فرقة الاستكشاف [1]
الفصل 105: فرقة الاستكشاف [1]
“أنت تعلم جيدًا أنني لا أكذب في مثل هذه الأمور. لقد رأيتني أتقيأ قبل أن نأتي إلى هنا.”
—سيث ثورن
ذلك ما كنت أظنه حتى اهتز هاتفي ونظرت إلى الرسالة التي ظهرت فجأة على شاشتي.
حين رأيت اسمي على لائحة الاستكشاف، اضطررت إلى أن أرمش عدة مرات لأتأكد أنني أقرأ ما هو مكتوب حقًا.
كنت على وشك التسلل بعيدًا لأضيع في زاوية هادئة من الغرفة، حين وقعت عيناي على زوي، جالسة على أحد الكراسي، تأكل بهدوء وتلعب لعبة ما على هاتفها.
لكن، ومهما رمشت، بقي اسمي هناك على الورقة.
على الأقل…
وصلني صوت كايل بعد لحظة:
لكن، ومهما رمشت، بقي اسمي هناك على الورقة.
“ما الذي فعلته بحق الجحيم؟ لا تقل لي أنك طلبت أن يكون هذا مكافأة مقابل—”
“ماذا؟ هيا… أنت تعرف أنني أكره الأشياء المرعبة. إن كان الأمر مخيفًا جدًا، فسأنسحب فحسب.”
“لا، بالطبع لا.”
تحرّك نحو الباب، وتبعته مباشرة.
قاطعته قبل أن يُكمل جملته.
كانت هناك أصوات كثيرة تخبرني ألا أقبل المهمة، لكن وأنا أنظر إلى نافذة المهمة وأرى المرتبة الثانية، شعرت بيقين يكاد يكون مؤكدًا أن أفكاري السابقة كانت صائبة.
“كنت سأفضّل تعويضًا ماليًا على الأقل بدلًا من أن أطلب شيئًا كهذا. هل جُننت؟”
رغم قوله ذلك، إلا أن كايل لم يبدُ مهتمًا على الإطلاق. وهذا عادل. فأنا أيضًا لم أكن أريد خوض المزيد من جلسات العلاج في الوقت الحالي.
في الواقع، كنت تائهًا تمامًا مثله. كيف بحق السماء—؟
أغلقت الباب من خلفي، وخدشت مؤخرة رأسي. كنت أقسم أنني نسيت شيئًا.
“آه، بخصوص هذا…”
‘حديث عن كرهها للطعم العادي. انظروا إليها. لا أحد كان ليصدقها لو رأى هذا المظهـ—’
انبعث صوت خجول جعلني أنا وكايل نلتفت معًا نحو مصدره.
كان المنزل مكتظًا أكثر من المعتاد. وما إن دخلنا المكان أنا وكايل، حتى تم اصطحابنا مباشرة إلى غرفة معيّنة ظهر فيها عدد من الأشخاص. كانت الأجواء متوترة إلى حد بعيد، وكل الأعين كانت مركزة على جهاز لوحي وُضع على الطاولة.
روان ابتسم قليلًا وهو يحكّ جانب عنقه.
“آه، بخصوص هذا…”
“قد يكون هذا خطئي في الواقع… قائد الفريق سألني إن كنت أرغب بالمشاركة، لكني لست في حالة تؤهلني لذلك، وعندما سأل من يمكنه أن يحلّ مكاني، انحرف الحوار في اتجاه انتهى بي الأمر إلى ترشيحك. بما أنك أصبحت ضمن الفرقة، فهذا يعني—”
‘حديث عن كرهها للطعم العادي. انظروا إليها. لا أحد كان ليصدقها لو رأى هذا المظهـ—’
“أنت…”
“ماذا؟ هو…؟”
قاطعه كايل، ويده تقبض على فمه وكأنه على وشك أن يقول ألف شيء دفعة واحدة.
وخاصة حين…
لكنني أوقفته قبل أن ينفجر.
ربما لم يكن الشذوذ قويًا جدًا؟
“إذًا رشحتني مكانك؟”
ربما لم يكن الشذوذ قويًا جدًا؟
“أوه، لا.”
أغلقت الباب من خلفي، وخدشت مؤخرة رأسي. كنت أقسم أنني نسيت شيئًا.
هز روان رأسه.
“كما قلت، الحديث أخذ اتجاهًا مختلفًا. أنت لست في نفس مستواي. ترشيحك سيكون غباءً. لقد رشحتك لفرقة الدعم فقط. أشعر بأنك ستقوم بعمل ممتاز هناك.”
بدا أن كايل شعر ببعض الارتياح بعد سماعه ذلك. وأخيرًا، تنهد وأومأ برأسه.
“ماذا؟ هو…؟”
“…لن تكون هناك فرصة ثانية بعد أن تموت.”
نظر إليّ كايل بنظرة شك، وبدأ يتمتم بكلمات من نوع: “ما الذي فعلته بحق الجحيم؟ ما الذي أطعمته إياه؟”
“كما قلت، الحديث أخذ اتجاهًا مختلفًا. أنت لست في نفس مستواي. ترشيحك سيكون غباءً. لقد رشحتك لفرقة الدعم فقط. أشعر بأنك ستقوم بعمل ممتاز هناك.”
بصراحة، شعرت ببعض الإهانة.
قاطعه كايل، ويده تقبض على فمه وكأنه على وشك أن يقول ألف شيء دفعة واحدة.
لم تكن هناك أي أدوية متورطة في الأمر. فقط الكثير من التلاعب النفسي وتسجيل قوي جدًّا من شذوذ من الطراز الرفيع.
“أنت…”
أنا لا أنحدر إلى مستوى استخدام المخدرات.
“هذا صحيح…”
“كايل، ينبغي عليك أن تجربه عندما يتسنى لك الوقت. أظن أنه سيفيدك كثيرًا. أعلم أنك تمر بالكثير أيضًا، لذا—”
وصلني صوت كايل بعد لحظة:
“ربما في وقت آخر.”
كنت أعلم هذا بالفعل.
رغم قوله ذلك، إلا أن كايل لم يبدُ مهتمًا على الإطلاق. وهذا عادل. فأنا أيضًا لم أكن أريد خوض المزيد من جلسات العلاج في الوقت الحالي.
—انتظر، مهلاً! ماذا عن جلستي؟
خصوصًا أنني لم أكن واثقًا بعد مما إذا كان ذلك سيجدي نفعًا على الأشخاص الأقوى. لقد نجح الأمر مع أولئك من المرتبة الثانية وما دون، لكنني لم أكن متأكدًا حقًا بشأن من هم في مرتبة أعلى.
حين رأيت اسمي على لائحة الاستكشاف، اضطررت إلى أن أرمش عدة مرات لأتأكد أنني أقرأ ما هو مكتوب حقًا.
كنت بحاجة لأن أتوخى الحذر.
‘هل من الممكن أن تكون المهمة مرتبطة بضرورة دخولي إلى هذا الصدع الغريب؟’
“مهما كان الأمر، يجب أن ترفض هذا. النقابة مرنة جدًا في مثل هذه الحالات. لن يُجبروك، ولدينا الكثير من الداعمين الآخرين الذين يمكنهم الذهاب بدلًا عنك.”
“…آه.”
“…آه.”
الفصل 105: فرقة الاستكشاف [1]
كنت أعلم هذا بالفعل.
لم أكن أمانع مثل هذا النوع من المعاملة. في الحقيقة، كنت أفضّل الأمور على هذا النحو لأنني أحب تجنّب لفت الانتباه.
كنت أعلم أن بإمكاني ببساطة رفض الاستدعاء والانتهاء من هذا المأزق، لكن وأنا أحدّق في حاسوبي المحمول وأتفحص المهمة، انطبقت شفتاي بإحكام.
“هذا صحيح…”
لقد مضى وقت منذ أن اكتشفت الصدع، ومع ذلك… لم يخرج منه شيء.
إما أن الشذوذ الذي نتعامل معه يعاني من ضعف كبير، أو أن هذا الصدع الغريب ليس إلا نوعًا من الاختبار الصغير الذي أعدّه الشذوذ بنفسه؟
المهمة لم تُنجز بعد.
“كما قلت، الحديث أخذ اتجاهًا مختلفًا. أنت لست في نفس مستواي. ترشيحك سيكون غباءً. لقد رشحتك لفرقة الدعم فقط. أشعر بأنك ستقوم بعمل ممتاز هناك.”
ماذا يعني هذا؟
المهمة لم تُنجز بعد.
‘هل من الممكن أن تكون المهمة مرتبطة بضرورة دخولي إلى هذا الصدع الغريب؟’
انبعث صوت خجول جعلني أنا وكايل نلتفت معًا نحو مصدره.
شعور ثقيل بدأ يتراكم في صدري.
“مهما كان الأمر، يجب أن ترفض هذا. النقابة مرنة جدًا في مثل هذه الحالات. لن يُجبروك، ولدينا الكثير من الداعمين الآخرين الذين يمكنهم الذهاب بدلًا عنك.”
ما زلت غير متأكد مما يفعله الصدع، لكن من خلال التخمينات، بدا كأنه نوع من البوابة.
لا، ربما كان له نقطة ضعف ما لا يعلم بها أحد، مما يجعل التعامل معه أسهل؟
عادةً كنت سأشعر بالقلق بل والخوف، لكن وأنا أحدق في نافذة المهمة وأرى عبارة [المرتبة الثانية] في قسم الصعوبة، بدأت أتساءل إن كان الصدع أسهل بكثير مما يظنه الناس.
“ربما في وقت آخر.”
ربما لم يكن الشذوذ قويًا جدًا؟
الفصل 105: فرقة الاستكشاف [1]
لا، ربما كان له نقطة ضعف ما لا يعلم بها أحد، مما يجعل التعامل معه أسهل؟
“…لن تكون هناك فرصة ثانية بعد أن تموت.”
كل أنواع الأفكار تسللت إلى رأسي في تلك اللحظة.
كانت هناك أصوات كثيرة تخبرني ألا أقبل المهمة، لكن وأنا أنظر إلى نافذة المهمة وأرى المرتبة الثانية، شعرت بيقين يكاد يكون مؤكدًا أن أفكاري السابقة كانت صائبة.
دون أن يُلقي بالًا للأجواء، تقدّم قائد الفريق نحو المكتب المركزي وجلس، وملامحه تغمرها الجديّة.
إما أن الشذوذ الذي نتعامل معه يعاني من ضعف كبير، أو أن هذا الصدع الغريب ليس إلا نوعًا من الاختبار الصغير الذي أعدّه الشذوذ بنفسه؟
بدا أن كايل شعر ببعض الارتياح بعد سماعه ذلك. وأخيرًا، تنهد وأومأ برأسه.
مهما كان الأمر، كنت بحاجة إلى مزيد من الوقت للتفكير في الموقف.
“أوه، كايل، لقد وصلت…”
تررر—
رغم قوله ذلك، إلا أن كايل لم يبدُ مهتمًا على الإطلاق. وهذا عادل. فأنا أيضًا لم أكن أريد خوض المزيد من جلسات العلاج في الوقت الحالي.
على الأقل…
نظر إليّ كايل بنظرة شك، وبدأ يتمتم بكلمات من نوع: “ما الذي فعلته بحق الجحيم؟ ما الذي أطعمته إياه؟”
ذلك ما كنت أظنه حتى اهتز هاتفي ونظرت إلى الرسالة التي ظهرت فجأة على شاشتي.
هز روان رأسه.
[اللقاء في المبنى خلال عشر دقائق. لا تتأخر.]
توقفت أفكاري فجأة.
وصلت الرسالة من رقم لا أعرفه، وعندما رفعت رأسي، وجدت كايل يحدق بي.
“أتظن حقًا أن بإمكاني ألا أظهر؟ لا يزال عليّ الذهاب، لكن سأرى إن كنت قادرًا على رفض العرض.”
“من الأفضل ألا تفكر حتى في ذلك.”
لقد مضى وقت منذ أن اكتشفت الصدع، ومع ذلك… لم يخرج منه شيء.
أجبرت نفسي على الابتسام وأنا أنهض من على الكرسي.
“كنت لأصدقك لو كان هذا في الماضي، لكنني بدأت أشك بك. لقد تغيّرت.”
“أتظن حقًا أن بإمكاني ألا أظهر؟ لا يزال عليّ الذهاب، لكن سأرى إن كنت قادرًا على رفض العرض.”
لكن وكأنها لمحتها، تغيّر وجهها بالكامل، وأسقطت هاتفها على الطاولة.
“هل ستفعل حقًا؟”
وصلني صوت كايل بعد لحظة:
ضيّق كايل عينيه، وارتسم الشك على وجهه.
ذلك كان الصوت الوحيد الذي خرج من فمها في تلك اللحظة، بينما أدرت رأسي بسرعة، محاولًا جهدي إخفاء الابتسامة التي بدأت ترتسم على شفتي.
“ماذا؟ هيا… أنت تعرف أنني أكره الأشياء المرعبة. إن كان الأمر مخيفًا جدًا، فسأنسحب فحسب.”
—سيث ثورن
“كنت لأصدقك لو كان هذا في الماضي، لكنني بدأت أشك بك. لقد تغيّرت.”
وخاصة حين…
“هيا…”
شعور ثقيل بدأ يتراكم في صدري.
نظرت إلى كايل بإخلاص.
لا، ربما كان له نقطة ضعف ما لا يعلم بها أحد، مما يجعل التعامل معه أسهل؟
“أنت تعلم جيدًا أنني لا أكذب في مثل هذه الأمور. لقد رأيتني أتقيأ قبل أن نأتي إلى هنا.”
دون أن يُلقي بالًا للأجواء، تقدّم قائد الفريق نحو المكتب المركزي وجلس، وملامحه تغمرها الجديّة.
“هذا صحيح…”
لقد مضى وقت منذ أن اكتشفت الصدع، ومع ذلك… لم يخرج منه شيء.
بدا أن كايل شعر ببعض الارتياح بعد سماعه ذلك. وأخيرًا، تنهد وأومأ برأسه.
هز روان رأسه.
“حسنًا، فلنذهب.”
ضيّق كايل عينيه، وارتسم الشك على وجهه.
تحرّك نحو الباب، وتبعته مباشرة.
…وكذلك مع رقائق البطاطس. رؤيتها وهي تحشو عدة رقائق دفعة واحدة في فمها بينما تلعب بيد واحدة كان منظرًا مثيرًا للاهتمام.
أغلقت الباب من خلفي، وخدشت مؤخرة رأسي. كنت أقسم أنني نسيت شيئًا.
هز روان رأسه.
صدر صوت مكتوم خافت من خلف الباب، فتجاهلته.
ماذا يعني هذا؟
—انتظر، مهلاً! ماذا عن جلستي؟
حين رأيت اسمي على لائحة الاستكشاف، اضطررت إلى أن أرمش عدة مرات لأتأكد أنني أقرأ ما هو مكتوب حقًا.
صحيح، صحيح…
“إن لم تكن تريد أن تموت، فانسحب الآن. هذه فرصتك الوحيدة. لأن…”
كان المنزل مكتظًا أكثر من المعتاد. وما إن دخلنا المكان أنا وكايل، حتى تم اصطحابنا مباشرة إلى غرفة معيّنة ظهر فيها عدد من الأشخاص. كانت الأجواء متوترة إلى حد بعيد، وكل الأعين كانت مركزة على جهاز لوحي وُضع على الطاولة.
تررر—
“أوه، كايل، لقد وصلت…”
‘هل من الممكن أن تكون المهمة مرتبطة بضرورة دخولي إلى هذا الصدع الغريب؟’
“أتيت في الوقت المناسب تمامًا.”
“ما الذي فعلته بحق الجحيم؟ لا تقل لي أنك طلبت أن يكون هذا مكافأة مقابل—”
على الفور، حيّا الجميع كايل، بينما وقفتُ على الجانب، مُتَجَاهَلًا بالكامل.
“أوه، كايل، لقد وصلت…”
لم أكن أمانع مثل هذا النوع من المعاملة. في الحقيقة، كنت أفضّل الأمور على هذا النحو لأنني أحب تجنّب لفت الانتباه.
توقف قائد الفريق.
كنت على وشك التسلل بعيدًا لأضيع في زاوية هادئة من الغرفة، حين وقعت عيناي على زوي، جالسة على أحد الكراسي، تأكل بهدوء وتلعب لعبة ما على هاتفها.
“أتظن حقًا أن بإمكاني ألا أظهر؟ لا يزال عليّ الذهاب، لكن سأرى إن كنت قادرًا على رفض العرض.”
بدت وكأنها مندمجة للغاية في اللعبة.
كان المنزل مكتظًا أكثر من المعتاد. وما إن دخلنا المكان أنا وكايل، حتى تم اصطحابنا مباشرة إلى غرفة معيّنة ظهر فيها عدد من الأشخاص. كانت الأجواء متوترة إلى حد بعيد، وكل الأعين كانت مركزة على جهاز لوحي وُضع على الطاولة.
…وكذلك مع رقائق البطاطس. رؤيتها وهي تحشو عدة رقائق دفعة واحدة في فمها بينما تلعب بيد واحدة كان منظرًا مثيرًا للاهتمام.
“هيا…”
وخاصة حين…
“من الأفضل ألا تفكر حتى في ذلك.”
‘حديث عن كرهها للطعم العادي. انظروا إليها. لا أحد كان ليصدقها لو رأى هذا المظهـ—’
لكن، ومهما رمشت، بقي اسمي هناك على الورقة.
توقفت أفكاري فجأة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 5 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100
وكأنها شعرت بنظراتي، رفعت زوي رأسها بهدوء، والتقت أعيننا.
“…آه.”
تجمّد جسدها بالكامل، ويدها معلقة في الهواء لا تزال تقبض على بعض الرقائق.
“…لن تكون هناك فرصة ثانية بعد أن تموت.”
“آه…”
“أنت…”
ذلك كان الصوت الوحيد الذي خرج من فمها في تلك اللحظة، بينما أدرت رأسي بسرعة، محاولًا جهدي إخفاء الابتسامة التي بدأت ترتسم على شفتي.
—سيث ثورن
لكن وكأنها لمحتها، تغيّر وجهها بالكامل، وأسقطت هاتفها على الطاولة.
“مهما كان الأمر، يجب أن ترفض هذا. النقابة مرنة جدًا في مثل هذه الحالات. لن يُجبروك، ولدينا الكثير من الداعمين الآخرين الذين يمكنهم الذهاب بدلًا عنك.”
وضعت كلتا يديها على الطاولة، وبدأت بالنهوض حين—
وصلني صوت كايل بعد لحظة:
“أنت—!”
‘حديث عن كرهها للطعم العادي. انظروا إليها. لا أحد كان ليصدقها لو رأى هذا المظهـ—’
“جيد، يبدو أن الجميع حاضر.”
“إذًا رشحتني مكانك؟”
وصل قائد الفريق، وساد الصمت فجأة.
لكن، ومهما رمشت، بقي اسمي هناك على الورقة.
دون أن يُلقي بالًا للأجواء، تقدّم قائد الفريق نحو المكتب المركزي وجلس، وملامحه تغمرها الجديّة.
كنت على وشك التسلل بعيدًا لأضيع في زاوية هادئة من الغرفة، حين وقعت عيناي على زوي، جالسة على أحد الكراسي، تأكل بهدوء وتلعب لعبة ما على هاتفها.
“سأبدأ هذا الاجتماع ببساطة.”
عادةً كنت سأشعر بالقلق بل والخوف، لكن وأنا أحدق في نافذة المهمة وأرى عبارة [المرتبة الثانية] في قسم الصعوبة، بدأت أتساءل إن كان الصدع أسهل بكثير مما يظنه الناس.
تلاشى صوته قليلًا، وتجول بنظره بين كل شخص في الغرفة.
خصوصًا أنني لم أكن واثقًا بعد مما إذا كان ذلك سيجدي نفعًا على الأشخاص الأقوى. لقد نجح الأمر مع أولئك من المرتبة الثانية وما دون، لكنني لم أكن متأكدًا حقًا بشأن من هم في مرتبة أعلى.
“إن لم تكن تريد أن تموت، فانسحب الآن. هذه فرصتك الوحيدة. لأن…”
صدر صوت مكتوم خافت من خلف الباب، فتجاهلته.
توقف قائد الفريق.
وكأنها شعرت بنظراتي، رفعت زوي رأسها بهدوء، والتقت أعيننا.
“…لن تكون هناك فرصة ثانية بعد أن تموت.”
“ماذا؟ هيا… أنت تعرف أنني أكره الأشياء المرعبة. إن كان الأمر مخيفًا جدًا، فسأنسحب فحسب.”
دون أن يُلقي بالًا للأجواء، تقدّم قائد الفريق نحو المكتب المركزي وجلس، وملامحه تغمرها الجديّة.
“أنت…”
تلاشى صوته قليلًا، وتجول بنظره بين كل شخص في الغرفة.
نظر إليّ كايل بنظرة شك، وبدأ يتمتم بكلمات من نوع: “ما الذي فعلته بحق الجحيم؟ ما الذي أطعمته إياه؟”
