Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 89

عشاء النقابة [1]

عشاء النقابة [1]

الفصل 89: عشاء النقابة [1]

شعرت بالتوتر وأنا أتمعّن في كلماته، حتى وصلت في النهاية إلى المخرج.

“حسنًا إذًا، آمل أن أراك قريبًا…”

هـل—

تردّد صوت المايسترو الأجش مرة أخرى، بينما ارتسمت على شفتيه ابتسامة بشعة ومرعبة. لم أستطع سوى التحديق في اتجاهه قبل أن أدير رأسي ببطء لأنظر خلفي.

ابتلعني الظلام تمامًا.

!بـانـغ

ظللت واقفًا هكذا حتى…

انفتحت أبواب المسرح بقوة لحظة وقوفي من مقعدي.

‘لا تخبرني أنه غيّر رأيه. ماذا سأفعل حينها…؟’

لكن قبل أن أتحرك—

“…في هذا الوقت؟ حقًا؟ وأنت، من بين الجميع، أنت من يتمرن؟”

“قبل أن ترحل، هناك أمر أود أن أحذّرك منه.”

“فففففف!!”

توقفت وأطبقت شفتيّ.

“أي موعد؟ أنت…”

ماذا يريد هذه المرة؟

تنفست الصعداء عندما رأيت ذلك.

‘لا تخبرني أنه غيّر رأيه. ماذا سأفعل حينها…؟’

نظرت إلى النوتة الموسيقية وابتسمت ابتسامة مريرة.

بدأت أفكاري تتشتت، لكن كلمات المايسترو التالية باغتتني تمامًا.

“من هناك؟”

“أنا… أشعر بوجود شرير في الأرض التي تقيم فيها. أنصحك أن تسير بحذر. هذا كيان لا يعرف الرحمة ولا العقل.”

“من الأفضل أن ترحل قبل أن أندم على أفعالي.”

ماذا؟

“…..”

أفكاري تدور في دوامة.

“أنا… أشعر بوجود شرير في الأرض التي تقيم فيها. أنصحك أن تسير بحذر. هذا كيان لا يعرف الرحمة ولا العقل.”

ما الذي كان يحاول قوله بالضبط؟

 

هـل—

’الوقت في المسرح مختلف!’

“من الأفضل أن ترحل قبل أن أندم على أفعالي.”

“نعم، كنت كذلك.”

صوت المايسترو أيقظني من شرودي، فتحركت ساقاي بدافع غريزي.

‘لا أعلم. أظن من الأفضل ألا أخاطر.’

“…..”

لقد كنت مع المايسترو لبضع دقائق فقط!

كانت كل العيون في المسرح لا تزال مسلّطة علي، لكنني تجاهلتها وشققت طريقي نحو الأبواب. استمررت في التفكير بكلمات المايسترو… تحذيره.

نظرت على الفور إلى ساعتي، وذهلت عندما رأيت أن ساعتين قد مرتا بالفعل منذ آخر مرة التقيت فيها كايل، لكن ذلك لم يكن منطقيًا.

ما الذي كان يشير إليه؟

‘كان ذلك وشيكًا أكثر مما أحتمل. لا يمكنني السماح بحدوث موقف كهذا مرة أخرى.’

حتى المايسترو ذاته يقول أمرًا كهذا…

شعرت بالتوتر وأنا أتمعّن في كلماته، حتى وصلت في النهاية إلى المخرج.

شعرت بالتوتر وأنا أتمعّن في كلماته، حتى وصلت في النهاية إلى المخرج.

“من الأفضل أن ترحل قبل أن أندم على أفعالي.”

ابتلعني الظلام تمامًا.

“لقد أطلقت النار على قدمي بنفسي.”

وآخر شيء رأيته… كانت ابتسامة المايسترو، يراقبني طوال الوقت.

“…..”

وبمجرد أن عاد النور إلى عينيّ، كنت قد عدت إلى مكتبي.

“فففففف!!!”

“لقد عدت.”

كان جسدي كلّه غارقًا في العرق، وبدأت يداي ترتجفان.

كل شيء كان كما كان عليه.

‘لا أعلم. أظن من الأفضل ألا أخاطر.’

الجدار من خلفي، المكتب، الصمت.

صرير!

“…..”

وإمعانًا في الرعب، انسلّ شيء من فم زوي. هل كنت الوحيد الذي يرى هذا؟ …أم أن عقلي يضخّم الأمور بسبب حالتي المرعوبة؟

نظرت حول المكان، يغمرني الصمت كليًّا.

نادت صوت، وأطلّ رأس من الباب. وقعت عيناها على كايل ثم عليّ. أومأت قليلًا، ثم نظرت إلى كايل.

ظللت واقفًا هكذا حتى…

“من الأفضل أن ترحل قبل أن أندم على أفعالي.”

“هــاا… هــاا…”

ماذا يريد هذه المرة؟

تهاويت إلى جانب الجدار، منزلقًا بظهري إلى الأسفل بينما أتنفس بصعوبة وعمق.

أغلقت الباب خلفي.

كان جسدي كلّه غارقًا في العرق، وبدأت يداي ترتجفان.

“أي موعد؟ أنت…”

“كان ذلك… هااا… وشيكًا.”

الجدار من خلفي، المكتب، الصمت.

وشيكًا جدًا.

“ثلاثة أشهر.”

كنت… على بعد كلمة واحدة خاطئة من الموت.

“هاي، كايل. هل أنت هنا؟”

وعمل واحد خاطئ من الموت.

“لقد أطلقت النار على قدمي بنفسي.”

لو لم أستغل ضعف المايسترو بدقة، لما جرت الأمور بهذا الشكل.

“بدّل ملابسك بسرعة! هذا أقصى ما أستطيع فعله من أجلك!”

‘كان ذلك وشيكًا أكثر مما أحتمل. لا يمكنني السماح بحدوث موقف كهذا مرة أخرى.’

نظرت إلى النوتة الموسيقية وابتسمت ابتسامة مريرة.

أخذت عدة أنفاس عميقة.

انفتح الباب، ودخل كايل. بدا… مختلفًا. شعره البني الفوضوي عادةً كان الآن مصففًا إلى الخلف بعناية، ويرتدي معطفًا بنيًا مفتوحًا ليُظهر قميصًا أبيض برقبة عالية يتوقف عند حزام خصره، حيث كان يرتدي بنطالًا أسود.

رغم اقترابي من الهاوية، إلا أنني نجحت في النهاية.

“هل سيلاحظون؟”

تمكنت من شراء بعض الوقت الثمين لنفسي.

كيف يمكنني تفسير هذا؟

ذلك وحده كان كل ما يهم.

توقف كايل قبل أن يغطي وجهه بيده.

“ثلاثة أشهر.”

صحيح. العرق…

ليس الأمثل، لكنه شيء. ثلاثة أشهر لأكتشف كيف أعزف المقطوعة التي أُعطيت لي. لأجعلها ’مثالية’ في نظر المايسترو.

وإمعانًا في الرعب، انسلّ شيء من فم زوي. هل كنت الوحيد الذي يرى هذا؟ …أم أن عقلي يضخّم الأمور بسبب حالتي المرعوبة؟

نظرت إلى النوتة الموسيقية وابتسمت ابتسامة مريرة.

ما الذي كان يشير إليه؟

“لقد أطلقت النار على قدمي بنفسي.”

كان سؤالًا مشروعًا، لكن بما أن رئيس القسم لم يلاحظ شيئًا في ذلك الوقت، فربما لا بأس…؟

كان هذا أعقد بكثير مما توقعت. شعرت حقًا أنني قد ابتلعت أكثر مما أستطيع مضغه.

“أنا… أشعر بوجود شرير في الأرض التي تقيم فيها. أنصحك أن تسير بحذر. هذا كيان لا يعرف الرحمة ولا العقل.”

لكن…

“بدّل ملابسك بسرعة! هذا أقصى ما أستطيع فعله من أجلك!”

لم يكن لدي خيار حقيقي.

ها هو!

إما هذا… أو الموت الفوري.

“بدّل ملابسك بسرعة! هذا أقصى ما أستطيع فعله من أجلك!”

الخيار كان واضحًا.

“…..”

إلى طرق—!

إلا إذا…

“هم؟”

وإمعانًا في الرعب، انسلّ شيء من فم زوي. هل كنت الوحيد الذي يرى هذا؟ …أم أن عقلي يضخّم الأمور بسبب حالتي المرعوبة؟

عندما سمعت طرقًا على الباب، أفقت من أفكاري.

“هاه؟ آه…”

“من هناك؟”

وشيكًا جدًا.

“ماذا تعني بـ’من هناك’؟”

“أنا… أشعر بوجود شرير في الأرض التي تقيم فيها. أنصحك أن تسير بحذر. هذا كيان لا يعرف الرحمة ولا العقل.”

صرير!

للحظة خاطفة، رأيت شيئًا مستحيلًا. لسانٌ نحيفٌ مشقوق خرج من بين شفتيها. كلسان الأفعى. كدت أسمع صوت فحيح بينما كان وجه كايل يلتفت نحو الجهة التي كانت تنظر إليها.

انفتح الباب، ودخل كايل. بدا… مختلفًا. شعره البني الفوضوي عادةً كان الآن مصففًا إلى الخلف بعناية، ويرتدي معطفًا بنيًا مفتوحًا ليُظهر قميصًا أبيض برقبة عالية يتوقف عند حزام خصره، حيث كان يرتدي بنطالًا أسود.

كأن عاصفة مرعبة مرّت من هنا للتو.

بشكل عام…

“….”

بدا أنيقًا.

لكن، وقبل أن تنطق بأي كلمة، اندفع كايل نحوها وأمسكها من كتفها وسحبها خارج الغرفة.

أنيق؟ هو…؟

ذلك الصوت الفاحش!

اضطررت لأن أنظر مرتين لأتأكد أنني لا أتوهم. ومع ذلك، لم أكن أتوهم فعلًا.

صرير!

“هل أنت ذاهب في موعد غرا—”

انفتح الباب، ودخل كايل. بدا… مختلفًا. شعره البني الفوضوي عادةً كان الآن مصففًا إلى الخلف بعناية، ويرتدي معطفًا بنيًا مفتوحًا ليُظهر قميصًا أبيض برقبة عالية يتوقف عند حزام خصره، حيث كان يرتدي بنطالًا أسود.

“أي موعد؟ أنت…”

‘قد أتقيأ أيضًا ما دمت في هذا الوضع.’

توقف كايل قبل أن يغطي وجهه بيده.

“فففففف!!”

“لا تخبرني أنك نسيت. لقد تحدثت إليك عنه قبل ساعات قليلة فقط.”

ما الذي كان يشير إليه؟

“قبل ساعات قليلة؟”

تردّد صوت المايسترو الأجش مرة أخرى، بينما ارتسمت على شفتيه ابتسامة بشعة ومرعبة. لم أستطع سوى التحديق في اتجاهه قبل أن أدير رأسي ببطء لأنظر خلفي.

ما الذي يجري بحق الجحيم؟

بشكل عام…

نظرت على الفور إلى ساعتي، وذهلت عندما رأيت أن ساعتين قد مرتا بالفعل منذ آخر مرة التقيت فيها كايل، لكن ذلك لم يكن منطقيًا.

شحب وجهه كمن نزف منه كل الدم.

لقد كنت مع المايسترو لبضع دقائق فقط!

“…في هذا الوقت؟ حقًا؟ وأنت، من بين الجميع، أنت من يتمرن؟”

إلا إذا…

تردّد صوت المايسترو الأجش مرة أخرى، بينما ارتسمت على شفتيه ابتسامة بشعة ومرعبة. لم أستطع سوى التحديق في اتجاهه قبل أن أدير رأسي ببطء لأنظر خلفي.

’الوقت في المسرح مختلف!’

وبمجرد أن عاد النور إلى عينيّ، كنت قد عدت إلى مكتبي.

“مهلًا، ولماذا أنت متعرق جدًا على أية حال؟ هل كنت تتمرن؟”

‘أوه، اللعنة. لماذا أشعر بقشعريرة؟’

“هاه؟ آه…”

انفتحت أبواب المسرح بقوة لحظة وقوفي من مقعدي.

صحيح. العرق…

الدهشة على وجهه كانت واضحة وضوح الشمس.

كيف يمكنني تفسير هذا؟

 

حسنًا، التمرين سيكون تفسيرًا مقبولًا، على ما أظن.

الفصل 89: عشاء النقابة [1]

“نعم، كنت كذلك.”

“بدّل ملابسك بسرعة! هذا أقصى ما أستطيع فعله من أجلك!”

“…في هذا الوقت؟ حقًا؟ وأنت، من بين الجميع، أنت من يتمرن؟”

لو لم أستغل ضعف المايسترو بدقة، لما جرت الأمور بهذا الشكل.

الدهشة على وجهه كانت واضحة وضوح الشمس.

لذا، وبعد لحظة من التفكير، استدعيت السائر في الأحلام.

وذلك…

“….”

ذلك آلمني قليلًا.

ذلك آلمني قليلًا.

“آه، لا بأس. فقط غيّر ملابسك. لديك خمس دقائق قبـ—”

انفتح الباب، ودخل كايل. بدا… مختلفًا. شعره البني الفوضوي عادةً كان الآن مصففًا إلى الخلف بعناية، ويرتدي معطفًا بنيًا مفتوحًا ليُظهر قميصًا أبيض برقبة عالية يتوقف عند حزام خصره، حيث كان يرتدي بنطالًا أسود.

“هاي، كايل. هل أنت هنا؟”

أقسم أنني…

نادت صوت، وأطلّ رأس من الباب. وقعت عيناها على كايل ثم عليّ. أومأت قليلًا، ثم نظرت إلى كايل.

إما هذا… أو الموت الفوري.

تنفست الصعداء عندما رأيت ذلك.

ومع ذلك، وقبل أن تنطق بكلمة، توقفت عيناها عند منطقة معيّنة.

’يبدو أنها لم تعد تكرهني بعد الآن.’

“من الأفضل أن ترحل قبل أن أندم على أفعالي.”

شعرت بالارتياح لذلك. أنقذني من كثير من المتاعب.

“…..”

ومع ذلك، وقبل أن تنطق بكلمة، توقفت عيناها عند منطقة معيّنة.

الجدار من خلفي، المكتب، الصمت.

أقسم أنني…

حتى المايسترو ذاته يقول أمرًا كهذا…

للحظة خاطفة، رأيت شيئًا مستحيلًا. لسانٌ نحيفٌ مشقوق خرج من بين شفتيها. كلسان الأفعى. كدت أسمع صوت فحيح بينما كان وجه كايل يلتفت نحو الجهة التي كانت تنظر إليها.

ما الذي كان يشير إليه؟

“أوه، اللعنة.”

ما الذي يجري بحق الجحيم؟

شحب وجهه كمن نزف منه كل الدم.

شعرت بالارتياح لذلك. أنقذني من كثير من المتاعب.

نظراته نحوي بعد ذلك… كانت كمن ينظر إلى رجل ميت.

ماذا يريد هذه المرة؟

“فففففف!!”

اضطررت لأن أنظر مرتين لأتأكد أنني لا أتوهم. ومع ذلك، لم أكن أتوهم فعلًا.

ها هو!

“لا تخبرني أنك نسيت. لقد تحدثت إليك عنه قبل ساعات قليلة فقط.”

ذلك الصوت الفاحش!

‘لا تخبرني أنه غيّر رأيه. ماذا سأفعل حينها…؟’

وإمعانًا في الرعب، انسلّ شيء من فم زوي. هل كنت الوحيد الذي يرى هذا؟ …أم أن عقلي يضخّم الأمور بسبب حالتي المرعوبة؟

“أوه، اللعنة.”

‘أوه، اللعنة. لماذا أشعر بقشعريرة؟’

مع أنني لم أكن أرغب بالذهاب، لكنني كنت أعلم أنه الأفضل لي. سيكون مفيدًا جدًا، ولذا، بعد أن قلّبت في الأدراج وأخرجت مجموعة جديدة من الملابس، كنت على وشك التوجه إلى الحمام للاستحمام حين توقفت.

كل شعرة في جسدي انتصبت في تلك اللحظة بينما عيناها تضيقان بنظرة مرعبة.

توقفت وأطبقت شفتيّ.

لكن، وقبل أن تنطق بأي كلمة، اندفع كايل نحوها وأمسكها من كتفها وسحبها خارج الغرفة.

ماذا؟

“بدّل ملابسك بسرعة! هذا أقصى ما أستطيع فعله من أجلك!”

صرير!

صرير!

“ابقَ هنا واحرس المكتب. سأخرج لبعض الوقت.”

أُغلِق الباب بعدها فورًا، وساد الصمت الغرفة.

لذا، وبعد لحظة من التفكير، استدعيت السائر في الأحلام.

كأن عاصفة مرعبة مرّت من هنا للتو.

 

“….”

أنيق؟ هو…؟

وقفت صامتًا ثم غطّيت وجهي بيدي.

وإمعانًا في الرعب، انسلّ شيء من فم زوي. هل كنت الوحيد الذي يرى هذا؟ …أم أن عقلي يضخّم الأمور بسبب حالتي المرعوبة؟

‘صحيح، من الأفضل أن أبدّل ملابسي وأُنهي عشاء الشركة هذا.’

وشيكًا جدًا.

مع أنني لم أكن أرغب بالذهاب، لكنني كنت أعلم أنه الأفضل لي. سيكون مفيدًا جدًا، ولذا، بعد أن قلّبت في الأدراج وأخرجت مجموعة جديدة من الملابس، كنت على وشك التوجه إلى الحمام للاستحمام حين توقفت.

أقسم أنني…

أنزلت رأسي ونظرت إلى العلامة السوداء على ذراعي.

أخذت عدة أنفاس عميقة.

“هل سيلاحظون؟”

“أي موعد؟ أنت…”

بقدر ما أعلم، سيكون هناك عدة أشخاص مهمين في عشاء النقابة. إن ذهبت هناك وهذه العلامة ظاهرة، هل سينتبهون لها؟

كان جسدي كلّه غارقًا في العرق، وبدأت يداي ترتجفان.

كان سؤالًا مشروعًا، لكن بما أن رئيس القسم لم يلاحظ شيئًا في ذلك الوقت، فربما لا بأس…؟

كل شعرة في جسدي انتصبت في تلك اللحظة بينما عيناها تضيقان بنظرة مرعبة.

‘لا أعلم. أظن من الأفضل ألا أخاطر.’

لكن، وقبل أن تنطق بأي كلمة، اندفع كايل نحوها وأمسكها من كتفها وسحبها خارج الغرفة.

لذا، وبعد لحظة من التفكير، استدعيت السائر في الأحلام.

لكن، وقبل أن تنطق بأي كلمة، اندفع كايل نحوها وأمسكها من كتفها وسحبها خارج الغرفة.

“ابقَ هنا واحرس المكتب. سأخرج لبعض الوقت.”

صحيح. العرق…

لم يقل السائر في الأحلام شيئًا، لكنني كنت أعلم أنه فهم كلماتي.

مع أنني لم أكن أرغب بالذهاب، لكنني كنت أعلم أنه الأفضل لي. سيكون مفيدًا جدًا، ولذا، بعد أن قلّبت في الأدراج وأخرجت مجموعة جديدة من الملابس، كنت على وشك التوجه إلى الحمام للاستحمام حين توقفت.

بإيماءة، أطفأت النور.

ليس الأمثل، لكنه شيء. ثلاثة أشهر لأكتشف كيف أعزف المقطوعة التي أُعطيت لي. لأجعلها ’مثالية’ في نظر المايسترو.

صرير!

“…..”

أغلقت الباب خلفي.

“لا تخبرني أنك نسيت. لقد تحدثت إليك عنه قبل ساعات قليلة فقط.”

وخطوت إلى المنطقة الرئيسية. ومن بعيد، سمعت عدة صرخات.

“فففف! دعني… فففف! أقتله… فففف!”

أنزلت رأسي ونظرت إلى العلامة السوداء على ذراعي.

“توقفي! قد تكون نفس نوع رقائق البطاطا.”

وآخر شيء رأيته… كانت ابتسامة المايسترو، يراقبني طوال الوقت.

“فففففف!!!”

“من هناك؟”

‘قد أتقيأ أيضًا ما دمت في هذا الوضع.’

صرير!

 

“أنا… أشعر بوجود شرير في الأرض التي تقيم فيها. أنصحك أن تسير بحذر. هذا كيان لا يعرف الرحمة ولا العقل.”

 

“….”

 

كنت… على بعد كلمة واحدة خاطئة من الموت.

“فففففف!!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط