Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عبد الظل 679

رسول من الشمال

رسول من الشمال

الفصل 679 رسول من الشمال

“إذن، من قتلها؟ هل هي سولفان؟ أم سيد العاج؟”

بدا الساحر مضطربًا. لا… بل أكثر من ذلك… بدا وكأن شيئًا ما أثقل كاهله بشدة. حدّق نوكتيس في الباب لبضع لحظات، ثم عبس وقال بصوتٍ خالٍ من المشاعر:

“يا عمياء معبد الليل… أليست رحلة جنوبية بعيدة جدًا على كاهنة عمياء مثلكِ، وحيدة؟ تكلمي يا فتاة… ماذا تريدين؟”

“…فلنذهب ونرى من الذي يطرق بابي.”

من هو الآخر الذي امتلك إحدى السكاكين السبعة؟

انهي كأس النبيذ، وألقاه جانبًا، وسار نحو الخروج.

شعر ساني بقبضة إيفي على قرنيه تشتد، فنظرت إلى كاي لترى عيني الشاب تلمعان خلف القناع الخشبي. تعرفا على كاسي أيضًا، وشاركاه فرحته.

تبادل ساني وايفي وكاي النظرات، ثم تبعوه. بغض النظر عمن جاء إلى الملاذ، كانوا يستمتعون بضيافة الساحر، لذا كانت هوية الوافد الجديد محل اهتمامهم أيضًا.

إن التناقض بين الفستان الأسود البسيط والبشرة البيضاء الخالية من العيوب، وبين نعومة وجهها الآسر وقسوة عصابة العينين الخام، خلق مشهدًا مغريًا ومشؤومًا ومزعجًا بعض الشيء.

من الذي يمكن أن يؤثر في نوكتيس إلى هذا الحد؟ أم أن التغيير الذي تحدّث عنه هو السبب الحقيقي لسلوكه الغريب، بينما كان وصول الضيف مجرد مصادفة؟

ظلت الفتاة العمياء صامتة لبضع لحظات، ثم خفضت رأسها قليلاً.

لقد كانوا سيعرفون ذلك قريبا.

شعر ساني بقبضة إيفي على قرنيه تشتد، فنظرت إلى كاي لترى عيني الشاب تلمعان خلف القناع الخشبي. تعرفا على كاسي أيضًا، وشاركاه فرحته.

معًا، عبر الأربعة – ثلاثة مستيقظين وقديس خالد – حديقة الملاذ، وساروا بين الأحجار القديمة، إلى حقل العشب خلفها. هناك، كانت تنتظرهم شخصية أنيقة، ترتدي ثوبًا أسودًا بسيطًا. كانت شابة لم يتعرف عليها أحد منهم.

“ماذا تقول… ما هي الرسالة التي أرسلتها بالضبط؟”

كانت طويلة ونحيلة، ببشرة شاحبة وشعر أسود كالغراب ينساب بلطف مع الريح. وكان وجهها جميلًا على نحوٍ يكاد يكون غير بشري، ملامحه مشبعة بالوقار والهيبة. لكن هذا الجمال شابه عيبٌ صارخ — إذ كانت عيناها مغطّاتين بشريطٍ أسود بسيط، بلون ثوبها نفسه.

من الذي يمكن أن يؤثر في نوكتيس إلى هذا الحد؟ أم أن التغيير الذي تحدّث عنه هو السبب الحقيقي لسلوكه الغريب، بينما كان وصول الضيف مجرد مصادفة؟

إن التناقض بين الفستان الأسود البسيط والبشرة البيضاء الخالية من العيوب، وبين نعومة وجهها الآسر وقسوة عصابة العينين الخام، خلق مشهدًا مغريًا ومشؤومًا ومزعجًا بعض الشيء.

للحظة، غمر ساني شعورٌ عميقٌ براحةٍ لا حدود لها. كانت على قيد الحياة… كاسي على قيد الحياة… جميعهم على قيد الحياة. والآن، رغم كل المحن المروعة التي واجهوها في هذا الكابوس المروع، اجتمع الأربعة أخيرًا.

…لكن ساني لم يُعر اهتمامًا لجمال الشابة الآسر ولا لفستانها. بل ركز نظره على تفصيل واحد…

هزت الفتاة العمياء رأسها ببطء.

كان هناك حزام جلدي مربوط حول خصر الغريب الجميل النحيل، وعليه غمد أسود. تعرّف على مقبض النصل المُحاط به في لحظة…

لقد عرف شخصًا واحدًا فقط…

’الراقصة… الراقصة الهادئة؟ كاسي!’

“…لا.”

للحظة، غمر ساني شعورٌ عميقٌ براحةٍ لا حدود لها. كانت على قيد الحياة… كاسي على قيد الحياة… جميعهم على قيد الحياة. والآن، رغم كل المحن المروعة التي واجهوها في هذا الكابوس المروع، اجتمع الأربعة أخيرًا.

لقد عرف شخصًا واحدًا فقط…

كان الأمر كما لو أن ثقلاً رهيباً كان يسحق قلبه طوال هذا الوقت، دون أن يشعر، قد تم رفعه فجأة.

إن التناقض بين الفستان الأسود البسيط والبشرة البيضاء الخالية من العيوب، وبين نعومة وجهها الآسر وقسوة عصابة العينين الخام، خلق مشهدًا مغريًا ومشؤومًا ومزعجًا بعض الشيء.

شعر ساني بقبضة إيفي على قرنيه تشتد، فنظرت إلى كاي لترى عيني الشاب تلمعان خلف القناع الخشبي. تعرفا على كاسي أيضًا، وشاركاه فرحته.

تذكر كيف ولماذا ظهروا في هذا الحقل العشبي للقاء كاسي، ونظر إلى نوكتس بقلق. كان وجه الساحر لا يزال شاحبًا… وعلى عكسهم، لم يكن يكنّ أي مشاعر دافئة للفتاة العمياء.

ومع ذلك، بعد لحظة، اختفى فرح ساني.

كان الأمر كما لو أن ثقلاً رهيباً كان يسحق قلبه طوال هذا الوقت، دون أن يشعر، قد تم رفعه فجأة.

تذكر كيف ولماذا ظهروا في هذا الحقل العشبي للقاء كاسي، ونظر إلى نوكتس بقلق. كان وجه الساحر لا يزال شاحبًا… وعلى عكسهم، لم يكن يكنّ أي مشاعر دافئة للفتاة العمياء.

’الراقصة… الراقصة الهادئة؟ كاسي!’

لا زال الوضع غريبًا وخطيرًا.

“يا عمياء معبد الليل… أليست رحلة جنوبية بعيدة جدًا على كاهنة عمياء مثلكِ، وحيدة؟ تكلمي يا فتاة… ماذا تريدين؟”

وكأنه يستشعر نظراته، عبس نوكتس، ثم نظر إلى المرأة الجميلة بتعبير مظلم وسألها ببرود:

رمش الساحر عدة مرات.

“يا عمياء معبد الليل… أليست رحلة جنوبية بعيدة جدًا على كاهنة عمياء مثلكِ، وحيدة؟ تكلمي يا فتاة… ماذا تريدين؟”

“إذن، من قتلها؟ هل هي سولفان؟ أم سيد العاج؟”

ترددت كاسي للحظة، ثم انحنت قليلاً. وعندما تحدثت، بدا صوتها الغريب عميقًا ولطيفًا. قالت:

لقد كانوا سيعرفون ذلك قريبا.

“تحياتي، لورد نوكتس. أحمل رسالة من سيدتي، سيدة الشمال.”

ظل نوكتس صامتًا لبعض الوقت، ثم سأل فجأة، وعيناه تلمعان بجنونه:

عبس الساحر.

كان هناك حزام جلدي مربوط حول خصر الغريب الجميل النحيل، وعليه غمد أسود. تعرّف على مقبض النصل المُحاط به في لحظة…

“حقًا؟ وماذا تريد تلك المرأة المزعجة مني؟”

استقامت ثم أجابت ببساطة:

ظلت الفتاة العمياء صامتة لبضع لحظات، ثم خفضت رأسها قليلاً.

صر نوكتس على أسنانه من الغضب.

“لا تريد شيئًا، يا لورد نوكتيس. سيدتي… سيدة الشمال… قد ماتت.”

هزت الفتاة العمياء رأسها ببطء.

***

“ماذا تقول… ما هي الرسالة التي أرسلتها بالضبط؟”

تمايل نوكتس قليلاً، كما لو أنه تعرض لضربة. حدق في كاسي بوجه شاحب، ثم رفع يده المرتعشة وأمسك برقبته في صمت. بعد لحظات، تكلم مرة أخرى:

معًا، عبر الأربعة – ثلاثة مستيقظين وقديس خالد – حديقة الملاذ، وساروا بين الأحجار القديمة، إلى حقل العشب خلفها. هناك، كانت تنتظرهم شخصية أنيقة، ترتدي ثوبًا أسودًا بسيطًا. كانت شابة لم يتعرف عليها أحد منهم.

“ماذا تقول… ما هي الرسالة التي أرسلتها بالضبط؟”

***

كانت الفتاة العمياء لا تزال تنظر إلى أسفل. أجابت بهدوء دون أن ترفع رأسها:

“هاه؟ من مات؟”

“كلمتين فقط. أنا ميتة.”

“لا، لقد كانت على قيد الحياة.”

سخر الساحر.

معًا، عبر الأربعة – ثلاثة مستيقظين وقديس خالد – حديقة الملاذ، وساروا بين الأحجار القديمة، إلى حقل العشب خلفها. هناك، كانت تنتظرهم شخصية أنيقة، ترتدي ثوبًا أسودًا بسيطًا. كانت شابة لم يتعرف عليها أحد منهم.

“يستغرق الوصول من معبد الليل إلى الملاذ المقدس أسابيع سيرًا على الأقدام… هذا إن استطاع المرء البقاء حيًا! هل كانت ميتة عندما أرسلتك؟ هاه؟”

لا زال الوضع غريبًا وخطيرًا.

كاسي هزت رأسها بصمت.

وكأنه يقرأ أفكاره، حدق نوكتس في كاسي وسأل، وكان صوته يرتجف من الغضب:

“لا، لقد كانت على قيد الحياة.”

…لكن ساني لم يُعر اهتمامًا لجمال الشابة الآسر ولا لفستانها. بل ركز نظره على تفصيل واحد…

صر نوكتس على أسنانه من الغضب.

لا زال الوضع غريبًا وخطيرًا.

“تلك المرأة… لا تُطاق. لو كانت تعلم أنها ستموت، لقالت أكثر من كلمتين على الأقل! بعد… بعد كل ما شاركناه… آه، كان عليها أن تكون مزعجة حتى النهاية!”

كانت طويلة ونحيلة، ببشرة شاحبة وشعر أسود كالغراب ينساب بلطف مع الريح. وكان وجهها جميلًا على نحوٍ يكاد يكون غير بشري، ملامحه مشبعة بالوقار والهيبة. لكن هذا الجمال شابه عيبٌ صارخ — إذ كانت عيناها مغطّاتين بشريطٍ أسود بسيط، بلون ثوبها نفسه.

رغم نبرة الساحر المنزعجة، أدرك ساني أن نوكتس كان مستاءً للغاية من الخبر الصادم الذي جلبته كاسي… كما لو أنه لم يكن يخطط لقتل سيدة الشمال بنفسه منذ البداية. كان الخالدون أناسًا غريبين حقًا…

“هاه؟ من مات؟”

لكن ساني نفسه كان مذهولاً. أحد أمراء السلسلة… مات بالفعل؟ هكذا ببساطة؟ بعد ألف عام من الواجب المقدس، تمكّن أحدهم من قتل المتسامي الخالد دون أن يُنبّه الأربعة الآخرين؟

فجأةً، اجتاحه شعورٌ بالقلق. إن لم يكن أحدُ أمراء السلسلة، فمن ذا الذي قتل حاكمَ معبد الليل؟

فجأةً، اجتاحه شعورٌ بالقلق. إن لم يكن أحدُ أمراء السلسلة، فمن ذا الذي قتل حاكمَ معبد الليل؟

لقد كانوا سيعرفون ذلك قريبا.

من هو الآخر الذي امتلك إحدى السكاكين السبعة؟

من الذي يمكن أن يؤثر في نوكتيس إلى هذا الحد؟ أم أن التغيير الذي تحدّث عنه هو السبب الحقيقي لسلوكه الغريب، بينما كان وصول الضيف مجرد مصادفة؟

لقد عرف شخصًا واحدًا فقط…

“كلمتين فقط. أنا ميتة.”

وكأنه يقرأ أفكاره، حدق نوكتس في كاسي وسأل، وكان صوته يرتجف من الغضب:

كانت الفتاة العمياء لا تزال تنظر إلى أسفل. أجابت بهدوء دون أن ترفع رأسها:

“إذن، من قتلها؟ هل هي سولفان؟ أم سيد العاج؟”

“يا عمياء معبد الليل… أليست رحلة جنوبية بعيدة جدًا على كاهنة عمياء مثلكِ، وحيدة؟ تكلمي يا فتاة… ماذا تريدين؟”

هزت الفتاة العمياء رأسها ببطء.

ظلت الشابة ساكنة وهي تقول، وكان صوتها هادئًا ومتوازنًا:

“لا هذا ولا ذاك. كان… مخلوقًا. مخلوقًا جاء من الضباب.”

“ماذا تقول… ما هي الرسالة التي أرسلتها بالضبط؟”

ضحك الساحر.

“الجميع. الجنود، الكاهنات، المستيقظون، العائلات. الجميع ماتوا، الشمال خالٍ الآن. قتلهم المخلوق جميعًا.”

“…أرى. إذًا، وقع السكين العاجي في يد احد. آه، كان بإمكانها إنقاذ نفسها لو أرادت… لكنها أصبحت لا مبالية بأمور كهذه منذ زمن، أليس كذلك؟ هذا… هذا هو جنونها.”

وكأنه يستشعر نظراته، عبس نوكتس، ثم نظر إلى المرأة الجميلة بتعبير مظلم وسألها ببرود:

ظل نوكتس صامتًا لبعض الوقت، ثم سأل فجأة، وعيناه تلمعان بجنونه:

“…فلنذهب ونرى من الذي يطرق بابي.”

“إذن، الشمال في حالة من الفوضى، ومعبد الليل بلا قائد، وجيشه بحاجة إلى قائد جديد؟ آلاف الجنود، ومئات المحاربين المستيقظين، كلهم يأملون في إيجاد من يخدم عائلاتهم ويحميها؟ أليس كذلك؟”

“يستغرق الوصول من معبد الليل إلى الملاذ المقدس أسابيع سيرًا على الأقدام… هذا إن استطاع المرء البقاء حيًا! هل كانت ميتة عندما أرسلتك؟ هاه؟”

ترددت كاسي للحظة، ثم هزت رأسها مرة أخرى.

وكأنه يستشعر نظراته، عبس نوكتس، ثم نظر إلى المرأة الجميلة بتعبير مظلم وسألها ببرود:

“…لا.”

فجأةً، اجتاحه شعورٌ بالقلق. إن لم يكن أحدُ أمراء السلسلة، فمن ذا الذي قتل حاكمَ معبد الليل؟

رفع نوكتس حاجبه.

ظلت الفتاة العمياء صامتة لبضع لحظات، ثم خفضت رأسها قليلاً.

“ماذا؟ لماذا لا؟”

صر نوكتس على أسنانه من الغضب.

استقامت ثم أجابت ببساطة:

الفصل 679 رسول من الشمال

“لقد ماتوا أيضا.”

رغم نبرة الساحر المنزعجة، أدرك ساني أن نوكتس كان مستاءً للغاية من الخبر الصادم الذي جلبته كاسي… كما لو أنه لم يكن يخطط لقتل سيدة الشمال بنفسه منذ البداية. كان الخالدون أناسًا غريبين حقًا…

رمش الساحر عدة مرات.

وكأنه يقرأ أفكاره، حدق نوكتس في كاسي وسأل، وكان صوته يرتجف من الغضب:

“هاه؟ من مات؟”

بدا الساحر مضطربًا. لا… بل أكثر من ذلك… بدا وكأن شيئًا ما أثقل كاهله بشدة. حدّق نوكتيس في الباب لبضع لحظات، ثم عبس وقال بصوتٍ خالٍ من المشاعر:

ظلت الشابة ساكنة وهي تقول، وكان صوتها هادئًا ومتوازنًا:

شعر ساني بقبضة إيفي على قرنيه تشتد، فنظرت إلى كاي لترى عيني الشاب تلمعان خلف القناع الخشبي. تعرفا على كاسي أيضًا، وشاركاه فرحته.

“الجميع. الجنود، الكاهنات، المستيقظون، العائلات. الجميع ماتوا، الشمال خالٍ الآن. قتلهم المخلوق جميعًا.”

“هاه؟ من مات؟”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 28 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈F A🔥 100
🥉mohaamned alrehaili🔥 100
4محمد جبران🔥 100
5A G🔥 100
6Ahmed Asem🔥 100
7Oussama Ait ouakrim🔥 100
8Daniah Mulki🔥 100
9Abdullah Alamoudi🔥 100
10Bansa🔥 100

بدا الساحر مضطربًا. لا… بل أكثر من ذلك… بدا وكأن شيئًا ما أثقل كاهله بشدة. حدّق نوكتيس في الباب لبضع لحظات، ثم عبس وقال بصوتٍ خالٍ من المشاعر:

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط