Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عيد نهاية السنة لا يأتي من أجلنا 3

الفصل الأول: الجزء الثالث

 

“أرى. حسناً إذن. لا يمكن المساعدة، أعتقد.”

 

نزل الصمت.

 

عندما تقول لي ذلك بتعبير كهذا، يجب أن أجعل الغد أفضل يوم بأي ثمن. مع ذلك، حتى التوقع له شعر بالممتع الآن، ولاحقت ظهرها بينما أنزل الدرج.

التقيت عيناي بشيراناميسى التي شكرتني بعيون دامعة قليلاً.

 

 

 

الشعور الذي انتشر فيّ في تلك اللحظة كاد يجعلني أبكي أنا أيضاً دون أن ألاحظ. استطعت فعل شيء لها. ذلك الإدراك جعل مشاعر السرور تتفجر داخلي.

 

 

شعرت بغموض جداً.

افتراضاً أن هناك لحظات تجد فيها نفسك فجأة تقع في حب شخص ما، أعتقد أنها تسببها أبسط الأشياء.

ناتسومي، مرتدية جيرسي مع شعرها مربوط في ذيل حصان، صعدت الدرج نحوي. بدا مؤخرة عنقها باردة، وبردتني مجرد النظر إليها.

 

“هل يمكن أن تكون قد دخلت بدون إذن حتى قبل اليوم؟”

لكن حسناً، قد يكون ذلك ما نسميه القدر.

 

 

 

بعد كل شيء، لم يكن أكثر من نزوة مني.

 

 

“لا داعي لأن تتفاجأ هكذا.”

في ذلك اليوم، مررت بالسطح بدافع الفضول واصطدمت بشيراناميسى المضطربة. كان هناك شيء أستطيع فعله لها وشكرتني عليه.

 

 

 

ذلك كل ما في الأمر، ولا أكثر.

 

 

“هاهاها.”

لم يكن هناك شيء درامي فيه.

 

 

عندما واجهتني بابتسامة مشرقة كهذه، حتى أنا أصبحت سعيداً.

كان مجرد تواصل صغير.

 

 

 

مع ذلك، كان ذلك الشعور الصغير أهم بالنسبة لي من أي شيء آخر، ومنذ ذلك البداية الصغيرة، بدأت أقع في حبها أكثر فأكثر.

أريد المزيد.

 

 

لهذا بالتأكيد كان هذا قدراً أيضاً.

 

 

“هيّ، رييتشي.”

 

 

 

“إذن كنت تتكاسل في مكان كهذا.”

افتراضاً أن هناك لحظات تجد فيها نفسك فجأة تقع في حب شخص ما، أعتقد أنها تسببها أبسط الأشياء.

 

 

“ناتسومي؟”

“هيهي، شكراً. على الوصول مبكراً.”

 

لكن لا يزال غير كافٍ.

“الجميع يقوم بالتنظيف الكبير وأنت وحدك تتسكع هكذا هنا، هذا ليس جيداً.”

 

 

“……”

ناتسومي، مرتدية جيرسي مع شعرها مربوط في ذيل حصان، صعدت الدرج نحوي. بدا مؤخرة عنقها باردة، وبردتني مجرد النظر إليها.

“هيا، لا يوجد شيء محرج في ذلك.”

 

في ذلك اليوم، مررت بالسطح بدافع الفضول واصطدمت بشيراناميسى المضطربة. كان هناك شيء أستطيع فعله لها وشكرتني عليه.

“أنا لست أتكاسل حقاً. كنت فقط أرتاح قليلاً. علاوة على ذلك، اليوم 23 ديسمبر، أليس كذلك؟ مجيء إلى المدرسة في عطلة وطنية بحد ذاته يستحق المديح.”

المنظر المنتشر أمامنا كان ساحراً… لدرجة أنه ملأني بالفخر وأنا أرد.

 

 

“أفهم أنك تريد الجدال في ذلك. لكن لا يمكن المساعدة، تعلم؟ جميع الطلاب يشاركون في التنظيف الكبير.”

 

 

“تقولين ذلك، لكنكِ تجلسين هنا بنفسك.”

“وماذا في ذلك؟”

 

 

“ألا يمكنني؟”

 

 

“……”

“لا. بخير، لفترة قصيرة.”

 

 

كان مجرد تواصل صغير.

على أي حال، ليس كأن النتيجة الإجمالية ستتحسن حتى لو بذلتِ قصارى جهدك في ذلك التنظيف. لذا، في هذه الحالة، لا ضرر في أخذ استراحة قصيرة.

ملأني شوق لا يُطاق لها.

 

 

كان هناك قلة من الناس في منصة الدرج الموجودة على السطح. عندما اقتربنا من بعضنا لتجنب الريح الباردة المنبعثة من البوابة المفتوحة، انتقل دفؤها إليّ من خلال الجيرسي الرقيق.

 

 

نعم، أنا سعيد.

السبب في أن البوابة التي يجب أن تكون مغلقة عادة تركت مفتوحة الآن هو نقل القمامة التي لا يمكن وضعها بعيداً. قبل قليل، صعدت الدرج بصعوبة كبيرة بينما أمسح عرقي حتى في طقس بارد كهذا. حسناً، تعبت جداً، لذا عندما تركت القمامة التي أمسكتها جلست فقط على الدرج وأخذت استراحة.

 

 

 

“ناتسومي. لم يعد لديكِ مكان في الفصل، أليس كذلك؟”

“هيّ، ناتسومي. لماذا لا نذهب إلى المدرسة قليلاً؟”

 

“آغ، لماذا تكون غير حساس هكذا عندما يهم الأمر؟ هيا، لنذهب بالفعل. التنظيف لم ينته بعد.”

“م-م-م-ما الذي تقوله!؟”

 

 

 

“أنتِ مرتبكة جداً!”

“هيا، لا يوجد شيء محرج في ذلك.”

 

 

“قلت شيئاً غريباً لذا من الطبيعي أن أكون كذلك!”

 

 

 

مر أكثر من نصف عام منذ ذلك اليوم الربيعي، وأصبحت ناتسومي لطيفة جداً أيضاً. مع ذلك، معظم الوقت كانت وحدها في الفصل، كالعادة، ولم أرها تقريباً تتحدث مع زملاء الفصل غيري.

 

 

المتأخرة اليوم خفضت رأسها بسرعة بينما تبدو قلقة.

“حتى أنتِ لا تريدين العودة إلى الفصل، لذا أنتِ في هذا المكان، أليس كذلك!؟”

“وماذا في ذلك؟”

 

 

“أرى. صحيح. في هذه الحالة، بما أنني سأعود أولاً، يمكنكِ البقاء هنا لفترة أطول.”

 

 

 

عندما وقفت بعد قول ذلك، تشبثت ناتسومي الدامعة العينين بحافة جيرسيي.

 

 

“أرى. حسناً إذن. لا يمكن المساعدة، أعتقد.”

“لماذا تكون قاسياً جداً. رييتشي أنت أحمق، غبي!”

مع ذلك، كان ذلك الشعور الصغير أهم بالنسبة لي من أي شيء آخر، ومنذ ذلك البداية الصغيرة، بدأت أقع في حبها أكثر فأكثر.

 

 

“ماذا تعنين غبي…… حسناً، بخير.”

“آه، هيّ!”

 

“أحبك، ناتسومي.”

إذا مضايقتها كثيراً، ستبدأ في دفعي. يجب أن تكون هذه فرصة جيدة.

 

 

 

“بالمناسبة، أين سماعاتك؟”

“لماذا تكون قاسياً جداً. رييتشي أنت أحمق، غبي!”

 

“ما الأمر~؟”

آه، لذا هذا السبب في شعوري بأن مؤخرة عنقها تبدو باردة. السماعات الكبيرة التي ترتديها دائماً لم تكن موجودة، وكانت مؤخرة عنقها البيضاء مكشوفة للهواء البارد.

 

 

 

“حتى أنا أزيلها عند القيام بالتنظيف الكبير. تصبح عائقاً.”

“م-م-م-ما الذي تقوله!؟”

 

“آه، حان الوقت بالفعل، ها؟”

“رغم أنكِ لا تتحملين البقاء وحدها في الفصل وهربتِ من هناك، انتظري، آخ!”

 

 

ويبدو أنه لم يكن أنا فقط من شعر بذلك.

لا داعي لقرصي بكل قوتك.

 

 

 

“إذن، هل أنتِ بخير؟ ألا يؤلمك رأسك؟”

مليئة بمشاعري لتقديرها، قوية مثل رغبتي فيها.

 

مبنى المدرسة الحيوي عادة كان الآن صامتاً تماماً، الفصل الذي حاولنا دخوله بشكل عفوي كان مغلقاً، ولم نستطع تشغيل الضوء في الممر لأن شخصاً قد يجدنا. بالإضافة، كيف أقول هذا، هذا الشعور بعدم القدرة على فعل كل هذه الأشياء اليومية جعلنا نشعر بالإثارة جداً.

“بخير، أنا بخير. السماء هادئة اليوم أيضاً.”

 

 

وقفنا، ونزلنا على الدرج.

“أرى. لكن مع ذلك، غريب جداً. صداعك يزول عند ارتداء سماعاتك.”

 

 

 

“صحيح. أتساءل عن ذلك أنا أيضاً.”

أصدر الباب الحديدي صوتاً حزيناً وهو يرج في الريح.

 

لكن حسناً، تحدثت بصوت مرح جداً لدرجة أنني لا أعرف كيف أشعر بشأنه.

بينما تقول ذلك، اقتربت ناتسومي مني.

ذلك كل ما في الأمر، ولا أكثر.

 

“لم أحضرها معي اليوم، كما هو متوقع. إنها ليلة عيد الميلاد، بعد كل شيء.”

“آه، هيّ!”

 

 

 

“ما الأمر~؟”

عندما قالت لي ناتسومي ذلك، نظرت فوق كتفي.

 

ولهذا السبب، يجب أن يكون هذا المكان وليس أي مكان آخر.

“لا، لا شيء.”

ملأني شوق لا يُطاق لها.

 

“إيه، ليس لدي التزام بإنقاذ شخص يخالف قواعد المدرسة، أليس كذلك؟”

في اللحظة التي فعلت فيها تصرفاً طفولياً كهذا، لم أستطع قول شيء ردًا عليه. بينما أشعر بالدفء على كتفي، أصغيت إلى الضجيج البعيد. هذا القلب الخافق… أتساءل لمن ينتمي؟ عندما نظرت إليها، كانت ناتسومي مغمضة العينين في راحة.

 

 

 

“هيّ، رييتشي.”

“نعم، سعيد أننا أتينا هنا.”

 

بينما أحدق في ذهول، راقبت ناتسومي التي ركضت أسفل الدرج بشعرها يرفرف.

ارتبكت من ندائها ونظرت بعيداً. تساءلت ما إذا اكتشفت أنني كنت أنظر إليها سراً.

 

 

في لحظة، تفجرت مشاعر الحب والإثارة النابضة مني.

“رييتشي، هل تسمع؟”

 

 

 

“أسمع. ما الأمر؟”

 

 

أصدر الباب الحديدي صوتاً حزيناً وهو يرج في الريح.

“أنا سعيدة بلقائك.”

أضيئت المدينة بأكملها ونزل ستار الظلام بكامل قوته.

 

 

“م-ماذا؟ ما الذي تقولينه فجأة……”

 

 

“نعم.”

“تشعر بالحرج؟”

“هل هو المعتاد؟”

 

 

“اخرسي!”

 

 

“رييتشي، هل تسمع؟”

“إذن أنت كذلك.”

 

 

السبب في أن البوابة التي يجب أن تكون مغلقة عادة تركت مفتوحة الآن هو نقل القمامة التي لا يمكن وضعها بعيداً. قبل قليل، صعدت الدرج بصعوبة كبيرة بينما أمسح عرقي حتى في طقس بارد كهذا. حسناً، تعبت جداً، لذا عندما تركت القمامة التي أمسكتها جلست فقط على الدرج وأخذت استراحة.

“قلت اهدئي!”

 

 

 

“هيهي، ذلك انتقام لمرة سابقة.”

 

 

بطريقة ما، شعرت أننا نفعل شيئاً خاصاً جداً في هذه اللحظة.

اللعنة، هل مضايقتها كثيراً؟ أن تنتقم مني بهذه الطريقة.

أضيئت المدينة بأكملها ونزل ستار الظلام بكامل قوته.

 

وهكذا، اليوم في ليلة عيد الميلاد كنت الأول الذي وصل إلى مكان لقائنا، لكنني لا أستطيع تهدئة نفسي لسبب ما.

لكن أشعر أنه إذا جعل ذلك سعيدة فلا أمانع حقاً. وأيضاً، صدرها يلمسني.

 

 

ذلك كل ما قلته، ومع ذلك لماذا اضطررت لإجهاد كلماتي هكذا؟ تجاوز حرجي الحد؛ لم أرد البقاء هنا ثانية أطول.

“هل تفكر في شيء فاحش؟”

آه، لذا هذا السبب في شعوري بأن مؤخرة عنقها تبدو باردة. السماعات الكبيرة التي ترتديها دائماً لم تكن موجودة، وكانت مؤخرة عنقها البيضاء مكشوفة للهواء البارد.

 

 

“بالطبع لا!”

“……”

 

لكننا هنا الآن.

هل هي ESP أم شيء؟ أنا أرتبك.

 

 

 

“هيّ، رييتشي. هل تتذكر؟ الوقت الذي التقينا فيه أول مرة.”

 

 

“ما الأمر~؟”

“حسناً، أعتقد.”

 

 

 

“كان هنا. التقينا هنا، على هذا السطح.”

 

 

 

عندما قالت لي ناتسومي ذلك، نظرت فوق كتفي.

 

 

مبنى المدرسة الحيوي عادة كان الآن صامتاً تماماً، الفصل الذي حاولنا دخوله بشكل عفوي كان مغلقاً، ولم نستطع تشغيل الضوء في الممر لأن شخصاً قد يجدنا. بالإضافة، كيف أقول هذا، هذا الشعور بعدم القدرة على فعل كل هذه الأشياء اليومية جعلنا نشعر بالإثارة جداً.

“أعتقد أنني صُدمت بوضوح عندما تركتني فجأة وذهبت.”

أمسكت يدها دون قول شيء واستمررت في السير. حسناً، إنه ذلك. لا حاجة لكلمات في هذا الموقف.

 

في اللحظة التي فعلت فيها تصرفاً طفولياً كهذا، لم أستطع قول شيء ردًا عليه. بينما أشعر بالدفء على كتفي، أصغيت إلى الضجيج البعيد. هذا القلب الخافق… أتساءل لمن ينتمي؟ عندما نظرت إليها، كانت ناتسومي مغمضة العينين في راحة.

“حسناً، عذراً بشأن ذلك.”

 

 

 

“لكن حسناً، أحضرت الصورة معك في اليوم التالي لذا أسامحك.”

 

 

 

لكن حسناً، تحدثت بصوت مرح جداً لدرجة أنني لا أعرف كيف أشعر بشأنه.

“أعرف، أليس كذلك؟”

 

 

“لكن، أنا سعيدة. أن رييتشي هو الذي وجدني.”

لكننا هنا الآن.

 

“حتى أنا أزيلها عند القيام بالتنظيف الكبير. تصبح عائقاً.”

“لم يكن شيئاً خاصاً. كان مجرد صدفة بحتة، تعلمين، صدفة بحتة.”

 

 

 

“لا داعي لأن تحرج جداً بشأنه. لأن ذلك جعلني سعيدة حقاً.”

بالفعل، كان هذا البرج مرئياً من أي مكان تقريباً، لكن، بعد التفكير في أفضل مكان من بينهم جميعاً، هذا المكان الذي خطر ببالي.

 

وهكذا، بينما نجري تبادلاً محرجاً كهذا، استمررنا في السير عبر الشوارع.

عندما واجهتني بابتسامة مشرقة كهذه، حتى أنا أصبحت سعيداً.

 

 

 

“إذن، رييتشي، ابقَ بجانبي، حسناً؟”

أشتهيها أكثر.

 

في ذلك اليوم الربيعي، لو لم يذهب أحدنا إلى السطح لما جاء هذا اليوم أبداً. و، لو حدث ذلك، أنا متأكد أننا كنا سنمر ببعضنا فقط بينما نقضي بقية أيامنا في المدرسة.

“……ناتسومي. وجهك أحمر تعل── آخ!؟”

“هاهاها.”

 

 

“آغ، لماذا تكون غير حساس هكذا عندما يهم الأمر؟ هيا، لنذهب بالفعل. التنظيف لم ينته بعد.”

“هيّ، رييتشي. هل تتذكر؟ الوقت الذي التقينا فيه أول مرة.”

 

“هل تفكر في شيء فاحش؟”

“حسناً، حسناً.”

 

 

وقفنا، ونزلنا على الدرج.

وفمها المفتوح قليلاً. كلها كانت تدعوني بفجور.

 

 

“هيّ، رييتشي.”

“ما الأمر~؟”

 

 

“ماذا؟”

 

 

 

“أنا أتطلع إلى الغد.”

“هم، يبدو مثيراً للاهتمام، لكن أتساءل إذا كنا نستطيع الدخول؟”

 

 

بينما أحدق في ذهول، راقبت ناتسومي التي ركضت أسفل الدرج بشعرها يرفرف.

 

 

لهذا بالتأكيد كان هذا قدراً أيضاً.

أنا منهك.

“……”

 

“أوه، حقاً؟ أعتقد أن شخصاً نسي قفله أمس.”

عندما تقول لي ذلك بتعبير كهذا، يجب أن أجعل الغد أفضل يوم بأي ثمن. مع ذلك، حتى التوقع له شعر بالممتع الآن، ولاحقت ظهرها بينما أنزل الدرج.

“آه، حان الوقت بالفعل، ها؟”

 

“ألا يمكنني؟”

أصدر الباب الحديدي صوتاً حزيناً وهو يرج في الريح.

“إذن كنت تتكاسل في مكان كهذا.”

 

 

مليئة بمشاعري لتقديرها، قوية مثل رغبتي فيها.

 

 

وهكذا، اليوم في ليلة عيد الميلاد كنت الأول الذي وصل إلى مكان لقائنا، لكنني لا أستطيع تهدئة نفسي لسبب ما.

كانت ليلة عيد الميلاد.

 

 

ملأني القلق منذ فترة. لسبب غريب، يتعرق يداي بشدة، حتى في هذا البرد. بعد التحقق من هاتفي الذكي لنصف دقيقة وإغلاقه، أصبح متعرقاً بالفعل.

 

 

“وماذا في ذلك؟”

كل شيء يجب أن يكون خطأ الجو المحيط.

“كان هنا. التقينا هنا، على هذا السطح.”

 

 

بما أن مكان لقائنا كان في منطقة الأعمال، كان مليئاً بالناس الذين ينتظرون شخصاً، مثلي تماماً. الأولاد ينظرون حولهم بقلق والفتيات، غير قادرات على الاستقرار، يلعبن بهواتفهن الذكية؛ عندما يكون هناك الكثير من الناس ينتظرون شخصاً بقلق، بالطبع لن أستطيع الاستقرار بنفسي.

 

 

 

“لا أستطيع التهدئة حقاً.”

 

 

رن خطواتي داخل المدرسة الهادئة بينما أركض من ناتسومي المحمرة.

آه، اللعنة. لو كنت سأكون هكذا، أتمنى لو أحضرت كاميرا معي. كانت مشاعري ستستقر بعد التقاط صورة مناسبة.

 

 

 

“ارتكبت خطأ.”

“هيّ، رييتشي.”

 

 

“ماذا تعني؟”

“آغ، لماذا تكون غير حساس هكذا عندما يهم الأمر؟ هيا، لنذهب بالفعل. التنظيف لم ينته بعد.”

 

 

“أوه!؟”

 

 

 

كنت في نهاية ذكائي، لذا عندما خاطبتني فجأة من الجانب، أصدرت صوتاً مضحكاً لا إرادياً.

المنظر المنتشر أمامنا كان ساحراً… لدرجة أنه ملأني بالفخر وأنا أرد.

 

“لم يكن شيئاً خاصاً. كان مجرد صدفة بحتة، تعلمين، صدفة بحتة.”

“لا داعي لأن تتفاجأ هكذا.”

 

 

“إذن كنت تتكاسل في مكان كهذا.”

“ن-ناتسومي.”

 

 

“أحبك، ناتسومي.”

“عذراً. هل انتظرت طويلاً؟”

 

 

 

المتأخرة اليوم خفضت رأسها بسرعة بينما تبدو قلقة.

“ي… يناسبك حقاً.”

 

إطعام بعضنا البعض بجرأة أمام المتجر جعلني أشعر بالمرح حقاً. وفقط اليوم، يمكننا أن نكون معاً. تلك الحقيقة جعلتني سعيداً وانتشرت مشاعر دافئة في قلبي.

“آه، بخير، حقاً. أنا أيضاً وصلت للتو.”

 

 

 

أصبحت مرتبكاً بشكل مؤسف. وفقاً لسيناريو الليلة الماضية، كان يجب أن أحييها بطريقة أذكى. ما الذي فعلته للتو؟

 

 

“قلت شيئاً غريباً لذا من الطبيعي أن أكون كذلك!”

“هيهي، شكراً. على الوصول مبكراً.”

 

 

“المدرسة الفارغة تشعر بالراحة بالتأكيد.”

يبدو أنني أصبحت مغلوباً جداً بسبب تصرفاتي المؤسفة، لكن لا طريقة لعدم الشفاء عندما تعطيني تلك الابتسامة الناعمة المعتادة.

 

 

 

“……إذن، أليس لديك شيء تقوله لي؟”

 

 

“ما الأمر~؟”

قالت ذلك بينما تقرص ملابسها، وبدت رائعة جداً فيها.

“صحيح. أتساءل عن ذلك أنا أيضاً.”

 

 

كنت محرجاً جداً لمدحها، لذا جعلني الحرج من سؤالها عن ملابسها مباشرة أريد تجنب نظرتها.

 

 

“مع ذلك، سأكون سعيدة لو أصبحت أكثر صدقاً مع مشاعرك~”

يُقال بدون شك، لكن ناتسومي لم تكن بزيها المدرسي اليوم. ارتدت كورسيه محبوك أبيض مشدود عبر صدرها ومعطف أحمر سميك فوقه. كانت ترتدي تنورة أيضاً. بشكل غريب، ذلك المظهر الذي لا أراه عادة جعلني أشعر أنه ليس المرة الأولى التي أراه فيها. مع ذلك، كان زيها مناسباً جداً لهذا اليوم لدرجة أنه جعلني أدرك مدى أهمية اليوم.

“اخرسي!”

 

أضيئت المدينة بأكملها ونزل ستار الظلام بكامل قوته.

“ي… يناسبك حقاً.”

 

 

 

ذلك كل ما قلته، ومع ذلك لماذا اضطررت لإجهاد كلماتي هكذا؟ تجاوز حرجي الحد؛ لم أرد البقاء هنا ثانية أطول.

 

 

المنظر المنتشر أمامنا كان ساحراً… لدرجة أنه ملأني بالفخر وأنا أرد.

“هيا، لنذهب بالفعل.”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Ahmed khirallh🔥 1004السيد الشاب🔥 1005med abda🔥 1006ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1007A k🔥 1008Wassim Sun🔥 1009Arhama Alnuaimi🔥 10010lsas xzpo🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Abdulaziz Alzahrani💎 10081 1💎 1009Abdullah S💎 10010Abdullah AL RAGAWY💎 100

 

“ماذا؟”

“هيا، لا يوجد شيء محرج في ذلك.”

 

 

“نعم، سعيد أننا أتينا هنا.”

“اخرسي!”

 

 

 

وقفت بجانب ناتسومي، التي كانت تضحك مستمتعة، وتقدمنا في شوارع ليلة عيد الميلاد كأننا نلاحق ظهري الزوجين الذين ذهبا أمامنا.

 

 

ذلك الشعور غير المريح قليلاً في قلبي. مع ذلك، سرعان ما غطته السعادة والمشاعر الدافئة من الاستمتاع.

الكثير من الناس مثل الأزواج والعائلات الذين مررنا بهم أصدروا جواً حيوياً. شعرت كأن المدينة بأكملها أكثر حيوية من أي وقت مضى.

كنت متوتراً غبياً عندما دعوتها، لكنني سعيد حقاً أنني فعلت ذلك.

 

ناتسومي، مرتدية جيرسي مع شعرها مربوط في ذيل حصان، صعدت الدرج نحوي. بدا مؤخرة عنقها باردة، وبردتني مجرد النظر إليها.

وفي هذه المدينة المزدحمة بالفرح، ناتسومي، التي تسير بجانبي، بدت تستمتع أكثر بكثير من المعتاد. مجرد النظر إليها تسير بخفة، تفجر داخلي فرحة كوني معها اليوم.

“……ناتسومي. وجهك أحمر تعل── آخ!؟”

 

 

نعم، أنا سعيد.

“عذراً. هل انتظرت طويلاً؟”

 

“……ناتسومي. وجهك أحمر تعل── آخ!؟”

كنت متوتراً غبياً عندما دعوتها، لكنني سعيد حقاً أنني فعلت ذلك.

 

 

 

“رييتشي، أنت تبتسم من أذن إلى أذن لسبب ما.”

وفمها المفتوح قليلاً. كلها كانت تدعوني بفجور.

 

 

“م-!؟ لا! عما تتحدثين!”

“لا، لا شيء.”

 

 

“أنت مرتبك جداً. ووجهك أحمر كالطماطم. هل حدث شيء جيد، ربما؟”

“صحيح. أتساءل عن ذلك أنا أيضاً.”

 

 

إنها تفعل ذلك عمداً، أعرف ذلك! لديها ذلك التعبير الشقي على وجهها كله!

أشتهيها أكثر.

 

في ذلك الوقت، في ذلك اليوم الذي صادفت فيه ناتسومي بالصدفة، رأيت بوضوح ذلك البرج العملاق واقفاً دون عائق في الخلفية.

“قلت لا شيء!”

كانت الشوارع مزينة بثيم عيد الميلاد وكانت لامعة وملونة أينما نظرت. وكنت أسير معها محاطاً بمثل هذا المنظر. مع ذلك، سيكون غريباً أن أكون سعيداً بمجرد هذا.

 

 

“مع ذلك، سأكون سعيدة لو أصبحت أكثر صدقاً مع مشاعرك~”

 

 

 

لو استطعت فعل ذلك، لاختفت كل مشاكلي. لكن حسناً، كيف أقول ذلك، لا شك في أنني سعيد بكوني مع ناتسومي اليوم. وهكذا.

الكثير من الناس مثل الأزواج والعائلات الذين مررنا بهم أصدروا جواً حيوياً. شعرت كأن المدينة بأكملها أكثر حيوية من أي وقت مضى.

 

 

“آه.”

 

 

 

“ما الأمر؟”

 

 

 

“لا شيء، هيهي. هل نذهب؟”

كان ذلك عذراً ضعيفاً جداً حتى لو قلته بنفسي. احتضانها فقط لتغطية أذنيها. لكن، أليس بخير؟ كنت في حدي بالفعل بعد قضاء اليوم كله معها.

 

 

أمسكت يدها دون قول شيء واستمررت في السير. حسناً، إنه ذلك. لا حاجة لكلمات في هذا الموقف.

“قلت إنني غطيتها، أليس كذلك؟ عندما أتجول لالتقاط صورة، لاحظت أن إحدى نوافذ غرفة الفنون قفلها مكسور.”

 

 

وهكذا، بينما نجري تبادلاً محرجاً كهذا، استمررنا في السير عبر الشوارع.

أو هكذا قالت، لكن، النظر إليها تتجهم كثيراً، يبدو أن الألم شديد.

 

 

عادة، كنت سأريد القفز فرحاً بمجرد ذلك، لكن اليوم كان مختلفاً بعد كل شيء.

 

 

 

كانت ليلة عيد الميلاد.

 

 

 

كانت الشوارع مزينة بثيم عيد الميلاد وكانت لامعة وملونة أينما نظرت. وكنت أسير معها محاطاً بمثل هذا المنظر. مع ذلك، سيكون غريباً أن أكون سعيداً بمجرد هذا.

 

 

لو استطعت فعل ذلك، لاختفت كل مشاكلي. لكن حسناً، كيف أقول ذلك، لا شك في أنني سعيد بكوني مع ناتسومي اليوم. وهكذا.

“هيّ، رييتشي، انظر هناك قليلاً! أليس ذلك لطيفاً فقط؟”

“ناتسومي، جربي هذا أيضاً. إنه لذيذ حقاً.”

 

بدت ناتسومي لطيفة حقاً بينما تتحقق بحماس من الملابس الموضوعة في نافذة العرض.

بدت ناتسومي لطيفة حقاً بينما تتحقق بحماس من الملابس الموضوعة في نافذة العرض.

“المدرسة الفارغة تشعر بالراحة بالتأكيد.”

 

“من يدري.”

“ناتسومي، جربي هذا أيضاً. إنه لذيذ حقاً.”

 

 

افتراضاً أن هناك لحظات تجد فيها نفسك فجأة تقع في حب شخص ما، أعتقد أنها تسببها أبسط الأشياء.

إطعام بعضنا البعض بجرأة أمام المتجر جعلني أشعر بالمرح حقاً. وفقط اليوم، يمكننا أن نكون معاً. تلك الحقيقة جعلتني سعيداً وانتشرت مشاعر دافئة في قلبي.

لكن أشعر أنه إذا جعل ذلك سعيدة فلا أمانع حقاً. وأيضاً، صدرها يلمسني.

 

 

يجب أن يكون هناك الكثير من الفرص كهذه في المستقبل.

 

 

 

يمكننا زيارة المعبد في رأس السنة، وهناك أيضاً عيد الحب في فبراير. لا تغييرات في الفصول عند الانتقال إلى السنة الثالثة في المدرسة، لذا سنكون مرة أخرى في نفس الفصل العام القادم.

 

 

 

“رييتشي، انظر. ما أجمل غروب الشمس.”

“قلت إنني غطيتها، أليس كذلك؟ عندما أتجول لالتقاط صورة، لاحظت أن إحدى نوافذ غرفة الفنون قفلها مكسور.”

 

 

“آه، حان الوقت بالفعل، ها؟”

 

 

ثم، أمالت رأسي.

في مقهى دخلناه، استمتعنا بحديث خامل أكثر من اللازم ونسينا الوقت تماماً. قبل أن نلاحظ، بدأت الشمس في الغروب والظلال بدأت تنتشر شيئاً فشيئاً.

 

 

 

“هيّ، ناتسومي. لماذا لا نذهب إلى المدرسة قليلاً؟”

 

 

ملأني شوق لا يُطاق لها.

“لماذا؟ هل نسيت شيئاً؟”

“ناتسومي؟”

 

 

“لا، ليس شيئاً كهذا. فقط، ألا تريدين التحقق من المدرسة في يوم كهذا؟”

 

 

بالفعل، كان هذا البرج مرئياً من أي مكان تقريباً، لكن، بعد التفكير في أفضل مكان من بينهم جميعاً، هذا المكان الذي خطر ببالي.

بينما أتحدث تلك الكلمات، شعرت بنبض في صدري لسبب ما.

 

 

 

فجأة تذكرت الحلم الذي رأيته قبل يومين، وهززته في ارتباك.

“حتى أنتِ لا تريدين العودة إلى الفصل، لذا أنتِ في هذا المكان، أليس كذلك!؟”

 

شعرت بكل نبضة من نبضات قلبي.

“هم، يبدو مثيراً للاهتمام، لكن أتساءل إذا كنا نستطيع الدخول؟”

 

 

يحدث هذا من وقت لآخر. لا أعرف ما إذا كان السبب صداع نصفي أو شيء آخر، لكن ناتسومي تعاني أحياناً من صداع فظيع. وفي مثل هذه الأوقات، كانت عادة ترتدي سماعاتها المميزة.

“بخير. لدي الطريق مؤمن.”

 

 

“هل هو المعتاد؟”

ما ذلك الشعور للتو…؟

 

 

 

ذلك الشعور غير المريح قليلاً في قلبي. مع ذلك، سرعان ما غطته السعادة والمشاعر الدافئة من الاستمتاع.

 

 

في ذلك اليوم الربيعي، لو لم يذهب أحدنا إلى السطح لما جاء هذا اليوم أبداً. و، لو حدث ذلك، أنا متأكد أننا كنا سنمر ببعضنا فقط بينما نقضي بقية أيامنا في المدرسة.

وهكذا، وصلنا إلى المدرسة في جو احتفالي.

 

 

وهكذا، اليوم في ليلة عيد الميلاد كنت الأول الذي وصل إلى مكان لقائنا، لكنني لا أستطيع تهدئة نفسي لسبب ما.

“لم أعتقد أننا سنتمكن من الدخول فعلياً.”

كانت ليلة عيد الميلاد.

 

“لماذا تكون قاسياً جداً. رييتشي أنت أحمق، غبي!”

“قلت إنني غطيتها، أليس كذلك؟ عندما أتجول لالتقاط صورة، لاحظت أن إحدى نوافذ غرفة الفنون قفلها مكسور.”

بينما أحدق في ذهول، راقبت ناتسومي التي ركضت أسفل الدرج بشعرها يرفرف.

 

 

“هل يمكن أن تكون قد دخلت بدون إذن حتى قبل اليوم؟”

 

 

كنت في نهاية ذكائي، لذا عندما خاطبتني فجأة من الجانب، أصدرت صوتاً مضحكاً لا إرادياً.

“من يدري.”

 

 

 

“أنت لست تلميذاً نموذجياً جداً بعد كل شيء. لا تورطني إذا وقعت في مشكلة، حسناً؟”

“لكن حسناً، أحضرت الصورة معك في اليوم التالي لذا أسامحك.”

 

 

“انتظري، أليس ذلك الجزء الذي يجب أن تقولي فيه “سآتي لإنقاذك”؟”

 

 

“من يدري.”

“إيه، ليس لدي التزام بإنقاذ شخص يخالف قواعد المدرسة، أليس كذلك؟”

 

 

 

“إيه، أعني. بدوني، ستعودين فقط إلى كونك منعزلة.”

 

 

 

“رييتشي!”

 

 

 

“هاهاها.”

عندما قالت لي ناتسومي ذلك، نظرت فوق كتفي.

 

 

رن خطواتي داخل المدرسة الهادئة بينما أركض من ناتسومي المحمرة.

“صحيح. أتساءل عن ذلك أنا أيضاً.”

 

“لا. بخير، لفترة قصيرة.”

“توقف عن الركض بالفعل!!”

 

 

عندما قالت إنه يقلل الألم عند فعل ذلك بدا غريباً، لكنه كان يعمل أفضل من الحبوب التي تلقتها من الطبيب، لذا أعتقد أنه كذلك بالفعل.

مزحنا هكذا، وبدت ناتسومي تستمتع أيضاً. لكنني فهمت مشاعرها تماماً.

“ناتسومي، جربي هذا أيضاً. إنه لذيذ حقاً.”

 

في ذلك اليوم، مررت بالسطح بدافع الفضول واصطدمت بشيراناميسى المضطربة. كان هناك شيء أستطيع فعله لها وشكرتني عليه.

مبنى المدرسة الحيوي عادة كان الآن صامتاً تماماً، الفصل الذي حاولنا دخوله بشكل عفوي كان مغلقاً، ولم نستطع تشغيل الضوء في الممر لأن شخصاً قد يجدنا. بالإضافة، كيف أقول هذا، هذا الشعور بعدم القدرة على فعل كل هذه الأشياء اليومية جعلنا نشعر بالإثارة جداً.

“آغ، لماذا تكون غير حساس هكذا عندما يهم الأمر؟ هيا، لنذهب بالفعل. التنظيف لم ينته بعد.”

 

هل هي ESP أم شيء؟ أنا أرتبك.

حتى الأضواء والأصوات القادمة داخل النافذة شعرت ببعدها، والإحساس بأننا حقاً الوحيدين هنا قد استقر.

“عذراً. هل انتظرت طويلاً؟”

 

 

بطريقة ما، شعرت أننا نفعل شيئاً خاصاً جداً في هذه اللحظة.

 

 

“هيّ، ناتسومي. لماذا لا نذهب إلى المدرسة قليلاً؟”

“أوه، محظوظون! القفل غير مغلق!”

 

 

في هذه اللحظة بالذات، شعرت أن ناتسومي وأنا فقط موجودان في هذا العالم.

“أوه، حقاً؟ أعتقد أن شخصاً نسي قفله أمس.”

“المدرسة الفارغة تشعر بالراحة بالتأكيد.”

 

أصبحت مرتبكاً بشكل مؤسف. وفقاً لسيناريو الليلة الماضية، كان يجب أن أحييها بطريقة أذكى. ما الذي فعلته للتو؟

“ربما هذا الحال.”

المكان الذي أعترف لها فيه.

 

 

بتلك الكلمات، فتحت البوابة الحديدية وهاجمتني الريح الباردة. أغاني عيد الميلاد المحمولة بالريح وصلتنا من الشارع المنفصل قليلاً عن هذا المكان.

“صحيح. أتساءل عن ذلك أنا أيضاً.”

 

أمسكت يدها دون قول شيء واستمررت في السير. حسناً، إنه ذلك. لا حاجة لكلمات في هذا الموقف.

أضيئت المدينة بأكملها ونزل ستار الظلام بكامل قوته.

 

 

انحنت جسدها عليّ، و، في البداية لمسته فقط، لكنها لصقت نفسها بي أقوى. شعرت بوجودها ينمو في ذراعيّ.

شعرت بغموض جداً.

أصبحت مرتبكاً بشكل مؤسف. وفقاً لسيناريو الليلة الماضية، كان يجب أن أحييها بطريقة أذكى. ما الذي فعلته للتو؟

 

“رييتشي، ضيق جداً!”

السطح في المساء أعطى شعوراً هادئاً، مختلفاً جداً عن مبنى المدرسة نفسه.

 

 

عندما التفت، كانت ناتسومي تتجهم بينما تمسك صدغها.

بما أنه بعد الساعة 6 مساءً، غربت الشمس بالطبع ووصل الليل بكامل قوته.

 

 

 

“رائع.”

 

 

 

“أعرف، أليس كذلك؟”

“هل يمكن أن تكون قد دخلت بدون إذن حتى قبل اليوم؟”

 

 

المنظر المنتشر أمامنا كان ساحراً… لدرجة أنه ملأني بالفخر وأنا أرد.

 

 

 

في منطقة التسوق التي كنا فيها للتو، كان هناك مجمع مكاتب حيث تقف المباني الطويلة بجانب بعضها. رؤية ميسونو مزينة بفخامة كهذه، تسرب مني تنهيدة إعجاب لا إرادية.

بالفعل، كان هذا البرج مرئياً من أي مكان تقريباً، لكن، بعد التفكير في أفضل مكان من بينهم جميعاً، هذا المكان الذي خطر ببالي.

 

ما ذلك الشعور للتو…؟

“هذا مقعد خاص. من هنا سنرى حتى إضاءة برج أبييس.”

 

 

 

بالفعل، كان هذا البرج مرئياً من أي مكان تقريباً، لكن، بعد التفكير في أفضل مكان من بينهم جميعاً، هذا المكان الذي خطر ببالي.

 

 

 

في ذلك الوقت، في ذلك اليوم الذي صادفت فيه ناتسومي بالصدفة، رأيت بوضوح ذلك البرج العملاق واقفاً دون عائق في الخلفية.

أو هكذا قالت، لكن، النظر إليها تتجهم كثيراً، يبدو أن الألم شديد.

 

“مع ذلك، سأكون سعيدة لو أصبحت أكثر صدقاً مع مشاعرك~”

وهكذا، اخترت هذا المكان. بعد كل شيء، هنا بدأ كل شيء.

في هذه اللحظة بالذات، شعرت أن ناتسومي وأنا فقط موجودان في هذا العالم.

 

 

في ذلك اليوم الربيعي، لو لم يذهب أحدنا إلى السطح لما جاء هذا اليوم أبداً. و، لو حدث ذلك، أنا متأكد أننا كنا سنمر ببعضنا فقط بينما نقضي بقية أيامنا في المدرسة.

 

 

“……إذن، أليس لديك شيء تقوله لي؟”

لكننا هنا الآن.

 

 

 

ولهذا السبب، يجب أن يكون هذا المكان وليس أي مكان آخر.

 

 

 

المكان الذي أعترف لها فيه.

 

 

“تقولين ذلك، لكنكِ تجلسين هنا بنفسك.”

“المدرسة الفارغة تشعر بالراحة بالتأكيد.”

 

 

“لا شيء، هيهي. هل نذهب؟”

“نعم، سعيد أننا أتينا هنا.”

 

 

في منطقة التسوق التي كنا فيها للتو، كان هناك مجمع مكاتب حيث تقف المباني الطويلة بجانب بعضها. رؤية ميسونو مزينة بفخامة كهذه، تسرب مني تنهيدة إعجاب لا إرادية.

“نعم.”

“لم يكن شيئاً خاصاً. كان مجرد صدفة بحتة، تعلمين، صدفة بحتة.”

 

 

نزل الصمت.

 

 

 

يملأ الفراغ بيننا، بلطف، وبهدوء.

 

 

 

“………”

كنا صامتين مع فراشات ترفرف في معدتنا.

 

ملأني شوق لا يُطاق لها.

“………”

 

 

“آه……”

كنا صامتين مع فراشات ترفرف في معدتنا.

كانت الشوارع مزينة بثيم عيد الميلاد وكانت لامعة وملونة أينما نظرت. وكنت أسير معها محاطاً بمثل هذا المنظر. مع ذلك، سيكون غريباً أن أكون سعيداً بمجرد هذا.

 

ردها الكسول والعاطفي أرسل إحساساً مخدراً يمر في جسدي كله من الرأس إلى القدمين.

ملأني التوتر.

 

 

 

شعرت بكل نبضة من نبضات قلبي.

بما أنه بعد الساعة 6 مساءً، غربت الشمس بالطبع ووصل الليل بكامل قوته.

 

“أنا سعيدة بلقائك.”

“آخ!”

أصبحت مرتبكاً بشكل مؤسف. وفقاً لسيناريو الليلة الماضية، كان يجب أن أحييها بطريقة أذكى. ما الذي فعلته للتو؟

 

 

“ناتسومي؟”

 

 

 

عندما التفت، كانت ناتسومي تتجهم بينما تمسك صدغها.

 

 

 

“هل هو المعتاد؟”

 

 

“إذن كنت تتكاسل في مكان كهذا.”

“نعم، هو كذلك.”

“من يدري.”

 

كنت في نهاية ذكائي، لذا عندما خاطبتني فجأة من الجانب، أصدرت صوتاً مضحكاً لا إرادياً.

يحدث هذا من وقت لآخر. لا أعرف ما إذا كان السبب صداع نصفي أو شيء آخر، لكن ناتسومي تعاني أحياناً من صداع فظيع. وفي مثل هذه الأوقات، كانت عادة ترتدي سماعاتها المميزة.

 

 

 

عندما قالت إنه يقلل الألم عند فعل ذلك بدا غريباً، لكنه كان يعمل أفضل من الحبوب التي تلقتها من الطبيب، لذا أعتقد أنه كذلك بالفعل.

“أوه، محظوظون! القفل غير مغلق!”

 

“………”

“أين سماعاتك؟”

 

 

ردها الكسول والعاطفي أرسل إحساساً مخدراً يمر في جسدي كله من الرأس إلى القدمين.

“لم أحضرها معي اليوم، كما هو متوقع. إنها ليلة عيد الميلاد، بعد كل شيء.”

“……رييتشي.”

 

“……”

أو هكذا قالت، لكن، النظر إليها تتجهم كثيراً، يبدو أن الألم شديد.

 

 

 

“أرى. حسناً إذن. لا يمكن المساعدة، أعتقد.”

 

 

إطعام بعضنا البعض بجرأة أمام المتجر جعلني أشعر بالمرح حقاً. وفقط اليوم، يمكننا أن نكون معاً. تلك الحقيقة جعلتني سعيداً وانتشرت مشاعر دافئة في قلبي.

“رييتشي؟ آه……”

 

 

 

“سأغطي أذنيك.”

 

 

“………”

كان ذلك عذراً ضعيفاً جداً حتى لو قلته بنفسي. احتضانها فقط لتغطية أذنيها. لكن، أليس بخير؟ كنت في حدي بالفعل بعد قضاء اليوم كله معها.

 

 

“هيا، لا يوجد شيء محرج في ذلك.”

عندما التقينا في مكان اللقاء، عندما سرنا في الشوارع يداً بيد، عندما تسللنا إلى هذه المدرسة الفارغة – أردت احتضانها طوال الوقت.

“نعم، هو كذلك.”

 

 

ويبدو أنه لم يكن أنا فقط من شعر بذلك.

 

 

 

انحنت جسدها عليّ، و، في البداية لمسته فقط، لكنها لصقت نفسها بي أقوى. شعرت بوجودها ينمو في ذراعيّ.

“حسناً، عذراً بشأن ذلك.”

 

“آه……”

نعومتها، رائحة شعرها الحلوة وكذلك تنهيداتها المؤثرة – كل جزء منها يغريني. تفجر الإثارة من عميق داخلي، وتتبعت أسفل عمودي الفقري. وكأنها تطارد تلك المشاعر المثارة، زحفت أصابع ناتسومي على ظهري.

 

 

“قلت لا شيء!”

وضعني تحت وهم المداعبة، وأصبح من الصعب كبح نفسي ثانية بعد ثانية.

لا داعي لقرصي بكل قوتك.

 

 

أشتهيها أكثر.

 

 

 

“رييتشي، ضيق جداً!”

 

 

“هيّ، رييتشي، انظر هناك قليلاً! أليس ذلك لطيفاً فقط؟”

“وماذا في ذلك؟”

في هذه اللحظة بالذات، شعرت أن ناتسومي وأنا فقط موجودان في هذا العالم.

 

“هيا، لا يوجد شيء محرج في ذلك.”

“آه……”

 

 

 

احتضنتها بخشونة وعاطفة. احتضنت جسدها بكل قوتي كأن جسدي بأكمله يشتهيها.

ملأني القلق منذ فترة. لسبب غريب، يتعرق يداي بشدة، حتى في هذا البرد. بعد التحقق من هاتفي الذكي لنصف دقيقة وإغلاقه، أصبح متعرقاً بالفعل.

 

 

رائحتها الحلوة وتنهيداتها المؤثرة… كل ذلك يخصني.

“إيه، أعني. بدوني، ستعودين فقط إلى كونك منعزلة.”

 

 

لكن لا يزال غير كافٍ.

 

 

“هل تفكر في شيء فاحش؟”

ملأني شوق لا يُطاق لها.

 

 

“أوه، محظوظون! القفل غير مغلق!”

أريد المزيد.

“آه.”

 

 

وجودها، لمستها، قلبها، وحتى المزيد….

 

 

 

أشتهي المزيد منها.

بطريقة ما، شعرت أننا نفعل شيئاً خاصاً جداً في هذه اللحظة.

 

“هيّ، رييتشي، انظر هناك قليلاً! أليس ذلك لطيفاً فقط؟”

“ناتسومي.”

في مقهى دخلناه، استمتعنا بحديث خامل أكثر من اللازم ونسينا الوقت تماماً. قبل أن نلاحظ، بدأت الشمس في الغروب والظلال بدأت تنتشر شيئاً فشيئاً.

 

مبنى المدرسة الحيوي عادة كان الآن صامتاً تماماً، الفصل الذي حاولنا دخوله بشكل عفوي كان مغلقاً، ولم نستطع تشغيل الضوء في الممر لأن شخصاً قد يجدنا. بالإضافة، كيف أقول هذا، هذا الشعور بعدم القدرة على فعل كل هذه الأشياء اليومية جعلنا نشعر بالإثارة جداً.

“……رييتشي.”

يملأ الفراغ بيننا، بلطف، وبهدوء.

 

 

ردها الكسول والعاطفي أرسل إحساساً مخدراً يمر في جسدي كله من الرأس إلى القدمين.

إنها تفعل ذلك عمداً، أعرف ذلك! لديها ذلك التعبير الشقي على وجهها كله!

 

 

ثم، أمالت رأسي.

 

 

 

للاقتراب أكثر منها.

“آه، بخير، حقاً. أنا أيضاً وصلت للتو.”

 

 

ولإيصال مشاعري.

“حتى أنتِ لا تريدين العودة إلى الفصل، لذا أنتِ في هذا المكان، أليس كذلك!؟”

 

 

“مف”

 

 

“قلت لا شيء!”

كانت قبلة حنونة، قبلة للشعور بها.

 

 

 

مليئة بمشاعري لتقديرها، قوية مثل رغبتي فيها.

“هل تفكر في شيء فاحش؟”

 

 

لأنني أريدها كثيراً أريد تقديرها بعمق.

 

 

“رييتشي، ضيق جداً!”

لا أريد إيذاءها بأي طريقة.

“حسناً، عذراً بشأن ذلك.”

 

“سأغطي أذنيك.”

المرة الثانية كانت أكثر حناناً من الأولى.

 

 

 

“……”

 

 

في ذلك الوقت، في ذلك اليوم الذي صادفت فيه ناتسومي بالصدفة، رأيت بوضوح ذلك البرج العملاق واقفاً دون عائق في الخلفية.

“……”

 

 

“أوه!؟”

كان رأسي وقلبي مليئين بناتسومي.

“هيّ، رييتشي.”

 

 

لم يكن هناك مكان فيهما لشيء آخر.

 

 

عندما التفت، كانت ناتسومي تتجهم بينما تمسك صدغها.

في هذه اللحظة بالذات، شعرت أن ناتسومي وأنا فقط موجودان في هذا العالم.

“رييتشي؟ آه……”

 

في اللحظة التي فعلت فيها تصرفاً طفولياً كهذا، لم أستطع قول شيء ردًا عليه. بينما أشعر بالدفء على كتفي، أصغيت إلى الضجيج البعيد. هذا القلب الخافق… أتساءل لمن ينتمي؟ عندما نظرت إليها، كانت ناتسومي مغمضة العينين في راحة.

فصلنا شفتينا وحدقنا في بعضنا.

“إيه، أعني. بدوني، ستعودين فقط إلى كونك منعزلة.”

 

ملأني القلق منذ فترة. لسبب غريب، يتعرق يداي بشدة، حتى في هذا البرد. بعد التحقق من هاتفي الذكي لنصف دقيقة وإغلاقه، أصبح متعرقاً بالفعل.

عيناها الضبابيتان.

 

 

“تقولين ذلك، لكنكِ تجلسين هنا بنفسك.”

خداها الملونان بالحب.

“إذن أنت كذلك.”

 

وقفت بجانب ناتسومي، التي كانت تضحك مستمتعة، وتقدمنا في شوارع ليلة عيد الميلاد كأننا نلاحق ظهري الزوجين الذين ذهبا أمامنا.

وفمها المفتوح قليلاً. كلها كانت تدعوني بفجور.

“المدرسة الفارغة تشعر بالراحة بالتأكيد.”

 

 

لذا، جاءت الكلمات بشكل طبيعي من فمي.

 

 

 

“أحبك، ناتسومي.”

 

 

“أرى. لكن مع ذلك، غريب جداً. صداعك يزول عند ارتداء سماعاتك.”

في لحظة، تفجرت مشاعر الحب والإثارة النابضة مني.

 

 

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Ahmed khirallh🔥 100
4السيد الشاب🔥 100
5med abda🔥 100
6ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 100
7A k🔥 100
8Wassim Sun🔥 100
9Arhama Alnuaimi🔥 100
10lsas xzpo🔥 100

“أعرف، أليس كذلك؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط