس، وعثرت عليها، واسترجعت السكين الزجاجي، وهربت قبل أن تلاحظ خادمات الحرب؟”

“…حسنًا، حسنًا. إذا كنت تريد أن تكون مملًا، فسأخبرك الحقيقة. لا داعي للغضب.”

ارتجف ساني، ثم صفّى حلقه وظلّ صامتًا لثوانٍ. أخيرًا، قال بنبرة هادئة:

ظلت ابتسامة الساحر المهذبة ملتصقة بوجهه. حدق في ايفي أكثر، ثم نظر خلسةً إلى كاي.

“آه… حسنًا، في الواقع… ليس تمامًا. لقد استعدنا إيفي والسكين، لكن…”

“حسنًا، لا بأس. يا دمى! أحضروا لضيوفي شيئًا ليشربوه! لا بد أنهم عطشى بعد رحلتهم!”

نظر إليه نوكتس بدهشة:

رمش الساحر عدة مرات.

“ولكن ماذا؟”

صدى صوته في أرجاء المنزل… ولكن لم يحدث شيء.

سعل ساني.

نظر إليه نوكتس بدهشة:

“لقد قمنا بتدمير الكأس وقتل جميع خادمات الحرب.”

صر ساني أسنانه ثم هسهس بعنف:

كان الساحر ينظر إليه بصدمة.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100

“…ماذا فعلت؟!”

صر ساني أسنانه ثم هسهس بعنف:

تنهد كاي، ثم حاول جاهدا استخدام أحباله الصوتية للتحدث:

فرك نوكتس ذقنه، ثم قال بحذر:

“لم يكن أمامنا خيار آخر. كانت الخادمات على استعداد لمنحنا فرصةً لكسب حق انتزاع السكين الزجاجي، لكنهم ما كانوا ليسمحوا لإيفي بالرحيل. كان هذا مبدأً من مبادئ طائفتهم. لذا… كان على الطائفة أن ترحل، بدلًا من ذلك.”

“ولكن ماذا؟”

حدّق نوكتس بهم بعينين واسعتين، ووجهه شاحبٌ كالموت. تمايل قليلًا، ثم صرخ:

“آه. كم هذا مؤسف.”

“لكن ماذا تقصد بقتلك جميع الخادمات؟! كيف تمكنت من قتلهن؟! ماذا عن زعيمة طائفتهن المتسامية… هل قتلتها أيضًا؟!”

“يا له من أمرٍ طفولي! أظن أن كل شيء سار على ما يرام إذن؟ بما أنك برفقة صديقة جديدة، فلا بد أنك نجحت في التسلل إلى معبد الكأس، وعثرت عليها، واسترجعت السكين الزجاجي، وهربت قبل أن تلاحظ خادمات الحرب؟”

تبادل الثلاثة النظرات في حيرة. ثم تحدثت إيفي بحذر:

“لم يكن أمامنا خيار آخر. كانت الخادمات على استعداد لمنحنا فرصةً لكسب حق انتزاع السكين الزجاجي، لكنهم ما كانوا ليسمحوا لإيفي بالرحيل. كان هذا مبدأً من مبادئ طائفتهم. لذا… كان على الطائفة أن ترحل، بدلًا من ذلك.”

“آه… الأم الجليلة، آخر متسامية للطائفة الحمراء، ماتت منذ مائتي عام تقريبًا. لم يكن هناك متساميات أخريات منذ ذلك الحين.”

نظر إليه نوكتس بدهشة:

رمش الساحر عدة مرات.

ثم عادتا ببطء إلى طبيعتهما البشرية، وابتسم نوكتيس، مستعيدًا شخصيته المسترخية المعتادة بسرعةٍ مقلقة.

“انتظر… حقًا؟ هاه. إذًا ماتت فجأة؟ يال…الطبيعية.”

صر ساني أسنانه ثم هسهس بعنف:

حدّق به ساني بذهول. هل نسي ذلك الأحمق… هل نسي حقًا أن الناس الحقيقيين لديهم عادة الموت بين الحين والآخر، على عكس ذاته الخالدة؟ كم يُعقل أن يكون هذا الدجال مجنونًا؟!

“ولكن ماذا؟”

لكن بعد ذلك، اضطر للتوقف. لا، لم يكن ذلك صحيحًا. نوكتس لم يكن أحمقًا، بل كان يستمتع بلعب دوره. لم يكن هناك أي مجال لعدم معرفة الخالد بوجود كائنات متسامية في منطقته. وهذا لا يعني سوى شيء واحد…

“آه… الأم الجليلة، آخر متسامية للطائفة الحمراء، ماتت منذ مائتي عام تقريبًا. لم يكن هناك متساميات أخريات منذ ذلك الحين.”

خط ساني خطوة للأمام وأطلقت زئيرًا.

“آه… الأم الجليلة، آخر متسامية للطائفة الحمراء، ماتت منذ مائتي عام تقريبًا. لم يكن هناك متساميات أخريات منذ ذلك الحين.”

“لا تُهيننا! كنتَ تعلم جيدًا أنه لا يوجد مُتسامون في معبد الكأس. وكنتَ تعلم أيضًا أنه كان بإمكانك بسهولة محو ذلك المكان بأكمله وأخذ السكين الزجاجي، لو أردتَ ذلك. نحن الثلاثة أقوياء، مقارنة بالمستيقظين، لكننا لسنا بتلك القوة التي تُمكّننا من فعل شيءٍ لا يستطيعه سيد سلسلة.”

حدق بها نوكتس بالشك.

حدق في الخالد وقال، وتميمة الزمرد تكاد تتكسر في قبضته:

نظر نحو الأبواب، ثم أضاف بتعبير قاتم.

“حسنًا يا نوكتس، يا صديقي… لمَ لا تخبرني بالسبب الحقيقي لإرسالي أنا وكاي إلى هناك بدلًا من الذهاب بنفسك؟ وكن حذرًا جدًا فيما تقوله… لأن صداقتنا الجميلة قد تعتمد على إجابتك!”

حرك نوكتس رأسه ببطء وهمس بصوت مذهول ومهيب:

صمت نوكتس برهة، ينظر إليه بتعبير غامض. ثم تنهد ولوّح بيده.

“ولكن ماذا؟”

“…حسنًا، حسنًا. إذا كنت تريد أن تكون مملًا، فسأخبرك الحقيقة. لا داعي للغضب.”

التفت إليه نوكتس وابتسم.

صفق بيديه مجددًا، فنهضت دمى البحارة المفككة فجأةً من الأرض، وارتفعت أطرافها واتصلت بجذوعها الخشبية. ثم اختفت إحداها للحظة ثم عادت بكأس فضية مليئة بالنبيذ العطر، قدّمتها للساحر بتبجيلٍ مُريع. تراجع الآخرون وتجمدوا، ووقفوا صامتين قرب الجدران.

“حسنًا. نحن في الحقيقة لسنا شيطانًا، ولا مُقعَدًا، ولا طفلة. نحن بشر من مستقبل بعيد، أُرسلت أرواحنا إلى هنا بواسطة كيان شبه مطلق يُدعى تعويذة الكابوس، بعد أن ماتت الآلهة ودُمّر هذا العالم بالكامل. وهذا المكان؟ ليس حقيقيًا. وأنت أيضًا لست حقيقيًا. كل هذا مجرد وهم معقّد صنعته التعويذة لاختبارنا نحن الثلاثة… لا، نحن الخمسة، في الواقع. هذه هي الحقيقة الصادقة.”

أخذ نوكتس الكأس، وارتشف منها رشفة، ثم نظر بعيدًا بتعبير قاتم على وجهه الرائع.

ظلت ابتسامة الساحر المهذبة ملتصقة بوجهه. حدق في ايفي أكثر، ثم نظر خلسةً إلى كاي.

“نعم، صحيح أنه كان بإمكاني استعادة السكين، وإنقاذ صديقتك، وتدمير معبد الكأس بنفسي. لم يكن ذلك ليصعب عليّ… سواءٌ أكان المتسامي يحرسه أم لا. ولكن…”

“على أية حال… مرحباً!”

كان ينظر إلى الغرب، وعيناه تتحولان إلى اللون الأسود.

حدقت فيه ساني لعدة لحظات، ثم قالت:

“لو اتخذتُ هذه الخطوة بنفسي، لكان الأربعة الآخرون قد علموا بها. حينها، لكانوا قد فهموا سبب قيامي بها، وما سأفعله لاحقًا. سيعرفون نواياي في النهاية، بالطبع… لكن الآن ليس الوقت المناسب. ليس بعد. الكشف عن كل شيء الآن سيكون أمرًا صعبًا.”

نظر إليه نوكتس بدهشة:

عبس ساني، ثم ألقى نظرة خاطفة على كاي. كان الرامي ينظر غربًا أيضًا، وكتفيه مشدودتان.

تنهد كاي، ثم حاول جاهدا استخدام أحباله الصوتية للتحدث:

تقع مدينة العاج غربًا، وكذلك الكولوسيوم الأحمر.

“ولكن ماذا؟”

تردد ثم قال بنبرة حزينة:

حدقت فيه ساني لعدة لحظات، ثم قالت:

“لذا لا يمكنك التصرف علانية خوفًا من أن يتحد أمراء السلسلة الآخرون لمهاجمتك؟”

صفق بيديه مجددًا، فنهضت دمى البحارة المفككة فجأةً من الأرض، وارتفعت أطرافها واتصلت بجذوعها الخشبية. ثم اختفت إحداها للحظة ثم عادت بكأس فضية مليئة بالنبيذ العطر، قدّمتها للساحر بتبجيلٍ مُريع. تراجع الآخرون وتجمدوا، ووقفوا صامتين قرب الجدران.

التفت إليه نوكتس وابتسم.

“لكن ماذا تقصد بقتلك جميع الخادمات؟! كيف تمكنت من قتلهن؟! ماذا عن زعيمة طائفتهن المتسامية… هل قتلتها أيضًا؟!”

“…خوف؟ لا، ليس شيئًا غريبًا. إنه مجرد مسألة راحة. كما ترى، حتى…”

“…حسنًا، حسنًا. إذا كنت تريد أن تكون مملًا، فسأخبرك الحقيقة. لا داعي للغضب.”

فجأةً، صمت الساحر. اكتسى وجهه بالحزن، وأشرقت عيناه بضوء القمر البعيد.

نظر نحو الأبواب، ثم أضاف بتعبير قاتم.

هذه المرة، لم يكن الأمر تمثيلًا. شعر ساني أن شيئًا ما قد حدث، فالغرفة بأكملها تغيرت بشكل لا يمكن تفسيره، وأصبحت أكثر ظلمة وبرودة وتوترًا شديدًا.

هذه المرة، لم يكن الأمر تمثيلًا. شعر ساني أن شيئًا ما قد حدث، فالغرفة بأكملها تغيرت بشكل لا يمكن تفسيره، وأصبحت أكثر ظلمة وبرودة وتوترًا شديدًا.

حرك نوكتس رأسه ببطء وهمس بصوت مذهول ومهيب:

اختفى الأثاث الفاخر، وكذلك الزخارف الجميلة التي كانت تغطي الجدران. لم يبق أمامهم سوى حجر قاحل، عليه بضع دمى بحارة مكسورة، أطرافها مفككة ومبعثرة حول الجثث كقطع فنية مروعة.

“شيء ما… شيء ما تغير… لا… لا، لا يمكن أن يكون…”

“لقد قمنا بتدمير الكأس وقتل جميع خادمات الحرب.”

نظر نحو الأبواب، ثم أضاف بتعبير قاتم.

كان الساحر ينظر إليه بصدمة.

“لدينا ضيف آخر، على ما أعتقد. رسول من الشمال…”

“أوه، صحيح… لقد كنت أقوم بالتجديد…”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

رمش الساحر عدة مرات.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط