Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

العودة لصفر : لعنة الخيارات 60

الهروب من المنزل
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الهروب من المنزل

المجلد الثاني

تنهد، ثم رفع نظره نحوهما، وقد انبعثت من عينيه نية قتل خالصة.

الفصل الستون: الهروب من المنزل

رفع سامي نظره إلى الأعلى، ثم رفع سيفه عاليًا بكلتا يديه. ضحك ضحكة قصيرة، وارتسمت على وجهه ابتسامة واثقة.

وقف العجوز بهدوء فوق السرير، ثم أطلق تنهيدة عميقة، وفجأة—ومن دون أي إنذار—اختفى تمامًا. لم يبقَ في الغرفة سوى النار المشتعلة التي كانت تضيء المكان الخالي، وآثار الدماء الملطخة على الأرضية الخشبية، والتي بدأت ترتعش بخفة، وكأن المنزل نفسه يتنفس. كان المشهد جميلًا على نحوٍ مقلق، وغير مريح على نحوٍ لا يمكن تجاهله.

المجلد الثاني

على الدرج، كان سامي وكاي ينزلان بأقصى سرعة ممكنة، يحملان صغير النسر بينهما، بعد أن تمكّنا بطريقة ما من إخراج البقية من المعادلة. فالهروب من وحش كهذا برفقة سبعة أشخاص غير قادرين على القتال كان أمرًا مستحيلًا تمامًا. وهو ما أدركه سامي بسرعة ووجد له حلًا حاسمًا.

وفي الخلف، استمر كاي في بحثٍ يائس، غير مجدٍ، عن مخرج من هذا المنزل القاتل.

على عكس كاي، الذي بدا عاجزًا عن استخدام قدراته أو استدعاء أي شيء من النظام، كان سامي لا يزال قادرًا على ذلك.

“إنهم هنا!”

في الثواني القليلة التي استغرقها النزول على الدرج، ألقى كاي نظرة سريعة على سامي، امتلأت بالحيرة والارتباك. ردّ سامي عليه بجملة واحدة، رافعًا يده اليمنى، حيث ظهر صندوق أسود صغير ملتف بحبال بنفس اللون.

وفي الخلف، استمر كاي في بحثٍ يائس، غير مجدٍ، عن مخرج من هذا المنزل القاتل.

“إنهم هنا!”

كان كاي قد بلغ أقصى حدوده، وعيناه تشتعلان حقدًا. بصق إلى جانبه، لكنه لم يُتح له الكلام، إذ سبقه سامي بصوتٍ بارد وحاد:

ثم أطلق تنهيدة أخرى، وقفز قفزته الأخيرة عن الدرج الخشبي الجميل.

وقف العجوز بهدوء فوق السرير، ثم أطلق تنهيدة عميقة، وفجأة—ومن دون أي إنذار—اختفى تمامًا. لم يبقَ في الغرفة سوى النار المشتعلة التي كانت تضيء المكان الخالي، وآثار الدماء الملطخة على الأرضية الخشبية، والتي بدأت ترتعش بخفة، وكأن المنزل نفسه يتنفس. كان المشهد جميلًا على نحوٍ مقلق، وغير مريح على نحوٍ لا يمكن تجاهله.

“لكن لا نملك وقتًا…”

“لكنني أظن أنني حذّرتكم بالفعل.”

كان كاي أول من توقف فجأة، ممسكًا بالحائط الخشبي إلى جانبه، وصغير النسر على كتفه. أطلق زمجرة يائسة، كأنها خرجت من صدرٍ مختنق:

“تقتلني؟”

“تبا لكل شيء…”

أعاد سامي توجيه جسده بسرعة، يبحث بعينيه عن كاي. وما إن رآه يلتف داخل الباب الجانبي المؤدي إلى غرفة الجلوس حتى أدرك ما عليه فعله.

في الأسفل، وقف سامي في أسفل الدرج، ناظرًا إلى الأمام. هناك، كان العجوز يقف بانتظاره. ذاك الذي بدا وديعًا ولطيفًا سابقًا، صار الآن يبعث شعورًا طاغيًا، ثقيلًا، مع ابتسامة غير إنسانية تشق وجهه.

ألقى كاي عليه نظرة مصدومة تمامًا. ثقة سامي كانت مربكة له حدّ الجنون. ألم يكونا هما نفسيهما من هربا قبل لحظات؟

“لا أعرف حقًا كيف استطعتم ذلك، أيها الأطفال إبطال سحري…”

أعاد سامي جسده إلى الخلف، خفّض جذعه، وسحب ذراعيه للخلف، ثم انطلق في طعنة مستقيمة. كان يعرف نفسه، ويعرف ما يريد قطعه. وكان سيقطع.

قالها بنبرة هادئة، ثم تابع وهو يميل برأسه قليلًا:

تنهد، ثم رفع نظره نحوهما، وقد انبعثت من عينيه نية قتل خالصة.

“لكنني أظن أنني حذّرتكم بالفعل.”

وقف العجوز بهدوء فوق السرير، ثم أطلق تنهيدة عميقة، وفجأة—ومن دون أي إنذار—اختفى تمامًا. لم يبقَ في الغرفة سوى النار المشتعلة التي كانت تضيء المكان الخالي، وآثار الدماء الملطخة على الأرضية الخشبية، والتي بدأت ترتعش بخفة، وكأن المنزل نفسه يتنفس. كان المشهد جميلًا على نحوٍ مقلق، وغير مريح على نحوٍ لا يمكن تجاهله.

تنهد، ثم رفع نظره نحوهما، وقد انبعثت من عينيه نية قتل خالصة.

“لا أعرف حقًا كيف استطعتم ذلك، أيها الأطفال إبطال سحري…”

“انتبهوا لخطواتكم. فأنا لا أريدكم أن تتأذوا… لقد شُفيتُم لتوّي. ألم أخبرك بذلك قبل وقت قصير؟”

رفع سامي نظره إلى الأعلى، ثم رفع سيفه عاليًا بكلتا يديه. ضحك ضحكة قصيرة، وارتسمت على وجهه ابتسامة واثقة.

كان كاي قد بلغ أقصى حدوده، وعيناه تشتعلان حقدًا. بصق إلى جانبه، لكنه لم يُتح له الكلام، إذ سبقه سامي بصوتٍ بارد وحاد:

كان كاي أول من توقف فجأة، ممسكًا بالحائط الخشبي إلى جانبه، وصغير النسر على كتفه. أطلق زمجرة يائسة، كأنها خرجت من صدرٍ مختنق:

“اخرس.”

لكن الوحش اختفى فجأة، تاركًا اللاشيء.

تقدم خطوة للأمام، وسيفه في يده بثبات.

“تبا لكل شيء…”

“أنت ترى نفسك أكبر مما يجب. أستطيع معرفة ذلك لأن قدرتي على رفض السموم من الدرجة الثالثة، وما هو أسفلها، قد أبطلت سمّك. أنت مجرد وحش من الدرجة الثالثة… لا تمنح نفسك قيمة لم تحصل عليها.”

قالها بنبرة هادئة، ثم تابع وهو يميل برأسه قليلًا:

تقلصت عيناه وهو يتابع:

تقلصت عيناه وهو يتابع:

“لقد قتلتُ وحوشًا من الدرجة الثالثة من قبل، وسأقتلك أنت أيضًا، أيتها الشجرة القبيحة.”

ألقى كاي عليه نظرة مصدومة تمامًا. ثقة سامي كانت مربكة له حدّ الجنون. ألم يكونا هما نفسيهما من هربا قبل لحظات؟

على عكس كاي، الذي بدا عاجزًا عن استخدام قدراته أو استدعاء أي شيء من النظام، كان سامي لا يزال قادرًا على ذلك.

لكن رد فعل الوحش جاء مختلفًا تمامًا. اتسعت ابتسامته أكثر.

وقف العجوز بهدوء فوق السرير، ثم أطلق تنهيدة عميقة، وفجأة—ومن دون أي إنذار—اختفى تمامًا. لم يبقَ في الغرفة سوى النار المشتعلة التي كانت تضيء المكان الخالي، وآثار الدماء الملطخة على الأرضية الخشبية، والتي بدأت ترتعش بخفة، وكأن المنزل نفسه يتنفس. كان المشهد جميلًا على نحوٍ مقلق، وغير مريح على نحوٍ لا يمكن تجاهله.

“تقتلني؟”

وقف العجوز بهدوء فوق السرير، ثم أطلق تنهيدة عميقة، وفجأة—ومن دون أي إنذار—اختفى تمامًا. لم يبقَ في الغرفة سوى النار المشتعلة التي كانت تضيء المكان الخالي، وآثار الدماء الملطخة على الأرضية الخشبية، والتي بدأت ترتعش بخفة، وكأن المنزل نفسه يتنفس. كان المشهد جميلًا على نحوٍ مقلق، وغير مريح على نحوٍ لا يمكن تجاهله.

ضحك ضحكة منخفضة.

“يا له من كلام كبير… بينما تقف الآن داخل بطني تقنيًا. كيف ستفعل ذلك يا سامي؟”

نهض بصعوبة، وانطلق نحو الباب الوحيد في المساحة الخشبية المغلقة، دافعًا إياه بكل ما تبقى لديه من قوة. أصبح داخل الغرفة.

رفع سامي نظره إلى الأعلى، ثم رفع سيفه عاليًا بكلتا يديه. ضحك ضحكة قصيرة، وارتسمت على وجهه ابتسامة واثقة.

بدأت الغرفة نفسها تنكمش، تتقلص من الجانبين نحو المنتصف. خرج الشكل الخشبي من الطاولة، وكأنه جزء طبيعي من جسد الوحش. قفز سامي بسرعة من البقعة التي كان يقف عليها، وفي اللحظة التي ابتعد فيها، انبثقت أيدٍ خشبية من الأرض في تصفيقة قاتلة.

“بنفس الطريقة التي فعلتها بها شيطانة النجاة، بالطبع.”

كان كاي يتحرك بسرعة بين الأثاث، وصغير النسر على كتفيه، يبحث عن شيءٍ ما—أي شيء—يمكن أن يكون مخرجًا.

ما إن سمع العجوز الاسم حتى ارتعش جسده بعنف. تلوّنت عيناه، واتسعتا بوهجٍ أحمر مرعب. بدأ شكله البشري يذوب ويتلاشى، فيما تحوّل جسده تدريجيًا إلى خشب بنفسجي قاتم. أطلق صرخة مدوية، ثم اندفع نحو سامي.

فجأة، بدأت تيارات الهواء تلتف حوله، وارتسم على وجهه تعبير ممتعض. دفع كمية هائلة من الهواء إلى الخلف، وانطلق كرصاصة خاطفة نحو الوحش، موجّهًا سيفه بشكل عرضي. قطع رأسه للمرة الثانية.

أعاد سامي جسده إلى الخلف، خفّض جذعه، وسحب ذراعيه للخلف، ثم انطلق في طعنة مستقيمة. كان يعرف نفسه، ويعرف ما يريد قطعه. وكان سيقطع.

كان كاي قد بلغ أقصى حدوده، وعيناه تشتعلان حقدًا. بصق إلى جانبه، لكنه لم يُتح له الكلام، إذ سبقه سامي بصوتٍ بارد وحاد:

فهذا، ببساطة، شرط سيف القمر.

تقدم خطوة للأمام، وسيفه في يده بثبات.

حوّل الوحش يده إلى جذعٍ عريض، موجّهًا ضربة ساحقة. وفي اللحظة التي التحم فيها الفولاذ الأسود بالخشب، اخترق السيف الجذع في تحطمٍ مبهر. سحب سامي سيفه إلى الأسفل، موسّعًا الشق.

“لكن لا نملك وقتًا…”

لكن الوحش اختفى فجأة، تاركًا اللاشيء.

وقف سامي فوق الطاولة، عزّز جسده بما تبقى من رياح، ثم انطلق في طعنات متتالية. كان الوحش يصدها بنفس السرعة والوحشية.

لم يتوقف سامي عن الاندفاع. ضغط قدمه على الخشب وقفز بسرعة، متفاديًا ضربة قاتلة وُجّهت له من الخلف. كان الشكل الخشبي القبيح يقف وراءه، عيناه الحمراوان تشتعلان، فيما تسرب من جسده المتعفن سائل أحمر قبيح.

رفع سامي نظره إلى الأعلى، ثم رفع سيفه عاليًا بكلتا يديه. ضحك ضحكة قصيرة، وارتسمت على وجهه ابتسامة واثقة.

أعاد سامي توجيه جسده بسرعة، يبحث بعينيه عن كاي. وما إن رآه يلتف داخل الباب الجانبي المؤدي إلى غرفة الجلوس حتى أدرك ما عليه فعله.

“لقد قتلتُ وحوشًا من الدرجة الثالثة من قبل، وسأقتلك أنت أيضًا، أيتها الشجرة القبيحة.”

فعّل قدرته الخاصة.

“تبا لكل شيء…”

فجأة، بدأت تيارات الهواء تلتف حوله، وارتسم على وجهه تعبير ممتعض. دفع كمية هائلة من الهواء إلى الخلف، وانطلق كرصاصة خاطفة نحو الوحش، موجّهًا سيفه بشكل عرضي. قطع رأسه للمرة الثانية.

لكن، وبينما انفصل الجزء العلوي من رأس المسخ، انطلقت آلاف الأغصان الدقيقة، واخترقت جسد سامي بعشرات الطعنات السريعة. بسحبٍ خاطف لسيفه، تمكّن من صد أغلبها، لكنه سقط على الأرض، والدم يتسرب من شقوق عديدة في جسده.

“تبا لكل شيء…”

نهض بصعوبة، وانطلق نحو الباب الوحيد في المساحة الخشبية المغلقة، دافعًا إياه بكل ما تبقى لديه من قوة. أصبح داخل الغرفة.

“انتبهوا لخطواتكم. فأنا لا أريدكم أن تتأذوا… لقد شُفيتُم لتوّي. ألم أخبرك بذلك قبل وقت قصير؟”

كان كاي يتحرك بسرعة بين الأثاث، وصغير النسر على كتفيه، يبحث عن شيءٍ ما—أي شيء—يمكن أن يكون مخرجًا.

وفي الخلف، استمر كاي في بحثٍ يائس، غير مجدٍ، عن مخرج من هذا المنزل القاتل.

وفجأة، تغيّر كل شيء.

“اخرس.”

بدأت الغرفة نفسها تنكمش، تتقلص من الجانبين نحو المنتصف. خرج الشكل الخشبي من الطاولة، وكأنه جزء طبيعي من جسد الوحش. قفز سامي بسرعة من البقعة التي كان يقف عليها، وفي اللحظة التي ابتعد فيها، انبثقت أيدٍ خشبية من الأرض في تصفيقة قاتلة.

“إنهم هنا!”

وقف سامي فوق الطاولة، عزّز جسده بما تبقى من رياح، ثم انطلق في طعنات متتالية. كان الوحش يصدها بنفس السرعة والوحشية.

“تقتلني؟”

وفي الخلف، استمر كاي في بحثٍ يائس، غير مجدٍ، عن مخرج من هذا المنزل القاتل.

كان كاي قد بلغ أقصى حدوده، وعيناه تشتعلان حقدًا. بصق إلى جانبه، لكنه لم يُتح له الكلام، إذ سبقه سامي بصوتٍ بارد وحاد:

نهض بصعوبة، وانطلق نحو الباب الوحيد في المساحة الخشبية المغلقة، دافعًا إياه بكل ما تبقى لديه من قوة. أصبح داخل الغرفة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط