Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عبد الظل 689

الثقة

الثقة

الفصل 689: الثقة

على أي حال، كان ساني يعرف حاليًا جوانب كلٍّ من المجموعة… والأهم من ذلك، عيوب كل فرد فيها. لكنهم لم يستطيعوا قول الشيء نفسه. كشفوا له نقاط ضعفهم، لكنه تمسك بنقاط ضعفه، ولم يبادلهم هذه الثقة.

تجمدت إيفي، التي كانت على وشك المغادرة، ثم جلست ببطء. أسقط كاي قناعه الخشبي على الأرض وحدق به بعينين واسعتين. حتى كاسي بدت مذهولة بعض الشيء، رغم أنها كانت تعلم معظم ما قاله للتو.

خدش رقبته، ثم سعل بشكل محرج ونظر بعيدًا.

ساد الصمت المميت في الغرفة، ووجد ساني نفسه يتعرض لنظرتين مذهولتين.

“الآن… انتظر لحظة…”

خدش رقبته، ثم سعل بشكل محرج ونظر بعيدًا.

علاوة على ذلك… حتى موردريت كان يعلم أسراره. لكان من السخافة لو كان أمير اللاشئ يعلم، لكن إيفي وكاي لم يعلما. ناهيك عن الخطورة…

“نعم… هذا كل ما أردت قوله تقريبًا…”

“أن تُعتبر ضعيفًا أمرٌ رائعٌ عمومًا، لأنه يجعل أعداءك يقللون من شأنك. أنا مُرتاحٌ تمامًا لتقدير الناس لي. لكن… همم… بعد أن بدأتُ بالتظاهر، خرجت الأمور عن السيطرة بسرعةٍ كبيرة…”

بالطبع، لم يكن قرار كشف هذه الأسرار لأصدقائه سهلاً. في الواقع، كان يتعارض مع كل ما آمن به ساني… كل غريزة في جسده كانت تُنذر بأنه يرتكب خطأً فادحًا.

خدش رقبته، ثم سعل بشكل محرج ونظر بعيدًا.

لكن الحدس لم يكن دائمًا خيرَ ناصح. وإلا، فما فائدة الذكاء والقدرة على التفكير في قراراتك؟

“هذا… له علاقة بقدرة فطرية في لجانبي. إذا استوفيت شروطًا معينة، فقد يجعلني ذلك عرضة للخطر أمام من يعرفون اسمي الحقيقي. لهذا السبب أبقيت الأمر سرًا… وبذلت جهدًا كبيرًا لأبدو ضعيفًا ومثيرًا للشفقة قدر الإمكان، حتى لا يشك أحد في أن شخصًا ضعيفًا مثلي قد يمتلك اسمًا حقيقيًا.”

الحقيقة أن ساني قد ألحق ضررًا لا يُعوّض بعلاقاته سابقًا بسبب عدم ثقته بالأخرين. في “الشاطئ المنسي”، كان قد بالغ في كتمان أسراره، ولم يفهم كيف سيؤثر خداعه على الآخرين.

“عيبك… كانت لدينا فكرة عامة عنه، بعد كل هذا الوقت الذي قضيناه معك. ما زال… انتظر، لا يمكنك الكذب إطلاقًا؟ ماذا؟”

بالتأكيد كان لديه سبب للتصرف بهذه الطريقة… ونعم، لم يكذب على حلفائه أبدًا، بل كان يحجب المعلومات أو يتلاعب بها قليلًا للحفاظ على سلامته.

هز ساني كتفيها.

لكن الآخرين لم يعرفوا أسبابه. كل ما عرفوه هو أن ثقتهم لم تُرد لهم كما ينبغي، وأنه مليء بالأسرار والتناقضات، والطرق الماكرة للاحتفاظ بتلك الأسرار لنفسه. لم يشرح ساني نفسه قط… وفي غياب أي تفسير، كان من المحتم أن يحل سوء الفهم محله، وربما بنتائج وخيمة.

الحقيقة أن ساني قد ألحق ضررًا لا يُعوّض بعلاقاته سابقًا بسبب عدم ثقته بالأخرين. في “الشاطئ المنسي”، كان قد بالغ في كتمان أسراره، ولم يفهم كيف سيؤثر خداعه على الآخرين.

من كان يعلم… لو كان أكثر صراحةً مع نيفيس، ربما لما اعتبرته كاذبًا، ولما ترسخ هذا الانطباع الخاطئ في شخصيتها وهي لا تزال تتشكل. هل كانت الأمور ستنتهي بشكل مختلف إذن؟

فتح كاي فمه، ثم أغلقه، ثم فتحه مرة أخرى:

على أي حال، كان ساني يعرف حاليًا جوانب كلٍّ من المجموعة… والأهم من ذلك، عيوب كل فرد فيها. لكنهم لم يستطيعوا قول الشيء نفسه. كشفوا له نقاط ضعفهم، لكنه تمسك بنقاط ضعفه، ولم يبادلهم هذه الثقة.

نظرت ايفي إليه، ثم إلى أصابعها الثلاثة، ثم شكلت قبضة صغيرة.

في الوقت الحالي، بدا كل شيء على ما يرام… لكن طبيعة صداقتهما الأحادية الجانب كانت من المؤكد أنها ستتفاقم في المستقبل، والشقوق الصغيرة التي أحدثتها قد تنمو في الحجم، مما يؤدي في النهاية إلى تدميرها.

غطى ساني وجهه، ثم قال بصوت حزين:

علاوة على ذلك… حتى موردريت كان يعلم أسراره. لكان من السخافة لو كان أمير اللاشئ يعلم، لكن إيفي وكاي لم يعلما. ناهيك عن الخطورة…

لذا، قرر ساني أن يُخاطر ويضع ثقته في أصدقائه. على أي حال، لقد طال انتظاره… ولكن، اللعنة!

لذا، قرر ساني أن يُخاطر ويضع ثقته في أصدقائه. على أي حال، لقد طال انتظاره… ولكن، اللعنة!

لماذا أشعر أن الصدق مع الناس أمر مثير للاشمئزاز؟

لماذا أشعر أن الصدق مع الناس أمر مثير للاشمئزاز؟

“الآن… انتظر لحظة…”

’يا له من إحساس مقزز… اللعنة، أشعر بالحكة…’

“يتحول الحجر إلى معدن يشبه الحجر بفضل سحر… لقد كُسِر للتو ويحتاج إلى إيقاظ لتنشيط عملية الترميم. أما بالنسبة للملاءمة، فأنت تتذكر أن الذكريات تتكيف مع جسد صاحبها، أليس كذلك؟ بحق الجحيم… الآن لدي ذيل، وحتى هو يحصل على درع عندما أستدعية.”

…بعد دقيقة كاملة من الصمت المذهول، تحدثت ايفي أخيرًا، وكان صوتها هادئًا على غير عادتها:

“لم أكن أنوي أن يصبح مونغريل مشهورًا. أردتُ فقط أن أتدرب على المبارزة في عالم الأحلام، وقد سُرقت جميع الأسماء المستعارة الجيدة. من كان ليتخيل أن مذيعًا ملعونًا سينشر مقطعي وأنا أقتله في كل مكان على الشبكة؟ يا إلهي… وساءت الأمور بعد ذلك…”

“الآن… انتظر لحظة…”

حدق فيه الشاب بتعبير ضائع، ثم اتكأ على كرسيه.

رفعت يدها الصغيرة وأظهرت إصبعًا واحدًا.

“هذا… له علاقة بقدرة فطرية في لجانبي. إذا استوفيت شروطًا معينة، فقد يجعلني ذلك عرضة للخطر أمام من يعرفون اسمي الحقيقي. لهذا السبب أبقيت الأمر سرًا… وبذلت جهدًا كبيرًا لأبدو ضعيفًا ومثيرًا للشفقة قدر الإمكان، حتى لا يشك أحد في أن شخصًا ضعيفًا مثلي قد يمتلك اسمًا حقيقيًا.”

“عيبك… كانت لدينا فكرة عامة عنه، بعد كل هذا الوقت الذي قضيناه معك. ما زال… انتظر، لا يمكنك الكذب إطلاقًا؟ ماذا؟”

…في هذه الأثناء، بدت كاسي مرتبكة بعض الشيء. سألت بتردد:

هز ساني كتفيها.

“آه، حسنًا… في الواقع… لدي اثنتان…”

“لا أستطيع أن أكذب بصوت عالٍ، وأنا مضطر للإجابة على أي سؤال يُطرح عليّ بصدق، أو على الأقل بأفضل ما أستطيع.”

خدش رقبته، ثم سعل بشكل محرج ونظر بعيدًا.

توقع سؤالاً لاذعاً سيتبعه فوراً، لكن ايفي التزمت الصمت، كاشفةً عن مدى حيرتها. حتى تصرفاتها المشاكسة المعتادة اختفت. بدلاً من ذلك، رفعت الفتاة الصغيرة إصبعها الثاني.

ساني يدلك صدغيه.

“حسنًا. الاسم الحقيقي… لقد فهمنا ذلك أيضًا. بدا أنك متردد في مشاركته، لسبب ما، لذلك لم نضغط أنا وكاي.”

غطى ساني وجهه، ثم قال بصوت حزين:

أطلق ساني تنهيدة ثقيلة، وتردد للحظة، ثم أجبر نفسه على التحدث:

“حسنًا، أعتقد أن هذا يُفسر بعض الأمور. أما بالنسبة للورد مونغريل، فقد كنا نعرفه بالطبع! أعني، كان الأمر بديهيًا نوعًا ما…”

“هذا… له علاقة بقدرة فطرية في لجانبي. إذا استوفيت شروطًا معينة، فقد يجعلني ذلك عرضة للخطر أمام من يعرفون اسمي الحقيقي. لهذا السبب أبقيت الأمر سرًا… وبذلت جهدًا كبيرًا لأبدو ضعيفًا ومثيرًا للشفقة قدر الإمكان، حتى لا يشك أحد في أن شخصًا ضعيفًا مثلي قد يمتلك اسمًا حقيقيًا.”

“أن تُعتبر ضعيفًا أمرٌ رائعٌ عمومًا، لأنه يجعل أعداءك يقللون من شأنك. أنا مُرتاحٌ تمامًا لتقدير الناس لي. لكن… همم… بعد أن بدأتُ بالتظاهر، خرجت الأمور عن السيطرة بسرعةٍ كبيرة…”

وجهه أصبح باهتا بعض الشيء.

في الوقت الحالي، بدا كل شيء على ما يرام… لكن طبيعة صداقتهما الأحادية الجانب كانت من المؤكد أنها ستتفاقم في المستقبل، والشقوق الصغيرة التي أحدثتها قد تنمو في الحجم، مما يؤدي في النهاية إلى تدميرها.

“أن تُعتبر ضعيفًا أمرٌ رائعٌ عمومًا، لأنه يجعل أعداءك يقللون من شأنك. أنا مُرتاحٌ تمامًا لتقدير الناس لي. لكن… همم… بعد أن بدأتُ بالتظاهر، خرجت الأمور عن السيطرة بسرعةٍ كبيرة…”

“…انتظري، أي درع؟ الدرع الحجري من سوق الذكريات؟ ذلك الشيء المغبر والقبيح؟ لا، لا يمكن أن يكون نفسه! المادة مختلفة تمامًا! والتصميم والمقاس… درع مونغريل أنيق للغاية! لا يشبه تلك الكتلة الحجرية الضخمة على الإطلاق!”

رمشت ايفي عدة مرات، وظلت صامتة لبرهة، ثم رفعت إصبعها الثالث.

“عيبك… كانت لدينا فكرة عامة عنه، بعد كل هذا الوقت الذي قضيناه معك. ما زال… انتظر، لا يمكنك الكذب إطلاقًا؟ ماذا؟”

“حسنًا، أعتقد أن هذا يُفسر بعض الأمور. أما بالنسبة للورد مونغريل، فقد كنا نعرفه بالطبع! أعني، كان الأمر بديهيًا نوعًا ما…”

خدش رقبته، ثم سعل بشكل محرج ونظر بعيدًا.

في تلك اللحظة، التفت كاي وكاسي إليها وتحدثا في آنٍ واحد. بدا كاي أكثر دهشةً من ذي قبل:

الحقيقة أن ساني قد ألحق ضررًا لا يُعوّض بعلاقاته سابقًا بسبب عدم ثقته بالأخرين. في “الشاطئ المنسي”، كان قد بالغ في كتمان أسراره، ولم يفهم كيف سيؤثر خداعه على الآخرين.

“ماذا؟! لم أكن أعلم!”

“ماذا؟! لم أكن أعلم!”

…في هذه الأثناء، بدت كاسي مرتبكة بعض الشيء. سألت بتردد:

في تلك اللحظة، التفت كاي وكاسي إليها وتحدثا في آنٍ واحد. بدا كاي أكثر دهشةً من ذي قبل:

“آه… أنا آسف، ولكن من هو اللورد مونغريل؟”

“ماذا؟! لم أكن أعلم!”

حدقت ايفي بهم بتعبير مضحك.

لكن الحدس لم يكن دائمًا خيرَ ناصح. وإلا، فما فائدة الذكاء والقدرة على التفكير في قراراتك؟

“ماذا تعني بأنك لم تكن تعلم؟ أنت من ساعده في شراء هذا الدرع!”

’يا له من إحساس مقزز… اللعنة، أشعر بالحكة…’

فتح كاي فمه، ثم أغلقه، ثم فتحه مرة أخرى:

علاوة على ذلك… حتى موردريت كان يعلم أسراره. لكان من السخافة لو كان أمير اللاشئ يعلم، لكن إيفي وكاي لم يعلما. ناهيك عن الخطورة…

“…انتظري، أي درع؟ الدرع الحجري من سوق الذكريات؟ ذلك الشيء المغبر والقبيح؟ لا، لا يمكن أن يكون نفسه! المادة مختلفة تمامًا! والتصميم والمقاس… درع مونغريل أنيق للغاية! لا يشبه تلك الكتلة الحجرية الضخمة على الإطلاق!”

غطى ساني وجهه، ثم قال بصوت حزين:

“ماذا تعني بأنك لم تكن تعلم؟ أنت من ساعده في شراء هذا الدرع!”

“يتحول الحجر إلى معدن يشبه الحجر بفضل سحر… لقد كُسِر للتو ويحتاج إلى إيقاظ لتنشيط عملية الترميم. أما بالنسبة للملاءمة، فأنت تتذكر أن الذكريات تتكيف مع جسد صاحبها، أليس كذلك؟ بحق الجحيم… الآن لدي ذيل، وحتى هو يحصل على درع عندما أستدعية.”

“آه، حسنًا… في الواقع… لدي اثنتان…”

حدق فيه الشاب بتعبير ضائع، ثم اتكأ على كرسيه.

هز ساني كتفيها.

“أوه… آه… أفهم إذًا. لكن، أعني… لا، لا بأس…”

حدق ساني بها لبعض الوقت، ثم قام بتنظيف حلقه بحذر.

ساني يدلك صدغيه.

“يتحول الحجر إلى معدن يشبه الحجر بفضل سحر… لقد كُسِر للتو ويحتاج إلى إيقاظ لتنشيط عملية الترميم. أما بالنسبة للملاءمة، فأنت تتذكر أن الذكريات تتكيف مع جسد صاحبها، أليس كذلك؟ بحق الجحيم… الآن لدي ذيل، وحتى هو يحصل على درع عندما أستدعية.”

“لم أكن أنوي أن يصبح مونغريل مشهورًا. أردتُ فقط أن أتدرب على المبارزة في عالم الأحلام، وقد سُرقت جميع الأسماء المستعارة الجيدة. من كان ليتخيل أن مذيعًا ملعونًا سينشر مقطعي وأنا أقتله في كل مكان على الشبكة؟ يا إلهي… وساءت الأمور بعد ذلك…”

“لم أكن أنوي أن يصبح مونغريل مشهورًا. أردتُ فقط أن أتدرب على المبارزة في عالم الأحلام، وقد سُرقت جميع الأسماء المستعارة الجيدة. من كان ليتخيل أن مذيعًا ملعونًا سينشر مقطعي وأنا أقتله في كل مكان على الشبكة؟ يا إلهي… وساءت الأمور بعد ذلك…”

نظرت ايفي إليه، ثم إلى أصابعها الثلاثة، ثم شكلت قبضة صغيرة.

“آه، حسنًا… في الواقع… لدي اثنتان…”

“لكن الباقي… جانب إلهي؟! ماذا؟! هل هذا موجود أصلًا؟! ثلاث نوى أرواح؟! شيطان؟ … ما هذا تحديدًا؟! وماذا بعد؟ هل ستخبرنا أن لديك ذكرى إلهية، أو شيء من هذا القبيل؟!”

علاوة على ذلك… حتى موردريت كان يعلم أسراره. لكان من السخافة لو كان أمير اللاشئ يعلم، لكن إيفي وكاي لم يعلما. ناهيك عن الخطورة…

أطلقت الفتاة الصغيرة ضحكة عصبية وهزت رأسها ساخرة.

حدق ساني بها لبعض الوقت، ثم قام بتنظيف حلقه بحذر.

حدق ساني بها لبعض الوقت، ثم قام بتنظيف حلقه بحذر.

“هذا… له علاقة بقدرة فطرية في لجانبي. إذا استوفيت شروطًا معينة، فقد يجعلني ذلك عرضة للخطر أمام من يعرفون اسمي الحقيقي. لهذا السبب أبقيت الأمر سرًا… وبذلت جهدًا كبيرًا لأبدو ضعيفًا ومثيرًا للشفقة قدر الإمكان، حتى لا يشك أحد في أن شخصًا ضعيفًا مثلي قد يمتلك اسمًا حقيقيًا.”

“آه، حسنًا… في الواقع… لدي اثنتان…”

أطلق ساني تنهيدة ثقيلة، وتردد للحظة، ثم أجبر نفسه على التحدث:

غطى ساني وجهه، ثم قال بصوت حزين:

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط