Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 169

الرهان [1]

الرهان [1]

الفصل 169: الرهان [1]

فمن غير المحتمل أنهم سيعطونني شظايا نقية.

“أظن أن الاتفاق تم.”

كل ما قاله غريب الأطوار بدا كهراء كامل بالنسبة إلى كايلين، الذي وجد نفسه تائهًا تمامًا. أراد أن يطرح المزيد من الأسئلة، لكن بمجرد أن حاول، صُدم بصوت صرير الباب وهو يُغلق، وقد اختفى “غريب الأطوار” عن الأنظار.

سحب كايلين يده عن ‘غريب الأطوار’ ومسحها على سرواله بسرعة. لم يُخفِ اشمئزازه وهو ينظر أمامه. بدا الرجل وكأنه زحف تَوًّا خارج حاوية قمامة. كان شعره أشعث، وملابسه مجعدة تغطيها البقع.

“هاه؟ إذًا…”

‘دعك من الحديث عن الرائحة.’

“حسنًا، إذًا. سننتظر.”

كانت رائحته كرائحة جثة ميتة. لا، بل إن الجثث تفوح منها رائحة أفضل منه.

“يومان، هاه؟”

مجرد التفكير في ذلك جعل كايلين يمسح يده على سرواله بمزيد من القوة.

من جهتهم، اعتاد كايل والبقية على تصرفات سيث. لم يجدوا في سلوكه شيئًا غريبًا على الإطلاق.

‘اللعنة، هذا مقزز جدًا.’

بل، في الواقع، بدا الأمر أسهل بالنسبة له.

نظرت سارة إلى كايلين بعينين يملؤهما الشفقة، ثم استدارت نحو كايل، حيث سقط نظرها على حاسوبه المحمول، حيث كانت اللعبة محمّلة.

كانت رائحته كرائحة جثة ميتة. لا، بل إن الجثث تفوح منها رائحة أفضل منه.

“من الأفضل أن ننهي هذا الأمر. هل أبدأ أولًا؟”

“هل تعتقد حقًا أن سيث سيفي بجانبه من الصفقة؟”

“أولًا؟” استدار كايلين لينظر في اتجاهها، ثم أعاد بصره إلى “غريب الأطوار”.

لحسن الحظ، لم أكن قلقًا بشأن ذلك.

“ألم تقل إنك تستطيع أن تجعلنا نلعب جميعًا في الوقت ذاته؟”

وأعني بالأحمق كايل. لقد وافق فعلًا على دفع ديني في حال لم يصرخ أولئك من برنامج التبادل أو يظهروا أي ردة فعل. كانوا حمقى أيضًا لقبولهم الرهان، لكن بالنظر إلى موقعهم، كنت أتفهم.

“نعم.”

بل، في الواقع، بدا الأمر أسهل بالنسبة له.

أجاب “غريب الأطوار”، وعيناه مخفيتان تحت خصل شعره المنفوش، وهو يستدير نحو الحاسوب المحمول.

صرير!

“إذاً…؟”

كانت هذه شظايا سهلة بالنسبة له.

دون أن يجيب، التقط “غريب الأطوار” الحاسوب من على المكتب وتوجه نحو مكتبه. كانت نظرة واحدة على ذلك المكان كافية لقلب المعدة. إذا كانت رائحته بهذا السوء، فماذا عن مكتبه؟

“من أجل جعل اللعبة متعددة اللاعبين، أحتاج إلى مزامنة الزوايا المختلفة والأوامر. بما أننا نستخدم شبكة محلية، يمكنني أن أختصر بعض الخطوات. الأمر سيستغرق يومًا أو يومين تقريبًا للمزامنة.”

“انتظر. لحظة.”

سحب كايلين يده عن ‘غريب الأطوار’ ومسحها على سرواله بسرعة. لم يُخفِ اشمئزازه وهو ينظر أمامه. بدا الرجل وكأنه زحف تَوًّا خارج حاوية قمامة. كان شعره أشعث، وملابسه مجعدة تغطيها البقع.

أدرك كايلين فجأة أمرًا ما، فنادى على “غريب الأطوار”.

“يومان. هذا كل ما أحتاجه. فقط يومان…”

“انتظر، إلى أين تذهب؟ ألم نأتِ لنلعب اللعبة؟ لماذا نذهب إلى هناك؟ لا تخبرني أننا سنلعب هناك. إذا كان—”

حدق كايلين في المكتب بصمت، ثم استدار لينظر إلى الآخرين. كانت وجوههم تحمل نفس التعبير، يتمتمون بعبارات مثل، ‘ما الذي حدث للتو؟ هل غادر بهذه الطريقة؟’

“لا، أحتاج إلى تعديل بعض الأمور في اللعبة.”

لا عليك.

“تعديلات؟”

“مرعبة؟”

“نعم.”

“إذاً…؟”

أجاب “غريب الأطوار” ببرود وهو يعبث بالحاسوب.

“يومان. هذا كل ما أحتاجه. فقط يومان…”

“من أجل جعل اللعبة متعددة اللاعبين، أحتاج إلى مزامنة الزوايا المختلفة والأوامر. بما أننا نستخدم شبكة محلية، يمكنني أن أختصر بعض الخطوات. الأمر سيستغرق يومًا أو يومين تقريبًا للمزامنة.”

“يومان. هذا كل ما أحتاجه. فقط يومان…”

“انتظر، ماذا تقول؟”

في الواقع، كانوا على الأرجح سيعطونني شظايا رديئة يمكن تحويلها إلى مال.

كل ما قاله غريب الأطوار بدا كهراء كامل بالنسبة إلى كايلين، الذي وجد نفسه تائهًا تمامًا. أراد أن يطرح المزيد من الأسئلة، لكن بمجرد أن حاول، صُدم بصوت صرير الباب وهو يُغلق، وقد اختفى “غريب الأطوار” عن الأنظار.

مجرد التفكير في ذلك جعل كايلين يمسح يده على سرواله بمزيد من القوة.

صرير!

‘إن لم تخِفه اللعبة، فلن تخيفني.’

“ذلك…”

حدق كايلين في المكتب بصمت، ثم استدار لينظر إلى الآخرين. كانت وجوههم تحمل نفس التعبير، يتمتمون بعبارات مثل، ‘ما الذي حدث للتو؟ هل غادر بهذه الطريقة؟’

“مرعبة؟”

من جهتهم، اعتاد كايل والبقية على تصرفات سيث. لم يجدوا في سلوكه شيئًا غريبًا على الإطلاق.

لحسن الحظ، لم أكن قلقًا بشأن ذلك.

في الواقع، كانوا سيقلقون أكثر لو لم يفعل ذلك.

“حسنًا، لا بأس. سيظلون فئران تجارب جيدة.”

“إذاً…” تلاشى صوت سارة، وهي تنظر إلى الآخرين بارتباك. “هل الرهان ملغى أم ماذا؟ هذا مؤسف. ظننت أن لدينا شيئًا.”

“مرعبة؟”

“فقط انتظروا، كما قال.”

حك كايلين ذقنه. ومع أنه لم يكن حاضرًا طوال الوقت ليرى كايل يلعب، إلا أنه مكث في المكتب بما يكفي ليرى كايل يبدو غير متأثر أثناء اللعب. وكان ذلك المنظر كافيًا ليجعله يبتسم.

تدخّل كايل فجأة، وهو يسترخي على كرسيه بابتسامة ممزوجة بالضجر.

لحسن الحظ، لم أكن قلقًا بشأن ذلك.

“جميعنا شاهد الرهان. لا داعي للقلق من أنه قد يهرب فجأة. قد يبدو كذلك، لكنه غالبًا ما يفي بوعده.”

“جميعنا شاهد الرهان. لا داعي للقلق من أنه قد يهرب فجأة. قد يبدو كذلك، لكنه غالبًا ما يفي بوعده.”

“يومان، هاه؟”

“مرعبة؟”

حك كايلين ذقنه. ومع أنه لم يكن حاضرًا طوال الوقت ليرى كايل يلعب، إلا أنه مكث في المكتب بما يكفي ليرى كايل يبدو غير متأثر أثناء اللعب. وكان ذلك المنظر كافيًا ليجعله يبتسم.

تدخّل كايل فجأة، وهو يسترخي على كرسيه بابتسامة ممزوجة بالضجر.

‘إن لم تخِفه اللعبة، فلن تخيفني.’

سحب كايلين يده عن ‘غريب الأطوار’ ومسحها على سرواله بسرعة. لم يُخفِ اشمئزازه وهو ينظر أمامه. بدا الرجل وكأنه زحف تَوًّا خارج حاوية قمامة. كان شعره أشعث، وملابسه مجعدة تغطيها البقع.

كان الأمر ببساطة كذلك.

“حسنًا، إذًا. سننتظر.”

“حسنًا، إذًا. سننتظر.”

“جميعنا شاهد الرهان. لا داعي للقلق من أنه قد يهرب فجأة. قد يبدو كذلك، لكنه غالبًا ما يفي بوعده.”

فما المشكلة إن كان نجم قسم الاحتواء؟ كايلين كان قد أثبت بالفعل أنه قادر على التعامل مع هذه الأمور. وبالنسبة له، وهو الذي مكث في قسم الاحتواء لما يقارب الشهر، لم يشعر أن الأمور مختلفة كثيرًا عن عمله المعتاد.

فمن غير المحتمل أنهم سيعطونني شظايا نقية.

بل، في الواقع، بدا الأمر أسهل بالنسبة له.

“آه، اللعنة.”

يوم واحد. يومان. لم يعد ذلك يعني له شيئًا.

وكانت أول من كسر الصمت زوي، التي بدت قلقة بعض الشيء.

كانت هذه شظايا سهلة بالنسبة له.

وليس ذلك فحسب، بل ربما حين أصل إلى الترتيب الثالث، سأتمكن من معرفة ما كانت عليه مهارة ميريل. وسيكون ذلك مفيدًا لي كثيرًا في السيناريوهات القادمة.

“…آمل أن تكون محقًا وأنه سيفي بوعده. سيكون الأمر محرجًا جدًا إن لم يفعل.”

“إذاً…؟”

استدار كايلين متجهًا نحو مقصورته الخاصة. ومع تحركه، بدأ الآخرون يتفرقون، تاركين كايل والباقين واقفين حول مقصورته.

“ذلك…”

وكانت أول من كسر الصمت زوي، التي بدت قلقة بعض الشيء.

“فقط انتظروا، كما قال.”

“هل تعتقد حقًا أن سيث سيفي بجانبه من الصفقة؟”

“آه، اللعنة.”

“…لا أعلم.”

“انتظر. لحظة.”

“هاه؟ إذًا…”

“انتظر، انتظر، انتظر.”

“بدا واثقًا، لذا…”

كانت رائحته كرائحة جثة ميتة. لا، بل إن الجثث تفوح منها رائحة أفضل منه.

“انتظر، انتظر، انتظر.”

دون أن يجيب، التقط “غريب الأطوار” الحاسوب من على المكتب وتوجه نحو مكتبه. كانت نظرة واحدة على ذلك المكان كافية لقلب المعدة. إذا كانت رائحته بهذا السوء، فماذا عن مكتبه؟

فتحت زوي فمها وهي تنظر إلى كايل بدهشة.

كانت رائحته كرائحة جثة ميتة. لا، بل إن الجثث تفوح منها رائحة أفضل منه.

“وماذا عن اللعبة إذًا؟ هل كانت مرعبة على الأقل؟”

“انتظر. لحظة.”

“مرعبة؟”

في الواقع، كانوا سيقلقون أكثر لو لم يفعل ذلك.

ارتجفت شفتا كايل وهو يسترجع ذكريات اللعبة التي لعبها للتو. من العجوز ذات الملامح الحادة إلى ذلك الوحش المستوحى بوضوح من “الرجل الملتوي”، الذي كان يحاول خداعه ليقع في شراكه… استرجع كايل كل شيء.

“إذاً…” تلاشى صوت سارة، وهي تنظر إلى الآخرين بارتباك. “هل الرهان ملغى أم ماذا؟ هذا مؤسف. ظننت أن لدينا شيئًا.”

ومع ذلك، هز رأسه.

ومع ذلك، هز رأسه.

“…لا.”

“أولًا؟” استدار كايلين لينظر في اتجاهها، ثم أعاد بصره إلى “غريب الأطوار”.

“آه، اللعنة.”

بالطبع، كنت بحاجة إلى أن آخذ في الاعتبار نقاء الشظايا.

وضعت زوي يدها على جبهتها وهي تنظر إلى كايل بشفقة. من طلب منه أن يتصرف هكذا؟ حسنًا، كانت مجرد ست شظايا… كما أنها نظرت أيضًا إلى روان ذو الوجه الشاحب. من مظهره، كان على الأرجح سيشارك هو الآخر.

لكن ذلك جعل كايل يشعر بسوء أكبر. دفن وجهه في راحتيه، والكآبة تثقل كاهله بينما كان يقاوم الرغبة المتزايدة في صفع نفسه.

“…آمل أن تكون محقًا وأنه سيفي بوعده. سيكون الأمر محرجًا جدًا إن لم يفعل.”

’لماذا تكلمتُ أصلاً؟ حتى لو لم أضطر إلى تسليم الشظايا، مجرد التفكير في إعطائها لهم… هذا مبلغ ضخم من المال. اللعنة…’

في الواقع، كانوا سيقلقون أكثر لو لم يفعل ذلك.

كان كايل يريد البكاء حقًا في هذه اللحظة.

لو لم يكن مفرط الحماية بهذا الشكل فقط…

لو لم يكن مفرط الحماية بهذا الشكل فقط…

“انتظر، إلى أين تذهب؟ ألم نأتِ لنلعب اللعبة؟ لماذا نذهب إلى هناك؟ لا تخبرني أننا سنلعب هناك. إذا كان—”

***

***

“ذلك الأحمق وقع في الفخ حقًا.”

“وماذا عن اللعبة إذًا؟ هل كانت مرعبة على الأقل؟”

وأعني بالأحمق كايل. لقد وافق فعلًا على دفع ديني في حال لم يصرخ أولئك من برنامج التبادل أو يظهروا أي ردة فعل. كانوا حمقى أيضًا لقبولهم الرهان، لكن بالنظر إلى موقعهم، كنت أتفهم.

فعلى الرغم من أنهم جميعًا نجوم في أقسامهم، إلا أنهم لم يكونوا ككايل، الذي كان خبير احتواء متمرس. وبخلاف مواجهتهم المستمرة للوحوش، لم يعرفوا الخوف الحقيقي.

ومع ذلك، كنت أكثر ثقة بهم من كايل.

“مرعبة؟”

فعلى الرغم من أنهم جميعًا نجوم في أقسامهم، إلا أنهم لم يكونوا ككايل، الذي كان خبير احتواء متمرس. وبخلاف مواجهتهم المستمرة للوحوش، لم يعرفوا الخوف الحقيقي.

“نعم.”

لهذا كنت واثقًا من أنني قادر على إخافتهم من خلال اللعبة.

“…آمل أن تكون محقًا وأنه سيفي بوعده. سيكون الأمر محرجًا جدًا إن لم يفعل.”

’والأجمل من كل هذا أنني لو ربحت الرهان، سأحصل على الكثير من الشظايا.’

“مرعبة؟”

نظرًا لحاجتي إلى عشرين شظية للوصول إلى الترتيب الثالث، فإن هذا سيكون نعمة هائلة بالنسبة لي. مجرد التفكير في المهارة القادمة المحتملة التي قد أحصل عليها كان يجعلني أُسيل لعابي.

كل ما قاله غريب الأطوار بدا كهراء كامل بالنسبة إلى كايلين، الذي وجد نفسه تائهًا تمامًا. أراد أن يطرح المزيد من الأسئلة، لكن بمجرد أن حاول، صُدم بصوت صرير الباب وهو يُغلق، وقد اختفى “غريب الأطوار” عن الأنظار.

وليس ذلك فحسب، بل ربما حين أصل إلى الترتيب الثالث، سأتمكن من معرفة ما كانت عليه مهارة ميريل. وسيكون ذلك مفيدًا لي كثيرًا في السيناريوهات القادمة.

كل ما قاله غريب الأطوار بدا كهراء كامل بالنسبة إلى كايلين، الذي وجد نفسه تائهًا تمامًا. أراد أن يطرح المزيد من الأسئلة، لكن بمجرد أن حاول، صُدم بصوت صرير الباب وهو يُغلق، وقد اختفى “غريب الأطوار” عن الأنظار.

بالطبع، كنت بحاجة إلى أن آخذ في الاعتبار نقاء الشظايا.

كانت رائحته كرائحة جثة ميتة. لا، بل إن الجثث تفوح منها رائحة أفضل منه.

فمن غير المحتمل أنهم سيعطونني شظايا نقية.

وضعت الحاسوب المحمول على الطاولة وقمت بتحميل التطبيق، ثم شغّلت على الفور وضع مطور الألعاب وبدأت العمل.

في الواقع، كانوا على الأرجح سيعطونني شظايا رديئة يمكن تحويلها إلى مال.

“من أجل جعل اللعبة متعددة اللاعبين، أحتاج إلى مزامنة الزوايا المختلفة والأوامر. بما أننا نستخدم شبكة محلية، يمكنني أن أختصر بعض الخطوات. الأمر سيستغرق يومًا أو يومين تقريبًا للمزامنة.”

لحسن الحظ، لم أكن قلقًا بشأن ذلك.

وضعت زوي يدها على جبهتها وهي تنظر إلى كايل بشفقة. من طلب منه أن يتصرف هكذا؟ حسنًا، كانت مجرد ست شظايا… كما أنها نظرت أيضًا إلى روان ذو الوجه الشاحب. من مظهره، كان على الأرجح سيشارك هو الآخر.

كان لدي جهاز الفاكس!

وضعت زوي يدها على جبهتها وهي تنظر إلى كايل بشفقة. من طلب منه أن يتصرف هكذا؟ حسنًا، كانت مجرد ست شظايا… كما أنها نظرت أيضًا إلى روان ذو الوجه الشاحب. من مظهره، كان على الأرجح سيشارك هو الآخر.

“…..”

“هاه؟ إذًا…”

لا عليك.

ومع ذلك، هز رأسه.

أنا في ورطة.

‘اللعنة، هذا مقزز جدًا.’

“حسنًا، لا بأس. سيظلون فئران تجارب جيدة.”

“…لا أعلم.”

وضعت الحاسوب المحمول على الطاولة وقمت بتحميل التطبيق، ثم شغّلت على الفور وضع مطور الألعاب وبدأت العمل.

مجرد التفكير في ذلك جعل كايلين يمسح يده على سرواله بمزيد من القوة.

“يومان. هذا كل ما أحتاجه. فقط يومان…”

“حسنًا، إذًا. سننتظر.”

 

نظرًا لحاجتي إلى عشرين شظية للوصول إلى الترتيب الثالث، فإن هذا سيكون نعمة هائلة بالنسبة لي. مجرد التفكير في المهارة القادمة المحتملة التي قد أحصل عليها كان يجعلني أُسيل لعابي.

“ذلك…”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط