قوة أهوال المستوى الرابعة !
في البداية، كانت إيريس تحرق كل مخلوق يدخل مجالها.
المجلد الثاني
“صغير النسر! استخدم قدرتك! اهرب بأقصى سرعة!”
الفصل السادس والخمسون: قوة أهوال المستوى الرابع!
وعاد كل شيء إلى الظلام.
كان التسعة لا يزالون يسيطرون على الوضع…
بدأ بالس
لكن لم يكن أيٌّ منهم قادرًا على الاستمرار إلى الأبد.
وكان الوضع مشابهًا لدى البقية.
تدريجيًا، بدأت الكفّة تميل لصالح مسوخ السماء.
كانت الآن ممددة على ظهره، ممسكة بذراعها الأيسر الغارق بالدم. لم تعد قادرة على استخدام قوتها.
اتضح أن خطتهم المتعجلة لم تكن واقعية منذ البداية. لم يكن هناك فرق بين اختراق السرب بطوله أو بعرضه؛ فكل وحشٍ يُقتل، يحلّ مكانه آخر قادم من الخلف. التفّت المخلوقات عليهم من كل الجهات، ولم يعد بإمكان صغير النسر الاندفاع بالسرعة السابقة.
مئات الآلاف من مسوخ السماء اختفت في لحظة واحدة، ومعها آلاف الأغصان التي عمرها آلاف السنين—مُسحت من الوجود تحت قوة نارٍ لا نهائية.
كان ينزف من كل مكان.
في تلك اللحظة، شعر سامي بقوة جاذبية ساحقة تضغطه، تلصقه بظهر صغير النسر.
عينا التمساح الأحمر—اللتان كانتا مهيبتين—أصبحتا مغطاتين بالكامل بالدماء. الوحوش مزقتهما بمخالبها. كانت الدماء تقطر بغزارة من أسفل بطنه، ومع كل حركة كان جسده الضخم يرتجف.
نظر إليها راي بنظرة جانبية غاضبة.
وفيفا…
في تلك اللحظة، شعر سامي بقوة جاذبية ساحقة تضغطه، تلصقه بظهر صغير النسر.
التي كانت تشفيهم منذ وقتٍ طويل…
كانت الآن ممددة على ظهره، ممسكة بذراعها الأيسر الغارق بالدم. لم تعد قادرة على استخدام قوتها.
الوصف: منجل مصنوع من عظام آلاف الجماجم…
وكان الوضع مشابهًا لدى البقية.
ردّت عليه بصمت.
كاي كان في حالة مزرية.
بدأ بالس
الدماء تسيل من عينيه وأذنيه، بينما يدفع جسده إلى أقصى حدوده كي لا يفقد الوعي. ورغم ذلك، واصل الكتابة في كتابه، مطلقًا موجات حرقٍ متواصلة تحرق الوحوش التي تقترب منه—موجات مؤلمة، لكنها لم تعد كافية.
إحساس هائل اخترقهم.
يوكي كان ينزف من كل جهة.
حتى اختفت تمامًا.
التفّت الوحوش حوله بالكامل، وبدأت تمزق جسده وهو واقف، مستمر في الضرب بقبضتيه، رافضًا السقوط.
اتضح أن خطتهم المتعجلة لم تكن واقعية منذ البداية. لم يكن هناك فرق بين اختراق السرب بطوله أو بعرضه؛ فكل وحشٍ يُقتل، يحلّ مكانه آخر قادم من الخلف. التفّت المخلوقات عليهم من كل الجهات، ولم يعد بإمكان صغير النسر الاندفاع بالسرعة السابقة.
هالا كانت ملقاة على الأرض بلا حراك.
صرخ نيكو بأقصى صوته:
الوحوش تجمعت فوقها، تنهش جسدها في موجة لا تنتهي.
المجلد الثاني
أما في جانب سامي ونيكو…
نظر إليها راي بنظرة جانبية غاضبة.
فكان الوضع كارثيًا هو الآخر.
في تلك اللحظة، شعر سامي بقوة جاذبية ساحقة تضغطه، تلصقه بظهر صغير النسر.
كانا ملتصقين ظهرًا لظهر، عشرات الوحوش تحيط بهما، تهاجم بهجماتٍ انتحارية. سامي استدعى منجله بالفعل؛ إذ لم تعد عينه تعمل بعد أن امتلأت بالدماء، فلم تعد ميزة رؤية الشياطين ذات فائدة.
كان يقطع الوحوش بمنجله بقوة عمياء، متجاهلًا جسده وذراعيه، مدافعًا عن الجانب الأيمن من صغير النسر. عقله كان فارغًا تمامًا—لا أفكار، لا خطط، فقط غريزة واحدة:
وهذا ما أبقاه حيًا…
اقتل أكثر… وابقَ واقفًا.
قوط.
نيكو ركّز على قتل كل وحشٍ تعلّق بجسد سامي.
كانا يحاولان اختراق عرض السرب، لكن بعد فشل الخطة، التفّت جميع المخلوقات نحوهما. لم يكونا قد اخترقا سوى ربع السرب، بينما ثلاثة أرباعه اندفعت لمحاولة إنهائهما.
لم يعد أيٌّ منهما يملك طاقة لتفعيل مهارة واحدة. كانا يقاتلان بقدراتهما الجسدية البحتة.
ردّت عليه بصمت.
والشيء الوحيد الذي أبقى سامي واقفًا…
زئيرٌ كان قويًا لدرجة أن كل الوحوش الملتصقة به انفجرت رؤوسها فورًا، بسبب حاسة سمعها الحساسة.
كان المنجل.
كان يقطع الوحوش بمنجله بقوة عمياء، متجاهلًا جسده وذراعيه، مدافعًا عن الجانب الأيمن من صغير النسر. عقله كان فارغًا تمامًا—لا أفكار، لا خطط، فقط غريزة واحدة:
[ منجل كاسر الجماجم ]
جسده كان ينزف بكمية تكفي لإسقاط مقيد منذ زمن، لكن اليأس وغريزة النجاة هما ما دفعاه—ودفعا الجميع—للاستمرار.
الرتبة: الثالثة
النوع: سلاح
بدأت الهجمة النارية تخف تدريجيًا…
الوصف: منجل مصنوع من عظام آلاف الجماجم…
جسده كان ينزف بكمية تكفي لإسقاط مقيد منذ زمن، لكن اليأس وغريزة النجاة هما ما دفعاه—ودفعا الجميع—للاستمرار.
الميزة: كلما استهدف الجمجمة، زادت سرعة مستخدمه وقوته.
ظهرت مئات الأعين المرعبة في السماء…
كان سامي يحاول قدر الإمكان اختراق جماجم المسوخ ليستمر.
مئات الآلاف من مسوخ السماء اختفت في لحظة واحدة، ومعها آلاف الأغصان التي عمرها آلاف السنين—مُسحت من الوجود تحت قوة نارٍ لا نهائية.
وهذا ما أبقاه حيًا…
كانا يحاولان اختراق عرض السرب، لكن بعد فشل الخطة، التفّت جميع المخلوقات نحوهما. لم يكونا قد اخترقا سوى ربع السرب، بينما ثلاثة أرباعه اندفعت لمحاولة إنهائهما.
لكن ليس لفترة طويلة.
كان ينزف من كل مكان.
جسده كان ينزف بكمية تكفي لإسقاط مقيد منذ زمن، لكن اليأس وغريزة النجاة هما ما دفعاه—ودفعا الجميع—للاستمرار.
السماء نفسها تحركت.
في المقدمة، كان وضع إيريس وراي هو الأسوأ على الإطلاق.
والشيء الوحيد الذي أبقى سامي واقفًا…
كانا يحاولان اختراق عرض السرب، لكن بعد فشل الخطة، التفّت جميع المخلوقات نحوهما. لم يكونا قد اخترقا سوى ربع السرب، بينما ثلاثة أرباعه اندفعت لمحاولة إنهائهما.
الفصل السادس والخمسون: قوة أهوال المستوى الرابع!
في البداية، كانت إيريس تحرق كل مخلوق يدخل مجالها.
لكن الأسوأ…
لكن راي—ولسوء الحظ—كان مستخدم خناجر.
اتضح أن خطتهم المتعجلة لم تكن واقعية منذ البداية. لم يكن هناك فرق بين اختراق السرب بطوله أو بعرضه؛ فكل وحشٍ يُقتل، يحلّ مكانه آخر قادم من الخلف. التفّت المخلوقات عليهم من كل الجهات، ولم يعد بإمكان صغير النسر الاندفاع بالسرعة السابقة.
ورغم أدائه البعيد المدى غير المتوقع، إلا أن ميزته لم تكن مناسبة لهذا الجحيم. بدأت المخلوقات تركز عليه، وهو يواصل طعنها بخناجره، لكنها كانت تنهشه بنفس السرعة.
تجاهل عشرات الوحوش التي غرست قرونها في ظهره، وبدأت تمتص دمه بطريقةٍ ما. كرّس نفسه بالكامل لإبقاء جسدها دون جرح، بينما كانت هي تبذل كل ما لديها، مانعة آلاف الوحوش من اختراقها والوصول إلى صغير النسر.
اضطرت إيريس لتقسيم دفاعها الناري لحمايته.
السماء…
نظر إليها راي بنظرة جانبية غاضبة.
ومعه البقية،
ردّت عليه بصمت.
وفجأة…
بعد فترة قصيرة، انهار المجال بالكامل.
توقف كل شيء.
وبدآ يُلتهمان معًا من عشرات الوحوش من الأمام.
الميزة: كلما استهدف الجمجمة، زادت سرعة مستخدمه وقوته.
في مرحلة ما، توقف راي عن الهجوم.
في تلك اللحظة، شعر سامي بقوة جاذبية ساحقة تضغطه، تلصقه بظهر صغير النسر.
لم يعد يهاجم.
وهذا ما أبقاه حيًا…
ركز فقط على حماية إيريس.
في مرحلة ما، توقف راي عن الهجوم.
تجاهل عشرات الوحوش التي غرست قرونها في ظهره، وبدأت تمتص دمه بطريقةٍ ما. كرّس نفسه بالكامل لإبقاء جسدها دون جرح، بينما كانت هي تبذل كل ما لديها، مانعة آلاف الوحوش من اختراقها والوصول إلى صغير النسر.
ينزلون أعمق…
كان وضعًا خاسرًا…
توقف كل شيء.
أسوأ وضعٍ ممكن.
نيكو ركّز على قتل كل وحشٍ تعلّق بجسد سامي.
أدرك التسعة ذلك، وهم يلعنون حظهم.
هالا كانت ملقاة على الأرض بلا حراك.
وحينها فقط…
والشيء الوحيد الذي أبقى سامي واقفًا…
أطلق صغير النسر زئيرًا مرعبًا، عنيفًا، هائلًا.
إحساس هائل اخترقهم.
زئيرٌ كان قويًا لدرجة أن كل الوحوش الملتصقة به انفجرت رؤوسها فورًا، بسبب حاسة سمعها الحساسة.
صرخة واحدة… وأسقطت الفيلق بأكمله على ظهره.
كانت محاولة يائسة للنجاة.
في المقدمة، كان وضع إيريس وراي هو الأسوأ على الإطلاق.
ويبدو أنها نجحت.
ضوءٌ أحمر شامل.
شعر سامي بذلك الإحساس من جديد.
ظهرت مئات الأعين المرعبة في السماء…
ملايين الوحوش المرعبة وجهت أنظارها نحوه، بنية قتلٍ تزيل العقل.
كان التسعة لا يزالون يسيطرون على الوضع…
لكن الأسوأ…
الرتبة: الثالثة
كان ما حدث في الثانية التالية.
شعر سامي بذلك الإحساس من جديد.
السماء نفسها تحركت.
وأعمق…
الفراغ الأحمر اللانهائي فوقهم بدأ بالاهتزاز، ناشرًا إحساسًا باردًا مرعبًا اخترق كل شيء. مسح سامي الدم عن عينيه، واستدعى سيف القمر، ونظر إلى الأعلى.
أطلق صغير النسر زئيرًا مرعبًا، عنيفًا، هائلًا.
ظهرت مئات الأعين المرعبة في السماء…
وصغير النسر نفسه…
كلها موجهة نحوهم.
الميزة: كلما استهدف الجمجمة، زادت سرعة مستخدمه وقوته.
إحساس هائل اخترقهم.
كانت محاولة يائسة للنجاة.
صرخ نيكو بأقصى صوته:
أما في جانب سامي ونيكو…
“صغير النسر! استخدم قدرتك! اهرب بأقصى سرعة!”
وعاد كل شيء إلى الظلام.
في تلك اللحظة، شعر سامي بقوة جاذبية ساحقة تضغطه، تلصقه بظهر صغير النسر.
لكن الأسوأ…
وفجأة…
كان وضعًا خاسرًا…
توقف كل شيء.
كان يقطع الوحوش بمنجله بقوة عمياء، متجاهلًا جسده وذراعيه، مدافعًا عن الجانب الأيمن من صغير النسر. عقله كان فارغًا تمامًا—لا أفكار، لا خطط، فقط غريزة واحدة:
إحساس مرعب باختراق المكان والزمان معًا—أبدي وقصير في آنٍ واحد. ثم…
ظهرت مئات الأعين المرعبة في السماء…
ضوءٌ أحمر شامل.
لم يعد أيٌّ منهما يملك طاقة لتفعيل مهارة واحدة. كانا يقاتلان بقدراتهما الجسدية البحتة.
آلاف المخلوقات التي كانت تحاصرهم اندفعت بأقصى سرعة، هاربة من هذا الهول. لكن ذلك الضوء لم يكن مجرد ضوء…
الميزة: كلما استهدف الجمجمة، زادت سرعة مستخدمه وقوته.
كان نارًا هائلة.
بدأ بالس
نار اخترقت ظلام الغابة.
كان ما حدث في الثانية التالية.
مئات الآلاف من مسوخ السماء اختفت في لحظة واحدة، ومعها آلاف الأغصان التي عمرها آلاف السنين—مُسحت من الوجود تحت قوة نارٍ لا نهائية.
كان المنجل.
السماء…
كان نارًا هائلة.
أو بالأحرى، التمساح الذي كان فوقهم…
آلاف المخلوقات التي كانت تحاصرهم اندفعت بأقصى سرعة، هاربة من هذا الهول. لكن ذلك الضوء لم يكن مجرد ضوء…
أطلق هجومًا ردًا على صرخة صغير النسر.
الميزة: كلما استهدف الجمجمة، زادت سرعة مستخدمه وقوته.
كان سامي نصف فاقدٍ للوعي، لكنه استطاع فهم ما حدث.
السماء…
«صغير النسر استخدم مهارته… وانطلق بسرعة الضوء، مخترقًا الوحوش، هاربًا من هذا الهجوم بسبب صرخة نيكو. لو لم نفعل ذلك… لكنا احترقنا مع بقية المخلوقات. تبا… هذه هي قوة مخلوقات المستوى الرابع. يمكنها قتل آلافٍ منا في لحظة واحدة.»
كان نارًا هائلة.
بدأت الهجمة النارية تخف تدريجيًا…
أسوأ وضعٍ ممكن.
حتى اختفت تمامًا.
وعاد كل شيء إلى الظلام.
ويبدو أنها نجحت.
فوق ظهر صغير النسر، كان الجميع على حافة الموت.
شعر سامي بذلك الإحساس من جديد.
لم يستطع أيٌّ منهم دفع نفسه للحركة.
عينا التمساح الأحمر—اللتان كانتا مهيبتين—أصبحتا مغطاتين بالكامل بالدماء. الوحوش مزقتهما بمخالبها. كانت الدماء تقطر بغزارة من أسفل بطنه، ومع كل حركة كان جسده الضخم يرتجف.
وصغير النسر نفسه…
وحينها فقط…
بدأ بالس
والشيء الوحيد الذي أبقى سامي واقفًا…
قوط.
بدأ بالس
سقوطٌ حرّ نحو هاوية مظلمة،
آلاف المخلوقات التي كانت تحاصرهم اندفعت بأقصى سرعة، هاربة من هذا الهول. لكن ذلك الضوء لم يكن مجرد ضوء…
ومعه البقية،
اضطرت إيريس لتقسيم دفاعها الناري لحمايته.
ينزلون أعمق…
ينزلون أعمق…
وأعمق…
ضوءٌ أحمر شامل.
بعيدًا عن وجهتهم الأصلية.
وعاد كل شيء إلى الظلام.
كان المنجل.
