Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

العودة لصفر : لعنة الخيارات 05

أنا جائع !

أنا جائع !

المجلد الأول – الفصل الخامس

نظر الشاب إلى الفتاة وقال:

“أنا جائع حقًا!”

 

 

“من يهتم؟ هم ماتوا، ونحن أحياء. علينا فقط أن نكمل طريقنا.”

فتح سامي عينيه ببطء، ولاحظ أن الفتاة ذات الشعر البرتقالي لا تزال تحدق به بعينين حادتين كالسكاكين. لم يستطع تجاهل الطريقة التي أمسكت بها بياقة قميصه، وسحبته للأعلى بسهولة وكأن وزنه لا يعني شيئًا. ارتسمت على وجهه نظرة غضب، وضرب يدها بعيدًا وهو يتراجع للخلف بحذر.

 

 

 

ابتسمت الفتاة بسخرية وقالت:

 

“متجول سيء الحظ حقًا، أليس كذلك؟”

“أنا جائع حقًا!”

 

 

فضل سامي الصمت. لم يكن قد استوعب بعد الوضع الذي وجد نفسه فيه. خيم صمت ثقيل على المكان بينما كان يحلل كل تفصيلة، يحاول فهم ما يدور حوله. لكن صبر الفتاة نفد سريعًا، فاشتعل الغضب في عينيها وقالت بحدة:

قال الجملة الأخيرة بنبرة حزينة، لكن عينيه ظلتا بلا تعبير. كانت هناك فجوة بين كلماته ومشاعره.

“هل أنت أبكم أم ماذا؟!”

فجأة، تكلمت الفتاة التي ظلت صامتة طوال الوقت، وقالت ببرود:

 

لم يرَ سامي سببًا مقنعًا لرفض الدعوة. كان عليه النجاة، ومواصلة فهم هذا العالم الغامض. البقاء وحده في هذه الصحراء تحت تلك الشمس الحارقة لم يكن خيارًا ذكيًا.

نظر سامي إليها ببرود، ثم وجه عينيه نحو الشاب الجالس بجانبها، الذي بدا أكثر هدوءًا. سأل بصوت منخفض لكن واضح:

 

“هل لديكم شيء صالح للأكل؟”

تابع الشاب:

 

لم يرَ سامي سببًا مقنعًا لرفض الدعوة. كان عليه النجاة، ومواصلة فهم هذا العالم الغامض. البقاء وحده في هذه الصحراء تحت تلك الشمس الحارقة لم يكن خيارًا ذكيًا.

في تلك اللحظة، أدرك سامي كم كان جائعًا. فمنذ دخوله المحنة، لم يأكل شيئًا سوى شربه لقنينة ماء سرقها من أحد الرجال سابقًا. لكن الجوع الآن كان ينهش عظامه بوحشية. في هذه البيئة الصحراوية الحارقة، لم يكن الجوع مجرد شعور عابر، بل أخطر عدو ممكن.

“ما رأيك، سيدي؟ هل ترغب في مرافقتنا إلى المدينة، إن كنت متجهًا إلى هناك؟”

 

“أنت ستكون في المقدمة. تعال معي.”

تفاجأ الشاب بطلب سامي، لكن سرعان ما تحرك بسرعة، متجهًا إلى حقيبة بجانبه. أخرج منها صحنًا بسيطًا وبدأ في تعبئته. في تلك الأثناء، ضحكت الفتاة ضحكة مكتومة وقالت بسخرية:

فتح سامي عينيه ببطء، ولاحظ أن الفتاة ذات الشعر البرتقالي لا تزال تحدق به بعينين حادتين كالسكاكين. لم يستطع تجاهل الطريقة التي أمسكت بها بياقة قميصه، وسحبته للأعلى بسهولة وكأن وزنه لا يعني شيئًا. ارتسمت على وجهه نظرة غضب، وضرب يدها بعيدًا وهو يتراجع للخلف بحذر.

“آه، يبدو أنه جائع حقًا… يا سيد لام، أعطه شيئًا يأكله.”

“أنا جائع حقًا!”

 

تفاجأ الشاب بطلب سامي، لكن سرعان ما تحرك بسرعة، متجهًا إلى حقيبة بجانبه. أخرج منها صحنًا بسيطًا وبدأ في تعبئته. في تلك الأثناء، ضحكت الفتاة ضحكة مكتومة وقالت بسخرية:

ناول الشاب الصحن لسامي، الذي أمسكه ببطء ونظر إليه بتردد. غريزة النجاة لديه لم تخمد بعد، وفكر في احتمال تسميمه. لكن سرعان ما نفى تلك الفكرة. لو أرادوا قتله، لفعلوا ذلك وهو فاقد للوعي. أو ربما… الجوع كان أقوى من أي حذر.

نظر الشاب إلى الفتاة وقال:

 

“لم نتوقع أن تخفي هذه البحيرة الجميلة وحشًا بهذا الحجم. لحسن الحظ كنت هنا، وإلا كنا سنلقى نفس مصير البقية.”

بدأ سامي في تناول الطعام، لكنه لم يستسغه. بصق بعض اللقمات بين الحين والآخر، لكن ذلك لم يمنعه من الاستمرار في الأكل. كان جسده بحاجة للطاقة، مهما كان طعم الطعام سيئًا.

 

 

 

قال الشاب بنبرة هادئة بينما كانت الفتاة تكتفي بإلقاء نظرات عابرة نحو سامي:

لم يرَ سامي سببًا مقنعًا لرفض الدعوة. كان عليه النجاة، ومواصلة فهم هذا العالم الغامض. البقاء وحده في هذه الصحراء تحت تلك الشمس الحارقة لم يكن خيارًا ذكيًا.

“شكرًا لك، سيدي، على قتل الوحش. لم نكن نعلم أن هناك وحشًا في هذه البحيرة. توقفنا هنا فقط للاستراحة قليلاً من السفر في هذه الصحراء الملعونة.”

 

 

“ربما تتساءل لماذا نحن هنا. هذه السيدة المحترمة جندتنا لحماية قافلتها أثناء توجهنا إلى مدينة جبل القمر.”

كانت نبرة صوته خالية من أي انفعال، وكأن الأمر لا يعنيه. نظر إلى الفتاة ثم عاد بنظره إلى سامي، الذي لم يبدِ اهتمامًا بكلامه. ربما لأنه لم يصدقه، أو ربما لأن الجوع كان يسيطر عليه بالكامل.

 

 

ناول الشاب الصحن لسامي، الذي أمسكه ببطء ونظر إليه بتردد. غريزة النجاة لديه لم تخمد بعد، وفكر في احتمال تسميمه. لكن سرعان ما نفى تلك الفكرة. لو أرادوا قتله، لفعلوا ذلك وهو فاقد للوعي. أو ربما… الجوع كان أقوى من أي حذر.

أكمل الشاب بنبرة أكثر جدية:

“آه، يبدو أنه جائع حقًا… يا سيد لام، أعطه شيئًا يأكله.”

“ربما تتساءل لماذا نحن هنا. هذه السيدة المحترمة جندتنا لحماية قافلتها أثناء توجهنا إلى مدينة جبل القمر.”

ابتسمت الفتاة بسخرية وقالت:

 

ردت الفتاة بلامبالاة:

توقف سامي عن الأكل للحظة، ورفع حاجبيه باهتمام. مدينة جبل القمر؟ هذه معلومة مهمة قد تساعده في فهم هذا العالم أكثر. أدرك بسرعة أن عليه الانتباه لما يُقال.

“كانوا أقوياء حقًا… أظن أنني فزت بالحظ فقط.”

 

أضاف بعد لحظة صمت:

تابع الشاب:

وجه سؤاله لسامي، الذي رفع رأسه قليلاً ورد بنبرة مواسية:

“لم نتوقع أن تخفي هذه البحيرة الجميلة وحشًا بهذا الحجم. لحسن الحظ كنت هنا، وإلا كنا سنلقى نفس مصير البقية.”

 

 

حول الشاب نظره إلى سامي وقال باحترام:

قال الجملة الأخيرة بنبرة حزينة، لكن عينيه ظلتا بلا تعبير. كانت هناك فجوة بين كلماته ومشاعره.

توقف سامي عن الأكل للحظة، ورفع حاجبيه باهتمام. مدينة جبل القمر؟ هذه معلومة مهمة قد تساعده في فهم هذا العالم أكثر. أدرك بسرعة أن عليه الانتباه لما يُقال.

 

“السيد كاف وبقية الرجال كانوا أقوياء حقًا. لم أتوقع أن يخسروا في قتال كهذا. لكن… لا شيء متوقع في هذه الحياة، صحيح؟”

أضاف بعد لحظة صمت:

 

“السيد كاف وبقية الرجال كانوا أقوياء حقًا. لم أتوقع أن يخسروا في قتال كهذا. لكن… لا شيء متوقع في هذه الحياة، صحيح؟”

 

 

 

وجه سؤاله لسامي، الذي رفع رأسه قليلاً ورد بنبرة مواسية:

 

“نعم… ربما معك حق.”

 

 

في تلك اللحظة، أدرك سامي كم كان جائعًا. فمنذ دخوله المحنة، لم يأكل شيئًا سوى شربه لقنينة ماء سرقها من أحد الرجال سابقًا. لكن الجوع الآن كان ينهش عظامه بوحشية. في هذه البيئة الصحراوية الحارقة، لم يكن الجوع مجرد شعور عابر، بل أخطر عدو ممكن.

ثم أضاف وهو يحاول التخفيف من أهمية إنجازه:

أكمل الشاب بنبرة أكثر جدية:

“كانوا أقوياء حقًا… أظن أنني فزت بالحظ فقط.”

“هل تعتقد ذلك؟”

 

 

نظر الشاب إليه بتمعن وقال بابتسامة خفيفة:

المجلد الأول – الفصل الخامس

“هل تعتقد ذلك؟”

فضل سامي الصمت. لم يكن قد استوعب بعد الوضع الذي وجد نفسه فيه. خيم صمت ثقيل على المكان بينما كان يحلل كل تفصيلة، يحاول فهم ما يدور حوله. لكن صبر الفتاة نفد سريعًا، فاشتعل الغضب في عينيها وقالت بحدة:

 

“تبا… لماذا النساء الجميلات مزعجات دائمًا؟”

فجأة، تكلمت الفتاة التي ظلت صامتة طوال الوقت، وقالت ببرود:

 

“من يهتم؟ هم ماتوا، ونحن أحياء. علينا فقط أن نكمل طريقنا.”

“ربما تتساءل لماذا نحن هنا. هذه السيدة المحترمة جندتنا لحماية قافلتها أثناء توجهنا إلى مدينة جبل القمر.”

 

 

رفع سامي نظره نحوها، ثم وضع الصحن جانبًا ووقف مستعدًا للرحيل. لم يكن يريد البقاء أكثر من ذلك، لكنه فضل أن يُدعى لمرافقتهم بدلًا من فرض نفسه. قال بنبرة هادئة:

ردت الفتاة بلامبالاة:

“حسنًا، سأكمل طريقي.”

فضل سامي الصمت. لم يكن قد استوعب بعد الوضع الذي وجد نفسه فيه. خيم صمت ثقيل على المكان بينما كان يحلل كل تفصيلة، يحاول فهم ما يدور حوله. لكن صبر الفتاة نفد سريعًا، فاشتعل الغضب في عينيها وقالت بحدة:

 

بعد أن انتهى الثلاثة من تناول الطعام، جمعوا أمتعتهم. لم يكن لدى سامي الكثير ليأخذه، فقط وقف وتوجه نحو المقطورة الأخيرة التي كان مختبئًا تحتها سابقًا. لكن قبل أن يصل إليها، شعر بيد تسحب ذراعه من الخلف.

كما توقع تمامًا، لم يدم الصمت يطول.

أضاف بعد لحظة صمت:

 

 

نظر الشاب إلى الفتاة وقال:

“أنا جائع حقًا!”

“سيدتي، ألا تظنين أنه من الأفضل أن يرافقنا شخص قوي مثله؟”

 

 

“شكرًا لك، سيدي، على قتل الوحش. لم نكن نعلم أن هناك وحشًا في هذه البحيرة. توقفنا هنا فقط للاستراحة قليلاً من السفر في هذه الصحراء الملعونة.”

ردت الفتاة بلامبالاة:

المجلد الأول – الفصل الخامس

“أنا لا أهتم حقًا. افعل ما تريد.”

ثم أضاف وهو يحاول التخفيف من أهمية إنجازه:

 

فكر سامي: “يبدو كل شيء سهلاً أكثر من اللازم… لكن التفكير في الأمر لاحقًا سيكون أفضل. الحصول على طعام، ماء، ورفقة ليس خيارًا سيئًا الآن، خاصة أنني لا أعرف شيئًا عن هذا المكان.”

ثم وجهت نظرة سريعة نحو سامي، وابتسمت ابتسامة صغيرة، تلميح غامض لا يمكن تفسيره بسهولة.

تابع الشاب:

 

فجأة، تكلمت الفتاة التي ظلت صامتة طوال الوقت، وقالت ببرود:

حول الشاب نظره إلى سامي وقال باحترام:

استدار ليجد الفتاة ذات الشعر البرتقالي تنظر إليه بعينيها الحادتين.

“ما رأيك، سيدي؟ هل ترغب في مرافقتنا إلى المدينة، إن كنت متجهًا إلى هناك؟”

 

 

 

لم يرَ سامي سببًا مقنعًا لرفض الدعوة. كان عليه النجاة، ومواصلة فهم هذا العالم الغامض. البقاء وحده في هذه الصحراء تحت تلك الشمس الحارقة لم يكن خيارًا ذكيًا.

 

 

استدار ليجد الفتاة ذات الشعر البرتقالي تنظر إليه بعينيها الحادتين.

فكر سامي: “يبدو كل شيء سهلاً أكثر من اللازم… لكن التفكير في الأمر لاحقًا سيكون أفضل. الحصول على طعام، ماء، ورفقة ليس خيارًا سيئًا الآن، خاصة أنني لا أعرف شيئًا عن هذا المكان.”

 

 

 

نظر إليهم وقال بابتسامة خفيفة:

 

“حسنًا، أظن أنه لا بأس من مرافقتكم.”

 

 

عاد إلى جلسته وأكمل طعامه.

 

 

 

بعد أن انتهى الثلاثة من تناول الطعام، جمعوا أمتعتهم. لم يكن لدى سامي الكثير ليأخذه، فقط وقف وتوجه نحو المقطورة الأخيرة التي كان مختبئًا تحتها سابقًا. لكن قبل أن يصل إليها، شعر بيد تسحب ذراعه من الخلف.

“السيد كاف وبقية الرجال كانوا أقوياء حقًا. لم أتوقع أن يخسروا في قتال كهذا. لكن… لا شيء متوقع في هذه الحياة، صحيح؟”

 

 

استدار ليجد الفتاة ذات الشعر البرتقالي تنظر إليه بعينيها الحادتين.

 

 

“حسنًا، أظن أنه لا بأس من مرافقتكم.”

قالت بنبرة آمرة:

بعد أن انتهى الثلاثة من تناول الطعام، جمعوا أمتعتهم. لم يكن لدى سامي الكثير ليأخذه، فقط وقف وتوجه نحو المقطورة الأخيرة التي كان مختبئًا تحتها سابقًا. لكن قبل أن يصل إليها، شعر بيد تسحب ذراعه من الخلف.

“أنت ستكون في المقدمة. تعال معي.”

لم يرَ سامي سببًا مقنعًا لرفض الدعوة. كان عليه النجاة، ومواصلة فهم هذا العالم الغامض. البقاء وحده في هذه الصحراء تحت تلك الشمس الحارقة لم يكن خيارًا ذكيًا.

 

قالت بنبرة آمرة:

لم يعارضها سامي. لم يكن هناك جدوى من ذلك الآن. كانت معلوماته عنهم قليلة، وأفضل ما يمكنه فعله هو مجاراتهم حتى يفهم الوضع أكثر.

أكمل الشاب بنبرة أكثر جدية:

 

 

وبين

 

ما كان يسير بجانبها، فكر في نفسه ساخرًا:

“هل أنت أبكم أم ماذا؟!”

“تبا… لماذا النساء الجميلات مزعجات دائمًا؟”

 

 

استدار ليجد الفتاة ذات الشعر البرتقالي تنظر إليه بعينيها الحادتين.

“أنت ستكون في المقدمة. تعال معي.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط