Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 71

البكاء [3]

البكاء [3]

الفصل 71: البكاء [3]

لم أجرؤ على التنفس.

“ما الذي ينبغي علينا فعله؟ هل نغادر؟”

حقًا، كانوا الأربعة أنفسهم في اللوحة في الأسفل.

“…لا، ليس بعد.”

صدح صوت بكاء فجأة في المكان.

أوقف توم فريقه مباشرة أمام البوابة وهو ينظر إلى الخلف نحو القصر، ضاقت عيناه خلف القناع.

هيك… هيك…

كان يرى أفراد سقوط التاج لا يزالون متجمهرين عند البوابة.

“قائد الفرقة، أولئك من نجوم ممزقة يغادرون.”

يبدو أنهم كانوا يفكرون في الشيء ذاته الذي يفكرون فيه.

اخترق صوت جاف غريب الصمت، تلاه صوت شوكة تسقط على الأرض.

“المهمة الخفية…”

غرفة طعام كبيرة. تمتد في وسطها طاولة طويلة، مغطاة بمفرش أبيض ناصع، أبيض أكثر من اللازم، كأنه عظام مبيّضة. تتلألأ الشموع على امتدادها، تلقي بظلال راقصة على صحون مصطفة بعناية وزهور ذابلة.

حقًا، رغم أن السيناريو الرئيسي قد اكتمل تمامًا، إلا أنّ هناك سيناريو خفي لا يزال بالإمكان إتمامه.

حقًا، رغم أن السيناريو الرئيسي قد اكتمل تمامًا، إلا أنّ هناك سيناريو خفي لا يزال بالإمكان إتمامه.

السيناريوهات الخفية كانت نادرة جدًا عمومًا، وغالبًا ما تُمنح جوائز وفيرة عند إكمالها. وبمعرفة هذا، كيف يمكنهم أن يقرروا العودة؟

غرفة طعام كبيرة. تمتد في وسطها طاولة طويلة، مغطاة بمفرش أبيض ناصع، أبيض أكثر من اللازم، كأنه عظام مبيّضة. تتلألأ الشموع على امتدادها، تلقي بظلال راقصة على صحون مصطفة بعناية وزهور ذابلة.

سيكون ذلك مضيعة هائلة!

“…..!”

“قائد الفرقة، أولئك من نجوم ممزقة يغادرون.”

تقدّم توم من مجموعته وأخرج جهازًا محددًا يمكن استخدامه داخل البوابات.

“هم؟”

سيكون ذلك مضيعة هائلة!

أزاح توم نظره عن المبنى الرئيسي، والتفت ليرى أعضاء نقابة نجوم ممزقة وهم يتحركون ببطء داخل البوابة ويدخلونها.

طَك.

ارتفعت حاجبه للحظة وجيزة.

‘لا ترتبك. ابقَ مركزًا. يجب أن تبقى هادئًا إن أردت اجتياز هذا السيناريو.’

إنهم يغادرون…؟ هكذا فحسب؟ ألا ينوون محاولة خوض السيناريو الخفي؟

غرفة طعام كبيرة. تمتد في وسطها طاولة طويلة، مغطاة بمفرش أبيض ناصع، أبيض أكثر من اللازم، كأنه عظام مبيّضة. تتلألأ الشموع على امتدادها، تلقي بظلال راقصة على صحون مصطفة بعناية وزهور ذابلة.

“هاه.”

طَك.

انفلتت ضحكة صغيرة من شفتي توم وهو ينظر إليهم.

طَك… طَك…

كما هو متوقّع منهم…

‘اللعنة، أشعر أنني سأتقيأ.’

هذا هو الفارق بين نقاباتهم. هذه هي الفجوة بين نقابة بدرجة ملكٍ وأخرى بدرجة ملكة.

لم أجرؤ على التنفس.

كانوا يخاطرون ولم يكونوا جبناء حينما تُتاح الفرص لهم.

“المهمة الخفية…”

‘لهذا السبب كان ينبغي لها أن تنضم إلى العاج بدلاً من تلك النقابة التافهة.’

هل يمكن أن يكونوا هم أصحاب القصر؟

هزّ توم رأسه.

ثم، ما لبثت النظارات أن اشتغلت، فتبدّدت العتمة وتجلّت الرؤية. ممر طويل امتد أمامي، وسجاد أحمر قانٍ ينسدل تحت قدميّ، يقود الطريق نحو باب نصف مفتوح. ومن الداخل، انبعث ضوء برتقالي دافئ.

كان يعرف زوي جيدًا. فقد كانا ينتميان لنفس الأكاديمية التدريبية سابقًا.

كان يقترب ببطء نحو الباب.

كانت درجات زوي أعلى من درجاته، لكنها في النهاية اختارت النجوم الممزقة بدلًا من أي من النقابات ذات الدرجة الملكية الأخرى.

‘اللعنة، أشعر أنني سأتقيأ.’

ونتيجة لذلك، بدأت الفجوة بينهما تتقلص، حتى وصل الأمر إلى هذه اللحظة، حيث شعر توم بثقة أنه قد تجاوزها أخيرًا.

تقطّرت قطرة عرق على جانب وجهي بينما واصلت التراجع.

لكن، وكأن أفكاره لم تكن دليلًا كافيًا، فإنّ ما شهده للتو كان الدليل الذي احتاجه وهو يهز رأسه ويلتفت إلى أفراد فريقه.

ارتفعت حاجبه للحظة وجيزة.

“لا تهتموا لأمرهم كثيرًا. من الأفضل لنا أنهم يغادرون. فهذا يعني أننا سنحصل على مكافآت أكثر عندما ننهي السيناريو.”

“هاه.”

تقدّم توم من مجموعته وأخرج جهازًا محددًا يمكن استخدامه داخل البوابات.

هيك… هيك…

كان جهازًا مكلفًا للغاية، وكل مكالمة به تُكلف ثروة صغيرة.

تقدّم توم من مجموعته وأخرج جهازًا محددًا يمكن استخدامه داخل البوابات.

ومع ذلك، وبالنظر إلى الوضع الحالي، شعر بأنه مضطر لإجراء تلك المكالمة.

“ما الذي ينبغي علينا فعله؟ هل نغادر؟”

كان عليه أن يستفسر من نقابته عن السيناريو قبل أن يتقدم.

جلسوا مستقيمين، يأكلون ويتحدثون بأصوات مكتومة، شوكهم تضرب الأطباق، منتجة الرنين المعدني المألوف الذي سمعته. كان الخدم ينزلقون بينهم، يدخلون ويخرجون من أحد الأبواب بصمت تام.

وهذا بالضبط ما فعله.

توقّف قلبي.

كانوا يخاطرون ولم يكونوا جبناء حينما تُتاح الفرص لهم.

كان العالم مظلمًا.

السيناريوهات الخفية كانت نادرة جدًا عمومًا، وغالبًا ما تُمنح جوائز وفيرة عند إكمالها. وبمعرفة هذا، كيف يمكنهم أن يقرروا العودة؟

…على الأقل، في البداية.

هيك… هيك…

ثم، ما لبثت النظارات أن اشتغلت، فتبدّدت العتمة وتجلّت الرؤية. ممر طويل امتد أمامي، وسجاد أحمر قانٍ ينسدل تحت قدميّ، يقود الطريق نحو باب نصف مفتوح. ومن الداخل، انبعث ضوء برتقالي دافئ.

“لا تهتموا لأمرهم كثيرًا. من الأفضل لنا أنهم يغادرون. فهذا يعني أننا سنحصل على مكافآت أكثر عندما ننهي السيناريو.”

ضوء؟

‘ما هذا بحق الجحيم…’

شعرت بجسدي يتشنّج قليلًا عند المشهد.

اخترق صوت جاف غريب الصمت، تلاه صوت شوكة تسقط على الأرض.

“هل أتوهم، أم…؟”

كان يعرف زوي جيدًا. فقد كانا ينتميان لنفس الأكاديمية التدريبية سابقًا.

نزعت نظاراتي ببطء لأتأكد، وبالفعل، كان الضوء لا يزال ينبعث من الباب المفتوح قليلًا في البعد.

هيك… هيك…

لحست شفتيّ وأنا أحدّق في ذلك الاتجاه.

ابتلعت القيء الذي كان يتصاعد من أحشائي وتقدّمت أكثر نحو الباب، أُميل رأسي ببطء لأتسلل بنظري عبر الفتحة الضيقة.

لكن فجأة—

استدارت رؤوسهم دفعة واحدة نحو الصوت، تحدّق وجوههم الخالية في الأداة الساقطة وهي تنزلق على الأرض حتى…

كلانك! كلانك!

ثم، ما لبثت النظارات أن اشتغلت، فتبدّدت العتمة وتجلّت الرؤية. ممر طويل امتد أمامي، وسجاد أحمر قانٍ ينسدل تحت قدميّ، يقود الطريق نحو باب نصف مفتوح. ومن الداخل، انبعث ضوء برتقالي دافئ.

بدأت أسمع أصواتًا قادمة من خلف الباب.

لم يكن بوسعي أن أترك الخوف يسيطر على ذهني، رغم أنني كنت أرغب فقط في الفرار.

بدت كهمسات خافتة، ممزوجة برنين معدني رقيق. من الصعب وصفه، لكن لم يكن لدي شعور جيد حيال الوضع.

اخترق صوت جاف غريب الصمت، تلاه صوت شوكة تسقط على الأرض.

ومع ذلك، قررت أن أتحرّك لأقترب وأتقصى الأمر.

“قائد الفرقة، أولئك من نجوم ممزقة يغادرون.”

‘لا ترتبك. ابقَ مركزًا. يجب أن تبقى هادئًا إن أردت اجتياز هذا السيناريو.’

“…لا، ليس بعد.”

مع كل خطوة كنت أخطوها، كان قلبي يضغط بقوة في صدري.

لم أستطع أن أشيح بنظري عن المشهد أمامي. ليس خوفًا، بل لأني عرفتهم.

كان عليّ أن أذكّر نفسي مرارًا وتكرارًا أن أتمالك نفسي.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 13,000 شعلة الهدف: 66,666 19.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100

لم يكن بوسعي أن أترك الخوف يسيطر على ذهني، رغم أنني كنت أرغب فقط في الفرار.

‘لهذا السبب كان ينبغي لها أن تنضم إلى العاج بدلاً من تلك النقابة التافهة.’

‘لقد واجهت للتو مايسترو قد يطاردك غدًا، ومضيفًا غريبًا لا يزال في الأسفل، وكائنًا شاذًا يتغذّى على الظلام وسيقتلك إن استدعيته مجددًا…’

بدأت أسمع أصواتًا قادمة من خلف الباب.

آه…

أزاح توم نظره عن المبنى الرئيسي، والتفت ليرى أعضاء نقابة نجوم ممزقة وهم يتحركون ببطء داخل البوابة ويدخلونها.

ربما، فقط ربما، كنت أزيد الطين بلّة على نفسي.

أوقف توم فريقه مباشرة أمام البوابة وهو ينظر إلى الخلف نحو القصر، ضاقت عيناه خلف القناع.

لا، أنا فعلًا كذلك…

طَك.

‘اللعنة، أشعر أنني سأتقيأ.’

هزّ توم رأسه.

ابتلعت القيء الذي كان يتصاعد من أحشائي وتقدّمت أكثر نحو الباب، أُميل رأسي ببطء لأتسلل بنظري عبر الفتحة الضيقة.

كليك!

حينها رأيت ذلك.

لم أستطع أن أتنفس.

‘ما هذا بحق الجحيم…’

‘أوه، اللعنة…’

غرفة طعام كبيرة. تمتد في وسطها طاولة طويلة، مغطاة بمفرش أبيض ناصع، أبيض أكثر من اللازم، كأنه عظام مبيّضة. تتلألأ الشموع على امتدادها، تلقي بظلال راقصة على صحون مصطفة بعناية وزهور ذابلة.

وهذا بالضبط ما فعله.

تتدلّى ثريا من الأعلى، بلّوراتها تعكس توهّج الشموع المرتعش أسفلها.

كانت درجات زوي أعلى من درجاته، لكنها في النهاية اختارت النجوم الممزقة بدلًا من أي من النقابات ذات الدرجة الملكية الأخرى.

لوحات فنية، وجوهها مطموسة أو مطلية أو مُدارة، تتدلّى مائلة على الجدران، بينما في طرفي الغرفة بابان خشبيان كبيران، مغلقان تمامًا.

كان جهازًا مكلفًا للغاية، وكل مكالمة به تُكلف ثروة صغيرة.

لكن ما جمدني… ما غرس إبرةً باردة في عمودي الفقري…

حقًا، كانوا الأربعة أنفسهم في اللوحة في الأسفل.

كان أولئك الأربعة الجالسين حول الطاولة.

“…لا، ليس بعد.”

جلسوا مستقيمين، يأكلون ويتحدثون بأصوات مكتومة، شوكهم تضرب الأطباق، منتجة الرنين المعدني المألوف الذي سمعته. كان الخدم ينزلقون بينهم، يدخلون ويخرجون من أحد الأبواب بصمت تام.

مع كل خطوة كنت أخطوها، كان قلبي يضغط بقوة في صدري.

وكل واحد منهم… بلا وجه.

غرفة طعام كبيرة. تمتد في وسطها طاولة طويلة، مغطاة بمفرش أبيض ناصع، أبيض أكثر من اللازم، كأنه عظام مبيّضة. تتلألأ الشموع على امتدادها، تلقي بظلال راقصة على صحون مصطفة بعناية وزهور ذابلة.

مجرد جلد أملس مكان ملامح الوجه، وكأنها قد مُحيت. ومع ذلك، كانوا يمضغون، ويتحدثون… بطريقة ما.

“لا تهتموا لأمرهم كثيرًا. من الأفضل لنا أنهم يغادرون. فهذا يعني أننا سنحصل على مكافآت أكثر عندما ننهي السيناريو.”

اضطررت أن أتنفس بعمق، وبارد، عندما رأيت المشهد.

 

ما هذا…

اخترق صوت جاف غريب الصمت، تلاه صوت شوكة تسقط على الأرض.

لم أستطع أن أشيح بنظري عن المشهد أمامي. ليس خوفًا، بل لأني عرفتهم.

إنهم يغادرون…؟ هكذا فحسب؟ ألا ينوون محاولة خوض السيناريو الخفي؟

‘اللوحة…’

‘اللعنة، أشعر أنني سأتقيأ.’

حقًا، كانوا الأربعة أنفسهم في اللوحة في الأسفل.

“ما الذي ينبغي علينا فعله؟ هل نغادر؟”

الاختلاف الوحيد أنهم بلا وجوه. الدليل الوحيد كان ملابسهم. كانت مطابقة تمامًا لما في اللوحة.

هل يمكن أن يكونوا هم أصحاب القصر؟

توقفت في الاتجاه نفسه، حيث الباب الذي كنت أقف خلفه.

إن كان الأمر كذلك…

لم يكن بوسعي أن أترك الخوف يسيطر على ذهني، رغم أنني كنت أرغب فقط في الفرار.

كليك!

‘هل لاحظوا وجودي؟ لماذا لا يوجد صوت؟ لقد رأوني…’

“…..!”

كان العالم مظلمًا.

اخترق صوت جاف غريب الصمت، تلاه صوت شوكة تسقط على الأرض.

هذا هو الفارق بين نقاباتهم. هذه هي الفجوة بين نقابة بدرجة ملكٍ وأخرى بدرجة ملكة.

استدارت رؤوسهم دفعة واحدة نحو الصوت، تحدّق وجوههم الخالية في الأداة الساقطة وهي تنزلق على الأرض حتى…

صمت خانق بكل ما تعنيه الكلمة، وأنا أتراجع بخطى ثقيلة إلى الوراء.

توقفت في الاتجاه نفسه، حيث الباب الذي كنت أقف خلفه.

حينها رأيت ذلك.

“…..!”

كان عليه أن يستفسر من نقابته عن السيناريو قبل أن يتقدم.

توقّف قلبي.

شعرت بجسدي يتشنّج قليلًا عند المشهد.

سوووش!

الفصل 71: البكاء [3]

…وسحبت نفسي على الفور، ابتعدت عن الباب ممسكًا قلبي الخافق بقوة.

لا، أنا فعلًا كذلك…

تبع ذلك صمت غريب.

بدأت أسمع أصواتًا قادمة من خلف الباب.

صمت خانق بكل ما تعنيه الكلمة، وأنا أتراجع بخطى ثقيلة إلى الوراء.

لكن ما جمدني… ما غرس إبرةً باردة في عمودي الفقري…

‘هل لاحظوا وجودي؟ لماذا لا يوجد صوت؟ لقد رأوني…’

‘لا ترتبك. ابقَ مركزًا. يجب أن تبقى هادئًا إن أردت اجتياز هذا السيناريو.’

ثم—

أزاح توم نظره عن المبنى الرئيسي، والتفت ليرى أعضاء نقابة نجوم ممزقة وهم يتحركون ببطء داخل البوابة ويدخلونها.

طَك.

لم يكن بوسعي أن أترك الخوف يسيطر على ذهني، رغم أنني كنت أرغب فقط في الفرار.

وقع أقدام خافت اخترق السكون.

طَك.

كان بعيدًا، لكن…

ضوء؟

طَك… طَك…

“أنا جائعة. أنا حقًا… جـ-جائعة.”

كان يقترب ببطء نحو الباب.

استدارت رؤوسهم دفعة واحدة نحو الصوت، تحدّق وجوههم الخالية في الأداة الساقطة وهي تنزلق على الأرض حتى…

تقطّرت قطرة عرق على جانب وجهي بينما واصلت التراجع.

كان العالم مظلمًا.

طَك.

“قائد الفرقة، أولئك من نجوم ممزقة يغادرون.”

كل خطوة كانت تجر نفسها، تقترب أكثر فأكثر من الباب.

صدح صوت بكاء فجأة في المكان.

لم أجرؤ على التنفس.

كان يرى أفراد سقوط التاج لا يزالون متجمهرين عند البوابة.

لم أستطع أن أتنفس.

بدأت أسمع أصواتًا قادمة من خلف الباب.

وصلت إلى نهاية الممر، مددت يدي نحو الباب الذي دخلت منه.

ارتفعت حاجبه للحظة وجيزة.

لكن…

كانت درجات زوي أعلى من درجاته، لكنها في النهاية اختارت النجوم الممزقة بدلًا من أي من النقابات ذات الدرجة الملكية الأخرى.

كان مغلقًا.

كان العالم مظلمًا.

‘أوه، اللعنة…’

“ما الذي ينبغي علينا فعله؟ هل نغادر؟”

شعرت بالضغط يتصاعد ويخنقني، فيما الباب في آخر الممر يئن ويتزحزح ببطء، ومفصلاته تصرخ مع كل شبر يقطعه.

توقّف الباب عن الحركة.

“أوووه، تبًا! اللعنة! اللعنة…! افتح! بحقك!”

نزعت نظاراتي ببطء لأتأكد، وبالفعل، كان الضوء لا يزال ينبعث من الباب المفتوح قليلًا في البعد.

توجّهت عيناي نحو المتجر أمامي وأنا أتهيأ لشراء غرض معين، حين—

لكن فجأة—

هيك… هيك…

لم أستطع أن أتنفس.

صدح صوت بكاء فجأة في المكان.

أوقف توم فريقه مباشرة أمام البوابة وهو ينظر إلى الخلف نحو القصر، ضاقت عيناه خلف القناع.

توقّف الباب عن الحركة.

حينها رأيت ذلك.

وتبع ذلك صوت مرتجف، ضعيف.

كان عليه أن يستفسر من نقابته عن السيناريو قبل أن يتقدم.

“أنا جائعة. أنا حقًا… جـ-جائعة.”

لكن، وكأن أفكاره لم تكن دليلًا كافيًا، فإنّ ما شهده للتو كان الدليل الذي احتاجه وهو يهز رأسه ويلتفت إلى أفراد فريقه.

 

“المهمة الخفية…”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي
13,000 شعلة الهدف: 66,666
19.5%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000

ربما، فقط ربما، كنت أزيد الطين بلّة على نفسي.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط