القرار الكبير
الفصل 688: القرار الكبير
توقف كاي للحظة ثم هز رأسه.
لم يتحدث أحد لفترة من الوقت، قبل أن تكسر ايفي الصمت أخيرًا:
ضحكت إيفي.
“أعني، ليس هناك خيارٌ كبير، أليس كذلك؟ صحيحٌ أن مواجهة ثلاثة قديسين خالدين لا تبدو سهلة. لكننا نعلم بالفعل أنهم هُزموا في النهاية، بطريقةٍ ما، لذا فالأمر ليس مستحيلاً. ولا نعرف حتى ما هو البديل. كيف نضمن ألا تهرب هوب من سجنها؟ أن نقتل نوكتس؟ هذا لن يؤدي إلا إلى تأخير الحتمية، لأن هذا المكان اللعين على وشك الانهيار بسبب تأثيرها. هوب… إنها مخيفة…”
’ اللعنة على العرّافين…’
ترددت للحظة ثم سألت ببعض الارتباك:
حدق فيه ساني لفترة، ثم هز كتفية.
“بصراحة، لست متأكدًا حتى من ماهيتها. أي نوع من الرجس لديه القوة الكافية لإثارة جنون منطقة بأكملها؟ هل هي شريرة؟”
لقد بدت وكأنها مستعدة للذهاب، لكن ساني أوقفها بإشارة مترددة.
تنهد ساني، ثم قام بتدليك صدغيه.
“أنت محق، قد لا أعرف ما هو الصواب. لكنني أعرف ما هو الخطأ. وما رأيته هنا كان خطأً فادحًا.”
“لا، بل هي إلهية. وهي ليست رجسًا، بل شيطانة. الشياطين كانوا… آلهةً أدنى، يُقال إنهم خلقوا أنفسهم. ظهروا من العدم، يمتلكون قوىً تُشبه قوى الآلهة، لكنها مختلفة. مع ذلك، لدى التعويذة ميلٌ غريبٌ لعدم ذكر كلمة “شيطان”… لسببٍ ما. على أي حال، يبدو أن الآلهة والشياطين خاضوا في النهاية حربًا كبيرةً ورهيبة… وكان سجن هوب وهروبها مقدمةً لتلك الحرب، على ما أعتقد.”
“حسنًا، في هذه الحالة… هذا يُثبت وجهة نظري! محاولة إبقاء شيء مثلها في محبوسًا… آه، ألا يبدو قتل ثلاثة قديسين خالدين أمرًا سهلًا، مقارنةً بهذا؟”
استمعت إليه إيفي دون أي تعبير خاص، ثم قالت بلا مبالاة.
حدقت ايفي وكاي فيه بدهشة طفيفة مكتوبة على وجوههما، بينما ارتفعت حواجب كاسي فجأة.
“حسنًا، في هذه الحالة… هذا يُثبت وجهة نظري! محاولة إبقاء شيء مثلها في محبوسًا… آه، ألا يبدو قتل ثلاثة قديسين خالدين أمرًا سهلًا، مقارنةً بهذا؟”
لقد بدت وكأنها مستعدة للذهاب، لكن ساني أوقفها بإشارة مترددة.
تحرك كاي قليلاً، ثم فجأة، دوى صوته الأجش في الغرفة الحجرية:
على أية حال، لم يكن هناك عودة إلى الوراء…
“أعتقد أننا ننظر إلى الأمر بشكل خاطئ. المسألة ليست ماذا ينبغي أن نفعل؟ بل… ما الذي ينبغي فعله؟ ، ألا تعتقدون ذلك؟ نعم، لا توجد طريقة محددة لحل الكابوس… لكن هذا لا يعني أن بعض القرارات لا يمكن أن تكون صحيحة، وبعضها لا يمكن أن تكون خاطئة. لقد حوّلت هوب هذه الأرض إلى جحيم، وهي تحاول التحرر من قيودها. ولن يتغير هذا الوضع حتى يتم إطلاق سراحها.”
ظل ساني صامتًا لبعض الوقت، ثم نظر إلى أصدقائه بتعبير متوتر.
انحنى إلى الأمام، وعبس، وأضاف بصوت حزين:
“ماذا عنك؟ لقد كنت هادئة للغاية.”
“الكولوسيوم الأحمر، والمدينة العاجية… وفي جميع أنحاء أنقاض مملكتها، يسود الجنون، محولًا البشر إلى نسخ مشوهة ومنحرفة من أنفسهم. بالتأكيد، يمكننا الانتصار بإطالة أمد هذا الجنون. ولكن هل ينبغي لنا ذلك؟ هل نرضى بمثل هذه النتيجة؟ يمكنكم أن تعتبروني ساذجًا، لكنني أعتقد أنه على الرغم من أن التعويذة لا تُملي على المُتحدّين في الكابوس ما يفعلونه، إلا أن سبب قيامنا بذلك يبقى مهمًا. فنحن ما زلنا مسؤولين عن أفعالنا وعواقبها. لذا، أعتقد أننا بحاجة إلى فعل الصواب.”
“حسنًا، في هذه الحالة… هذا يُثبت وجهة نظري! محاولة إبقاء شيء مثلها في محبوسًا… آه، ألا يبدو قتل ثلاثة قديسين خالدين أمرًا سهلًا، مقارنةً بهذا؟”
نظر إليه ساني ثم سأل بصوت أجش:
ترددت الفتاة العمياء قليلاً ثم تحدثت بهدوء:
“ومن يقرر ما هو الصواب؟ كيف تعرف أننا إذا أطلقنا سراح هوب فلن نحكم بالموت الفوري على كل من يعيش هنا؟ ألف عام من الأسر… شخصيًا، كنت سأكون غاضبًا بعض الشيء.”
“بصراحة، لست متأكدًا حتى من ماهيتها. أي نوع من الرجس لديه القوة الكافية لإثارة جنون منطقة بأكملها؟ هل هي شريرة؟”
توقف كاي للحظة ثم هز رأسه.
حدقت ايفي وكاي فيه بدهشة طفيفة مكتوبة على وجوههما، بينما ارتفعت حواجب كاسي فجأة.
“أنت محق، قد لا أعرف ما هو الصواب. لكنني أعرف ما هو الخطأ. وما رأيته هنا كان خطأً فادحًا.”
“لا، بل هي إلهية. وهي ليست رجسًا، بل شيطانة. الشياطين كانوا… آلهةً أدنى، يُقال إنهم خلقوا أنفسهم. ظهروا من العدم، يمتلكون قوىً تُشبه قوى الآلهة، لكنها مختلفة. مع ذلك، لدى التعويذة ميلٌ غريبٌ لعدم ذكر كلمة “شيطان”… لسببٍ ما. على أي حال، يبدو أن الآلهة والشياطين خاضوا في النهاية حربًا كبيرةً ورهيبة… وكان سجن هوب وهروبها مقدمةً لتلك الحرب، على ما أعتقد.”
حدق فيه ساني لفترة، ثم هز كتفية.
حدقت ايفي وكاي فيه بدهشة طفيفة مكتوبة على وجوههما، بينما ارتفعت حواجب كاسي فجأة.
“حسنًا، ليس الأمر وكأنني أختلف. في الحقيقة، أكره هذا المكان بشدة. ولا يهمني إن قتلت هوب الجميع ببساطة… من وجهة نظري، هؤلاء الأوغاد يستحقون ذلك.”
“الكولوسيوم الأحمر، والمدينة العاجية… وفي جميع أنحاء أنقاض مملكتها، يسود الجنون، محولًا البشر إلى نسخ مشوهة ومنحرفة من أنفسهم. بالتأكيد، يمكننا الانتصار بإطالة أمد هذا الجنون. ولكن هل ينبغي لنا ذلك؟ هل نرضى بمثل هذه النتيجة؟ يمكنكم أن تعتبروني ساذجًا، لكنني أعتقد أنه على الرغم من أن التعويذة لا تُملي على المُتحدّين في الكابوس ما يفعلونه، إلا أن سبب قيامنا بذلك يبقى مهمًا. فنحن ما زلنا مسؤولين عن أفعالنا وعواقبها. لذا، أعتقد أننا بحاجة إلى فعل الصواب.”
انتظر لبضع لحظات، ثم التفت إلى كاسي.
ظلت كاسي صامتة لبعض الوقت، ثم هزت رأسها ببساطة.
“ماذا عنك؟ لقد كنت هادئة للغاية.”
الفصل 688: القرار الكبير
ترددت الفتاة العمياء قليلاً ثم تحدثت بهدوء:
“الكولوسيوم الأحمر، والمدينة العاجية… وفي جميع أنحاء أنقاض مملكتها، يسود الجنون، محولًا البشر إلى نسخ مشوهة ومنحرفة من أنفسهم. بالتأكيد، يمكننا الانتصار بإطالة أمد هذا الجنون. ولكن هل ينبغي لنا ذلك؟ هل نرضى بمثل هذه النتيجة؟ يمكنكم أن تعتبروني ساذجًا، لكنني أعتقد أنه على الرغم من أن التعويذة لا تُملي على المُتحدّين في الكابوس ما يفعلونه، إلا أن سبب قيامنا بذلك يبقى مهمًا. فنحن ما زلنا مسؤولين عن أفعالنا وعواقبها. لذا، أعتقد أننا بحاجة إلى فعل الصواب.”
“أنا… مستعد لفعل أي شيء تقرره. سأثق بحكمك، ساني.”
لم يتحدث أحد لفترة من الوقت، قبل أن تكسر ايفي الصمت أخيرًا:
عبس وهو يدرس وجهها بتعبير مظلم.
“عيبي أنني لا أستطيع الكذب. لديّ اسم حقيقي، تلقيته في كابوسي الأول. جانبُي من الرتبة الإلهية. لديّ ثلاثة أنوية روحية… في الحقيقة، أنوية ظل… مما يجعلني شيطانًا. ولهذا انا في هذا الجسد القبيح. لقد فتحتُ بالفعل إرث جانبِي. ورثتُ سلالة أحد الشياطين السبعة. أوه، وأيضًا… كيف أقول هذا… قد أكون اللورد مونغريل؟ آسف بشأن ذلك يا كاي…”
“لماذا؟ ليس لديك رأي؟”
“حسنًا، ليس الأمر وكأنني أختلف. في الحقيقة، أكره هذا المكان بشدة. ولا يهمني إن قتلت هوب الجميع ببساطة… من وجهة نظري، هؤلاء الأوغاد يستحقون ذلك.”
ظلت كاسي صامتة لبعض الوقت، ثم هزت رأسها ببساطة.
ترددت الفتاة العمياء قليلاً ثم تحدثت بهدوء:
‘اللعنة.’
حدقت ايفي وكاي فيه بدهشة طفيفة مكتوبة على وجوههما، بينما ارتفعت حواجب كاسي فجأة.
كان يعلم، بالطبع، سبب تردد الفتاة العمياء في الكلام. لا بد أنها رأت شيئًا… لمحة من المستقبل لم ترغب في مشاركتها، لعلمها أنها ستؤثر على تفكيرهما، وربما تُحدد الحدث الذي أرادت وقوعه… أو تتمنى تجنبه.
“أعني، ليس هناك خيارٌ كبير، أليس كذلك؟ صحيحٌ أن مواجهة ثلاثة قديسين خالدين لا تبدو سهلة. لكننا نعلم بالفعل أنهم هُزموا في النهاية، بطريقةٍ ما، لذا فالأمر ليس مستحيلاً. ولا نعرف حتى ما هو البديل. كيف نضمن ألا تهرب هوب من سجنها؟ أن نقتل نوكتس؟ هذا لن يؤدي إلا إلى تأخير الحتمية، لأن هذا المكان اللعين على وشك الانهيار بسبب تأثيرها. هوب… إنها مخيفة…”
كان رأيها قد تأثر بالفعل بهذه المعرفة، ولذلك قررت كاسي التراجع عن القرار تمامًا. بدا وكأنها أصبحت حذرة من رؤاها، وعواقب التصرف بناءً عليها، بعد “الشاطئ المنسي”.
لقد كانت تعلم بالفعل ما كان على وشك الحدوث، بطبيعة الحال.
’ اللعنة على العرّافين…’
تنهد ساني، ثم قام بتدليك صدغيه.
تنهد ساني، ثم نظرت إلى ايفي وكاي.
“أعتقد أننا ننظر إلى الأمر بشكل خاطئ. المسألة ليست ماذا ينبغي أن نفعل؟ بل… ما الذي ينبغي فعله؟ ، ألا تعتقدون ذلك؟ نعم، لا توجد طريقة محددة لحل الكابوس… لكن هذا لا يعني أن بعض القرارات لا يمكن أن تكون صحيحة، وبعضها لا يمكن أن تكون خاطئة. لقد حوّلت هوب هذه الأرض إلى جحيم، وهي تحاول التحرر من قيودها. ولن يتغير هذا الوضع حتى يتم إطلاق سراحها.”
“حسنًا، إذًا ليس هناك الكثير للنقاش. أنتما الاثنان متحمسان للانضمام إلى نوكتس، و… أظن أنني كذلك. قد يكون مجنونًا، لكنه على الأقل مجنون نعرفه. و… أنا أيضًا معجب به نوعًا ما. على الرغم من أنه مخادع، وكاذب، ومحتال، وماكر، ومجنون، وعديم الضمير.. لكن لا أحد كامل، أليس كذلك؟”
تنهد ساني، ثم نظرت إلى ايفي وكاي.
ضحكت إيفي.
الفصل 688: القرار الكبير
“يا إلهي، كأنه يُذكرني بشخصٍ ما. هاه، من عساه يكون…؟”
‘اللعنة.’
ثم ابتسمت لساني وسألته:
كان يعلم، بالطبع، سبب تردد الفتاة العمياء في الكلام. لا بد أنها رأت شيئًا… لمحة من المستقبل لم ترغب في مشاركتها، لعلمها أنها ستؤثر على تفكيرهما، وربما تُحدد الحدث الذي أرادت وقوعه… أو تتمنى تجنبه.
“انتهى الأمر إذن. إذًا… هل نذهب وننقل قرارنا لذلك المحتال الخبيث؟ هل تعلمين… أنه لم يعد مضطرًا لقتلنا ووضع أرواحنا داخل أدوات منزلية؟”
“أعتقد أننا ننظر إلى الأمر بشكل خاطئ. المسألة ليست ماذا ينبغي أن نفعل؟ بل… ما الذي ينبغي فعله؟ ، ألا تعتقدون ذلك؟ نعم، لا توجد طريقة محددة لحل الكابوس… لكن هذا لا يعني أن بعض القرارات لا يمكن أن تكون صحيحة، وبعضها لا يمكن أن تكون خاطئة. لقد حوّلت هوب هذه الأرض إلى جحيم، وهي تحاول التحرر من قيودها. ولن يتغير هذا الوضع حتى يتم إطلاق سراحها.”
لقد بدت وكأنها مستعدة للذهاب، لكن ساني أوقفها بإشارة مترددة.
كان يعلم، بالطبع، سبب تردد الفتاة العمياء في الكلام. لا بد أنها رأت شيئًا… لمحة من المستقبل لم ترغب في مشاركتها، لعلمها أنها ستؤثر على تفكيرهما، وربما تُحدد الحدث الذي أرادت وقوعه… أو تتمنى تجنبه.
هذا الجزء التالي… فكّر فيه مليًا، غير متيقن إن كان صوابًا أم خطأً فادحًا. ما زال مترددًا، لكن كان لديه شعور بأن القرار الذي اتخذه في النهاية كان صائبًا.
تنهد ساني، ثم نظرت إلى ايفي وكاي.
على الأقل شعر بذلك.
“ومن يقرر ما هو الصواب؟ كيف تعرف أننا إذا أطلقنا سراح هوب فلن نحكم بالموت الفوري على كل من يعيش هنا؟ ألف عام من الأسر… شخصيًا، كنت سأكون غاضبًا بعض الشيء.”
على أية حال، لم يكن هناك عودة إلى الوراء…
“لا، بل هي إلهية. وهي ليست رجسًا، بل شيطانة. الشياطين كانوا… آلهةً أدنى، يُقال إنهم خلقوا أنفسهم. ظهروا من العدم، يمتلكون قوىً تُشبه قوى الآلهة، لكنها مختلفة. مع ذلك، لدى التعويذة ميلٌ غريبٌ لعدم ذكر كلمة “شيطان”… لسببٍ ما. على أي حال، يبدو أن الآلهة والشياطين خاضوا في النهاية حربًا كبيرةً ورهيبة… وكان سجن هوب وهروبها مقدمةً لتلك الحرب، على ما أعتقد.”
ظل ساني صامتًا لبعض الوقت، ثم نظر إلى أصدقائه بتعبير متوتر.
“عيبي أنني لا أستطيع الكذب. لديّ اسم حقيقي، تلقيته في كابوسي الأول. جانبُي من الرتبة الإلهية. لديّ ثلاثة أنوية روحية… في الحقيقة، أنوية ظل… مما يجعلني شيطانًا. ولهذا انا في هذا الجسد القبيح. لقد فتحتُ بالفعل إرث جانبِي. ورثتُ سلالة أحد الشياطين السبعة. أوه، وأيضًا… كيف أقول هذا… قد أكون اللورد مونغريل؟ آسف بشأن ذلك يا كاي…”
“قبل أن نفعل ذلك… هناك شيء أريد أن أخبركم به.”
هذا الجزء التالي… فكّر فيه مليًا، غير متيقن إن كان صوابًا أم خطأً فادحًا. ما زال مترددًا، لكن كان لديه شعور بأن القرار الذي اتخذه في النهاية كان صائبًا.
حدقت ايفي وكاي فيه بدهشة طفيفة مكتوبة على وجوههما، بينما ارتفعت حواجب كاسي فجأة.
“لماذا؟ ليس لديك رأي؟”
لقد كانت تعلم بالفعل ما كان على وشك الحدوث، بطبيعة الحال.
“بصراحة، لست متأكدًا حتى من ماهيتها. أي نوع من الرجس لديه القوة الكافية لإثارة جنون منطقة بأكملها؟ هل هي شريرة؟”
نظر إليه كاي وابتسم.
“أنت محق، قد لا أعرف ما هو الصواب. لكنني أعرف ما هو الخطأ. وما رأيته هنا كان خطأً فادحًا.”
“أوه؟ ما الأمر؟”
تنهد ساني، ثم قام بتدليك صدغيه.
تنهد ساني، ثم استدارت، ثم واجهتهم وهزت كتفيها.
“قبل أن نفعل ذلك… هناك شيء أريد أن أخبركم به.”
“آه، ليس الأمر خطيرًا جدًا. فقط… حسنًا… لأكون صادقًا…”
“أعتقد أننا ننظر إلى الأمر بشكل خاطئ. المسألة ليست ماذا ينبغي أن نفعل؟ بل… ما الذي ينبغي فعله؟ ، ألا تعتقدون ذلك؟ نعم، لا توجد طريقة محددة لحل الكابوس… لكن هذا لا يعني أن بعض القرارات لا يمكن أن تكون صحيحة، وبعضها لا يمكن أن تكون خاطئة. لقد حوّلت هوب هذه الأرض إلى جحيم، وهي تحاول التحرر من قيودها. ولن يتغير هذا الوضع حتى يتم إطلاق سراحها.”
لقد قبض على تميمة الزمرد بقوة أكبر وقال:
لم يتحدث أحد لفترة من الوقت، قبل أن تكسر ايفي الصمت أخيرًا:
“عيبي أنني لا أستطيع الكذب. لديّ اسم حقيقي، تلقيته في كابوسي الأول. جانبُي من الرتبة الإلهية. لديّ ثلاثة أنوية روحية… في الحقيقة، أنوية ظل… مما يجعلني شيطانًا. ولهذا انا في هذا الجسد القبيح. لقد فتحتُ بالفعل إرث جانبِي. ورثتُ سلالة أحد الشياطين السبعة. أوه، وأيضًا… كيف أقول هذا… قد أكون اللورد مونغريل؟ آسف بشأن ذلك يا كاي…”
ضحكت إيفي.
كان يعلم، بالطبع، سبب تردد الفتاة العمياء في الكلام. لا بد أنها رأت شيئًا… لمحة من المستقبل لم ترغب في مشاركتها، لعلمها أنها ستؤثر على تفكيرهما، وربما تُحدد الحدث الذي أرادت وقوعه… أو تتمنى تجنبه.
