Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

العودة لصفر : لعنة الخيارات 57

منزل مريح

منزل مريح

المجلد الثاني

أجاب كاي بسرعة، بصوتٍ أجوف ومتوتر:

الفصل السابع والخمسون: منزل مريح

هالا كانت آخر من استفاق، ولهذا حضر سامي ونيكو؛ فالعجوز كان سيشرح الوضع لها.

استمر الجميع في السقوط الحر داخل الهاوية.

ثم أعاد نظره إلى الجميع.

ورغم أن صغير النسر كان الأكثر تضررًا، إلا أنه أجبر سقوطه على أن يكون موجَّهًا نحو أقرب فرعٍ ممتدٍّ أسفلهم.

الفصل السابع والخمسون: منزل مريح

لكن—ولسوء الحظ—فشل.

حرّك قدمه اليسرى بألمٍ وبطء. ثم—بهدوءٍ متعمَّد—غرس أحد أظافره في ساقه اليمنى فوق الكاحل قليلًا، عمّق الجرح، ثم سحب أظافره بعنف، منتزعًا قطعة صغيرة من جلده.

ارتطم جسد التمساح الأحمر الممزق بجانب الفرع الزلق، وتناثر الركّاب عنه جميعًا، بينما واصل جسده الضخم سقوطه إلى الأسفل.

“هل تشعرين بأي ألم؟… هل أفادك الدواء؟”

اخترق ألمٌ حارق جسد سامي.

«يا له من ناكر… كيف لا يكون سعيدًا هنا؟»

كان ينزف من كل مكان.

جلس سامي ونيكو على جانبه الأيمن. لم يبقَ من المقاعد العشرة سوى واحدٍ فارغ—يبدو أن الجميع استيقظ… ما عدا صغير النسر.

رأسه يؤلمه، وإحساسٌ لاذع في صدره—كأن قلبه يُعصر—كان يذكّره بوضوحٍ قاسٍ كم تجاوز حدوده في استخدام طاقته. بعد أن عاد كل شيء إلى الظلام عقب هجوم التمساح، لم يشعر إلا باصطدامٍ عنيف.

فكّر سامي بامتعاض:

ثم ارتطم جسده بأرضٍ صلبة.

لاحظ العجوز الأمر، ونظر إلى كاي بقلق.

قاوم فقدان الوعي بكل ما تبقى لديه، رغم أن عقله لم يعد قادرًا على ترتيب فكرة واحدة. استمر في مقاومة الألم… فقط ليستمر.

“لا بأس… أنا بخير الآن، حقًا.”

وأخيرًا، استطاع فتح عينيه.

.

شعر بسيف القمر لا يزال في يده. حاول أن يحدق في محيطه؛ نباتات كثيفة تحيط به، وضوءٌ خافت. بدا وكأنه على أحد الفروع، حيث لا تزال السماء أمامه، لكن من دون أي قدرة على تحديد المكان.

“لا بأس… أنا بخير الآن، حقًا.”

ثم…

قال بنبرةٍ هادئة:

سمع خطوات تقترب من خلفه.

ظهر نيكو—صديقه الأشقر—وقد انعكست ألسنة النار على ملامحه. كان ملفوفًا بالأقمشة، وجسده واضح أنه مثقل بالجراح. ابتسم لسامي، وقدم له كوبًا خشبيًا يحتوي على شرابٍ دافئ.

شعر بيدٍ باردة تمسكه، ثم ترفعه إلى الأعلى. وحين أُدير جسده ليواجه الأمام، رأى شيئًا جعله يتجمد.

كانت الغرفة الخارجية أكبر. تتوسطها طاولة عائلية كبيرة من الخشب المزخرف، يحيط بها عشرة مقاعد. نظر سامي حوله، فرأى الجميع جالسين، مبتسمين في صمت—باستثناء كاي، الذي بدا صامتًا بشكلٍ غريب.

منزل خشبي جميل…

“لا بأس… أنا بخير الآن، حقًا.”

مستقر في وسط الظلام، على جانب الفرع.

“يا أبنائي اللطفاء… لقد وجدتكم ساقطين أمام منزلي، مليئين بالجراح والدماء. ويبدو أن السماء استجابت لي أخيرًا… وأرسلت لي أشخاصًا يخرجونني من وحدتي.”

منزل خارج عن هذا العالم.

“أدخلتكم فورًا إلى المنزل. كنتم حقًا في حالةٍ سيئة… وأنا سعيد لأنكم بدأتم تتماثلون للشفاء، يا صغاري.”

بدا دافئًا، مريحًا، أشبه بالمنازل التي يقضي فيها الأثرياء إجازاتهم—مكان لا ينتمي إطلاقًا إلى هذا الجحيم.

في تلك اللحظة، اقتربت خطوات من خلفه.

لم يستطع سامي التفكير إلا في شيء واحد:

ابتسم… ولمعت عيناه بسعادةٍ وهدوءٍ أكثر من المعتاد.

«تبا لكل شيء… هذا أسوأ ما يمكن أن يحدث تمامًا.»

تنفّس العجوز براحة.

حرّك قدمه اليسرى بألمٍ وبطء. ثم—بهدوءٍ متعمَّد—غرس أحد أظافره في ساقه اليمنى فوق الكاحل قليلًا، عمّق الجرح، ثم سحب أظافره بعنف، منتزعًا قطعة صغيرة من جلده.

ورغم أن صغير النسر كان الأكثر تضررًا، إلا أنه أجبر سقوطه على أن يكون موجَّهًا نحو أقرب فرعٍ ممتدٍّ أسفلهم.

الألم انفجر.

الألم انفجر.

وهكذا…

“هل تشعرين بأي ألم؟… هل أفادك الدواء؟”

فقد وعيه من جديد.

يتبع…

.

ورغم أن صغير النسر كان الأكثر تضررًا، إلا أنه أجبر سقوطه على أن يكون موجَّهًا نحو أقرب فرعٍ ممتدٍّ أسفلهم.

.

أومأ سامي موافقًا، وأخذ الكوب.

.

ثم قال بنبرةٍ دافئة:

كان سامي جالسًا براحةٍ على أحد المقاعد الخشبية أمام مدفأةٍ جميلة، النار تتراقص بلطف أمامه.

كان ينزف من كل مكان.

كان مبتسمًا.

ابتسم الجميع بسعادةٍ صادقة—باستثناء كاي.

أمامه، وعلى سريرٍ خشبي، كان صغير النسر مستلقيًا، ملفوفًا بالكثير من الضمادات، فاقدًا للوعي.

ابتسم الجميع بسعادةٍ صادقة—باستثناء كاي.

فكّر سامي داخليًا:

.

«يا له من منزلٍ مريح… هذا حقًا أفضل وضعٍ ممكن. آه… النار مريحة فعلًا.»

عيناهم كانت تلمع، رغم محاولتهم إخفاء ذلك.

في تلك اللحظة، اقتربت خطوات من خلفه.

ما إن خرجا، حتى استقبلتهما رائحة جميلة، وإحساسٌ بدفءٍ مريح.

ظهر نيكو—صديقه الأشقر—وقد انعكست ألسنة النار على ملامحه. كان ملفوفًا بالأقمشة، وجسده واضح أنه مثقل بالجراح. ابتسم لسامي، وقدم له كوبًا خشبيًا يحتوي على شرابٍ دافئ.

اخترق ألمٌ حارق جسد سامي.

قال بنبرةٍ هادئة:

لاحظ العجوز الأمر، ونظر إلى كاي بقلق.

“يا سامي… نحن محظوظون حقًا لأن هذا الرجل أنقذنا. خذ، اشرب هذا الشاي، سيساعدك على الشفاء.”

أمامه، وعلى سريرٍ خشبي، كان صغير النسر مستلقيًا، ملفوفًا بالكثير من الضمادات، فاقدًا للوعي.

أومأ سامي موافقًا، وأخذ الكوب.

“يا أبنائي اللطفاء… لقد وجدتكم ساقطين أمام منزلي، مليئين بالجراح والدماء. ويبدو أن السماء استجابت لي أخيرًا… وأرسلت لي أشخاصًا يخرجونني من وحدتي.”

ابتسم… ولمعت عيناه بسعادةٍ وهدوءٍ أكثر من المعتاد.

“هل تشعرين بأي ألم؟… هل أفادك الدواء؟”

وقف الاثنان، تاركين خلفهما صغير النسر مستلقيًا على السرير، واتجها نحو باب الغرفة. انعكست ظلالهما المتراقصة على الجدران بفعل وهج النار.

عيناهم كانت تلمع، رغم محاولتهم إخفاء ذلك.

ما إن خرجا، حتى استقبلتهما رائحة جميلة، وإحساسٌ بدفءٍ مريح.

ابتسمت هالا بارتباك، وظهر خجلٌ خفيف على وجهها.

كانت الغرفة الخارجية أكبر. تتوسطها طاولة عائلية كبيرة من الخشب المزخرف، يحيط بها عشرة مقاعد. نظر سامي حوله، فرأى الجميع جالسين، مبتسمين في صمت—باستثناء كاي، الذي بدا صامتًا بشكلٍ غريب.

ثم أعاد نظره إلى الجميع.

فكّر سامي بامتعاض:

شعره أبيض، عيناه ضيقتان، شعره قصير، ولحيته محلوقة. جسده نحيف، لكن ابتسامته هادئة، وعيناه توزعان نظراتٍ حنونة ومهتمة على الجميع.

«يا له من ناكر… كيف لا يكون سعيدًا هنا؟»

الفصل السابع والخمسون: منزل مريح

في نهاية الطاولة جلس عجوز.

كانت الغرفة الخارجية أكبر. تتوسطها طاولة عائلية كبيرة من الخشب المزخرف، يحيط بها عشرة مقاعد. نظر سامي حوله، فرأى الجميع جالسين، مبتسمين في صمت—باستثناء كاي، الذي بدا صامتًا بشكلٍ غريب.

شعره أبيض، عيناه ضيقتان، شعره قصير، ولحيته محلوقة. جسده نحيف، لكن ابتسامته هادئة، وعيناه توزعان نظراتٍ حنونة ومهتمة على الجميع.

الفصل السابع والخمسون: منزل مريح

جلس سامي ونيكو على جانبه الأيمن. لم يبقَ من المقاعد العشرة سوى واحدٍ فارغ—يبدو أن الجميع استيقظ… ما عدا صغير النسر.

يتبع…

هالا كانت آخر من استفاق، ولهذا حضر سامي ونيكو؛ فالعجوز كان سيشرح الوضع لها.

شعر بيدٍ باردة تمسكه، ثم ترفعه إلى الأعلى. وحين أُدير جسده ليواجه الأمام، رأى شيئًا جعله يتجمد.

كانت هالا تجلس على جانبه الأيسر، الأقرب إليه. وجّه جسده نحوها، وأمسك بيدها بابتسامةٍ يغلّفها القلق.

ابتسم بلطفٍ أعمق.

“هل تشعرين بأي ألم؟… هل أفادك الدواء؟”

ثم ارتطم جسده بأرضٍ صلبة.

كان صوته مهتمًا حقًا، رقيقًا، مريحًا.

قال بنبرةٍ هادئة:

ابتسمت هالا بارتباك، وظهر خجلٌ خفيف على وجهها.

شعره أبيض، عيناه ضيقتان، شعره قصير، ولحيته محلوقة. جسده نحيف، لكن ابتسامته هادئة، وعيناه توزعان نظراتٍ حنونة ومهتمة على الجميع.

“لا بأس… أنا بخير الآن، حقًا.”

فقد وعيه من جديد.

تنفّس العجوز براحة.

فكّر سامي بامتعاض:

ثم أعاد نظره إلى الجميع.

لكن—ولسوء الحظ—فشل.

“يا أبنائي اللطفاء… لقد وجدتكم ساقطين أمام منزلي، مليئين بالجراح والدماء. ويبدو أن السماء استجابت لي أخيرًا… وأرسلت لي أشخاصًا يخرجونني من وحدتي.”

«يا له من ناكر… كيف لا يكون سعيدًا هنا؟»

ابتسم بلطفٍ أعمق.

قال بنبرةٍ هادئة:

“أدخلتكم فورًا إلى المنزل. كنتم حقًا في حالةٍ سيئة… وأنا سعيد لأنكم بدأتم تتماثلون للشفاء، يا صغاري.”

هالا كانت آخر من استفاق، ولهذا حضر سامي ونيكو؛ فالعجوز كان سيشرح الوضع لها.

ثم قال بنبرةٍ دافئة:

المجلد الثاني

“إيريس… راي… فيفا… يوكي… سامي… نيكو… هالا… كاي… اعتبروا هذا المنزل منزلكم. استمتعوا بوقتكم قدر الإمكان. أكثر ما يهمني هو راحتكم… وسعادتكم.”

“يا سامي… نحن محظوظون حقًا لأن هذا الرجل أنقذنا. خذ، اشرب هذا الشاي، سيساعدك على الشفاء.”

ابتسم الجميع بسعادةٍ صادقة—باستثناء كاي.

قال بنبرةٍ هادئة:

عيناهم كانت تلمع، رغم محاولتهم إخفاء ذلك.

ارتطم جسد التمساح الأحمر الممزق بجانب الفرع الزلق، وتناثر الركّاب عنه جميعًا، بينما واصل جسده الضخم سقوطه إلى الأسفل.

لاحظ العجوز الأمر، ونظر إلى كاي بقلق.

“آه… أنت على حق. فلنأمل أن يشفى قريبًا.”

“يا صغيري… هل هناك مشكلة؟”

المجلد الثاني

أجاب كاي بسرعة، بصوتٍ أجوف ومتوتر:

قاوم فقدان الوعي بكل ما تبقى لديه، رغم أن عقله لم يعد قادرًا على ترتيب فكرة واحدة. استمر في مقاومة الألم… فقط ليستمر.

“لا مشكلة أبدًا… أنا فقط قلق على أخينا الصغير. أتمنى أن يشفى سريعًا… ويعيش بسعادة مثلنا.”

ابتسم بلطفٍ أعمق.

اتسعت ابتسامة العجوز.

تنفّس العجوز براحة.

“آه… أنت على حق. فلنأمل أن يشفى قريبًا.”

في نهاية الطاولة جلس عجوز.

يتبع…

ابتسمت هالا بارتباك، وظهر خجلٌ خفيف على وجهها.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 8 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

هالا كانت آخر من استفاق، ولهذا حضر سامي ونيكو؛ فالعجوز كان سيشرح الوضع لها.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط