Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عيد نهاية السنة لا يأتي من أجلنا 2

الفصل الأول: الجزء الثاني

 

“ناتسومي، أنتِ لا تقولين أشياء مشابهة لأولاد آخرين، أليس كذلك؟”

 

 

 

كان صوتها حاداً كتمزيق الهواء.

 

 

“يا إلهي، هل فعلتُ شيئاً؟ إذا فعلتُ، قولي لي بوضوح وسأعتذر.”

 

 

 

“هااه. لماذا تتعامل بجدية في مثل هذه النقاط الحرجة؟ أبدو كالحمقاء، أنا الوحيدة التي تشعر بالوعي. رييتشي، إذا استمررت في فعل مثل هذه الأشياء، ستُطعن يوماً ما بالتأكيد.”

 

 

 

“لماذا تقولين شيئاً مخيفاً كهذا فجأة! ألم تكوني ألطف قليلاً عندما التقينا أول مرة؟”

بدلاً من قنفذ، شعرت كأنني أهدئ كلباً ضالاً بدلاً من ذلك. إظهارها أنيابها إليّ مليئة بالحذر كان تماماً مثل كلب.

 

 

“اخرس، أيها… خذ هذا…!”

أصبحت جميلة حقاً، فكرت في نفسي. لكن حسناً، كما هو متوقع ذلك محرج لذا لم أستطع قوله بصوت عالٍ.

 

“ن-نعم. ذلك، صحيح.”

آخ! لماذا ركلتيني فجأة؟

“إذن، أي نوع من الجملة كنتِ تخططين لنشرها معها هذه المرة؟”

 

 

“لا يهم بعد الآن. كن خبيثاً قدر ما شئت. حقاً، أنا الوحيدة التي تقلق بشأنه، كالحمقاء.”

بدت وكأنها ستفقد توازنها في أي لحظة الآن، وكان خطيراً. بالإضافة، عنادها في إبعادي بينما تصر على أنها بخير بدا خرقاء حقاً عكس مظهرها في الفصل.

 

لا يصدق، لا أرى أي منطق على الإطلاق. ما الذي يدور في رأسها بالضبط!؟

لا أفهم لماذا تبدين سعيدة جداً رغم قولك ذلك. بل، حتى أنا لدي الكثير من الأمور المتعلقة بكِ التي أقلق بشأنها، تعلمين؟

“لكن أليس الأمر مختلفاً الآن؟ أيضاً، هل تعتقدين حقاً أن ذلك كذلك؟ أنتِ أيضاً رأيتِ الصورة التي التقطتها، أليس كذلك؟”

 

وصل صوتها المتأوه إلى أذنيّ من الجانب. لأن شيراناميسى كانت منغمسة في النظر إلى الشاشة، صوتها الذي لم يكن أكثر من همس كان قريباً جداً لدرجة أنه سُمع بوضوح تام.

أصبح جوها لطيفاً مؤخراً وأصبحت جميلة، والأولاد في الفصل يتحدثون عنها. إنه موضوع ساخن في حصة التربية البدنية أن لديها أكبر صدر بين الفتيات، وهي تقول إنني لا أملك وعياً. لكن، إذا لم تصبحي ناتسومي أكثر وعياً بذاتك قليلاً، تعلمين، قد أقلق بشأن أمور مختلفة مثل أن يغازلكِ شخص آخر أو شيء من هذا القبيل.

“إيه؟”

 

بدلاً من قنفذ، شعرت كأنني أهدئ كلباً ضالاً بدلاً من ذلك. إظهارها أنيابها إليّ مليئة بالحذر كان تماماً مثل كلب.

“ألن يكون بخير أن تكوني أكثر انتباهاً قليلاً؟ ماذا عن ذلك؟”

حقيقة أنها تضع سماعات وتلعب بهاتفها الذكي لوحدها في الفصل.

 

 

“’ قليلاً,تقول، كم هو ذلك بالضبط.”

 

 

 

“ح-حسناً، ت-تعلمين، مثل أن تربتي على رأسي أو شيء من هذا…”

 

 

لماذا يجب أن يُؤمرني بذلك بأسلوب آمر من فتاة وجهها محمر لسبب ما؟ مع ذلك، عندما تستمر في النظر إليّ بنظرات تتوقع شيئاً، أشعر أنني يجب أن أفعل ذلك. لماذا ذلك، أتساءل؟

لا يصدق، لا أرى أي منطق على الإطلاق. ما الذي يدور في رأسها بالضبط!؟

……مع ذلك، شعرها جميل حقاً. طويل، ناعم كالحرير، ومجرد لمسه هكذا يشعر بالرائع.

 

 

“لا تنظري إليّ كأنك تنظرين إلى شيء غريب جداً!!”

“تعرفين تلك الرسومات التي تُرسم في مجموعات؟ رسمت منظراً طبيعياً في إحداها، لكنني رسمت السماء وردية باهتة. بالطبع، كنت أعرف أن الناس العاديين لا يرونها هكذا. لكنني أردت أن يعرفوا ما أراه. لأصدق أنني لست وحيدة أيضاً. ذلك كل ما أردته، ومع ذلك بدأ الجميع ينادونني غريبة الأطوار ويسخرون مني.”

 

آه، بسيط حتى لو قلته بنفسي، فكرت.

“لا لا، ليس ذلك! أنا فقط مفاجأة قليلاً، لا، مفاجأة كثيراً أنكِ رغم أنكِ كنتِ محاطة بحاجز المنعزلة التام سابقاً، أصبحتِ قادرة حقاً على قول أشياء كهذه.”

 

 

 

“اخرسي! أقول إنك لا تفهم كيفية الشعور بالمسافة بين الناس.”

وهكذا، بسبب غرابتها على المواقع الاجتماعية وعزلتها في الفصل، دخلت شيراناميسى العام الدراسي الجديد دون أن يناديها أحد.

 

 

“لقد أخرجتِ كلمات مذهلة هناك. كما هو متوقع من ناتسومي المنعزلة.”

 

 

 

“هيّ، هل تبحث عن مشكلة؟ حقاً الآن. ……على أي حال، اسرع وربت عليّ.”

 

 

“هل هي واحدة من تلك الصور؟ تلك التي تنشرينها على النت.”

لماذا يجب أن يُؤمرني بذلك بأسلوب آمر من فتاة وجهها محمر لسبب ما؟ مع ذلك، عندما تستمر في النظر إليّ بنظرات تتوقع شيئاً، أشعر أنني يجب أن أفعل ذلك. لماذا ذلك، أتساءل؟

“لماذا توقفت؟”

 

 

“آخ!؟”

“──”

 

 

لكن عندما تدفع رأسها بهذه الطريقة الغير دفاعية، هناك جزء مني يريد مضايقتها قليلاً.

 

 

 

“لماذا نقرت على جبهتي!؟”

عند التفكير في ما شعرت به في تلك اللحظة، أصبحت قلقاً.

 

لم أكن أكثر بؤساً. لماذا اللعنة ارتبكت هكذا؟

“لا، حسناً، جبهتك كانت في المكان المناسب تماماً لذا…”

“’ ما‘ تقولين… أليس ذلك واضحاً. كم مرة يصبح هذا؟ أنتِ تطرحين ذلك الموضوع.”

 

عند التفكير فيه الآن، لا عجب أن تنتشر إشاعات كهذه. عندما يُقال لهم شيء كهذا، لن يتمكن الناس حولها من فهمه على الإطلاق.

احتضنت ناتسومي جبهتها بينما تنظر إليّ بلوم كما قلت ذلك. أصبحت عيناها دامعتين وانتفخت خداها هكذا، أصبحت قادرة حقاً على إظهار جميع أنواع العواطف.

 

 

الفصل الأول: الجزء الثاني  

“عذراً.”

“…”

 

 

“آه!”

 

 

“واضح أن ذلك بسبب وقوفك على مكان كهذا. هيا، أعطيني يدك.”

لهذا السبب أصبح مرتبكاً كلما بدأت تتصرف مدللة كما فعلت قبل قليل.

 

 

“كما قلت، رفضت ذلك. ألا يمكنكِ تركه فقط.”

بعد كل شيء، أول مرة تحدثت فيها مع ناتسومي، كانت باردة وغير ودية. لم تقترب من الناس لدرجة أنها بدت حقاً وكأنها أقامت حاجزاً حول نفسها.

 

 

 

والآن تسمح لي بربت على رأسها وترخي خديها في سرور هكذا. لا يمكنك حقاً التنبؤ بكيفية تحول الناس.

كان صوتها حاداً كتمزيق الهواء.

 

لم يحاول لا الأولاد ولا الفتيات التحدث إليها بشكل استباقي. مع ذلك، أعتقد أن السبب في أن الجميع كانوا يسرقون نظرات إليها من وقت لآخر هو أنها بدت جميلة جداً وهي تقضي الوقت وحدها هكذا. أعتقد أن ما جذب انتباههم كان عدم اهتمامها بالتفاعل مع أحد، بدلاً من ذلك تبقى صامتة لوحدها بينما يرفع زملاؤها أصواتهم بحماس لقضاء الوقت مع شخص ما.

……مع ذلك، شعرها جميل حقاً. طويل، ناعم كالحرير، ومجرد لمسه هكذا يشعر بالرائع.

مع ذلك، اختفى عالم شيراناميسى، مطابقاً مع الصوت الكهربائي الحزين الذي امتص في السماء. لأنه، اعتباراً من هذه اللحظة، توقف عن كونه مكانها فقط. بسبب متطفل وقح مثلي، اختفى العالم الجميل والزائل.

 

لا يصدق، لا أرى أي منطق على الإطلاق. ما الذي يدور في رأسها بالضبط!؟

“لماذا توقفت؟”

 

 

 

“إيه، هل يجب أن أستمر؟ لقد ربتُ عليكِ لثلاث دقائق جيدة بالفعل، تعلمين؟”

“آه!”

 

آه، اللعنة. هل هذا أيضاً عدم وعي أتساءل.

“ال-الوقت لا يهم في أشياء كهذه. فقط أرضني بشكل صحيح……”

 

 

 

آه، اللعنة. هل هذا أيضاً عدم وعي أتساءل.

“توقفي عن ضربي!”

 

 

“ناتسومي، أنتِ لا تقولين أشياء مشابهة لأولاد آخرين، أليس كذلك؟”

 

 

 

“هم؟ قول ماذا؟ وأنا لست قريبة من أي رجال آخرين غيرك.”

“كما قلت، رفضت ذلك. ألا يمكنكِ تركه فقط.”

 

“ا-اخرس. هل من السيء القلق عليك؟”

“──”

لدى ناتسومي ظروف خاصة قليلاً كهذه.

 

 

أعرف ذلك، مع ذلك؟ أنكِ منعزلة، ليس لديكِ أصدقاء، وأنكِ تحملين ذكريات الوحدة؛ أعرف كل ذلك. إذن، كيف يمكنكِ قول أشياء كهذه مباشرة في وجهي!؟

“لم يسألك أحد!”

 

“أ-أنتِ──”

“ما الأمر؟ فجأة تنظر بعيداً هكذا.”

 

 

“توقفي عن ضربي!”

“أوه اخرسي، اتركيني وشأني.”

 

 

“بالمناسبة، بشأن يوم أول أمس، كل شيء بخير من جانبك، أليس كذلك……؟”

“غريب جداً. هاها.”

 

 

“السماء زرقاء. حسناً، مختلفة في المساء وما شابه.”

تلك الأجزاء منها غير عادلة حقاً. بالطبع سأشعر بالوعي عندما يُقال لي شيء كهذا فجأة. لكن، أرى. إذن ما قالته ناتسومي سابقاً كان نفس الشيء أيضاً، أليس كذلك؟

 

 

“بخير. كل شيء بخير، لذا سأنتظر أمام المحطة في الساعة الحادية عشرة.”

آه، أصبح نبرتي أقسى أيضاً.

“────”

 

 

بعد كل شيء، أليس ذلك كيف يجب أن يكون؟ كيف يمكنك التصرف بشكل طبيعي عندما تتأثر بعواطف محرجة كهذه؟

“شكراً، كوروي-كون.”

 

 

“لكنها خسارة حقيقية.”

“سأحضر الصورة غداً.”

 

 

“ما هي؟”

إذن ماذا أيضاً؟ لم أستطع سؤالها ذلك بسهولة بعد رؤية تعبيرها المضطرب بشكل مفرط. مع ذلك، إذا كان هناك شيء مزعج جداً،

 

“لكن ذلك لا يغير حقيقة أنك لمستني. علاوة على ذلك، لم يطلب أحد مساعدتك أو شيء……”

“الصور. يجب أن تلتقط صوراً حتى لو لم تضعها في نشرة.”

“اخرس، أيها… خذ هذا…!”

 

فكرت أنه لا داعي لأن تكون صريحة جداً بشأنه، لكن، مرة أخرى، ذلك قد يكون طلباً كثيراً أيضاً. بعد كل شيء، كانت وحيدة تماماً حتى الآن دون أن يفهمها أحد.

“كما قلت، رفضت ذلك. ألا يمكنكِ تركه فقط.”

 

 

“أنا بخير، أنا بخير.”

“مغ. رغم أن موهبة رييتشي معترف بها من الآخرين، بخلافي.”

“رييتشي……؟”

 

 

قالت تلك الكلمات بلامبالاة، لكن بما أنني كنت أعرف عمق المشاعر التي وضعتها فيها، لم تكن شيئاً يمكنني تجاهله. وهكذا،

 

 

لكن في ذلك الوقت، حملت الريح المتصاعدة رائحة الربيع وجعلتني أشعر بالسلام. إلى درجة أنها جعلتني أتحمل النظرة الحادة التي وجهتها إليّ من الجانب؛ كانت شائكة، تماماً مثل قنفذ.

“آخ!؟ قلت توقفي عن نقر جبهتي بالفعل!”

 

 

 

“أفعل ذلك لأنك تقول أشياء غبية.”

“بعد ذلك، سخر مني في كل فرصة. قائلين أشياء مثل، “ما لون السماء اليوم؟” و”هل تعرفين سماء زرقاء؟”. عند القراءة بصوت عالٍ في الفصل، عندما خرجت كلمات “سماء زرقاء” من فمي بالصدفة، امتلأ الفصل بالضحك. ……جعلني حزينة حقاً.”

 

 

“ماذا تعنين غبية. أليس ذلك الحقيقة؟ بعد كل شيء، لا أحد يفهم ما أراه، حتى أنت لا، رييتشي. أصبحت منعزلة بالضبط بسبب ذلك.”

“شيراناميسى!!”

 

لا يؤثر على الواقعية لها، فلماذا أقول عمداً شيئاً يجعلها قلقة؟

“لكن أليس الأمر مختلفاً الآن؟ أيضاً، هل تعتقدين حقاً أن ذلك كذلك؟ أنتِ أيضاً رأيتِ الصورة التي التقطتها، أليس كذلك؟”

 

 

اندفعت نحو منزلي بينما أشعر أنني أستطيع فعل أي شيء. عبثت بحاسوبي طوال الليل كمجنون واستخدمت كل مهاراتي إلى الحد الأقصى، وأنتجت صورة واحدة.

عندما قلت لها ذلك، أظهرت ناتسومي تعبيراً مفاجئاً وبدأت تحمر، ثم كشفت عن ابتسامة صغيرة سعيدة.

 

 

“ما الأمر؟ فجأة تنظر بعيداً هكذا.”

“أنت خبيث حقاً.”

كانت هناك أيضاً مثل “أراكم أيها الناس”، “أبحث عن هوية العدو الحقيقية” أو “أليس هناك أحد يراه؟”، وكنت قد سمعت عنها من إشاعات في السنة الأولى في الثانوية وكذلك رأيت مثل تلك المنشورات بنفسي فعلياً.

 

 

حسناً، كلماتها كانت حامضة كالعادة.

 

 

“كما قلت، رفضت ذلك. ألا يمكنكِ تركه فقط.”

“قد لا تصدقين، لكنني ممتن حقاً تعلمين؟ لهذا أنا بخير طالما يفهمني رييتشي. حتى لو لم يفهمني أحد آخر، مع ذلك، لا أمانع.”

إذن ماذا أيضاً؟ لم أستطع سؤالها ذلك بسهولة بعد رؤية تعبيرها المضطرب بشكل مفرط. مع ذلك، إذا كان هناك شيء مزعج جداً،

 

 

عكس الكلمات الوحيدة التي تمتمت بها، كان تعبيرها مليئاً بالدفء.

“ما لون السماء بالنسبة لك؟”

 

 

الألم الذي يمسك قلبي بقوة هو تذكير بأنها تعيش في عالم مختلف قليلاً عن الآخرين.

“ا-اخرس. هل من السيء القلق عليك؟”

 

 

لا ترى ما يراه الناس العاديون وترى ما لا يرونه.

 

 

 

لدى ناتسومي ظروف خاصة قليلاً كهذه.

 

 

“تعرفين تلك الرسومات التي تُرسم في مجموعات؟ رسمت منظراً طبيعياً في إحداها، لكنني رسمت السماء وردية باهتة. بالطبع، كنت أعرف أن الناس العاديين لا يرونها هكذا. لكنني أردت أن يعرفوا ما أراه. لأصدق أنني لست وحيدة أيضاً. ذلك كل ما أردته، ومع ذلك بدأ الجميع ينادونني غريبة الأطوار ويسخرون مني.”

وبسبب ذلك، تعرضت للتنمر في المدرسة الإعدادية.

 

 

 

لهذا كانت ناتسومي دائماً وحدها وكانت سيئة في قياس المسافة بين الناس، لكن للسبب نفسه كانت تتصرف بغضب، مدللة، وتظهر تعبيرات مختلفة.

تلك الأجزاء منها غير عادلة حقاً. بالطبع سأشعر بالوعي عندما يُقال لي شيء كهذا فجأة. لكن، أرى. إذن ما قالته ناتسومي سابقاً كان نفس الشيء أيضاً، أليس كذلك؟

 

كانت الصورة التي التقطتها عندما خطوت أولاً إلى السطح.

لكنني سعيد الآن.

لهذا السبب أصبح مرتبكاً كلما بدأت تتصرف مدللة كما فعلت قبل قليل.

 

 

“رييتشي، ألن تأكل؟ استراحة الغداء ستنتهي قريباً، تعلم؟”

شعرت أن قلبي يتخطى نبضة ثم يتسارع بدوره، نبضه يرن في جسدي بأكمله برتم لطيف.

 

 

“هم، آه، صحيح.”

 

 

“م-ما هذا الرد!؟”

مر الحزن اللحظي، وعدت إلى وقت استراحة الغداء المحاط بضجيج بعيد. نقرت ناتسومي في علبة غدائها الصغيرة بينما مددت يدي نحو كومة الخبز وكرات الأرز.

“آه، آسفة. آسفة.”

 

 

كان وقت صمت.

 

 

 

في غرفة مريحة.

 

 

 

يبدو أن هناك شيئاً مهماً جداً هنا.

شيراناميسى جميلة مهما قلنا، وصدرها كان يلمس ذراعي حتى قبل لحظة. طلب عدم ارتباكي سيكون غير معقول.

 

“ليلة عيد الميلاد ستكون ممتعة بالتأكيد. دعنا نستمتع بها تماماً.”

“بالمناسبة، بشأن يوم أول أمس، كل شيء بخير من جانبك، أليس كذلك……؟”

كما سألت ذلك، احمرت شيراناميسى. بدت محرجة ببساطة.

 

ذهبت وفعلتها بنفسي، لكنني ندمت على ذلك الحقيقة. أردت البقاء صامتاً ومواصلة مشاهدتها لفترة أطول قليلاً، لكن ذلك لن يتحقق الآن.

تنهدت لا إرادياً من طريقتها المترددة في الكلام.

“انظري، لم ألتقط أي صور غريبة.”

 

 

“م-ما هذا الرد!؟”

 

 

 

“’ ما‘ تقولين… أليس ذلك واضحاً. كم مرة يصبح هذا؟ أنتِ تطرحين ذلك الموضوع.”

“انتظري دقيقة، ذلك لأنني أنقذتك، تعلمين!؟ كان ذلك حتمياً الآن، أليس كذلك!؟”

 

الوقت الذي التقيتها فيه بشكل صحيح كان عندما غيرت الفصل في السنة الثانية في الثانوية. بينما كان زملائي الآخرون يثرثرون بحماس في مجموعات صغيرة عن العام القادم، كانت شيراناميسى جالسة وحدها وتعبث بهاتفها الذكي بينما تسمع الموسيقى بسماعاتها الكبيرة.

“لا يهم، أليس كذلك؟ علاوة على ذلك، أنا قلقة بشأنه. ب-بعد كل شيء، لم يسبق لي أن كان لدي وعد موعد مع ولد من قبل……”

 

 

حقيقة أنها تستمر في نشر أشياء مجنونة على المواقع الاجتماعية.

“──!”

“ما الأمر؟ فجأة تنظر بعيداً هكذا.”

 

عند التفكير في ما شعرت به في تلك اللحظة، أصبحت قلقاً.

ناتسومي من فضلك توقفي بالفعل. إذا قلتِ لي ذلك بوجه محمر هكذا، بالطبع سأحرج أنا أيضاً. يا إلهي، ماذا أفعل بشأن هذه المشاعر المقلقة!؟

“هكذا إذن. ……أنا سعيدة.”

 

 

“هيّ، بخير، أليس كذلك؟ لقد وعدتني بشكل صحيح، أليس كذلك؟”

 

 

 

“بخير. كل شيء بخير، لذا سأنتظر أمام المحطة في الساعة الحادية عشرة.”

“ليلة عيد الميلاد ستكون ممتعة بالتأكيد. دعنا نستمتع بها تماماً.”

 

 

“هكذا إذن. ……أنا سعيدة.”

لا أفهم لماذا تبدين سعيدة جداً رغم قولك ذلك. بل، حتى أنا لدي الكثير من الأمور المتعلقة بكِ التي أقلق بشأنها، تعلمين؟

 

كان صوتها حاداً كتمزيق الهواء.

ما هذا الشعور برغبة في الهروب من هذا المكان؟ أريد بالفعل العودة إلى الفصل بأسرع ما يمكن. ثم فتح نافذة عشوائية والصراخ فقط نحو سماء الشتاء الزرقاء بدون سبب.

لا ترى ما يراه الناس العاديون وترى ما لا يرونه.

 

……مع ذلك، شعرها جميل حقاً. طويل، ناعم كالحرير، ومجرد لمسه هكذا يشعر بالرائع.

“آه، لا تنسَ ذلك حسناً، رييتشي. أريد بالتأكيد رؤية إضاءة برج أبييس.”

 

 

 

“فهمت. سأتذكره بالتأكيد.”

 

 

بصراحة، ربما كنت مفاجئاً جداً. لأن أول شيء فعلته في الصباح، دون أي إشعار مسبق، كان تقديم ظرف لها.

“حسناً إذن.”

 

 

ذلك تقريباً كل ما أعرفه عن شيراناميسى. لا أستطيع الاعتراض عندما تقول لي إنني لا أعرف شيئاً عنها.

ابتسمت ناتسومي برضا. كان تعبيرها مشرقاً حقاً. معرفة مدى كونها قنفذاً في لقائنا الأول، أنا مليء بالعواطف عند التفكير في التغيير الذي خضعته.

السماء التي كانت برتقالية باهتة كانت تتلون تدريجياً بالقرمزي، ثم عندما غيرت قيمة التصحيح إلى الجانب الأزرق، بدأت تتحول إلى لون يمكن القول إنه لا أرجواني ولا وردي.

 

فقط استمعت إلى حديثها. لكن إذا كان ذلك الفعل الصغير كافياً لجعلها تظهر لي تعبيرات كهذه، سأفعل أي شيء لها. هكذا شعرت.

أصبحت جميلة حقاً، فكرت في نفسي. لكن حسناً، كما هو متوقع ذلك محرج لذا لم أستطع قوله بصوت عالٍ.

“رييتشي، ألن تأكل؟ استراحة الغداء ستنتهي قريباً، تعلم؟”

 

“ها؟”

“ليلة عيد الميلاد ستكون ممتعة بالتأكيد. دعنا نستمتع بها تماماً.”

“كيف تبدو سماء وردية باهتة، على سبيل المثال؟”

 

 

ليلة عيد الميلاد.

لكن، فقط لم أستطع المساعدة.

 

 

شعرت بعدم الارتياح تجاهها عكس ناتسومي الحيوية.

 

 

“……جميلة جداً.”

“……؟”

ذلك السؤال الفجائي وصل إلى أذنيّ بصدى صامت. كان هناك جدية مخيفة وضعت في نبرة صوتها تختلف عن الوقت الذي تقرأ فيه الكتب بصوت عالٍ في الفصل.

 

“لكنها لا تزال مختلفة. الحقيقة أن السماء بأكملها أصبحت هذا النوع من اللون الوردي الباهت.”

شعرت بتصلب غريب. قبل التفكير في مثل هذه المشاعر الكامنة في قلبي، أدركت أنه ربما بسبب الحلم الذي رأيته اليوم.

 

 

قائلة ذلك، وقفت شيراناميسى وتركت جانبي بينما أنا متوتر داخلياً وتقدمت نحو مركز السطح خطوة بخطوة.

“أحبك. أحبك، رييتشي!”

 

 

وبسبب ذلك، تعرضت للتنمر في المدرسة الإعدادية.

سقطت ناتسومي إلى الخلف وهي تقول تلك الكلمات. احمرار الدم المتدفق من شفتيها المفتوحتين قليلاً مع بقعته العميقة على صدرها ثقل على قلبي.

“إيه، هل يجب أن أستمر؟ لقد ربتُ عليكِ لثلاث دقائق جيدة بالفعل، تعلمين؟”

 

“أرى. إذن لهذا تنشرين مثل تلك المنشورات على المواقع الاجتماعية. كنتِ تفكرين أن هناك ربما شخصاً مثلكِ في العالم.”

من ذلك المشهد الواقعي جداً، أغلقت فمي وبلعت ببطء الغثيان المتسلل، والعرق اللزج غير المريح سافر أسفل عمودي الفقري.

“……جميلة جداً.”

 

“أنت خبيث حقاً.”

كانت قشعريرة مختلفة عن برودة الشتاء.

 

 

“بالمناسبة، بشأن يوم أول أمس، كل شيء بخير من جانبك، أليس كذلك……؟”

عودة الشعور القوي بواقعية موت ناتسومي جاءت فجأة.

فصل دراسي، ممر، صالة رياضية وكافيتريا.

 

تنفست تنهيدة عميقة. قلت لنفسي اهدأ. بخير، انظر جيداً. ناتسومي لا تزال هنا حية وبصحة جيدة.

“────”

كانت شيراناميسى تنظر إلى السماء بهاتفها الذكي في يدها.

 

“قد لا تصدقين، لكنني ممتن حقاً تعلمين؟ لهذا أنا بخير طالما يفهمني رييتشي. حتى لو لم يفهمني أحد آخر، مع ذلك، لا أمانع.”

تنفست تنهيدة عميقة. قلت لنفسي اهدأ. بخير، انظر جيداً. ناتسومي لا تزال هنا حية وبصحة جيدة.

 

 

“……هل هو شيء لا تستطيع الحديث عنه معي؟”

إنها حية. أليست أمام عينيّ؟

 

 

 

“رييتشي……؟”

 

 

 

“آه، لا شيء. عذراً. كنت أفكر قليلاً.”

 

 

 

“هل هناك شيء يزعجك؟”

بينهم، فقط شيراناميسى كانت مليئة باللون وبدت غريبة.

 

 

“لا، لا شيء.”

فصل دراسي، ممر، صالة رياضية وكافيتريا.

 

“ما لون السماء بالنسبة لك؟”

تلك الكلمات الغامضة أظهرت أنني متردد. بعد كل شيء، ماذا يمكنني قوله؟ هل يجب أن أقول “رأيتك تموتين في حلم” هكذا مباشرة؟ لناتسومي نفسها؟

“ما بالك تتصرف بغرور؟ على أي حال، أليست صورة تجسس؟”

 

 

دعيني أرتاح.

 

 

بينهم، فقط شيراناميسى كانت مليئة باللون وبدت غريبة.

لا يؤثر على الواقعية لها، فلماذا أقول عمداً شيئاً يجعلها قلقة؟

 

 

لم أكن أكثر بؤساً. لماذا اللعنة ارتبكت هكذا؟

“……هل هو شيء لا تستطيع الحديث عنه معي؟”

 

 

“لماذا تقولين شيئاً مخيفاً كهذا فجأة! ألم تكوني ألطف قليلاً عندما التقينا أول مرة؟”

“لا داعي للغوص في كل شيء صغير.”

 

 

 

“ا-اخرس. هل من السيء القلق عليك؟”

“آه……”

 

 

إذا قدريت تلك اللطف الخرقاء، فلا يمكنني الاستمرار في إزعاجها بكوابيسي.

 

 

عكس الكلمات الوحيدة التي تمتمت بها، كان تعبيرها مليئاً بالدفء.

في المقام الأول، “كان لدي غثيان قليل فقط”، كيف يمكنني قول شيء كهذا؟ ألن يكون إهداراً إفساد الوقت الذي أقضيه معها بفعل ذلك؟

 

 

في تلك اللحظة، أدركتها.

“حقاً، لا شيء.”

 

 

أن أصبح واعياً بها جداً بابتسامة واحدة منها.

“حسناً، إذا قلت ذلك.”

في غرفة مريحة.

 

لهذا كانت ناتسومي دائماً وحدها وكانت سيئة في قياس المسافة بين الناس، لكن للسبب نفسه كانت تتصرف بغضب، مدللة، وتظهر تعبيرات مختلفة.

“نعم. فقط غفوت قليلاً بينما أفكر في يوم بعد غد.”

عند التفكير في ما شعرت به في تلك اللحظة، أصبحت قلقاً.

 

 

“هكذا إذن؟ ……نعم، أنا أتطلع إلى ذلك اليوم.”

“كما قلت، رفضت ذلك. ألا يمكنكِ تركه فقط.”

 

 

انظري، أظهرت لي ناتسومي ابتسامة مشرقة هكذا. أفضل نسيان حلم غريب كهذا فقط.

“اخرس، أيها… خذ هذا…!”

 

 

 

 

 

“هذه السماء تُغزى من عدو.”

والآن تسمح لي بربت على رأسها وترخي خديها في سرور هكذا. لا يمكنك حقاً التنبؤ بكيفية تحول الناس.

 

 

إذا تحدثنا عن شيراناميسى ناتسومي، كانت مشهورة على المواقع الاجتماعية بـ”الجميلة المجنونة” التي تنشر صوراً مع عبارات كهذه.

بدلاً من توقعي شيئاً خاصاً هناك، لم يكن أكثر من نزوة لإرضاء فضولي. ربما كنت أستطيع التقاط بعض الصور المثيرة للاهتمام إذا ذهبت إلى مكان مختلف عن المعتاد، أو هكذا فكرت.

 

“إيه، آه، لا، أعني، إنه… لا شيء. أعني، تعلمين، السماء. فكرت أنها جميلة. ذلك ما قصدته.”

كانت هناك أيضاً مثل “أراكم أيها الناس”، “أبحث عن هوية العدو الحقيقية” أو “أليس هناك أحد يراه؟”، وكنت قد سمعت عنها من إشاعات في السنة الأولى في الثانوية وكذلك رأيت مثل تلك المنشورات بنفسي فعلياً.

شعرت بعدم الارتياح تجاهها عكس ناتسومي الحيوية.

 

 

بينما فكرت أنها غريبة الأطوار، جذب انتباهي إليها أيضاً. تساءلت ما الذي تفكر فيه لتنشر صوراً سخيفة كهذه ولا تحاول حتى إخفاءها عن الناس حولها.

هذه الفتاة خرقاء جداً.

 

“توقفي عن ضربي!”

وعندما رأيت ناتسومي فعلياً، تبين أنها أجمل بكثير مما تخيلت.

 

 

حقيقة أنها تستمر في نشر أشياء مجنونة على المواقع الاجتماعية.

الوقت الذي التقيتها فيه بشكل صحيح كان عندما غيرت الفصل في السنة الثانية في الثانوية. بينما كان زملائي الآخرون يثرثرون بحماس في مجموعات صغيرة عن العام القادم، كانت شيراناميسى جالسة وحدها وتعبث بهاتفها الذكي بينما تسمع الموسيقى بسماعاتها الكبيرة.

 

 

لهذا كانت ناتسومي دائماً وحدها وكانت سيئة في قياس المسافة بين الناس، لكن للسبب نفسه كانت تتصرف بغضب، مدللة، وتظهر تعبيرات مختلفة.

كانت لديها هالة “لا تكلمني” فهمتها جيداً دون الحاجة إلى قول شيء.

“لا داعي للغوص في كل شيء صغير.”

 

 

انتشر فراغ مفتوح حولها بسبب هالتها الغاضبة المنتشرة هناك، وداخل الفصل المزدحم تحول ذلك المكان فقط إلى شيء مشابه بعين الإعصار.

لكن مع ذلك، أردت فعل شيء لها.

 

لأنني فكرت أن ذلك كل ما أستطيع فعله لها.

لم يحاول لا الأولاد ولا الفتيات التحدث إليها بشكل استباقي. مع ذلك، أعتقد أن السبب في أن الجميع كانوا يسرقون نظرات إليها من وقت لآخر هو أنها بدت جميلة جداً وهي تقضي الوقت وحدها هكذا. أعتقد أن ما جذب انتباههم كان عدم اهتمامها بالتفاعل مع أحد، بدلاً من ذلك تبقى صامتة لوحدها بينما يرفع زملاؤها أصواتهم بحماس لقضاء الوقت مع شخص ما.

“لا تنظري إليّ كأنك تنظرين إلى شيء غريب جداً!!”

 

 

بعد كل شيء، شخص جميل بوضوح كان يعزل نفسه.

بعد كل شيء، أليس ذلك كيف يجب أن يكون؟ كيف يمكنك التصرف بشكل طبيعي عندما تتأثر بعواطف محرجة كهذه؟

 

 

حسناً، كما أدركت لاحقاً، كان موقفها هذا في الواقع مجرد تغطية، وفي العمق يبدو أنها كانت متوترة فقط من عدم قدرتها على قياس المسافة بين الناس.

لهذا السبب ناديتها دون تفكير. بعد كل شيء، إذا لم أفعل ذلك على الأقل، بدا كأنها ستُنفخ بعيداً بالريح.

 

كان صوتها حاداً كتمزيق الهواء.

وهكذا، بسبب غرابتها على المواقع الاجتماعية وعزلتها في الفصل، دخلت شيراناميسى العام الدراسي الجديد دون أن يناديها أحد.

 

 

 

مع ذلك، ذلك الانطباع الذي كان لدي عنها استمر فقط حتى صادفت عالمها بالصدفة.

“الصور. يجب أن تلتقط صوراً حتى لو لم تضعها في نشرة.”

 

 

في ذلك اليوم، بسبب بعض أعمال البناء، ترك باب السطح مفتوحاً بالصدفة. كوني فضولياً بشأن مكان لا أستطيع الدخول إليه عادة، اخترت وقتاً مناسباً وخطوت نحو السطح لوحدي.

“صورة، أعني. التقطتِها، أليس كذلك؟ إذن أريني إياها.”

 

“لكن……”

بدلاً من توقعي شيئاً خاصاً هناك، لم يكن أكثر من نزوة لإرضاء فضولي. ربما كنت أستطيع التقاط بعض الصور المثيرة للاهتمام إذا ذهبت إلى مكان مختلف عن المعتاد، أو هكذا فكرت.

تحت السماء الوردية الباهتة الزائلة لكن الجميلة، كومة خردة الخشب التي وقفت عليها، برج أبييس المرئي خلفها، وكذلك منظر مدينة ميسونو كلها ملونة بالوردي الباهت بنفس الطريقة.

 

 

“──!”

 

 

 

مع ذلك، أنا لا أزال ممتن لذلك النزوة حتى اليوم.

 

 

 

عندما دخلت السطح، استقبلتني كومة من خردة الخشب والسماء كما تبدو عندما يمر اليوم الساعة 4 مساءً.

 

 

“هاها. أنتِ حمراء حتى أذنيكِ.”

خلال هذه الفترة في بداية أبريل، طال النهار، وبدأت السماء تأخذ لوناً ناعماً. هناك، حيث سقطت أشعة الشمس اللامعة والواضحة – وقفت وحدها.

وبينما كانت الشاشة بأكملها تتلون بلون أرجواني باهت، أشارت شيراناميسى إلى جزء واحد من الشاشة. ذلك المكان كان ملوناً بلون باهت يمكن تسميته وردي باهت بالفعل.

 

 

كانت شيراناميسى تنظر إلى السماء بهاتفها الذكي في يدها.

داخل مجال الرؤية المستطيل، كانت شيراناميسى وحدها تحدق في السماء بألم.

 

 

وقفت فوق كومة خردة الخشب في صمت، موجهة نظرة أكثر شدة مما رأيتها في الفصل، نحو السماء الزرقاء.

 

 

 

“────”

تنهدت لا إرادياً من طريقتها المترددة في الكلام.

 

“هل هي واحدة من تلك الصور؟ تلك التي تنشرينها على النت.”

كان ذلك لحظة فقط. لم يكن لدي وقت للتفكير فيه.

 

 

لكن عندما تدفع رأسها بهذه الطريقة الغير دفاعية، هناك جزء مني يريد مضايقتها قليلاً.

ثبت نظري عليها كأنني أُسحب إليها.

وعندما رأيت ناتسومي فعلياً، تبين أنها أجمل بكثير مما تخيلت.

 

“ماذا تفعل؟”

بالطبع، رأيتها كثيراً في الفصل سابقاً. كنت أتظاهر بعدم اهتمامي بها. بالطبع، سيكون ذلك الحال عندما تكون ولداً ثانوياً صحياً ولديك زميلة فصل جميلة.

فصل دراسي، ممر، صالة رياضية وكافيتريا.

 

 

لكن شيراناميسى في ذلك الوقت كانت مختلفة عنها المعتادة في الأوقات الأخرى.

كان ذلك لحظة فقط. لم يكن لدي وقت للتفكير فيه.

 

بدلاً من توقعي شيئاً خاصاً هناك، لم يكن أكثر من نزوة لإرضاء فضولي. ربما كنت أستطيع التقاط بعض الصور المثيرة للاهتمام إذا ذهبت إلى مكان مختلف عن المعتاد، أو هكذا فكرت.

على أي حال، كان مشهداً مؤثراً بعمق. بينما أتحفز به، نظرت إليه من خلال العدسة. لأنه لم يكن هناك سبب لعدم النقر على المصراع في هذه اللحظة.

لكن مع ذلك، أردت فعل شيء لها.

 

“أنت الأول. أول شخص رأى السماء التي أراها.”

داخل مجال الرؤية المستطيل، كانت شيراناميسى وحدها تحدق في السماء بألم.

 

 

 

لا أفكر في أي نوع من المشاعر كانت تحملها. أو حتى ما كان في ذهنها في ذلك الشأن. لكن مع ذلك، وجودها، الذي بدا يحمل كلاً من اللطف والمرارة، وخز قلبي.

 

 

ذهبت وفعلتها بنفسي، لكنني ندمت على ذلك الحقيقة. أردت البقاء صامتاً ومواصلة مشاهدتها لفترة أطول قليلاً، لكن ذلك لن يتحقق الآن.

ما انتشر أمام عينيّ كان عالماً خاصاً بها فقط.

 

 

 

فصل دراسي، ممر، صالة رياضية وكافيتريا.

 

 

“آه!”

كان مكاناً منحرفاً قليلاً عن مثل هذه الأشياء اليومية.

“هذا هو العالم الذي أعيش فيه…… إذن كان جميلاً هكذا.”

 

 

منفصلاً عن منظر “المدرسة”.

“أعبث بتوازن الأبيض. من السهل فهمه إذا تخيلت قوس قزح، لكن هناك الكثير من الألوان في الضوء. إنها وظيفة تصحيح لالتقاط صورة بلون التون المرغوب من بين تلك الألوان. حسناً، إنها في الأصل وظيفة نشأت عند التفكير في كيفية التقاط الأبيض النقي كأبيض نقي.”

 

على أي حال، كان مشهداً مؤثراً بعمق. بينما أتحفز به، نظرت إليه من خلال العدسة. لأنه لم يكن هناك سبب لعدم النقر على المصراع في هذه اللحظة.

──كليك!

مع ذلك، أنا لا أزال ممتن لذلك النزوة حتى اليوم.

 

 

و، أصبعي نقر على المصراع تلقائياً.

 

 

“──!”

مع ذلك، اختفى عالم شيراناميسى، مطابقاً مع الصوت الكهربائي الحزين الذي امتص في السماء. لأنه، اعتباراً من هذه اللحظة، توقف عن كونه مكانها فقط. بسبب متطفل وقح مثلي، اختفى العالم الجميل والزائل.

 

 

 

ذهبت وفعلتها بنفسي، لكنني ندمت على ذلك الحقيقة. أردت البقاء صامتاً ومواصلة مشاهدتها لفترة أطول قليلاً، لكن ذلك لن يتحقق الآن.

 

 

 

“من هناك!؟”

“لماذا تسلقتِ مكاناً كهذا!؟”

 

 

كان صوتها حاداً كتمزيق الهواء.

 

 

 

“آه، أه. ه-هيّ.”

 

 

 

مضغوطاً بنظرتها الغاضبة مع ذلك الصوت، كان ذلك الرد الضعيف كل ما استطعت إخراجه. أنا على علم جيد أنني بدوت مشبوهاً بوضوح، بكوني مغلوباً بالتوتر وأرمش عينيّ هكذا.

 

 

إجراء اتصال بصري معها محرج، أو بالأحرى، أنا محرج. لماذا، لماذا حدث شيء كهذا……

عكس مخاوفي بشأن ما إذا كنت سأُوبخ، لسبب ما، احتضنت شيراناميسى هاتفها الذكي قرب صدرها بطريقة اعتذارية.

“ليس ذلك ما أعنيه.”

 

كانت لديها هالة “لا تكلمني” فهمتها جيداً دون الحاجة إلى قول شيء.

أتذكر جيداً أن، لسبب ما، الفكرة “تبدو وحيدة” مرت في ذهني عند النظر إليها وهي تحاول يائسة إخفاءه كأنها فعلت شيئاً سيئاً.

“آه، آسفة. آسفة.”

 

 

“هل هي واحدة من تلك الصور؟ تلك التي تنشرينها على النت.”

 

 

“آه، أه. ه-هيّ.”

لهذا السبب ناديتها دون تفكير. بعد كل شيء، إذا لم أفعل ذلك على الأقل، بدا كأنها ستُنفخ بعيداً بالريح.

“لا يهم، أليس كذلك؟ علاوة على ذلك، أنا قلقة بشأنه. ب-بعد كل شيء، لم يسبق لي أن كان لدي وعد موعد مع ولد من قبل……”

 

“كما قلت، رفضت ذلك. ألا يمكنكِ تركه فقط.”

“ل-لماذا تعرف ذلك!؟ ما-، كياه!؟”

لا أفكر في أي نوع من المشاعر كانت تحملها. أو حتى ما كان في ذهنها في ذلك الشأن. لكن مع ذلك، وجودها، الذي بدا يحمل كلاً من اللطف والمرارة، وخز قلبي.

 

 

“هيّ!؟”

و، أصبعي نقر على المصراع تلقائياً.

 

“لكنها خسارة حقيقية.”

“لا شيء، أنا بخير!”

 

 

 

رن صوتها الحاد مرة أخرى. توقفت قدمي التي تقدمت خطوة واحدة في مسارها.

“هذا هو العالم الذي أعيش فيه…… إذن كان جميلاً هكذا.”

 

 

“أنا بخير، أنا بخير.”

 

 

 

بدت وكأنها ستفقد توازنها في أي لحظة الآن، وكان خطيراً. بالإضافة، عنادها في إبعادي بينما تصر على أنها بخير بدا خرقاء حقاً عكس مظهرها في الفصل.

“هاها. أنتِ حمراء حتى أذنيكِ.”

 

“مستحيل، سأُضرب إذا فعلت، أليس كذلك؟ فقط اهدئي قليلاً.”

“واضح أن ذلك بسبب وقوفك على مكان كهذا. هيا، أعطيني يدك.”

صوتها، الواضح جداً لدرجة أنك لا تظن أنها تتحدث عن ماضيها المظلم، سافر مع الريح ودغدغ أذنيّ.

 

 

“ق-قلت إنني بخير، كياه!”

 

 

 

“شيراناميسى!!”

ثم بدأت تتحدث. لم أستطع رؤية وجهها لأنها أدارت ظهرها إليّ، لكن، لسبب ما، بدا صوتها سعيداً.

 

 

كان سيكون رائعاً لو استطعت الإمساك بها عندما فقدت توازنها بخطوتها الأخيرة، لكن، كم هو مؤسف، لم أستطع دعمها وسقطت على ظهري.

“مغ. رغم أن موهبة رييتشي معترف بها من الآخرين، بخلافي.”

 

“هكذا إذن؟ ……نعم، أنا أتطلع إلى ذلك اليوم.”

“أ-أنتِ──”

 

 

كان صوتها حاداً كتمزيق الهواء.

“لماذا تسلقتِ مكاناً كهذا!؟”

 

 

تلك الأجزاء منها غير عادلة حقاً. بالطبع سأشعر بالوعي عندما يُقال لي شيء كهذا فجأة. لكن، أرى. إذن ما قالته ناتسومي سابقاً كان نفس الشيء أيضاً، أليس كذلك؟

“…”

 

 

 

“كدتِ تُصابين، تعلمين!؟”

أصبح جوها لطيفاً مؤخراً وأصبحت جميلة، والأولاد في الفصل يتحدثون عنها. إنه موضوع ساخن في حصة التربية البدنية أن لديها أكبر صدر بين الفتيات، وهي تقول إنني لا أملك وعياً. لكن، إذا لم تصبحي ناتسومي أكثر وعياً بذاتك قليلاً، تعلمين، قد أقلق بشأن أمور مختلفة مثل أن يغازلكِ شخص آخر أو شيء من هذا القبيل.

 

 

“آ-آه، أم، أنا… آسفة…”

 

 

 

أسقطت شيراناميسى كتفيها في ذراعيّ وجلست كأن جسدها استسلم لها. على أي حال، لا يبدو أن هناك شيئاً خطيراً، لذا أشعر بالارتياح لسبب ما.

 

 

 

“إذن، أي نوع من الجملة كنتِ تخططين لنشرها معها هذه المرة؟”

 

 

شعرت بتصلب غريب. قبل التفكير في مثل هذه المشاعر الكامنة في قلبي، أدركت أنه ربما بسبب الحلم الذي رأيته اليوم.

“ها؟”

أن كل شيء، سواء موقفها العنيد أو السلوك الذي جعل التحدث إليها مستحيلاً، كان مجرد نتيجة لوحدتها.

 

“من هناك!؟”

“الصورة التي التقطتِها للتو. ستحمّلينها على الموقع الاجتماعي، أليس كذلك؟”

 

 

“حقاً، لا شيء.”

“ن-نعم. ذلك، صحيح.”

 

 

إذن ماذا أيضاً؟ لم أستطع سؤالها ذلك بسهولة بعد رؤية تعبيرها المضطرب بشكل مفرط. مع ذلك، إذا كان هناك شيء مزعج جداً،

لكن مع ذلك، عند النظر إليها مرة أخرى، هي فتاة جميلة حقاً. لديها أنف مشكل جيداً وعيون كبيرة. لو لم تكن هالة “لا تكلمني” موجودة، أعتقد أنها ستكون محبوبة جداً.

 

 

 

“م-ما الأمر؟ التحديق فيّ هكذا.”

 

 

 

مع ذلك، يبدو أن الشخص غير مدرك لهذه الأفكار إذ لم تحاول حتى إخفاء حذرها. كان أنا بالفعل من اقترب منها من جانب واحد، لكن صحيح أيضاً أن هالتها الشائكة كادت تجعلني أتراجع.

أريتها الصورة التي التقطتها بينما أشعر بالارتياح لأن الكاميرا لم تكن مكسورة. الشاشة الصغيرة عرضت شخصية شيراناميسى الحزينة واقفة فوق كومة خردة الخشب بهاتفها الذكي موجهاً نحو السماء.

 

“لم أعتقد أنك ستحضرها حقاً هنا.”

لكن في ذلك الوقت، حملت الريح المتصاعدة رائحة الربيع وجعلتني أشعر بالسلام. إلى درجة أنها جعلتني أتحمل النظرة الحادة التي وجهتها إليّ من الجانب؛ كانت شائكة، تماماً مثل قنفذ.

 

 

 

“أنا لا أفعل شيئاً حقاً.”

 

 

“هل هناك شيء يزعجك؟”

عندما قلت ذلك، لم تظهر علامات على تراجع حذر شيراناميسى. بينما توجه نظرة حادة إليّ، لوى جسدها وأدارت ظهرها إليّ كأنها تحاول إبعاد نفسها عني قدر الإمكان. شعرت كأنني أُهاجم بإبرة.

 

 

 

كانت حادة وتلسع.

“عذراً.”

 

قالت تلك الكلمات بلامبالاة، لكن بما أنني كنت أعرف عمق المشاعر التي وضعتها فيها، لم تكن شيئاً يمكنني تجاهله. وهكذا،

“أ-أنت تكذب.”

“لا، أنا أيضاً، آسف.”

 

 

“هم؟”

 

 

“من هناك!؟”

“أعني، ألم تلمس جسدي؟”

 

 

“هنا.”

“انتظري دقيقة، ذلك لأنني أنقذتك، تعلمين!؟ كان ذلك حتمياً الآن، أليس كذلك!؟”

 

 

 

“لكن ذلك لا يغير حقيقة أنك لمستني. علاوة على ذلك، لم يطلب أحد مساعدتك أو شيء……”

“ال-الوقت لا يهم في أشياء كهذه. فقط أرضني بشكل صحيح……”

 

بدلاً من قنفذ، شعرت كأنني أهدئ كلباً ضالاً بدلاً من ذلك. إظهارها أنيابها إليّ مليئة بالحذر كان تماماً مثل كلب.

هذه الفتاة خرقاء جداً.

 

 

“رييتشي……؟”

“هيّ. أليس مملًا التصرف هكذا؟”

إذا قدريت تلك اللطف الخرقاء، فلا يمكنني الاستمرار في إزعاجها بكوابيسي.

 

 

“لماذا يجب أن تقول لي ذلك كأنك تعرف شيئاً؟ ما الذي تعرفه عني بالضبط؟”

 

 

 

“لا أعرف شيئاً. أنتِ لا تتحدثين حتى في الفصل، بعد كل شيء. أليس مستحيلاً عليّ معرفة شيء بدلاً من ذلك؟”

 

 

 

حقيقة أنها تستمر في نشر أشياء مجنونة على المواقع الاجتماعية.

“لم أعتقد أنك ستحضرها حقاً هنا.”

 

 

حقيقة أنها تضع سماعات وتلعب بهاتفها الذكي لوحدها في الفصل.

يبدو أن هناك شيئاً مهماً جداً هنا.

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 27 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈عويض المطيري🔥 100🥉G A🔥 1004Ali Alshamsi🔥 1005Abdulla Alkalbani🔥 1006ahmad aa🔥 1007Ali Souidan🔥 1008mohammad alazmi🔥 1009Gehrman Sparrow🔥 10010Badr🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 1007F A💎 1008mohaamned alrehaili💎 1009محمد جبران💎 10010A G💎 100

ذلك تقريباً كل ما أعرفه عن شيراناميسى. لا أستطيع الاعتراض عندما تقول لي إنني لا أعرف شيئاً عنها.

“لم يسألك أحد!”

 

“أوه اخرسي، اتركيني وشأني.”

“إذن، من أنت؟”

 

 

 

“……من، ها؟ كوروي رييتشي، زميلك في الفصل.”

منفصلاً عن منظر “المدرسة”.

 

أن أصبح واعياً بها جداً بابتسامة واحدة منها.

“أرى. إذن ماذا يفعل هذا الزميل في الفصل هنا؟ يجب أن يكون هذا السطح منطقة ممنوعة الدخول.”

لم أكن أكثر بؤساً. لماذا اللعنة ارتبكت هكذا؟

 

“شكراً، كوروي-كون.”

“ذلك ينطبق عليكِ أيضاً. أنا لست هنا لشيء معين. إذا أُجبرت على القول، دعيني أرى… فقط فكرت أنه بما أن الطقس جيد اليوم سأستطيع التقاط صور جيدة من هنا.”

“حقاً، لا شيء.”

 

“غريب جداً. هاها.”

قائلاً ذلك رفعت كاميرتي بسرعة لأريه إياها. بل، هذا الشيء ليس مكسوراً، أليس كذلك؟ أشعر أنه تحطم بشكل رائع عندما أنقذت شيراناميسى قبل قليل.

 

 

 

“هـ-هواري!!”

“الصور. يجب أن تلتقط صوراً حتى لو لم تضعها في نشرة.”

 

 

“هاا؟”

 

 

 

“لقد التقطت صورتي بهذا، أليس كذلك!؟ أيها الحواري!”

وأخيراً، وصلنا إلى السماء التي تراها شيراناميسى.

 

 

عند التفكير فيه، ركلتني وضربتني آنذاك أيضاً.

شعرت أن قلبي يتخطى نبضة ثم يتسارع بدوره، نبضه يرن في جسدي بأكمله برتم لطيف.

 

“طريقة كلام يائسة مخيفة. إذن، كيف بالنسبة لكِ؟ ما اللون الذي يبدو لكِ؟”

“توقفي عن ضربي!”

 

 

أشرت إلى شيراناميسى المحيرة لتأتي بجانبي. ثم، بينما ننظر إلى الشاشة معاً عملت الكاميرا وغيرت اللون تدريجياً.

“دعني أذهب!!”

 

 

مع ذلك، اختفى عالم شيراناميسى، مطابقاً مع الصوت الكهربائي الحزين الذي امتص في السماء. لأنه، اعتباراً من هذه اللحظة، توقف عن كونه مكانها فقط. بسبب متطفل وقح مثلي، اختفى العالم الجميل والزائل.

“مستحيل، سأُضرب إذا فعلت، أليس كذلك؟ فقط اهدئي قليلاً.”

 

 

احتضنت ناتسومي جبهتها بينما تنظر إليّ بلوم كما قلت ذلك. أصبحت عيناها دامعتين وانتفخت خداها هكذا، أصبحت قادرة حقاً على إظهار جميع أنواع العواطف.

بدلاً من قنفذ، شعرت كأنني أهدئ كلباً ضالاً بدلاً من ذلك. إظهارها أنيابها إليّ مليئة بالحذر كان تماماً مثل كلب.

“شكراً، كوروي-كون.”

 

“أنت خبيث حقاً.”

“انظري، لم ألتقط أي صور غريبة.”

 

 

 

أريتها الصورة التي التقطتها بينما أشعر بالارتياح لأن الكاميرا لم تكن مكسورة. الشاشة الصغيرة عرضت شخصية شيراناميسى الحزينة واقفة فوق كومة خردة الخشب بهاتفها الذكي موجهاً نحو السماء.

 

 

أن كل شيء، سواء موقفها العنيد أو السلوك الذي جعل التحدث إليها مستحيلاً، كان مجرد نتيجة لوحدتها.

“صورة جميلة……”

“هذه السماء تُغزى من عدو.”

 

“إذن هذه السماء التي تراها شيراناميسى؟”

“أليس كذلك؟ لا يوجد طريقة لأفوت التقاط لحظة كهذه بكاميرا في يدي.”

“حتى أنا لدي أشياء لا أستطيع إخبار الآخرين بها. على سبيل المثال، أردت عدسة جديدة وعملت سراً في المدرسة. إذن، حسناً، كيف أقول هذا؟ لا داعي للاحتفاظ به لنفسك كثيراً، أليس كذلك؟”

 

 

“ما بالك تتصرف بغرور؟ على أي حال، أليست صورة تجسس؟”

 

 

“……”

“تلك الكلمات لم تعد تنطبق بما أنكِ اعترفتِ بالموضوع كـ”صورة جيدة”. إذن، دوركِ الآن.”

 

 

“حقاً، لا شيء.”

“إيه؟”

مضغوطاً بنظرتها الغاضبة مع ذلك الصوت، كان ذلك الرد الضعيف كل ما استطعت إخراجه. أنا على علم جيد أنني بدوت مشبوهاً بوضوح، بكوني مغلوباً بالتوتر وأرمش عينيّ هكذا.

 

“لا يهم، أليس كذلك؟ علاوة على ذلك، أنا قلقة بشأنه. ب-بعد كل شيء، لم يسبق لي أن كان لدي وعد موعد مع ولد من قبل……”

“صورة، أعني. التقطتِها، أليس كذلك؟ إذن أريني إياها.”

وهكذا، بسبب غرابتها على المواقع الاجتماعية وعزلتها في الفصل، دخلت شيراناميسى العام الدراسي الجديد دون أن يناديها أحد.

 

شعرت بعدم الارتياح تجاهها عكس ناتسومي الحيوية.

أعتقد أنه كان الذهول والخوف ما عبر وجهها فجأة عندما قلت لها ذلك. مظهرها وهي تمسك هاتفها الذكي بإحكام بدا كأنها تتحمل شيئاً.

 

 

 

“لن أضحك حتى لو كانت سيئة.”

“هل هناك شيء يزعجك؟”

 

كان سيكون رائعاً لو استطعت الإمساك بها عندما فقدت توازنها بخطوتها الأخيرة، لكن، كم هو مؤسف، لم أستطع دعمها وسقطت على ظهري.

“ليس ذلك ما أعنيه.”

 

 

 

إذن ماذا أيضاً؟ لم أستطع سؤالها ذلك بسهولة بعد رؤية تعبيرها المضطرب بشكل مفرط. مع ذلك، إذا كان هناك شيء مزعج جداً،

 

 

ذلك السؤال الفجائي وصل إلى أذنيّ بصدى صامت. كان هناك جدية مخيفة وضعت في نبرة صوتها تختلف عن الوقت الذي تقرأ فيه الكتب بصوت عالٍ في الفصل.

“أعتقد أنكِ يجب أن تقوليه بوضوح فقط.”

 

 

“رائع. ماذا تفعل……؟”

“لماذا تتصرف بغرور؟”

“هكذا إذن؟”

 

يبدو أن هناك شيئاً مهماً جداً هنا.

“أنا لا أتصرف بغرور أو شيء. فقط فكرت كذلك، ذلك كل ما في الأمر. تبدين متألمة، بعد كل شيء. إذا كان مجرد الاستماع، أنا مستعد للاستماع.”

 

 

آه، أصبح نبرتي أقسى أيضاً.

“لكن……”

 

 

 

لكن شيراناميسى كانت لا تزال قلقة. لم أفهم ما الذي جعلها عنيدة جداً، لكن، مع ذلك، لم يكن لدي خطط لترك السطح هكذا فقط.

“آه……”

 

 

“حتى أنا لدي أشياء لا أستطيع إخبار الآخرين بها. على سبيل المثال، أردت عدسة جديدة وعملت سراً في المدرسة. إذن، حسناً، كيف أقول هذا؟ لا داعي للاحتفاظ به لنفسك كثيراً، أليس كذلك؟”

“لكنها لا تزال مختلفة. الحقيقة أن السماء بأكملها أصبحت هذا النوع من اللون الوردي الباهت.”

 

 

“……أنت شخص غريب.”

 

 

عندما قلت ذلك، لم تظهر علامات على تراجع حذر شيراناميسى. بينما توجه نظرة حادة إليّ، لوى جسدها وأدارت ظهرها إليّ كأنها تحاول إبعاد نفسها عني قدر الإمكان. شعرت كأنني أُهاجم بإبرة.

“هكذا إذن؟”

 

 

لا أفكر في أي نوع من المشاعر كانت تحملها. أو حتى ما كان في ذهنها في ذلك الشأن. لكن مع ذلك، وجودها، الذي بدا يحمل كلاً من اللطف والمرارة، وخز قلبي.

“نعم، صحيح. الناس العاديون لا يذهبون إلى هذا الحد ويتدخلون في شؤون الآخرين.”

“……هل خطأ؟”

 

 

“لكن، أنتِ مضطربة، أليس كذلك؟”

أعتقد أنه كان الذهول والخوف ما عبر وجهها فجأة عندما قلت لها ذلك. مظهرها وهي تمسك هاتفها الذكي بإحكام بدا كأنها تتحمل شيئاً.

 

 

“أنت متطفل.”

“آه……”

 

 

هناك شعور حكة عندما يُقال لي شيء كهذا. هذه المرة لم يكن لدي نية كهذه وفقط سألت لأن شيراناميسى بدت مضطربة، لذا كان ذلك غير مبرر حقاً.

أن كل شيء، سواء موقفها العنيد أو السلوك الذي جعل التحدث إليها مستحيلاً، كان مجرد نتيجة لوحدتها.

 

 

“ما لون السماء بالنسبة لك؟”

“حسناً إذن.”

 

“لماذا تتصرف بغرور؟”

ذلك السؤال الفجائي وصل إلى أذنيّ بصدى صامت. كان هناك جدية مخيفة وضعت في نبرة صوتها تختلف عن الوقت الذي تقرأ فيه الكتب بصوت عالٍ في الفصل.

“’ قليلاً,تقول، كم هو ذلك بالضبط.”

 

“انظري، لم ألتقط أي صور غريبة.”

مع ذلك، بسبب هذا، أدركت أنها لم تسألني هذا السؤال كمزحة ما.

 

 

شعرت بعدم الارتياح تجاهها عكس ناتسومي الحيوية.

“السماء زرقاء. حسناً، مختلفة في المساء وما شابه.”

ذهبت وفعلتها بنفسي، لكنني ندمت على ذلك الحقيقة. أردت البقاء صامتاً ومواصلة مشاهدتها لفترة أطول قليلاً، لكن ذلك لن يتحقق الآن.

 

 

“أرى. هكذا عادة، ها. السماء زرقاء. شيء كهذا حس مشترك.”

 

 

 

“طريقة كلام يائسة مخيفة. إذن، كيف بالنسبة لكِ؟ ما اللون الذي يبدو لكِ؟”

“حقاً، لا شيء.”

 

قائلة ذلك، وقفت شيراناميسى وتركت جانبي بينما أنا متوتر داخلياً وتقدمت نحو مركز السطح خطوة بخطوة.

“وردي باهت.”

“ها؟”

 

“أ-أنت تكذب.”

“……”

“……هل خطأ؟”

 

“إذن، من أنت؟”

“أيضاً، في الأوقات النشطة يتحول أرجوانياً أيضاً.”

“لقد أخرجتِ كلمات مذهلة هناك. كما هو متوقع من ناتسومي المنعزلة.”

 

 

كنت مضطرباً بشأن ما إذا كان يجب أن أخبرها بالذهاب إلى طبيب عيون أم لا. لم أستطع فهم ما تقوله شيراناميسى.

 

 

والوحدة التي لم تستطع مشاركتها مع أحد.

سماء وردية باهتة تقول، ما الذي في ذلك؟

أتذكر جيداً أن، لسبب ما، الفكرة “تبدو وحيدة” مرت في ذهني عند النظر إليها وهي تحاول يائسة إخفاءه كأنها فعلت شيئاً سيئاً.

 

 

حسناً، اعتماداً على الظروف، قد تبدو السماء فعلاً هكذا عند الفجر أو المساء. لكن ما تقوله شيراناميسى بالتأكيد ليس عن ذلك.

“ال-الوقت لا يهم في أشياء كهذه. فقط أرضني بشكل صحيح……”

 

 

“إذن، ماذا؟ هل كل الصور التي التقطتِها تبدو هكذا لكِ؟”

 

 

كانت هناك أيضاً مثل “أراكم أيها الناس”، “أبحث عن هوية العدو الحقيقية” أو “أليس هناك أحد يراه؟”، وكنت قد سمعت عنها من إشاعات في السنة الأولى في الثانوية وكذلك رأيت مثل تلك المنشورات بنفسي فعلياً.

“ن-نعم. لكنها تبدو فقط كسماء زرقاء عادية في الصور، ها.”

“……أنت شخص غريب.”

 

عند التفكير فيه الآن، لا عجب أن تنتشر إشاعات كهذه. عندما يُقال لهم شيء كهذا، لن يتمكن الناس حولها من فهمه على الإطلاق.

عند التفكير فيه الآن، لا عجب أن تنتشر إشاعات كهذه. عندما يُقال لهم شيء كهذا، لن يتمكن الناس حولها من فهمه على الإطلاق.

“أرى. إذن ماذا يفعل هذا الزميل في الفصل هنا؟ يجب أن يكون هذا السطح منطقة ممنوعة الدخول.”

 

كانت شيراناميسى تنظر إلى السماء بهاتفها الذكي في يدها.

“بعد كل شيء، لا تفهمه، ها؟”

 

 

 

“حسناً، نعم. لكن، انتظري دقيقة.”

هذه الفتاة خرقاء جداً.

 

 

قائلاً ذلك وجهت عدستي نحو السماء.

 

 

 

“ماذا تفعل؟”

“آخ!؟”

 

 

“كيف تبدو سماء وردية باهتة، على سبيل المثال؟”

 

 

 

أشرت إلى شيراناميسى المحيرة لتأتي بجانبي. ثم، بينما ننظر إلى الشاشة معاً عملت الكاميرا وغيرت اللون تدريجياً.

رؤية الصورة الملموسة بلطف بإصبعها، شعرت بخجل وإحراج ما. نظرت بلا هدف إلى الساعة وزملاء الفصل الذين دخلوا الفصل، ثم،

 

 

“رائع. ماذا تفعل……؟”

 

 

“……أنت شخص غريب.”

“أعبث بتوازن الأبيض. من السهل فهمه إذا تخيلت قوس قزح، لكن هناك الكثير من الألوان في الضوء. إنها وظيفة تصحيح لالتقاط صورة بلون التون المرغوب من بين تلك الألوان. حسناً، إنها في الأصل وظيفة نشأت عند التفكير في كيفية التقاط الأبيض النقي كأبيض نقي.”

 

 

 

بينما أتباهى بمعرفتي الواسعة قليلاً بفخر، عملت الكاميرا أمام شيراناميسى المفاجأة وضبطت ألوان السماء المنعكسة على الشاشة. غيرت درجة حرارة اللون وضبطت التصحيحات التفصيلية أيضاً. في كل نقرة، غيرت السماء المعروضة على الشاشة لونها.

 

 

 

السماء التي كانت برتقالية باهتة كانت تتلون تدريجياً بالقرمزي، ثم عندما غيرت قيمة التصحيح إلى الجانب الأزرق، بدأت تتحول إلى لون يمكن القول إنه لا أرجواني ولا وردي.

 

 

“هاا؟”

“هذا هو!!”

بقي وجهها الخجول عميقاً في قلبي دون تلاشي.

 

 

وأخيراً، وصلنا إلى السماء التي تراها شيراناميسى.

“’ قليلاً,تقول، كم هو ذلك بالضبط.”

 

على أي حال، كان مشهداً مؤثراً بعمق. بينما أتحفز به، نظرت إليه من خلال العدسة. لأنه لم يكن هناك سبب لعدم النقر على المصراع في هذه اللحظة.

وبينما كانت الشاشة بأكملها تتلون بلون أرجواني باهت، أشارت شيراناميسى إلى جزء واحد من الشاشة. ذلك المكان كان ملوناً بلون باهت يمكن تسميته وردي باهت بالفعل.

 

 

“آه، آسفة. آسفة.”

“إذن هذه السماء التي تراها شيراناميسى؟”

 

 

 

نقرت على المصراع في ذلك الحال.

عودة الشعور القوي بواقعية موت ناتسومي جاءت فجأة.

 

 

“لكنها لا تزال مختلفة. الحقيقة أن السماء بأكملها أصبحت هذا النوع من اللون الوردي الباهت.”

 

 

 

وصل صوتها المتأوه إلى أذنيّ من الجانب. لأن شيراناميسى كانت منغمسة في النظر إلى الشاشة، صوتها الذي لم يكن أكثر من همس كان قريباً جداً لدرجة أنه سُمع بوضوح تام.

 

 

“كدتِ تُصابين، تعلمين!؟”

“آه، آسفة. آسفة.”

 

 

“’ ما‘ تقولين… أليس ذلك واضحاً. كم مرة يصبح هذا؟ أنتِ تطرحين ذلك الموضوع.”

“لا، أنا أيضاً، آسف.”

كانت قشعريرة مختلفة عن برودة الشتاء.

 

كانت حادة وتلسع.

موقف سخيف كهذا حيث اعتذرنا لبعضنا البعض وانفصلنا في ارتباك جلب ابتسامة خفيفة إلى وجهي. مع ذلك، أتذكر بوضوح أن قلبي ينبض أسرع من اللازم من نفسها الذي شعرت به قربي وكذلك درجة حرارة جسدها التي بقيت بشكل خافت على ذراعي العلوي.

لكن مع ذلك، عند النظر إليها مرة أخرى، هي فتاة جميلة حقاً. لديها أنف مشكل جيداً وعيون كبيرة. لو لم تكن هالة “لا تكلمني” موجودة، أعتقد أنها ستكون محبوبة جداً.

 

أصبح جوها لطيفاً مؤخراً وأصبحت جميلة، والأولاد في الفصل يتحدثون عنها. إنه موضوع ساخن في حصة التربية البدنية أن لديها أكبر صدر بين الفتيات، وهي تقول إنني لا أملك وعياً. لكن، إذا لم تصبحي ناتسومي أكثر وعياً بذاتك قليلاً، تعلمين، قد أقلق بشأن أمور مختلفة مثل أن يغازلكِ شخص آخر أو شيء من هذا القبيل.

“هيهي.”

فقط استمعت إلى حديثها. لكن إذا كان ذلك الفعل الصغير كافياً لجعلها تظهر لي تعبيرات كهذه، سأفعل أي شيء لها. هكذا شعرت.

 

 

لكن عندما ضحكت شيراناميسى بسعادة، شعرت أن جسدي يزداد سخونة أكثر. كان محرجاً جداً، لذا تظاهرت بالعبث بالكاميرا وسرقت نظرة إليها. شعرها، المضيء بأشعة الشمس بينما تهبه الريح، سكب حبوب ضوء فقط في محيطها.

 

 

 

“……جميلة جداً.”

في ذلك اليوم، بسبب بعض أعمال البناء، ترك باب السطح مفتوحاً بالصدفة. كوني فضولياً بشأن مكان لا أستطيع الدخول إليه عادة، اخترت وقتاً مناسباً وخطوت نحو السطح لوحدي.

 

عكس مخاوفي بشأن ما إذا كنت سأُوبخ، لسبب ما، احتضنت شيراناميسى هاتفها الذكي قرب صدرها بطريقة اعتذارية.

“إيه؟”

“إيه؟”

 

فقط استمعت إلى حديثها. لكن إذا كان ذلك الفعل الصغير كافياً لجعلها تظهر لي تعبيرات كهذه، سأفعل أي شيء لها. هكذا شعرت.

“إيه، آه، لا، أعني، إنه… لا شيء. أعني، تعلمين، السماء. فكرت أنها جميلة. ذلك ما قصدته.”

“إيه؟”

 

“صحيح.”

لم أكن أكثر بؤساً. لماذا اللعنة ارتبكت هكذا؟

“حتى أنا لدي أشياء لا أستطيع إخبار الآخرين بها. على سبيل المثال، أردت عدسة جديدة وعملت سراً في المدرسة. إذن، حسناً، كيف أقول هذا؟ لا داعي للاحتفاظ به لنفسك كثيراً، أليس كذلك؟”

 

 

لكن، فقط لم أستطع المساعدة.

 

 

عندما استيقظت، كان جسدي بأكمله ساخناً جداً لدرجة أدهشتني.

شيراناميسى جميلة مهما قلنا، وصدرها كان يلمس ذراعي حتى قبل لحظة. طلب عدم ارتباكي سيكون غير معقول.

 

 

 

“شكراً، كوروي-كون.”

 

 

وأخيراً، وصلنا إلى السماء التي تراها شيراناميسى.

دون اكتراث بي، الذي كان يخترع أعذاراً لا معنى لها في العمق، واجهتني بابتسامة لطيفة. كان تعبيرها جميلاً بلا حدود، وبحلول الوقت الذي أدركت فيه، كنت واقفاً هناك كأحمق مرة أخرى، مسحوراً بها.

 

 

 

“أنت الأول. أول شخص رأى السماء التي أراها.”

 

 

“……هل هو شيء لا تستطيع الحديث عنه معي؟”

عندما استيقظت، كان جسدي بأكمله ساخناً جداً لدرجة أدهشتني.

عند التفكير فيه، ركلتني وضربتني آنذاك أيضاً.

 

 

“لم يفهمها أحد حتى الآن. لهذا أنا سعيدة حقاً بلقائك هنا اليوم.”

 

 

 

إجراء اتصال بصري معها محرج، أو بالأحرى، أنا محرج. لماذا، لماذا حدث شيء كهذا……

 

 

 

“آه……”

 

 

 

قائلة ذلك، وقفت شيراناميسى وتركت جانبي بينما أنا متوتر داخلياً وتقدمت نحو مركز السطح خطوة بخطوة.

“ناتسومي، أنتِ لا تقولين أشياء مشابهة لأولاد آخرين، أليس كذلك؟”

 

الألم الذي يمسك قلبي بقوة هو تذكير بأنها تعيش في عالم مختلف قليلاً عن الآخرين.

شعرها الممشط بريح الربيع الهادئة والابتسامة اللطيفة التي ارتدتها على وجهها جعلتني أنسى حتى نداءها وفقط حدقت إليها في ذهول.

 

 

لا أفكر في أي نوع من المشاعر كانت تحملها. أو حتى ما كان في ذهنها في ذلك الشأن. لكن مع ذلك، وجودها، الذي بدا يحمل كلاً من اللطف والمرارة، وخز قلبي.

“تعرضت للتنمر في المدرسة الإعدادية.”

 

 

“أنا لا أتصرف بغرور أو شيء. فقط فكرت كذلك، ذلك كل ما في الأمر. تبدين متألمة، بعد كل شيء. إذا كان مجرد الاستماع، أنا مستعد للاستماع.”

ثم بدأت تتحدث. لم أستطع رؤية وجهها لأنها أدارت ظهرها إليّ، لكن، لسبب ما، بدا صوتها سعيداً.

الألم الذي يمسك قلبي بقوة هو تذكير بأنها تعيش في عالم مختلف قليلاً عن الآخرين.

 

“آخ!؟ قلت توقفي عن نقر جبهتي بالفعل!”

“تعرفين تلك الرسومات التي تُرسم في مجموعات؟ رسمت منظراً طبيعياً في إحداها، لكنني رسمت السماء وردية باهتة. بالطبع، كنت أعرف أن الناس العاديين لا يرونها هكذا. لكنني أردت أن يعرفوا ما أراه. لأصدق أنني لست وحيدة أيضاً. ذلك كل ما أردته، ومع ذلك بدأ الجميع ينادونني غريبة الأطوار ويسخرون مني.”

 

 

 

صوتها، الواضح جداً لدرجة أنك لا تظن أنها تتحدث عن ماضيها المظلم، سافر مع الريح ودغدغ أذنيّ.

الفصل الأول: الجزء الثاني  

 

 

“بعد ذلك، سخر مني في كل فرصة. قائلين أشياء مثل، “ما لون السماء اليوم؟” و”هل تعرفين سماء زرقاء؟”. عند القراءة بصوت عالٍ في الفصل، عندما خرجت كلمات “سماء زرقاء” من فمي بالصدفة، امتلأ الفصل بالضحك. ……جعلني حزينة حقاً.”

آه، اللعنة. هل هذا أيضاً عدم وعي أتساءل.

 

أن كل شيء، سواء موقفها العنيد أو السلوك الذي جعل التحدث إليها مستحيلاً، كان مجرد نتيجة لوحدتها.

فراغ من سوء الفهم.

 

 

 

حزن من الإنكار.

ذلك تقريباً كل ما أعرفه عن شيراناميسى. لا أستطيع الاعتراض عندما تقول لي إنني لا أعرف شيئاً عنها.

 

شعرت بتصلب غريب. قبل التفكير في مثل هذه المشاعر الكامنة في قلبي، أدركت أنه ربما بسبب الحلم الذي رأيته اليوم.

والوحدة التي لم تستطع مشاركتها مع أحد.

 

 

 

جاءت شيراناميسى إلى هذا الحد دون أن يقبل أحد العالم الذي تعيش فيه.

“رييتشي، ألن تأكل؟ استراحة الغداء ستنتهي قريباً، تعلم؟”

 

 

“إذن يجب أن أرفض الناس كهؤلاء فقط، أليس كذلك؟ مفكرة ذلك، بدأت أتجاهلهم بعد تقدمي إلى السنة الثالثة في المدرسة الإعدادية. الأطفال الذين اعتبرتهم أصدقاء محاطين بالمتنمرين في اليوم التالي، ولم أعد أتحمل ذلك.”

 

 

 

“هل ذلك السبب في فعلكِ الشيء نفسه في الفصل؟”

 

 

 

كما سألت ذلك، احمرت شيراناميسى. بدت محرجة ببساطة.

 

 

 

“……هل خطأ؟”

“هذا هو العالم الذي أعيش فيه…… إذن كان جميلاً هكذا.”

 

 

“هاها. أنتِ حمراء حتى أذنيكِ.”

“لماذا نقرت على جبهتي!؟”

 

“……؟”

“لم يسألك أحد!”

 

 

 

“أرى. إذن لهذا تنشرين مثل تلك المنشورات على المواقع الاجتماعية. كنتِ تفكرين أن هناك ربما شخصاً مثلكِ في العالم.”

 

 

 

“صحيح.”

“أرى. إذن ماذا يفعل هذا الزميل في الفصل هنا؟ يجب أن يكون هذا السطح منطقة ممنوعة الدخول.”

 

 

فكرت أنه لا داعي لأن تكون صريحة جداً بشأنه، لكن، مرة أخرى، ذلك قد يكون طلباً كثيراً أيضاً. بعد كل شيء، كانت وحيدة تماماً حتى الآن دون أن يفهمها أحد.

“فهمت. سأتذكره بالتأكيد.”

 

 

“لكن تعلمين، كان لديّ أمل قليل، فقط قليل جداً. أن ربما كان هناك شخص آخر غيري يرى العالم مثلي. لكن ذلك لم يحدث أبداً، وجعلني فقط أدرك أنني وحيدة.”

لكن شيراناميسى كانت لا تزال قلقة. لم أفهم ما الذي جعلها عنيدة جداً، لكن، مع ذلك، لم يكن لدي خطط لترك السطح هكذا فقط.

 

“ليس ذلك ما أعنيه.”

في تلك اللحظة، أدركتها.

“أرى. إذن ماذا يفعل هذا الزميل في الفصل هنا؟ يجب أن يكون هذا السطح منطقة ممنوعة الدخول.”

 

 

أن كل شيء، سواء موقفها العنيد أو السلوك الذي جعل التحدث إليها مستحيلاً، كان مجرد نتيجة لوحدتها.

 

 

خلال هذه الفترة في بداية أبريل، طال النهار، وبدأت السماء تأخذ لوناً ناعماً. هناك، حيث سقطت أشعة الشمس اللامعة والواضحة – وقفت وحدها.

أن شيراناميسى كانت دائماً تعيش في عالم كهذا لوحدها، لذا لم يكن لديها خيار آخر سوى فعل ذلك.

يبدو أن هناك شيئاً مهماً جداً هنا.

 

 

“لهذا دعيني أقوله بوضوح. اسمعي، لن أقول شيئاً كهذا مرة ثانية لذا اسمعي جيداً. ……شكراً.”

 

 

 

بدت محرجة جداً عندما دارت فجأة بعد قول تلك الكلمات، لكن مع ذلك، بدا تعبيرها ألطف من أي تعبير آخر أظهرته حتى الآن. خداها ملونان قليلاً بالأحمر، شفتاها الخجولتان، وكذلك نظرتها المليئة بالمودة… كل واحد منها كان مليئاً باللون والحياة.

بالطبع، رأيتها كثيراً في الفصل سابقاً. كنت أتظاهر بعدم اهتمامي بها. بالطبع، سيكون ذلك الحال عندما تكون ولداً ثانوياً صحياً ولديك زميلة فصل جميلة.

 

 

شعرت أن قلبي يتخطى نبضة ثم يتسارع بدوره، نبضه يرن في جسدي بأكمله برتم لطيف.

عندما قلت ذلك، لم تظهر علامات على تراجع حذر شيراناميسى. بينما توجه نظرة حادة إليّ، لوى جسدها وأدارت ظهرها إليّ كأنها تحاول إبعاد نفسها عني قدر الإمكان. شعرت كأنني أُهاجم بإبرة.

 

ما انتشر أمام عينيّ كان عالماً خاصاً بها فقط.

آه، بسيط حتى لو قلته بنفسي، فكرت.

 

 

 

أن أصبح واعياً بها جداً بابتسامة واحدة منها.

“أوه اخرسي، اتركيني وشأني.”

 

 

لكن، لا طريقة لعدم ذلك. تلك الفتاة، التي كانت خرقاء جداً ولم تسمح لأحد بالاقتراب منها، كانت الآن تكشف مشاعرها تجاهي بصدق.

 

 

لكن، لا طريقة لعدم ذلك. تلك الفتاة، التي كانت خرقاء جداً ولم تسمح لأحد بالاقتراب منها، كانت الآن تكشف مشاعرها تجاهي بصدق.

“سأحضر الصورة غداً.”

“لماذا تتصرف بغرور؟”

 

 

“إيه؟”

“هم؟ قول ماذا؟ وأنا لست قريبة من أي رجال آخرين غيرك.”

 

موقف سخيف كهذا حيث اعتذرنا لبعضنا البعض وانفصلنا في ارتباك جلب ابتسامة خفيفة إلى وجهي. مع ذلك، أتذكر بوضوح أن قلبي ينبض أسرع من اللازم من نفسها الذي شعرت به قربي وكذلك درجة حرارة جسدها التي بقيت بشكل خافت على ذراعي العلوي.

“سأقوم باللمسات النهائية بشكل صحيح.”

 

 

كانت لديها هالة “لا تكلمني” فهمتها جيداً دون الحاجة إلى قول شيء.

وهكذا تركت السطح لوحدي، تاركة شيراناميسى المذهولة خلفي.

 

 

عكس الكلمات الوحيدة التي تمتمت بها، كان تعبيرها مليئاً بالدفء.

ربما فكرت أنني أتعاطف معها.

“هذا هو العالم الذي أعيش فيه…… إذن كان جميلاً هكذا.”

 

وقفت فوق كومة خردة الخشب في صمت، موجهة نظرة أكثر شدة مما رأيتها في الفصل، نحو السماء الزرقاء.

أو أنني أشفق عليها.

“هكذا إذن؟ ……نعم، أنا أتطلع إلى ذلك اليوم.”

 

“هيّ!؟”

عند التفكير في ما شعرت به في تلك اللحظة، أصبحت قلقاً.

“هكذا إذن. ……أنا سعيدة.”

 

“لماذا نقرت على جبهتي!؟”

لكن مع ذلك، أردت فعل شيء لها.

 

 

كانت شيراناميسى تنظر إلى السماء بهاتفها الذكي في يدها.

بقي وجهها الخجول عميقاً في قلبي دون تلاشي.

 

 

 

تلك كلمات الشكر التي نقلتها إليّ استمرت في العودة وزيادة معدل نبض قلبي.

 

 

 

فقط استمعت إلى حديثها. لكن إذا كان ذلك الفعل الصغير كافياً لجعلها تظهر لي تعبيرات كهذه، سأفعل أي شيء لها. هكذا شعرت.

“لا أعرف شيئاً. أنتِ لا تتحدثين حتى في الفصل، بعد كل شيء. أليس مستحيلاً عليّ معرفة شيء بدلاً من ذلك؟”

 

 

اندفعت نحو منزلي بينما أشعر أنني أستطيع فعل أي شيء. عبثت بحاسوبي طوال الليل كمجنون واستخدمت كل مهاراتي إلى الحد الأقصى، وأنتجت صورة واحدة.

“حسناً إذن.”

 

تنفست تنهيدة عميقة. قلت لنفسي اهدأ. بخير، انظر جيداً. ناتسومي لا تزال هنا حية وبصحة جيدة.

لأنني اعتقدت أنني أفعل ذلك لشيراناميسى.

“لماذا نقرت على جبهتي!؟”

 

“لا يهم، أليس كذلك؟ علاوة على ذلك، أنا قلقة بشأنه. ب-بعد كل شيء، لم يسبق لي أن كان لدي وعد موعد مع ولد من قبل……”

لأنني فكرت أن ذلك كل ما أستطيع فعله لها.

“يا إلهي، هل فعلتُ شيئاً؟ إذا فعلتُ، قولي لي بوضوح وسأعتذر.”

 

“──!”

لهذا أنتجت صورة واحدة.

“هم؟”

 

 

كانت الصورة التي التقطتها عندما خطوت أولاً إلى السطح.

 

 

 

تحت السماء الوردية الباهتة الزائلة لكن الجميلة، كومة خردة الخشب التي وقفت عليها، برج أبييس المرئي خلفها، وكذلك منظر مدينة ميسونو كلها ملونة بالوردي الباهت بنفس الطريقة.

“شكراً، كوروي-كون.”

 

“──!”

بينهم، فقط شيراناميسى كانت مليئة باللون وبدت غريبة.

“لكن تعلمين، كان لديّ أمل قليل، فقط قليل جداً. أن ربما كان هناك شخص آخر غيري يرى العالم مثلي. لكن ذلك لم يحدث أبداً، وجعلني فقط أدرك أنني وحيدة.”

 

 

لهذا أنتجت صورة تجعلك تشعر غريزياً بأنها معزولة وأنها تعيش لوحدها في هذا العالم.

“هكذا إذن؟”

 

 

“شيراناميسى.”

 

 

أسقطت شيراناميسى كتفيها في ذراعيّ وجلست كأن جسدها استسلم لها. على أي حال، لا يبدو أن هناك شيئاً خطيراً، لذا أشعر بالارتياح لسبب ما.

“كوروي-كون؟”

 

 

اندفعت نحو منزلي بينما أشعر أنني أستطيع فعل أي شيء. عبثت بحاسوبي طوال الليل كمجنون واستخدمت كل مهاراتي إلى الحد الأقصى، وأنتجت صورة واحدة.

عندما ذهبت إلى المدرسة في اليوم التالي، ناديتها أول شيء في الصباح. كانت تعبث بهاتفها الذكي لوحدها كالعادة. قد يكون أنها اليوم تنشر منشوراتها المعتادة مرة أخرى وتحاول العثور على أشخاص يعيشون في نفس العالم مثلها.

“آخ!؟”

 

 

إذا كان كذلك، فهي بالتأكيد وحيدة وتغطيها بموقف شائك.

موقف سخيف كهذا حيث اعتذرنا لبعضنا البعض وانفصلنا في ارتباك جلب ابتسامة خفيفة إلى وجهي. مع ذلك، أتذكر بوضوح أن قلبي ينبض أسرع من اللازم من نفسها الذي شعرت به قربي وكذلك درجة حرارة جسدها التي بقيت بشكل خافت على ذراعي العلوي.

 

ذهبت وفعلتها بنفسي، لكنني ندمت على ذلك الحقيقة. أردت البقاء صامتاً ومواصلة مشاهدتها لفترة أطول قليلاً، لكن ذلك لن يتحقق الآن.

“هنا.”

 

 

“سأحضر الصورة غداً.”

بصراحة، ربما كنت مفاجئاً جداً. لأن أول شيء فعلته في الصباح، دون أي إشعار مسبق، كان تقديم ظرف لها.

 

 

“وردي باهت.”

لكن في هذه اللحظة على الأقل، كل ما فكرت فيه هو أنني يجب أن أفعل شيئاً لها، والشيء الصحيح الوحيد الذي خطر ببالي كان هذا.

 

 

انتشر فراغ مفتوح حولها بسبب هالتها الغاضبة المنتشرة هناك، وداخل الفصل المزدحم تحول ذلك المكان فقط إلى شيء مشابه بعين الإعصار.

“لم أعتقد أنك ستحضرها حقاً هنا.”

في ذلك اليوم، بسبب بعض أعمال البناء، ترك باب السطح مفتوحاً بالصدفة. كوني فضولياً بشأن مكان لا أستطيع الدخول إليه عادة، اخترت وقتاً مناسباً وخطوت نحو السطح لوحدي.

 

“أ-أنت تكذب.”

دون الانتباه إليّ الذي كان رأسي مليئاً بمثل هذه الأفكار، فتحت شيراناميسى الظرف ونظرت إلى الصورة داخلها.

“إيه؟”

 

“إذن، من أنت؟”

“هذا هو العالم الذي أعيش فيه…… إذن كان جميلاً هكذا.”

سماء وردية باهتة تقول، ما الذي في ذلك؟

 

“أرى. إذن لهذا تنشرين مثل تلك المنشورات على المواقع الاجتماعية. كنتِ تفكرين أن هناك ربما شخصاً مثلكِ في العالم.”

رؤية الصورة الملموسة بلطف بإصبعها، شعرت بخجل وإحراج ما. نظرت بلا هدف إلى الساعة وزملاء الفصل الذين دخلوا الفصل، ثم،

منفصلاً عن منظر “المدرسة”.

 

فراغ من سوء الفهم.

“شكراً، كوروي-كون.”

جاءت شيراناميسى إلى هذا الحد دون أن يقبل أحد العالم الذي تعيش فيه.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 27 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈عويض المطيري🔥 100
🥉G A🔥 100
4Ali Alshamsi🔥 100
5Abdulla Alkalbani🔥 100
6ahmad aa🔥 100
7Ali Souidan🔥 100
8mohammad alazmi🔥 100
9Gehrman Sparrow🔥 100
10Badr🔥 100

“لماذا نقرت على جبهتي!؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط