Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 33

اللوحة [2]

اللوحة [2]

الفصل 33 – اللوحة [2]

لولا دخولي إلى هناك، لما التقيت بالسائر الليلي. وفي ذات الوقت، لكنت واجهت صعوبات في تطوير اللعبة.

رمشت بعيني ببطء، واقتربت أكثر من اللوحة.

“لا أظن أن ذلك سينجح.”

الخلفية كانت كما هي. الطريق المتعرج ذاته، الخضرة المحيطة، السماء الزرقاء اللامتناهية… كلّ شيء كما كان.

“…هناك اتجاه جديد مؤخرًا نحو بثوث الغموض والإثارة. إن كان صديقك يحاول بيع لعبته، يمكنني أن أربطه بمُنشئ محتوى مشهور أعرفه. بهذه الطريقة، يمكنه الترويج للعبة أثناء البث.”

لكن شيئًا واحدًا كان مختلفًا.

“حسنًا… نعم.”

الـمـرأة الـبـيـضـاء.

لست متأكدًا بعد، لكن إن نجح الأمر، ألن أتمكن من قتل عصفورين بحجر واحد؟

بعكس ما سبق، شعرت بها الآن أقرب… أقرب بطريقة ما أكثر من أي وقت مضى.

انحنيتُ للأمام، محتاجًا لأن أتأكد من أن الأمر ليس مجرد خداع لبصري. لكن بالنظر إلى كل ما حدث مؤخرًا، حتى وإن لم أكن واثقًا تمامًا… فمن الآمن افتراض أنه حقيقي.

‘هذا ليس من وحي خيالي، أليس كذلك؟’

قاطعت زوي كلامه وهي تتراجع خطوة إلى الوراء. وفي ذات اللحظة، وعندما رأت وجهه يشحب، أوقفته قبل أن يواصل.

انحنيتُ للأمام، محتاجًا لأن أتأكد من أن الأمر ليس مجرد خداع لبصري. لكن بالنظر إلى كل ما حدث مؤخرًا، حتى وإن لم أكن واثقًا تمامًا… فمن الآمن افتراض أنه حقيقي.

رأت ابتسامة كايل الملتوية وهو يمسك بفنجان قهوة، وكانت على وشك أن تتحطم ملامح وجهها.

“…لا يمكنني أن ألتقط أنفاسي حقًا.”

كان يعرف سيث جيدًا ليعرف كم يكره هذا النوع من الأمور. حتى لو أخبره، فمن المحتمل أن يرفض وهو ينظر إليه باشمئزاز.

زفرت وتنهدت بينما كنت أتكئ على الجدار، وأغطي وجهي بكلتا يديّ.

قاطعت زوي كلامه وهي تتراجع خطوة إلى الوراء. وفي ذات اللحظة، وعندما رأت وجهه يشحب، أوقفته قبل أن يواصل.

لا… الآن بعدما فكّرت في الأمر، السبب الوحيد لعدم حصولي على استراحة هو أنني دخلت محاكمة المبتدئين بإرادتي. لو اخترت عدم دخولها، لربما كنت بخير الآن.

إن كان هناك من يُلام، فهو أنا وحدي.

إن كان هناك من يُلام، فهو أنا وحدي.

ولحسن الحظ، لم يكن من الصعب العثور عليه.

‘لكنني لا أندم على قراري.’

لقد جرّب لعبة سيث، وكانت بالفعل… ليست جيدة جدًا. لو قامت زوي بترويجها، فستتضرر سمعتها كثيرًا.

لولا دخولي إلى هناك، لما التقيت بالسائر الليلي. وفي ذات الوقت، لكنت واجهت صعوبات في تطوير اللعبة.

لولا قلقي الدائم من ظهور القائد في كل مرة أشغّل فيها هذا التسجيل، لربما اعتبرته سلاحًا رائعًا للتعامل مع الشذوذات.

ومن جهة أخرى…

لكنني سرعان ما بدّدت تلك الأفكار ونهضت واقفًا. لا جدوى من التفكير في الأمر الآن.

حوّلت انتباهي نحو هاتفي. أو بالأحرى، نحو التسجيل.

“…السبب الوحيد الذي يجعلني أفكر حتى في مساعدتك هو أنت. وإلا، فلا توجد طريقة أن أروّج لأي لعبة منخفضة الجودة يطورها صديقك. في الواقع، سيكون ذلك ضررًا على سمعتي إن روجت لشيء سيء.”

لولا قلقي الدائم من ظهور القائد في كل مرة أشغّل فيها هذا التسجيل، لربما اعتبرته سلاحًا رائعًا للتعامل مع الشذوذات.

‘اللعنة.’

ما حدث للتوّ كان الدليل المثالي على ذلك.

لولا دخولي إلى هناك، لما التقيت بالسائر الليلي. وفي ذات الوقت، لكنت واجهت صعوبات في تطوير اللعبة.

لكن في الوقت نفسه، جعلني الأمر أتساءل عن شيء ما.

أخرجت زوي هاتفها، وراحت أصابعها تنزلق بسرعة عبر الشاشة، قبل أن تقلبه لتُريه إياه.

“هل يمكنني استخدام هذا ضد شذوذات أقوى في المستقبل؟ إن واجهت واحدًا قويًا للغاية، هل سيقاتله القائد إذا شغّلت الموسيقى؟”

كان يعرف سيث جيدًا ليعرف كم يكره هذا النوع من الأمور. حتى لو أخبره، فمن المحتمل أن يرفض وهو ينظر إليه باشمئزاز.

جعلت هذه الفكرة قلبي يخفق.

“البث المباشر.”

لست متأكدًا بعد، لكن إن نجح الأمر، ألن أتمكن من قتل عصفورين بحجر واحد؟

ومع ذلك، وعلى الرغم من معرفته بطبيعتها، لا يزال كايل يطلب منها مساعدة صديقه؟

“…لا يمكنني إنكار أن الفكرة تغريني.”

الفصل 33 – اللوحة [2]

لكنني سرعان ما بدّدت تلك الأفكار ونهضت واقفًا. لا جدوى من التفكير في الأمر الآن.

“…السبب الوحيد الذي يجعلني أفكر حتى في مساعدتك هو أنت. وإلا، فلا توجد طريقة أن أروّج لأي لعبة منخفضة الجودة يطورها صديقك. في الواقع، سيكون ذلك ضررًا على سمعتي إن روجت لشيء سيء.”

بعد أن مددت يدي والتقطت اللوحة، تجولت بنظري في أنحاء الغرفة، ثم توجهت نحو الكمبيوتر المحمول وبدأت أكتب في صندوق المحادثة.

“…هناك اتجاه جديد مؤخرًا نحو بثوث الغموض والإثارة. إن كان صديقك يحاول بيع لعبته، يمكنني أن أربطه بمُنشئ محتوى مشهور أعرفه. بهذه الطريقة، يمكنه الترويج للعبة أثناء البث.”

[ما الذي يجب أن أفعله باللوحة؟]

رفع كايل رأسه، وعيناه ترمشان. ليس مستحيلًا؟

وصلني الرد على الفور تقريبًا.

لكنني سرعان ما بدّدت تلك الأفكار ونهضت واقفًا. لا جدوى من التفكير في الأمر الآن.

[علّقها في الغرفة. لا تغطِّها. احرص على التحديق بها لمدة دقيقة دون أن ترمش، ابتداءً من الساعة 1 صباحًا بالضبط.]

“أبدًا.”

“آه؟”

في الوقت الحالي، وضعت القرار جانبًا. جزء مني أراد رفض المهمة، لكن بوجود القائد يلاحقني، والمكافأة المجزية التي تنتظرني، عرفت أن الأمر يستحق التفكير.

ما هذا النوع من…

[حلّ قضية الفتاة المفقودة!] المشاهدات: 31.000 مشاهدة مباشرة

[استمر في فعل ذلك كل يوم حتى تُكمل المهمة.]

لولا قلقي الدائم من ظهور القائد في كل مرة أشغّل فيها هذا التسجيل، لربما اعتبرته سلاحًا رائعًا للتعامل مع الشذوذات.

[بالطبع، يمكنك اختيار رمي اللوحة، ولن تكون هناك عواقب. هذه مهمة اختيارية.]

“…هناك اتجاه جديد مؤخرًا نحو بثوث الغموض والإثارة. إن كان صديقك يحاول بيع لعبته، يمكنني أن أربطه بمُنشئ محتوى مشهور أعرفه. بهذه الطريقة، يمكنه الترويج للعبة أثناء البث.”

انتهت المحادثة عند هذا الحد.

ثم بدأ يسعل.

حدّقت في الرسالة، ممزقًا بين الحيرة والريبة.

“…شكرًا على العرض، لكن سأحاول أن أبحـ—”

“…يمكنني فقط رمي اللوحة دون عواقب؟”

 

هذا…

ضيّقت عينيّ وأنا أفكر في الأمر طويلًا، ثم وضعت اللوحة فوق طاولتي.

كان غير متوقّع نوعًا ما، لكنني شعرت بارتياح لرؤيته. لم أكن أحب أن يُجبرني أحد على فعل ما لا أريده. لقد اختبرت الكثير من ذلك في شركتي السابقة.

“البث المباشر.”

حقيقة أنني مُنحت خيارًا جعلت الأمر أهون بكثير في عقلي.

مصدومًا، التفت كايل نحو الصوت، ليجد سيث يقترب من بعيد. كانت نظرته خاوية، شبه ميتة، لكنها مركزة على الهاتف في يد زوي.

“إذًا… هل أسايرهم، أم أنسحب؟”

انتهت المحادثة عند هذا الحد.

ضيّقت عينيّ وأنا أفكر في الأمر طويلًا، ثم وضعت اللوحة فوق طاولتي.

رأت ابتسامة كايل الملتوية وهو يمسك بفنجان قهوة، وكانت على وشك أن تتحطم ملامح وجهها.

“دعني أولًا أكتشف ما هو هذا الشيء المسمّى بالنظام الثاني. سأفكر في الباقي لاحقًا.”

حدّقت في الرسالة، ممزقًا بين الحيرة والريبة.

في الوقت الحالي، وضعت القرار جانبًا. جزء مني أراد رفض المهمة، لكن بوجود القائد يلاحقني، والمكافأة المجزية التي تنتظرني، عرفت أن الأمر يستحق التفكير.

ما هذا النوع من…

‘كما قال رئيس القسم سابقًا، لا يمكنني أن أكون سلبيًا حيال هذا الأمر.’

“أبدًا.”

لكن مع ذلك، أولويتي الآن كانت المهمة الرئيسية.

‘هذا ليس من وحي خيالي، أليس كذلك؟’

كنت بحاجة لإيجاد طريقة لتسويق لعبتي.

“آه.”

“لكن قول ذلك أسهل من فعله.”

هززت رأسي، ثم مسحت الغرفة بنظري قبل أن أخرج من مكتبي. كنت بحاجة لإيجاد كايل وسؤاله عن المعلومات الغريبة التي وصلتني.

ولحسن الحظ، لم يكن من الصعب العثور عليه.

‘هل فقد عقله؟’

لكن كانت هناك مشكلة واحدة فقط…

‘هل فقد عقله؟’

‘اللعنة.’

حوّلت انتباهي نحو هاتفي. أو بالأحرى، نحو التسجيل.

كان يتحدث مع آخر شخص أرغب برؤيته.

كان يعرف سيث جيدًا ليعرف كم يكره هذا النوع من الأمور. حتى لو أخبره، فمن المحتمل أن يرفض وهو ينظر إليه باشمئزاز.

حينها، رأى كايل عدة عناوين مختلفة.

“انتظر، تريد مني أن أساعد صديقك في الترويج للعبته؟”

حقيقة أنني مُنحت خيارًا جعلت الأمر أهون بكثير في عقلي.

حكّت زوي أعلى حاجبيها وهي تضيق عينيها. لم تكن متأكدة إن كانت سمعت بشكل صحيح.

ومع ذلك، وعلى الرغم من معرفته بطبيعتها، لا يزال كايل يطلب منها مساعدة صديقه؟

هل طلب منها ذلك حقًا؟

“بففف—!”

“حسنًا… نعم.”

[استكشاف مبنى مهجور!] المشاهدات: 80.000 مشاهدة مباشرة

لكنها لم تكن مخطئة في سمعها.

أخرجت زوي هاتفها، وراحت أصابعها تنزلق بسرعة عبر الشاشة، قبل أن تقلبه لتُريه إياه.

رأت ابتسامة كايل الملتوية وهو يمسك بفنجان قهوة، وكانت على وشك أن تتحطم ملامح وجهها.

“كح! ماذا…!؟ مئة.. مئة…”

“أنت تمزح، أليس كذلك.”

[حلّ قضية الفتاة المفقودة!] المشاهدات: 31.000 مشاهدة مباشرة

في الوقت الحالي، كانت تشعر بالضيق لمجرد رؤية وجه سيث. في كل مرة تتحرك فيها في أرجاء المكان، كانت عيناها تنجذب تلقائيًا نحو مكتبه. كان من المعجزة أنها لم تفعل شيئًا حتى الآن، بالنظر إلى مدى ميلها للانتقام عادةً.

لكن مع ذلك، أولويتي الآن كانت المهمة الرئيسية.

ومع ذلك، وعلى الرغم من معرفته بطبيعتها، لا يزال كايل يطلب منها مساعدة صديقه؟

“لكن ماذا، كايل؟”

‘هل فقد عقله؟’

جعلت هذه الفكرة قلبي يخفق.

“تعرف ماذا؟ انس الأمر.”

هل طلب منها ذلك حقًا؟

غطّت زوي وجهها وتنهدت.

في الوقت الحالي، وضعت القرار جانبًا. جزء مني أراد رفض المهمة، لكن بوجود القائد يلاحقني، والمكافأة المجزية التي تنتظرني، عرفت أن الأمر يستحق التفكير.

“أتقاضى حوالي 100.000 عن كل منشور. إن كنت تريد الترويج لـ—”

جعلت هذه الفكرة قلبي يخفق.

“بففف—!”

لكنها لم تكن مخطئة في سمعها.

انفجرت القهوة من فم كايل وهو يدير رأسه إلى الجانب، يبصقها كلها في دفعة واحدة مفاجئة.

لا… الآن بعدما فكّرت في الأمر، السبب الوحيد لعدم حصولي على استراحة هو أنني دخلت محاكمة المبتدئين بإرادتي. لو اخترت عدم دخولها، لربما كنت بخير الآن.

ثم بدأ يسعل.

لولا قلقي الدائم من ظهور القائد في كل مرة أشغّل فيها هذا التسجيل، لربما اعتبرته سلاحًا رائعًا للتعامل مع الشذوذات.

“كح! ماذا…!؟ مئة.. مئة…”

نظر كايل إلى عدد المشاهدات، ثم إلى العناوين. بدا له أن ذلك قد يساعد سيث، لكنه سرعان ما هز رأسه.

“مئة ألف. سعر ثابت.”

“…لا يمكنني إنكار أن الفكرة تغريني.”

قاطعت زوي كلامه وهي تتراجع خطوة إلى الوراء. وفي ذات اللحظة، وعندما رأت وجهه يشحب، أوقفته قبل أن يواصل.

“…يمكنني فقط رمي اللوحة دون عواقب؟”

“لا أقدّم خصومات. هذا هو أرخص سعر يمكنني عرضه.”

لكن كانت هناك مشكلة واحدة فقط…

“لكن…”

‘هذا ليس من وحي خيالي، أليس كذلك؟’

“لكن ماذا، كايل؟”

رفع كايل رأسه، وعيناه ترمشان. ليس مستحيلًا؟

رفعت زوي حاجبها.

“…السبب الوحيد الذي يجعلني أفكر حتى في مساعدتك هو أنت. وإلا، فلا توجد طريقة أن أروّج لأي لعبة منخفضة الجودة يطورها صديقك. في الواقع، سيكون ذلك ضررًا على سمعتي إن روجت لشيء سيء.”

“البث المباشر…”

لم يستطع كايل المجادلة في ذلك.

الخلفية كانت كما هي. الطريق المتعرج ذاته، الخضرة المحيطة، السماء الزرقاء اللامتناهية… كلّ شيء كما كان.

لقد جرّب لعبة سيث، وكانت بالفعل… ليست جيدة جدًا. لو قامت زوي بترويجها، فستتضرر سمعتها كثيرًا.

زفرت وتنهدت بينما كنت أتكئ على الجدار، وأغطي وجهي بكلتا يديّ.

مجرد أنها فكرت في مساعدته كان كرمًا منها.

فتح فمه ليشكرها، وكان على وشك التحدث عندما قاطعته زوي.

‘لا يمكنني القول أنني لم أحاول.’

رفعت زوي حاجبها.

فتح فمه ليشكرها، وكان على وشك التحدث عندما قاطعته زوي.

لكن كانت هناك مشكلة واحدة فقط…

“لكن، كما تعلم، إن كان صديقك يحاول الترويج للعبته، فهذا ليس مستحيلًا.”

“…يمكنني فقط رمي اللوحة دون عواقب؟”

“آه…؟”

“…يمكنني فقط رمي اللوحة دون عواقب؟”

رفع كايل رأسه، وعيناه ترمشان. ليس مستحيلًا؟

هل طلب منها ذلك حقًا؟

“أبدًا.”

[استكشاف مبنى مهجور!] المشاهدات: 80.000 مشاهدة مباشرة

أخرجت زوي هاتفها، وراحت أصابعها تنزلق بسرعة عبر الشاشة، قبل أن تقلبه لتُريه إياه.

“لكن…”

حينها، رأى كايل عدة عناوين مختلفة.

“إذًا… هل أسايرهم، أم أنسحب؟”

[استكشاف مبنى مهجور!]
المشاهدات: 80.000 مشاهدة مباشرة

“لكن، كما تعلم، إن كان صديقك يحاول الترويج للعبته، فهذا ليس مستحيلًا.”

[حلّ قضية الفتاة المفقودة!]
المشاهدات: 31.000 مشاهدة مباشرة

[حلّ قضية الفتاة المفقودة!] المشاهدات: 31.000 مشاهدة مباشرة

“البث المباشر.”

“…السبب الوحيد الذي يجعلني أفكر حتى في مساعدتك هو أنت. وإلا، فلا توجد طريقة أن أروّج لأي لعبة منخفضة الجودة يطورها صديقك. في الواقع، سيكون ذلك ضررًا على سمعتي إن روجت لشيء سيء.”

أجابت زوي وهي تعيد الهاتف إليها.

ضيّقت عينيّ وأنا أفكر في الأمر طويلًا، ثم وضعت اللوحة فوق طاولتي.

“…هناك اتجاه جديد مؤخرًا نحو بثوث الغموض والإثارة. إن كان صديقك يحاول بيع لعبته، يمكنني أن أربطه بمُنشئ محتوى مشهور أعرفه. بهذه الطريقة، يمكنه الترويج للعبة أثناء البث.”

“…هناك اتجاه جديد مؤخرًا نحو بثوث الغموض والإثارة. إن كان صديقك يحاول بيع لعبته، يمكنني أن أربطه بمُنشئ محتوى مشهور أعرفه. بهذه الطريقة، يمكنه الترويج للعبة أثناء البث.”

“آه.”

“أنت تمزح، أليس كذلك.”

نظر كايل إلى عدد المشاهدات، ثم إلى العناوين. بدا له أن ذلك قد يساعد سيث، لكنه سرعان ما هز رأسه.

في الوقت الحالي، وضعت القرار جانبًا. جزء مني أراد رفض المهمة، لكن بوجود القائد يلاحقني، والمكافأة المجزية التي تنتظرني، عرفت أن الأمر يستحق التفكير.

“لا أظن أن ذلك سينجح.”

“أتقاضى حوالي 100.000 عن كل منشور. إن كنت تريد الترويج لـ—”

كان يعرف سيث جيدًا ليعرف كم يكره هذا النوع من الأمور. حتى لو أخبره، فمن المحتمل أن يرفض وهو ينظر إليه باشمئزاز.

في الوقت الحالي، وضعت القرار جانبًا. جزء مني أراد رفض المهمة، لكن بوجود القائد يلاحقني، والمكافأة المجزية التي تنتظرني، عرفت أن الأمر يستحق التفكير.

“…شكرًا على العرض، لكن سأحاول أن أبحـ—”

“انتظر، تريد مني أن أساعد صديقك في الترويج للعبته؟”

“سـأفـعـلـهـا.”

“آه؟”

قاطع صوت فجأة كايل في منتصف الجملة.

“لا أقدّم خصومات. هذا هو أرخص سعر يمكنني عرضه.”

مصدومًا، التفت كايل نحو الصوت، ليجد سيث يقترب من بعيد. كانت نظرته خاوية، شبه ميتة، لكنها مركزة على الهاتف في يد زوي.

انحنيتُ للأمام، محتاجًا لأن أتأكد من أن الأمر ليس مجرد خداع لبصري. لكن بالنظر إلى كل ما حدث مؤخرًا، حتى وإن لم أكن واثقًا تمامًا… فمن الآمن افتراض أنه حقيقي.

“البث المباشر…”

هززت رأسي، ثم مسحت الغرفة بنظري قبل أن أخرج من مكتبي. كنت بحاجة لإيجاد كايل وسؤاله عن المعلومات الغريبة التي وصلتني.

قال سيث، صوته منخفض لكن ثابت.

لكن كانت هناك مشكلة واحدة فقط…

“سـأفـعـلـهـا.”

لكنها لم تكن مخطئة في سمعها.

 

“…هناك اتجاه جديد مؤخرًا نحو بثوث الغموض والإثارة. إن كان صديقك يحاول بيع لعبته، يمكنني أن أربطه بمُنشئ محتوى مشهور أعرفه. بهذه الطريقة، يمكنه الترويج للعبة أثناء البث.”

حينها، رأى كايل عدة عناوين مختلفة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط