Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 88

محاكمة المايسترو [2]

محاكمة المايسترو [2]

الفصل 88: محاكمة المايسترو [2]

دينغ!

“…..”

دبدبة!

ساد الصمت التام في المسرح.

فتح المايسترو فمه، لكنه سرعان ما ابتسم بمكر.

عقدة باردة التوت في معدتي، تشتد مع كل نبضة قلب بينما أحدق في المايسترو البعيد.

“لم أقصد الآن. أعني—أوخ!!”

إذاً…؟

تحرك المايسترو جانبًا وأشار نحو البيانو الواقف في مركز المسرح.

ما قراره؟

“ستُصبح جزءًا دائمًا من جمهوري.”

هل انطلت عليه؟ أرجوك، اقبل…

الحد الزمني: 3 أشهر.

حاولت جهدي أن أظل متماسكًا، لكن التوتر كان ملموسًا. بالكاد استطعت التحكم بأنفاسي، حتى أنني وجدت صعوبة في بلع ريقي.

لكن رغم الصمت، بدا كل شيء صاخبًا.

كان الأمر كما لو أن… كل ثانية صغيرة امتدت لدهر.

“حسنًا.”

لم أستطع سوى التعلق في الفراغ بينما عينا المايسترو المخيطتان تحدقان بي.

أُصبح جزءًا دائمًا من جمهوره؟

ثم—

كنت أعلم، في أعماقي، أن المايسترو لن يقتلني.

خفّت القبضة عن عنقي، وسقطتُ على الكرسي.

ساد الصمت على المايسترو لوهلة قصيرة قبل أن يسأل، “إذاً…؟ ماذا تريد؟”

دبدبة!

“ستُصبح جزءًا دائمًا من جمهوري.”

“حسنًا.”

“إذاً…؟”

همس صوت المايسترو الهش في الهواء.

“لم أقصد الآن. أعني—أوخ!!”

“…سأمنحك فرصة.”

إذاً…؟

تحرك المايسترو جانبًا وأشار نحو البيانو الواقف في مركز المسرح.

تمتمت.

“أرِني مقطوعتك المثالية.”

حاولت جهدي أن أظل متماسكًا، لكن التوتر كان ملموسًا. بالكاد استطعت التحكم بأنفاسي، حتى أنني وجدت صعوبة في بلع ريقي.

عاد الصمت من جديد، بينما ظلت الرؤوس تحدق نحوي.

تمتمت.

شعرت وكأن آلاف العيون تحدق بي، تجعل جلدي يقشعر. وباهتزاز شفتي الخفيف، هززت رأسي.

لم أجب، بل مددت يدي للأمام وأشرت إليه مباشرة.

“أنت… تسيء الفهم.”

كنت أعلم، في أعماقي، أن المايسترو لن يقتلني.

“…..”

لم أتردد حتى، وضغطت على [نعم].

“لم أقصد الآن. أعني—أوخ!!”

“وماذا عني؟ على ماذا أحصل إن فزت؟”

امتدت يد إلى عنقي مجددًا، أسرع من ذي قبل، وقبضتها كانت محكمة لدرجة أنني كدت أفقد الوعي في الحال.

“…..!”

“لا تلعب معي.”

“إذاً…؟”

طَررررررخ! طَررررررخ!

تراخت القبضة عن عنقي، وسقطت مجددًا على المقعد، وصوت سعالي يملأ المكان.

اهتزت الغرفة كلها بعنف. الكراسي تهتز، والستائر تتمايل، والآلات تصطدم ببعضها البعض. وفي قلب كل ذلك، تسلل صوت المايسترو في الهواء، سامًا… مُشبعًا المكان بحضور ملموس وشرير.

“هوووووررر…”

“هل أقتلك الآن وحسب؟”

هكذا قال، ولكن…

ضغطت اليد التي تقبض على عنقي أكثر على جلدي، كما لو أنها تقبض على قصبتي الهوائية.

تراخت القبضة عن عنقي، وسقطت مجددًا على المقعد، وصوت سعالي يملأ المكان.

“الأمر سهل بالنسبة لي.. أنت ضعيف. لا شيء سوى آفة واهنة يمكنني القضاء عليها بأبسط حركة.”

…وكان يبدو صاخبًا.

صار صوته أكثر هشاشة كلما تكلم، ورؤيتي تدور بينما أقاتل لأبقى واعيًا.

“أنت… أيها البشري، ماكر. لا تظن أنني لا أرى نواياك.”

“مهما يكن ما تحاول فعله، فأنا لا… أرغب في اللعب.”

لا مجال للتفاوض. المضي في التفاوض أكثر من ذلك يعني…

هكذا قال، ولكن…

“سأقبل.”

لم يقتلني بعد.

[هل ستقبل المهمة؟]

من الواضح جدًا أن سِمته ‘المثالية’ هي ما تمنعه من فعل ذلك.

استغليت صمت المايسترو لأضغط على الأوتار الصحيحة كلها.

كنت أعلم.

وهكذا، وُضعت المقامرة.

كنت أعلم، في أعماقي، أن المايسترو لن يقتلني.

كل شيء غرق في الصمت.

ليس قبل أن يعزف مقطوعته.

“سأمنحك ثلاثة أشهر.”

هكذا يكون المثاليون.

رغم أن عينيه كانت مخيطة بخشونة، إلا أن نظراته إليّ جعلتني أشعر وكأنه يخترق عقلي.

وسرعان ما…

طَررررررخ! طَررررررخ!

“كح! كح—!”

من الواضح جدًا أن سِمته ‘المثالية’ هي ما تمنعه من فعل ذلك.

تراخت القبضة عن عنقي، وسقطت مجددًا على المقعد، وصوت سعالي يملأ المكان.

…وكان يبدو صاخبًا.

“هوووووررر…”

• الصعوبة: غير متوفرة • (ذو رتبة)المكافأة: شذوذ مصنف <A> — المايسترو • الهدف: أثبت خطأ المايسترو • الموقع: غير متوفر • الفشل: سيتحوّل المستخدم إلى عضو دائم في المسرح

ألهث بشدة ألتقط أنفاسي، ومددت يدي نحو حلقي بينما أحدّق في المايسترو، الذي بدأ يتحرك نحو المنصة.

استغليت صمت المايسترو لأضغط على الأوتار الصحيحة كلها.

“ابقَ هناك واستمع إلى أدائي. إن حاولت مجرد—”

حاولت جهدي أن أظل متماسكًا، لكن التوتر كان ملموسًا. بالكاد استطعت التحكم بأنفاسي، حتى أنني وجدت صعوبة في بلع ريقي.

“كما… توقعت. أنت خائف…”

“لم أقصد الآن. أعني—أوخ!!”

“…..”

“مهما يكن ما تحاول فعله، فأنا لا… أرغب في اللعب.”

صمت.

كنت أسمع كل ذلك وسط الصمت.

كل شيء غرق في الصمت.

وسرعان ما…

لكن رغم الصمت، بدا كل شيء صاخبًا.

لم أجب، بل مددت يدي للأمام وأشرت إليه مباشرة.

كل الأصوات الصغيرة تضخمت في أذني. من صرير المقاعد، وتمايل الستائر برفق، وصوت قلبي ذاته.

كان الأمر كما لو أن… كل ثانية صغيرة امتدت لدهر.

كنت أسمع كل ذلك وسط الصمت.

“أرِني مقطوعتك المثالية.”

…وكان يبدو صاخبًا.

لم يقتلني بعد.

“أنت خائف… من أن أثبت أنك مخطئ.”

أُصبح جزءًا دائمًا من جمهوره؟

“…..”

“…..”

“أنت تعلم جيدًا… أنني هاوٍ. من غير المنطقي أن تتوقع مني أن أعزف شيئًا بإتقان دون تدريب.. ولهذا السبب أطلب منك وقتًا. هل تخاف فعلًا من أن أثبت أنك على خطأ؟ ما الذي سيكلفك أن توافق؟”

أمال المايسترو رأسه.

استغليت صمت المايسترو لأضغط على الأوتار الصحيحة كلها.

“إذاً…؟”

وأنا أراقبه عن كثب، كنت أقيّم ردود فعله. من صمته إلى الارتجاف الطفيف في جسده.

كل شيء غرق في الصمت.

’نعم… أعلم أنك تأثرت. أعلم أنك تهتم. فالتقط الطُعم.’

تجمدت أفكاري حين سمعت شرطه.

هزّ المايسترو رأسه، ثم استدار نحوي ببطء مجددًا.

لم يقتلني بعد.

’التقط الطُعم!!!!’

“آه…؟”

“أنت… أيها البشري، ماكر. لا تظن أنني لا أرى نواياك.”

لم يقتلني بعد.

عند سماعي كلماته، شعرت بالتوتر.

ألهث بشدة ألتقط أنفاسي، ومددت يدي نحو حلقي بينما أحدّق في المايسترو، الذي بدأ يتحرك نحو المنصة.

رغم أن عينيه كانت مخيطة بخشونة، إلا أن نظراته إليّ جعلتني أشعر وكأنه يخترق عقلي.

لكن رغم الصمت، بدا كل شيء صاخبًا.

ومع ذلك…

“كما… توقعت. أنت خائف…”

كان عيبه يمنعه من أن يفعل شيئًا حيال ذلك.

همس صوت المايسترو الهش في الهواء.

“نصف سنة.”

هل انطلت عليه؟ أرجوك، اقبل…

تمتمت.

“إن كان تحولي إلى جزء دائم من جمهورك هو عقابي عند الخسارة، فلتكن المكافأة على قدر الخطر. نعم، أريدك أنت.”

“أعطني نصف سنة وسأ—”

كل الأصوات الصغيرة تضخمت في أذني. من صرير المقاعد، وتمايل الستائر برفق، وصوت قلبي ذاته.

“ثلاثة أشهر.”

أي جحيمٍ هذا؟

قاطعني المايسترو، وصوته مبحوح.

كنت أسمع كل ذلك وسط الصمت.

“سأمنحك ثلاثة أشهر.”

لكنني اكتفيت بالإيماء.

“هذا ليس وقتًا كافيًا. أعطني على الأقل شهرًا آخر—”

أمال المايسترو رأسه.

“ثلاثة أشهر هي الحد الأقصى. إما أن تقبل، أو ترحل.”

“ستُصبح جزءًا دائمًا من جمهوري.”

فتحت فمي للاعتراض. ثلاثة أشهر؟ رغم أن هدفي منذ البداية كان كسب المزيد من الوقت، إلا أن ثلاثة أشهر لم تكن كافية لأجد طريقة للتعامل مع المايسترو.

“إن كان تحولي إلى جزء دائم من جمهورك هو عقابي عند الخسارة، فلتكن المكافأة على قدر الخطر. نعم، أريدك أنت.”

كنت بحاجة إلى المزيد من الوقت.

ليس قبل أن يعزف مقطوعته.

هذا لا يكفي!

“أعطني نصف سنة وسأ—”

لكن في اللحظة التي هممت فيها بالكلام، توقفت.

كل الأصوات الصغيرة تضخمت في أذني. من صرير المقاعد، وتمايل الستائر برفق، وصوت قلبي ذاته.

وقف كل شعر في جسدي في تلك اللحظة حين اقتربت الأشكال عديمة الوجوه من حولي.

امتدت يد إلى عنقي مجددًا، أسرع من ذي قبل، وقبضتها كانت محكمة لدرجة أنني كدت أفقد الوعي في الحال.

ومن خلال شعوري بنظراتهم، أدركت…

الحد الزمني: 3 أشهر.

هذا حقًا هو حد المايسترو.

“ابقَ هناك واستمع إلى أدائي. إن حاولت مجرد—”

لا مجال للتفاوض. المضي في التفاوض أكثر من ذلك يعني…

“هذا لا يكفي… ليست مقامرة عادلة، أليس كذلك؟”

الموت.

لم يقتلني بعد.

“حسنًا.”

“هذا ليس وقتًا كافيًا. أعطني على الأقل شهرًا آخر—”

لذا، لم يكن أمامي سوى قبول شروطه.

استغليت صمت المايسترو لأضغط على الأوتار الصحيحة كلها.

“هذا جيد.”

لكن رغم الصمت، بدا كل شيء صاخبًا.

تحرك المايسترو نحو البيانو واستخرج ورقة قبل أن يُلقي بها نحوي.

“أنا؟”

أمسكتها، ونظرت إليها لأكتشف أنها نوتة موسيقية.

“أنت خائف… من أن أثبت أنك مخطئ.”

“تعلّم هذا جيدًا، وعندما يحين الوقت، أتوقع منك أن تعزف هذه القطعة بإتقان. إن فشلت في إبهاري، فحينها…”

لا مجال للتفاوض. المضي في التفاوض أكثر من ذلك يعني…

ببطء، التوى فم المايسترو إلى ابتسامة مشوهة، وانسدلت حواف شفتيه الممزقة قليلًا بينما انحدر نظره نحو الأشكال عديمة الوجوه من حوله.

“…..”

“ستُصبح جزءًا دائمًا من جمهوري.”

“…..”

“…..!”

ذلك…

تجمدت أفكاري حين سمعت شرطه.

“هوووووررر…”

أُصبح جزءًا دائمًا من جمهوره؟

فتحت فمي للاعتراض. ثلاثة أشهر؟ رغم أن هدفي منذ البداية كان كسب المزيد من الوقت، إلا أن ثلاثة أشهر لم تكن كافية لأجد طريقة للتعامل مع المايسترو.

ذلك…

صمت.

نظرت نحو الأشكال عديمة الوجوه من حولي، وكدت أصرخ. تخيّلي لنفسي كأحدهم كاد أن يدفعني للجنون.

فتحت فمي للاعتراض. ثلاثة أشهر؟ رغم أن هدفي منذ البداية كان كسب المزيد من الوقت، إلا أن ثلاثة أشهر لم تكن كافية لأجد طريقة للتعامل مع المايسترو.

أي جحيمٍ هذا؟

شعرت وكأن آلاف العيون تحدق بي، تجعل جلدي يقشعر. وباهتزاز شفتي الخفيف، هززت رأسي.

لكن، لم يعد بإمكاني التراجع.

“هوووووررر…”

لقد حُسم القرار.

هذا حقًا هو حد المايسترو.

“إذاً…؟”

لم يقتلني بعد.

وعندما نظر إليّ المايسترو، تمكّنت بصعوبة من إخراج بضع كلمات.

هكذا يكون المثاليون.

“وماذا عني؟ على ماذا أحصل إن فزت؟”

“هذا ليس وقتًا كافيًا. أعطني على الأقل شهرًا آخر—”

“آه…؟”

ساد الصمت على المايسترو لوهلة قصيرة قبل أن يسأل، “إذاً…؟ ماذا تريد؟”

أمال المايسترو رأسه.

“هذا جيد.”

“تحصل على الحياة. أيوجد مكافأة أعظم لك؟”

[حظًا سعيدًا!]

“هذا لا يكفي… ليست مقامرة عادلة، أليس كذلك؟”

اهتزت الغرفة كلها بعنف. الكراسي تهتز، والستائر تتمايل، والآلات تصطدم ببعضها البعض. وفي قلب كل ذلك، تسلل صوت المايسترو في الهواء، سامًا… مُشبعًا المكان بحضور ملموس وشرير.

“…..”

[حظًا سعيدًا!]

ساد الصمت على المايسترو لوهلة قصيرة قبل أن يسأل، “إذاً…؟ ماذا تريد؟”

“حسنًا.”

لم أجب، بل مددت يدي للأمام وأشرت إليه مباشرة.

“…..”

“أنا؟”

 

نظر إليّ المايسترو بدهشة من اقتراحي.

• الصعوبة: غير متوفرة • (ذو رتبة)المكافأة: شذوذ مصنف <A> — المايسترو • الهدف: أثبت خطأ المايسترو • الموقع: غير متوفر • الفشل: سيتحوّل المستخدم إلى عضو دائم في المسرح

لكنني اكتفيت بالإيماء.

عاد الصمت من جديد، بينما ظلت الرؤوس تحدق نحوي.

“إن كان تحولي إلى جزء دائم من جمهورك هو عقابي عند الخسارة، فلتكن المكافأة على قدر الخطر. نعم، أريدك أنت.”

وأنا أراقبه عن كثب، كنت أقيّم ردود فعله. من صمته إلى الارتجاف الطفيف في جسده.

فتح المايسترو فمه، لكنه سرعان ما ابتسم بمكر.

كنت أسمع كل ذلك وسط الصمت.

“حسنًا.”

“كح! كح—!”

انطلق ضحك خافت من حنجرته، وكان واضحًا أنه مستمتع.

كان الأمر كما لو أن… كل ثانية صغيرة امتدت لدهر.

“سأقبل.”

ومع ذلك…

دينغ!

“هذا جيد.”

ظهر إشعارٌ بعد ذلك بلحظات.

كان عيبه يمنعه من أن يفعل شيئًا حيال ذلك.

[مهمة جديدة تم تفعيلها!]

وهكذا، وُضعت المقامرة.

• الصعوبة: غير متوفرة
• (ذو رتبة)المكافأة: شذوذ مصنف <A> — المايسترو
• الهدف: أثبت خطأ المايسترو
• الموقع: غير متوفر
• الفشل: سيتحوّل المستخدم إلى عضو دائم في المسرح

“ستُصبح جزءًا دائمًا من جمهوري.”

الوصف: وافق المايسترو على شروط مقامرتك. بعد ثلاثة أشهر من الآن، سيلتقي بك. إن فشلت في إثبات خطئه، فستتحول إلى جزء دائم من جمهور المسرح. أما إن نجحت، فسيوافق المايسترو على خدمتك.

كنت بحاجة إلى المزيد من الوقت.

الحد الزمني: 3 أشهر.

ومع ذلك…

[هل ستقبل المهمة؟]

لكنني اكتفيت بالإيماء.

▶ [نعم] ▷ [لا]

لم أجب، بل مددت يدي للأمام وأشرت إليه مباشرة.

لم أتردد حتى، وضغطت على [نعم].

“كما… توقعت. أنت خائف…”

[تم قبول المهمة]

“أعطني نصف سنة وسأ—”

[حظًا سعيدًا!]

“نصف سنة.”

وهكذا، وُضعت المقامرة.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 13,000 شعلة الهدف: 66,666 19.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100

بعد ثلاثة أشهر من الآن، عليّ أن أعزف مقطوعة يراها جديرة بما يكفي لأثبت له أنني لا أحتاج مساعدته لأبلغ الكمال.

وعندما نظر إليّ المايسترو، تمكّنت بصعوبة من إخراج بضع كلمات.

 

ساد الصمت التام في المسرح.

 

شعرت وكأن آلاف العيون تحدق بي، تجعل جلدي يقشعر. وباهتزاز شفتي الخفيف، هززت رأسي.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي
13,000 شعلة الهدف: 66,666
19.5%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000

لم أستطع سوى التعلق في الفراغ بينما عينا المايسترو المخيطتان تحدقان بي.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط