Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 3

المهرج [2]

المهرج [2]

الفصل 3: المهرج [2]

ابتلعت ريقي بصعوبة، وفمي جاف.

—آه، أعلم… أنا أنظر إلى التقرير الآن. لا يوجد أي ذكر لمهرج.

وبلا تردد، وضعت سدادات الأذن في أذني.

صوت أنثوي عميق تردد عبر جهاز الاتصال اللاسلكي.

من هم هؤلاء الأشخاص بالضبط؟ كيف يعرفون كل هذا عن هذا المشهد، ومن هم الكشافة؟

كلماتها أثارت فوضى على الخط بعد لحظات.

—إنه جاكسون!

—أولئك الحمقى غير الأكفاء… لا تخبرني أنهم غفلوا عن شيء كهذا؟

تردد الصدى، مع كل ضربة كان الصوت أعلى من سابقتها.

—اهدأوا. قد لا يكون الأمر كذلك. قد يكون المهرج متغيرًا. ليس من النادر حدوث أشياء كهذه.

—ولكن!

—ولكن!

في الواقع، كان صوته جميلاً.

—اصمتوا.

أما وجهه… إن كان بالإمكان تسميته وجهًا، فكان مأخوذًا مباشرة من كابوس. جلد جاف ومتيبس يلتصق بهيكل عظمي كالجمجمة، مع إبر لامعة رفيعة تخيط فمه وتجويفي عينيه الفارغين بإحكام.

حين ترددت مجددًا نبرة الصوت الأنثوي، خيم الصمت على الجميع.

كانت الموسيقى ممتعة للأذن.

—المشهد على وشك أن يبدأ. سنتجاهل المهرج في الوقت الحالي، ومع ذلك، على أحدكم أن يراقبه. سنتصرف بناءً على ذلك.

 

—مفهوم.

لا تزال الموسيقى تصل إلى أذني.

ما كانت هذه المحادثة؟

—إنه يبدأ! لقد وصل القائد!

لماذا بدا وكأنهم معتادون بالفعل على هذا المشهد؟ من هم؟ لماذا كانوا هنا؟ والأهم، لماذا أنا هنا؟

كانت مصحوبة بارتطام مدوٍ حين وقف أحد الأشخاص الغرباء، وجهه شاحب وتعبيراته مشوهة.

تسارعت الأفكار في رأسي، لكن قبل أن أتمكن من استيعاب المزيد، تبدل الجو في المسرح.

—المشهد على وشك أن يبدأ. سنتجاهل المهرج في الوقت الحالي، ومع ذلك، على أحدكم أن يراقبه. سنتصرف بناءً على ذلك.

تغير مفاجئ وكاسح!

انخفضت درجة الحرارة في الغرفة، وارتجفت دون إرادة. قبضت يدي على جهاز الاتصال اللاسلكي، وبدأ العرق يتصبب من جبيني.

“….!؟”

بانغ!

توقفت التصفيقات فجأة، وساد الصمت التام. كما لو أن الجميع تحركوا بانسجام تام، التفتت كل الرؤوس نحو مركز المسرح تمامًا عند حدوث التغيير.

لم يتبق لدي الكثير من الوقت.

اهتز جهاز الاتصال اللاسلكي في يدي مع همسة خافتة أخرى.

رأيت الآخرين يلتفتون نحوه، لكن وكأنهم يكافحون للحفاظ على رباطة جأشهم، لم يستطيعوا سوى النظر إليه بينما تحولت عيناه إلى اللون الأحمر القاني.

—المشهد يبدأ. استعدوا!

“آآآه!”

فوووش!

أخذت نفسًا عميقًا، مجبرًا نفسي على صرف بصري عن الجدران.

أخيرًا، انسدل الستار، كاشفًا عن المسرح.

لماذا بدا وكأنهم معتادون بالفعل على هذا المشهد؟ من هم؟ لماذا كانوا هنا؟ والأهم، لماذا أنا هنا؟

في المركز، كان يقف بيانو ضخم، سطحه المصقول يتلألأ تحت أضواء كاشفة قاسية. صفّان من اثني عشر كرسيًا فارغًا اصطفا بنظام إلى اليمين.

—أبقوا انتباهكم على الافتتاحية، السيمفونية الأولى. ستستمر لحوالي عشر دقائق. خلال ذلك الوقت، قد تتأثر مشاعركم بالموسيقى. يجب أن تقاوموا بأي ثمن!

كان الصمت خانقًا—غير طبيعي، كأن الهواء نفسه كان يحبس أنفاسه.

لكن دون جدوى.

صراخ…

‘يا إلهي.’

مزق صوت حاد ومزعج السكون حين ظهر شكل من خلف الكواليس. كانت حركاته متيبسة، على نحو غير طبيعي.

“آآآه!”

“…..!”

—مفهوم.

تكونت عقدة في حلقي لحظة أن خطا إلى الأمام.

—أولئك الحمقى غير الأكفاء… لا تخبرني أنهم غفلوا عن شيء كهذا؟

في ذات الوقت، اهتز جهاز الاتصال اللاسلكي مرة أخرى.

بدأت شفتاه بالالتواء ببطء مؤلم، بينما كانت الغرز السوداء الداكنة التي تعبر فمه تشد الجلد الشاحب المتعفن، مشدودةً في ابتسامة مقززة.

—إنه قادم. تمامًا كما ورد في التقارير. كونوا حذرين.

توقفت التصفيقات فجأة، وساد الصمت التام. كما لو أن الجميع تحركوا بانسجام تام، التفتت كل الرؤوس نحو مركز المسرح تمامًا عند حدوث التغيير.

كان الشكل يرتدي بدلة سوداء رسمية، حواف ربطة عنقه الحادة بالكاد مرئية تحت جسده النحيل الذي يكاد يشبه الهياكل العظمية. كان يمسك بكمان مصنوع بعناية فائقة، أوتاره مشدودة وترتجف تحت يديه.

إن كان كذلك—

أما وجهه… إن كان بالإمكان تسميته وجهًا، فكان مأخوذًا مباشرة من كابوس. جلد جاف ومتيبس يلتصق بهيكل عظمي كالجمجمة، مع إبر لامعة رفيعة تخيط فمه وتجويفي عينيه الفارغين بإحكام.

كانت مصحوبة بارتطام مدوٍ حين وقف أحد الأشخاص الغرباء، وجهه شاحب وتعبيراته مشوهة.

تحرك نحو أحد الكراسي وجلس، محدقًا نحونا بنظراته الجوفاء.

صراخ…

—ها هو التالي قادم.

تكونت عقدة في حلقي لحظة أن خطا إلى الأمام.

تبعته شخصية أخرى، امرأة ترتدي فستانًا أسود طويلًا ومتدفقًا. كانت خطواتها متيبسة، ومع ذلك تحمل نوعًا غريبًا من الرشاقة بينما كانت تحمل آلة التشيلو، وخشبها المصقول يتلألأ تحت ضوء الكشاف.

انقلبت معدتي. بالكاد تمكنت من كبحها.

—الباص.

شعرت بها حينها.

كل شخصية تبعتهم كانت تحمل نفس الحضور المزعج. حركاتهم كانت سلسة، لكن كان هناك شيء غير طبيعي فيهم، وكأنهم دمى تُحرَّك بخيوط خفية.

كان الصمت خانقًا—غير طبيعي، كأن الهواء نفسه كان يحبس أنفاسه.

أصبح الهواء أثقل مع جلوس كل شخصية. اثنا عشر كرسيًا. اثنا عشر شخصية.

بينما كانت مشاهد الرعب تتكرر في ذهني، شعرت بقميصي يلتصق بالسطح المبلل للمقعد. لم تتوقف الموسيقى أبدًا—كانت تعزف وسط الصراخ، تتسلل ببطء إلى ذهني.

أصبح المكان ساكنًا بشكل مقلق.

ألقيت نظرة على القائد، وفي لحظة جعلت الدم يتجمد في عروقي، التقت عيناه بعيني.

ثم، اهتز جهاز الاتصال اللاسلكي مرة أخرى.

—الجميع، استعدوا! من هذه اللحظة، الافتتاحية على وشك أن تبدأ! عليكم أن تقاوموا بأي ثمن!

—تم ملء الأوركسترا.

—ولكن!

انخفضت درجة الحرارة في الغرفة، وارتجفت دون إرادة. قبضت يدي على جهاز الاتصال اللاسلكي، وبدأ العرق يتصبب من جبيني.

مع استمرار الصراخ، وقفت شعيرات ذراعي.

شيء آخر كان قادمًا.

لا تزال الموسيقى تصل إلى أذني.

شيء أسوأ.

كل شخصية تبعتهم كانت تحمل نفس الحضور المزعج. حركاتهم كانت سلسة، لكن كان هناك شيء غير طبيعي فيهم، وكأنهم دمى تُحرَّك بخيوط خفية.

كنت أشعر به.

كنت أشعر به.

بزز!

توقفت التصفيقات فجأة، وساد الصمت التام. كما لو أن الجميع تحركوا بانسجام تام، التفتت كل الرؤوس نحو مركز المسرح تمامًا عند حدوث التغيير.

—استعدوا. القائد على وشك الوصول. تذكروا ما أفاد به الكشافة. بمجرد وصول القائد، يبدأ المشهد حقًا.

—ها هو التالي قادم.

ابتلعت ريقي بصعوبة، وفمي جاف.

فوووش!

من هم هؤلاء الأشخاص بالضبط؟ كيف يعرفون كل هذا عن هذا المشهد، ومن هم الكشافة؟

—أولئك الحمقى غير الأكفاء… لا تخبرني أنهم غفلوا عن شيء كهذا؟

هل هم أيضًا ممن تلقوا ذلك النظام الغريب؟

‘لا… يجب أن أبقى متيقظًا. أن أبقى مستيقظًا.’

إن كان كذلك—

كان كل ما أفكر فيه.

—أبقوا انتباهكم على الافتتاحية، السيمفونية الأولى. ستستمر لحوالي عشر دقائق. خلال ذلك الوقت، قد تتأثر مشاعركم بالموسيقى. يجب أن تقاوموا بأي ثمن!

شيء أسوأ.

افتتاحية؟ سيمفونية أولى؟ ما الذي—

كلماتها أثارت فوضى على الخط بعد لحظات.

—إنه يبدأ! لقد وصل القائد!

—قـ-قائد الفريق!? ماذا نفعل!?

صرير—!

توقفت التصفيقات فجأة، وساد الصمت التام. كما لو أن الجميع تحركوا بانسجام تام، التفتت كل الرؤوس نحو مركز المسرح تمامًا عند حدوث التغيير.

تحطم الخشب مرة أخرى، هذه المرة بشكل أشد حدة من قبل!

“آآآه—!”

دق قلبي بعنف حتى كاد يخرج من صدري.

ومع ذلك، رغم مظهره المشوه، كان يتحرك بهدوء مريب، وكأنه ينتمي لهذا المكان.

وصل القائد، وكان مظهره أكثر بشاعة من الآخرين. كان جسده ملتويًا، أطرافه طويلة على نحو غير طبيعي، وجلده مشدود فوق عظام مسننة حادة.

“…”

ومع ذلك، رغم مظهره المشوه، كان يتحرك بهدوء مريب، وكأنه ينتمي لهذا المكان.

—إنه جاكسون!

وصل إلى المنصة أمام المسرح، وتوقف كما لو كان يتفحص الغرفة.

تعالت صرخاته بشكل هستيري، حتى استدار أخيرًا نحو أقرب جدار و—

ثم، أدار رأسه. ببطء. بطريقة مرعبة.

“آآآه—!”

رغم الخياطة البدائية التي كانت تغلق تجاويف عينيه، فقد كان ينظر إلينا مباشرة.

“….”

“…”

ارتطم رأسه به، متناثرًا بالدماء في كل مكان.

ابتلعت ريقي بصمت، ويداي ترتجفان.

ومع ذلك، رغم مظهره المشوه، كان يتحرك بهدوء مريب، وكأنه ينتمي لهذا المكان.

“…”

أومأت برأسي على إيقاع الموسيقى.

كان ينظر إلينا في صمت.

أخذت نفسًا عميقًا، مجبرًا نفسي على صرف بصري عن الجدران.

“…”

هل هم أيضًا ممن تلقوا ذلك النظام الغريب؟

رفع يديه.

كان كل ما أفكر فيه.

“….”

انقلبت معدتي.

ثم—

—أبقوا انتباهكم على الافتتاحية، السيمفونية الأولى. ستستمر لحوالي عشر دقائق. خلال ذلك الوقت، قد تتأثر مشاعركم بالموسيقى. يجب أن تقاوموا بأي ثمن!

وام!

أخذت نفسًا عميقًا، مجبرًا نفسي على صرف بصري عن الجدران.

بدأت الموسيقى.

افتتاحية؟ سيمفونية أولى؟ ما الذي—

—الجميع، استعدوا! من هذه اللحظة، الافتتاحية على وشك أن تبدأ! عليكم أن تقاوموا بأي ثمن!

كان الصمت خانقًا—غير طبيعي، كأن الهواء نفسه كان يحبس أنفاسه.

ترددت مجددًا نبرة المرأة المستعجلة المذعورة عبر جهاز الاتصال اللاسلكي بينما تغيرت وجوه المجموعة أمامي.

غاصت أصابعه عميقًا في بشرته، وانهمر الدم من وجهه بينما بدأ بتمزيق ملامحه.

عاجزًا عن فهم ما كان يحدث، استعددت لما لا مفر منه، وأنا أعض شفتي وأغطي أذني.

رغم الخياطة البدائية التي كانت تغلق تجاويف عينيه، فقد كان ينظر إلينا مباشرة.

لكن دون جدوى.

لكن دون جدوى.

لا تزال الموسيقى تصل إلى أذني.

تردد الصدى، مع كل ضربة كان الصوت أعلى من سابقتها.

كانت لحنًا ناعمًا، يدغدغ الأذن بلطف ويشبه همسة رقيقة وناعمة.

أصبح تنفسي ضحلًا ومضطربًا.

‘هذا ليس سيئًا’ فكرت.

تلونت الجدران باللون الأحمر.

في الواقع، كان صوته جميلاً.

ثم، اهتز جهاز الاتصال اللاسلكي مرة أخرى.

كانت الموسيقى ممتعة للأذن.

ابتلعت ريقي بصعوبة، وفمي جاف.

الموسيقى… كانت جميلة في البداية. لحن ناعم يهمس في عقلي، رقيق، يكاد يكون مغريًا. كانت نغمات الكمان الناعمة تمتزج تمامًا مع الرنين العميق للتشيلو، وكانت كل آلة تكمل الأخرى في تناغم مثالي.

صرخة أخرى اخترقت الأجواء.

كان من السهل أن تضيع في الصوت، أن تشعر بثقل العالم ينزلق بعيدًا مع استرخاء عضلاتي، وأفكاري تنجرف مع اللحن.

—قـ-قائد الفريق!? ماذا نفعل!?

أومأت برأسي على إيقاع الموسيقى.

كان الشكل يرتدي بدلة سوداء رسمية، حواف ربطة عنقه الحادة بالكاد مرئية تحت جسده النحيل الذي يكاد يشبه الهياكل العظمية. كان يمسك بكمان مصنوع بعناية فائقة، أوتاره مشدودة وترتجف تحت يديه.

بدأت أنسى كل الأشياء السيئة.

تكونت كتلة في حلقي من هول المشهد، وازداد شعوري بالغثيان أكثر من أي وقت مضى.

تلاشى التوتر، وكذلك أفكاري.

—مفهوم.

تدريجيًا، غرقت في اللحن.

غاصت أصابعه عميقًا في بشرته، وانهمر الدم من وجهه بينما بدأ بتمزيق ملامحه.

بدأت أغمر نفسي فيه.

“….”

كان كل ما أفكر فيه.

أصبح المكان ساكنًا بشكل مقلق.

كان…

لا تزال الموسيقى تصل إلى أذني.

“…..!؟”

“آآآه!”

اتسعت عيناي فجأة، وقبضت على يدي اليمنى. كانت ترتجف، وأصابعي غير مستقرة وهي تغوص في قميصي. كان العرق يغمر جسدي، منقوعًا ملابسي.

لكن دون جدوى.

أصبح تنفسي ضحلًا ومضطربًا.

الموسيقى… كانت جميلة في البداية. لحن ناعم يهمس في عقلي، رقيق، يكاد يكون مغريًا. كانت نغمات الكمان الناعمة تمتزج تمامًا مع الرنين العميق للتشيلو، وكانت كل آلة تكمل الأخرى في تناغم مثالي.

‘يا إلهي.’

شعرت بها حينها.

شعرت بمعدتي تلتوي وأنا أنظر للأمام.الشاحب

فجأة، نسيت كيف أتنفس.

ألقيت نظرة على القائد، وفي لحظة جعلت الدم يتجمد في عروقي، التقت عيناه بعيني.

وام!

بدأت شفتاه بالالتواء ببطء مؤلم، بينما كانت الغرز السوداء الداكنة التي تعبر فمه تشد الجلد الشاحب المتعفن، مشدودةً في ابتسامة مقززة.

‘لا… يجب أن أبقى متيقظًا. أن أبقى مستيقظًا.’

فجأة، نسيت كيف أتنفس.

لكن دون جدوى.

انقلبت معدتي.

غاصت أصابعه عميقًا في بشرته، وانهمر الدم من وجهه بينما بدأ بتمزيق ملامحه.

‘يا إلهي.’

“آآآه—!”

اشتدت الموسيقى، وأصبحت أكثر إلحاحًا.

في الواقع، كان صوته جميلاً.

‘لا… يجب أن أبقى متيقظًا. أن أبقى مستيقظًا.’

—إنه قادم. تمامًا كما ورد في التقارير. كونوا حذرين.

حاولت. حاولت حقًا.

وبلا تردد، وضعت سدادات الأذن في أذني.

حتى،

كنت أشعر به.

بانغ!

تسارعت الأفكار في رأسي، لكن قبل أن أتمكن من استيعاب المزيد، تبدل الجو في المسرح.

“آآآه—!”

ثم، اهتز جهاز الاتصال اللاسلكي مرة أخرى.

صرخة مرعبة اخترقت القاعة!

أخيرًا، انسدل الستار، كاشفًا عن المسرح.

كانت مصحوبة بارتطام مدوٍ حين وقف أحد الأشخاص الغرباء، وجهه شاحب وتعبيراته مشوهة.

‘هذا ليس سيئًا’ فكرت.

“آآآه!”

مع استمرار الصراخ، وقفت شعيرات ذراعي.

استمر في الصراخ.

—آه، أعلم… أنا أنظر إلى التقرير الآن. لا يوجد أي ذكر لمهرج.

رأيت الآخرين يلتفتون نحوه، لكن وكأنهم يكافحون للحفاظ على رباطة جأشهم، لم يستطيعوا سوى النظر إليه بينما تحولت عيناه إلى اللون الأحمر القاني.

انقلبت معدتي. بالكاد تمكنت من كبحها.

—إنه جاكسون!

كل شخصية تبعتهم كانت تحمل نفس الحضور المزعج. حركاتهم كانت سلسة، لكن كان هناك شيء غير طبيعي فيهم، وكأنهم دمى تُحرَّك بخيوط خفية.

—قـ-قائد الفريق!? ماذا نفعل!?

استمر في الصراخ.

“آآآه!”

وبلا تردد، وضعت سدادات الأذن في أذني.

صرخة أخرى اخترقت الأجواء.

صوت أنثوي عميق تردد عبر جهاز الاتصال اللاسلكي.

“أوقفوها! أوقفوها!” كان يصرخ، وهو يخدش وجهه بأصابعه.

صرخة مرعبة اخترقت القاعة!

غاصت أصابعه عميقًا في بشرته، وانهمر الدم من وجهه بينما بدأ بتمزيق ملامحه.

تغير مفاجئ وكاسح!

راقب الآخرون، مجمدين في أماكنهم، وجوههم مشوهة بالرعب بينما واصل الرجل تشويه نفسه.

توقفت التصفيقات فجأة، وساد الصمت التام. كما لو أن الجميع تحركوا بانسجام تام، التفتت كل الرؤوس نحو مركز المسرح تمامًا عند حدوث التغيير.

انقلبت معدتي. بالكاد تمكنت من كبحها.

“آآآه!”

رأيت أحد الأشخاص المكسوين يحاول النهوض لمساعدته، لكن بحلول الوقت الذي وصل إليه، كان وجهه مغمورًا بالدم، وأصابعه تغوص بعمق في ملامحه، مشوهًا ما كان يومًا وجهًا.

استمر في الصراخ.

تكونت كتلة في حلقي من هول المشهد، وازداد شعوري بالغثيان أكثر من أي وقت مضى.

صرخة مرعبة اخترقت القاعة!

شعرت بها حينها.

“…..!؟”

كنت قريبًا جدًا من التقيؤ.

توقفت التصفيقات فجأة، وساد الصمت التام. كما لو أن الجميع تحركوا بانسجام تام، التفتت كل الرؤوس نحو مركز المسرح تمامًا عند حدوث التغيير.

“آآآه—!”

استمر في الصراخ.

مع استمرار الصراخ، وقفت شعيرات ذراعي.

كان ينظر إلينا في صمت.

تعالت صرخاته بشكل هستيري، حتى استدار أخيرًا نحو أقرب جدار و—

لم يتبق لدي الكثير من الوقت.

بانغ!

“آآآه—!”

ارتطم رأسه به، متناثرًا بالدماء في كل مكان.

“…”

بانغ!

رأيت الآخرين يلتفتون نحوه، لكن وكأنهم يكافحون للحفاظ على رباطة جأشهم، لم يستطيعوا سوى النظر إليه بينما تحولت عيناه إلى اللون الأحمر القاني.

تردد الصدى، مع كل ضربة كان الصوت أعلى من سابقتها.

“أوقفوها! أوقفوها!” كان يصرخ، وهو يخدش وجهه بأصابعه.

تلونت الجدران باللون الأحمر.

‘عشر دقائق.’

بانغ!

—الجميع، استعدوا! من هذه اللحظة، الافتتاحية على وشك أن تبدأ! عليكم أن تقاوموا بأي ثمن!

تداعى جسده إلى الأرض، بلا حياة.

لم يتبق لدي الكثير من الوقت.

طنين!

—آه، أعلم… أنا أنظر إلى التقرير الآن. لا يوجد أي ذكر لمهرج.

حين سقط جسده، عادت الموسيقى، وأرتميت على مقعدي.

—الجميع، استعدوا! من هذه اللحظة، الافتتاحية على وشك أن تبدأ! عليكم أن تقاوموا بأي ثمن!

“هاه… هاه…”

الموسيقى… كانت جميلة في البداية. لحن ناعم يهمس في عقلي، رقيق، يكاد يكون مغريًا. كانت نغمات الكمان الناعمة تمتزج تمامًا مع الرنين العميق للتشيلو، وكانت كل آلة تكمل الأخرى في تناغم مثالي.

بينما كانت مشاهد الرعب تتكرر في ذهني، شعرت بقميصي يلتصق بالسطح المبلل للمقعد. لم تتوقف الموسيقى أبدًا—كانت تعزف وسط الصراخ، تتسلل ببطء إلى ذهني.

غاصت أصابعه عميقًا في بشرته، وانهمر الدم من وجهه بينما بدأ بتمزيق ملامحه.

لم يتبق لدي الكثير من الوقت.

صوت أنثوي عميق تردد عبر جهاز الاتصال اللاسلكي.

أسقطت نظري نحو الأشياء في يدي، وأصابعي ترتجف وهي تقبض عليها بشدة.

حينها، ساد الصمت.

وبلا تردد، وضعت سدادات الأذن في أذني.

حينها، ساد الصمت.

حينها، ساد الصمت.

أخذت نفسًا عميقًا، مجبرًا نفسي على صرف بصري عن الجدران.

توقف كل صوت، وهدأت أفكاري.

‘يا إلهي.’

‘عشر دقائق.’

ثم، اهتز جهاز الاتصال اللاسلكي مرة أخرى.

أخذت نفسًا عميقًا، مجبرًا نفسي على صرف بصري عن الجدران.

“أوقفوها! أوقفوها!” كان يصرخ، وهو يخدش وجهه بأصابعه.

‘…هذا كل الوقت الذي أملكه للبقاء على قيد الحياة.’

بدأت أغمر نفسي فيه.

 

بانغ!

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي
13,000 شعلة الهدف: 66,666
19.5%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000

‘…هذا كل الوقت الذي أملكه للبقاء على قيد الحياة.’

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط